شيوع مظاهر المضايقة العنصرية في بعض المدارس السويدية
.
راديو السويد
- اخبار باللغة العربية .
يمتنع كثير من أولياء الأمور عن إبلاغ المدارس التي يدرس فيها أبنائهم عن ما يتعرض له الأبناء من تمييز على خلفية أنتماءاتهم الإثنية أو لون بشرتهم، فخلال السنوات الخمس الأخيرة تلقى مكتب وكيل الجمهور ضد التمييز،360 بلاغا يتعلق بمثل هذه الحالات، لم تجد سوى أربع منها طريقها إلى المحاكم. فاطمة اوافي ذات الستة عشر عاما تعرضت للتمييز خلال مرحلة الدراسة الأبتدائية في مدرستها التي تقع على بعد خمسين كيلومترا شمالي مدينة لودفيكا، ومنذ سن الخامسة كانت البعض يناديها بلقب نيغر دون أن تعرف معنى لذلك اللقب ولا المقصود منه.