ما علينا فعله....

المحرر موضوع: ما علينا فعله....  (زيارة 762 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما علينا فعله....
« في: 23:27 27/06/2014 »
ما علينا فعله....








تيري بطرس
bebedematy@web.de
منذ اكثر من سنتين ومن خلال ما نشرته او من خلال بعض لقاءاتي  بدأت بترديد مقولة استغلال طاقات شعبنا الاخرى او البدء بعمليات نضالية اخرى او طرق واساليب اخرى للنضال والعمل القومي، لا يمكن للانسان ان يقول كل ما يريده في كثير من الاحيان، لان قول الاشياء كما يراد منها يعني فتح عيون الاخرين على كل وسائلك وطرقك للوصول الى هدفك، اي نعم الغايات الشريفة تتطلب الوسائل الشريفة والطرق السليمة، ولكن لم يترك لنا طريق لكي نسلكه اصلا، لكي نختار هل هذا طريق سليم ام لا، يتوافق مع القانون او لا، او هل يجب ان تكون كل وسائلنا معلنة ومعلومة للجميع ام لا، علما ان الجميع يتبع اساليب متعددة وغيرة معلنة للحصول على المعلومة ومحاولة فرض الارادة لتحقيق مصالح قومية، ولكن الجميع اعلاه، مرتبطة بتفاهم عام يدرك كل المشتركين فيه ابعاده لكي لا يقع الممارس تحت طائلة الخيانة القومية او المصلحة الذاتية. 
لتحقيق انجازات سياسية، يراد ديمغرافية قوية تعوض عن تشتت القرار القومي،  ولاننا مشتتين قوميا بين المذاهب والكنائس واحيانا المطارنة والاساقفة من الكنيسة الواحدة، ولم يترك لنا جيراننا اي ديمغرافية يعتد بها، لكي نؤثر على القرار السياسي. 
المثير في عمل احزابنا السياسية هو عدم بحثها عن وسائل وطرق للعمل القومي، طرق ووسائل غير مطروقة، بل انها استسلمت لواقع انه ليس بامكانها فعل اي شئ. وهنا انا لا اناصر الدعوات الثورية والتي تحارب الطواحين او التي تمنح شعبنا امال قد تتبخر مع اول ضؤ لشمس النهار، وتكون نتيجتها الانهيارات المتتالية. بل فقط القدرة على استغلال طاقات شعبنا وامكانياته وتنظيمها ومعرفة طرق ووسائل استغلالها، لخلق واقع يمكن ان ندخل منه الى رحاب العمل السياسي في طرح المطالب وفرض الشروط. الواقع الحالي جعلنا كلنا متبوعين شئنا ام ابينا للقوى الكبرى في العراق وفي سوريا، دون ان يكون في مقدورنا عمل شئ ما، واذا كان واقع السلام والامال ساعدت على ذلك، فان قرأتنا لما سيحدث في المنطقة كان يجب ان يدفعنا لكي نجد وسائل اضافية للخلاص او للدخول في اللعبة السياسية بقوة اكبر. 
ليس الوضع اليوم مختلفا كثيرا عما كان عام 1961، حينما هرب ابناء شعبنا تاركين قراهم، ابتدأ الهروب من قرى نيروا وريكان وجرف معه مناطق برواري بالا وصبنا ومنطقة زاخو وتدريجيا بقية المناطق وخصوصا مناطق ما بعد جبل كارا ونهلة، اتذكر وانا طفل صغير في تلك الليلة التي قررنا الرحيل، لقد اشيع ان اهل القرية كلهم سيرحلون، دون ان ندري الى اين، فمن امتلك السيارة رحل الى سرسنك ومنها الى دهوك وبعضهم وصل بسرعة الى وموصل وكركوك وبغداد، وبعضهم اختار الكهوف أي ان اهل القري او شيوخها لم يجتمعوا ويقرروا او يستعينوا بشخصيات قومية لاتخاذ القرار بل هم وكل واحد لوحده ونتيجة لاشاعة.وهكذا  يهرب اهل موصل ويسحبون خلفهم مناطق سهل نينوى، مع اي تقدم للقوى المرعبة لشعبنا، دون ان يكون لشعبنا قوى سياسية او عسكرية تهديه الى الطريق الصحيح. ان الناس العاديين خائفيين، صحيح ان هناك اصوات من خلال نشاطها ارادت تهدئة الامور الا ان هذه الاصوات تحركت فرديا ولم تقم بدور قيادي. صار الاعتماد كليا على البشمركة في الدفاع عن الذات، وحينما نستعين بالبشمركة علينا ان ندفع ضرائب معينة من المواقف السياسية، فالبيشمركة هم قوى تعمل ضمن تسلسل من القوى لتحقيق اهداف معلومة وليست قوى الخير تضحي لاجل التضحية او لاجل انقاذ من سيعض اليد التي مدت له نحن لا نتعامل مع عالم مثالي من صنع الخيال، نحن اول من لا نقر به في التعامل ما بيننا فكيف سيكون الوضع مع الاخر؟
الحقيقة ان الاحزاب لم تتراجع عن دورها  بل غابت بشكل يكاد ان يكون كليا من الساحة، وهذا التراجع او الغياب في توجيه الناس الى الخطوات الواجب اتباعها اعزوه لسببين، اولا لعدم امتلاكها معلومات عن مسار المستقبل ولو القريب وذالك لهشاشة تنظيمها وهشاشة علاقاتها التحالفية مع الحلافاء الوطنيين، ولعدم امتلاكها اي استراتيجية لتحريك الجماهير او للتشبث بالارض. اذا الناس وتحت ظل اشاعات مضخمة تتخذ قرارها وكل واحد لوحدها ويستفاد من يلم كل الاحداث وتسقط كل النتائج في سلته ، . 
في عمر الشعوب قد تكون الاحداث الجارية لحظات اودقائق، ولكن كل الدقائق واللحظات مصيرية، لان التهاون في اي ممارسة قد تكون نتيجته وخيمة العاقبة على مستقبل الشعب برمته، وهذا ينطبق على الدول القوية والكبيرة وليس فقط على مصير شعوب ضعيفة مثل شعبنا. من هنا نرى بانه لا يزال من الممكن ان نتخذ مبادرات سياسية واقتصادية وغير معلنة  لكي نقوي موقفنا وموقف شعبنا السياسي في اللحظة الراهنة، ان اي هروب هو ترك المزيد من الارض والقرى والمدن فارغة سيملائها الاخرون، وحينما  يرغب اصحابها بالعودة اليها  فان خروج الاخرين سيكون بشروط وقد تكون صعبة، لانه سيكون هناك واقع اخر.
المبادرة السياسية يجب الاسراع في انضواء كل التنظيمات السياسية لشعبنا، تحت مظة تجمع احزابنا السياسية، وتشكيل هيئات قيادية متعددة فيه، القيادة العليا تكون من ممثل عن كل تنظيم سياسي يضع السياسات العليا للتجمع، وهيئة تنفيذية تكون كل طاقات الاحزاب تحت ادارتها وتحدد المسار اليومي ويكون كالمجلس التنفيذي، يضم مسؤولي القوى الفاعلة والعلاقات الوطنية والتواصل اليومي مع الشعب، والاعلام والعلاقات الخارجية وغيرها من المهام التي يجب ان تفعل وتوحد مثل الاعمال الخيرية والدعم الحكومي . الاعلان عن تشكيل حرس خاص يتم الحصول على دعم مادي وتسليحي وقانوني وتدريبي  له، او تطوير الحراسات الحالية ودعمها باسلحة وتدريب ومعلومات لكي تقوم بالواجب في حماية مناطقنا التي المحاذية لمناطق التوتر. 
ان محاولة البعض تركنا في منطقة اللا قرار بشان القضايا الخاصة بعائدية المناطق، وان لم يكن مضرا من ناحية معينة ولكننا لم نستغل هذا اللا قرار في زيادة حصتنا، بل كان وكما تم توضيحه خوفا وليس قرارا  مدروسا، لم يعد مثل هذا الموقف باعتقادي سياسة سليمة ان لم نقل تجاوزها الزمن، ولكن لا باس من التاكيد على شروط او مطالب يجب تحقيقها ومنها تشكيل محافظة خاصة بمنطقة سهل نينوى والحكم الذاتي لمناطق شعبنا في اقليم كوردستان وخصوصا من النواحي التربوية والقانونية والادارية، والمشاركة المتوازنة في ادارة اقليم كوردستان سياسيا وتنمويا. هذه بعض رؤس نقاط يمكن ان تناقش وتغنى للبدء من جديد، فحقا ان الواقع الحالي ينبئ بانه لا شئ موجود، فهل نبدأ؟ 

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ما علينا فعله....
« رد #1 في: 01:33 28/06/2014 »
رابي تيري بطرس 
شلاما 
من وجهة نظري الخاصة 
اعتقد انه لا يستطيع شعبنا باحزابه ان ياتي بقرار سياسي او فعل سياسي على ارض المعارك حاليا 
فالافضل هو الحذر جدا من اتخاذ اي موقف سياسي تجاة ما يجري  من مناوشات انتقامية قتالية عداءية بين فصاءل قومية تتصارع لمكاسب سياسية وقومية خاصة بها  حيث كما يقال فنحن  لا ناقة لنا فيها ولا جمل 
اي الترقب بحذر لما تتمخض عنه الاحداث في  الاشهر القادمة 
والواجب القومي لنا اليوم يقتصر على الدعم والنساعدة المالية لاهلنا المتضررين 
واما عن موقف احزابنا السياسية الواجب اتخاذة  فاعتقد 
انه يجب ان تذهب احزابنا الى الوزارات الخارجية للدول الاوربية التي لها اهتمام بما يجري في العراق ولها صوت سياسي مسموع 
وخاصة الانكليز 
وقد تتمخض الاحداث بولادة دولة كردية تضم كل بلدات شعبنا وقرانا وذلك  قد يعتبر من صالح شعبنا 
بدلا من توزع قرانا بين دولتين عربية وكردية 
لننتظر قليلا  وعند ذاك قد نستطيع فرز الصحيح من نتاءج الاحداث 
والرب يبارك في شعبنا وشكرا 

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ما علينا فعله....
« رد #2 في: 16:36 28/06/2014 »
رابي اخيقر تحية
سابدأ بما ذكرته عن امكانية تمخض الاحداث عن ولادة دولة كوردية، رغم اعتقادي انه مسار طويل، ولكن ان انتظر ولادة امر ما ومن ثم اعتقد انني ساقطف ثمارا، هذا امر خطر، هذه مقامرة، منذ سنين ندعوا الى خيار وحيد متوفر لنا وهو خيار التحالف مع الكورد، رن اغلب مناطقنا تقع في اقليم كوردستان،وان ضم بقية سهل نينوى سيكون دعما لوجودنا ولقوتنا في الاقليم، ولكن البعض اصر على دخول صراع العراق، العراق بشكله القديم الذي لم يعد يرتضيه احد. لو اردنا ان نقطف ثمار سياسية معينة علينا ان نشارك في خلقها او دعمها. صحيح ان الكورد يستعملون ورقة المسيحيين بشكل جيد لصالح تجربتهم، ولكن هذا استعمالهم لهذه الورقة وليس فعلنا ودورنا المفترض في الاقليم وفي مستقبل المنطقة. ان من اسواء الامور في السياسة الانتظار، فالسياسة لا تقبل الفراغ، انها كالجغرافية لا تقبل الفراغ، ان فرغت فسيملاها الاخرين. مقترحكم التحرك على الدول الاجنبية او الغربية ان دخل ضمن تحرك جماعي واحد ومعروف الاهداف امر جيد ولكن ان كان كتهليل اعلامي فقط فاعتقد اننا لن نستفاد منه. تحياتي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ما علينا فعله....
« رد #3 في: 17:50 28/06/2014 »
رابي تيري 
شلاما 
اعتقد ان شعبنا بحكم تواجده في مناطقه التاريخية المتبقية حاليا ما زال يشغل حيزا سياسيا في الخارطة السياسية في الاقليم او البلد ككل 
فليس هناك فراغ 
وان الانتظار بحكمة وترقب وحذر لنعرفة كيف تصفى الامور السياسية الشاءكة حاليا والتي يعتبر شعبنا بريءا من كل ما يحدث على الارض من مجازر بمصالح  وتطلعات سياسية متناقضة ومتصارعة فيما بينها 
وان الحسم السياسي لاي جهة على الارض لم يتم بعد كليا 
كما ان شعبنا شعب مسالم ويتوق الى نيل حقوقة المشروعة وفق اليات ديمقراطية 
فالاخرون هم الذين يشعلون الحريق ولا دخل لشعبنا فيه 
واذا تم اغتصاب سياسي لما تبقى لنا فان ذلك ليس فخر تعتز به الجهات السياسية التي تنوي ان تقضم حقوقنا 
ولعنة التاريخ تلاحقهم ان نفذوا ذلك 
ولا اعتقد ان جبروت اية قوة تستطيع ان تسلب حقنا الحضاري والتاريخي مهما تعنتروا وتشدقوا بالقوة 
العالم اليوم تحكمه مبادء انسانية وليس مزرعة لنزهة الجلاوزة السياسيون 
وهكذا اعتقد ان التروي والحذر والحكمة هو السبيل لمنع اراقة دماء بريءة من شعبنا 
كما ان الحكمة في معرفة خطواتنا افضل من الانقياد وراء نزوات سياسية  مستعجلة وقد تعتبر طاءشة 
فنحن موجودون  ومومنون بالسلام 
ولنبقي هكذا ونري ماذا سيحدث 
وفي السياسية كثير من اصدقاء اليوم قد يصبحون اعداء في الغد 
والرب يبارك في شعبنا 

غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ما علينا فعله....
« رد #4 في: 10:53 29/06/2014 »
رابي تيري تحيه ومحبه
أتفق معك تماما بما تفضلت به في مقالتك ومن وجهة نظري عسيرة التطبيق ولاسباب عديده اسوق منها مثلا ابناء سهل نينوى لم تكن لديهم تجارب سياسيه سابقه بسبب الطوق المفروض عليهم من النظام السابق والموقع الجغرافي لم يكن في صالحهم ولهذا فخبرتهم السياسيه منقوصه . بعد التغيرانخرطوا بالاحزاب القوميه مسرورين لهذه الفسحه والحريه التي كانوا محرومين منها . رويدا رويدا بدأت تتبلور لديهم الافكار ويستكشفون اللعبه السياسيه والعاب السياسيين اللذين للاسف استخفوا بعقولهم رغم معرفتهم بان ابناء السهل معظمهم من حملة الشهادات . بدأت عورات الاحزاب تنكشف منها دكتاتوريه وعشائريه وقوميه ومصالحها الماديه فوق كل شيء والمناصب للمقربين والتعينات . وبمختصر بسيط لم تنجز احزابنا اي منجز يستحق الذكر وكل ماتتباهى به حصل عليه غيرنا دون ان يكون لهم احزاب  والارمن مثالا.كثرة الاحزاب زادت من تشرذمنا وفي رأي المتواضع ( زوعا ) الحزب المخضرم وذات التاريخ العريق كان بالامكان ان يكون الحاضن الاساسي والجامع الاوحد القوي لابناء شعبنا لولا الاخطاء القاتله والمدمره التي ارتكبها قياديوه بحق الحزب واقصاء بعض من مناضليه وبهذا يكون الحزب قد خسر جزء من مريديه وتوجهوا لتشكيل احزاب بتسميات اخرى مثلا النهرين . والقشه التي قصمت ظهر البعير كانت الاموال التي خصصت من رابي اغا جان لابناء شعبنا بادارة لجنة الشؤون المسيحيه بينما كان احد احزابنا هو من يريد ان يديرها وهنا انقسم ابناء شعبنا الى معسكرين وزاد تشرذمنا
 .واخيرا كانت الانتخابات البرلمانيه الاخيره وأقصاء النائب خالص ايشوع رغم فوزه  واتهام يونادم كنا بالسعي في ذلك حسب أدعائه وهنا زوعا خسرت مرتين الاولى الاستخاف بعقولنا لان رابي كنا لم يرد وينفي ادعاء السيد خالص وهذا يضعنا في شك هل من المعقول حزب مخضرم وعريق ان يقوم بهكذا تصرفات لاتليق بعراقته والخساره الثانيه هل وضع الحزب في حساباته بان بخديدا اكبر تجمع مسيحي في العراق ذات الخمسين الف نسمه ترضى ان تطعن في كرامتها من خلال اقصاء احد ابنائها ظلما وهنا خسرت زوعا جزءا كبيرا ومهما ان لم اقل كلها . لم يكلف احد قادة زوعا نفسه لاستيضاح الامر وهذا يعني ان السيد خالص على حق .وأخيرا ماحدث في بخديدا من نزوح جماعي وترهيب ترسخت قناعه لابنائها من يتمكن من حمايتنا هم الاخوه الاكراد وليس احزابنا التي لاتزال منشغله بالتسميات . من يتمكن من ايقاف التغير الديمغرافي هم الاكراد وليس احزابنا والدليل لايتمكن لاي شخص من بيع بيته او قطعة ارض للغريب دون موافقةالاسايش والتي لم يسبق ان وافقت نهائيا على ذلك . كلنا نعلم لولا الحراسات لكانت البطاله مرعبه في مناطقنا بينما احد سياسينا المخضرمين رفضها بل اطلق عليها ميليشيات دون ان يوفر البديل وهذا قمة الافلاس السياسي فهل تمكنت احزابنا من ايجاد البديل والجواب كلا . واخيرا بعد هذه الاحداث لااستبعد ان يتطوع ابناء السهل في البيشمركه اذا سمح لهم بذلك والتطوع في مختلف المجالات وتقديم الولاء للاخوه الاكراد لانهم فعلوا مايعجز عنه الاخرين . رابي تيري من فضلك هل ممكن ان تخبرني كيف سنصلح كل هذا الكم من الاخطاء وبعدها سنطرق الابواب للحصول على حقوقنا . انفقدت الثقه سيدي الفاضل سياسيونا كذابين ولايعرفونا سوى ايام الانتخابات ليحضون برواتب وامتيازات توفر لهم العيش الرغيد وان كان من يعارض ذلك فليقل لي لماذا متمسكين في مناصبهم وكراسيهم الابديه ولايفسحوا المجال لدماء شابه تقود احزابنا . طبعا احنا مانختلف عن اصحاب مقولة ماننطيها 
مع فائق تقديري واحترامي للمختلفين معي في الرأي

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ما علينا فعله....
« رد #5 في: 10:43 30/06/2014 »
رابي اخيقر
شلاما 
بل هناك فراغ كبير، ان تواجد شعبنا صار مهلهلا، ليس هذا بل ان تواجد شعبنا على الساحة السياسية ايضا مهلهل، فقياداتنا السياسية وبالتالي شعبنا لا دور له في الوضع الحالي ايجابا او سلبا، وحينما لا يكون لنا دور ويكن كل الدور للاخرين، فلا يجب ان ننتظر دائما ان يقوموا باخذ مخاوفنا في نظر الاعتبار وخصوصا ان اعلامنا يتهم بعض هؤلاء الاخرين بانه يسرقون حقنا. لا اعرف لما الانتظار، لحين ان ينتهي ابناء شعبنا من الوجود في المنطقة؟ ان من لايوجد في الجغرافية لا حق له في السياسية. اننا بانتظار الحسم السياسي سنكون قد اقرينا باننا متفرجون ليس الا، ومن يحسم سيحسمها لصالحه بالتاكيد، وحينها علينا ان لانلومن احدا. المسالمة لم تعني ابدا اخذ الحيطة والحذر واخذ خطوات لضمان مستقبل شعبنا. صحيح ان اغتصاب حقوقنا ليس فخرا لاي طرف، ولاكنه معيب لنا ان يتم ذلك، ليس هذا ولكن اغتصبت حقوقنا وخرجنا من المولد بلا حمص، الا الهجرة، فحينها لن تفيدنا التمنيات بانه ليس فخرا لمن اغتصب حقنا، فقد تم اغتصاب حقوق كثيرة لنا وبتاثيرها تحولنا الى اقليات، فماذ عمل شعور من اغتصب في الاقرار بحقي. وهل حقا ان على شعبنا ان يتكل على لعنة التاريخ، باعتقادي حينها لن نجد حتى من يقراء كلماتي وكلماتك. نعم من الحكمة ان تكون خطواتنا محسوبة، ولكن ليس من الحكمة ان لا تكون لنا اي خطوات ابدا، تحياتي




رابي ALOVE  مع التقدير
نحن امام معضلة كبيرة، وتكاد ان تكون سمة العمل السياسي في شرقنا الموبوء بكل الامراض القاتلة لتحقيق مستقبل. فالمعضلة هي اننا فقدنا الثقة بسياسينا واحزابنا، ويحاول البعض مثلي طرح مقترحات لا تطبق الا من خلال السياسسين والاحزاب. اراني عاجزا احيانا عن طرح اراي امام ثقل وجسامة سلبيات الواقع. من الواضح بالسبة لقضية الاستاذ خالص ايشوع ان هناك قدرات ممنوحة للسيد كنا اكبر مما يمتلكها، لان المفوضية اعادت احتساب الامور ولم يفز هو، واعتقد بسبب تعقيدات نظام الانتخابات. ولكن معالجة الممارسات العشائرية باخرى عشائرية فهو امر باعتقادي لن ياتي بنتيجة. اي ان اقناع اهل بغديدا كمثال بالعمل القومي من خلال ترشيح احد ابناءها وان كان هذا حقهم، ليس الحل الامثل، بل الامثل هو ان يكون هذا الممثل المرشح او المنتخب يمثل حقا تطلعات ابناء شعبنا. ورغم عدم اعتراضي على السيد خالص ايشوع. ادارة العمل السياسي ليست فقط ضمان الولاء، بل تحقيق انجازات حقيقية، اي نعم وبدون كل هذا التطبيل والتزمير ورغم ان الجبهة التركمانية كانت لسنوات طويلة لا تعترف بحكومة منطقة كوردستان العراق سابقا، وكذلك الارمن حيث لم تتواجد لهم احزاب لا في المعارضة السابقة ولا حاليا، الا انهم قانونيا يتمتعون بنفس حقوقنا، وهذا يفند الدعايات بالانجازات التي يدعيها طرف ما دون وجه حق، لا بل تمت المتاجرة والتربح من حق طبيعي تم اقراراه دون اي دور حقيقي لهذا الطرف وهذا وضحناه مرارا وتكرارا.  لا زلت عند راي وهو ان الطرف الوحيد من ابناء شعبنا من حقق انجازا ملموسا له هو الاستاذ سركيس اغاجان، رغم السلبيات التي رافقت العملية ايضا. وهذا طبعا لا تستسيغه بعض احزابنا وكل المطلبلين خلفها. لامها حاربت العملية ليست رغبة في تقديم الافضل، والدليل انها لم تقم بنقد وتقويم العمل رغبة في تطويرها، بل رغبة في الاستحواذ على الاموال المخصصة لذلك. 
مسألة المناصب والامتيازات لا يمكنني ان افتي بها لعدم ادراكي حجمها حقيقة، وحجم استغلالها والى اي حد وصلت، ولكن استنادا الى بعض المعطيات يمكن القول ان احزابنا حاولت ان تكرر تجربة الحزب القائد والاوحد. بطبيعة الحال لا يمكن ان نوظف كل ابناء شعبنا، وهذا الامر يجب ادراكه، ولكن لتلافي الوقوع في مطبات الواسطة والقرابة والتحزب،كان يجب ان تكون هناك معايير مقبولة ومعروفة لهذا التوظيف وليس عملية شراء ذمم، ولكن كما يقال ان لا دخان بلا نار.  ورغم اختلاف ما كتبته سيادتكم وخصوصا التاكيد على الهم اليومي، عن ما كتبته باعتباره يؤكد على الهم المستقبلي والوجودي لشعبنا، فانني اراى تناقضات فاضحة تقع فيها احزابنا واغلبنا في الواقع. ومنها هذا الرفض المطلق لتقسيم العراق او اعادة هيكليته بحجة اننا نريده واحدا، ومن جانب اخر الانتظار من البشمركة الدفاع عن وجودنا وعدم تغيير ديمغرافية شعبنا، في حين سكتنا عن الممارس ماضيا ولم نطالب بتصحيحا الا مطالبات بعض الاطراف مشكورا في ذلك. 
احيانا يكاد الهم اليومي يخنق طل تطلع للمستقبل، وفي الوضع الاقتصادي الموصوف كان يجب التفكير بهذا الهم، اتذكر اننا (الاب القس عمانوئيل بيتو والاستاذ كامل زومايا وانا)  وعلى هامش  لقاءنا مع السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي، حين قدومه الى المانيا، التقينا بمعالي الوزير حينها فوزي الحريري و مستشار رئيس الوزراء الاستاذ جورج باكوس الذان كان لهما اعتراض على طروحات الحكم الذاتي، وغالبا من قبل الاستاذ فوزي لانها طرحت من قبل السيد سركيس اغاجان، قالو ان البديل هو في تنمية المنطقة، قلنا لهم وما المانع من تنمية المنطقة، نعم اعملوا انتم على هذا الخط، وهذا الامر ضروي ومهم ونحن نؤيده. ولكن المؤسف ان البعض يطرح الامور ليس ليطبقها بل لمحاولة افشال المطروح من قبل الاخر وان كان في ذلك فائدة لشعبنا. وهذه ممارسة عشائرية بحتة، اي انه عناد وتخريب اي شئ لانه اتى عن طريق الاخر.
قد لا اجاريكم القول في ان كل سياسينا كذابين، لان الامر لا يستقيم مع الواقع، او لانني لا اسمح لنفسي لاتهام الجميع وحينها يمكن السؤال وببساطة ومن انت لتتهم الجميع، ولكن باعتقادي ان اعادة ترتيب اولياتنا مع شرح الحالة لشعبنا بات امرا امر ضروريا، وليس ضروريا من خلال الابواق الاعلامية ولكن من خلال الندوات واللقاءات التي ينتقل مضمونها بسرعة الى الجميع. تحياتي وشكرا لمروركم