كتاب جديد يحكى أساطير «الفضة» فى تراث الشعوب
كتبت - شيماء فؤاد صدر حديثا الترجمة العربية لكتاب “الفضة” عن سلسلة الفنون ، تأليف فيليبا ميريمان ، الصادر عن مؤسسة “كلمة” للترجمة التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ، والموزع الرئيسي المعتمد لها في مصر وليبيا مجموعة النيل العربية للنشر و التوزيع .
عرفت الفضة في حضارة المايا القديمة على أنها «دموع القمر»، بينما ساد اعتقاد بأن عظام (الآلهة) المصرية كانت من الفضة وجلودهم من الذهب.
لقد فتن هذا المعدن الثمين الناس بجماله منذ آلاف السنين، وروي كثير من القصص والأساطير عن الفضة وعن المنزلة الاجتماعية لصاغتها في تراث الشعوب، بدءاً من «الفايكنغ»، قراصنة اسكندنافيا، إلى بدو أفريقيا الشمالية.
استخدمت الفضة عبر القرون لتخزين الثروة وصرف النقود، وإظهار المنزلة الاجتماعية، وفي الطقوس والزينة، كما تم ربطها بالسحر وجلب الحظ. وذلك لأنها تتميز بخواص تجعلها مناسبة لأغراض متعددة، حيث يمكن صهرها وتشكيلها بسهولة، ويمكن تلميعها إلى الحد الذي تصبح فيه كالمرآة