زار أحـد الملوك أحــد السّجون ، تحدث مع سُــجناء محكومٌ عيهم بالإعـــدام ،
فكـلّ سجيـن كان يقولٌ له : مولاي الملك ؛ أنّي برئ من جريمتـــــي !
وقبل أنْ يخرج آلتقى بواحد كان جالســاً وهو صامت ولم يتكلّـم ،
فأشــــارَ اليه الملك أنْ يحضر اليه وســـألهُ : لماذا لم تدافع عن نفسكَ ؟
فقال له المحكوم بالإعدام : مولاي الملك ؛ آعترفتُ عن جريمـة واحدة امام المحكمــة ،
ولم أذكـــــر لهم جرائمـــــي الأخرى التي آرتكبتـــــــها !
ولم يعيرونَ آهتمامهـم ! بل أصدروا عليّ حكمـاً بالإعــدام !
فأصدر الملك ( حُكمـاُ ) خاصّـــــاً ببراءتهِ ؛ وأمـر بإطلاق سراحُ فوراً !
ولمّـا ســـالهُ جالســــيهِ عـن السّــــبب !
قال لهـم : كل السّجناء المحكومين بالإعـدام أعلنوا أنهم ( أبرياء ) ولكـنّ هذا الرّجل
أعــلنَ صراحـة بأنّـــهُ مُجرم ؛ ويستحق عقابــــهُ !
فكم بالحرّي ايّها الأحبّــــة ، أنْ نعترف نحنُ أيضاً لملك الملوك ورئيس الرّؤساء
ربّنــا يسوع المسيح ، بأنّنـــا قد أخطـأنـــــا ؛ ونستحقّ العقـــــــاب !
وهو القادر على تبرئتنـــا من خطايانــــــا ؛ وتحريرنـا من قيود أبليــــس !
مــع الـــود ؛
* منقــــــول للفائدة *