قبل ايام كتبت .. عذرا فمدينتي الحدباء تنزف .
بعد أن وطأت قدم الشر أرضها الطاهرة دخلت معها شراذم الشيطان موشحين بعباءة الدين ومدججين بسلاح الإرهاب والقتل والتدمير .
بعد هدوء مشوب بالحذر والترقب ، قلنا ولوهلة بعد صحوة من الصّدمة . قد ظلمنا الشيطان فلعلّه قد تاب !
إلا أنه ابى التوبة والعودة لجادة الصواب ، بل انه ابى التستّر بعبائته المشؤومة وتخفيه خلف قناعه البشع والقبيح وبانت اثار جرائمهم وايدهم المُلطخة بدماء الأبرياء
فآثروا وتمادوا في غيهم وبسطوا السنتهم المتسلطة بسلطة ابليس وبدأوا بممارسة طقوسهم القذرة وبسط نفوذهم الجشع وحاولوا تنفيذ أحكام شرعهم النتن باستدعاء رجال الدين المسيحيين كي يوقعوهم في الفخ او يبطشوا بهم كما عهدناهم من قبل على ارض جارتنا العزيزة سوريا ، وحين ما أبى آبائنا الكهنة من الرضوخ لسلطتهم الوهمية والمؤقته بعون الله ، استشاطوا غيظاً وأرادوا أن يهلكوا أهلنا من العوائل المسيحية في الموصل ، لكنهم وبقدرة الرّب تراجع إندفاعهم اللعين بتوجيه إنذار أخير لجميع عوائل الموصل المسيحية بمغادرة المحافظة دون أن يأخذوا معهم ولا حتى لقمة تسد رمقهم أو مادة يحتاجونها في عوزهم وإلا فحد السيف ينتظرهم بعد أن تمسكوا بأيمانهم بربهم يسوع المسيح ورفضوا أن يشهروا إسلامهم وإمتنعوا عن دفع الجزية . رغم أن قرار ترك دورهم ومغادرة المحافظة بعد إمتناعهم عن المثول لشرعهم الدنيء جاء كمكرمة من خليفتهم ابو بكر الداعشي الذي نصب نفسة خليفة للمسلمين في دولته القذرة .
هؤلاء الدجالين المكّارين القتلة المأجورين والمنصَّبين من أسيادهم الغربيين ليسوا إلا صنيعة مؤقتة جائت بهم أجندات أجنبية لتمرير مخططات سرّية لجعل المنطقة هشّه سهلة الأبتلاع عند الحاجة وان يكون هؤلاء اداة سهلة كدمية تُحرك بأصابع أبطال مسرح الدمى .
المسيحين من أهالي نينوى بأيمانهم القوي بربهم يسوع المسيح غادروا المدينة وأخلوها للقذارة التي تعوث بالأرض فساداً إرضاءاً للرب وليس خوفا من بطشكم اللعين فقد انبأنا الرب يسوع في بشارته بقوله : "1 قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا. 2 سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله. 3 وسيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الاب ولا عرفوني. 4 لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم.ولم اقل لكم من البداءة لاني كنت معكم " يوحنا 16 :1-4
أما انتم فيقيناً ان جهنم هو مثواكم الأخير .
أما ملح الأرض باق لن يزول ولا يفسد لأن المسيحيين ملح الأرض لذا فاعلموا انكم بلا ملح ستفسدون وتتهرؤون وتتحولون الى مسوخ مرعبة وخاوية فيأكلكم دود الأرض فألى جهنم وبئس المصير .
أرض نينوى أرض النبوءة والطهارة والأيمان لكن أذناب الشيطان من أتباع داعش دنّسوها بقذارتهم التي طالما لطّخوا وجوههم بها وما زاد لحسوه بألسنتهم القذرة ليشبعوا جشعهم .
لكن هيهات أن تنعموا بداعشيَّتكم أو كما أسميتموها دولة الإسلام أي دولة الشياطين ودولة الإرهاب .
فساعتكم ستحين مهما طال الزمن .... وإن غداً لناظره قريب
اسطيفان ...........................السويد