وعليكم السلام .
اخي بالنسبة الى الاعمال في استراليا وسدني خاصة غالية جدا يعني ابسط مشروع يكلف 150 الف دولار .
التفاصل حسب ما اني بحثت وعجزت .
محل عادي جدا حجمه 30 متر في منطقة عراقية فيرفيلد وهي منطقة رخيصة الايجار في الاسبوع الواحد 750 دولار بدون كهرباء وضريبة والدفع كل اسبوعين يعني 3000 دولار بالشهر اما ضوابط الايجار مزعجة يعني احتمال كبير صاحب الملك يريد منك 50 الف دولار ضمان بالبنك اذا تخلفت عن دفع الايجار يقوم هو بسحب الايجار من مبلغ الضمان هذا متعارف به في استراليا وتجهيز المحل غالية يعني 100 الف دولار اقل مبلغ محتمل اما العمال هذه مشكلة كبيرة اقل عامل لا يقبل بمبلغ 15 دولار بالساعة يعني العامل شريك لك بالمحل واذا عندك 2 عمال انت تكعد على صفحة لان هم راح ياخذون الربح كله هاي اذا لله رزقك يعني انت لازم تشتغل بيدك حتى لا يروح الربح الى غير شخص يعني حالك حال العامل اما نسبة نجاح العمل هي ضئيلة لان القوة الشرائية ضعيفة للاعمال الصغير فقط مراكز التسوق الكبيرة هي المسيطرة هنالك والناس تعودت عليها لان هذه الشركات تتعامل بكميات كبيرة لذى تكون البضاعة رخيصة عندهم ويوجد مشكلة كبيرة ان اغلب المحلات تفتح ب 10 صباحا وتغلق في 6 مساء يعني فقط 8 ساعات وهذا يقلل من احتمالات البيع والشراء اخي العزيز عن دراسة وتجربة من قبل بعض القدامى استنتجنا ان المشروع الذي يكلف 150 الف دولار سوف يصبح هذا المبلغ هو عبارة عن اقسام قسم يعود لك وقسم يعود الى مالك المحل الاصلي وقسم الى الضريبة والكهرباء وقسم الى العمال وبعد مرور سنة من العمل والجهد سوف تحصل على مبلغ 25 الف دولار انت فرحان بها ولكن المبلغ الاصلي قد فقدته بدون ان تعلم وهذه المشكلة يمر بها اغلب العراقيين الذين عندهم اموال جلبوها معهم لانهم يضنون ان نجاح المشاريع بالعراق وسهولة العمل ونجاحه هذا سوف ينعكس على النجاح في باستراليا ايضا وهنا سوف يكون قد وقع في ورطة بدون ان يعلم لذى تجد اغلب العراقيين والناس يعملون عمال وموظفين لان هذه الاعمال لا يوجد بها خسائر وفي نهاية المطاف صاحب المحل سوف يكون ربحه نفس ربح العامل يعني 3000 دولار في الشهر للعامل و3000 دولار في الشهر لصاحب المحل هذا اذا المحل نجح واصبح له زبائن . اخي العزيز اني لا اريد ان ازعزع عزيمتك ولكني هذه هي الحقيقة ناس كثيرة خسرت اموالها لانهم لم يدرسوا الموضوع بشكل مكثف وانا اختصرته لك وهذه المعلومات لوجه لله تعالى وسوف تتذكر كلماتي