مستوطنون يصفون فتى فلسطينيا ويحرقون جثته انتقاما لقتلاهم

المحرر موضوع: مستوطنون يصفون فتى فلسطينيا ويحرقون جثته انتقاما لقتلاهم  (زيارة 222 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
مستوطنون يصفون فتى فلسطينيا ويحرقون جثته انتقاما لقتلاهم
 الرئيس عباس يطالب الحكومة بإجراء تحقيق، و'الموت للعرب' شعار ينذر باضطرابات موسعة بين المدنيين من الجانبين.
 
 بوادر فوضى في الاراضي المحتلة
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
 رام الله (الاراضي الفلسطينية) - طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاربعاء، الحكومة الاسرائيلية بإنزال اشد العقاب بقتلة الفتى الفلسطيني محمد ابوخضير في القدس الشرقية المحتلة.
وقال عباس في تصريحات نشرتها وكالة وفا الرسمية للأنباء "اطالب الحكومة الاسرائيلية ان تنزل العقاب بالقتلة اذا ارادت السلام فعلا بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي".
وقتل ابوخضير بعد خطفه في وقت مبكر من صباح الاربعاء في ما يبدو هجوما انتقاميا ردا على مقتل ثلاثة اسرائيليين في الضفة الغربية.
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الفتى شوهد وهو يرغم على الدخول الى سيارة في حي شعفاط وتم العثور على جثته بعد عدة ساعات في حي اخر في المدينة. وقالت "يشتبه بأنه هجوم انتقامي".
ومع انتشار خبر مقتل الشاب الفلسطيني، تجمع حشد من الفلسطينيين الغاضبين امام منزله ورشقوا الشرطة الاسرائيلية بالحجارة. وردت الاخيرة عبر اطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وفق الشرطة وصحافيين.
وأصيب صحافيان بجروح طفيفة اثر اصابتهما بالرصاص المطاطي.
وكانت الرئاسة الفلسطينية حملت اسرائيل كامل المسؤولية" عن خطف وقتل الفتى.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة في بيان ان اسرائيل تتحمل "كامل المسؤولية عن قتل الفتى"، مطالبا اياها "بالكشف عن الجناة ومحاسبتهم".
وقبلها طالب عباس، الاربعاء، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بإدانة خطف وقتل ابوخضير مثلما ادان هو خطف الاسرائيليين الثلاثة في حزيران/يونيو.
وقال مكتب عباس، في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، "يطالب الرئيس عباس نتانياهو بان يدين خطف وقتل الفتى محمد ابوخضير من القدس كما ادنا نحن خطف وقتل" الاسرائيليين الثلاثة.
وبعدها بوقت قليل، ادان نتانياهو مقتل الفتى (16 عاما) ووصفه بالجريمة "الشنيعة". وقال مكتب نتانياهو في بيان ان "رئيس الوزراء نتانياهو تحدث قبل ظهر اليوم (الاربعاء) مع وزير الامن الداخلي اسحق اهرونوفيتش وطالب بفتح تحقيق من اجل العثور بأسرع وقت ممكن على منفذي هذه الجريمة الشنيعة".
من جانبها دانت حركة حماس "جريمة" قتل الفتى، وقال سامي ابو زهري، المتحدث باسم حماس، في بيان ان "جريمة قتل الفتى محمد ابوخضير وحرقه.. هو تصعيد خطير يتحمل الاحتلال المسؤولية عنه".
وأضاف "لا يعقل ان يتحرك المجتمع الدولي من اجل ثلاثة مستوطنين لا زالت قصتهم غامضة بينما يصمت على تفاخر المستوطنين باختطاف وقتل الفلسطينيين"، مطالبا السلطة الفلسطينية "بوقف التنسيق الامني الذي يوفر الحماية لهؤلاء المستوطنين حتى تتمكن المقاومة من القيام بدورها".
وتفاقم التوتر منذ 12 حزيران/يونيو بعد خطف ثلاثة اسرائيليين قرب الخليل، وعثر على جثثهم يوم الاثنين، وحملت اسرائيل حركة حماس المسؤولية عن ذلك وتوعدت بالرد.
وقالت الشرطة الاسرائيلية انها تحقق في بلاغات حول الاختطاف، وأكدت العثور على جثة ابوخضير، ولكنها لم تؤكد ان كانت هناك علاقة بين الحادثين.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري انه "في الساعات الاولى من صباح الاربعاء، تم استلام بلاغ حول ادخال شخص عنوة الى مركبة في بيت حنينا" وهو حي معروف في القدس الشرقية المحتلة.
وأضافت "بعد ساعة، تم العثور على جثة في القدس لم يتم التعرف عليها بعد"، مشيرة الى ان الشرطة تسعى للتثبت مما اذا كانت هنالك علاقة بين الحادثين.
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن شهود عيان ان سيارة سوداء من طراز "هوندا" توقفت بالقرب من الشاب وتم اجباره على الدخول اليها.
وقال احد اقرباء ابوخضير، واسمه محمود، للإذاعة ان سكان المنطقة حاولوا اللحاق بالسيارة التي اختطفته إلا انهم لم ينجحوا في الوصول اليها.
وكان سكان قدموا بلاغا في الايام الاخيرة حول شخص في السيارة ذاتها حاول اختطاف طفل في السابعة من عمره.
وبعد ساعات على تقديم العائلة لبلاغ حول فقدان ابنها، اشارت فيه الى انه يبلغ من العمر نحو 16 عاما، تم العثور على الجثة في غابة في القدس الغربية. ولفتت الاذاعة الى ان الجثة وجدت محروقة. وكانت تحدثت سابقا عن اثار طعن بالسكين على الفتى.
ونقل مراسلون في المكان ان الشرطة اغلقت منطقة واسعة حول الغابة ومحيطها.
وخارج منزل ابوخضير في مخيم شعفاط، اشتبك حوالي 200 فلسطيني مع الشرطة الاسرائيلية وأغلقوا الطريق المؤدية الى مستوطنة قريبة، وفق الشرطة.
وتعهد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو بالرد على مقتل الاسرائيليين الثلاثة، وعقد يوم الثلاثاء لليلة الثانية على التوالي اجتماعا للحكومة الامنية المصغرة لبحث طريقة الرد.
ودفن الاسرائيليون الثلاثة، الثلاثاء، في موديعين بين القدس وتل ابيب في مراسم شارك فيها نتانياهو والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز فضلا عن حشد من عشرات الآلاف.
وبعد الدفن بعدة ساعات تظاهر حوالي 200 اسرائيلي في القدس وهتفوا شعارات معادية للعرب، بحسب ما نقلت الشرطة وشهود عيان.
واعتقلت الشرطة 47 شخصا بتهمة زعزعة النظام العام والاعتداء على الملكيات ومهاجمة عناصر الشرطة.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان "حوالي 200 شخص حالوا قطع الطريق امام مدخل القدس وعمدت الشرطة الى تفرقتهم. ومن ثم توجهوا الى وسط المدينة وهتفوا شعارات معادية للعرب".
وأوضح شاهد عيان "انهم يلاحقون العرب وأوقفوا السيارات في منتصف الطريق وهتفوا: الموت للعرب".