اللجنة الدولية للصليب الأحمر - البيان الصحفي رقم 95/20145 حزيران/يونيو 2014
العراق: وصول إمدادات طبية إلى الفلوجة
جنيف/ بغداد ( اللجنة الدولية للصليب الأحمر) - قام عدد من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإيصال إمدادات طبية عاجلة إلى المستشفى الرئيسي في مدينة الفلوجة لتلبية الحاجة الماسّة إلى هذه الإمدادات. وكان وصول موظفي اللجنة الدولية إلى مدينة الفلوجة وتمكنّهم من الدخول إليها أول دخول لهم إلى هذه المدينة منذ شهر كانون الثاني/يناير من هذا العام، إذ حال القتال المحتدِم والمتواصل فيها بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة دون دخولهم إليها. ووقف موظفو اللجنة الدولية بأنفسهم على الاحتياجات الهائلة والأوضاع العسيرة للغاية الناجمة عن القتال الدائر هناك، إذ يرزح الناس في الفلوجة تحت وطأة هذه المحنة الشديدة التي ألمّت بهم.
وقالت رئيسة البعثة الفرعية للّجنة الدولية في بغداد، التي تولت قيادة الفريق المؤلف من خمسة من موظفي اللجنة الدولية إلى مدينة الفلوجة، السيدة "باتريسيا غيوتِه" في هذا الصدد: "لقد بذلنا طوال الشهور القليلة الماضية قصارى جهدنا من أجل إيصال المساعدات اللازمة إلى الفلوجة وإلى المستشفى الرئيسي هناك، ولكنّنا لم نتمكّن من الوصول إلى المدينة بسبب القتال المحتدِم فيها. وتنتابنا مخاوف شديدة من الأوضاع السائدة هناك، إذ يعاني الناس من النقص الشديد في المواد الغذائية والمياه والرعاية الصحية. وقد تضرّرت الخدمات الطبية في المستشفى الذي يُعدّ المرفق الطبي الوحيد الذي ما زال قادراً على تقديم العلاج اللازم للجرحى والمرضى تضرراً شديداً من القتال الذي تدور رحاه هناك".
وقام موظفو اللجنة الدولية بإيصال الإمدادات الطبية الأساسية اللازمة لمعالجة المرضى الذين يعانون من حروق وإصابات أخرى بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة العراقية. وقالت السيدة "غيوته" في هذا الصدد: "لقد استُخدمت المواد الطبية التي أوصلناها إلى المستشفى فوراً لمعالجة الجرحى، ولذلك يحتاج المستشفى إلى المزيد من الإمدادات. ويقوم موظفو مستشفى الفلوجة بعمل رائع في ظلّ الأجواء العامة التي ما زالت تتّسم بقدر كبير للغاية من عدم الاستقرار في الفلوجة".
وقد قامت اللجنة الدولية بإيصال تلك الإمدادات الطبية إلى المستشفى بعد حصولها على موافقة كل الأطراف المشاركة في القتال الدائر في الفلوجة على ذلك. وترجو اللجنة الدولية أن تتمكن من العودة إلى المدينة من أجل تقديم المزيد من المساعدات للمرافق الطبية والمنشآت المائية، وتقديم مواد غذائية ولوازم إغاثية أخرى للمدنيين المحتاجين إليها.
وأسفر القتال المحتدم والمتواصل بلا هوادة في محافظة الأنبار منذ شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2013 عن نزوح مئات الآلاف من الناس إلى أماكن أخرى في هذه المحافظة أو في سائر أرجاء العراق. وما زال عدد كبير من المدنيين محصورين في الفلوجة بسبب القتال الدائر هناك. وتقوم اللجنة الدولية بتقديم مساعدات إنسانية للناس الذين يُضطرّون إلى الفرار من مناطقهم بسبب الاشتباكات. وقد قامت حتّى الآن بتوزيع مواد غذائية ولوازم أخرى على أكثر من 100000 نسمة من النازحين في جميع أرجاء البلاد.
وتذكّر اللجنة الدولية كافة الأطراف المشاركة في العمليات القتالية بأنّ القانون الدولي الإنساني يوجب عليها حقن دماء المدنيين وصون الممتلكات المدنية، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها. ويجب تمكين كل جريح أو مريض من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة بطريقة سريعة وآمنة. ويجب احترام المرافق الطبية وتوفير الحماية اللازمة لها، ويجب بذل كل الجهود الممكنة لضمان تمكين أفراد الطواقم الطبية من القيام بأعمالهم بدون عوائق.
للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
بالسيد صالح دباكة، بعثة اللجنة الدولية في بغداد، الهاتف: 9647901916927+
أو بالسيدة Sitara Jabeen، مقرّ اللجنة الدولية في جنيف، الهاتف: 41227302478+ أو 41795369231+
أو زيارة موقعنا على شبكة الإنترنت:
www.icrc.orgلمشاهدة وتنزيل آخر أخبار اللجنة الدولية المصورة بالفيديو بالنوعية الصالحة للبث، يُرجى زيارة موقع الأخبار بالفيديو:
www.icrcvideonewsroom.orgللاطلاع على ما تفعله اللجنة الدولية لوضع حد للاعتداءات على المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية، يُرجى زيارة الموقع التالي:
www.healthcareindanger.orgويمكنكم متابعة أخبار اللجنة الدولية على صفحتي "فيسبوك" و"تويتر" التاليتين:
https://www.facebook.com/ICRC و https://twitter.com/icrc_ar