اتحاد الأدباء والكتاب السريان والكورد يقيمان أمسية "أربائللو" الشعرية في عنكاوا
عنكاوا كوم- خاص- بغديداأقام اتحاد الأدباء والكتاب السريان واتحاد الأدباء الكورد/ فرع أربيل، أمسية (اربائيللو الشعرية) المشتركة باللغات السريانية والكوردية والتركمانية، مساء يوم السبت المصادف 7 حزيران 2014، وفي قاعة المركز الأكاديمي الاجتماعي في عنكاوا.
في بداية الامسية ألقى الدكتور صباح المالح، كلمة عن عائلة الفقيد، وضّح فيها عدد من المحطات الأدبية والإنسانية في حياة الأديب الراحل، مشيراً إلى الإنجازات التي قام بها من خلال ترأسه للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.
وألقى الأديب الدكتور كمار غمبار، كلمة نعي أخرى للفقيد، المالح، أوضح فيها إنجازاته الأدبية والكتب التي أصدرها، معتبراً فقدانه خسارة كبيرة للوسط الثقافي بشكل العام والسرياني بشكل خاص.
وفي كلمته الترحيبية تطرق الاديب روند بولص، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب السريان، فيها إلى أهمية ترسيخ التعاون بين الاتحادات الأدبية والثقافية في اقليم كورستان و العراق، مشيراً أن هذه الأمسية هي ثمرة التعاون بين الاتحادين، على أمل ان تكون بداية طيبة لبرنامج ثقافي و ادبي مشترك في المستقبل بما يساهم في اغناء واثراء المشهد الثقافي في المنطقة.
ونعى بولص في كلمته الأديب الراحل الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان، موضحاً دور الأديب في الحياة الأدبية والثقافية العراقية بشكل عام والسريانية بشكل خاص.
وبعدها صدحت حناجر الشعراء بالشعر، حيث ألقى العديد من الشعراء السريان والكورد والتركمان قصائدهم وباللغات السريانية والكردية والتركمانية، وهم على التوالي "يونان هوزايا، عبد الرحمن فرهادي، أرجمان ترزي، أنغام ابراهيم، جرجيس نباتي، فريدون سامان، مهاباد قرداغي، عبد الله نوري، شمس الدين أربيللي، نوئيل جميل، سمكو محمد، بيداء حكمت هدايه، كولباغ بهرامي، رمزي هرمز ياكو، جميل الجميل،
وتنوّعت القصائد في محتواها، متضمنة مواضيع "الحب، الجمال، الألفة، التراث السرياني والكردي، الهجرة، والتعايش الحضاري والانساني والاخوي بين المكوّنات المتنوعة، فيما أشارت عدد من القصائد التي ألقاها الشعراء إلى أهمية رفع الغبن والتهميش الموجود على أبناء شعبنا في العراق، وضرورة حصوله على كامل حقوقه المشروعة.
حضر الأمسية عدد من نواب شعبنا في برلمان الاقليم و العراق، والقنصل العام لدولة فلسطين في أربيل، وأعضاء من مجلس محافظة اربيل، ومدير ناحية عنكاوا، وعدد من المسؤوليين الحكوميين في الإقليم وممثلون عن الكيانات السياسية العاملة في صفوف شعبنا، وعدد من رؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني، الى جانب عدد كبير من الأدباء والكتاب السريان والكورد والتركمان. بما فيهم الأمين العام لاتحاد أدباء الكورد، رئيس اتحاد ادباء الكرد/ فرع اربيل ورئيس اتحاد أدباء التركمان..
والجدير بالذكر، صاحب قصائد الامسية الشعرية التي استمرت زهاء ساعتين عزف موسيقى هادئ على آلة العود من قبل الفنان ليث الرافدين، رئيس قسم الموسيقى في منتدى عنكاوا للفنون، وتألق في تقديم فقرات الأمسية الشاعر دومارا كانون والشاعرة دلال صليوا.
وتفاعل الحضور مع الأمسية بشكل عفوي وحماسي.. وحضيت الأمسية بتغطية إعلامية واسعة.
وتأتي هذه الأمسية ضمن التعاون المشترك بين الاتحادين.