هواية الفشل - القسم الثاني- في الجانب السياسي والفشل في إدارة وتوجيه الكلدان

المحرر موضوع: هواية الفشل - القسم الثاني- في الجانب السياسي والفشل في إدارة وتوجيه الكلدان  (زيارة 787 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وسام كاكو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
هواية الفشل
القسم الثاني – في الجانب السياسي والفشل في إدارة وتوجيه الكلدان

وسام كاكو
بعد أن مهدنا للموضوع الأساسي في القسم الأول من مقالنا هذا سنتوسع اليوم الى توضيح جوانب من معاناة شعبنا مع بعض أفراد النخبة الكلدانية المرتفعة الصوت (إعلاميا) والتي تساهم يوما بعد أخر في دفع الأمور في الخارج، وفي الداخل أحيانا، الى نهايات سوداوية رغم كل الجهود التي يبذلها الخيرون من أبناء شعبنا ورؤساؤنا الدينين والدنيويين، ويُساهم في توجيه ودعم إرتفاع هذا الصوت لدى هذا البعض واحد من رجال الدين غير المُدركين لحقائق الأمور والطامح الى تحقيق جاهه الشخصي، يُعاونه في ذلك وجوده في خارج العراق ومسؤوليته عن موقع إلكتروني وبعض الجاهلين بالحقائق المحيطين به ممن يرضون بعمل كل ما يرضيه حتى لو كان خطأ. وللتمهيد للموضوع نُلاحظ بأن أفراد هذه المجموعة يشتركون في الأتي:
- يتفقون مع بعضهم في الكتابة عن موضوع معين في الإعلام وتتزامن كتاباتهم بترتيب موضوعي وزمني معينين يُمكن ملاحظته بكل سهولة، وحتى في تعليقاتهم تراهم يأخذون مسارا أحاديا مفضوحا في ترتيبه المُسبق ولا يسمعون لصوت العقل حتى وإنْ كان لمصلحة الكلدانيين.
- يريدون من الأخرين أن يقبلوا بتصورات قائدهم (رجل الدين) وبتصوراتهم، ويريد رجل الدين هذا أن يخضع له الجميع ويُطيعوه لأنه كما يقول (يحمل عصا القيادة بيده وله مُطلق الحرية في توجيه الرعية كما يريد، ويأخذه العجب عندما يرى علمانيا في مواجهة رجل الدين بالحق لأن العلماني عنده إما أن يطيعه أو إنه أقل من أن يُسائل رجل الدين عن أخطائه)، وهو من جانبه، مع الجماعة المُرتبطة به طبعا، لا يخضعون لأحد ولا يطيعون أحد، وقد بدأ يوم الأحد 8 حزيران 2014 يُوحي لكل المؤمنين في غرب أميركا من خلال كرازات شبه مُوحدة في القداديس كيف إن الأسقف يمتلك حرية شبه مُطلقة في عمل ما يريد وينتقي من  مجموعة قوانين الكنائس الشرقية ما يُناسب مفاهيمه والصلاحيات المُطلقة التي يرغب بها، وبالطبع لا خلاف على مجموعة القوانين هذه ولكن الخلاف هو فيما تم تفسيره به من قبل الأباء الذين أقاموا القداديس، كما إنه قبل فترة وجيزة طرد رجل الدين هذا من كنيسة الرب الكلدانية (التي يتصورها دكانا خاصا به، حسب تعبير أحد أبائنا الأجلاء) المئات من الشباب في سابقة خطيرة في تاريخ كنيستنا مما أدى الى حدوث مشكلة خطيرة لم تنته بعد، وسنستعرض كل تفاصيلها لاحقا.
- يتعاملون سلبيا مع توجهات سيدنا البطريرك ساكو حتى وإنْ كانت كتابات بعضهم مُنمقة في بعض جوانبها وتدعي عدم تجاوزها الخطوط الحمراء! ولكن رائحة السلبية تفوح منها لدرجة يصعب معها التظاهر الدبلوماسي الذي يُحاولون أحيانا تمريره على العامة في كتاباتهم، ويلعب موقع كلدايا نت دورا في الترويج لذلك، علما بأن هذا الموقع يحصل على كل رأسماله من المؤمنين، تحت غطاء الكنيسة، ويعمل ضد توجهات الكثير منهم في إنحياز واضح لمصلحة هذه المجموعة ضد غيرها، وهذا العمل يدخل في خانة المحظورات في القانون الأمريكي وسنستعرض ذلك فيما بعد لنصل الى نتيجة مفادها بأن مصلحة الكنيسة لا تهمهم لا بل إنهم يعملون على إلحاق الأذى بكنيسة الرب وسنُعطيكم فيما بعد الدليل على ذلك.
- يتصورون معرفتهم للحقائق وهم أبعد ما يكونون عنها فتراهم يكتبون سلبا في موضوع التسمية وعن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري وعن الأستاذ سركيس آغاجان وعن تصورات سيدنا البطريرك ساكو وكل هذا بسبب أحادية التفكير لديهم الخاضعة، الى حد ما، لشخص واحد ينبغي فيه أن ينشر المحبة ويُدافع عن الحق وليس العكس، وسنُثبت ذلك فيما بعد، ويُحاسبون الأخرين على الكلمة أما هم وقائدهم فلا يذكرون ولا يُعلقون على شطحاتهم.
- يتوقون الى قيادة الكلدان باية وسيلة ممكنة وفي كل مرة يفشلون ولا إنجاز لهم لحد الآن غير الثرثرة الخائبة والمحاولات الفاشلة.
- يُخولون لأنفسهم تصنيف الكلدان الى تصنيفات غريبة ويعطون لأنفسهم الحق في تثبيت كلدانية الشخص أو رفضها! أي إنهم يُمارسون الفوقية على الكلدان ويعطون لأنفسهم حقا لا يملكونه.
- يعملون من خلال صوتهم العالي على إسكات كل الأصوات الأخرى التي لا تُوافقهم الرأي، وذلك من خلال تكثيف كتاباتهم وتعليقاتهم ضد الأصوات غير المُتفقة معهم، ويصيبهم الفشل في كل حين رغم تكتلهم.
- يُبالغون في إمكانياتهم الفكرية والتنظيرية والقيادية والمعرفية بسبب تقوقعهم داخل تكتلاتهم وعندما تعترض عليهم لتكشف أمامهم الحقائق، كما هي وبالعقل، يُصيبهم الشلل الفكري وعدم التوازن ويتخبطون في ردودهم لدرجة السذاجة أحيانا، وقد إختبرتهم في هذا الموضوع وأعلم تماما إمكانيات كل واحد منهم.
- في نقاشاتهم ونقاشات مؤيديهم وكتاباتهم، يُحمّل الفاشلون الأخرين مثل المجلس الشعبي وزوعا وتنظيمات أخرى والأستاذ سركيس أغاجان أحيانا الكثير من الأخطاء لكي يُبرروا النكبة التي أصابتهم تحت أسم الكلدان في الإنتخابات.
- يعملون على بلورة المصالح الكلدانية كما يرونها ويعملون حسب مفاهيمهم على تطبيق ذلك رغما عن الكلدان فتراهم يقتربون من هذا سياسيا وقوميا وعملياتيا ويبتعدون عن ذاك ويُعممون ما يريدون على الكلدان مُتصورين بأنهم الوحيدون أصحاب الحق في عمل ما يريدون، وقد قام رجل الدين المُشار إليه قبل فترة وجيزة بتأليف النشيد القومي الكلداني وأناط بأحد تابعيه تلحينه ويريد فرضه على الكلدان فرضا ربما لتصوره بأن الكلدان لا أحد فيهم يفهم غيره، وهو نفس الشخص الذي رفض سابقا العلم الكلداني الذي صممه السيد عامر فتوحي بحجة إن العلم يجب أن ينال موافقة الكلدان من خلال مسابقة عامة وليس من خلال فرض السيد عامر على الكلدان علمه فرضا، حسب قوله، ولكن عندما وصلت المسألة الى النشيد فقد إستثنى نفسه من شرط المسابقة!
بعد أن أدرجنا مجموعة المُشتركات القليلة التفاصيل هذه لدى المجموعة التي نحن بصددها نتوسع في الموضوع وننشر حقائق لم يُنشر بعضها في السابق، وسنجعل البداية مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري.
يقولون بأن المجلس الشعبي يمتلك أموالا لذا فاز في الإنتخابات ولديه قوة ساهمت في جلب الأصوات ولديه كذا وكذا وكذا، ويحلو لأحدهم أن يضع بعد إسمي أحيانا عبارة ( ممثل تنظيم المجلس الشعبي في سانت دياكو) ربما لتصوره بأنه ينقل الى قرائه إكتشافا جديدا ونحن بدورنا نُبين الحقائق الأتية:
- نعم المجلس الشعبي لديه أموالا معقولة مثلما هو الحال مع الكثير من القوى العاملة على الأرض في الداخل ويتفاعل مع أبناء شعبنا في قراه ومُدنه في ويُدافع عن مصالحهم بما يُستطاع في مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية بمستوياتها المُختلفة.
- المجلس الشعبي لديه عيادة مُتنقلة تُعالج المرضى من أبناء شعبنا في قراه ومناطقه المُختلفة
- المجلس الشعبي لديه قوة بشريه تُعطيه أصواته في الإنتخابات وتُسانده في نشاطاته
- المجلس الشعبي لديه تحالفات عديدة مع مُختلف القوى العاملة في الداخل، ونحن في الخارج نقوم بدور يُمكن أن نقول عنه بأنه مُتواضع جدا مقارنة مع جهد الداخل وذلك لتشكيل لوبي أو على الأقل نشر فهم أكبر عن حقوق شعبنا ومعاناته، لدى الجهات المُختصة في الحكومات الأوربية وأميركا وغيرها.
- نعم فاز المجلس الشعبي في الإنتخابات الأخيرة والتي قبلها رغم عمره القصير نسبيا وهذا موضع إعتزاز لدى شعبنا ولدينا. وسؤال هنا للشخص الذي يضع بعد إسمي (ممثل تنظيم المجلس الشعبي في سانت دياكو): هل إن تمثيلي لتنظيم فاز بحق في الإنتخابات لمرتين مُتتاليتين بجهود كل الخيرين من أبناء شعبنا أفضل، أم إن التخبط والتقوقع وإضاعة الوقت وعدم المعرفة والثرثرة الفارغة والفشل وإتباع مجموعة فاشلة غير مُتوافقة مع أبناء شعبنا ورؤسائنا الدينين والدُنيويين افضل؟
لنرجع الآن ونسأل كل المجموعة الفاشلة ومُنظرّهم: لقد سردنا هنا بعضا مما نُدافع عنه في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري، أما أنتم فماذا حققتم؟ ماذا عندكم لتتفاخروا به وتُتحفونا بسماعه منكم؟ لا أموال لديكم ولا بنيتم بيتا ولا عمّرتم كنيسة أو قرية ولا عالجتم مريضا ولا قوة بشرية عندكم في الداخل بدليل فشلكم في كل الأنتخابات ولا يوجد لديكم أي لوبي في الخارج لتعريفه بهموم شعبنا وحقوقه ولا تحالفات لديكم مع أي طرف مؤثر! خلاصة القول لا شيء لديكم غير كتابة مقالات لم تنفع شعبنا في شيء فاعل ومؤثر في مصيره وأنتم تجلسون في الخارج! فعن حقوق مَنْ تُدافعون وماذا حققتم؟ أنا مثلكم أجلس في الخارج وأعترف تماما بأن دوري محدود وليس لي أنْ أدعي بأني أدافع عن حقوق شعبنا ولكني أساند جهد الخارج فيما ذكرته أنفا. وهذا يقودنا الى نتيجه مفادها بأنكم لا تصلحون للدفاع عن حقوق شعبنا لذا لا تبنوا قصورا في الهواء لأنكم إنْ كنتم كلدانا فأنتم فاشلون بدليل إنكم لم تفعلوا شيئا فلماذا تريدون تعميم فشلكم على كل شعبنا؟ هل هذا معقول؟ ولو كان معقولا حسب وجهة نظركم وتريدونا أن نقتنع به، فكل ما نريده منكم أن تُبينوا لنا نجاحاتكم، فهل لديكم منها شيء؟ لكي نُناقشكم بها! وإنْ لم يكن لديكم منها شيئا نريدكم أنْ تكونوا رجالا وتقولون علنا بأنكم لا تصلحون لتمثيل الكلدان بالشكل المرضي الذي تحاولون ترويجه ولا تصلحون للدفاع عنهم لأنكم فاشلون وشعبنا لفظكم في كل مناسبة إنتخابية وغير إنتخابية.
على مستوى القائد الذي تتبعون نصائحه وإرشاداته نريد أن نقول لكم بأن هذا القائد رفض أن يذهب ليخدم في العراق موطن الكلدان الأصلي ومع هذا يقول، وتقولون أنتم، بأنه يُدافع عن حقوق الكلدان! عن حقوق أي كلدان يُدافع؟ عن كلدان أميركا أم أستراليا أم كندا أم السويد أم الدانمارك؟ هل كلدان الخارج بحاجة لجهوده وجهودكم؟ نريد منكم جوابا. وإليكم في هذا المجال سرا أكتبه وأنشره لأول مرة:
قبل أن يتم إنتخاب سيدنا البطريرك الجديد مار لويس ساكو طلب رجل الدين الهُمام الذي تتبعونه من أحد مطارنة الخارج الأجلاء أن يقوم بترشيح نفسه الى منصب البطريرك، ولأن هذا الأسقف الجليل يعرف كل دواخل مُنظّركم هذا قال له: "أنا أقبل أن أرشح نفسي لهذا المنصب - علما بأن هذا الأسقف لم يكن يريد ذلك حقيقة – ولكني أريدك أن تأتي معي الى العراق لتكون معاونا لي!" أجاب مُنظّركم: "كلا لن أذهب للخدمة في العراق!" هذا هو قائدكم الذي يريد أن يُصبح مُنظّرا لحقوق الكلدان وقائدا عاما لهم في الخارج ويلعب بهم كـ (كعوب) لأن (العصا) بيده! نتمنى أن لا تُغيبوا عقولكم وتقتنعوا بالأوهام غير المُجدية.
إنكم أيها السادة إحترتم في كيفية كيل الإتهامات الى نشاطات المجلس الشعبي والأستاذ سركيس أغاجان وأنتم لا إنجاز لكم، لا بل حتى مُنظّركم يرفض خدمة كلدان العراق! وما دمتم كذلك، وعلى نفس المنوال قائدكم، أيحق لكم أن تحملوا إسم الكلدان بهذا الشكل الذي تعرفونه وتُقسمون بنا كما يحلو لكم وتصدرون الجنسية الكلدانية لمن تريدون وتتهمون بالتنكر لهذه الجنسية كما تشاؤون!
أنا أعلم يقينا بأن البعض منكم يكتب بحسن النية مُندفعا بقوة رجل الدين هذا والمجموعة هذه وبالرغبة في تقديم عمل مفيد دون معرفة الحقائق، فيسعفه الحظ أحيانا ويخذله أحيانا أخرى أما أن يأتي مَنْ لديه فكرة ما، غير صحيحة ويريد تصفيف الكلمات ويُسوقها على العامة رغما عن أنوفهم ويريد أن نعتبره كاتبا ومُفكرا ومُنظرا لشعبنا فهذا عيب علينا ولا أعلم كيف لا يخجل البعض من كتاباته وتصريحاته وهو مُلتزم بالدفاع عن الظالم ضد المظلوم وضد الحق وعن جهل بالحقائق وسنأتي الى ذلك قريبا في الأقسام القادمة.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي وسام كاكو 
شلاما 
تحليل سياسي  دقيق وراءع مستندا على ادلة تومن بصحتها لتفنيد الحجج المضادة ووفق ما هو  متواجد على ارض الواقع وكما تراه معتمدا على نتاءج المخاضات السياسية  ونتاءءج الانتخابات 
وبصراحة لم اقرا لحد هذة اللحظة مثل هذا التحليل السياسي 
وهنا اود ان اوضح بانني لست مع هذا الجانب او ذلك لان ذلك ليس من شاتي الشخصي 
ولكن من جانب قراءة واضحة وصريحة وجريءة  قلما نجدها عند المثيرين ممن يتصدون لطرح  او موقف معين في  وسط ساحتنا السياسية 
وهنا اتمنى ان تكون مقالتك هذة نموذجا يقتدى به الراغبون في تقديم او عرض نقد سياسي لاية  مادة او موضوع يتعلق بشعبنا 
وعتد ذلك سوف نجد اقلام جديرة بفرز الزوان من الزرع الجيد في حقل شعبنا 
واومن بان ما سطرته قد يصلح لان يكون صورة  متواجدة في امور اخرى تخص شعبنا من كل الاسماء 
احسنتم ونامل ان تواصل كتاباتك ونقرا المزيد من سلاسة ووضوح الافكار والاسس السليمة التي يجب الاخذ بها في كل انتقاد سواء كان ايجابيا او سلبيا 
وشكرا 

غير متصل maanA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
الفرق بين الواقع، والكلام.... شاسع كما نعلم.. فواقع شعبنا المسكين، منذ وقت طويل، بالدرجة الاولى هو التشتت والتنقل المستمر، في الداخل، مع فقدان اغلب حقوقه وممتلكاته، نتيجة الاوضاع المعروفة... اما من وصل الى الخارج فقد ضمن على الاقل حياة ابنائه واحفاده، ومستقبلهم وامانهم.. اما كل من يدعي انه مسؤول ديني كبير او مسؤول سياسي او او... الخ... من المسؤولين اللذين يزداد عددهم يوما بعد الاخر، وقد يتجاوز المسؤولين واللذين يعتبرون انفسهم السادة واصحاب النيافة (ورابي فلان وعلان) على اشكالهم والوانهم وطوائفهم.. قد يصبح عددهم اكثر من تعداد شعبنا المظلوم في داخل العراق!!؟؟؟؟.عندما نقوم بجولة في المناطق الامنة، نلاحظ المباني الهائلة والبيوت الفخمة ومولدات الكهرباء الضخمة والحراسات والسيارات من اخر طراز وموديل... وكل ذلك كما نعلم .. يتطلب مبالغ طائلة.. بينما اذا قمنا بجولة على السواد الاعظم من شعبنا المسكين، سنجد العوائل المحشورة مثل الساردين... في شقق ذات ايجارات باهضة، تحاول الاسر بكل السبل لتسديدها، بالاضافة لمتطلبات المعيشة الاخرى... اذا ماذا سيفعل شعبنا في ظل هذه الظروف، عندما يجد عشرات بل مئات من اللذين يدعون انهم اسياد له.. يتمتعون بكل تلك الامتيازات الجبارة والارصدة في الداخل والخارج،..... بالتاكيد سيختار الهجرة!؟؟.............. ولا حاجة لاذكر القارئ العزيز، ان يقرء ما بين السطور، ويفهم ماوراء الكلمات!!!؟؟؟