اليونسكو تبدي تخوفها من تعرّض التراث الثقافي العراقي مجدداً إلى "النهب والدمار" .
الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 12:04
عنكاواكوم/ شفق نيوز
ابدت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، الاربعاء، تخوفها من تعرّض التراث الثقافي العراقي مجدداً إلى "النهب والدمار"، داعية العراقيين الى حماية تراثهم الثقافي.
وقالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، ان اليونسكو قلقة جرّاء ارتفاع حدّة العنف في العراق وما تؤدّي إليه من تجدّد المعاناة البشرية والخسارة في الأرواح في البلاد.
واعربت بوكوفا عن "تخوّفها من تعرّض التراث الثقافي مجدداً إلى النهب والدمار، كما حصل خلال الأعوام السابقة في العراق، وخلال الأوضاع المأساوية التي مرّت بها سوريا".
ودعت المديرة العامة "العراقيين إلى الوقوف معاً من أجل حماية تراث بلادهم الثقافي. يمثّل هذا التراث شاهداً استثنائياً وقيمة فريدة للبشرية، بداية الحضارة، والتعايش بين مختلف الأعراق والطوائف، وهو أيضاً مدخل أساس لبناء مستقبل أفضل".
واضافت "في الوضع الحالي، تُعتبر سرقة ونهب الآثار والاتجار غير الشرعي بها، والاستخدام العسكري والتدمير المتعمّد للمواقع الأثرية أبرز ما يهدّد التراث الثقافي في العراق".
وتابعت "أدعو جميع الأطراف إلى تجنّب ارتكاب أية أعمال تدمير للتراث الثقافي، ولاسيما المواقع الدينية، إن التدمير المتعمّد لهذه المواقع يندرج في إطار جرائم الحرب، وهو جريمة بحق هوية وتاريخ الشعب العراقي، ويجب الحرص على محاسبة مرتكبي هذه الأعمال".
وطالبت بوكوفا " القادة وجميع الرعايا في العراق بالحفاظ على هذا التراث الثقافي لبلادهم. كما أن اليونسكو تعلن عن استعدادها لتوفير المساعدة اللازمة للشعب العراقي في هذه المهمّة".
وهدم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) مرقدا يعود لمؤرخ في مدينة الموصل التي سيطرت عليها في العاشر من الشهر الجاري بحسب ما أفاد مصدر مطلع في محافظة نينوى.
وفي وقت سابق توعد تنظيم داعش بهدم المزارات والمراقد وفق ما يؤمن به في تفسيراته للشريعة الإسلامية التي يسعى إلى تطبيقها بتشدد في الدولة الإسلامية التي يسعى لإقامتها في سوريا والعراق.
وسبق أن قام التنظيم المتشدد بنسف مراقد دينية تعود للسنة والشيعة على حد سواء في العراق وسوريا.