رابي تيري بطرس
شلاما
من وجهة نظري الخاصة
اعتقد انه لا يستطيع شعبنا باحزابه ان ياتي بقرار سياسي او فعل سياسي على ارض المعارك حاليا
فالافضل هو الحذر جدا من اتخاذ اي موقف سياسي تجاة ما يجري من مناوشات انتقامية قتالية عداءية بين فصاءل قومية تتصارع لمكاسب سياسية وقومية خاصة بها حيث كما يقال فنحن لا ناقة لنا فيها ولا جمل
اي الترقب بحذر لما تتمخض عنه الاحداث في الاشهر القادمة
والواجب القومي لنا اليوم يقتصر على الدعم والنساعدة المالية لاهلنا المتضررين
واما عن موقف احزابنا السياسية الواجب اتخاذة فاعتقد
انه يجب ان تذهب احزابنا الى الوزارات الخارجية للدول الاوربية التي لها اهتمام بما يجري في العراق ولها صوت سياسي مسموع
وخاصة الانكليز
وقد تتمخض الاحداث بولادة دولة كردية تضم كل بلدات شعبنا وقرانا وذلك قد يعتبر من صالح شعبنا
بدلا من توزع قرانا بين دولتين عربية وكردية
لننتظر قليلا وعند ذاك قد نستطيع فرز الصحيح من نتاءج الاحداث
والرب يبارك في شعبنا وشكرا