الراديو السويدي/ شباب يوتيبوري يتوجهون للقتال في سوريا
عدد من شباب يوتيبوري يختارون التوجه الى سوريا للمشاركة في الحوب هناك. صورة براء الحلبي من الوكلة السويدية للانباء.
عنكاواكوم / الراديو السويديباتت مدينة يوتيبوري غرب السويد تعتبر الان اكثر مكان ينحدر منه الشباب المتطرف الذي يغادر البلاد بهدف القتال في سوريا، كما اظرت تقارير وتحاليل من الشرطة والمعهد العالي للدفاع. من هم هؤلاء الشباب؟ جان يانكوفسكي رئيس لجنة الثقافة واوقات الفراغ في منطقة انغريد في يوتيبوري يقول ان خلفية الاشخاص الذين يختارون المغادرة تختلف بين شاب وآخر.
- هناك فئة من الشباب المشاغب، ولكن هناك ايضا نسبة من الشباب غير المعروفين لدى اجهزة الشرطة او السلطات الاجتماعية في المدينة. البعض منهم طلاب جامعيين ولكنهم يصبحون فجأة جزءا من هذه الظاهرة، ولدينا وثائق تثبت مقتل شخص واحد على الاقل لديه خلفية جامعية، يقول يانكوفسكي.
التقارير الصادرة عن الشرطة السويدية، بالاضافة الى تحاليل من معهد الدفاع تظهر ان يوتيبوري هي التي تصدر العدد الاكبر من الشباب للمشاركة في الحرب في سوريا، هذا اذا ما نظرنا الى نسبة سكان المدينة، وبالاخص منطقة انغريد. المدينة تحاول الان جذب الشباب المنحدر من المدينة بهدف الحوار معهم، ولجنة الثقافة واوقات الفراغ في انغريد عقدت الاسبوع الماضي يوما تثقيفيا تناول كيفية حل هذه المشكلة التي تعاني منها المدينة. ولكن هناك المزيد مما يجب فعله، يتابع جان يانكوفسكي
- علينا ان نحظى بمزيد من المعرفة والثقافة عن هذه الظاهرة، وعن كيفية اكتشاف هؤلاء الشباب وفهم حقيقة ما نراه. يجب ان نعمل على ايجاد وسائل اخرى للوصول اليهم، خاصة وان عددا منهم يعيش في بيئة منعزلة يصعب علينا ولوجها، يتابع يانكوفسكي من لجنة الثقافة واوقات الفراغ في انغريد.
عدد من الذين يغادرون السويد بهدف المشاركة في القتال الدائر في سوريا يعودون الى البلاد، وهؤلاء يقوم جهاز امن الدولة Säpo بمراقبتهم والتحاور معهم، خاصة لمعرفة نسبة الخطر الذي قد يشكلونه على أمن السويد. هذا ما يقوله يوناتان بسته، رئيس قسم التحليل في سابو
- التركيز الكبير هو على العائدين من سوريا، لمحاولة معرفة من منهم انضم الى القاعدة مثلا، وعما اذا كان لديهم افكار او خطط لتنفيذ عمليات في السويد، يتابع يوناتان بسته من جهاز امن الدولة.