الخلق والتطور....حوار بين العلم والأيمان  الجزء الثاني عشر  تعقيد الخلية الحية يشهد على بصمة الله الخالق


المحرر موضوع: الخلق والتطور....حوار بين العلم والأيمان  الجزء الثاني عشر  تعقيد الخلية الحية يشهد على بصمة الله الخالق  (زيارة 3134 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نافــع البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 298
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخلق والتطور....حوار بين العلم والأيمان 
الجزء الثاني عشر 
تعقيد الخلية الحية يشهد على بصمة الله الخالق
نافع البرواري 
يقول العالم لويس باستور مكتشف الجراثيم 
"ان الزعم بانه يمكن انبثاق الحياة من مواد غير حية غير صحيح بالمرة وانه اصبح في ذمة التاريخ" (1 ).
اما داروين فيقول
"اذا كان من الممكن تفسير انَّ أيِّ كائن معقد موجود والذي ليس من  الممكن انّه يشكل بواسطة تعديلات عديدة ومتتالية وطفيفة ، عنئذ سوف تبطل وتسقط نظريتي بالتاكيد"(2)
السؤال هو هل سقطت نظرية داروين حول النشوء والأرتقاء من خلال دراسة تعقيد الخلية الحية ؟ الجواب نعم ، كما سنلاحظ ذلك من خلال ما يقوله نخبة من اشهر العلماء المعاصرين ومن ظمنهم  العلماء الذين كانوا يؤمنون بنظرية التطور .
في بداية القرن العشرين كان العالم الروسي المعروف الكسندر اوبرن اول من تناول نشوء الحياة واصلها وكان غايته شرح كيفية ظهور الخلية الأولى التي زعمت نظرية التطور انها السلف المشترك لأنواع ألأحياء . حاول اوبرن في الثلاثينيات تقديم بعض الفرضيات التي تدعي انه من المحتمل ظهور الحياة من مواد غير حية  نتيجة عوامل المصادفات ،غير ان محاولاته هذه بائت بالفشل واضطر اوبرن بالأعتراف بما ياتي:
"من المؤسف  فان ظهور الخلية الأولى يعد اظلم نقطة في نظرية التطور "
ثم قام التطوريون الآخرون باتباع طريقة اوبرن في البحث عن تفسير تطوري في موضوع ظهور الحياة واصلها . واجرو تجارب في هذا الصدد ، واشهر هذه التجارب هي التجربة التي اجراها العالم الأمريكي "ستانلي ملر عام 1953" (راجع  ايضا مقالتنا السابقة عن اصل الحياة بخصوص تجربة ملر) (3 ) .
كلما إرتفع المستوى الذي يجري فيه الاختبار على طريق تكامل تكوين الكائن الحي إرتفع معدل الفشل وخابت الامال المرجوة ، فعند النظر فى المجاهر ، تبين للعلماء أن حياة الكائنات المتنوعة من بشر وحيوانات ونباتات هي محصلة لتعاون مئات المليارات من الخلايا المنفردة الدقيقة الغير مرئية التي تخصصت في وظائفها تخصصا عاليا لدرجة أن أي منها لم تعد قادرة على الحياة منفردة ، ومن ثم أصبحت مهمة العلماء هي فهم وظائف الخلايا المنفردة وطريقة تعاونها لأن المجال المرئي من العالم لم يقدم تفسيرا للحياة . وبدا لهم آنذاك أن من يستطيع أن يعرف لماذا  تمكنت هذه الملايين من الخلايا ،والتي توالدت جمعيها لدى كل حي من خلية (بويضة) ملقحة من أن تتطور تطورا غائيا إلى العديد من الانواع المختلفة من الخلايا عالية التخصص الوظيفي ، فإنه بذلك  قد ملك  سر الحياة ، بيد أن هذا السر يأبى الا أن يزداد غموضا فوق غموضه ،فلا زالت مسألة التنوع الخلوي  بدون حل حتى يومنا هذا ، وما زاد الامور تعقيدا هو إكتشاف العلماء طبقة أعلى من التعقيد تحت المستوى الخلوي بداخل عمق الخلية
ذاتها ، وكان هذا المسار خطوة اولى في ما يسمى مجال "البيولوجية المركبة" والتي اعطتنا الكثير من التساؤلات والألغاز المركبة بدلا من ان تمنحنا ألأجابات 




وظل التساؤل : كيف تنجز هذه الخلية مهامها وما هي العوامل التي تنظم وظائفها المتعددة في كل واحد منسجم ؟ كيف يعمل  هذا النظام ؟ 
وما هو سر وجودة؟ وهل نجحت الداروينية حاملة راية التفسير المادي  فى شرحه ،  أم أن هناك نظريات أخرى بديلة ؟  
.
عندما رأى داروين التشابه في العضلات وبنية الجسم عبر العديد من الأنواع ، لم يكن لديه المعرفة الكافية بهذه التعقيدات الهائلة  الكامنة داخل تلك الأجهزة في ذلك الوقت المبكر من تاريخ العلم ، لكنه وبالرغم من ذلك أدرك حجم الإشكالية التي تواجه فرضيته ممثلة فى بنية الأعضاء الحيوية المعقدة بداخل كيانات الأحياء والتي أطلق عليها أجهزة 
„مفرطة الإتقان والتعقيد“‘extreme perfection and complication‘ 




أمام روعة هذه التصاميم الحيوية يقف داروين عاجزا ويكتب عن تركيب العين فى كتابة أصل الأنواع : 
"إن الإفتراض بأن العين بكل ما أتيت من قدرات فذة لتعديل التركيز وفق مسافات متباينة ، والسماح بكميات مختلفة من الضوء ، وتصحيح الإنحراف الكروي واللوني ، قد صاغها الإنتقاء الطبيعي ،هوعلى ما يبدو، إفتراض سخيف غاية السخف وأنا اعترف بذلك".(4)  
اليوم ، نصل الى القرن الحادي والعشرين ، ولم تحل المشكلة التي اثيرت في اوائل القرن العشرين وهي كيف تبدا الحياة على الأرض ؟




تعقيد الخلية الحية شاهد على بصمة الله الخالق 




اكبر عقبة ضد نضرية التطور هي التعقيد المروع لبنية الخلية الحية . كل شيء حي على وجه الأرض يتركب من الخلايا والتي حجمها 1/100 من المليمتر . وتتكون بعض الكائنات  الحية من خلية حية  وحيدة ، لكن حتى هذه الكائنات ذات الخلية الواحدة لديها تركيبة معقدة للغاية . لها وظائف متطورة ومعقدة من اجل البقاء على قيد الحياة. في عصر داروين ، كانت البنية المعقدة للخلية غير معروفة مع مجهر بدائي . في ذلك  الوقت ظهرت الخلايا مجرد بقع صغيرة ، ومع ذلك تم اختراع المجهر الألكتروني في منتصف القرن العشرين ، مجهر اكثر تطورا للكشف عن التعقيد الحقيقي المذهل والتنظيم  داخل الخلية الحية . وكشفت ان هذا التعقيد والتنظيم باي حال لايمكن ان يكون نتاج الصدفة .
في عام 1953 حاز تشنج فرانسيس وجيمس دي واتسون على جائزة نوبل لأكتشافهما الحلزون المزدوج الشهير الان بالحامض الريبوسي النووي الناقص الأوكسجين ، والذي هو مخزن " للغة الحياة ". ولأكثر من 50 عاما ، بينما كان العلماء يدرسون الستة اقدام من  الحامض النووي والتي يبلغ عددها مائة ترليون خلية ، تعجبوا من كيفية امدادها للمعلومات الوراثية اللازمة لخلق كل البروتين الذي يبني اجسادنا .... ...انَّ القدرة المذهلة لل دي ان اي ،   الميكروسكوبي لأيواء هذا الجبل من المعلومات ، والذي يرمز اليه باربعة حروف من الرموز الكيميائية " يفوق بكثير أي نظام اخر معروف" ، هكذا قال عالم الجينات مايكل دينتون. وفي الحقيقة ، قال ان المعلومات اللازمة لبناء البروتين لكل انواع الكائنات الحية التي وجدت-وقد قدر عددها بالف مليون- "يمكن وضعها في ملعقة شاي وسيظل هناك مكان لكل المعلومات الموجودة في كل الكتب التي كتبت".(5)  
دين كينتون ، استاذ الأحياء- ينكر النتائج التي توصل اليها في كتابه عن ألأصل الكيميائي للحياة ، ويستنتج بدلا من ذلك بأنه" لا شيء ينقصه عنصر الذكاء يستطيع أن يخلق هذا الجهاز المعقد للخلية ". 
ويبدو أن هذا يطابق ما أعلنه العلماء أنهم أخيرا وضعوا خريطة لثلاثة بلايين شفرة للجينوم البشري ...وقال الرئيس كلينتون " أن العلماء يتعلمون اللغة التي خلق الله بها الحياة " . وقال عالم الجينات فرانسيس .اي . كولينز ، رئيس مشروع الجينات البشرية ، إنَّ الحامض النووي 
 " هو كتاب تعليماتنا وهو معروف مسبقا لدى الله وحده ".(6) DNA




تتم برمجة جميع المعلومات في جسمنا من لون اعيننا الى بنية اجهزتنا الداخلية وشكل وبنية خلايانا في اقسام تسمى الجينات داخل الحامض النووي. شيفرة الحامض النووي تتكون من سلسلة من اربعة قواعد مختلفة . اذا شبَّهنا كل قاعدة بحرف ، يمكن توصيف الحامض النووي بقاعدة بيانات مكتوبة بلغة من اربعة احرف أبجدية . يتم تخزين جميع المعلومات حول كل شيء حي في قاعدة البيانات هذه . اذا وجدت لوحة من الطين قديمة متروكة على الشاطئ منقوش عليها احرف غريبة ، انت لا تستطيع قراءتها الاّ اذا كان شخص ما فك شفرتها ولكنك على الأقل ستعرف ان هذه ألأحرف تشكل لغة ما ، حتى لو كنت لا تعرف شيئا عن المؤلف او حضارته ، اللغة يمكن تمييزها حتى لو لم تتمكن من قرائتها . خذ على سبيل المثال شيفرة (مورس) التي تضم ثلاثة اجزاء : نقاط  ، وصلات، ومسافات . يتم دمج ألأجزاء الثلاثة  لتشكيل الحروف ، وهناك 26 حرفا في اللغة ألأنكليزية والتي بدورها تتجمع لتشكيل ما يقارب من 400000 كلمة  .
ويمكن لهذه الكلمات تشكيل جمل او سلاسل لاحصر لها . هناك ادلة على ان الحامض النووي هو لغة: 4 احداث اساسية تسمى النيوكليوتيدات ، والتي تتجمع لتشكل عشرين احماض امينية . ومن هذه الأحماض الأمينية ال 20، الجسم يشكل حوالي 100.000 من البروتينات  . حتى لو لم تتمكن من قراءة شيفرة الحامض النووي ، فهي تمتلك كل خصائص اللغة .  لغة قد بدأ علماء البيولوجيا للتو في فك رموزها .كل خلية صغيرة في الجسم تحتوي على حوالي 1متر من الحامض النووي المضغوط اي ثلاثة مليارات من نيوكليوتيد . التشابه بين الحامض النووي ولغة الأنسان غريب وخارق للعادة بالأضافة الى الرموز ، وكلاهما يستخدم نفس الأساليب لضغط ولوج ، ترتيب ، نسخ ، ونقل المعلومات . يمثل الحامض النووي لغة : انَّه "لغة الحياة" مؤلفها الغير المرئي ، خالق السماوات  والأرض قد ترك شاهد على وجوده في الحامض النووي لجميع الكائنات الحية .
المعلومات التي يتم تخزينها في الحامض النووي تدل على تصميم ذكي ، لماذا نقول ذلك ؟ وهذا له على علاقة بالبنية السببية للعالم .
يقول العالم "بيل غيتس" ان الحامض النووي هو برنامج كومبيوتر ، الا انه اكثر تعقيدا اطلاقا من اي برنامج كومبيوتر موجود ، وهذا مثير للأهتمام . لأننا نعلم أنَّ البرنامج لايمكن أن تاتي الا من المبرمجين . ونحن نعرف عموما أنّ المعلومات ، سواء كان ذلك في برنامج كومبيوتر
باللغة الهيروغلوفية المصرية القديمة ، في عناوين الصحف ، في جهاز 
كومبيوتر محمول اوفي كتاب ، فالمعلومات دائما تاتي من مصدر ذكي .كذلك عندما تم العثور على المعلومات في الحامض النووي فالأستنتاج ألأكثر منطقية ، انها تاتي ايضا من مصدر ذكي ، كذلك عندما تم العثور على المعلومات في الحامض النووي ، فالأستنتاج الأكثر منطقية انها تاتي ايضا من مصدر ذكي (7) 
وتتالف الخلية الحية من الالاف من الأجزاء الصغيرة جدا وتعمل معا في وئام . الخلية تحتوي على محطات طاقة ، مصانع ، تكنولوجيا فائقة ، قاعدة بيانات معقدة ، نظم تخزين ضخمة ، مصافي متطورة ، غشاء خلية الذي لديه وعي من اجل السيطرة على ما يدور داخل وخارج الخلية .
من اجل بقاء الخلية ، يجب ان تكون هذه الأجزاء موجودة وتعمل معا في وقت واحد . ولذلك فمن المستحيل ان نظام معقد كهذا يمكن ان يكون برز من خلال المصادفات(8)
الفيلسوف والعالم ستيفن سي . مير حاصل على شهادة الدكتوراه في اصل الحياة البيولوجية وماجستير في  الجزيئات الحيوية ونظرية التطور من جامعة كامبرج 
في سؤال وجه الى هذا العالم عن  هل ان موضوع اصل الحياة تساوي مشكلة اصل المعلومات البيولوجية ؟ .(9) 
اجاب مير : " بكل تاكيد . فعندما اسال تلاميذي ماذا يحتاجون حتى يجعلوا اجهزة الكمبيوتر تؤدي وظيفة جديدة ؟ فاجابوا " عليك أن تدخل فيه شفرة وهو نفس المبدا فيما يخص الكائنات الحية . ويضيف قائلا :" اذا اردت لأي كائن حي أن يكتسب وظيفة او تركيبة جديدة ، عليك أن تمده بمعلومات في مكان ما في الخلية . انك بحاجة الى تعليمات عن كيفية بناء المكونات الهامة للخلية وهي في معظمها بروتينات " (10) 
......وباختصار ، لم تقترب اية فرضية لتفسير كيف أن المعلومات الضرورية لأصل الحياة ظهرت بوسائل طبيعية . وكما قال الفيلسوف المادي كتشنج "أنَّ الرجل ألأمين والمسلح بكل المعرفة المتاحة لدينا الآن يمكنه أن يقول فقط بأن اصل الحياة الذي يظهر الآن هو معجزة ، فلكي تسير تلك الحياة فهذا أمر يحتاج الى شروط كثيرة ".....السؤال هو من اين جاءت المعلومات الجينية لكي تبني الجزيئات المعقدة ؟ ان هذا يتطلب معلومات جينية معقدة من النوع الذي لاتنتجه لا الصدفة العشوائية ولا ألأصطفاء الطبيعي ولا التنظيم الذاتي "(11).




يقول مير ايضا
" اعتقد ان ثورة المعلومات الحادثة في علم الأحياء تدق ناقوس الموت لمباديء داروين ونظريات التطور الكيمياوي ." ان محاولة تفسير اصل الحياة بمعزل عن مكوناتها الكيميائية قد مات الان .فمبدا الطبيعة لم يعد بامكانه ان  يجيب على المشكلة ألأساسية وهي كيفية ألأنتقال من المادة والطاقة الى الوظائف البيولوجية بدون ادخال معلومات ذكية . " ان المعلومات ليست شيئا ماخوذا من خواص مادية ، انها تتجاوز المادة والطاقة  لن تستطيع ان تفسر المعلومات . والذكاء فقط هو الذي يستطيع ذلك . واعتقد أن تحقيق ذلك سوف يبزغ فجره على اناس أكثر واكثر وخاصة العلماء الصغار الذين نشأوا في عصر تقنية المعلومات ." انّ المعلومات هي السمة المميزة للعقل . ومن خلال ألأدلة الجينية والحيوىة يمكننا أن نخمن بوجود عقل أعظم بكثير من عقلنا ، عقل واع ، وله هدف وحكيم ومصمم ذكي وهو خلاق مدهش ، ولا شك في هذا "(12)
 
يقول العالم بروس البرت رئيس الأكاديمية الوطنية ألأمريكية للعلوم  
"اخفقنا دائما في تقدير الخلية ...ويمكننا أن ننظر الى كامل الخلية  كمصنع يحتوي على شبكة متقنة من خطوط أنظمة التجميع ، كل منها مكون من مجموعة مكائن البروتين الكبيرة ...لماذا نطلق عليها اسم آلات ؟ لأنَّها ، مثل الآلات التي اخترعها الأنسان للتعامل بشكل كفوء مع العالم المرئي ، تجمعات البروتين هذه تحتوي على أجزاء متحركة ذات تناسق عالي ".
اما عالم الكيمياء الحيوية ، فرانكلين .ام . هارولد يقول :
" يجب ان نرفض كمسالة مبدا ، أن تحل الصدفة والضرورة محل التصميم الذكي ، لكننا يجب ان نعترف بانه ليس هناك تفسيرات داروينية مفصلة لتطور اي نظام كيميائي حيوي ، فليس هناك سوى تخمينات توّاقة "..(13) 
العالم مايكل بيه ، وهو بروفيسور متخصص في الكيمياء الحيوية واستاذ علم الأحياء في جامعة ليهاي ألأمريكية 
يقول هذا العالم :




" لايمكن للحياة أن تقفز الى الوجود من ذاتها بدون دعم لها ...وفي كتابه المشهور "الصندوق الأسود"  يقول: " بالنسبة لمعظم الناس يُعتبر الكومبيوتر صندوقا اسودا . فانت تنقر على لوحة المفاتيح بينما لا تستطيع معالجة الكلمات أو تمارس عليه بعض ألألعاب ألألكترونية ، الاّ أن معظمنا ليست لديه فكرة عن كيفية عمل الكومبيوتر....وبالنسبة الى داروين ، كانت الخلية هي الصندوق ألأسود...على ايام داروين أستطاع العلماء أن يروا الخلية تحت المجهر، لكنها بدت ككرة هلامية صغيرة ، ببقعة مظلمة كالنواة . يمكن ان تثير الخلية مسائل كثيرة التي يمكنها أن تتشعب ، ومن الممكن أن تدور حولها ولكن ليس لديك أي معرفة بها ولا كيفية العمل بها .....والآن وقد وصلنا الى أعماق الحياة ، ومع ذلك ازدادت ألأمور تعقيدا ، وعرفنا أنّ الخلية معقدة للغاية ،وانها تدار من قبل مكائن دقيقة بالشكل الصحيح ، والقوة الصحيحة ، والتفاعلات الصحيحة . ووجود هذه المكائن يتحدى الأختبار الذي عمله داروين بنفسه". قال داروين في كتابه " اصل ألأنواع " اذا كان من الممكن تفسير انَّ أيِّ كائن معقد موجود والذي ليس من  الممكن انّه يشكل بواسطة تعديلات عديدة ومتتالية وطفيفة ، عنئذ سوف تبطل وتسقط نظريتي بالتاكيد"(14)
ويضيف قائلا في مكان اخر :
" بالنسبة للخلية  ، من الذي يُشغل أجزائها ؟ ومن الذي يثبتها معا ؟ لا أحد ،إنّها تقوم بعملها بذاتها . ...ان اختزال ألأنظمة البيولوجية المعقدة للخلية يتحدى التفسير الدارويني . فلا يمكن للتطور أن ينتج فجأة آلة بيولوجية معقدة ..... وكلما ازدادت اكتشافاتنا عن هذه الأنظمة البيولوجية المعقدة تزداد ثقتنا بفشل نظرية داروين ....انه من السخافة ألأدعاء للتطور الدارويني هو انه بالأمكان اعداد انظمة  معقدة بدون أي نوع من الذكاء ".(15) 
وعن النظام داخل الخلية الحية يقو ل بيه:
"ان الخلية ليست حساء للشوربة ، وكل شيء يتحرك داخلها بلا هدف . وبدلا من ذلك ، فنواة الخلايا الحسنة – الخلايا التي بها كل الكائنات الحية ما عدا البكتريا- لها  عدد من ألأقسام التي تشبه الغرف بالمنزل ....أما إذا إدَّعى البعض بأن الصدفة قد أوجدت الخلية الأولى كما نراها الآن بالحمض النووي وكاملة في كل شيء، فإننا نقول له: إن قولك هذا يشبه العثور على سيارة أحدث موديل في صحراء جرداء أو في غابة لم يصل إليها إنسان قط، فمن يصدق أن هذه السيارة وجدت في هذا المكان من قبيل الصدفة، وأنها تكوَّنت من مواد الطبيعة خلال ملايين السنين.. وهكذا يدعوننا دعاة نظرية التطوُّر للتخلي عن عقولنا وتصديق نظريتهم.ص(16)  
من المدهش ان نفكر ان هذه ألآلة (الخلية ) العجيبة التي تمتلك قدرة هائلة لتصنيع كل شي حي قد عاشت على ألأرض ، من الخشب ألأحمر الى المخ الأنساني ، وبامكانهما تصنيع كل مكوناتها في دقائق ، وهي اصغر الاف الملايين من المرات من اصغر الة صنعها ألأنسان على الأطلاق . "انّ العلماء يحاولون حل لغز اصل الحياة كانوا يكتشفون خواص التنظيم الذاتي  لفترات . ورغم ذلك فهم  اليوم أكثر ارتباكا فيما يختص باصل الحياة اكثر مما كانوا منذ خمسين عاما . فلم يتوصلوا الى اي تفسير عن كيف ان التنظيم الذاتي يمكن ان يوضح شيئا في درجة صعوبة وتعقيد الكائن الحي الأولي "(17).....يبدو أنَّ أولئك الذين ينشطون عندما يتحدثون عن نظرية داروين في التطور هم اولئك المهتمون بالجوانب الفلسفية واللاهوتية للنظرية وليس بالعلم نفسه .(18)...اعتقد أنَّ ألأنظمة المعقدة هي اقوى دليل على وجود تصميم مقصود وله هدف قام به مصمم ذكي . ولاتنجح اية نظرية اخرى ولا حتى نظرية داروين ...ان المشروعات العظيمة للمخلوقات الحية هي ليست نتاج الصدفة
والخطأ (كما يدعو الداروينيين ) ..انها تشير الى الخالق وتظهر لنا ذكاء في الخلق ، وهي ألآن اكثر اضاءة وقوة عن ذي قبل .(19)
....بالنسبة لي ، انَّ غرض العلم هو كيف جاءت ألأشياء الى هنا وكيف تعمل . ويجب على العلم ان يبحث عن الحقيقة ، وليس فقط مجرد البحث عن تفسيرات مادية . إنّ علماء التاريخ العظام – امثال نيوتن واينشتاين – لم يعتقدوا على ألأطلاق أنّ وظيفة العلم هي أن يأتي ببعض التفسيرات الذاتية للطبيعة . 
يقول العالم جيمس شابيرو من جامعة شيكاغو بعد مراجعته لكتاب بيه "الصندوق ألأسود" :
"ليس هناك وصفا تفصيليا لداروين عن اي نظام اساسي في الكيمياء الحيوية أو نظام الخلايا  ، وكل ما هناك هو مجرد مجموعة من التاملات "
وعن برهان المعلومات الحيوية داخل الخلية الحيوية يقول العالم جورج سم جونسون(20). 
يحتوي  
البشري على معلومات اكثر تنظيما من دائرة المعارف البريطانيةDNA
واذا كان ممكنا للنص الكامل لدائرة المعارف أن يصل الى نظام شفرة الكمبيوتر من الفضاء الخارجي ، فان معظم الناس سوف يعتبرون ذلك على انه برهان على وجود ذكاء أرضي فائق . ولكن عندما يُربى في الطبيعة فيفسرونه على انه من صنع قوى عشوائية .
اما العالم فيليب جولد يقول نقلا عن اينشتاين "
:" إنَّ الله لايلعب النرد (الطاولة ) وقد كان محقا في ذلك . إنَّ الله يلعب اسكرابيل (لعبة تشكيل المعلومات) "  (21) 




كتاب الصندوق الأسود للبروفيسور مايكل بيهي هو للتصدي البيوكيمياوي للتطور
يقول هذا العالم ايضا : 
"من المهم فعلا  ان نشير الى اننا كلما عرفنا اكثر بخصوص الحياة ، وكلما عرفنا اكثرحول البيولوجيا كلما زادت مشاكل الداروينية ، واصبح "التصميم " اكثر وضوحا ....من المفترض  ان التطور الدارويني ، يفسر البيولوجيا... قررت ان لااعتبر الآليات الداروينية كتفسير شامل للحياة "(22)




في ظل التقدم العلمى فى مجال "البيولوجيا الجزيئية " الذي  منحنا نظرة أكثر عمقا عن سيرورته  ، وتكشف لنا مع ذلك التقدم أن الكثير من التفاعلات المهمة بين مكونات أي كائن متعض لا تتم على المستوى الفيزيوكيميائي بل على مستوى تكاملى أرقى منه ومتسيد عليه هو "البرنامج المعلوماتي" 
  „ الحمض النووى DANN „ المتمثل فى الذي يتواجد داخل نواة كل خلية حية، وهو بمثابة أبجدية مكونة من أربعة أحرف تحمل المعلومات ذات التعقيد المتخصص "تماما مثل الجمل العربية " أو برامج الكومبيوتر والتي لا يمكن تفسيرها بكيمياء الحبر أو فيزياء المغناطيسية، ولكنها ترجع الى التصميم الحكيم .هذا البرنامج يمكن إعتباره القاسم المشترك بين جميع الكائنات الحية من البكتيريا إلى الإنسان، وهو ما يقوم بوظيفة توجيه الأجزاء إلى الترابط فى تلك النظم الحيوية على نحو دقيق وقيادتها ويحمل  مخططات بناء الكائن الحي ووظائفه بكل تفاصيله المدهشة. 
يشير العالم باول ديفيز الى تلك الحقيقة بقوله :
"نعرف ألان أنَّ سر الحياة لايكمن في المكونات الكيميائية ولكن في البنية المنطقية والترتيب التنظيمي للجزيئات ، فالحياة هي نظام معالجة المعلومات . وبرنامج الخلية الحية هي السر الحقيقي . كيف لذرات غبية كتابة البرامج بشكل عفوي" ؟
السؤال من أين اتت البرامج في الخلية ؟
هذه الفجوة المعرفية التى يدعيها النهج العلمي العلماني ،  حول مصدر البرامج والمعلومات الحيوية (، بكونها مكونات كيميائية- فيزيائية) هي فى حقيقتها ليست الا فجوة مصطنعة يتم الترويج لها بغرض الهروب مما تؤول إليه التحليلات المنهجية  من نتائج فى هذا الصدد . وعلى النقيض من ذلك نجد أن الكثير من الأبحاث المعنية تؤكد حتمية تصدر التصميم (الذكي )لخلق مثل هذه البرامج المعلوماتية الحيوية 
في كتابه " في البدء كانت المعلومات"، للعالم فيرنر ، استاذ الفيزياء ومدير قسم معالجة المعلومات في براونشفايغ في المانيا، يخلص الى هذه النتيجة بقوله
" نظام الترميز يستلزم دائما عملية عقلية . النهج الفيزيائي لايمكنه ان ينتج رموز المعلومات . تظهر جميع التجارب ان كل قطعة من المعلومات ألأبداعية تمثل بعض الجهد العقلي ."




 وفي نفس السياق يعترف العالمان    "ليستر " وبولن" بهذه الحقيقة فيقولان : "الحامض النووي هو رمز المعلومات......ألأستنتاج القطعي هو ان هذه المعلومات لاتنشا تلقائيا من خلال عمليات الية . الذكاء ضرورة ، في ألأصل ،لأي رمز معلوماتي ،بما في ذلك الشفرة الوراثية ".   
من خلال التحليل التتابعي السابق بالطرح نخلص إلى النقاط الاتية :
*الكائن الحي ليس تراكمات مجردة  لمجموعة من المفردات وإنما نظام دقيق متكامل لا يقبل الإختزال والتطور التدريجي .
 *يتحكم فى سيرورة هذا النظام (برنامج معلوماتي) إنشائي وتشغيلي مسبق يمثل نوع من التعقيد المتخصص. 
 *البرنامج المعلوماتي يستحيل تفسير وجوده بالنهج الفيزيوكيميائي والقوانين الطبيعية وإنما هو نتاج حتمى للتصميم الحكيم كما أثبتت التجارب والدراسات في هذا الشأن(23)  
احتمالية تكوين بروتين تدحض الصدفة 
العالم "دوغ اكس " الأخصائي في البايلوجية الجزيئية ودكتوراه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا اراد ان يعرف ماهو احتمال او ماهي ندرة وجود تسلسل احماض امينية وظيفي المسمى بالبروتين بين كل الأمزجة الممكنة من الأحماض الأمينية وقرر" ان ألأحتمال ألأجمالي لتكوين بروتين وظيفي في الخلية عن طريق الصدفة هي 10 اس 164  وهذا الرقم الخيالي يجعل الناس تشكك في احتمالية نشوء الحياة عن طريق الصدفة" .لايوجد عالم جاد يعتقد ان الحياة جاءت بالصدفة .( 24)




وعن تعقيد الخلية  الحية جاء في كتاب لنخبة من العلماء (الخلق والتطور حوار بين العلم والدين)مايلي :
"ان كل البروتينات ، داخل الخلية ، مبرمجة من قبل الحوامض الربيونووية المنزوعة الأوكسجين . نحن امام حلقة مفرغة : البروتينات تحتاج الى حوامض نووية والحوامض النووية لايمكنها ان تصمد بدون تدخل البروتينات . فأيّ من البروتينات او الحوامض النووية استطاع أن يبدأ عملية التركيب الذاتي؟ (كما يدعي اصحاب نضرية داروين الجدد ).
الم يكن ثمة حدث ابتدائي خارق العادة جدا لتكوين الخلية الحية ألأولى المحتوية على الحوامض النووية ؟ في الواقع ، أنَّ عالمنا الحالي لايبين لنا كل الكائنات الوسيطة التي تتضمن ألأنتقال الدائم بين المادة الجامدة والكائنات الحية....انَّه لمن المؤكد أنّ الكائنات الحية الحالية مع تقدمها وسرعة تفاعلها الطاقوية والتركيبي تكاد تجعل الرصد الحالي لمراحل النشوء الأحتمالي للكائن الحي مستحيلا....كما لم تعد الناس تفكر بخلية اولى ظهرت بصدفة خارقة او بعملية خلق خاصة . في الحقيقة ان اول ولادة للحياة لاتزال غالبا تعتبر غير محتملة كما تبينه نظرية مونود حين يقول :"لم يكن الكون باسره مجالا للحياة مثلما لم يكن المحيط الحيوي للأنسان "...من المؤكد ان العلماء لم يتوصلوا الى اعادة بناء مراحل تكوين الحياة  ضمن تواصل مستمر يمكنهم تحقيق ألأنتقال من المادة الجامدة الى المادة الحية عن طريق سلسلة واحدة من التجارب" . (25)
السؤال المطروح هو لماذا اذا شق التطور السبيل الخاصة التي تمر بالبروتينة والحوامض الربيونووية المنزوعة ألأوكسجين فالغشاء ثم البنى المتزايدة التعقد؟ 
فالعقل الذي لم يتنور بالعلم يصاب بالعمى ازاء الطابع البعيد جدا من ألأحتمال لهذا السبيل . نحن نفهم البحث والفكرة اللذين دافع عنهما طويلا بيولوجيين اختصاصيين بالجزيئات : الحياة ولدت نتيجة الصدفة ، كما يقول علماء التطور الدارويني ، هو اشبه ما تكون بقيام أحد القردة بالضرب على الالة الكاتبة  فيطبع لنا مسرحية هاملت لااراديا. (26)




وقد عقد عالم الرياضيات والفلك الإنكليزي، السير فْرِد هويل، مقارنة مشابهة في إحدى مقابلاته التي نُشرت في مجلة" الطبيعة" في تشرين الثاني (نوفمبر) سنة .1981 وعلى الرغم من كونه أحد دعاة التطور، فقد أوضح هويل : "أن احتمال ظهور أشكال الحياة العليا بهذه الطريقة(اي بالصدفة) يقارَن بفرصة قيام إعصار جارف يمر بساحة خردة بتجميع طائرة بوينغ من طراز 747 من المواد الموجودة في الساحة " . ويعني هذا أن من غير الممكن أن تظهر الخلية في الوجود بالمصادفة، وبالتالي لا مناڤ من حتمية خلقها. وتتمثل أحد الأسباب الرئيسية لعدم قدرة نظرية التطور على تفسير كيفية ظهور الخلية هو في تعقيد الخلية الذي لا يمكن تبسيطه. إذ تحافظ الخلية الحية على بقائها من خلال التعاون المتناغم بين العديد من الجزيئات العضوية. وإذا تعطّل أي من هذه الجزيئات العضوية عن العمل لا يمكن أن تظل الخلية على قيد الحياة ؛ إذ لا تملك الخلية فرصة انتظار حدوث آلية لاإرادية مثل الانتقاء الطبيعي أو الطفرة للسماح لها بالنمو، وبالتالي لا بد –بالضرورة- أن تكون الخلية الأولى على الأرض قد امتلكت كل الجزيئات العضوية والوظائف اللازمة، ويعني هذا بالتأكيد أن هذه الخلية قد خُلِقت."(27) 
يقول " أوبارين " Oparine عالِم البيولوجيا الروسي 
ردًا على القائلين بأن الصدفة هي التي أوجدت الخلية الأولى : " أن ذلك يشبه تمامًا أن يمسك أحدهم بقطع كُتِب على كل منها حرف من حروف الهجاء المعروفة فيخلطها معًا ثم يبعثرها على الأرض يحدوه الأمل في أن تسقط مصبوغة شعرًا موزونًا مُقَفي.(28)
 
يقول " مايكل دنتون " أستاذ البيولوجيا :
 " كي تفهم حقيقة الحياة على النحو الذي كشفه علم البيولوجيا الجزيئية يجب علينا أن نكبر الخلية ألف مليون مرة حتى يبلغ قطرها 20 كيلو مترًا، وتشبه منطادًا عملاقًا بحيث تستطيع أن تغطي مدينة مثل لندن أو نيويورك. ما ستراه – عندئذ – هو جسم يتسم بالتعقيد والقدرة على التكيف بشكل غير مسبوق، وسنرى على سطح الخلية ملايين الفتحات مثل الفتحات الجانبية لسفينة فضاء ضخمة، تنفتح وتنغلق لتسمح لمجرى متواصل من المواد أن ينساب دخولًا وخروجًا. وإذا تسنى لنا دخول إحدى هذه الفتحات سنجد أنفسنا في عالم من التكنولوجيا المتميزة والتعقيد المحير.. تعقيد يتعدى طاقتنا الإبداعية نفسها، وهذه حقيقة مضادة لفرضية الصدفة ذاتها وتتفوق بكل ما في الكلمة من معنى على أي شيء أنتجه عقل الإنسان" .(29)
وقد إعترف كل العلماء أن الخلية الواحدة تعتبر عالمًا مستقلًا قائمًا بذاته Microcasm حقًا أن الذي يتأمل الخلية الحيَّة يصل إلى إبداع الخالق، ويقول " سيسل هامان".. " أينما إتجهت ببصري في دنيا العلوم، رأيت الأدلة على التصميم والإبداع، على القانون والنظام، على وجود الخالق الأعلى.. عندما نذهب إلى المعمل ونفحص قطرة من ماء المستنقع تحت المجهر لكيما نشاهد سكانها، فإننا نرى إحدى عجائب الكون. فتلك الأميبا تتحرك في بطء وتتجه نحو كائن صغير فتحوطه بجسمها، فإذا به داخلها، وإذ به يتم هضمه وتمثيله داخل جسمها الرقيق. بل أننا نستطيع أن نرى فضلاته تخرج من جسم الأميبا قبل أن نرفع أعيننا عن المجهر، وإذا ما لاحظنا هذا الحيوان فترة أطول، فإننا نشاهد كيف ينشطر جسمه شطران. ثم ينمو كل من هذين الشطرين ليكون حيوانًا جديدًا كاملًا. تلك خلية واحدة تقوم بجميع وظائف الحياة التي تحتاج الكائنات الأخرى الكبيرة في أدائها إلى آلاف الخلايا أو ملايينها. لاشك أن صناعة هذا الحيوان العجيب الذي بلغ من الصغر حد النهاية، تحتاج أكثر من المصادفة" (30)
يقول العالم ديباك شوبرا في مناظرة بينه وبين العالم الملحد ريتشارد دوكنز:
"التطور لايشرح اصل الحياة بل فقط تغيّر الحياة .... الخلية المفردة لديها أحساس بحقيقة انها يمكنها التفاعل مع بيئتها والتعبير عن استقلالها البيولوجي ولديها القدرة على تلقي المعلومات ومعالجتها والتفاعل باستقلال هذا هو الأحساس .... الخلية المفردة لديها شكل بدائي للأنتباه  "(31)












المصادر 
(1 ).
اخطاء نظرية التطور .
http://www.youtube.com/watch?v=oAqtNVK1alg
(2) كتاب "القضية ....الخالق" ص 254
(3 ) .
http://www.youtube.com/watch?v=oAqtNVK1alg
(4)  




http://creationoevolution.blogspot.de/2014/04/blog-post.html
(5)" القضية ... الخالق" ص  284




(6) نفس المصدر (5) ص 285
(7) . راجع الموقع التالي عن وصف اجزاء الخلية والحامض النووي  والدي ان اي 
http://www.youtube.com/watch?v=jjYQMuhpQyw




(8) . راجع الموقع التالي
http://www.youtube.com/watch?v=yU3DvP9wEPM




.(9)  " القضية ....الخالق "ص 287




" (10)" القضية ...الخالق"  ص288








"(11) " القضية ... الخالق" .ص311
(12)  القضية ..... الخالق" ص 315)
(13) " القضية ... الخالق )ص 249




"(14)القضية .... الخالق" ص، 254 ، 253
 (15) " القضية .... الخالقق " ص256   ،257
(16) ط القضية ... الخالق" ص  268
(17) " القضية ...ز الخالق " ص 276
(18) 278ص .
.(19)ص278،279
(20) ص 283.
"
  (21)  ص283








"(22)
 (بروفيسور متخصص في الكيمياء الحيوية واستاذ علم الأحياء في جامعة ليهاي ألأمريكية  ، وهو يؤكد ما جاء اعلاه




http://www.youtube.com/watch?v=L8kBiR9RB1Y
(23)  








http://creationoevolution.blogspot.de/2014/04/blog-post.html
.( 24)
http://www.youtube.com/watch?v=X2JJnnXO0BY




(25)كتاب
الخلق والتطور ...زحواربين الدين والعلم
ص35,36،37.38، 39 
. (26) ص47 الخلق والتطور
(27) راجع الموقع التالي 
http://www.bugnah.net/Articles.aspx?ID=44
(28)
 
http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/219.html
.(29)




http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/214.html
" (30)




http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/213.html
(31)
https://www.youtube.com/watch?v=76OZmzozU68