فينا-عراق برس-17حزيران/يوينو: اتفقت الولايات المتحدة الأميركية مع وإيران على دعم العراق في مواجهة المجاميع المسلحة من داعش وغيرها ، فيما وصلت مجموعة من خبراء جهاز الاستخبارات البريطاني “إم إي 6″ الى العراق لتحديد حجم التحديات وفق ما اعلنت وسائل اعلام بريطانية.
وجاء الاتفاق الاميركي الايراني خلال لقاء ثلاثي ، اليوم الثلاثاء، ضم كاثرين آشتون ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونائب وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز، قبل بدء الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران ومجموعة 1+5 بجلسة
وقال دبلوماسيون حضروا الاجتماع ان “الجانبين الأميركي والإيراني، متفقان على ضرورة دعم بغداد، بعد سقوط الموصل بيد الجماعات المسلحة على الرغم من ان الخلافات مازالت العنوان الأبرز للعلاقة بينهما .
واشاروا الى ان ” نغير الاوضاع في العراق قد يكون نقطة فارقة تجمع الضدين اللذين تقاربا في الآونة الأخيرة، بعد صعود حسن روحاني إلى سدة الحكم”.
ويأتي اللقاء بعد نفي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون جون كيربي لأي احتمالات تعاون عسكري بين واشنطن وطهران، مشدداً على انفتاح بلاده للمحادثات السياسية والتعاون على الصعيد السياسي.
وقال كيربي إن بلاده ليس لديها أي نية أو أي خطة لتنسيق أنشطتها العسكرية مع إيران.
ومازالت واشنطن تحجم عن تحديد طبيعة الخيارات التي تدرسها حالياً بشأن التدخل في إيران، لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد أنها “لن تستبعد أي خيار حتى لو كان التعاون مع إيران”.
في هذه الأثناء كشفت وسائل إعلام بريطانية عن وجود مجموعة من خبراء جهاز الاستخبارات البريطاني “إم إي 6″ في العراق حالياً لتقييم الأوضاع وتحديد طبيعة بعض الأهداف تمهيداً ربما لتوجيه ضربات عسكرية محدودة لأهداف بعينها.ا