رسامة المطران فرنسيس قلابات راعياً لأبرشية مار توما الرسول في اميركا

المحرر موضوع: رسامة المطران فرنسيس قلابات راعياً لأبرشية مار توما الرسول في اميركا  (زيارة 3194 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل basel saleem

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 58
    • مشاهدة الملف الشخصي
رسامة المطران فرنسيس قلابات
راعياً لأبرشية مار توما الرسول في اميركا




اعد التقرير الاب نياز توما والاب باسل يلدو
 
كانت الساعة الحادية عشرة من يوم السبت الموافق 14 حزيران 2014 ساعة فرح وبهجة مليئة بالنعم والبركات لكنيستنا الكلدانية العريقة والكنيسة الجامعة، إذ ابتدأ معها القداس الاحتفالي لرسامة الأب فرانك قلابات، راعياً لأبرشية مار توما الرسول خلفاً لسيادة المطران ابراهيم ابراهيم، في عرس روحي ترأسه غبطة أبينا الجليل، مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك بابل على الكلدان، واشترك مع غبطته في مراسيم الرسامة ووضع اليد، سيادة الراعي الشرفي للأبرشية المطران مار ابراهيم ابراهيم وسيادة المطران ألين فغنيرون رئيس أساقفة ديترويت كعلامة على وحدة الكنيسة وروح الشركة التي تربط الكنيسة الكلدانية بالكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية.
 
شارك أيضاً في القداس اصحاب النيافة، الكاردينال إدموند شوكا، والكاردينال آدم جوزيف مايدا، وسعادة سفير الكرسي الرسولي لدى الولايات المتحدة الأميركية، المطران كارلو ماريا فيغانو، إضافة الى عدد كبير من الاساقفة الكلدان واللاتين، وأساقفة يمثلون الكنائس الشقيقة والاباء الكهنة وطلاب السمنير والاخوات الراهبات وعدد كبير من المؤمنين. كما حضر مراسيم الرسامة والتنصيب سيادة القنصل العراقي في مدينة ديترويت، المنهل الصافي.
 
كان القداس منظماً بشكل كبير، سادت فيه أجواء الخشوع، وصدحت فيه أصوات الشمامسة المباركين خدام المذبح الأصلاء، وجوق الترانيم المشترك، بقيادة الفنان المبدع رائد جورج.   
 
وقد ألقى غبطة البطريرك كلمة عميقة ومؤثرة عن خصال الاسقفية، معرباً عن شكره العميم لقداسة البابا فرنسيس ولمجمع الكنائس الشرقية ولسعادة السفير البابوي الذي يذكر أن العراق هو حبه الأول! وشكر غبطة البطريرك بحرارة، سيادة المطران ابراهيم ابراهيم، الراعي الشرفي للأبرشية على كل ما قدمه والنقلة النوعية التي قادها في عموم الأبرشية، ومثال التواضع والفرح الذي أعطاه في تسليمه للأبرشية، وقد قابل الشعب شكر البطريرك بالوقوف إجلالاً وإكباراً لهذا الراعي الجليل، وصفق الجميع بحرارة ودون توقف لفترة طويلة، تعبيراً عن محبة الشعب وامتنانهم للمثال الذي قدمه سيادته. وايضاً طلب غبطته من المؤمنين الصلاة من اجل العراق ومنطقة الشرق الاوسط ليعود السلام والامان فيها. 
 
وفي موعظته العميقة، أكد المطران فرنسيس قلابات، وهو الأسم الأسقفي الذي اتخذه، على حضور الرب في كنيسته من خلال الألم والمعاناة، مؤكداً على روح الشركة التي تجمع الكنيسة المقدسة، ومعززاً الارتباط الوثيق بين أبرشيات الانتشار والكنيسة الام في العراق، التي لازالت تشهد للرب يسوع بدم الشهادة، وكانت مفاجأة رائعة أن يعلن سيادة المطران فرنسيس قلابات، أنه وكعلامة على الاتحاد والشركة مع كنيسة الرافدين التي تحمل الصليب وسط الأمواج العاتية، يلبس حزام المطران الشهيد فرج رحو، الذي استشهد في الموصل عام 2008. ومن ضمن ما تضمنته عظة سيادته، شرح راعي الأبرشية الجديد معنى التاج الذي يلبسه المطران، وكيف أنه يعود الى تقليد موجود في العهد القديم يشير الى أن الكاهن يحمل على رأسه هموم وأوجاع بل وخطايا شعبه أيضاً. وهكذا فالمطران يحمل كل هذه الهموم ولكنه يحمل أيضاً شيئاً آخر لاغير وهو كلمة الله، وهذا ما رمزت اليه حركة الاستلقاء على الأرض ووضع الأنجيل المقدس على ظهر المرتسم، وهو ما يميز تقليد الكنائس الشرقية، إذ لايوضع الأنجيل المقدس على ظهر المستلقي بل على رأسه وهو واقف في تقليد الكنيسة الغربية.   
 
وقد جرت بعد القداس مراسيم تنصيب المطران الجديد، وهو ثاني أسقف يتولى رعاية أبرشية مار توما الرسول، وتقدم سيادة المطران إبراهيم إبراهيم ليعلن أنه سيجلس على كرسي راعي الأبرشية للمرة الأخيرة في حياته ويسلم بعدها عكازه الى الراعي الجديد. وفي تلك اللحظات، التي سلم فيها الأب العكاز لأبنه، سادت أجواء معبرة يصعب أن تصفها الكلمات عبرت عن مجد الرب وعظمة الكنيسة، عروس المسيح.
 
وكعلامة أخرى على روح الشركة والامتنان العميق لسيادة المطران إبراهيم إبراهيم، أهدى غبطة أبينا البطريرك للراعي الشرفي، خاتماً كالذي يلبسه غبطته، دليلاً على القرب الروحي والأخوة الرسولية.
لقد كان هذا اليوم، عرساً روحياً بحق، وعلامة رجاء لكنيسة تختبر المخاض، ولكنها تأبى أن تغرق حتى أمام تتلاطم الأمواج، لأنها وضعت كل ثقتها بمن هو معها وفيها، المسيح الرب.
 
جاءت هذه الرسامة لتكون علامة رجاء وفرح لكنيستنا وسط الألم والمعاناة، علامة نور وخير وبركة لشعبنا وسط الظلام . فالشكر لله الذي يقودنا في موكب النصرة كل حين.
 
وفيما يلي نص كلمة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو:
نشكرُ الله على النعمة التي أسبغها على كنيستنا اليوم برسامة اسقفكم  الجديد فرانسيس. لنصلِّ جميعًا من أجله.
الأسقف مثل الرسل وهو خليفتهم، هو في خدمة المسيح واخوته، وما الإنجيل الذي يوضع على ظهره وهو مُمدّدٌ على الارض الا اشارة صريحة الى اخلاء ذاته (فيليبي2/7) ليمتلئ منه ويحمله بحماسة وفرح  الرجاء الى الاخرين. هذا التخلي سيسم يومًا بعد يوم صورتَه بسيماء وجه المسيح.
 
الاسقف مدعّوٌ ليرعى شعبه رعايةً خاصّة وسخيّة وقد تقوده إلى اعطاء حياته امانة لها على مثال المسيح الراعي الصالح. الاسقفيّة  دعوة وليست وظيفة أو امتيازا، تتطلب ايمانا عميقا  وثقافة شاملة، وعملا حثيثا شخصيًّا وجماعيًّا  يطبع حياته بكاملها ليرى من خلاله  كلّ انسان "خلاص الله" (لوقا 3/6).
 
كرامة الاسقف في خدمته وتفانيه، وليست في سلطته. يقول  يسوع الراعي الصالح: " "ليكن الأَكبَر فيكم كأَنَّه الأَصغر، والمترأس كأَنَّه الخادم"( لوقا22: 25-28)، و" اتيت لأخدم وليس لأخدم(متى 20/28)،انها خبرة فصحيّة – صوفيّة يوميّة ينبغي ان يعيشها بفرح. والبابا فرنسيس، يا سيدنا فرنسيس،  الذي اخترت اسمه يقول لنا، لنخدم اخوتنا ونحن راكعين على ركبتين!
 
حياة الاسقف برسامته تغدو مُلكاً لرعيّته، قلبه لها وعليها. وخاتمه يرمز الى ارتباطه بها كالزواج. لذلك  عليه ان يبقى فيها ويخدمها بكثير من الحماسة والسخاء. يهتم ببنات وابناء ابرشيته ويصغي اليهم كأب واخ وراع ومربي ومنشئ. يفتح قلبه على الكلّ من دون استثناء لاسيما الفقراء والمحتاجين والمظلومين، يستقبلهم ويحمل لهم الرجاء خصوصًا في هذا الزمن الصعب. أسقفيُّته تتألق عندما يجسّدها بشموليّة في الحياة اليومية!
 
الاسقف في تقليدنا المشرقي يدعى حسيا، أي حامل الغفران والرحمة وليس حامل العصا، وعليه الا يتوقف عند بعض الصعوبات والتوترات، بل بوداعته وتواضعه وبيده الممدودة وابتسامته يتخطى كلّ الحواجز.
 
بالنسبة اليك أيها الأخ العزيز مار فرنسيس، الروح القدس اختارك لتخدم الكنيسة- الجماعة الموكلة إليك في ابرشية مار توما الرسول ميشكن. وهذه مسؤولية جسيمة، لذا عليك ان تميز علامات الازمنة  وتعلن بشجاعة ومن دون خوف  كلمَة الله  بوَقتها وبغير وَقتِها، وتنشئ قلب مؤمنيك  تنشئة ايمانية عميقة، من خلال الصلاة والتعليم والمتابعة والسهر.
 
كن شفافا مثل البابا فرنسيس  في كل شيء ليظهر على وجهك ما في قلبك فيسطع الفرح على وجهك. الشفافيّة ميزة إنجيليّة. كما ينبغي الا تنسى انك عضوٌّ  في المصاف الاسقفي الكلداني حتى وان كنت خارج الحدود الجغرافية، عليك من موقعك  ان تنمي  الوحدة وتعمق الشركة.
 
لا تستخدم موقعك لصالحك او لصالح  اهلك او اصدقائك، أحبّ من كل قلبك جميع الذين أوكلهم الله إلى عنايتك لاسيما الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والمكرسين والمكرسات. احترمهم واهتم بهم كحدقة عينيك، وتابعهم ووجههم كما يفعل الاب بأولاده. بمثلك وتعاملك ستستقطب لا محالة دعوات جديدة في الكنيسة. شجع المؤمنين على  الالتزام  بإيمانهم الرسولي والتعرف على جذورهم والتعلق بكنيستهم.
 
أدرك كما تدرك انت ايضا  ويدرك اخوتكم الاساقفة الذين سبقوك ان طريقنا ليس مفروشا بالزهور، لكن بنعمة الله وتحت وحيّ الروح القدس نعمل ما نقدر عليه لنُعدَّ للرب مثل يوحنا "شعبا متأهبا" (لوقا 1/17).
 
اود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر والامتنان الى قداسة البابا فرنسيس الذي  قبل ان يعينك على هذه الابرشية الموقرة، كما اقدم شكري لرئيس مجمع الكنائس الشرقية ومعاونيه، ولسعادة السفير البابوي المطران كارلو ماريا فيكانو  على دعمه وتشجيع اياك. وبهذه المناسبة لا يسعني الا ان اتقدم بشكري العميق  باسمي وباسم البطريركية الكلدانيّة  الى سيادة المطران ابراهيم ابراهيم الجزيل الاحترام على خدمته الطوية في ابرشية مار توما الرسول، وكان  أول اسقف عليها وعلى انجازاته العديدة.  من المؤكد ان ذكراه تبقى حيّة في قلوبكم. والى سنين عديدة، يا سيدنا ابراهيم.
 
كما اشكر السادة الاساقفة الحاضرين واحدا واحدا، والمسوؤلين بكافة مقاماتهم. ولكم ايها الاحباء والوفود القادمة الشكر العميق . حفظكم الرب الكريم.
 
بالختام اطلب منكم ان تصلوا من اجل ان يعود السلام والامن والاستقرار الى بلدنا العزيز الام العراق والمنطقة كلها وان ينعم الجميع بحياة حرة وكريمة.
 













































غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5875
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألف مبروك لكنيستنا الكلدانية المطران الجديد
الراعي الجليل  فرنسيس قلابات
الرب يوفقه ويباركه ويفيض عليه من نعمه الغزيرة

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
مبروك رسامة المطران فرنسيس قلابات راعياً لأبرشية مار توما الرسول في اميركا لما عرف عنه من علم ونزاهه وأخلاص وتواضع وصبر وحب ومبروك لغبطة البطريرك مار ساكو على هذا الاختيار وشكرا لنيافة المطران ابراهيم ابراهيم الراعي السابق للابرشية على خدمته وجهوده الكبيرة لخدمة الكنيسة وابناء شعبنا في امريكا وشكرا لكل الاساقفة والكهنة والراهبات والضيوف وابناء شعبنا المشاركين في الرسامة وشكر خاص للابوين  (نياز توما وباسل يلدو) على اعداد التقرير الرائع للرسامة اعلاه الرب يوفق المطران فرنسيس قلابات في مسيرته لخدمة الكنيسة وشعبنا مع تقديري


                                                                                                                          انطوان الصنا

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 سيادة المطران مار فرنسيس قلابات الجزيل الاحترام
بمناسبة رسامتكم لاشغال كرسي  الاسقفية لابرشية مار توما الرسول الكلدانية في ولاية ميشيكن،  نقدم لكم ازكي التهاني والتبريكات داعين الرب يسوع المسيح ان يلهمكم في رسالتكم المسيحية  في نشر بشرى الخلاص بين البشرية.
إن  ديانتنا المسيحية تمر في ظروف صعبة جدا بسبب الفتور الذي حصل  في ايمان ابنائها نتيجة الحضارة المادية (الغربية) الذي ترك اثره على مسيرة الكنيسة. اليوم المسيحية بحاجة الى رعاة ملؤهم الايمان القويم والفكر الصحيح والثقافة الواسعة من كل جوانب المعرفة الحديثة! . اننا بحاجة الى من يستطيع يفتح افاق جديدة في قراءة وكشف تعاليم الكتاب المقدس بحلة جديدة ، من خلال التفسير والوعظ  والعمل الجماعي والتطببيق العملي للفضائل المسيحية ، كي تفتح عيون الناس التي لا ترى الظواهر الا من خلال تفسيرها المادي. نعم  نحن نعيش في عصر فيه تصحر روحي وفكري وانساني.
سيادتكم  لها المقدرة من خلال الخبرة التي اكتسبتموها والثقافة الواسعة التي تمتلكونها للاهتمام بهذا المجال، كذلك بلا شك تستطيعون رعاية ابرشية مار توما الرسول الكلدانية في المرحلة القادمة والقيام بواجباتها من كل جوانب التي تتطلبها.
 مرة اخرى نددعوا لكم في صلواتنا ان يبارككم الرب ويسلحكم بمواهب الروح القدس ويعطيكم الصحة والصبر لتحمل هذه المسؤولية. وتذكر في زمن الصعاب قول المزمور 27/1  الذي يقول " الرب نوري وخلاصي فممن اخاف ؟!!"

 كما نود ان نعبر عن شكرنا وتقديرنا الشخصي لسلفكم سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم الذي ابدع في رسالته الروحية والادارية.

المخلص لكم
يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا

غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
مبروك نتمنى لك الموقفية في قيادة رعيتك نحو العمق الإيماني الأصيل  والوحدة 


غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ قَائِلاً: «مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» فَقُلْتُ: «هأَنَذَا أَرْسِلْنِي». أشعياء 6 : 8

جنان خواجا

غير متصل 11azadhandola

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  مبروك رسامة المطران فرنسيس قلابات راعياً لأبرشية مار توما الرسول في اميركا

           أزاد عزيز حندولا
               شيكاغو

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الف مبروك .

                                                       ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل Farouk Gewarges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 422
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Congratulations.................... Bishop  Francis Kalabat .....wish you good Luck      

  Farouk Gewarges & Family/ San Diego-California