ذكاء العواطف


المحرر موضوع: ذكاء العواطف  (زيارة 6753 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل prince of earth

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - maj_bahna
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ذكاء العواطف
« في: 00:49 26/01/2007 »
1. اجعل تعاطفك ذا قيمة : إن تعاطفك وتجاوبك مع الآخرين، هي أحد أهم جوانب ذكائك العاطفي. جميعنا يملك بعض الغرائز الفطرية في مشاركة الآخرين ما يحسُّونه. والتعاطف هو مهارة دماغية يمكن تمرينها وإعطاؤها أكثر من وعينا. حاول التفكير بهذا وستجد نتائجك بنفسك....
2. لاحظ الإشارات الخاصة بمشاعر من حولك : باستطاعتك لاشعورياً قراءة الحالة الشعورية للشخص المقابل لك من خلال بعض التبدلات في تعبيراته، حركاته، لون وجهه أو توتره العضلي. إذاً عليك زيادة الانتباه بشكل إرادي لهذه التبدلات للوصول إلى فهمٍ أكبر للآخر.
3. ركّز على طريقة الآخر في الكلام : إن أهم إشارات الحالة الشعورية التي يمكنك رصدها عند الآخر، تأتيك من خلال نبرة صوته، درجة علو الصوت وإيقاعه. والدلائل الأبعد في طريقة اختيار ألفاظه (على سبيل المثال) هل يكرّر كلمات مثل : يجب أن، يتوجَّب. أم يقول : لا يمكن. كما لخيال الشخص الآخر دور في فهمك لحالته، هل يستخدم عبارات أو تشابيه متفائلة أو متشائمة في حديثه. كلما تمرَّنت على الإصغاء لحديث الآخرين – ليس لكلامهم فقط بل لأسلوبهم في الكلام- كلما ازدادت قدرتك على سبر مشاعرهم الحقيقية.
4. ضع نفسك في مكان الآخرين : تخيَّل أنك الشخص المقابل (كما في الخطوة رقم 8 من الجزء الأول) لكن في هذه المرة ركّز أكثر على منظوره هو في فهم مشاعرك. أولاً انظر للأشياء كما ينظر لها هو، قف مثلما يقف، حاول تقليد طريقته في الكلام وتخيُّل الأمور كما يراها هو.
5. راقب استجاباتك العاطفية : أحياناً ينتابنا شعور معيَّن عندما نكون بصحبة أحد الأشخاص. قد يكون شعوراً سلبياً (ضيق، كآبة أو انزعاج) أو شعوراً أكثر بهجة ( طمأنينة، تفاؤل). إن لم يكن هذا إسقاطاً على الآخر لما يجول فينا (كما في الخطوة رقم 6 من الجزء الأول)، قد يكون تنبؤاً منا بشعور هذا الشخص. وبالتالي يجدر بنا توجيه أسئلة كهذه لأنفسنا.
6. اعرف ماذا تريد من كيفية تواصلك مع المجتمع : قبل أن تلتقي أو تتصل مع أحد ما، كوّن محصلة معيَّنة ترغب بالحصول عليها من خلال هذا الاتصال – حتى لو كان ما ترمي له هو حفظ علاقتك به – وبهذه الطريقة يمكنك معرفة إن كانت الأمور تسير كما تريد.
7. اسمح للآخرين أن يشعروا ويفكروا على راحتهم : على اعتبار أنك تتقبَّل حقيقة عواطفك كما هي (مثل الخطوة رقم 1) وتعلم أنه بإمكانك التحكم بها، سيسّهل عليك إذاً، فهم العواطف القوية لدى الآخرين. وتذكر أن الآخرين يقومون بأقصى ما يستطيعون أيضاً.
8. احفظ صفات الآخرين كي تتقرَّب منهم أكثر: مثلما ذكرنا في البندين( 22 و 23 ) ركّز على صفات محدّثك وحاول (في خيالك) رسم صورة تتفهَّم من خلالها طبيعته المتمثلة بصفاته (كنبرة صوته، أهي حادة دوماً أم هادئة) وبالتالي تعطي الآخر شعوراً أكبر بالراحة.
9. اختر أكثر الحلول سهولة : في حال وجدت أن البند السابق صعب التحقيق لأنك ستشرد عن الحديث، تخيّل أن الشخص الذي يكلمك، يتحدَّث بمساعدة محرّك، ثم اسأل نفسك: ما هي سرعته في القيادة؟ بعدها اقرن الشخص بالسرعة التي تصوَّرتها.
10. تحدث بلغة محدثك: عندما تتحدَّث مع أشخاص يكثرون من استخدام التعابير الجسدية أثناء حديثهم ( كإشارات اليدين مثلاً) حاول التصرُّف مثلهم واستخدام تعابير مماثلة، لأنك ستجعل الصورة عندهم أوضح وتسهّل عليهم تفهُّمك. وكذلك هي الحال، في حال مشاركتك الآخرين تعابير لفظية مشابهة لتعابيرهم.
11. اسعَ للمحصّلة التالية عندما تتفاوض ربح- ربح : في النقاشات المهمة والمفاوضات التي تخوضها، حاول أن تسلك طرقاً في الحديث ترضي كل الأطراف.
12. ابتعد أثناء النقاش عن صغائر الأمور أو التفاصيل التافهة : حاول أن تركّز اهتمامك واهتمام الأشخاص الآخرين أثناء النقاش على الأمور الجوهرية للموضوع، إن الحياة قصيرة فاجعلها تدور في المحاور المهمة.   
  13. أنصت إلى قلبك : إذا تعذر عليك حلُّ مشاكلك بمفردك، وكما يقتضي المنطق، ضع يدك على قلبك، ثم اغمض عينيك وتخيَّل أنك تفكر من منطقة القلب واجعله بوصلتك التي تدلك على الوجهة، واسأل قلبك عن حلّ المشكلة، بعدها سجّل الإشارة التي سيعطيك إياها القلب بخصوص حياتك.
14. وضّح فضائلك في حياتك : إن كنت لا تدري ما هي الأمور المهمة في حياتك، سيصعب عليك أن تسير باتجاه دافع ما أو أن تكون راضياً، لأنك لن تقيّم تماماً إن كنت تسير بالاتجاه الصحيح. لذلك ولكي توضّح لنفسك القيم الفضلى في مرحلة معيَّنة من مراحل حياتك، أو فيما يتعلق بصحتك وعلاقاتك، اكتب على قائمة أهم القيم التي تراها ورتبها حسب الأولوية، ومن الممكن أن يقوم أحد أصدقائك بمساعدتك بالسؤال عن كل قيمة تسجلها وسبب أهميتها لك وكيف سعيت لجعلها تتفوَّق على البقية من خلال حياتك العملية، حاول متابعة الأسئلة إلى أن تنفذ كل احتمالاتك للإجابة، ثم ستجد كيف لقيمك الفضلى أن تتبلور أمام عينيك، بعدها حاول الإجابة: هل أنت راض عن كيفية تعاملك مع قيمك الفضلى في تلك المرحلة؟
15. اكتشف بشكل فعلي ما الذي تريد : تحرّكنا عواطفنا الخبيئة وترشدنا وتعطينا الدافع نحو تحقيق أهدافنا. إذا شعرت أنك غير قادر في هذه اللحظة على تحفيز نفسك، لربما كان السبب أنك لا تجد ما يلهمك كي تتحرَّك، أو أنك تقوم بما لا تحب، لأن الأمور التي ترغب بتحقيقها، ستتحرَّك لإنجازها بدون حاجة لمحرّك. لذلك اسأل روحك : ماذا تحب؟ وبماذا تهتم؟ وما الذي يعطيك الطاقة؟ هل تبذل جهودك لتحقيق ما تصبو إليه؟ أم أن مجهودك يسير باتجاه الأمور المفروض عليك إنجازها؟ إذا كانت إجابتك هي الأخيرة، أعد توجيه جهودك للأمور التي تستهويك.
16. ركّز على ما تريد و ليس على ما لا تريد : لأنه بإمكانك تحقيق ما تحبُّ أن تحقق بشكل أقوى مما لو كان ذلك واجباً. كن قريباً بالمسافة من الأمور التي تلهمك، وابتعد عن كل ما لا يعجبك أو يحفزك، وهكذا تستطيع أن تقترب أكثر فأكثر من أهدافك.
17. جزّء أهدافك إلى مراحل : إذا شعرت بثقل الأعباء عليك، حاول تذليلها إلى أقسام صغيرة يمكن إنجازها على مراحل متتابعة، وعند انتهاء كل مرحلة، هنئ نفسك على ما أنجزت.
18. ركزّ على خواتيم الأمور التي لا تلهمك : عندما يطمح الناس لإنجاز عمل ما لكنهم لا يرغبون بالمرور بمراحل إنجازه، كدفع فاتورة أو جلي الصحون، يصعِّبون على أنفسهم المهمة عندما يركزون على شعورهم السيِّئ الذي سينتابهم عند بدء أو تتابع قيامهم بالعمل. وعوضاً عن ذلك فكّر كم ستكون سعيداً عند انتهاء هذه المهمة ( الدفع أو التنظيف) وكم ستكون النتائج مرضية.
19. كن صادقاً مع ذاتك : لا تكن خجلاً من حقيقة مشاعرك أو رغباتك، لا تحاول أن تعدل عواطفك كي تتناسب مع أحكام الآخرين في مجتمعك. كن أنت، وكلما صنت روابطك مع الآخرين، كلما اقتربوا أكثر من عالمك وتفهَّموا عاطفتك.



Prince Of Earth


غير متصل فيان ساوا متي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
  • صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ذكاء العواطف
« رد #1 في: 10:47 30/10/2007 »
موضوع رائع prince of earth  يمكننا من التعامل مع الذات بشكل صحيح

شكرا لك

فـــيان ســـاوا


انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با

غير متصل عادل المنشد

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ذكاء العواطف
« رد #2 في: 03:40 22/08/2008 »
موضوع اكتر من راءع واتمنا ان تبدع موضع احر متليه لو سمحت اعجبني شكرا    لتواصل    tamer_big@hotmail.com


غير متصل ash19713839

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 686
  • الجنس: ذكر
  • الايمان بل العمل خير من المواعظ الكاذبة ‎- ويليام
    • رقم ICQ - 2102284822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.ankawa.com
    • البريد الالكتروني
رد: ذكاء العواطف
« رد #3 في: 09:20 23/09/2010 »
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على المقال الرائع .....


2010

خدمة ابناء شعبنا العزيز هي المهم وليس المجد الباطل والتاج الناقص
Service of our dear people is important, and not false glory and the crown missing