Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:54 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  لا اومن بهذا الاله
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لا اومن بهذا الاله  (شوهد 1094 مرات)
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 17:56 28/01/2007 »

 لا اومن بهذا الاله كتاب للمؤلف خوان ارياس , يبين فيه نظرتنا الى الله نظرة مشوهة نحصره ضمن حدود المخاوف الانسانية السخيفة . هذا الاله ما من احد يستطيع الايمان به . فيعالج خوان ارياس في كتابه هذا بعض الصفحات من الانجيل لا تقرأ عامة الا قراْة مبتورة .في حين انها اساس لحل معضلات الراهنة : الايمان , والسلطة , والعدالة , والحرية , والطاعة . والتضامن , والصلاة , والرجاء . وهذا الكتاب هو قراءة للآنجيل في ضوء الحياة , وتمحيص للحياة بنار الانجيل ...


 هذا الكتاب من منشورات دار المشرق , وقد قام بترجمته الاب كميل حشيمة اليسوعي

 اتمنى ان اكون قد اوفق في نقله لتشاركونني في قرأته , هذا اتمنى الاستفادة للكل . 


الكنيسة التي احبها :

للكنيسة مئات الوجوه وهي تعني الف شيء , والكنيسة التي احبها هي :

 تلك التي لا تقول عليك ان تطيعني بل تقول علينا جميعا ان نطيع خالقنا

 تلك التي تثق بأن المسيح هو الميناء وبأنها ليست الا المنارة

 تلك التي تفضل ان تزرع الامال على ان تحصد الدموع

 تلك التي اذا التقت الهراطقة تفضل ان تتغنى بأيمانها الخالد غير المتزعزع على ان تكم افواههم

 تلك التي تقول ببساطة ان ما نعرفه عن الله اقل بكثير عما نجهله

 تلك التي اذا ما اخطأت تساعدني على الاهتداء ولا تدفعني الى الخروج عنها خروجا ما بعده رجوع

 تلك التي لا تفرض احمالا لا تستطيع هي حملها مما تنوء به كواهل الفقراء

 تلك التي تقدم لي بكل سخاء كل غناها الروحي دون ان تفرضه علي تحت طائلة العقاب

 تلك التي تصغي بجدية وامال معقودة الى اصوات الفقراء والضعفاء اكثر منها الى اصوات الاغنياء والمقتدرين . لانها تعلم ان الفقراء اوفر حرية واقل تورطا واكثر انفتاحا على الاله الذي لا ينفك يدعو البشر

 تلك التي تخلص وهي تبارك وتسامح وتعذر اكثر منها وهي تراقب وتعاقب

 تلك التي تؤمن بالمسيح اكثر منها بالمصارف والسياسة

 تلك التي تمنح الذين يؤمنون بها والذين يناهضونها على حد سواء الحرية والثقة

 تلك التي اذا واجهتني اية من مشاكل الحياة تستطيع ان تعطيني لا جوابها هي بل جواب المسيح , وان عجزت عن الاجابة فتدعوني الى المساهمة معها في بحث مشترك

 تلك التي تقبل مسرورة ان يزرع الله في حقول غير حقولها ويحصد هناك ما قد يفوق الحصاد عندها

 تلك التي لا تقدم لي الها مثلجا جامدا بل الها حيا حاضرا لا يزال يتكلم , الها نستطيع اكتشافه في كل لحظة لآنه معين لا ينضب

 تلك التي لا تخشى ان تخطيء من جراء تمسكها الزائد بروح الانجيل بقدر ما تخشى الخطأ من جراء التشبث المفرط بسلطتها وصلاحياتها

 تلك التي تكلمني عن الله اكثر منها عن الشيطان , وعن السماء اكثر منها عن الجحيم , وعن الجمال اكثر منها عن الخطيئة وعن الحرية اكثر منها عن الطاعة , وعن الرجاء اكثر منها عن السلطة وعن المحبة اكثر منها عن الابدية , ةعن المسيح اكثر منها عن ذاتها وعن العالم اكثر منها عن الملائكة وعن جوع الفقراء اكثر منها عن المساهمة مع الاغنياء , وعن الخير اكثر منها عن الشر وعما هو حلال اكثر منها عما هو حرام .

 تلك التي تدافع عن القديسيين في حياتهم لا بعد مماتهم

 تلك التي توفق بين ان تكون معلمة وتلميذة في ان واحد

 تلك التي تدرك انها تستطيع اعطاء الله فيما هي بحاجة مستمرة الى الجميع

 تلك التي تسير دوما امام القطيع على غرار الرعاة الشرقيين وهي مستعدة ابدا لمواجهة هجمات السارقين بدل ان تنتظر في المؤخرة ليضحي الاخرون بحياتهم فتبارك ما قاموا به بعد ان تكون دانت تهورهم

تلك التي تنير ضميري دون ان تحل محله

 تلك التي جل همها ان تسعى الى الاصالة لا العدد , ان تكون بسيطة تشرع نوافذها للنور لا مقتدرة , ان تكون مسكونية لا عقائدية , ان تكون قديسة لا ان تكسب تصفيق الجماهير , ان تكون للجميع لا ان تكون جامدة منعزلة

تلك التي هي ام اكثر منها ملكة , ومحام اكثر منها قاض ديان ومعلم اكثر منها شرطي

 تلك التي رسالتها وجوهرها وكلامها وحياتها ودعوتها هي : نعم , ولتكن مشيئتك , وقم امش , واذهبوا واطلبوا وارسوا الشباك ثانية بدل ان تكون كلا , وانتظروا , وعودوا الى ما كنتم عليه , وكفوا وقفوا

 تلك التي تستطيع ان تكون رؤوفة بكل ضعف وجبارة في وجه كل رياء وخبث ولا يمكنها ان ترمي بجواهرها للخنازير

 تلك التي نارها مشتعل ابدا لمن يرتجفون بردا , والتي خبزها حاضر ابدا لكل جائع , وبابها مشرع ونورها يضيء وسريرها جاهز للذين يسيرون تعبين باحثين عن حقيقة وحب لم يعط لهم بعد العثور عليهما ..

 ويختتم الكاتب بقوله : قد يرتاح سواي الى وجه للكنيسة اخر , اما انا فهكذا احبها لآني بذلك ارى فيها بما لا يدع مجالا للشك حضور المسيح الحي , المسيح صديق الحياة , الذي لم يأت للدينونة بل للخلاص ..


 ...........................................................................................


 نقل بتصرف


* Dearest_Child_of_Mine-2.jpg (69.16 KB, 800x532 - شوهد 113 مرات.)
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #1 في: 18:33 04/02/2007 »

انجيل شديد اللهجة


 جميعنا معرضون للشك والعثار , وان ذلك لنقطة ضعف اكثر ما تبرز هذه الايام . حيث الافكار في غمرة من الغليان , ويتخذ هذا الشك وجهين متناقضين : منهم من يتعثرون لمشاهدتهم الكنيسة تتجرد فتتجسد في العالم وتفتح نوافذها لتظل على اتصال وتحسس بعبير ارض البشر . ومنهم من يتشككون اذ يرونها تسعى جاهدة نحو المزيد من النقاوة وعدم التهاون مع ذاتها والاخلاص الواعي لآهدافها . الحرية الدينية والعلمنة تقفان حجر عثار , كما تقوم رسالة البابا حول عزوبة الكهنة حجر عثار . وتتبادر الى الذهن كلمات المسيح : فمن اشبه هذا الجيل ؟ ... جاء يوحنا المعمدان لا يأكل ولا يشرب خمرا فقلتم ان به مسا من الشيطان , وجاء ابن الانسان يأكل ويشرب فقلتم هوذا رجل اكول سكير صديق للعشارين والخاطئين .. { لوقا 7 ومتى 11 } .

 ان كان في الانجيل كلام شديد اللهجة فهو ما وجهه المسيح الى كل من يتسبب بعثار الاطفال الصغار والضعفاء والفقراء . وقد لجأ في هذا الشأن اي المسيح الى صورة معبرة عنيفة : { فلآن تعلق الرحى في عنقه ويلقى في البحر اولى به من ان يعرض احد هؤلاء الصغار للخطيئة } . لئن كان المسيح يندد بالمشككين اي تنديد , فهو يعترف ايضا { بأنكم ستشكون في جميعكم } مما يعني انه سيكون هو نقسه سبب عثار للجميع , حتى انه ينتهي الى القول : طوبى لمن لا يشك في .. ثمة طريقة واحدة لعدم الشك في المسيح : هي ان يصبح المرء طفلا , فقيرا . ثمة فئة واحدة من الاشخاص لا يشككها المسيح قط هم الاطفال .

 لم يتحاشى المسيح قط تشكيك المقتدرين والكبار ولكنه لم يشكك مرة واحدة واحدا من الصغار . اما نحن فالعكس هو ما يجري , اذ نتسبب بالعثار للفقير والضعيف ونتملق القدير والفريسي والغني . لذا بدأت الامور تتغير اليوم مع سعي الكنيسة لآصلاح الخط من اجل السير في طريق المسيح .

 لن تكون الكنيسة وجه الله الحقيقي الا حين تكون على غرار المسيح اي حجر عثار للجميع ما عدا الاطفال . ولن نستطيع الشعور بأننا اعضاء حقيقيون في كنيسة المسيح الا بقدر ما نرغم ذواتنا على الدخول في صميم هذه التطويبة الجديدة : طوبى لمن لا يشك في .. ان كان المسيح شكك الجميع فعلى الكنيسة ان تكون سبب عثار والا كانت الكنيسة من ورق فارغة لا مستقبل لها .

 لقد كان المسيح حجر عثار للجميع :

 لليهود لآنه كان يقول انه الله

 للفريسيين , وقد قالوا ان فيه شيطان

 لعلماء الشريعة , بسبب رحمته وحريته في التفكير

 للرسل  بسبب متطلباته , فالافخارستيا تشككهم وكذلك موته واستقباله للخطأة

 للمقتدرين , امثال قيافا وقد نعته بالمجدف

 لآقربائه وقد ابوا ان يؤمنوا فيه

 لآصدقائه , ومنهم مرتا ومريم لآنه ترك اخاهما لعازر يموت

 للشعب كله , اذ هاج عليه وصاح اصلبه اصلبه .

 اما الصغار فلم يشكك يسوع واحدا منهم قط . كان يدافع عنهم { لآنهم امنوا في } , لذا فان الطفل سوف يظل اصفى صور الله واقربها الى روح الانجيل . الاطفال قبلوا المسيح دون مناقشة تركوه يأخذبمجامع قلوبهم دون ان يحاولوا احتكاره . الطفل يشعر في صميم حياته ان الحب هو في صميم الاشياء .

 اليوم يترتب على الكنيسة ان تتحاشى تشكيك الفقراء والغير المؤمنين , والذين يقتربون من النور كأنهم الاولاد والذين هم في منتصف الطريق الى الحقيقة , فتتنازل عن كثير من حقوقها . من المسلم به انه يحق لها ان تعيش من المذبح ولكن اليس من الافضل ان تضرب صفحا عن ذلك ان نتج عنه التشكيك ؟ من الاكيد انه بأمكانها ان تعفى من الضرائب ومن موجبات كثيرة , ولكن اليس من الافضل ان تؤديها كسائر الناس ولا تتسبب بتشكيك الضعفاء ؟ من الثابت ان الكهنة والرهبان والعلمانيين الملتزمين في اعمال الرسالة لا يتوجب عليهم ان يعيشوا حياة الفقر البطولية على نحو ما يعيشها من يحيط بهم من الفقراء الحقيقيين , ولكن اليس من الافضل او من الانسب ان ينهجوا هذا النهج اذا كان يشكل عثرة للفقراء اولئك الذين نبشرهم بمسيح لم يكن له حتى سقف يلوذ بحماه ؟ . لا انكر ان بعض الحقائق تحرقنا كالنار , لذا فأننا بارعون في اختلاق ما من شأنه ان يبرر مواقفنا . اما المسيح فكلامه جازم { اقطعوا , استأصلوا } خير لكم ان تتألموا من ان تشككوا الصغار .

 يقول المسيح : " اياكم ان تحتقروا احد هؤلاء الصغار .. لا يشاء ابوكم السماوي  ان يهلك واحدا منهم " . هذا الصغير الضائع و هذه النعجة الضائعة التي ليست من حظيرتنا , هذا الذي ندعوه خاطئا او ملحدا او وثنيا او مناهضا للآكليروس هو ذلك الصغير بالذات الذي قال عنه المسيح لا تحتقروه ويعني بذلك : اصغوا الى صراخ يأسه خذوا بعين الاعتبار اراءه وانتقاداته واسباب الحاده وتوقه الى النور . فلا خوف على الكنيسة من الشكوك , الا انه يتوجب عليها القيام بالمزيد ان هي ارادت ان تكون امينة للمسيح , والمسيح شكك الناس لآلف سبب وسبب . شكك الناس بسبب قوته الفائقة الطبيعة , بسبب رفضه للمظاهر العظيمة , لآن يديه فاضتا بالرحمة , لآنه لم يتهاون مع رجال الدين في زمانه , بسبب حريته في التفكير والتصرف , بسبب متطلبات تعاليمه ....

 ليت الكنيسة لا تخشى التشكيك باسم الانجيل فتجتهد ان تعكس صورة الله على اتم وجه . ولنسع ان نكون اطفالا ودعاء بسطاء منفتحين للنور لنستقبل بالفرح ما قسمه الله لنا اليوم بالذات . وقسمة يومنا هذا ان هي الا مجالا النعمة بالنسبة الينا , هي الفقرة التي نخطها في تاريخ الخلاص واللبنة التي نقدمها لتشييد عالم جعله الله امانة في عنق كل واحد منا ....[/
size]
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 08:24 08/02/2007 »

الهي الفقير


 اجل فقير هو الهي

 الهي , مسيحي , كان وديعا متواضعا

 لقد عمل بيديه ولم يكن له من بيت يأويه { للثعالب اوجره ولطير السماء اوكار واما ابن الانسان فليس له ما يضع عليه رأسه } .

 لذا فأن الهي حر

 لم يحبب ما يقيدنا . القدرة والجاه والغنى , بل احب ما يحررنا , الخير والعدالة والرحمة والطبيعة

 لقد احب اباه

 الهي فقير , لذلك يحب الصغار والبسطاء والمنسيين والضعفاء والاطهار

 الغنى كالآوساخ فهو قذر

 اما الفقر فهو كالصابون نظيف

 الهي ماء صاف , ماء الينابيع , ماء فقير نقي

 في عينيه النور كل النور

 الشمس غنى الفقراء , والنهار غنى لمن يعيش بعرق جبينه

 اما الليل فيستأثر به الاغنياء

 الهي هو النور والشمس والنهار لآنه فقير

 الهي ليس بالسهل , الهي فقير , الهي طاهر , الهي حر , لا يتساهل مع الانسان المتعطش الى كل ما يكبله , الهي لا يتساهل مع الانسان العديم الاحساس الذي لا يتفاعل مع العشب النضير

 كثر الذين يتصورون الله وامه من الاغنياء . فيثقلون كنائسهم وايقوناتهم بالذهب ويلبسون قساوستهم الحرير ويفسحون المجال وينزعون قبعاتهم ويركعون عند الضرورة امام من فاقهم سلطانا

 الا ان الهي لا يتبدل , الهي صديق الفقراء

 الهي اله الاناس الاحرار , اله الذين يحبونه حبا شاملا فلا يحتفظون لآنفسهم بشيء

 الهي يعطي ذاته لمن يكتشفون في اعماق الفقر غناه

 غنى ليس سواه ...
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
nesan
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 682



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 12:26 08/02/2007 »

اشكرك اخي الحبيب العزيز باول...
انا اعتذر منك جدا لاني قبل مدة طويلة وعدّك ولم اوفي بوعدي...سامحني
يحفظك القدوس
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #4 في: 22:41 08/02/2007 »

اخي العزيز نيسان

 شكرا على مرورك , وليس هناك من داعي للآعتذار لآنك ببساطة اخ عزيز

 وبخصوص الرد على رسالتك سوف ارد عليها لاحقا

 ولك مني كل المحبة والاحترام

 دمت بحماية الرب
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #5 في: 18:43 20/02/2007 »

الهي رقيق


 الهي ليس الها قاسيا , مغلق القلب عديم الشعور والآحساس

 انه من جبلتي وجنسي

 وانا من جبلته وجنسه

 انه انسان وانا اكاد اكون الها

 يريدني ان اتذوق الألوهة فيحب تفاهتي

 الهي عرف افراح البشر

 الهي عرف الجوع والأحلام والتعب

 الهي كان حساسا

 الهي غضب , وكان وديعا كالطفل

 الهي حوته ام في احشائها ورضع حنان المرأة

 لم يحبب الألم قط وما صادق الأمراض مرة

 لذا فقد شفى المرضى والمتألمين

 الهي اضطهدوه وهللوا له

 الهي أحب كل ما يميت الى البشر : الاشياء والناس الخبز والمرأة الصالحين والخاطئين

 الهي كان من اهل زمانه

 لبس ما يلبسه جميع الناس وتكلم بلغة بلاده وعمل بيديه وجلجل صوته

 الهي كان ضعيفا مع الضعفاء وصارما مع المتكبرين

 مات شابا لأنه كان صادقا مخلصا

 قتلوه لأنه على حد زعمهم خان الحقيقة

 مات وهو يعذر وذلك اعظم من الغفران

 الهي ولى ظهره للخلقية العتيقة , خلقية العين بالعين والسن بالسن . خلقية الثأر السخيف لينشيء نوعا جديدا من الحب والعنف

 الهي سار الى الموت

 وبين يديه نبتت ثمرة جديدة , القيامة

 بها نبعث جميعا

 الهي ليس بالسهل , الهي الرقيق , الهي الذي يبكي , الهي الذي لا يدافع عن نفسه

 الهي الذي يجب عليه ان يموت لينتصر

 الهي الذي جعل من لص مجرم اول قديس مطوب في كنيسته

 الهي الشاب الذي مات وقد اتهموه بأنه مشاغب سياسي

 الهي الكاهن النبي الذي حكم عليه بالأعدام فكان موته اول وصمة عار في سجل محاكم التفتيش الديني في التاريخ

 الهي الرقيق ليس بالسهل , انه صديق الحياة

 الهي تصبب منه الدم قبل ان يخضع لمشيئة ابيه

 هذا الأله ليس بالسهل . الهي الرقيق ليس بالسهل مع  جميع الذين لا ينتصرون الا بالغلبة ولا يدافعون عن انفسهم الا بزرع الموت . ليس هو بالسهل مع الذين يجعلون الخلاص مرادفا للاجتهاد لا للعطاء. الهي الرقيق ليس بالسهل . ما كان سهلا للذين لا ينفكون يحلمون باله لا يشبه الانسان ..
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #6 في: 15:50 27/02/2007 »

علام تقوم الدينونة 

من اشد صفحات الانجيل بعثا على الخوف تلك التي تصور لنا الدينونة الاخيرة . فأننا نشعر لدى مطالعتها بأنها تحمل لنا تعليما للمسيح شديد اللهجة , عسير القبول صعب التفسير محيرا .

 اننا ما زلنا نجر وراءنا بعد عشرين قرنا من المسيحية رواسب الروح اليهودية المتزمتة المتمسكة بالحرف والشريعة , فنربط بين الخلاص والطقوس والشرائع والوصايا في حب الله , وبطبيعة الحال نشعر بأن مثلا كمثل الدينونة الأخيرة لا يبعثنا على الأرتياح .

 المسيح يخاطبنا فيه عن الفترة الحاسمة في وجود الانسان , عن الوقت الذي يطلب منه تأدية الحساب لخالقه. واسلوب المثل نفسه لا يخلو من عظمة كما انه لا يدعو الى اي التباس . فالكلام يدور على الدينونة والخلاص على البركة واللعنة على الدعوة والرفض على الابدية .

 المثل واضح كل الوضوح والأطفال انفسهم يحسنون فهمه . فماذا يقول المثل؟  { في انقضاء الزمان يجلس ابن الانسان على عرشه ويدين العالم وكما يفصل الراعي بين النعاج والتيوس سيفصل الأبرار عن الأشرار . وسيقيم الأبرار عن يمينه  وهو مقام الشرف , والأشرار عن يساره . وسيقول المسيح للذين عن اليمين : تعالوا يا من باركهم ابي لأني جعت فأطعمتموني وعطشت فسقيتموني وكنت سجينا فزرتموني وعريانا فكسوتموني , فيجيبونه متعجبين : ربنا متى رأيناك جائعا فأطعمناك ؟ فيقول لهم الملك كلما صنعتموه لأحد هؤلاء الصغار اخوتي فلي قد صنعتموه } . ثم يقول للآخرين { اليكم عني يا ملاعين الى النار الابدية لني جعت فما اطعمتموني وعطشت فما سقيتموني وكنت سجينا فما زرتموني } فيجيبه هؤلاء { ربنا متى رأيناك جائعا او عطشانا وما اسعفناك ؟ } فيجيبهم الملك { ايما مرة لم تصنعوا ذلك لواحد من هؤلاء الصغار فلي لم تصنعوه } .

مضت علينا قرون من المسيحية وما زالت هذه الصفحة من الإنجيل تثير منا العجب بحيث لا نزال نسيء فهمها، فنؤثر التقليل من اهميتها او نسدل عليها ستارا ً من النسيان .
أما سبب ذلك ، فلنقله بصراحة : هو ان المسيح هنا يحطم مفاهيمنا المصطنعة المسبقة، ويهدم بناءنا الديني الجميل بأسره، بناء أ ُسّس على الظواهر، لا تهبّ فيه الروح.

بيد ان في المثل امرين هما في غاية الوضوح.
يقول الانجيل : (( تُحشر لديه جميع الامم )) اي ان الجميع سيحاسبون ، لان الجميع لله ولانه تعالى كان حاضرا ً في تاريخ الجميع .
ولا يقوم الاعتراض الذي راجت سوقه في ما مضى ، من ان الدينونة لا تطال الا ّ المؤمنين لأن الجميع يكونون قد اهتدوا في ذلك اليوم . فقد كتب المفسر الشهير شميدت منذ حوالي ربع قرن: (( من المستحيل ان نقصر الدينونة على المسيحيين وحدهم ، أو أن نفترض ان جميع الشعوب والانسانية بأسرها ستكون في يوم الدينونة على ايمان الانجيل . ما يجري هنا يهم في الواقع جميع الناس، الوثنيين منهم واليهود والمسيحيين )).
ستجري الدينونة بموجب مقياس وحيد شامل يسري على الجميع ، سواء كانوا مسيحيين او لم يكونوا، وهذا المقياس إن هو إلا ّ ما فعلوه من خير ، لا ليستعطفوا بركات الله او لينالوا أجرا ً كان القريبُ فيه وسيلة ً، بل حبا ً للإنسان لمجرد حبه ولمجرد كونه انسانا ً . وهذا المقياس سيعمل بموجبه في هذه اللحظة مع المؤمن والملحد على السواء، لأن شريعة المحبة والنزعة الى الخير والدعوة الى التآخي هي مكتوبة في باطن كل إنسان قبل ان تُتلى عليه عن طريق الوحي الخارجي. وهذا المعيار محيّر جد محيّر ، يذهل له المسيحيون والتلاميذ أنفسهم ، فيهتفون وكأني بهم ملحدون : (( متى اطعمناك او سقيناك او كسوناك))؟ ذلك بأنهم كانوا واثقين من انهم مارسوا الصلاة واعلنوا الانجيل ، وأوجدوا المسيح بين البشر تحت شكل سر الافخارستيا ، واعترفوا به امام الملأ ، وزاروه في بيت القربان ، وصاموا حبا له ، وتألموا في اجسادهم ليتحدوا بآلامه وموته . اما ان يُدعوا ((طوباويين)) من اجل ما فعلوه للمسيح على غير علم منهم – لانهم اطعموه هو وزاروه هو في سجنه – فذلك ما لا يفهمونه : (( أحقا ً فعلناه لك؟ ومتى كان ذلك؟ )).
ومهما يكن ، فغني عن البيان ان هذا المعيار يشمل ايضا ً جميع الذين لم يلتقوا الله في مسيرتهم. لا شك في ان هؤلاء لن يدانوا بعدد مناولاتهم، او الساعات التي قضوها في الصلاة، او ما قاموا به من اعمال رسالة. فانهم لم يعرفوا المسيح، بيد ان القريب والاخ هما في نظرهم امر راهن لا مفر منه. وقد يذرع الملحد مسالك الارض ويطوف في انحاء العالم اجمع دون ان يلتقي الله، ولكن لا بد له من التقاء قريبه ، اشد اقربائه فقرا ً ، واقلهم حرية ، وآلمهم عزلة.
اجل، ان مقياس الدينونة هذا ، مقياس محبة القريب، يحيرّنا نحن المسيحيين .
فلو ضربنا نحن هذا المثل، لرويناه على نحو مختلف. ولكنّا اولينا الصدارة لمقاييس اخرى كالتوبة، والايمان بالانجيل (مرقس1/5) ، والاعتراف بالمسيح (مرقس8/38) ، والوصايا العشر (مرقس 10/19)، وحب الله (لوقا 10/27) ، وطهارة القلب (متى 5/8)، والتواضع ، والتجرد عن العواطف والاموال الارضية (مرقس  10/15)، والالم (متى 10/38) ، والامانة لأسرار المسيح والكنيسة ، الى ما شابه ذلك .
اما المسيح فموقفه يذهلنا . فهو لا يولي هذه المقاييس المقام الاول ، لا بل انه لا يأتي لها على ذكر.

منطقنا البشري ـ وشتّان ما بينه وبين المنطق الإلهي ـ يلجأ الى الاستنتاج التالي: يتكلم المسيح عن محبة القريب فحسب ، لأنه يفترض وجود كل ما هو سواها. ذلك بأنه يبدو لنا من باب المستحيل ان يحب المء قريبه حبا ً مخلصا ً حقا ً دون الايمان العميق بالله ، دون التقوى ، دون إماتة الحواس، دون ممارسة الأسرار بتواتر، ونعتبر بالنتيجة ان من يحب قريبه يقيم البرهان على انه كان أمينا ً في سائر الامور الاخرى .
أما منطق المسيح فهو على خلاف ذلك ، والمثل الذي يضربه يشير في ما يشير الى أمرين :
أولهما انه يمكن الايمان بالله دون حب القريب،
وثانيهما انه يمكن حب الانسان حقا ً دون الايمان بالله .
أما الأمر الأول فهو في غاية الوضوح / وكفى دليلاً الرجوع الى انجيل القديس متى (7/12). فثمة يقول المسيح إنه إذا ما حلًت ساعة الدينونة ، سيُبرز الكثير من المؤمنين سجلاتهم ، ولكنها لن تجديهم نفعا ً ما لم تكن أيديهم ملأى بحب القريب: "فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم: ربنا ، ربنا ، أما باسمك نطقنا بالنبؤات ؟ وباسمك طردنا الشياطين ؟ وباسمك أتينا بالمعجزات الكثيرة ؟ ـ فأقول لهم علانية : ما عرفتكم قط . إليكم عني أيها الفاسقون".
ولقد خاطبهم قبل ذلك بقليل عن الشجرة التي تأتي بالثمار الطيبة. فما يستهوي المسيح هو القلب الطيب، الثمر اليانع اللذيذ، ولا يهمه أين ومتّى  أكان ذلك في الشرق أم في الغرب، على ضفاف الايمان الخصيبة ام في صحارى الإلحاد القاحلة . فان كان الثمر رديئا ً او معدوما ً ، فما نفع القول إن الشجرة ارتوت بمياه العماد ودماء الذبيحة او انها تغذت بشمس الايمان الوهاجة. إن ذلك الثمر لعديم النفع، وانه لرديء. ولقد قال القديس بولس في هذا المعنى : "لئن وزّعت جميع أموالي على الفقراء وأسلمت جسدي للنار ولم تكن فيّ المحبة ، فما يجديني ذلك نفعا ً ".
أمّا الامر الثاني فهو ايضا ً واضح ، لا بل انه اوضح ما جاء في المثل المذكور ، وفحواه انه من الممكن حب الناس دون الايمان بالمسيح. فلو رجعنا الى ما أورده القديس متى، لرأينا الكثيرين يقفون عن يمين الرب لا لشيء الا لانهم أحبوا إخوتهم دون أن يعرفوا المسيح, ولسوف يفاجأون لسماعهم إياه يخاطبهم بقوله : " تعالوا إليّ يا من باركهم أبي ... لأني جعت فأطعمتموني". أما هم فلم يعرفونه : "متى أطعمناك"؟
وكذا الأمر في إنجيل القديس لوقا (13/25ـ30): فكثيرون ممن عرفوا المسيح يخلصون لأنهم احبوا الانسان ، وكثيرون آخرون ممن التقوا المسيح يدانون لأن حبهم للإنسان كان فاسدا ً : "عندئذ تقولون : لقد أكلنا وشربنا معك ، ولقد علّمت في ساحاتنا. فيقول لكم: لا أعرف من اين انتم. إليكم عني بأجمعكم أيها الفاسقون... وسوف يأتي الناس من المشرق والمغرب ومن الشمال والجنوب، فيجلسون على المائدة في ملكوت الله. فيصير من الآخرين أولون، ومن الأولين آخرون".
أجل انه من الثابت أن السبيل الى الخلاص, بحسب المفاهيم الإنجيلية، هو الالتزام حبا ً للقريب والأخ، ولأشدّ الاخوة فقرا ً وضعفا ً , ولأقلهم حرية. هو الالتزام بحب القريب من أجل ذاته ، وما هذا الحب في  جوهره الإلهي إلاّ عطاء وتقدمة وإفاضة وكسرا ً للخبز .
وهذا الحب، أو هذه الطريقة في حب أحقر إخوتنا وأضعفهم، هي ذات أهمية لا حد لها، إذ الحب شركة مبُينة في قلب الله بالذات، وقيمة مطلقة في حد ذاتها. لذا يمكن المسيح أن يقطفه بكل بساطة لملكوته كما يُقطـَف الثمر اليانع. لذا يمكن المرء أن يكون مباركاً بسبب الحب. لذا يمكن الله نفسه أن يرى ذاته في من يعتمر قلبـَه الحب. لذا يكتفي الحب بذاته حتى لو لم تكن له علاقة واضحة بالله.
كل ما له علاقة بالحب هو من الله. كل من استحال حبا ً في سبيل الآخرين ، صار على صورة الله وعاش في الله، وكل ما تبقى ، كل ما دأبنا على اعتباره من العوامل الأساسية للخلاص، لا يفيد إلاّ بقدر ما يساعد في الوصول الى حب الانسان حبـا ً راشدا ً بالغا ً . كل ما يساعد الانسان في أن يزداد تشبها بالله وبابن الانسان الذي بذل حياته في سبيل بني الانسان، هو حسن ، كما هو الحال في الحياة الرهبانية. بيد أن كل ذلك ، إن انعدمت فيه ثمار المحبة الأخوية ومحبة الناس الذين يعيشوه بقربنا ويشاركوننا المصير، يبق حبرا ً على ورق ويكون رياءً وكفرا ً ويبعدنا عن المسيح ويستجلب الدينونة: "لا اعرفكم".
كل من كان له خبرة في العمل الرعوي لا بد انه التقى يوما ً في طريقه أناسا ً راسخين كالصخر في إيمانهم ، مستعدين لبذل حياتهم للدفاع عن إحدى العقائد، ولكنهم في الآن ذاته على اشد ما تكون القساوة مع قريبهم، وقد أغلقوا قلوبهم دون الرحمة والتقهّم، دأبهم إذلال من لا يشاطرهم المعتقد، وإن هم فعلوا الخير لقريبهم ، فلتسهيل دخولهم الجنة، أناسا ً يدافعون عن العقيدة بالمخالب والأنياب، وقد صمّوا آذانهم عن صراخ البؤساء يموتون جوعا ً رازحين مكبّلين في الأغلال.
لقد نفذ يوحنا الرسول الى صميم فكر المسيح لمّا كتب هذه الآية، البليفة كل البلاغة على ايجازها: "نحن نعلم اننا انتقلنا من الموت الى الحياة لأننا نحب اخوتنا". انه المقياس الوحيد الذي سيلجأ المسيح اليه ليرى إن كانت عيوننا تلمع بنور الخلاص أو تنوء بالظلمات القتالة. وقال القديس يوحنا ايضا ً: "من لا يحب هو رهن الموت".
وانه لبالغ الأهمية الاّ يغرب عن بالنا ان الله، في مثل الدينونة الأخيرة، لا يدين البعض "لأنهم اقترفوا الشر"، ولا يخلّص البعض الآخر "لأنهم لم يقترفوا الشر". وهو لا يقول: "إليك عني لأنك سرقت قريبك، أو لأنك لم تعطه ما يعود له بمقتضى العدالة" ، بل " لأنك لم تعطني ما هو لك لمّا كنتُ بحاجة اليه".
 لا يقول: "تعال إليّ لأنك لم تسرق أحداً ، أو لأنك أعطيت الجميع ما يعود لهم بمقتضى العدالة" ، بل " لأنك أطعمت قريبك مما هو لك ، ولأنك تخليت عن مالك ووقتك وحياتك لتهبها أخاً لك كان أحوج منك إليها".
لذا فان هذه الشريعة لا تقتصر على الأغنياء في معاملتهم الفقراء. إنها سارية المفعول على الجميع في معاملتهم الجميع ، لا سيما أشدهم عوزا ً .

ان جماعة من الرهبان أو الكهنة تجاهر بايمانها بالمسيح، وبالتزامها في خدمة الله، ثم تصم آذانها عن صراخ المظلومين، ولا تبالي بالتعديات على حرية الناس، ولا تشعر بالذين يموتون كل يوم نتيجة لسوء التغذية, ولا تنتبه الى الذين لن يُعطوا أبداً مفاتيح القراءة والعلم، وقد أ ُعميت بصيرتها عن سائر أنواع الاستغلال، إن جماعة هذه حالها لا بد ان تسمع كلام المسيح القاسي "لا أعرفكم". وقد نفاجأ في الوقت نفسه بسماعنا ان جماعات ممن تسرّعنا في نعتها بالماسونية، او السياسة، او الاجتماعية فحسب، يثني عليها المسيح بقوله : "تعالوا يا من باركهم ابي، لأن قسما من شعبي كان يئن تحت عبء السلاسل التي تكبله، وقد غنمتم له حرية التعبير والتفكير. كان مستغلا ً مستعبدا ً، وفد ساعدتموه في الحصول على الحرية. كان يعيش تحت نير الرأسمالية الجائر، بعد أن استحال آلة عجماء وسلعة خسيسة، وقد ناضلتم لتعيدوا اليه الكرامة الانسانية والمساواة الأساسية، وجعلتموه يعي ان قيمة الانسان ليست في ما له أو في ما ينتج، بل في ما هو".
أجل ، إن مثل الدينونة الاخيرة لا يزال يثير اهتمامنا اليوم كما أثاره بالأمس. فهل نكون من الشجاعة بخيث نواجهه غير ثيّابين، في ضوء ما يحمله لنا الروح من مشارق الأرض ومغاربها؟
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #7 في: 15:24 04/03/2007 »

اين هو الهك

 اكتب اليك انت الذي طالما قال لي انه لا يؤمن . انت الذي سألني متأرجحا بين الحنين والشك : اين رأيت ألهك ؟ اين شعرت بنفسه ؟ أين سمعت وقع اقدامه ؟ انت الذي طلب الي يوما وقد شارف على الجنون : اعطني قطعة من رجائك ! انت الذي اعترف لي في ساعة ضعف ان الحادي فارغ .

 اكتب اليك ايتها الام التي شاهدت وحيدها يدهسه القطار فصرخت في وجهي ان ايمانك غير معقول . اكتباليك ايها الزوج الذي حمل في ذراعيه زوجته وقد ماتت على اثر ولادتها الأولى , فصاح امامي على باب المستشفى : لقد مات الله في حياتي .

 اكتب اليكم جميعا انتم الذين يدعون الالحاد وقد طلبوا الي يوما بايمان : اين هو الهك ؟ اليكم ابعث بهذه الرسالة التي كتبتها على شرفتي المشرعة على النور , نور اعرف انه ليس نوري وانني لن استطيع اعتباره نوري الا بقدر ما ستشاركونني اياه 

 اين هو الهي ؟ 

 لن اجيبكم جواب كتاب التعليم الديني المسيحي انه في السماء , فهذه كلمات فارغة في نظركم . ولا انه في الهيكل لأن ايمانكم بالكنيسة ميت . ولا انه في الارض فقط , لانكم تعيشون لاصقين بها ولا تنفكون تجدونها باردة . بل اقول لكم انه حيث انتم ايضا لمستموه مثلي ولكن دون ان تنتبهوا الى وجوده , وحيث سمعتم صوته ولكن دون ان تصغوا اليه وحيث ارتعشتم لمداعبته دون ان تعرفوه . 

 الله موجود في وجودك الفارغ . انه كل ما تود ان تضع فيه لتملأه . الله هو حيث تتوقف لقمة سعادتك المصطنعة . انه عكس ما اعتدت ان تجتره بعد التقاطك الهتك التي ان هي الا رغوة وزبد . انه عكس غثيانك وخيبة امالك ومرارتك وخجلك من ذاتك والفراغ الذي ينهش احشاءك عندما يتعسر هضمه كلفردوسك الورقي . انه الشمس التي كنت تتمنى لو اشرقت ساعة أعمت الظلمات عينيك . الله مرتبط بكل ما تبتغي ان يدوم ابدا . الله يخفق حيثما تحلم بالوصول . الله يتوقف حيثما ترفض السير .

انه في العيون الملليئة بالنور التي اذا ما نظرت اليها واحببتها جعلتك اكثر طفولة , اكثر براءة اكثر حرية . جعلتك اكثر شاعرية واكثر واقعا , اكثر تقبلا واكثر حيوية , اكثر رأفة واكثر استقامة , جعلتك اقل { انت } وأكثر { القريب } .

الله واقف عند باب كل خيبة امل . انه هاتان اليدان الخفيتان اللتان لا تؤمن بهما , الا انك تود الامساك بهما , وقد امتلأتا اخلاصا وحرارة تفهم , ودب فيهما تيار من العطف يصبر على الزمن . انه ذلك القلب الذي تصبو الى وجوده وقد ارتسمت معالمه في مخيلتك ورغبتك بعد كل خيبة . 

الله ينبض في كل نبضة مخلوق جديد
 انه في العشب النامي
 انه في الماء الساري   
 انه في الحياة لأن الحياة لا تموت
 انه في الاهتزازات التي تثمل كيان الأم ساعة الولادة , وفي تيار الحب الجديد الذي يجري من ولدها الى الرجل الذي هي مدينة له به , وانه في سعادة هذين الحبين المرتبطين الآن غير منفصلين , حب الوالدة وحب الزوجة .

الله موجود في الرعشة العميقة التي اخذت بمجامع الآلاف من الناس عندما سمعوا ما قالته احد الفتيات العاملات :  لقد تركت فراشي وانهزمت من البيت وهأنذا احمل راتبي الأسبوعي لتشتروا حراما لمن هو افقر مني . انني اعرف ماذا يعني البرد فقد نمت سنين طويلة ولحافي الجرائد , احلم بأن النهار قد طلع لتوقف أشعة الشمس رجفاني . كان الله موجودا في كل عرق من عروق هذه الراعية الشابة التي كانت ابان الشتاء وفي عمق غابها تقفز فرحا وتقبل بنفسجيتين بيضاوين فتقول : لو لم يوجد الله لخلقته الآن . فأنا بحاجة اليه لأهتف له فرحي امام هاتين البنفسجتين البيضاوين وقد ولدهما الثلج من اجلي " .

 الله موجود في زوايا حياتك الخفية حيث لا يدخل احد . حيث يخاطبك صوت لا تدري من اين يأتي والى اين يذهب فيقول لك ما لا ترغب في سماعه ويذكرك ما تود لو تنساه وينبئك بما لا تتمنى معرفته . انه في ذلك الصوت الذي لا تسمعه ولكنه يصرخ الذي ليس هو صوتك ولكنه يولد فيك . انه في هوة إلحادك السحيقة . انه في ما تعرف انك فقدته وتخشى ألاتعود وتعثر عليه وتريد أن تقتنيه رغم انك تخجل من الاقرار بذلك .

 انه في النسيم الذي ينعشك ويداعبك كل مرة تحب . انه في السعادة التي تسري في عروقك كل مرة ترى قريبك سعيدا بسببك . انه في سلام بحيرة دموعك الصافية عندما تصالح ضميرك فتشعر بيقظة جديدة لحياة جديدة .

 انه في كل جمال .
 انه في كل بادرة حب  .   
 انه في كل يد تنفتح على الخير  .
 انه حيث يتنفس الانسان , سواء كان اسود اللون او ابيض بريئا او خبيثا صحيحا او عليلا حرا او سجينا . انه في مساء الحياة , في غروب العجوز الهاديء في سائر ذكرياته العذبة , في رجاء  هذا الكائن الذي يرفض الزوال , في فرح احفاده الذين يغنون له ويلعبون . انه في السلام الذي يدفء كأنه الغطاء في الشتاء . انه وراء كل فقير يطالب بالعدالة , وفي ذلك الفردوس الذي لا يستطيع التنزه فيه إلا بالمخيلة والرغبة , حيث زالت مظالم المتجبرين وانتفى طغيان المتغطرسين حيث لا تكون المساواة الشرعية والأساسية كلمة فارغة او برنامجا سياسيا , بل ثمرة سائغة حيث لا تعطي الحرية ذاتها بشكل تلقائي إلا حين نكون أحب للآخرين منا لذواتنا .

 انه في العمل الذي يضني جسمك ولكنك تنصرف اليه باقدام وشجاعة في سبيل اولادك فأنهم ينتظرون الخبز والثقافة ويتشوقون الى مستقبل أقل قساوة من حاضرك . انه في الراحة التي تخلد اليها عندما تنام , على أعذب ما يكون النوم لا يعكر صفو رقادك وصمة ضمير . انه في كل ما لا تدعوه الله ولكنه يستدرجك الى عبادته وحبه وتود لو تنصهر فيه .

 انه في الانسان الذي سئم الحياة والرياء والكذب والشر فشعر بضرورة العودة الى اللعب بالكرة كالأطفال وبالحاجة الى التمرغ في العشب او رمي الحجارة على السطوح .

 انه في كل ألم وكل شهادة وكل معاناة وكل فظاظة وكل حرب وكل ظلمة وكل تعاسة وانه في كل رغبة سرية ملحاحة مطهرة تقود الى القيامة . الله يطفو دوما في خضم حياتنا التي لا تكتمل ابدا ولا تكتفي ابدا ولا ينتفي منها الدنس ابدا . الله هو ما تدعوه انت القدر وما اسميه انا العناية وهو يستيقظ في كل صباح قبلنا جميعا .

 الله في صميم كل رجاء حق . وقد يختبيء الرجاء احيانا شأنه شأن النجوم ولكنه لا ينطفيء ابدا لأنه يعكس الشمس , والشمس لا تموت لأنها نور الله . والله لا يحول عينيه عن احد وان هو فعل لما كان المحبة .

 لذلك يكون الله بالأخص حيث يشع دفء المحبة ....
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
samsito
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 437


samer sito

962 sam
مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 21:27 04/03/2007 »

شكرا على هذا الموضوع تسلم اليادي


 الكنيسة التي احبها :

للكنيسة مئات الوجوه وهي تعني الف شيء , والكنيسة التي احبها هي :

 تلك التي لا تقول عليك ان تطيعني بل تقول علينا جميعا ان نطيع خالقنا

 تلك التي تثق بأن المسيح هو الميناء وبأنها ليست الا المنارة

 تلك التي تفضل ان تزرع الامال على ان تحصد الدموع

 تلك التي اذا التقت الهراطقة تفضل ان تتغنى بأيمانها الخالد غير المتزعزع على ان تكم افواههم

 تلك التي تقول ببساطة ان ما نعرفه عن الله اقل بكثير عما نجهله

 تلك التي اذا ما اخطأت تساعدني على الاهتداء ولا تدفعني الى الخروج عنها خروجا ما بعده رجوع

 تلك التي لا تفرض احمالا لا تستطيع هي حملها مما تنوء به كواهل الفقراء

 تلك التي تقدم لي بكل سخاء كل غناها الروحي دون ان تفرضه علي تحت طائلة العقاب

 تلك التي تصغي بجدية وامال معقودة الى اصوات الفقراء والضعفاء اكثر منها الى اصوات الاغنياء والمقتدرين . لانها تعلم ان الفقراء اوفر حرية واقل تورطا واكثر انفتاحا على الاله الذي لا ينفك يدعو البشر

 تلك التي تخلص وهي تبارك وتسامح وتعذر اكثر منها وهي تراقب وتعاقب

 تلك التي تؤمن بالمسيح اكثر منها بالمصارف والسياسة

 تلك التي تمنح الذين يؤمنون بها والذين يناهضونها على حد سواء الحرية والثقة

 تلك التي اذا واجهتني اية من مشاكل الحياة تستطيع ان تعطيني لا جوابها هي بل جواب المسيح , وان عجزت عن الاجابة فتدعوني الى المساهمة معها في بحث مشترك

 تلك التي تقبل مسرورة ان يزرع الله في حقول غير حقولها ويحصد هناك ما قد يفوق الحصاد عندها

 تلك التي لا تقدم لي الها مثلجا جامدا بل الها حيا حاضرا لا يزال يتكلم , الها نستطيع اكتشافه في كل لحظة لآنه معين لا ينضب

 تلك التي لا تخشى ان تخطيء من جراء تمسكها الزائد بروح الانجيل بقدر ما تخشى الخطأ من جراء التشبث المفرط بسلطتها وصلاحياتها

 تلك التي تكلمني عن الله اكثر منها عن الشيطان , وعن السماء اكثر منها عن الجحيم , وعن الجمال اكثر منها عن الخطيئة وعن الحرية اكثر منها عن الطاعة , وعن الرجاء اكثر منها عن السلطة وعن المحبة اكثر منها عن الابدية , ةعن المسيح اكثر منها عن ذاتها وعن العالم اكثر منها عن الملائكة وعن جوع الفقراء اكثر منها عن المساهمة مع الاغنياء , وعن الخير اكثر منها عن الشر وعما هو حلال اكثر منها عما هو حرام .

 تلك التي تدافع عن القديسيين في حياتهم لا بعد مماتهم

 تلك التي توفق بين ان تكون معلمة وتلميذة في ان واحد

 تلك التي تدرك انها تستطيع اعطاء الله فيما هي بحاجة مستمرة الى الجميع

 تلك التي تسير دوما امام القطيع على غرار الرعاة الشرقيين وهي مستعدة ابدا لمواجهة هجمات السارقين بدل ان تنتظر في المؤخرة ليضحي الاخرون بحياتهم فتبارك ما قاموا به بعد ان تكون دانت تهورهم

تلك التي تنير ضميري دون ان تحل محله

 تلك التي جل همها ان تسعى الى الاصالة لا العدد , ان تكون بسيطة تشرع نوافذها للنور لا مقتدرة , ان تكون مسكونية لا عقائدية , ان تكون قديسة لا ان تكسب تصفيق الجماهير , ان تكون للجميع لا ان تكون جامدة منعزلة

تلك التي هي ام اكثر منها ملكة , ومحام اكثر منها قاض ديان ومعلم اكثر منها شرطي

 تلك التي رسالتها وجوهرها وكلامها وحياتها ودعوتها هي : نعم , ولتكن مشيئتك , وقم امش , واذهبوا واطلبوا وارسوا الشباك ثانية بدل ان تكون كلا , وانتظروا , وعودوا الى ما كنتم عليه , وكفوا وقفوا

 تلك التي تستطيع ان تكون رؤوفة بكل ضعف وجبارة في وجه كل رياء وخبث ولا يمكنها ان ترمي بجواهرها للخنازير

 تلك التي نارها مشتعل ابدا لمن يرتجفون بردا , والتي خبزها حاضر ابدا لكل جائع , وبابها مشرع ونورها يضيء وسريرها جاهز للذين يسيرون تعبين باحثين عن حقيقة وحب لم يعط لهم بعد العثور عليهما ..

 ويختتم الكاتب بقوله : قد يرتاح سواي الى وجه للكنيسة اخر , اما انا فهكذا احبها لآني بذلك ارى فيها بما لا يدع مجالا للشك حضور المسيح الحي , المسيح صديق الحياة , الذي لم يأت للدينونة بل للخلاص ..


* 1089.jpg (39.72 KB, 526x480 - شوهد 48 مرات.)
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #9 في: 11:04 06/03/2007 »

لا أومن بهذا الاله


 يصف الكاتب هذا الاله بقوله  " ان ما لا يؤمن به الكثير من الملحدين هو اله لا اومن به انا ايضا " . ويزيد ايضا اي المؤلف , وكنت انذاك ادرك ان كل مرة يتكلم فيها المرء عن الاله الذي يحيا فيه فان تعبيره يظل دوما محدودا , لأن الله هو الحياة والحياة لا تحد بعبارة او دستور فكل كلمة تعني دوما اكثر مما تحوي واقل مما تحوي .

 وقد انشأ المقال فسلط عليه النقد مما تسبب بعض الصعوبات ولكن كان في نفس الوقت من اعظم دواعي التعزية . ويتطرق ايضا الى الرسائل التي وصلت اليه . هناك رسالة كتبها رئيس اساقفة ايطالي وهو احد المقربين الى البابا السعيد الذكر بولس السادس وقد جاء فيها :  (  مقالتك من اجمل ما كتب منذ المجمع الفاتيكاني الخير ولقد كان من المستحيل كتابة مثلها قبل ذلك التاريخ . سوف تحرك تيارا من شأنه ان يدك الكثير من الأحكام المسبقة على الاكليروس . تهاني القلبية يا ابونا أرياس  ) .

 وهل يستطيع ان ينسى الرسالة التي جاءت من احد الطلبة الشباب وفيها كتب " لقد تأملت مقالتك مدة اشهر عديدة وفي النهاية قررت ان اصير كاهنا فأود ان اشكرك " .
 ويذهب المؤلف بكلامه الى الذين تشككوا بكلامه الى حد انهم خافوا ان يفقد ايمانه . لقد جعلوني افكر , الآ ان ضميري يشهد ان المقالة لم تكن سوى طريقة جديدة لأعلن على الملأ ايماني بهذا الاله الذي لا يحد بوصف . لذلك يختتم المؤلف هذا الكتاب بهذه الاسطر وهو اقرار بسيط ولكنه مخلص وهذه الاسطر هي اهداء لأصدقاء المؤلف الغير المؤمنين .

 اجل لن أومن ابدا باله يباغت الانسان في خطيئة ضعف
 اله يشجب المادة
 اله يعييه الجواب عن المشاكل الخطيرة التي يواجهها انسان مخلص مستقيم يقول له باكيا لا استطيع
 اله يحب الألم
 اله يعقم عقل الانسان
 اله يفرض رعبة في القلوب
 اله تحتكره الكنيسة او عنصر او ثقافة او فئة معينة
 اله لا يحتاج الى الانسان
 اله يانصيب لا يمكن الحصول عليه الا بالمصادفة
 اله حكم لا يلعب الا وفي يده النظام
 اله يرسل الناس الى الجهنم
 اله يعبده الذين يقدرون على ادانة انسان
 اله لا يستطيع مسامحة ما يدينه الكثيرين
 اله لا يستطيع افتداء البؤساء
 اله لا يفهم ان ( الاطفال ) لابد ان يتوسخوا وانهم معرضون للنسيان
 اله يفرض على الانسان ان ابتغى الايمان ان يتنازل عما يجعل منه انسانا
 اله لا يخشاه الأثرياء ممن يقوم على ابوابهم البؤساء والجياع
 اله يعبده الذين يذهبون الى القداس ولا ينفكون يسرقون ويغتابون
 اله معقم يصوغه علماء اللاهوت والقانون داخل مكاتبهم
 اله يساوي بين خطيئة من يُسر برؤية ساقين جميلتين ومن يغتاب قريبه او يسرقه او من يستغل سلطانه ليزدهر وينتقم
 اله يتندم انه اعطى الحرية للانسان
 اله افيون بالنسبة الى الاصلاح الزراعي ورجاء الى الاخرة فقط
 اله الذين يظنون انهم يحبون الله لأنهم لا يحبون احدا
 اله الذين يزعمون ان الكهنة يرشون الماء المبارك على قبور احابيلهم المكلسة
 اله مواعظ الكهنة الذين يظنون ان جهنم مكتظة والسماء تكاد تكون فارغة
 اله الكهنة الذين يزعمون انه من الحلال نقد جميع الاشياء والناس باستثنائهم
 اله الكهنة المتبرجزين
 اله يجعل الشريعة فوق الضمير
 اله يؤسس كنيسة جامدة تدعو الى الجمود لا تقوى على التطهر والتحسن والتطور
 اله الكهنة الذين تزدحم جعبتهم بالأجوبة الجاهزة عن جميع المشكلات
 اله يرفض للانسان حرية الوقوع في الخطيئة
 اله يمتنع عن السخرية من الفريسيين الجدد
 اله ينقصه الغفران لأية خطيئة
 اله يفضل الأغنياء والأقوياء
 اله لا يمكن مخاطبته الا ركوعا ولا يوجد الا في الكنيسة
 اله يقبل ويستحسن كل ما يقول عنه الكهنة
 اله يُرسل الولد الى الجهنم بعد خطيئته الولى
 اله لا يكون النور
 اله يفضل الطهارة على الحب
 اله لا يكون موجودا حيث يحب الناس بعضهم البعض
 اله يقترن بالسياسة
 اله يهدم الارض والاشياء التي يحبها الانسان بدل ان يطورها
 اله يعتبر قيمة الناس لا في ماهم بل في مالهم او في ما يمثلون
 اله لا يكون سخاؤه كسخاء الشمس فهي تقبل كل ما تلمس
 اله لا يحسن تقديم فردوس نكون فيه جميعا اخوة حقا
 اله لا يمكنه ان يتولع بالانسان
 اله لم يولد ولادة عجيبة من احشاء امرأة
 اله لم يعطي البشر امه بالذات
 اله لا يسعني ان ارجوه فوق كل رجاء
 اجل ان الهي هو الاله الآخر


 ...................................................................................................................


كثيرون هم الذين ينظرون الى الله نظرة مشوهة
 حاصرينه ضمن حدود الرغائب والمخاوف الانسانية السخيفة
 هذا الاله ما من احد يستطيع الايمان به

 هذا الكتاب كان قراءة للأنجيل في ضوء الحياة
 وتمحيص للحياة بنار الانجيل

 تم الكتاب[/size]
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 22 استفسار.