السلطات البلدية لم تقم بما يكفي للحيلولة دون تورط سويديين وسويديات في النزاع السوري

المحرر موضوع: السلطات البلدية لم تقم بما يكفي للحيلولة دون تورط سويديين وسويديات في النزاع السوري  (زيارة 132 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
السلطات البلدية لم تقم بما يكفي للحيلولة دون تورط سويديين وسويديات في النزاع السوري


خبير قضايا الإرهاب ماغنوس رانستروب والصورة بعدسة: Karin Wettre/Sveriges Radio
عنكاواكوم / الراديو السويدي

تناقلت وسائل الإعلام السويدية مطلع هذا الأسبوع أنباء عن سفر ست فتيات سويديات من أصول صومالية الى سوريا خلال شهر أيار ـ مايو الماضي للمشاركة في النزاع المتواصل منذ أكثر من ثلاث سنوات بين النظام الحاكم هناك وأطراف معارضة مختلفة بينها جماعات جهادية تحمل فكر تنظيم القاعدة. غير أن عدد الفتيات السويديات اللواتي أخترن هذا الطريق أكبر من ما جرى الحديث عنه. ويقدر ماغنوس رانستورب الخبير في قضايا الأرهاب لدى كلية الدفاع في ستوكهولم العدد ما بين 15 و 20 فتاة.

يرى ماغنوس رانستورب أن السلطات البلدية لم تقم بما يكفي للحيلولة دون سفر فتيات سويديات للمشاركة في النزاع الدموي المتواصل في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات:

ـ أنهن فتيات صغيرات نسبيا، فتيات خضعن للتأثير، بعضهن يقمن بذلك لأسباب عقائدية قوية، لكني لا أستطيع أن أقتنع انهن لم يحصلن على تلقين واستغلال عندما يتعلق الأمر بالسفر إلى هناك والحصول على صلات وصل في هذا المجال:

رانستورب تابع وتحرى أوضاع الفتيات اللواتي تورطن بالسفر إلى سوريا بالعديد من الوسائل ومنها مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك وتويتر:

ـ الأمر يتعلق بما يقدر بين 15 و 20 فتاة، غالبا ما يستخدمن مواقع التواصل الإجتماعي، حيث نراهن فخورات بأسلحتهن، أو يحاولن التأثير على أشخاص آخرين للسفر إلى هناك. الكثير منهن من مدينة يوتيبوري، وفي الفترة الأخيرة اصبح بيينهن فتيات من ستوكهولم .

الفتيات اللواتي يتوجهن إلى سوريايمكن أن يشاركن بالنزاع من خلال الزواج بمقاتلين ويواجهن خطر الترمل بعد استشهاد الأزواج. ولكن قد تناط بالفتيات مهام أخرى كما يقول ماغنوس رانستروب:

ـ هناك مهام إدارية يتعين ملئها، وهن يشاركن في النشاطات الإنسانية، وفي حال الزواج يتولين الشؤون المنزلية.

رانستورب يعتقد انه يتعين على المجتمع المحلي السويدي والبلديات ان تنشط في العمل للوصول إلى المجموعات التي تجند الناس للقتال في سوريا:

ـ لقد أشرنا منذ زمن طويل إلى وجود فجوة بين الدولة والبلديات. ربما قامت الدولة بالكثير فيما يتعلق بالوقاية من هذه النشاطات، لكن على المستوى المحلي وفي جميع المناطق التي زرتها لم تناقش هذه المسألة قط.