هكذا تم اطلاق سراح " أبو بكر البغدادي " زعيم " داعش ".. !!
الثلاثاء 22 ـ 07 ـ 2014
بقلم / سارة عليلي
قالت صحيفة واشنطن تايمز، إن خطأ إستخباراتيا عسكريا أدى إلى الإفراج عن أبو بكر البغدادي ،
زعيم ما يسمى تنظيم “ الدولة الإسلامية ” الارهابي عام 2004 .
وأوضحت الصحيفة الأميركية ، الأحد ( 20 ـ 07 ـ 14 ) ، أنه وفقا للعقيد المتقاعد ديرك هارفي ،
مستشار المخابرات الخاص لقائد القوات المركزية السابق الجنرال ديفيد بترايوس ، فإن الزعيم الإرهابي
الذي يهاجم العراق ويرتكب جرائم ، كان أكثر لعبة وهمية كبرى للولايات المتحدة .
ويوضح هارفي الذي بدأ العمل مع بترايوس عام 2007 باعتباره خبيرا في الشأن العراقي :
" لقد اعتقدنا ثلاث مرات أن أبو بكر البغدادي قٌتل " .
وأشار إلى أن البغدادى متفوق على زميله أبو مصعب الزرقاوي ، مؤسس تنظيم القاعدة
في العراق وأفضل من أسامة بن لادن في بعض الجوانب ! .
ويوضح ، أنه بينما اعتقلت القوات الأميركية البغدادي في فبراير 2004 ، فإنه بسبب فشل حقيقي في الإجراءات وافتقار القيادة العامة لقاعدة بيانات مركزية حول " الجهاديين " ، ففي ديسمبر من العام نفسه ،
لم تجد لجنة المراجعة سوى إطلاق سراحه دون قيد أو شرط .
ويضيف ، أنه سرعان وفي غضون أشهر، حيث بدأ تحسين العملية الاستخباراتية في العراق ،
اكتشفت القيادة المركزية أن البغدادي واحد من العناصر الأكثر ضراوة فى جماعة الزرقاوي .
وفى 2005 ، يقول هارفي ، أطلقت القوات الأميركية صواريخ على منزل شمال العراق
وأصدرت بيانا صحفيا قائلة بأنه من المرجح أن الغارة قتل خلالها البغدادي ،
لكن لم يمض أسبوع حتى اكتشفوا أنه لا يزال حيا يرزق ! .
وقد تكرر الأمر مرتين ، حيث تمت مهاجمة منزل كان يعتقد بنسبة أكيدة أنه هناك ، لكن لم يكن .
ثم أعقبها غارة مباشرة على منزل استنادا إلى إشارة من جهاز اتصالات
حيث كان من المفترض أن البغدادي يستخدمه ! .