في تفقتا- ملتقى سيدني الثقافيمناقشة في الانتخابات العراقية الاخيرة
سر اصدقاء تفقتا " ملتقى سيدني الثقافي " بلقاء شخصيتين سياسيتين من ابناء شعبنا مساء الثلاثاء 10 حزيران 2014 وعلى قاعة لانتانا في ادنسر بارك في سيدني، لتناول موضوعة الانتخابات العراقية ودور ابناء شعبنا فيها في العراق والمهجر. وكان الضيفان هما السيد اسحق اسحق القيادي في كيان ابناء النهرين والسيد ألياس شمعون سكرتير المجلس الكلداني السرياني الاشوري في استراليا. وقد القيا الضوء على جوانب هامة من الانتخابات العراقية وخاصة الاخيرة، فقد تحدث السيد اسحق اسحق عن الكوتا المسيحية في القانون الذي سن من اجل اعطاء المكونات الصغيرة عددا من المقاعد في المجلس النيابي العراقي ثم اشكاليات تسميته واشكاليات بل محاولات الكيانات الكبيرة تفريغ القانون والكوتا من محتواها وسعيها للاستيلاء على حق المكونات الصغيرة بأساليب مختلفة. وذكر السيد اسحق ان الكوتا مصطلح تم وضعه في الامم المتحدة لدعم المرأة لاخذ دورها في الحياة السياسية والاجتماعية في دول العالم المختلفة وتطرق ايضا الى ايجابيات الكوتا ثم سلبياتها وعكس المتحدث ذلك على الوضع في العراق في السنوات الاخيرة.
فيما تحدث الضيف الثاني السيد ألياس شمعون عن دور ابناء شعبنا والاحزاب السياسية والكيانات المختلفة التي شاركت في الانتخابات الاخيرة للمنافسة على مقاعد الكوتا المسيحية. وتطرق الى تجربته في الانتخابات العراقية التي جرت في سيدني منذ 2005 ولاحظ ان اعداد ونسب مشاركة ابناء شعبنا في الانتخابات بدأ يتناقص عكسيا نسبة الى تزايد اعداد المهاجرين والاجئين الى استراليا. وذكر السيد ألياس ان هذا ربما بنسبة او بأخرى ينطبق على اماكن تواجد ابناء شعبنا في المهجر وهذا دليل على عدم تمسك معظم ابناء شعبنا بحقه في التصويت والمشاركة في الانتخابات. واضاف السيد الياس ان اسباب العزوف في المشاركة في الانتخابات والتصويت يعود الى الكيانات السياسية والاحزاب ثم الى الشعب نفسه.
وتم في نهاية اللقاء فتح باب الاسئلة والاستفسارات وقد شارك عدد من الحاضرين بالادلاء باراء اسهمت في تعميق النقاش وتحديد اسباب اخرى لا تقل اهمية في تحديد وتقليل نسب المشاركة في الانتخابات منها سياسية وقومية بعضها يخص العراق ككل وبعضها الاخر يخص قومية ابناء شعبنا وضعف الايمان في العملية الانتخابية نفسها ورؤية نتائج ايجابية تحل ولو بعض مشاكل يمر فيها شعبنا في العراق.
وحضر اللقاء نخبة مثقفة من ابناء شعبنا واصدقاء تفقتا في سيدني مما اضفوا على النقاش حرارة وجرأة ووعيا في اشكاليات شعبنا في العراق والمهجر في الانتخابات.
تفقتا

