زوعا تطور نوعي

المحرر موضوع: زوعا تطور نوعي  (زيارة 1629 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زوعا تطور نوعي
« في: 17:38 01/07/2014 »
زوعا تطور نوعي








تيري بطرس   
bebedematy@web.de
اطلعت على البيان الصادر في 27 حزيران 2014 عن اجتماع اللجنة المركزية للحركة الديمقراطية الاشورية المنعقد في دهوك. لا اخفيكم القول انني شعرت بنوع من الارتياح حيال ما ورد فيه، بقدر شعوري بالاسى والحزن لتاخر الكثير من المواقف الايجابية سنوات طويلة، وخصوصا ان هذه المواقف تم المناداة بها، ولم تكن تختلف عن الواقع الحالي الا بان الوجه الحقيقي للارهاب تبين بشكل مباشر ولم يتخفي بالف برقع وبرقع.  ليس بالضرورة ان تتفق ارأنا لحد التطابق كما درجت عادة اللقاءات العربية، والتي تدعي تطابق وجهات النظر، بل من الضروري ان نتفهم دوافع الاخر في نقاط الاختلاف. وليس من الضروري ان نتحد في كل الامور، ولكن المصير ليس قابل للاختلاف، وليس كل ترحيب بخطوة ما، على انه اعلان لنسيان الماضي. ولكن ما نراه ايجابيا يجب ان يدرس ويقوم وينشر وينقد ايضا في النقاط التي نراها غير متوافقة مع الظروف او حقائق الواقع.
الحقيقة التي يجب ان يدركها اغلب سياسينا، هي ان الارهاب نتيجة وليس وليد صدفة، انه نتيجة ثقافة كره الاخر ورفضه، وما الادعاء بقبول هذا الاخر الا كذبة كبرة، تؤكدها حقائق التاريخ الملون بلون دماء شعوبنا المختلفة عن الفئة الحاكمة. وبالتالي فان الصراع الذي برز علنيا وبشكل مباشر، ليس وليد مخططات خارجية، وانما هذه المخططات استفادت من واقع حال، لم تحاول اي حكومة في المنطقة معالجته على مدى ما يقارب اكثر من تسعون سنة هو عمر الدولة العراقية. فالصراع السني الشيعي كان على الدوام هو البوصلة التي تحدد سياسة المنطقة، وان تغلف احيانا وتلبس شعارات توحيدية تحت راية الامة العربية. كما ان الاختراق الامني الذي نحب ان نردده وكانه حالة شاذة لواقع وطني جميل وبراق، هي حالة اعتيادية في ظل التوجهات الطائفية والصراع الطائفي الذي يلبس كل تحرك سياسي في المنطقة من اكثر من الف سنة. ان احد مشاكل العراق المزمنة هي عدم وجود رؤية وطنية حقيقية، بل كل طرف يحاول ان يفرض رؤيته على انها رؤية وطنية مستعينا بالقوى الخارجية او بالقوات المسلحة التي كان يجب ان تبقى بعيدة عن اي صراع داخلي لو امنا حقا برؤية وطنية موحدة. فالاختراق هنا هو تعبير عن الخوف على ما بات شبه هوية، فرغم مشاركة العرب السنة والعرب الشيعة باللغة الواحدة والكثير من ما يوحد، الا ان صراعهم الطائفي له الاولية، والتحالف مع الاخر من نفس الطائفة كان هو الافضل والاكثر قبولا.  ان محاولة عرب السنة فرض واقع قومي عروبي على العراق، ومحاولة سلخ العراق من عراقيته، لم تكن بدوافع قومية صرفة بل، كانت بدوافع طائفية للانتصار على قوة الشيعة العددية والمعنوية لقربها من حليفها المذهبي الايراني. ان ما حدث في الموصل وفي المحافظات السنية لم يكن وليد صدفة، بل وليد مخطط داخلي يرمي لاقتلاع الشيعة وقوتها السياسية والعودة الى ماكان قبل عام 2003 وساعد على ذلك الاخطاء الكارثية للقيادة الشيعية. فاهتمام الشيعة كان منصبا على المناسبات الدينية اكثر مما هو على العمل من اجل بناء هوية وطنية عراقية عابرة للهويات الطائفية والقومية من خلال تبني نموذج وطني يظم كل هذه المكونات مع تمتعها بكامل حقوقها القومية والدينية. وهيهات ان يعود الماضي ولذا نقول لمن يريد ان يرجع عقارب الساعة الم ما كانت عليه قبل 10 حزيران الفائت انه مجرد احلام يقضة ليس الا، فالعراق سيؤرخ بما بعد 10 حزيران 2014.
 ورغم ايمان ابناء شعبنا التام بالقانون وسلطته، وكونهم اول من يرحب بشيوع تطبيق القانون، الا اننا يجب ان ندرك ان سلطة القانون لن تكون مطبقة وقادرة على حل مثل هذه الاختراقات دون حلول جوهرية لمشاكل العراق البنيوية. ومنها بالتاكيد العمل على النظام الفدرالي التام والكامل. وتشريع كل القوانين المسهلة لذلك. ولتحقيق كل الغايات على الشيعة وقواها السياسية عدم استعجال الامور وكان لا يمكن للواقع ان يكون افضل مما هو عليه. بل على كل القوى السياسية ان تؤمن بمرحلة طويلة من المشاركة الفعلية في القرار السياسي، وذلك لانعدام الثقة بين الاطراف السياسيسة، تلك الثقة التي تسمح بتشكيل حكومات الاكثرية السياسية. ولعل من اهم الامور التي يجب توافرها  لتشكيل مثل هذه الحكومة ان لا نجد فيها احزاب مثل الاحزاب الاسلامية بشيعتها او سنتها او الاحزاب القومية بكل تلاوينها، بل احزاب وطنية عابر للقومي والطائفي. وهذا لن يتحقق الا بعد ان يتمتع كل العراقيين وتتمتع كل المكونات العراقية بكامل حقوقها الفردية والجماعية.
ماذكرناه اعلاه يعرفه اغلب ابناء شعبنا، وان لم يكن الكثيرين يقدرون على التعبير عنه، وعليه باعتقادنا ان الدعوة الى المنطقة الامنة، والمحمية بقوات دولية ومشاركة من ابناء شعبنا لانهم ابناء المنطقة وهم الذين يعرفون الصديق من غيره، يجب ان تكون حالة طارئة لمعالجة الامور بصورة جدية اكثر. ان النظام الفدرالي يجب ان يفسح المجال لشعبنا لكي يمكنه العمل من اجل الحفاظ على ارثه الحضاري وتطلعاته المستقبلية، من خلال ادارة شؤونه بنفسه، قانونيا وتنمويا وثقافيا. وبالتالي ان تشكيل المحافظة المطالب بها صار امرا مفرغا منه، اي يجب ان يتحقق، ولذا فان دعوة الاخوة الشبك، للتخلص من اعتمادهم على حليفهم الطائفي صارا امرا ضرويا والاعتماد على الذات وبمشاركة معنا ومع الاخوة الازيدية لتحقيق حلم المحافظة  المختلطة والمسالمة والتي تعمل لكي تخدم ابناءها تنمويا وقانونيا وتربويا.
نعم ان المنطقة الامنة ضرورية ولكن علينا النظر ابعد من ذلك ايضا وهذا حقنا، استنادا الى ارادتنا المشتركة والى المواثيق الدولية ومنها حق الشعوب في تقرير مصيرها، ولذا فان المنطقة الامنة والتي ليست سجنا كما ادعى البعض، بل حالة خاصة لما بات يهدد الوجود، يجب ان تسمح لتطويرها الى حالة قانونية ادارية وتنفيذية ضمن الفدرالية العراقية المستقبلية.
يبقى ان انوه انني لم اطلع كفاية على ((اعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصيلة)) الذي استند البيان اليه، حيث لفت نظري انه صادر من الجمعية العامة وليس كقانون ملزم من مجلس الامن، اي انه اتفاق غير ملزم الا لمن وقعه، وليس ارادة المجتمع الدولي، كما افسره انا بطبيعة الحال ولمن له معلومات للاستزادة فاهلا بها. كما ان مسألة الشعوب الاصيلة بالنسبة لنا ستكون ذات اشكالية ممكن ان يحاججنا بها البعض، ولكن مسألة ارادة شعوب متميزة تتعرض للتهديد باعتقادي سيكون امرا مهما الاشارة اليه.
ولكي تتظافر جهود الجميع من اجل تحقيق اهداف شعبنا، على الحركة وانصارها، الانضواء في العمل الجماعي وتحت الراية القومية لشعبنا والاحتفاظ برايتهم لاحتفالاتهم الخاصة، لانه بات امرا مدركا للجميع ما الغاية من توزيع هذه الراية على الجميع ابان احتفالات وغيرها، انها نفس الغاية الاقصائية التي يقوم بها كل من يعتقد في ذاته الامكانية والقدرة الاخلاقية لممارستها. انه نداء من اجل انخراط كوادر واعضاء زوعا في العمل القومي بشكل لا يجعل لهم ميزة لا مبرر لها اصلا وتحت اي دعاوي اعلانية وليس اعلامية.
ويا حبذا لو خرج المسؤول الاول للحركة الديمقراطية الى العلن وبشكل تصريح بالصوت والصورة مؤكدا تغييرات حقيقية في مسيرة زوعا ومنها التعامل مع كل فصائل شعبنا باحترام بما فيهم ابناء النهرين.
تحياتي لكل جهد يبذل في الطريق الصحيح ومنتظرا المزيد من الاراء لدفع المسيرة نحو الافضل
بيان الحركة الديمقراطية الاشورية
http://zowaa.org/index.php?page=com_articles&id=1164#.U7LQrPl_vh5




















متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #1 في: 01:24 03/07/2014 »
رابي تيري بطرس 
شلاما 
اذا كان تاريخ  سقوط الموصل في العاشر من الشهر الماضي قد شكل حدثا سياسيا كبيرا او زلزالا هائجا 
فان الشعب العراقي باسرة وبكل قواه السياسيه بانتظار الحدث الوطني الاكبر بعد انتخاب قيادة سياسية عراقية جديدة 
واعتقد 
ان ابجديات سياسية جديدة سوف تصبغ المرحلة السياسية القادمه وقد تلغي كل ما حدث بقرار سياسي ملزم 
ولذلك نامل ان تفلح الاحزاب الاشورية وفي مقدمتها زوعا مع بقية احزاب شعبنا 
في تحقيق المطامح السياسية المشروعة والتي يقف في مقدمتها ما جاء في بيان زوعا 
تحية لزوعا في هذا الموقف السياسي المهم 
والرب يبارك في كل نشطاء شعبنا السياسيون والباقون في ارض الوطن 
ونامل ان ينجح المهاجرون في دفع العجلة السياسية الاشورية في المحافل الدولية وبما يثمر خيرا لشعبنا 

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #2 في: 02:52 03/07/2014 »
الاخ الكاتب تيري بطرس المحترم

انا اتفق معاك إن موقف زوعا هذا فيه تغيير نوعي متقدم  عن ما كانت تسير عليه قيادة زوعا سابقا ، وهنا اسمح لي ان اضيف  ثلاثة ملاحظات مهمة اخرى على مقال:
 الاولى - ياليت ان يدرك قادة زوعا ان التاريخ قبل سقوط الموصل لن يكن مثل بعده فعلا.
ثانيا -  ياليت ان يدرك جميع ابناء شعبنا، ان القانون الذي يسود  الشرق الاوسط هو قانون الغابة اكثر من اي وقت مضى.
 ثالثا-  يا ليت يدرك ابناء شعبنا ايضا، ان الحق الذي تعطيعه الجمعية العامة للامم المتحدة  ليس بقدر الحق الذي تنطق به فوهة البندقية. وشكرا

يوحنا بيداويد

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #3 في: 00:17 04/07/2014 »
رابي اخيقر يوخنا
الظاهر اننا لا نكاد نقول الحمد لله، حتى يتم مفاجأتنا بضربنا تقول لنا اصحوا، نحن نرحب بكل خطوة لزوعا يشترك فيها مع ابناء شعبنا، وخصوصا انه كان في الغالب يتخذ خطواته لمصالح حزبية انية، يجب ان نكون حذرين من منح المصادقية الكاملة لمن كان، احد اسباب مأسي كثيرة لحقت بشعبنا، ان سياسة زوعا لحد الان وبعد البيان ايضا لم تتعدل كما نريد وخير مثال هو اصرار انصارها على مواقفهم الخاطئة والغير السليمة مع بقية قوانا السياسية، انا بانتظار ما سيصلنا من تصريحات جديدة قد تعيد لنا الامل بان زوعا حقا في تطور نوعي وليس في وارد اتخاذ خطوات لكسب الناس ولكنه يعمل العكس، نعم ان ابجديات جديدة سوف تظهر، لا بل يمكن القول عراق جديد سيظهر، فهل نحن مهيئين لذلك، وهل زوعا سيكون بقدر املنا ان يكون في تطور نوعي، ستجيب الايام على تساؤلاتنا، ونتمنى ان لا ننخذل كما في المرات السابقة. تحياتي 
الاخ يوحنا بيداويد
اتفق معك، بالتاكيد، نعم القوة مطلوبة ولكن علينا ايجاد القوة التي يمكن لشعبنا استعمالها ويمتلكها. تحياتي   

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #4 في: 13:30 12/07/2014 »
لا ادري ما هي المناسبة لإرجاع هذا الموضوع الى الصفحة الرئيسية لموقع عنكاوا ؟
تحياتي 
حبيب

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #5 في: 15:30 12/07/2014 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع تيري بطرس المحترم 
تقبلوا خالص تحياتنا الأخوية 
الجميع من المتبقين من أبناء امتنا في أرض الوطن يتمنون من مرجعياتنا السياسية والكنسية أن تتفق ولو بالحد الأدنى من النقاط المشتركة لتوحيد جهودها وخطابها السياسي أو الكنسي بما يخدم قضية وحدتنا القومية والكنسية ، وأن تكف وتتوقف عن مهاجمة بعضها البعض في السر والعلن عبر وسائل الأعلام المختلفة ، والتوقف عن ضرب الخناجر تحت الحزام والطعن في الظهر من الخلف كما فعلوا ويفعلون البعض في وضح النهار كما تعلمون ولكم تجارب طويلة مع هذا البعض . لقد سبق لنا وإن كتبنا في حينها مقالاً عندما تم تشكيل تجمع الأحزاب والتنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية بعد مجزرة كنيسة سيدة النجاة وأبدينا فيه رأينا بصراحة عن اٍسباب ودوافع البعض من قبولهم بالأنضمام الى هذا التجمع ، حيث قلنا فيه (( هل يتخلى الثعلب عن غريزة افتراس الدجاج ؟؟؟ )) ، وعليه نعيد هذا القول اليوم من جديد لأن الديكتاتوريين عندما يشعرون بالضعف يتحولون الى دعاة للسلام والوحدة والأخوة ولكنهم يعيدون الكرة بفضاضة ويرجعون الى أصلهم عندما تزول أسباب شعورهم بالضعف كما حصل في الماضي القريب بالذات مع تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية في انتخابات المجلس الوطني للأقليم وانتخابات مجلس النواب العراقي وما حصل من قبل البعض خلال الأنتخابات من توزيع التهم والتشهير والأفتراءات بحق الآخرين من المنافسين ... لا تتفائل كثيراً يا عزيزي مما ورد في بيان زوعا بل تمهل وانتظر منهم أعمالهم وأفعالهم على أرض الواقع ،وكما يقول المثل (( إذا ما تلهم لا تكول سمسم ))  ، وقد يكون السبب في التطور النوعي الذي لمحتم إليه في بيان زوعا الأخير هو أننا مقبلون على تشكيل الوزارة الجديدة وزوعا بسكرتيره العام يسعى الى كسب ود ممثلي شعبنا من المجلس والوركاء بشكل ما للتوافق معهم  لمنحه منصب الوزارة في الحكومة الأتحادية بعد أن فقده في حكومة أقليم كوردستان ومن ثم يتنصل عن كل ما يوعد به الآخرين في المجلس والوركاء وغيرهم بعد أن ينال مبتغاه ويقول لهم باي باي يا أصدقاء الأمس ، باعتبار أن السياسة هي فن الممكن كما وصفوها فقهاء علم السياسة . أنا أقر وأتفق معكم كلياً بأن التعاون والتفاهم والتفاعل وحتى التنازل عن بعض الأمور مع الآخر ضروري للغاية ومطلوب من أجل تحقيق هدف مشترك أسمى ، ولكن يشترط أن يكون ذلك مقبولاً مع من يصدق بقوله ووعده وليس مع من لا يصدق وذلك نستخلصه من التجارب الماضية .




محبكم صديقكم : خوشابا سولاقا    

غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #6 في: 08:11 13/07/2014 »
 ليس لنا ان نقول سوى مع كل الاسف . نعم سيدي الفاضل خوشابا صدقت بكل حرف دونته ونطقت به

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #7 في: 09:39 13/07/2014 »




الاخ تيري بطرس المحترم
تحية طيبة 
عندما نتحدث عن تجديد و تطوير عملنا القومي، فهذا يعني تقييما موضوعيا لما قمنا به، يرتكز على نظرة متعمقة إلى الوراء، لنرى ما لذي حققناه في مسريتنا النضالية، و ما لذي لم نحققه، و كم من الشوائب علق بمسيرتنا القومية، لكي نقوم بازالتها  وهذا يفترض معالجة السلبيات الناجمة عن العمل الغير مسؤول  والمعوقات التي تعترض التقدم، و كما هي الحال في اي مسيرة تطوير قد تكون الشوائب و المعوقات كثيرة و تبقى معالجتها ممكنة، و لكن الاكثر ضررا و تشويشا هو مرض الانتهازية لبعض الساسة التي تزين المصالح الشخصية بهم تحت عناوين المصالح القومية و ضررها يظهر بصورة خاصة عندما تمتزج هذه الانتهازية بالعقد النفسية او بالانانية او بالحقد او بالفساد المادي والاخلاقي مرورا بالعمالة والخيانة .. وتقبل شكري
اخوكم 
هنري سركيس




غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: زوعا تطور نوعي
« رد #8 في: 12:45 13/07/2014 »




   الاستاذ حبيب تومي
ثق انه لا يد لي في ذلك، وانا لم تقع عيني عليه في الصفحة الرئيسية بل في الحوار الحر وجذبني تعليق الاستاذ والصديق خوشابا سولاقا، ولذا قمت بفتح الرابط امس وشاهدت تعليقكم الكريم. تحياتنا
الاخ والصديق خوشابا سولاقا
في تعليقي على الاستاذ اخيقر يوخنا اذهب نفس مذهبكم، حينما ابتدات التعليق ب (الظاهر اننا لا نكاد نقول الحمد لله، حتى يتم مفاجأتنا بضربنا تقول لنا اصحوا) وهذه الاصحوا تعود للكاتب اي لي، بعد ان تابعت تعليقات بعض مؤيدي زوعا وكان ما اقدموا عليه هو انتصار زوعاوي وليس عودة عن الخطاء، وبالاخص بعد استماعي الى مقابلة السيد يونادم كنا مع محطة ANB  الاشورية. في العمل السياسي من الواجب الدفع نحو الخطوات الايجابية، بغض النظر عن المواقف الشحصية، الا انه يبدوا ان البعض لا يريد الخروج الى رحاب العمل القومي لتحقيق المصالح القومية العليا. اي نعم رحبت بما اقرته الحركة بعد نكران طويل وممانعة وهذا الترحيب كان من اجل الدفع الى المزيد من لملمة الوضع المهترئ لواقعنا. ولكن البعض لا يرى في السياسية الا اللعب. والمؤسف انهم يلعبون فقط على ابناء جلدتهم ليس الا.
الاستاذ ALOVE
شكرا على مروركم تحياتنا
الاخ العزيز هنري سركيس تحياتي 
الحقيقة المقالة ليست تقييما لعمل الحركة، انها ترحيب بخطوة كنا نامل منها المزيد من التلاحم والتقارب وخصوصا وان شعبنا العراقي والاشوري في مفترق الطرق، عراقيا، صار حتميا ان هناك تغييرات سياسية سنشهدها ومنها على الاكثر تغييرات دستورية، نعتقد ان الذهاب ابعد حاليا يعتبر نوع من الهروب، ولكن بالتاكيد ان اعادة صياغة تكوين العراق، يجب وتتطلب وحدة صفوفنا اكثر واكثر. ان انقسام احزابنا السياسية سيجعل الكنيسة هي الناطق الوحيد باسمنا، وهذا سيكون خطاء لا يغتفر، ففي الوقت الذي نرحب بان تكون الكنيسة جزء من التحرك العام لشعبنا في سبيل تثبت حقوقنا وترسيخها، ولكن تسليم ادارة شؤةننا للكنيسة سيشتت قرارنا اكثر وسنعود ليس الى شعب واحد بل الى طوائف.
ولذا فاننا ندعوا كل الاطراف السياسية الى وعي دورها وعدم ترك الامور الى المستقبل فيحنها سنكون اكثر تاخرا مما نحن فيه. اننا لا ننتزر منها دعوة من خلال بيان ينشر لكسب الراي العام، بل دعوة من خلال تحرك يؤدي الى التوجه نحو خطوات ملموس، تحدد موقعنا وموقنا من كل ما يجري، وتحصن موقعنا في اي تحركات مستقبلية. تحياتي