في ظل ازمة محافظة نينوى الحالية..... الفلاح في سهل نينوى يعيش في قلق كبير

المحرر موضوع: في ظل ازمة محافظة نينوى الحالية..... الفلاح في سهل نينوى يعيش في قلق كبير  (زيارة 802 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم / سهل نينوى / خاص

كان الموسم الزراعي لهذا العام  2014 من افضل المواسم الزراعية من حيث الكميات المنتجة و استبشر الفلاح خيرا في قضاء الحمدانية وقضاء تلكيف لكون المخازن الحكومية اعلنت عن موافقتها لاستلام المحاصيل الزراعية وباسعار مدعومة لكن الظروف الامنية في مدينة الموصل منعت الفلاح من تسويق حاصله.

الا ان الازمة الحالية التي تمر بها محافظة نينوى بعد سيطرة الدولة الاسلامية  - داعش على مدينة الموصل وقطع الخدمات عن اقضية سهل نينوى وصعوبة التواصل الاداري بين هذه الاقضية و مركز المحافظة و غلق الطرق و انعدام خدمات الحياة الاساسية كالماء و الكهرباء والوقود ادى الى ان يعيش الفلاحين في بلدات و قرى سهب نينوى في قلق دائم بسبب عدم تمكنهم من مواصلة ايداع منتوجاتهم الزراعية  في مخازن الدولة من ناحية و عدم حصولهم على مستحقاتهم على تم فعلا ايداعه سابقا. 

ويقول الفلاح " ي . ي " قال " بعد سقوط الحكومة في الموصل ونحن قمنا بتسويق عشرات الاطنان لمخازن الدولة فهل سوف تذهب سدى محاصلينا فمن سوف يعطي لنا اموالنا ومتى ونحن بحاجة للاموال لاعطاء ثمن اصحاب الحاصدات والعمال وغيرها من المصاريف " .

ويذكر الفلاح زاهر داود " ارسلنا شاحنة محملة بكميات كبيرة من محصول الشعير وبقت في المخازن لمدة 12 يوما دون ان يتم استلامها " .
ويضيف " خسرنا مبالغ مالية كبيرة من حيث عمال التحميل وثمن شاحنة التسويق " .

ويقول الفلاح بطرس بهنام الذي يزرع لاكثر من خمسة عقود يقول " تستلم المخازن الحكومية محصول الشعير بمبلغ 580 الف للطن الواحد بينما الاسعار في الاسواق المحلية لم يعد هناك من يشتري ونحن تعودنا بان اهالي قرية كوكجلي بان يشترون الشعير لغرض علف الحيوانات كونهم تجار اللحوم لكن القرية ظروفها الامنية صعبة ولهذا خسرنا اخر منطقة كانت قد تساعدنا بصرف محصولنا " .
كان الموسم الحالي موسما وفيرا من حيث انتاج الارض الزراعية مما شجع الفلاح على تسويق منتوجه .

زياد كريم من فلاحي الحمدانية له مخاوف وهي " نحن نعرف بان مخازن الحكومة تغلق كل سنة في فترة زمنية محددة وبسبب هذه الظروف اغلب الفلاحيين لم يسوقوا منتوجاتهم وما ان غلقت المخازن حتى تنخفض اسعار الشعير والمحاصيل الى ادنى اسعارها " .

يعاني الفلاح كل عام في سهل نينوى من جملة من الامور منها عدم مكافحة الحشرات التي تؤدي لجفاف سيقان المحاصيل في الربيع عن طريق الطائرات الزراعية وارتفاع اسعار الاسمدة الكيمائية وتكرار الجفاف في المنطقة حيث قلة نسبة الامطار الساقطة كل عام .
هكذا يلقي الوضع الامني في الموصل بظلاله عن المواطن حيث خوف الفلاح من غلق مخازن الدولة وكساد حاصله وخسارة اصحاب سيارات الحمل لأعمالهم.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية