لكم توسلت الليالي أن تجود يوما
علي و تلملم بعضا من اجزائي
لكنك يا ليل ما شفقت على حالي
و انجليت عن سترك رغم الظلماء
كتبوا فيك الأغاني وامتدحوك
حتى ظننتك ساحرا من السحراء
قالوا أنك تأخذ الأوجاع وتغدق
الآمال لليائسين و انك ليل الكرماء
تهب لكل واجم ولهان نفحات روح
الحبيب وتشرب عنه كأس الأبرياء
لكنك على حالي ما شفقت بل اخذت
ترسل الأحزان الي تطربها بغنائي
جفت سماؤك أيها الدجى لا بدر
فيها أصبحت أشد هولا من سمائي
الاخ رواند..
كلماتك رقيقة تعاتب الليل فيها بكل حب....اهديك هذا البيت من قصيدة لي بعنوان سيد النار ..و لك فائق احترامي
غاده