الراديو السويدي; مبعدون يصعب ابعادهم

المحرر موضوع: الراديو السويدي; مبعدون يصعب ابعادهم  (زيارة 219 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الراديو السويدي; مبعدون يصعب ابعادهم

عنكاواكوم / الراديو السويدي

لا تتمكن الشرطة من ترحيل أكثر من عشرين ألف شخص صدرت بحقهم قرارات ترحيل عن البلاد بعد رفض طلبات لجوء تقدموا بها، وذلك لاسباب عديدة أبرزها عدم ترحيب بلدانهم بهم، أو لأنهم يفتقرون الى وثائق ثبوتية صالحة.
جورجيت، البالغة من العمر 67 عاما، وصلت الى السويد عام 2006 قادمة من لبنان خلال النزاع حينها بين حزب الله واسرائيل. ومع صدور حكم بافتقارها الى الحماية الا أن طلبها للجوء تم رفضه في العام التالي. ولم يحدث أن تم طردها من السويد طوال السنوات السبع الماضية بالرغم من عدم أهليتها للبقاء في البلاد. وخلال هذه المدة تعرضت للاصابة بأمراض عديدة مثل الخرف الشيخوخي ونزيف في الدماغ.

جورجيت تعيش مع ابنتها نجوى التي كانت من ضمن الفارين من لبنان قبل ست سنوات. وقد استطاعت وعائلتها الحصول لاحقاً على حق اللجوء في السويد. نجوى تقول أن السلطات السويدية تعلم بوجود والدتها في منزلها ولم يكن هذا الامر مدعاة للخوف لهم على الاطلاق.

الشرطة السويدية تقول ان لديها 22500 حالة ابعاد لأشخاص لم تستطع ترحيلهم الى الآن. وهو ما يعتبر زيادة قدرها 74 في المئة على مدى ست سنوات. والاشخاص الذين تم رفض طلباتهم للإقامة في السويد دون ان يضطروا الى الاختباء مثل جورجيت، زادوا بنسبة 92 في المئة خلال الفترة نفسها.

وتكمن اعلى الزيادات لحالات مماثلة في فاسترا يوتلاند. وفي هذا الشأن علق لارش سكوجلوند، مدير مركز شرطة الحدود هناك، قائلاً:

- هذا الوضع يحصل بشكل عام في كل مكان من العالم. وهناك بعض البلدان لا يمكن لنا تنفيذ الترحيل معها.

وأضاف لارش سكوجلوند أن الصراعات الجارية، وعدم ترحيب بعض البلدان بعودة مواطنيها وعدم صلاحية أوراقهم الثبوتية هي الاسباب الاكثر شيوعاً التي تجعل شرطة الحدود عاجزة عن معالجة تلك الحالات بالرغم من صدور قرار الترحيل بحقهم من قبل مصلحة الهجرة السويدية.

لبنان، البلد التي أتت منه جورجيت، هو من ضمن البلدان التي لا تستطيع السويد تنفيذ قرارات الترحيل بحق اللاجئين القادمين منها:

- القرارات تذهب الى الارشيف. وهي غير مجدية خاصة بالنسبة لهؤلاء الاشخاص. يقول لارش.

وفي هذه الاثناء، تعيش جورجيت في المنزل خائفة من قرار ترحيلها. وابنتها نجوى تشعر بالمرارة من وضع والدتها على الرغم من عدم وجود القدرة لاحد من طردها من البلاد.