جهادي بريطاني يتباهى بقدراته 'الارهابية'

خداع مراهق
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاينقال جهادى بريطاني، الخميس، إن المملكة المتحدة تخشى من المهارات الإرهابية التي يمتلكها، في إشارة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات البريطانية .
ونشر ناصر المثنى (20 عاما)، الطالب بكلية الطب في كارديف، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، 15 صورة لما يبدو أنها عبوات ناسفة، بجانب تحذير شديد كتب فيه "يبدو أن المملكة المتحدة تخشى أن أعود مع المهارات التي اكتسبتها".
وقالت وكالة انباء الشرق الأوسط أن المثنى نشر، في تغريدة أخرى، صورة لما يبدو على أنه سلاح استولى عليه، مضيفا "انظروا إلى ما وجدناه مع هذا الشيعي، يا بشراي سنتأكد من فصل رأسه عن جسده".
ويصف المثنى، في حسابه على تويتر، نفسه بأنه "جندي في الدولة الإسلامية".
ويأتي نشر هذه الصور بعد أسبوعين من تصوير نفسه بجانب شقيقه الأصغر أصيل، ورياض خان من كارديف، ورقيب أمين من أبردين، في شريط فيديو يحث فيه الآخرين على الانضمام لداعش في الحرب في سوريا والعراق.
وكان ناصر المثنى ورياض خان، وكلاهما كانا يدرسان في المدرسة نفسها في كارديف، ويبلغان من العمر 20 عاماً، ظهرا في شريط فيديو دعائي لداعش قبل اسابيع، رفقة صديق لهما.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، في وقت سابق، إن "خان الذي كان يحلم بأن يكون أول رئيس وزراء بريطاني من أصول آسيوية، كان تلميذاً لامعاً، قبل تحويله إلى شخص متطرف دينياً، أما مثنى الذي رفض عروضاً للانضمام إلى كلية الطب لكي يصبح جهادياً، فقد أقنع لاحقاً شقيقه الأصغر أصيل (17 عاماً) بالانضمام إليه في سوريا".
وأعرب والد الشاب عن دهشته بعد مشاهدته ابنه البالغ العشرين من عمره في شريط فيديو منسوب الى تنظيم الدولة الاسلامية بث على الانترنت.
ويدعو شريط الفيديو، الذي يحمل عنوان "لا حياة من دون جهاد"، طوال ثلاث عشرة دقيقة، الى السفر الى سوريا والعراق "تلبية لدعوة الجهاد في سبيل الله".
وقررت الحكومة البريطانية تشديد إجراءات الأمن فى المطارات بعد أن طلبت الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وسط تقارير بأن الإرهابيين يعدون متفجرات لا يمكن كشفها .
وتعرف اليه والده احمد، الذي يتخوف من ان يعود ابنه "في نعش". وقال في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "عندما رأيته كدت ابكي".
وقال ان ناصر مثنى "الهادئ والذكي والمتعلم"، اختفى في نوفمبر/تشرين الثاني حين كان على وشك أن يبدأ دراسة الطب.
واختفى شقيقه الصغير اصيل، الذي يبلغ السابعة عشرة من عمره، في فبراير/شباط. وتعتقد العائلة انه ذهب الى سوريا ايضا.
وأضاف الوالد "دفعهما أحد الى ذلك. ليس ناصر هو الذي يتحدث، لقد وضع احدهم هذه الكلمات في فمه، لا يمكن ان يتصرف على هذا النحو".
وفي مقابلة اخرى مع شبكة اي.تي.في نيوز، وصف ابنيه بأنهما "مسلمان محافظان لا يتحدثان مع البنات". وأضاف انهما "كانا يمضيان وقتا طويلا امام الكومبيوتر".
وتقدر بريطانيا بما بين 400 و500 عدد الجهاديين البريطانيين الذين ذهبوا الى سوريا والعراق.
ويجد الكثير من الآباء المسلمين من المهاجرين إلى الغرب أنفسهم أمام تحد كبير في منع ابنائهم من التأثر بالدعاية الوعظية التي تمارسها المنظمات الاسلامية، التي تصف نفسها بالمعتدلة، ولكنها في النهاية تمثل تمهيدا طويل الأجل لأن يتأثر الشبان بالدعاية المتطرفة.