شكر وتقدير من عائلة الفقيد توفيق يوسف حكيم وذويه في المعمورة لمن شارك أحزاننا العميقة

المحرر موضوع: شكر وتقدير من عائلة الفقيد توفيق يوسف حكيم وذويه في المعمورة لمن شارك أحزاننا العميقة  (زيارة 613 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سعيد الياس شابو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكر وتقدير من عائلة الفقيد توفيق يوسف حكيم وذويه في المعمورة لمن شارك أحزاننا العميقة

يولد الأنسان لكي يعيش .. والعيش من أجل الشعب والوطن والحزب .. يختلف عن غيره من الأمورالحياتية و الذاتية الصرفة ، وهناك أوجه العيش والحياة .. متنوعة وعديدة منها من يكون ولد .. لكي يموت ! ومنها من يكون ولد لكي يعيش ، وهنا يكمن بيت القصيد والفرق بين هذا وذاك ، والفقيد توفيق يوسف حكيم نموذجا حيا وبدون أوليات ومقدمات والتأريخ شاهد على العصر ، ومن هذا المنبر ومن الصعب من أن نعبر على ما يكمن في بالنا ومخيلتنا لكي نوفي تجاه كل من قدم تعازيه ومواساته سواء من حضر شخصيا كممثل حزبه أو منظمته أو دائرته أو أختصاصه ، أفرادا وجماعات ومن مختلف الوجوه المحببة الطيبة قادمة لتشارك أحزاننا .. لتخفف ولو القليل من الحزن العميق الذي أصابنا في الصميم.
الشكر الجزيل والمقدر لرجال الدين والكنائس واللذين ساهموا بمراسيم القداديس سواء في عنكاوا الأم ومدينة أسكلستونا وخففوا من آلامنا .
ومن الصعب أيظا من أن نكون قد نوافي بالكلمات والجمل القليلة تجاه من شارك أحزاننا بفقدان صاحب القلب النابض في العائلة والخدوم لكل من عرفه من قريب أو من بعيد ، وعمل جاهدا من أجل المباديء وإيصالر رسالته التي تحمل وقدم الكثير من أجلها .. ألا وهي مباديء الحقوق والمساوات في المجتمع زائدا عدم الرضوخ والمساومة في المبدأ والتخاذل والتنازل والقبول بالإملاءات من قبل الدكتاتورية وعنجهيتها القذرة ، لذا توفيق ( سامان ) كان مخلص لمباديء الحزب الشيوعي العراقي منذ أن شعر من أن الأنسان يجب أن لا يقبل بال(نعم) عندما تكون مضرة وفي غير محلها ! فيختار ( الكلا ) وعواقبها وحتى ان كلفته حياته .
لسنا هنا بصدد سرد وقائع وتأريخ فقيدنا الغالي .. بقدر ما نود أن نوصله الى حضراتكم جميعا هو شكرنا العميق والكبير لكل من شارك همومنا وأحزاننا ، وهنا وليس من السهل من أن نكون قد وافينا بحق من حضر وشارك واستفسر عن صحة فقيدنا توفيق عند مكوثه في المستشفى طيلة اسبوع ومن أناب عنه شخصيات كريمة لتخفف من وطئة ما أصابنا ، كما نشكر كل من شاركنا في مراسيم الدفن والتعزية وساهم بقسط من هموم العائلة وذوي الفقيد ، ونشكر ممثلين الأحزاب المؤقرة في الداخل والخارج سواء عن حضور مسؤوليها أو من أناب عن حزبه أشخاصا أو جماعات محترمة ، كما نشكر مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وتسمياتها الجميلة ، كما نشكر كل الشخصيات والجماعات التي حضرت وخابرت وكتبت عبر الوسائل العديدة وأوصلت ما في خاطرها لتخفف من آلامنا الكبيرة ، ونشكر كل الطيبين الذين قدموا من من مختلف المدن اللذين حضروا التعازي في عنكاوا ومدينة ستوكهولم وأسكلستونا وشاركونا عن قرب بفاجعتنا وآلامنا . كما نشكر كل اللذين ساهموا في تهيأة قاعة النادي وترتيب أماكن الجلوس للحضور الكريم .
نشكر الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني التذين ساهموا بكتابة لافتات المشاركة برحيل فقيدنا والذين نشروا صور الفقيد توفيق في وسائل التواصل الأجتماعي وغيرها .
ونشكر كل من ساهم بعمل قدر غذاء أو أكثر كمشاركة في وجبة غذاء ولقمة الرحمة ليضيفوا الى ماءدتنا طعم المحبة والسلام والتعاون ، كما نشكر الأعزة اللذين شاركونا بتقديم باقات ورود ليزيدوا عطرا مفعما بالكبرياء لروح فقيدنا ولونا بهيا لكل من حضر التعزية وزادت من رونق القاعة . نشكر كل الأخوة الذين شاركونا بالصلات من الأخوة المسلمين وحضروا معنا وبادلونا شعور الحزن .
وأخيرا .. نشكر جميع اللذين ربما لم نتذكرهم ونعتذر بكل آداب من التقصير ممن شعر بالغبن لكونه لم تصله بعض الأمور للمشاركة المتنوعة ، ونقول .. نشكركم ونشكركم جميعا ونتمنى لكم حياة ملئوها السعادة والسؤدد وأن لا ترون مكروه لئيم في حياتكم .
عائلة الفقيد توفيق يوسف حكيم وذويه الموزعون في المعمورة