المحرر موضوع: تسمياتنا الجميلة...كلداني | كلدانيون | كلديا..ماذا تعني؟  (زيارة 4478 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تسمياتنا الجميلة...كلداني | كلدانيون | كلديا..ماذا تعني؟
 
  كان الكلدانيون يسكنون "كلديا" في جنوب بابل وكان الكلدانيون هم الجنس الغالب في بابل من 721 إلى 539 ق.م. وكانوا يشغلون كل مناصب السلطة والقيادة فيها. وقد ملأوا كل مناصب الكهنوت في العاصمة بحيث أصبح اسم كلداني مرادفًا لكاهن للإله بيل "مردوخ" كما ذكر ذلك المؤرخ هيرودتس وكان شعب بابل في ذلك الحين يعتقد أن هؤلاء الكهان يملكون ناصية الحكمة ولهم معرفة سحرية ومقدرة فائقة على العرافة والكهانة والتنجيم ومعرفة الغيب (دا 1: 4 و2: 2 و4). وقد استعملت كلمة الكلدانيين مثلًا عند ذكر "اور الكلدانيين" (تك 11: 31 ونحم 9: 7) كما استعملت أيضًا في 2 ملو 24: 2 و25: 4- 26 و2 أخبار 36: 17 واش 13: 19. وكان مردوخ بلادان ونبوخذنصر واويل مردوخ وبلطشاصر من ضمن ملوك الكلدانيين.
وقد كانوا من ضمن الذين هجموا على ممتلكات أيوب البار مثل السبئيون.

(1)   الاسم: كلديا:

تطلق "كلديا"، على المنطقة الواقعة في جنوبي شرقي ما بين النهرين، عند الطرف الشمالي للخليج ، فكان الاشوريون يسمونها بلاد “كالدو” وسماها البابليون “كاشدو” ومنها جاء الاسم العبري “كاسديم” اي “الكلدانيون"، وكان يعيش في نفس المنطقة السومريون والاكاديون، وكان اسم “الكلدانيين” يطلق على جماعة من القبائل السامية التي كانت تعيش فيما كان يطلق عليها “بلاد البحر” المجاورة للطرف الشمالي للخليج .
وبعد أن ابتلع الاشورويون الإمبراطورية البابلية القديمة، استطاع الكلدانيون بقيادة نبوخذ نصر، الإمساك بزمام السلطة وبناء الإمبراطورية البابلية الجديدة التي سادت بلاد الشرق الأوسط على مدى نحو قرن من الزمان وترتبط كلديا بإبراهيم خليل الله، الذي خرج أصلاً من "أور الكلدانيين" (تك 11:28، أع 7:4). وربما سميت هكذا تمييزاً لها عن “اورا” الواقعة في شمالي بلاد بين النهرين.
 
(2) بلاد وشعب الكلدانيين:

كانت “كلديا” حتى نهاية القرن الثامن قبل الميلاد، تطلق على منطقة صغيرة في جنوب ولاية بابل فشملت في ذلك الوقت كل المنطقة من بغداد على نهر الدجلة - إلى الخليج ، وامتدت على نهر الفرات حتى مدينة “حت”. ومع أن “كلديا” كانت عادة محصورة بين نهري الدجلة والفرات، فانها امتدت شرقاً إلى الأرض المنبسطة بين الدجلة وجبال زاجروس، كما شملت بعض الأراضي غربي نهر الفرات، فكانت الصحراء العربية حدها الغربي، ولكن قلما زاد عرضها عن أربعين ميلاً، ومساحتها نحو 000•8 ميل مربع وهي تقع حالياً داخل العراق، ويمس طرفها الجنوبي الغربي دول الكويت.
 
(3) خصوبة أرض الكلدانيين:

كانت كلديا أكثر مناطق الهلال الخصيب إنتاجاً وحيث أن هذا الإنتاج كان يتوقف على توفر قنوات الري كان الكثيرون من الملوك يفتخرون بإنشاء هذه القنوات وصيانتها. وعندما اُهمل هذا الأمر في العصر التركي، تصحرت أرضها وضعف إنتاجها فبالاستخدام السليم للترع وقنوات المياه كانت الحقول تنتج كميات وفيرة من الغلال كالقمح والشعير، ومن الفاكهة كالتين والرمان والتمر وقد امتدح سنحاريب ملك اشور حدائق وبساتين كلديا، كما كانت مرتفعات كلديا تغطيها المراعي الجيدة وبخاصة في فصل الربيع، حيث كانت ترعى قطعان الماشية كما كانت تحيط بالأنهار والبحيرات مساحات من المستنقعات، فكان صيد الأسماك مصدراً هاماً من مصادر الطعام.
 
(4) التجارة في أرض الكلدانيون:

بالإضافة إلى المنتوجات الغذائية، كان “القار” (تك 6:14)، من أهم المواد الخام التي تصدرها كلديا، فكانت كلديا تعتمد إلى حد بعيد على التجارة للحصول على حاجتها من مواد البناء وغيرها من المواد الضرورية فكانت تصدر الغذاء والصوف والقار، وتستورد ألواح الخشب والمعادن والاحجار الكريمة.
وكانت بعض هذه المنتوجات تأتي عن طريق الخليج  أو بالطرق البرية من المشال والشرق، فكانت هناك طرق رئيسية تمتد من الخليج  إلى سورية وفلسطين ومصر، وشرقاً إلى عيلام وفارس وكان النقل داخل بابل نفسها يعتدم على القوارب، فكانت السلع تنقل بين مدينة واخرى عن طريق القنوات والأنهار، فكانت الأرماث المصنوعة من الخشب، والتي تطفو فوق قرب منفوخة تذرع نهر الدجلة جيئة وذهاباً، وكان نهر الفرات الأبطأ جرياناً، يسمح بسير السفن إلى مسافات أبعد مما يسمح به نهر الدجلة، وكثيراً ما يسمى نهر الفرات -في الكتاب المقدس- بـ“النهر الكبير” (تث 1 :7، يش 1:4، رؤ 9:14)، أو بـ"النهر" مجرداً (تلك 31:21). وكان ازدهار "كلديا" يعتمد على ما تجنيه من متاجرها ونظام النقل.
ولعدم توفر الأحجار والأخشاب بها، اضطر أهل بابل لاستخدام الطين من رواسب الطمي، لصنع الطوب فكانت قوالب الطوب هي المادة الرئيسية للبناء، كما كانت تصنع منه الألواح للكتابة عليها بالخط المسماري ، ومتي حُرقت تصبح قادرة علي البقاء قروناً طويلة وعن طريق هذه الألواح الطينية، استطاع الأثريون أن يعرفوا الكثير من أسرار تلك الفترة التاريخية.
 
(5) المدن الكلدانية:

كانت المدن الكلدانية قليلة في البداية عندما كان اعتمادهم الأساسي على الصيد والقنص، ولكن بمرور الزمن، تكاثر عددهم واحتلوا عدداً من المدن الشهيرة التي لا تزال أطلالها قائمة• فمعظم مدن بلاد النهرين بنيت في العهود الحضارية القديمة، فكان بالقرب من الخليج : إريدو، و أور ولارسا ويورك (أرك - تك 10:10)• وكانت نبُور تقع في قلب ولاية بابل. وفي الشمال كانت توجد بورسيبا، وبابل، وكوتا، وكيش. وكان بعض هذه المدن مما خلفته الحضارتان السومرية والأكادية، وكانت هذه المدن مشهورة في الألفين الثالثة و الثانية قبل الميلاد، عندما كانت "كلديا" تُعرف باسم "سومر وأكاد". وكانت "أور وإريدو” قريبتين جداً من شاطئ الخليج. و لكن ما حملته الأنهار من طمي ردم الطرف الشمالي من الخليج .
 
(6) تاريخ الكلدانيون:

(أ) جاء أقدم ذكر للكلدانيين في الحوليات الأشورية للملك “أشور ناصر بال” الثاني (عام 825-860 ق•م)، مما جعل بعض العلماء يظنون أن الكلدانيين دخلوا بابل في حوالي 000، 1 ق.م. ولكن الأرجح أنهم أقدم عهداً من ذلك، و يرتبطون عادة بالقبائل الأرامية السامية، التي كانت تزحف في أواخر الألف الثالثة قبل الميلاد، باستمرار من الصحراء الغربية إلي ما بين النهرين• واستقروا أولاً في الطرف الجنوبي من ولاية بابل عند الطرف الشمالي للخليج ، ربما قبل أن تذكرهم الحوليات الأشورية بعدة قرون.
(ب) ويرد في سفر أيوب (1:17) أن ثلاث فرق من الكلدانيين هجمت على جماله وضربوا غلمانه بحد السيف. ولعل ذلك كان بالقرب من أدوم شمالي الجزيرة العربية• ووجودهم في تلك المناطق، لا يعني بالضرورة أنهم كانوا يقيمون بالقرب منها، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. حيث أن الجيوش البابلية (شنعار) والعيلامية زحفت حتى فلسطين قبل ذلك بقرون (تك 14: 1و2).
(ب) تحت الحكم الأشوري: حيث أن الكلدانيين كانوا يعيشون في منطقة مستنقعات وبحيرات في أقصى الجنوب، احتفظوا بدرجة كبيرة من الاستقلال حتى عندما امتد النفوذ الأشوري إليهم، إذ كان من العسير علي الجيوش الغازية أن تقوم بمناورات في المستنقعات الكلدانية• وكانت نتيجة ذلك أن أبى الكلدانيون تقديم أي خدمة للحكومة الأشورية.
وفي الألف الثانية قبل الميلاد كان يحكم بابل رؤساء من "بلاد البحر" لفترات قصيرة• ومن حكم "هدد نيراري الثالث" (حوالي عام 810 ق.م.) قدمت القبائل الكلدانية الولاء للغزاة الأشوريين في شمالي بابل. وعندما حاول الأشوريون أن يحدوا من حريتهم، تحول الكلدانيون إلي حرب العصابات وتدبير المكايد السياسية، فكانوا سريعين في نقض المعاهدات أو تغيير التحالفات حسبما تقتضي الظروف. فبينما كان المواطنون في بابل راضخين بوجه عام، تزعم الكلدانيون حركة الاستقلال القومية. وظل الأشوريون - على مدى 250 سنة - يفرضون سلطانهم بالقوة ضد محاولات الكلدانيين المستمرة للاحتفاظ باستقلالهم ونفوذهم.
و أخيراً في عام 127 ق•م دخل "مردوخ -أبلا- إديني"(المعروف في الكتاب المقدس باسم مردوخ بلادان -2مل 20:12، إش 39:1- وهو الذي ارسل سفارة لحزفيا ملك يهوذا) بابل واعتلى عرشها الذي طالما كان ملك أشور هو الذي يعين من يجلس عليه واستطاع بالخداع والدهاء أن يحتفظ به لمدة عشر سنوات قبل أن يضطره سرجون الثاني ملك أشور إلي التراجع إلي منطقته في الجنوب. و عند موت سرجون في عام 705 ق.م. حاول استعادة عرش بابل، ولكنه انهزم أمام سنحاريب ملك أشور الجديد، الذي قام بتدمير بابل لتكون عبرة للكلدانيين وحلفائهم.
ولكن أسرحدون -ابن سنحاريب وخليفته- اتبع سياسة المصالحة مع البابليين، وأعاد بناء عاصمتم، فكانت تلك حركة ذكية، جعلت الكلدانيين يخلدون إلي الهدوء، فبدأت فترة من السلام استمرت ثلاثين سنة. وحدثت آخر ثورة في أيام أشور بانيبال، وكان الذي دفع إليها هو أخوه الذي كان قد عينه أشور بانيبال نائباً له على عرش بابل، فبادر الكلدانيون بالانضمام للثورة التي أخمدها ملك أشور في عام 648 ق.م.
(ج) – الامبراطورية البابلية الجديدة: بعد ذلك بنحو عشرين سنة عند موت آشور بانيبال، انهارت الدولة الأشورية فجأة وبصورة دراماتيكية، فانتهز نبوبولاسار الحاكم الكلداني اللرصة لطرد الاشوريين من بابل، وأصبح ملكاً على بابل في عام 625 ق.م. و استطاع بتحالفه مع الميديين أن يقضي على الامبراطورية الأشورية، وأن يستولى على المدن الرئيسية، فاستولى على أشور في عام 614 ق.م. وعلى نينوي العاصمة في 612 ق.م. و اقتسم الكلدانيون الأراضي التي استولوا عليها مع الميديين، فضموا إليهم المناطق الأشورية، الواقعة غربي وجنوبي نهر الدجلة، وبذلك خلقوا إمبراطورية بابلية جديدة (كانت الامبراطورية البابلية الأولى -التي كان حمورابي أحد ملوكها- قد ازدهرت قبل ذلك بنحو ألف عام). وأصبح اسم كلديا مرادفاً لاسم بابل.
وفي أثناء الحكم الطويل الناجح لنبوخذ نصر الثاني (أو نبوخذ راصر) ابن نبوبولوسار، وصلت الإمبراطورية البابلية إلي أوج مجدها. وعندما كان نبوخذ نصر ولياً للعهد، انتصر انتصاراً حاسماً على الجيش المصري في موقعة كركميش في عام 605 ق.م. (انظر 2أخ35:20) التي وطدت دعائم السيادة البابلية في الشرق الأوسط (انظر 2مل 24:7). و في نفس تلك السنة أصبحت مملكة يهوذا خاضعة لملك بابل، فخضع الملك يهوياقيم لنبوخذ نصر ملك بابل الذي أخذ كنوز الهيكل غنائم ليضعها في هيكله في بابل، كما أخذ قادة الشعب وخيرة الشباب أسرى (2مل24 :1، 2أخ 36: 5-7، دانيال1 :1-4).
وعندما تمردت يهوذا بعد عدة سنوات، بتحريض من مصر، استولى الجيش الكلداني على أورشليم في عام 597 ق.م. وأخذ ملك يهوذا يهوياكين أسيراً مع عدد آخر من قادة الشعب (2م 24 :8-61). ثم حدت تمرد آخر بزعامة الملك صدقيا الذي كان الكلدانيون قد أقاموه ملكاً، مما أدى إلي غزو الكلدنيون لأورشليم للمرة الثالثة وتدميرها في عام 586 ق.م. وسبوا أغلب الشعب (2م 24:20-25:12،2أخ36 :11-21). ومن الغنائم التي أخذها نبوخذ نصر من أورشليم و من غيرها من البلاد التي غزاها، بني بابل وجعل منها مدينة من أروع المدن في العالم القديم، وعمل فيها الحدائق المعلقة التي كانت إحدى عجائب الدنيا السبع، و"بوابة اشتار" وأحاطها بسور طوله سبعة عشر ميلاً للدفاع عن المدينة. و كانت كبرياؤه وافتخاره بالمدينة التي قال إنه بناها بقوة اقتداره ولجلال مجده، سبباً في دينونة الله له (دانيال4:3-33).
خلف نبوخذ نصر ابنه "أميل مردوخ" (و يسمى في الكتاب المقدس "أويل مردوخ" 2مل25:27، إرميا 52 :31- حيث يذكر لإحسانه للملك المسبي يهوياكين). وبعد سنتين قُتل "أويل مردوخ" في ثورة مسلحة بقيادة صهره نرجل شراصر (إرميا39 :3) الذي حاول أن يؤسس أسرة ملكية جديدة. وبعد أربع سنوات خلفه ابنه الذي لم يملك سوى بضعة أشهر، قبل أن يخلعه نبونيدس ويغتصب العرش.
(د) سقوط بابل: كان نبونيدس آخر الملوك الكلدانيين، وقد أيد توليه العرش الكثيرون من رجالات الدولة وبخاصة عندما لاحظوا أن الميديين حلفاءهم، أصبحوا شيئاً فشيئاً مناوئين لهم، ورأى رجال الدولة في “نبونيدس” حاكماً قوياً يستطيع الوقوف في وجه الميديين، ولكن محاولاته لإعادة الديانة البابلية لم تجد قبولاً لدى الشعب، كما لم تنجح محاولاته لتقوية اقتصاد الدولة. وقد جعل هذان العاملان من بابل مكاناً غير آمن لنبونيدس. وفي إحدى مرات غيابه الطويل عن العاصمة، أقام ابنه بيلشاصر نائباً عن على العرش. و هو ما يفسر موقف بيلشاصر، الذي يقول عنه دانيال "ملك الكلدانيين" (دانيال5:30) كما أنه قال لدانيال:"تتسلط ثالثاً في المملكة" (دانيال5:16 و29) لأن بيلشاصر نفسه كان الشخص الثاني في المملكة، بعد أبيه نبونيدس.
و في أثناء قيام بيلشاصر بشئون المملكة، وقعت الحادثة العجيبة المدونة في الأصحاح الخامس من سفر دانيال، حادثة الكتابة على "مكلس حائط قصر الملك" التي كانت إنذاراً بسقوط بابل، وكان العيلاميون يهاجمون الحدود الشرقية من الإمبراطورية. وإذ سمع "نبونيدس: باقتراب جيوش فارس في الشمال، أسرع بالعودة إلي بابل، ولكن كورش الكبير كان قد استطاع أن يستولى على بابل بدون قتال، و وضع نهاية للقوة الكلدانية و الامبراطورية البابلية الجديدة.
 
(7) الكلدانيون وعلم التنجيم:

بعد أن اختلفت الإمبراطورية الكلدانية بزمن طويل، ظل اسم الكلدانيين "طوال العصرين اليوناني و الروماني مرادفاً للسحرة والعرافين والمنجمين. كما نرى ذلك في سفر دانيال حيث يجمع بين الكلدانيين والمجوس والسحرة والعرافين والمنجمين" (دانيال2:2و10،4:7،5:7).
لقد اشتهر البابليون طويلاً بتقدمهم في العلوم الفلكية واعتمادهم على النجوم للتنبؤ بالمستقبل. وهناك نص بابلي يرجع إلي نحو عام 700 ق.م. يصف دائرة البروج، ويذكر أسماء خمس عشرة مجموعة نجمية، وما زال الفلكيون إلي اليوم يستخدمون هذه الأسماء، مثل الثور و الجوزاء والعقرب. وقد أمر نبوخذ نصر أن يتعلم خيرة شباب يهوذا الذين سباهم -بما فيهم دانيال- "كتابة الكلدانيين و لسانهم" (دانيال1:4)، ولا شك في أن العلوم الفلكية كانت بعض ما يتعلمونه. 

المصدر: موقع الانبا تقلا الألكتروني..

هكذا كان الكلدان..أمة عظيمة في شتى المجالات الحياتية، وكانت لهم لغتهم الكلدانية الخاصة بهم..
 وعليه فقد كان غبطة البطريرك المرحوم مار روفائيل بيداويذ محقا بقوله بأن لتسمية الكلدان، قيمة تراثية حضارية  للذين عادوا للمذهب الكاثوليكي في سنة 1553م، مضيفا بأن المجوس انطلقوا من بلاد الكلدان(العراق الحالي) لتقديم الهدايا للمليك الوليد الجديد الطفل يسوع عند مولده. تحيتي للجميع[/color]

ملاحظة: لقد ذكرت كلمة الخليج مرارا والمقصود منها البحر المحصور مابين بعض الدول العربية الخليجية وبلاد الفرس(ايران حاليا) والمتنازع على تسميتها فيما بينهم. وللحقيقة فأن اسم هذا الخليج تاريخا كان بمسمى البحر الكلدي عند ازدهار الكلدان في زمن البابلية الاولى من الالفية الثانية. للعلم مع التقدير
.




عبدالاحد قلو
[/color][/size]



غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكنيسة الكلدانية ليس لها علاقة مباشرة بشعب بابل القديم أو الكلدان فالكنيسة نشأت في القرن الخامس عشر ميلادي نتيجة انشقاق حصل في كنيسة المشرق (والتي انقسمت بدورها عام 1964 إلى كنيسة المشرق القديمة وكنيسة المشرق الآشورية)، حيث اعتنق أتباع هذا الانشقاق مذهب الكثلكة وقد حملت هذا الاسم أي الكلدانية ليتم تمييز أتباعها عن أتباع كنيسة المشرق القديمة الذين لم يتغيروا للكثلكة.
وتسمية الكلدان كانت قد اختيرت للتفريق بينهم وبين الآشوريين، فالتسمية لا علاقة بها بالسلالة الكلدانية التي حكمت بابل والهلال الخصيب بين 626 ق.م. و-533 ق.م.
هناك من بين أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية من يتخذ لفظة آشوري تسمية له بينما يتسمى اخرون بالكلدان.

اما (الكلديين) وليس الكلدانيين قد انقرضوا تماما وقد تم ابادتهم والى الابد على يد حلفائهم الميديين والفرس ومن بعدهم على يد المغول والمسلمين.
اما الكلديين الحاليين(الكلدانيين) الساكنين في سهل نينوى هم بقايا الدولة الاشورية لا غير ..........تحياتي
الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد elly
ان آخر شعب وطني بقي في العراق قبل الميلاد فقد كان بالكلدان الذين بسطوا نفوذهم على ارض الرافدين من جنوبه ووسطه وشماله والتي تسمت ببلاد الكلدان ردحا من الزمن بعد الميلاد ايضا. والذين استقبلوا البشارة المسيحية من تلاميذ المسيح ومنهم مار توما الرسول وقبل ألفي سنة، الذي تحتفل كنيستنا الكلدانية في ايامنا هذه بعيده الذي يمثل عيد الكنيسة الكلدانية في الثالث من تموز من كل سنة.. اما مشكلتكم في تقسيمكم لكنيستين بعد تسميتكم بآشورية الانكليز، فذلك ليس بموضوعنا.. تقبل تحيتي

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3716
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عـزيزي عـبـد قـلـو

قـل لبعـض الجهال أن يقـرءوا الحُـذرا وترنيمة مساء الجـمعة التي نرنمها في كـنيستـنا الكاثوليكـية للكـلـدان ، وكـذلك في الكـنيسة النـسطورية للآثـوريّـين ، منـذ القـرن الرابع الميلادي ، كي يعـرفـوا هـل أن الكـلـدان كانـوا موجـودين أم لا ............. أنا أرثي عـلى حال الأميّـين .

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3716
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي عـبـد
كان يجـب عـلى الإخـوة كـلـدان الجـبال أن يقـيموا نـصباً عـلى جـبال حـكاري للسيد وليام ويـﮔـرام 1872 ــ 1953

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ مايكل
بصراحة، انا اخالفك الرأي في هذه، لأنه كان سببا في تفرقتنا بعد لصقه لتسمية غريبة لفئة من شعبنا.. ولا زلنا مختلفين بسببه. تحيتي

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13269
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

تراث تاريخي رائع عن أجدادنــا العظـام على مرّ العصــــور !
تسلم اياديكم !
ربنا يسوع يبارك حهـــودكـم آميـــــن .

غير متصل Najat Alani

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحقيقة معلومات قيمة
 شكرا لمجهودكم استاذ عبد الاحد قلو
************************************
{التوقيع}
قال المتنبي عن بغداد:-
بغداد أنت شفاء العين من رمدٍ
بغداد أنت لقاء الله بالأممِ
بغداد أنت انبراء الروح من سقمِ
الشمس أنت فضاء الدوح مبتهجٌ
أو جنة الجنات أرضها علمي
بغداد أنت دواء القلب من عجزٍ
بغداد أنت هلال الأشهر الحرمِ
يا روح دجلة للأرواح مالكةٌ
تبكي عليك عيونٌ قلّ ما تنمِ