هل يطيح الفساد القطري بـ'عائلة بلاتر'؟

المحرر موضوع: هل يطيح الفساد القطري بـ'عائلة بلاتر'؟  (زيارة 151 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل يطيح الفساد القطري بـ'عائلة بلاتر'؟
الكاتب سايمون جينكينز يطالب بريطانيا بالانسحاب من جميع بطولات الفيفا لحين تنظيفها من الفساد عقب فضيحة شراء الدوحة للمونديال.
 
 
     قوة قطر الناعمة.. جبل من الرشاوى
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
لندن – طالب الكاتب الصحفي سايمون جينكينز الحكومة البريطانية بوقف كل تعاملاتها مع الفيفا أو مع "عائلة بلاتر" (رئيس الاتحاد الدولي) داخل اروقة الاتحاد، ودعا إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الدولي وتعليق كل مشاركاتها في البطولات التي تنظمها "حتى يرحل بلاتر، وتعاد هيكلة مؤسساته".

وتأتي مطالبة الكاتب، الحاصل على وسام تقدير في مجال الصحافة عام 2004، اثر تصاعد تداعيات اتهام الحكومة القطرية، ممثلة في رئيس الاتحاد الاسيوي السابق لكرة القدم محمد بن همام، بدفع خمسة ملايين دولار كرشاوى للتصويت لصالح ملف قطر لتنظيم مونديال 2022.

وأدان الكاتب البريطاني المعروف، في مقال نشرته صحيفة "الغارديان"، دعوة القطري محمد بن همام، التي تمت من قبل رئيس الاتحاد الانجليزي السابق لكرة القدم ديفيد تريسمان، لزيارة مقر الحكومة البريطانية ولقاء الملكة اليزابيث، حينما كانت لندن تسعى لاستضافة بطولة كأس العالم عام 2018.

وقال جينكينز، هو رئيس الاتحاد الوطني البريطاني، إن "الفراخ التي ظلت داخل البيض ستخرج للصياح الان، وان تقرب المسؤولين البريطانيين لـ(الشيطان) تم فضحه، وبتنا ندرك السبب من وراء استقالة تريسمان وقتها بعد ان تجاهل بن همام دعوته".

وأضاف "الفيفا تدعي دائما ان الدول التي تحظى ببركتها في استضافة المونديال تنعم بأرباح اقتصادية ضخمة. لكن صافي الارباح من بطولة كأس العالم عام 2010 يظهر انه كان على دافعي الضرائب الجنوب افريقيين تسديد ما يقرب من 3 مليارات دولار مقابل عوائد لم تتخط 323 مليون دولار. وفي البرازيل، ينفق المسؤولون من اصول الاقتصاد المتهالك 2 مليار دولار لبناء ملاعب فقط، بالإضافة إلى 9 مليارات اخرى لتحسين كفاءة البنية التحتية".

وقال جينكينز "أما قطر فخصصت 120 مليار دولار ضمن خطة انفاق فاحشة على تنظيم بطولة قصيرة لرياضة كرة القدم".

وكشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، الاحد، ان بن همام وضع مبالغ تصل الى 200 الف دولار في حسابات مصرفية لرؤساء 30 اتحادا افريقيا لكرة القدم، فضلا عن استضافته احداثا في افريقيا حيث سلم مزيدا من الاموال مقابل دعم ملف قطر.

واتهم بن همام في مايو/ايار 2011 بشراء بعض اصوات اتحاد كونكاكاف قبل الانتخابات لمنصب رئيس فيفا ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر، ثم انسحب من السباق قبل ان يتم ايقافه مدى الحياة. ووجدت محكمة التحكيم الرياضي لاحقا "عدم وجود ادلة مباشرة"، مشيرة في الوقت عينه الى انها لا تستطيع ان تحكم ببراءة بن همام وتركت الباب مفتوحا امام الفيفا "لمواصلة تحقيقاته" في حال التوصل الى ادلة جديدة بخصوص هذه القضية.

وانتقد جينكينز، الذي يكتب عمودين اسبوعيين في صحيفتي "الغارديان" و"ايفننغ ستاندارد" المسائية البريطانية، الحكومة القطرية، وقال إن "الحكومات الراديكالية في تطلعاتها دائما ما تكون خطرة، وبشكل خاص عندما تسير تلك التطلعات جنبا إلى جنب مع الفساد، وعندما ينجح الفاسدون دائما في الافلات من العقاب".

وأشارت "الصنداي تايمز" الى ان بن همام وضع ايضا 1.6 مليون دولار في الحسابات المصرفية للترينيدادي جاك وارنر، نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد الكونكاكاف السابق، 450 الفا منها قبل التصويت على استضافة كأس العالم.

وكان وارنر واحدا من 22 شخصا صوتوا في 2010 لاستضافة روسيا مونديال 2018 وقطر مونديال 2022، لكنه استقال من منصبه في يوينو/حزيران 2011 بعد اتهامه بتلقي الاموال مقابل التصويت لقطر.

وذكرت الصحيفة ان بن همام لم يجب على اسئلتها، وان ابنه رفض التعليق بدلا منه.

وعاد أندريو غنينغ، الصحفي البريطاني الذي أثار أشهر فضيحة فساد في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى انتقاد الاتحاد من جديد، كما أشار بأصابع الاتهام أيضا إلى الحكومة البرازيلية والاتحاد البرازيلي لكرة القدم بسبب التنازلات التي قدماها من أجل تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وقال غنينغ في تصريحات لصحيفة "فوليا دي ساو باولو" ان "الفيفا لم يمنح حق تنظيم المونديال للبرازيل، ولكن من قام بذلك هو الفاسد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد بالاتفاق مع الفاسد الأخر ريكاردو تيكسيرا الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.. العالم يدفع الآن ثمن هذا الفساد".

وأكد الصحفي البريطاني أن حكومة لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي السابق، كان يجب عليها أن تكون أكثر صلابة في مواجهة الفيفا وعدم السماح لها بالضغط عليها لتقديم تنازلات مثل تغيير التشريع الخاص بتنظيم المونديال، والذي اشتمل على بعض الإعفاءات الضريبية لصالح الفيفا والشركات العاملة معه.

يضاف إلى ذلك، تغاضي حكومة الرئيس السابق عن خرق القوانين البرازيلية عندما سمحت، تحت ضغط الفيفا، ببيع المشروبات الكحولية داخل الملاعب المضيفة لمباريات البطولة.

وأشار غنينغ إلى أنه كان يجب على لولا أن يمنع تيكسيرا من تولي ملف تنظيم المونديال، وقال "ما كان يجب على لولا دا سيلفا أن يسند هذا الأمر إلى تيكسيرا لأنه لص".