الزاملي: أسلحة جيش المهدي غنائم أميركية ومخلفات الجيش السابق والأهم منها العقيدة

المحرر موضوع: الزاملي: أسلحة جيش المهدي غنائم أميركية ومخلفات الجيش السابق والأهم منها العقيدة  (زيارة 132 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الزاملي: أسلحة جيش المهدي غنائم أميركية ومخلفات الجيش السابق والأهم منها العقيدة
2014/06/21 17:19
عنكاواكوم/ المدى برس 

الأحرار حاكم الزاملي، اليوم السبت، عن أن الأسلحة التي استعرض بها جيش المهدي، هي "غنائم" حربه مع الاحتلال الأميركي ومن مخلفات النظام السابق، وفيما أبدى استعداده لمقاتلة تنظيم (داعش) شرط أن يكون ذلك بأمر من قائده مقتدى الصدر، عدّ أن سلاحه الأهم يتمثل بـ"العقيدة والإيمان" وهو "ما لا طاقة للإرهابيين على مواجهته".

وقال النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الأسلحة المختلفة التي عرضت خلال استعراض جيش المهدي، في بغداد والمحافظات الأخرى، اليوم، هي غنائم حربه مع الاحتلال الأميركي، فضلاً عن مخلفات جيش النظام السابق"، مشيراً إلى أن "جزءاً منها محلي الصنع".

وأضاف الزاملي، أن "أبناء التيار الصدري وجيش المهدي على أتم استعداد للدخول في حرب مع تنظيم داعش ومساعدة القوات الأمنية بالموصل"، مستدركاً في "حال تلقي جيش المهدي أوامر من زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر".

وعدّ القيادي في التيار الصدري، أن "الاستعراض العسكري الذي أقامه التيار يشكل رسالة سلام واطمئنان وأمان للأطياف العراقية كافة"، وتابع "كما أنه يبعث برسالة أخرى تزرع الرعب والخوف لدى تنظيمي داعش والقاعدة، مفادها أن أبناء التيار الصدري سيدافعون عن العراق، ولن يسمحوا لثلة من الإرهابيين السيطرة على محافظاته".

وأكد النائب الزاملي، أن على "داعش وسواه من التنظيمات الإرهابية، أن تدرك جيداً أنها لن تتمكن من التغلب على الجموع المؤمنة من أبناء التيار الصدري"، عاداً أن "السلاح الأهم الذي يمتلكه جيش المهدي لا يتمثل بالصواريخ والمدافع، إنما بالعقيدة والإيمان وهو ما لا طاقة لأولئك الإرهابيين على مواجهته".

يذكر أن الآلاف من أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، استعرضوا اليوم، في بغداد حاملين صواريخ (مقتدى 1) ومدافع وراجمات، بمشاركة نواب كتلة الأحرار، وشيوخ عشائر ورجال دين بكراديس خاصة، وهم يرددون (لبيك يامهدي)، في إشارة إلى الإمام المهدي (ع)، كما نظموا استعراضاً ايضا في محافظات بابل وواسط والديوانية وكربلاء والنجف والمثنى والبصرة.

وكان زعيم التيار الصدري، دعا في، (الـ14 من حزيران 2014 الحالي)، أنصاره إلى تنظيم استعراض عسكري في كل محافظة على حدة، مبيناً أن ذلك يهدف إلى بيان العدد والعدة التي يمتلكها جيش المهدي، للعالم وليس "إرهاب" المدنيين.

وسبق للصدر أن دعا، في، (الـ11 من حزيران الحالي)، إلى تشكيل (سرايا السلام) للدفاع عن المقدسات، واشترط "عدم انخراطها إلا مؤقتاً في السلك الأمني وأن تكون بمركزية من التيار الصدري لا بالتحاق عفوي"، وفيما أكد أن الحكومة "ضيعت كل الفرص لإثبات أبويتها للشعب"، شدد انه "لن يخوض معركة عصابات وميليشيات قذرة بحرب طائفية ضروس تأكل الأخضر قبل اليابس".