اليوم ينطلق مهرجان الثقافة للأقليات القومية في ستوكهولم

المحرر موضوع: اليوم ينطلق مهرجان الثقافة للأقليات القومية في ستوكهولم  (زيارة 214 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
اليوم ينطلق مهرجان الثقافة للأقليات القومية في ستوكهولم

رجان الثقافة للاقليات القومية. صورة الاذاعة السويدية
عنكاواكوم / الراديو السويدي

ينطلق مساء اليوم مهرجان الأقليات القومية الخمس في السويد والهادف إلى مزيد من التعريف بهذه الأقليات. ميا تايكون رئيسة المشروع قالت أن للأقليات المذكورة سبق وان تعاونت قبل نحو عامين في إقامة مهرجان مماثل في مدينة يوتيبوري
وقت النشر kl 15:46
 لقد وقفنا نحن من الأقليات القومية الخمس في مباني معرض الكتاب وحاولنا أن نستطلع من الناس ما يعرفوه عن الأقليات القومية الخمس في السويد، وكان من المحزن ملاحظة عدم معرفة الناس بهذه الأقليات. وتضيف تايكون أن إجاباتهم كانت تنحصر في ذكر أقليتي السامر والفنلنديين السويديين:
في أمسية المهرجان الأولى سيكون هناك عرض للفريق الغنائي الرومي الياقوت الأسود Svarta safirer. وتقول تايكون أننا نريد ان نبين أنه يمكن ان يتكون الأقليات نشاطات ممتعة، وفي ذات الوقت نعزز الأقليات غير التي لا يلتفت إليها، ونحن منها.
وتمضي تايكون إلى القول أننا نريد ان نثير الفضول حولنا، الفضول الإيجابي، حيث يمكن أن نتحدث عن ذواتنا القومية وعن القضايا المهمة بالنسبة لنا. ولكن ما هو المشترك الذي يجمع بين هذه الأقليات الخمس؟ عن هذا السؤال تجيب تايكون:
ـ أن ما يجمع هذه الأقليات أكثر بكثير مما هي ذاتها تتوقع. ولكن ربما كان الأهم هو الحاجة إلى التعبير عن نفسها بلغاتها الخاصة وهي لغات: روماني تشيب، ييديش، ميين كييلي، الفينلندية، والسامرية. اللغة هي بالطبع هوية الأنسان. عبر التمكن من الغناء بلغة الأقلية القومية يعبر الأنسان عن نفسه بطريقة مختلفة تماما.
ربما كان هذا الأمر طبيعيا في السويد، لكنه ليس كذلك في فينلندا على سبيل المثال. أذ تطلب الأمر حملة لعدم جعل اللغة السويدية إلزامية في المدارس، وكان التهديد يواجه الشخصيات العامة التي تتحدث اللغة الفنلندية ـ السويدية. بين من شاركوا في الحملة الهادفة الى السماح باستخدام اللغة السويدية في فينلندا مغني الراب السويدي ـ الفينلندي ييسي بي عبر أغنيته: تجاسر. وخلال مشاركته في مهرجان الأقليات القومية السويدية الخمس في حديقة الملك في ستوكهولم سيحاول أن يحث الجمهور على التحلي بالجسارة والغناء باللغة الفنلندية.
ـ نعم، لأن هناك في السويد كثيرون من ذوي الجذور الفنلندية الذين لا يجرأون على الحديث بالفنلندية. نعم أنها الفنلندية القديمة التي تعلمناها من آبائنا، يقول الفنان ياسسي بي Jesse
ميا تايكون تأمل بمجيء عدد كبير من الزوار لعرض أحكامهم وتصورات المسبقة عن الأقليات، والتي تقول أننا نجهلها:
ـ سيكون ذلك درسا للناس الذين سيزوروا المهرجان، ودرس لنا أيضا الأطراف العاملة في تنظيم المهرجان.