بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية


المحرر موضوع: بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية  (زيارة 6673 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
لمحة مختصرة عن  قصة فساد اساتذة بالجامعة جعلتُ فسادهم بحثاً تجريبياً لبيان مدى الفساد المتمكن  في نفوس البعض  كأساتذة في التربية فاسدين و الاعلام و الانترنت

صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت .
القيم و الفساد في الجامعة تجربة حقيقية و بحث واقعي  بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث و اسئلته المريضة يدعى نبيل سليمان, و بسبب ما شاهدته من فساد بضع دكاترة معه في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 كانت طلب دراسة ماجستير لكن فسادهم و فساد من يحميهم و يحمي من يحميهم  جعلته بحثاً واقعياً و تجربة عن فساد المجتمع الذي تربوا في فساده فاستمرار تصرفاتهم الفاسدة  جعلتني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية  ففساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك الفساد,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات كان من الاسباب في البحث.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان الذي ارسلوه ايضاً للتجسس عام 90 ، 91.و ارسلوا غيره قبله هنا و هناك، لذلك و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في الجامعة والمجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين .
و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امرأة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية :
ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم.
و ان القيم التي تحملها المرأة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها.
 و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما.
 و ان المرأة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم .
 و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم .
البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين )عدد محدد) الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوأ كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات..
كما اظهر البحث تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة و بعض الفاسدين في الاعلام و انكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم ..
 كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و اشتروا ضميره عام 90 /91 و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعلمين و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم.

هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة ، و من بيئة يتربى فيها كل فرد مسؤولاً عن حريته و اعماله و ليس اعمال غيره و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث. فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا من ذات المجتمع الحاوي لرجال متخلفين فكراً و روحاً و نفساً في ذات المجتمع /هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا / لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء (الباحثة على الاقل) ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء ان يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها يفعلن ذلك ليكشفن ما هو يفكر و يحس و كيف يعبر باسئلته عن تخلفه او عن تسيبه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم و مجتمعهم

منذ البدء للنهاية / اسلوب البحث /
لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بالنفس ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خاطئة مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم  على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاق الغير  و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم ،و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب لعناوين الطلاب و الكذب بالاسماء و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه ورقة رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطأ و للتغطية على هذا الخطأ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات السامية و طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم .

 لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين اقول  بعض لان البحث لا يعني التعميم و لا يعني الشرفاء بالكلية انما فقط الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم لان افعالهم شخصية تعبر عنهم و تعطي امثلة عن الاشخاص الفاسدين و حتى لا يأخذ الكلام معنى التعميم فلا بد من ذكر الاسماء و هي علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة مثل جوزيف و طوني احياناً و احياناً بسام و اسامة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة .عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باساءاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فيأخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر.

 امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية اللذين ادمنا الهاتف كانا قد اتصلا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية ، فلماذا طريق المطار تحديداً و ماهي عقدتهم مع طريق المطار لا ندري . اتصلوا بأسماء كاذبةيعتقدون انهم غير مكشوفين هم نبيل سليمان سمى نفسه جوزيف و محمد شيخ حمود سمى نفسه طوني .فالشرفاء ذوو العقول و النفوس السليمة والذين لا يريدون شراً و تخريب  يتكلمون بأسمائهم الحقيقية و ليس المستعارة هذا ان كانوا يحترمون انفسهم لكن من لا يحترم نفسه لا يعرف ان يحترم الاخر فلا يستحق الاحترام. كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تحجج انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس متفائلاً هذا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة بهذه التفاهة وهذه الضمائر و هذه القيم و هذه مثلهم فيقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث هو سليمان.فإن الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم و العمل الصحيح يكون بإسم صريح / صورة مشرفة بالحقيقة عن الاخلاق ها /
كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة عام 90 معتقدين انفسهم اذكياء غير مكشوفين و يتصرفون  بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم، و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم السيئة ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال ،و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان و مسؤولية يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين و ماذا يعني التصرف المتحرر الواعي و المسؤول. فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم .و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم . و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا تدني مستوى النساء في بيئتهم و مستواهم الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك
و من اعمالهم ايضاً كتابة تقارير كاذبة للمخابرات عن الطالبة بعد تخرجها من الكلية تبين انهم هم من كان ورائها. و من اعمالهم العمل على محاولةاثارة مشاكل بين الاقارب عبر الهاتف و بأسماء كاذبة و حجج مكشوفة لم يجنوا منها الا الخيبة. اعمالهم مخالفة للقانون و كان من السهل معاقبتهم..و السؤال ماذا لو كان الامر بالعكس ؟ يعني ماذا  لو جوزيف كذب و سمى نفسه محمد و  تصرف بنفس الطريقة هل كان سيكون لهم او لاخواتهم سعة ثقافة و عقل و رقي مستوى مقابل مثل هذا الفساد  . لا عذر   للفساد  .فاسدين متجاوزين لابسط مبادئ الذوق و الاخلاق و التصرف و الاحترام و الحق  . بئس المبادئ

وجود فساد في المجتمع  ووجود اشخاص خطأ في امكنة خطأ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي. ,التطابق في الفساد بين الجامعةو النت اثبته بطرق مختلفة و اثبت كذلك تدني المستوى الاخلاقي للفاسدين و تشابه اسئلتهم و كأنهم نسخة واحدة طبق الاصل و تشابه ماديتهم و عدم قدرتهم على التفكير الراقي المجرد و عدم استيعابهم للمستوى العقلي الراقي للكلام لان تفكيرهم محصور بأجسادهم لا غير يشحدون الشفقة و الاجابة التي هم يحلمون بها و يسعون لفرضها فرضاً و يشحدون المعاملة على انهم اطفال "الاطفال و المراهقين المشردين الذين لا يعرفون التهذيب اكثر ادب و اسمى بالتفكير من عينة البحث سواءالاساتذة او باقي افرادالعينة بالواقع وبالنت على السواء دُمى متبادلين الاسئلة و متعددين  الاسماء و الشخصيات و الانحرافات المريضة و مصدقين حالهم و مصدقين الاجوبة التي تُعطى لهم لانهم لا يريدون ان يصدقوا ان فسادهم مكشوف و العابهم غبية فكانوا  يسألون و يجيبون انفسهم كمن يتكلم مع مراية مبسوطين بحالهم كتير !"بدوا كالذاهبين الى الحج و العالم راجعة" و يسألون بنهم و غباء و اجيبهم بكل استخفاف بعقولهم و بضعف شخصياتهم يرجون اجابات محددة و يطلبون سماعها بدوا كطفل غبي يترجى مربيته ان تكرر اجاباتهم على اسئلتهم التافهة و المضحك انهم يصدقون كذبهم بما يُظهر كم عقولهم ممسوحة مغلقة و كم افكارهم مريضة بشعة دُمى افلام كرتون في غاية الكوميديا انصحهم ان يبيعوا عقولهم و يشتروا بها حلاوة"
اثناء البحث في الانترنت و من خلال طرحي لحالات سمعت بها عن الفساد الجامعي  عكستها على الانترنت و كذلك العكس فقد عكست حالات من الانترنت للفاسدين الذين في الانترنت  على الواقع لدراستها بطريقة معينة . و كذلك درست الاسماء المستعارة و تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان  كانوا يفعلون في الهاتف ، فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك خلال اجراء البحث مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء و بما هم ينتطرونه لا ما اعتقد به في حين انهم كانوا  في منتهى الغباء دون ان يشعروا و كانوا يزدادون اعجابا بذاتهم و بفسادهم و يزدادون نرجسية دون ان ينتبهوا انهم يكشفون فساد اعمالهم و افكارهم و نواياهم و بيئتهم و قد قمت بذلك  لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا .
و عكس عدم قدرتهم على استيعاب ما طرحته من افكار قيمة و مستوى نقاش راقي و حضاري و طليعي لم يتمكنوا من فهمه و لو قرأ اي احد الكتابة التي كتبتها و مستواها و قارنها مع  الكتابة او الاسئلة السخيفة التي كتبها افراد عينة البحث و كيف انتهوا الى المادة لدرجة الشفقة على تخلفهم و حماقاتهم لرأى الفرق بكل وضوح بين عقلي و بين تخلفهم.
الرجل المتخلف كما تبين في البحث
من بعض اوصاف الرجل المتخلف الذي يعتبر وجوده ظاهرة منتشرة في الوطن العربي و  وفق ما اظهره البحث من خلال الحالات التي تناولها البحث  في مجتمع التخلف الواقعي و الانترنتي ما يلي:
اولاً. المتخلف متخلف و  يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له و ليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل او الفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج و يفكر في قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياًو ثقافياً.
ثانياً . يرى نفسه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه. لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره و  و  تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته ..
ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية  التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح ، و يرى و يفسر بما يوافق امانيه الفاشلة و غرائزه المنحرفة و تأتي اسئلته هشة مريضة تعبر عن نفسية هشة و مريضة تعبر عن حاله و تستحق الشفقة على حاله الذي يعيش بأزمنة غير واقعية فتكون اسئلته غير منطقية لا تستحق التفكير بها من قبل الاخر فهي مهملة.
رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية  و المجاملات النقية فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيئون فهم البسمة و ادبها "محترمين حسب اعتقاد المرأة بأنهم من المفترض ان يكونوا محترمين " فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله  فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع او ان فيه مفاهيم و و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها
خامساً. كل علاقة بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي ....و يظهر ذلك جلياً في نمط اسئلته عن عادات الغير  و طعام و شراب الغير و اسلوب حياتهم مفسراً كل شيءبمادية و حسية بحتة بعيداً عن العقل و الفهم لعادات الغير و نمط حياة الغير و ازياء الغير و حتى رحلات الغير و علاقاتهم التي على الرغم من رقيها و نقائها يراها بالعكس
سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب و فقر بالذوق العام و اللباقة و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم  بالتصرفات الفجة المليئة بعدم الخبرة الانسانية و الادبية فهو ذو عقل لا يعرف المرونة مما يعكس على اعماله صفة القباحة و الحماقة و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة او يكون عقله في اجازة دائمة او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام و هذه الصفات انطبقت تماماً على عينة البحث الواقعية و الانترنتية
بعكس الرجل المتحرر الذي يحترم اصول معينة  و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة  مثلاً يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في بعض المجتمعات ، لكن البعض الذي هو متخلف فلا يفهم ذلك لأنه يفسر على هواه و ثقافته السطحية المحدودة و محيطه الخاص/ الافضل عدم وصفه ذلك المحيط الخاص بالبعض المتخلف/ .
فالفرق في التفسير يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر و طبعاً ليس كل اخر على سبيل المثال يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه لا يفهم و متخلف.
و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد و هذا ينم عن الكثير الكثير ..
اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد من التعبير عن ذلك على الاقل لكن الرجل المتخلف لا يقبل ان يفهم ذلك او يناقش به او يتواجه به لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف فهو مجرد الة تخلف و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاً من النساء / و لا يقبل ان تكشف احد النساء تخلفه خاصة اذا كانت من مجتمع متحرر واعي و مثقف و متفتح بعكس  مجتمعه/ لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء و ضد الحضارة و بهذا يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد ، و بكل وضوح ان المجتمع المتخلف الفاسد مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية و التعامل الشريف النقي و البعيد عن المصالح و المادة و الاذى فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير و لا سيما عند افراد المجتمعات المتحررة خاصة اذا كانوا نساء مثقفات ملتزمات. اما افراد ذلك المجتمع بشكل عام فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم اولاً بالشفقة على تخلفهم و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة لكي يتمدنوا قليلاً . ثانياً القيام  بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات للحث على التفكير بشيء مهم و نافع.

نتيجة البحث
مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به من خلال فاسدينهم المتعاملين معهم اصلاً و قد انكشفوا ايضاً انهم اكثر فساداً  و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد  فهذا مستواهم ال..
نتيجة البحث 2
الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع،  و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و من المجتمع المغلق المتخلف الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية في العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعض قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما يرى شخص متخلف او شخص متسيب على السواء عندما يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا فيسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكرياً ولا اجتماعياً و لا ثقافياً و لا روحياً و لا نفسياً  و لا ءات تكشف عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان لذلك يلجؤون للاسماء المستعارة لانهم مرضى و فاسدين.
نتيجة البحث 3
من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطأ و استمر خطأ و يكرر الخطأ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراأة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و ثقافياً و روحياً و جوهراً و شكلاً و من بيئة فيها يكون الشخص مسؤولاً عن تفسه و عن اعماله هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سبباً في البحث في تصرفاتهم الشاذة.
نتيجة البحث 4
من طبع الشرفاء منع الفساد و عندما يتجاوز حدوده لا بد من نقد الفساد و اشكاله لان الفساد نقيض الشرف و الصلاح و الشريف لا يقبل بالفساد و لا باي زمن و لا باي شكل و الفاسدين يهاجمون الشرفاء باشكال و انماط فساد متجددة ليحافظوا على استمرار فسادهم و تخبئته و كلما فعلوا ذلك كلما اثبتوا فسادا اكثر ليبعدون الشرفاء عن الطريق عندما لا يقدرون على ارهابهم او على شرائهم و يتذرعون بذرائع و نظريات مختلقة واهية يخبون رؤوسهم او فسادهم بها
نتيجة البحث 5
المرأة الواعية الحرة الناشئة على الوعي و التحرر المرتبط بالمسؤولية و الثقة بالنفس في اسرتها المتحررة المثقفة يعاديها و يحاربها الرجل الضعيف الذي لم ينشأ على ذلك كما يحاول ان يشوه صورتها و يسيء لقيمها متعمداً مزوراً عندما لا يفهم هذا التحرر و القيم مما يدل على عدم تحرره و عدم فهمه للمرأة و عقلها و يرتاح عندما تأخذه المرأة على صغر عقله و توهمه انه ذكي و قوي فيحاول ان يفرض عليها معتقداته و تحليلاته الفاشلة و ثقافته المتخلفة او المتسيبة احياناً دون ان يعرف الحد الصحيح بين التخلف و التحرر و بين التحرر و التسيب فهو لا يعرف ان التحرر قيمة و تحقيق الذات قيمة فيسيء للمرأة التي تملك هذه القيم خاصة عندما تكشفه و تكشف اعماله لا سيما اذا كانت طالبةمن طلبته .
*الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض.. فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت و امثالك تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تعكس نواياك التافهة من خلال جواسيسك و اسئلتهم المريضة المعبرة عن امراضكم و كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس والخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا انت و امثالك و نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و كل من كان يتعاون معكم لاجل التشويه و الازعاج و الاساءة التي كشفت اخلاقكم السيئة و بيئتكم المريضة و نواياكم الخبيثة و حقدكم و سوء مجتمعكم و سوء تربيتكم و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة*
 "ان مستوى تفكيري و رقي نفسي اكبر من ان ارد عليكم و اعمق خاصة عندما تعتمدون الاساليب الجبانة الملتوية فتصبح اعمالكم لعبةلانها لا تنم عن اعمال عقل ناضج! و تعرفون ايضاً ذلك كما تعرفون تماماً مدى فسادكم. و مدى سوء تصرفاتكم. اتجرؤون على الرد؟ تفضلوا ردوا! لكن بعد ان تملكون الجرأة على الكلام ـ معي اناو ليس مع غيري ـ بإسمكم الصريح فمن تكلم و يتكلم معي بإسم كاذب او من خلال كاذب اخذ و يأخذ فقط معلومات كاذبة"

ان محاربة الفساد باي شكل شريف و باي اسلوب صحيح هي شرف و اخلاص للحق و الضمير و الخير ووفاء للحس الانساني و المنطق و للواجب الانساني و لا سيما عندما يعيث الفاسدون فسادا ولا سيما في الجامعات التي يهددها و ينخرها الفساد و يهدد ثقافة الشباب و قيمهم و مصلحة الوطن .
 من الملاحظ انه يعترض و يثور كل دكتور فاسد في الجامعة لانه يعرف انه فاسد يغدر بفساده وطنه و طلابه و النزاهة و الشرف و تتبلور اشكال فساده و سبله و تتبلور مساوىء تربيته و نشئته. فمن يحمي الفساد هو المنتفع منه كالذي يفعله لانهم لا يملكون اي قيمة و اي خلق او مبدأ او وعي و تربية صحيحة فيؤذون الشرفاء لابعادهم و اخذ محلهم و لتشويه اسمهم و يوجد فاسدين في الجامعة و الاعلام و النت و كلهم يتعاونون مع بعض ويموهون لبعض و ينتفعون من خلال اذى الشرفاء المتفوقين.

للاصلاح
بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء. فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم.
 و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك . ان تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهم ان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و تهرب عميد الكلية من المواجهة لان ليس عنده تبرير لذلك التصرف و لغيره من التصرفات و تحجج انه مشغول ، و هذه مؤشرات دالة على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة و لها تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن كل من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المرأة او الخوف او الحقد على المرأة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به تمت اضافته لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا
اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم
تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت  مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و رؤوية المنغلقين المتخلفين له.
/ الناجحة من النساء الكل يصبح اعدائها /
بحث واقعي عملي استمر سنوات  موثق بالتواريخ  و الاسماء و الاحداث..
تم بين 1989 و 2004
من مرفقات البحث ما يلي:
رسالة الى استاذ فاسد
انها مناظر مقرفة اتية من واقع التدريس الجامعي و من الاعلام الذي سأصفه بالعنصري الفاشل هذه المناظر هدية للاستاذ و الى التلفزيون و كذلك هدية الى وزارتي التربية و التعليم العالي . الهدية جمل متفرقة من كتاب ..
اتدري  من الذي رسب في الامتحان الاول و النهائي يا استاذ ؟ انه انت ايها ال و سأقول لك لماذا . فهل شاهدت و سمعت بحياتك استاذا ً لا يمكنه ان يبدأ الدرس قبل مجموعة من النظرات القذرة ..مقرف هذا المنظر ام ما زلت تعتقد انه يعجب الناس و ليس قمة في الاخطاء يا استاذ؟!
هل سمعت بإستاذ يناقش حلقة بحث فيخرج عن مضمون الموضوع و يحاول خلق موضوع اخر بعيد كل البعد عن الموضوع المبحوث و اقرب كل القرب لانفعالاته الواضحة تماماً غيرك يا نبيل و كلما كنت احاول اعادتك للموضوع كنت تنرفز و تحاول العودة .. انه من اشد حالات القرف اليس كذلك يا دكتور؟!
اتعرف كم يثير من القرف حال استاذ يتسلل و ينتظر في كلية و يتوهم فاشلاً انه سيحظى على ما يريد غيرك يا استاذ نبيل و تعرف كم يثير من الحزن و التقزز منظر استاذ غيره يحاول جاهداً و فاشلاً هو حمود دفع احدى الطلبة الى ذلك الاستاذ الاخر الذي ينتظر في مكتبه كالقط الجوعان  فكم تستصغر الطالبة هكذا استاذ و استاذ .
هل كان من امانيك و اماني صديقك ان تعملا عمال مقسم في الهواتف و تسمعا اشكالاً و الواناً من الاهانات التي كانت تلذ لكما دون ان تخجلا لكن اتضح ان الاهانات من ضروريات حياتكما لانكما لم تتعلما الادب حتى بعد سنوات و سنوات .
جميلة السرقة من شؤون الطلاب اليس كذلك و الاجمل كسر الزجاج في  شؤون الطلاب كالمجرمين؟ الم تتجرح يديك يا دكتور ؟ اه صحيح انت لا تملك دم . هل لديك اساليبك الخاصة بذلك الم يوجعك ما يدعى الاخلاق اثناء ذلك و غير ذلك من بعث قليلين الادب هنا و هناك ام هكذا درجن اخواتك فإعتقدت ان كل الناس مثلكم ها
على فكرة هل تعرف ما هي الاخلاق ؟ لا اعتقد انك تشرفت بها لكن سأهديك هدية صنعت خصيصاً لك عليك ان تعرب الكلمة الثانية بها و بعد ان تتعلم كلمة الاخلاق فإقرأ..
انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هي ذهبت هم ذهبوا . هذه كانت هديتي لك ففكر و تعلم و اعرب و ستحصل على عشر علاملت مساعدة مني لكن انا على يقين انك ستبقى تحت الصفر يا استاذ.





غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتمة
 ان علي يهديك هدية ايضاً لكن ليس علي سعد الذي كان عميد كليتك عام 99 الذي تهرب من الاجابة عن فساده و فسادكم الاداري و الاخلاقي بمجريات الروتين والتجسس و تشويه ورقة جامعية..مشغول!انه علي البائع بالحي الذي حاولتم التجسس من خلاله انت و اخر و حلفتموه الا يتكلم لكن لانه شريف على عكسكم طبعاً فلم يفي بوعده معكم فلا يبيع ذمته و ضميره و يراعي حقوق الاخلاق و القيم يقول لك|  |على دكاترة يفرغون كل كبتهم و حرمانهم و تخلفهم على شكل فساد اداري و اخلاقي .. انه فساد ما فعلتموه أتراه قيم يا فهمان
 حلو كثير اثبات ذلك عليكم على الرغم من محاولاتكم و محاولات من يماثلكم في الفساد و العنصرية في محاولة التهرب من هذه الافعال ..او في محاولة تحريف الموضوع ..و غبية الطرق التي اتبعتوها قديمة و لا تزيد عن مستوى طلاب سنة اولى راسبين ايضاً. طرقكم مكشوفة لم تنفعكم ابداً وورطتكم اكثر لا تخجلون و لا تستحون !
اني سمعت انهم يقيمون اصلاحات في شوارع الجلق دمشق و انهم فكروا ان يضعوا تمثالاً لعمو كانت ، لكن و للمصلحة العامة التي تناسب الفاسدين امثالكم قد تم الاتفاق على وضع تمثال لعمك بن لادن لانه حسب رأيكم رجل عملي و ليس لكانت مكان فشو جاب لجاب فالرجال اعمال و هذه اعمالكم..
جميلة هذه المقتطفات اليس كذلك لقد حملت بعض اوصافك و اوصافكم و بأقل  درجة ممكنة  مع ان لديكم الاكثر و الاغرب و كم هي قبيحة افعالكم لكنك و لكنكم اقبح و فشلتم في تكرارها .
و بعد ذلك قمتُ بالتحقق من صحة البحث و قد اثبتُ كل فسادكم عليكم ايضاً  و كذلك فساد من ارادوا حمايتكم فتم اثبات فسادهم هم ايضاً مرة ثانية . أفلستم فاسدين من مجتمع فساد ادارياً و اخلاقياً و ثقافياً و روحياً و انسانياً و علمياًقبل كل شيء...ماديين ، شيئيين ، اسئلتكم صغيرة و معبرة عن تخلف و تسيب معاً و لو اعطيت لصغير جاهل او متخلف عقلياً لعرف مدى صغر عقلكم و تدني مستواه. و بيئتكم محدودة الافق و العقل و التفكير تنطلقون منها للحكم على الاخرين و تفسير سلوكهم الذي لا يستوعبه تخلفكم و تسيبكم معاًلانكم ابعد ما يمكن عن الحضارة و العقل السليم و الروح الراقية. تعكسون سلبياتكم على الاخرين من خلال اسئلتكم السخيفة و تحاولون تشويه الايجابيات بالاخرين لتغطون فسادكم و فساد مجتمعكم فهذا اسلوب مكشوف . و اني اسمى من ارد عليكم اسمى بكثير و اسمى من مجتمعكم الفاسد المريض الفجعان للاذى. و الفاقد للعقل و الانسانيةو احترام الذات. و المستقتل الى الاساءةللاقليات دون اسباب انما للتغطية على فساد مجتمعكم و افراده، تسعون للتشويه و الاساءة عمداً. الناس اخلاق و ضمائر و عقل و هذا ما لا تتصفون به. فكيف اذن تحترمون الاخر و انتم بهذه الصفات ..و كيف تفهموا مستوى و رقي عقل الاخر و تفكيره و طريقة تفكيره الراقية و نفسه الارقى و انتم بهذا التخلف و الفساد و الشيئية و التسيب القياسي. تعكسون ما في انفسكم المريضة و ارواحكم النتنة الصدئة المهترئة على الاخر و كذلك ما في مجتمعكم من امراض.. جاهلين بمجتمع الاخر و اسلوبه و حضارته و تفكيره و علاقاته السامية .
تلجئون للاسماء المستعارة كي لا تنكشفون، و لكي تتهربون في حال المواجهةفالاسم المستعار واقية دفاع كما اعتقدتوا لكن..، فتتسترون بالاسم المستعار و ما ذلك الا دليل خبث و سوء. و ربما محاولة للاساءة لمجتمعات اصحاب الاسماء التي تستعيرونها. و كذلك العمل لاثارة مشاكل. و في حالات ربما للاستغلال و الاذى و التشويه من خلال اللجوء للاسم المستعار او التخفي خلف شخص اخر، و كلا الحالتين دليل خوف و ضعف و قلة احترام و فساد و تخلف و تسيب و اذى و قلة ثقة بالنفس لانكم تعرفون ان ذلك اسلوب فاشل يعبر عنكم لااكثر و يعطي صورة واضحة عن ضحالة القيم و العقل و الاخلاق لديكم. هل هذا مجتمعكم و سلوككم و عاداتكم و مستواكم و قيمكم!؟ سؤال عابر يا اساتذة لا احتاج جوابه لان تصرفاتكم دليل مع اني لا اعمم، فالاسر في ذات المجتمع متنوعة العادات و الثقافات. / جوزيف !و طوني !؟إلتوا .. / فأقول لكم ان جوزيف و طوني يسألون بإسمهم الحقيقي و بأدب و بضمير و عقل و احترام و بصراحة تستحق الاحترام و يعرفون ماذا يسألون و لا يفرضون ازعاجاتهم التي يريدون على الاخرين بإسماء مستعارة، او متتبعين مأجورين ،او جواسيس لا يملكون تصريح من جهة مختصة بالسؤال كموظف الديوان الغبي اصفه لكم؟ متوسط الطول ليس قصير غامق لون البشرة شعره غامق للغاية و سابل و يقارب السمنة او سمين له علامة مثل شامة على وجهه بنية و واضحة جداً متل اللطخة كان يرتدي بنطلون اسود غامق و بلوز ازرق نيلي و كان ادعى انه بمهمة مخابراتية و عند السؤال عن ورقة مهمة رسمية تلبك و تخربط.هل اصف الجواسيس الاخرون.. !؟ لكن لا داعي لوصفهم. فجوزيف و طوني لا كما تعتقدون و لا يتصرفون هكذا. اليست فساد منكم هذه التصرفات! من يريد ان يحصل على اجابة حقيقية يسأل بإسمه و بشخصيته الحقيقية ليحصل على اجابة حقيقية و ما عدا ذلك لا يستحق الاحترام لان من يسأل يجب ان يعرف ماذا يسأل و لماذا و يجب ان يُعرف "شدة على حرف الراء في يعرف " على اسمه و شخصه سواء بالحقيقة او بالهاتف او بالنت" سواء هو او غيره " و الا فإنه يُعامل معاملة الصغار المتخلفين عقلياًولا تستحق اسئلته التفكير لآنه صغير و متخلف فيُجاب بما يُناسب قلة عقله اي بمنتهى الشفقة.و كذلك حال فاسدين و فاسدات الانترنت في البحث يُعاملون من قبلي  بمنتهى الشفقة و المسخرة و لا يحصلون الا على عبارات و اجابات تعكس افكارهم التي كانت تدور في عقولهم المريضة و نفوسهم الوسخة السهل قراءتها و قراءة اسئلتهعم من قبلي وانهم اذا قالوا اسمهم الحقيقي يعرفون انهم سيعاملون بجدية مما يكشف فسادهم و هذا ليس ما يريدون  فيكذبون بالاسماء او يخفونهما لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية في الكلام الجدي و يعرفون ذلك لانهم يعرفون انهم سيئين و اعمالهم و اهدافهم سيئة لا يريدون ان تنكشف فلا يجرؤون على قول الاسم الحقيقي لانهم لا يتمكنون من المواجهة فهم لا شيء و لا احد و لا قيمة لهم يصدقون كذباتهم التي يكذبونها على انفسهم افليسوا خلطة كوكتيل متخلفين عقلياً و اجتماعياً و ثقافياًو علمياً و فاسدين و سوقة معاً زادوا فسادهم فساداً و اظهروا فساد مجتمعهم اكثر. هزُلت ايها الفاسدين. انكم صور فساد مكررة مُستنسخة عن بعض.
هذه اعمالكم ما اردت ان اكتبها لكنها و فسادكم و فساد مجتمعكم قد حتمت ان اكتب بهذه اللغة. فلغتي ارقى و مستوى كلامي و ثقافتي ارقى من اعمالكم فهذه اعمالكم و  لغتي هي الفكر و الثقافة و العقل و الاخلاق. هذه اعمالكم بعد محاولة  التهذيب و التلطيف لوصفها هنا لاني لا اقدر ان انزل في اللغة و المفردات لما يصفها فحاولت ان اهذبها قدر الممكن . هذه بعضاً من اعمالكم و صورة عن مجتمعكم و ثقافتكم ..! لتروها عندما يصير لكم عيون ترى بعقول و مرة ثانية اقول بعقول او ربما هكذا تريدوا  ان يعاملكم الناس .. فهذه ليست اعمال و تصرفات ناس اذا لم يكن لديكم مرايات ترون بها انفسكم طالعوا هذه السطور ترون اخلاقكم و اعمالكم ..بعضاً منها على الاقل و من مجتمعكم و ثقافته . تاريخ الكتابة 2004

 من المرفقات :ثانيا النكتة
النكتة هي ما يدل على النقد و تأتي بشكل مكثف لتنقد بشكل ساخر عيوب الثقافة و السياسة و المجتمع. و عندما يشتد الظلم في ثقافة ما و مجتمع ما و يزداد القمع تكثر النكتة. النكتة لا تخلو من السخرية. ولأن الانسان يتميز بعقله و بتفكيره فأنه قادر على استعمال النكتة في التعبير و ذلك ان النكتة ذات مفهوم ثقافي ،و قد يتم فهمها بطرق متعددة ، و ذلك يعود الى مستوى المتلقي لها و ثقافته ، فعندما يطلق احداً ما نكتة قد يقصد بها مفهوم عالي و مجرد لكن احدا ما قد يفهمها بشكل مادي  ان ذلك يرجع لثقافة المتلقي و فكره و قد تكون النكتة سياسية ، دينية ، جنسية او تمس اي ناحية من نواحي المجتمع  سواء الاقتصادية او التاريخية او المهنية فالنكتة هي النكتة و لها قيمتها الثقافية ، و يختلف الناس في القدرة على روايتها كما يختلفون احياناً  في مستويات  فهمها و فهم المقصود منها، و تحتاج الى قدرة على الخيال و الجرأة معاً.
تأخذ النكتة اشكالاً مختلفة فقد تكون كلامية او تكون رسماً كاريكاتورياً او ممكن ان تكون مكتوبة ايضاً و حركية بما يمليه الموقف على الشخص . و في ذات الوقت الذي تتجه به الى النقد او السخرية فإنها تسبب البسمة او الضحك كما انها تسهم بتنمية روح الجماعة و المشاركة  ، فالنكتة و بكل انواعها هي عمل ايجابي و يأتي من عقل سليم قادر الى صياغتها. فهي بحد ذاتها فن فيها ابداع و فيها تذوق. 
تعد النكتة معبرة عن واقع المجتمع. فهي تعبير عن البناء الفكري لمجتمع ما ، و هي قصة مقصودة،  لذلك تعد سريعة الانتشار في المجتمع و سريعة التناقل بين افراده. تهدف النكتة الى النقد و الاصلاح لما تنقده. فهي تنقد تخلف ما موجود في المجتمع ، على الرغم من انها تسبب الضحك فإنها مليئة بالجد في اصلاح المجتمع.  صانع النكتة و راويها من اكثر الناس رؤية لأي خلل في المجتمع و يسعى الى اصلاح المجتمع من خلال النكتة ،لكن هل يفهم كل المستمعون الهدف من رواية النكتة؟!  نرى في المجتمع افراداً لا يحبون النكتة او قد يحكمون خطأ على من يروي النكتة و ربما لانهم يشعرون انفسهم مقصودين بذلك ، او لا يفهمون القصد من النكتة و الغاية الثقافية منها. و تختلف النكتة من مجتمع لاخر في هدفها و صياغتها و كذلك تختلف من فرد لاخر في ذات المجتمع . و من الملحوظ ان ما يضحك افراد بيئة معينة قد لا يضحك افراد بيئة اخرى و ذلك له اسبابه الاجتماعية والحضارية و الثقافية. و تبقى النكتة ثقافة و نقد و فن .
.............
ثالثا: شخصية رجل مريض
هو عبارة عن شخصية مريضة مركبة مقهورة عاطفياً و نفسياً و  تشعر بالمتعة من خلال متابعتها  للمرأةبشكل نهم و طويل.هو شخصية نرجسية ، و يعاني من فراغ عاطفي ، غير قادر على اقامة اي علاقة صحيحة و وثيقة و صادقة في اي مجال لانه يعمل على اشباع عاطفة كان قد فقدها من امه .و يعود سبب وجود هذه الشخصية الى اخطاء تربوية تلقاها صاحب هذه الشخصية منذ طفولته بشكل خاص من الام.. انه في طفولته عبارة عن طفل شعر دائماً انه غير محبوب و كبر مع ذلك و بقي يبحث عن الحب الذي يفتقده،  فهو في اعماقه يشعر انه منبوذ و غير محبوب و يشعر انه لم يحصل على الحب من امه او قد يكون فاقداً للام اصلاً او ان امه كانت مشغولة عنه في صغره وبقي يبحث عن الحب الذي لم يحصل عليه من امه  في امرأة اخرى ليعوض به حب الام الذي لم يتلقاه من امه.و قد يكون مر بمراحل نمو خاطئة او شاذة او مكبوتة في مراهقته و احباطات كثيرة ،  فهو يسعى الى ازعاج المرأة و تحطيمها اذا كانت قوية و يتلذذ بذلك ، يتصف بالغدر و الكذب و الاستغلال بكل انواعه ليسبب الاحباط او يحاول. و يتلذذ اكثر في ازعاج المرأة المستعصية عليه و تصبح اهم هدف له بين النساء ويلاحقها بأي شكل و يزعجها اكثر لا سيما عندما تكشفه امام الاخرين. و عندما تعامله كطفل صغير فإنه يعتقد انه اقوى منها في حين يكون قد كشف عن علله اكثر و تكون المرأة قد برهنت على مرضه النفسي من خلال تقصد معاملته بهذه الطريقة الى درجة الشفقة الحقيقية على حاله و مرضه، فتفهم المرأة مرضه و تدني مستواه العقلي و النفسي و الروحي و تستوعب اسئلته المريضة و تجيبه بما ينتظر قصداً حتى لو كان الجواب ليس صحيحاً لتوهمه بإنه قوي في حين انه ضعيف هش و مريض، فيصدق انه قوي و يتفاخر بذلك ناسياً ان ذلك دليل يثبت عليه مرضه اكثر. و بذات الوقت يثبت قدرة المرأة على فهم مرضه و علله.
قد يكون شخصية تابع ، فهو تابع للام في الصغر و تابع لرئيسه في الشغل في الكبر، و اذا استلم منصباً ادارياً او ما شابه فإنه يستغل ذلك و يحاول قمع الاخرين الذين حوله و السيطرة عليهم ليعوض نقصاً به. و يعمل على تغطية السيئات التي يقوم بها بشكل فاشل و غير قابل للتغطية معتمداً على تشويه من اساء اليهم لتغطية تشوهاته الذاتية الخاصة به و بمجتمعه، و يستمر شعوره الداخلي انه منبوذ و يبقى سلبياً  و كاره للمرأة بشكل عام. و هو عديم الاحساس بالناس و عديم المسؤولية كما انه اناني يحاول فرض نفسه.
.......................
رابعا :الحدس
معنى كلمة حدس في معجم المعاني: حدس اي حزر الشيء و قدره ، ظن و خمن . و الحدس هو الفراسة و الذكاء . و هو ادراك الشيء ادراكاً مباشراً. و الحدس  هو اطلاع عقلي مباشر على الحقائق البديهية . اي معرفة حاصلة في العقل دفعة واحدة من غير نظر و استدلال عقلي.
 فالحدس هو معرفة اكيدة . فقد يشعر المرء احياناً ان امراً ما سيحدث ، او ان احداً معيناً سيمر بعد قليل في شارع معين ، و قد يحدث الامر ،او نرى الاحد المعين و بنفس الشارع المعين .. لكل انسان حدسه لكن الكثير لا يستخدم الحدس و يتجاهله اي بمعنى اخر لا يثقون به .
 ان الحدس قد يكون حدساً بشيءسلبي و قد يكون بشيءايجابي اي ان المرء يحدس ان شيئاً سلبياً سيحدث او شيئاً ايجابياً . لكن محاولةاللعب بالحدس و المحاولة للتشويش عليه من قبل الاخرين او السلبيين او  بكلمة اخرى المتقصدين للسلبية  يجعل صاحب الحدس اكثر معرفة بالسلبية و التشويش المراد من قبلهم عمداً و بذلك تسعى صاحبة الحدس قصداً الى الاستماع لما يسألون  او يفعلون من سلبية و تشويش لتكشف اكثر مدى سلبيتهم و محاولة تشويشهم و تشويههم و تكشف تشوهاتهم النفسية . و عندما تكون صاحبة الحدس  من النوع الذكي اصلاً فإنها تجعل السلبيين او المشوشين يعتقدون بصحة افكارهم السلبية و تسعى لتعزيز ذلك عندهم و ذلك قصداً ليكشفون عن قصدهم السلبي و التشويهي اكثر محاولة منها لايضاح قلة عقولهم ، و قلة احترامهم للعقل و المنطق و كذلك للاحساس و الحدس . و لاثبات سوء نواياهم و قلة فهمهم و مقاصدهم السيئة و النفعية لذلك تجيبهم بما يكشف طريقة تفكيرهم و افكارهم السيئة لتكشفهم اكثر و لتكشف فسادهم جميعاً، و بالتالي فهم اصلاً لا يستحقون ان يتم الرد عليهم. خاصة و انهم يعرفون انهم فاسدين و حولهم من هم اكثر فساداً و يسعون جميعاً لمجتمع اكثر فساداً و اكثر اساءة للمرأة التي تكشف فسادهم جميعاً. و لو تمت المقارنة بين رقي مستوى تفكيرها و عقلها مع مستوى تفكير الفاسدين و تدني مستوى اسئلتهم و اهداف اسئلتهم  و مواضيعهم السوقية فإن الفرق واضح و فسادهم و اساءاتهم المقصودة واضحة جداً فهم دون مستوى الحوار و الكلام اللائق للرد عليه . لا يملكون مستوى عقلي عالي فلا بد من اخذهم على قد عقولهم الصغيرة التي لا ترى بالمرأة العقل و بذلك ينكشفون  و ينكشف فسادهم ليتم اثبات فسادهم و سوء نواياهم و دجلهم. و بوجود الفاسدين و ازديادهم في المجتمع فإن  نتيجة الفساد بالتالي خراب المجتمع و هذه هي غاية الفاسدين المتخلفين و المتسيبين، الذين لا يرون الايجابيات و العقل و لا يقبلون النقد لانه ليس من مصلحتهم و لم يتربوا عليه خاصة الاتي من امرأة تكشفهمم و تكشف فساد اخلاقهم و تصرفاتهم و هم لم يعتادوا على ان تنقدهم المرأة و تنقد تصرفاتهم الفاسدة لانهم من مجتمع يقمع المرأة و لا يرى بها الا الجسد.كتابة2004
.........
خامسا قمة التخلف / تاريخ الكتابة 2003 /
من اهم ادلة و مظاهر الفساد والتخلف و عوامله و سماته هو الهروب من النقد البناء المؤكد بحقيقة و اثباتات و الاتي بطريقة واضحة بناءة و جريئة .
ان التهرب من النقد او تظليله بخلفية اخرى او محاولة المراوغة في الرد عليه يؤكد ضرورة النقد و لزوم وجودها ، فالمجتمعات لكي تتطور تحتاج للنقد البناء ، تحتاج لان تنظر لنفسها و تحتاج لان تسمع النقد بعقل و تستوعبه بعقل هذا اذا كان العقل صالحاً للعمل و مسموحاً له ان يعمل ...
لكن في المجتمعات التي تعادي من ينقد و تسعى للكذب و الهروب و الاذية فإن التخلف صار سمة لها ، و صار جزءاً هاماً من تكوينها و اساسها هذا ان كان لها اساس اصلاً غير التخلف الذي لا يقوم عليه الا مزيداً من التخلف.فالتخلف لا ينتج الا التخلف ، لذلك ترى الشرطي الحرامي ، و المسؤول اللص، و القاضي المرتشي، و المعلم الجاهل ، و المربي المنحرف، و الوزير الجاسوس و الطفل الجوعان و المريض الذي لا يملك ثمن الدواء او حتى ثمن طعام اولاده لان هناك من يختلس ثمن دواءه و طعام اطفاله ليزيد ثروته الحرام.. لذلك هناك من يسعى للحفاظ على وجود التخلف و يحاول تشجيع التخلف و المتخلفين لان التخلف تركة و ميراث و تراث لا بد من استمراره ليستفيد البعض المرتزقون او بالأصح تلك الطفيليات .
أما أثار التخلف الاخلاقية و السلوكية اكيد لا توصف لكن يكفي القول انها تفعم ابنائها حرمان من الحياة الطبيعية و الصحية فتأتي قيمهم إما مقلوبة او معدومة هذا اذا اتت اصلاً لذلك فإن تصرفاتهم و سلوكياتهم تنبع كبتاً و احباطاً و حرماناً و شذوذاً بسبب ما عانوه في اسرهم من تخلف و قمع لانهم عاشوا بكنف تخلف فكري و ثقافي و اجتماعي معزولين عن سبل الحياة السوية و هذا ما يفسر و جود دكتوراً في التربية بلا تربية يتوق لسماع الشتيمة و يشتاق لها ان لم يسمعها فيسعى جاهداً للتصرفات التي تجلب له الشتيمة ليرتاح لانه تربى في اسرة عودته الشتيمة و القمع و الحرمان فنشأ مكبوتاً،مسترقاً للشفقة  لذلك فإنه من السهل عليه ان يتصرف تصرفات اثناء المحاضرات او خارج الجامعة يترفع عنها حتى الشاذ و يقرف منها .
أن وجود هذه الامثلة و الحالات شيء من اثار التخلف و رمزاً من رموزه المقرفة و الادلة على ذلك ثابتة و مؤكدة ففي مجمع التخلف تغيب الموضوعية ، و تكبر القبلية و التعصبات المعيقة للتطور و يحل النحن مكان الانا و تقوى الطائفية و يفسد كل مجال من مجالات الحياة و العمل و تشوه القيم و تموت المبادئ الراقية بالمجتمع و التعليم و الاعلام ..و لا تبقى الا عند القلة القليلة من الناس و يزداد الظلم و الاستغلال  و الرشوة و شراء الضعفاء و الغش و التزوير و كذلك يلغى السماح بالنقد و يُحارب كل من ينقد او بالآحرى تُحارب من تنقد التخلف و ما يجره من فساد و كشف للفاسدين و  اعمالهم لان المتخلفين و الفاسدين ليسوا مع النقد المفيد و ليسوا من مريدي الاصلاح ففي مجتمع التخلف و الفساد يعد كل شيئ و كل سلوك غير موافق و غير موائم للتخلف يعد تخلفاً او خطأ و هذه قمة من قمم التخلف شاهقة الارتفاع و تبلغ أقصاها في المجتمع العربي ..للاسف. كل المجتمعات تسير للافضل ما عدا مجتمع التخلف يرجع للوراء و للأسوأ لانه يريد الحفاظ على تركة التخلف و الفساد المتوارثة و لا يرى الحاجة للتطور الجذري الاساسي في الفكر و طريقة التفكير و الاعتماد على العقل و الموضوعية و  في اساليب التربية و اهدافها و التعليم.. و الاعلام ..و احترام حرية التفكير و البحث عند الفرد و لا سيما عندما يكون هذا الفرد امرأة ذات فكر راقي . يفتخر المتخلفون بتخلفهم و يفرحون كثيراً بحفاظهم  على تراث القمع الذي عاشوا بكنفه فيسعون الى قمع كل من يكشف تخلفهم و اساليبهم القمعية بدلاً من النقاش و الحوار و الصراحة و المواجهة يعتمدون التضليل و القمع و الكذب و التصنع و المراوغة و ما هذه الصفات الا صفات الفساد و التخلف و الانحراف .انحراف نحو الاسوأ طبعاً. فالتغيير من تخلف الى اكثر تخلف و من فساد الى اكثر فساد.فقط تخلف و فساد لا غير. فالتحرر مرفوض في مثل هذا المجتمع ففي جانبيه يقبع التسيب و التخلف و يسعى كل منهما بدوره الى ابتلاعه و قمعه كل منهما بطريقته و بفاسديه كما يسعون لابعاد كل من  لديها فكر متحرر مسؤول و عقل حر واعي.
..................................
سادسا : مسؤولية الكلمة و المبدأ . تاريخ الكتابة 2004
مسؤولية الكلمة  و مسؤولية المبدأ حيث ان الانسان مبدأ و كلمة واعية و ليس قذف كلام هنا و هناك بلا مرتكزات و ادلة يقينة. و من هنا فإن الاعلام الفاشل الذي يهدف لإرضاء العصابات و المخطئين بغض النظر عن الصواب و المبدأ و الحق و الشرف و النزاهة فأين ذلك من المسؤولية و القيمة و الموضوعية.
المؤسسات القائمة على الخطأ و الذاتية و الانحرافات عن الحق و القانون و الاخلاق اين المسؤولية فيها و العقل و الموضوعية .
الافراد و الاعمال العمياء المسيئة الاخرين و تجاوز القانون و الخلق و كثيراً من الاشياء التي يمكن عدها في مجالات و مجالات اين المبدأ ام ان المبادئ في الاعلام و المؤسسات متقلبة حسب مصلحة فلان و علتان و بعض الانماط الشاذة في المجتمع . فهناك خطأ و انحلال في الاساس و في القاعدة و الاهداف الذي يقوم عليه هذا المجتمع العربي و هذا الخطأ هو وجود هذه الحالات و المظاهر المتفشية .
الادارات و القيادات النفعية و الافراد السوقة اللذين فيها و مصالحهم المتعددة تدعم ذلك و تنميه فتنطلق الكلمات خالية من المبدأ و المسؤولية من رؤوس خالية من العقول و ايضاً من نفوس معتلة خالية من الاخلاق مما يؤدي لتلاقي كل ذلك مع بعضه لنثر اكبر نسبة من التخريب و الانحلال و غير ذلك في كل مكان ممكن ..لذلك نرى ان الكلمات تفتقد لروح المسؤولية . ان الاعمال الناتجة عن كل ذلك تعبر عن مدى اتساع بقعة المرض في مثل تلك المجتمعات الهشة السطحية الفاشلة في كل او معظم المجالات.
..................
 حالة من حالات البحث في الانترنت يدعى خالد:2004
خالد اول مرة تكلمت معه في النت عرف على نفسه انه مصري يعيش في السعودية مهندس و متزوج و كان كل كلامه  حسياً حاول ان يعطيه صورة منطقية فاشلة و اراد ان يناقش موضوعا فشل في نقاشه و انكشف هدفه لأنه تحول بكلامه الى المادة البحتة و الى الكلام عن زوجته بمواضيع لم يهمني سماعها و في امور اخص من الخاصة فانسحبت من النقاش الذي عبر من كذب و كبت و هدف..! هدف السيد خالد!! و عن اتفه الامور التي ان دلت فتدل على بيئته المتخلفة الشاذة و عن كبته و قصده من الكلام. فالإنترنت عند البعض هو تسلية و لعب بدلاً من ان يكون مصدر معلومات جيدة و تعارف عقلي ايجابي لكن البعض لا ينظر للعقل و لا يستعمل الانترنت للفائدة الفكرية انما فقط بشكل سلبي مثل خالد و بعض قبله
بعد عدة ايام قررت ان اخذه كمثال في البحث على الفساد و الاسماء المستعارة و الاسماء المستعارة جزء من البحث الذي كنت ابحث به . تكلمت معه باسم سارة و عرف على نفسه انه خالد و مصري مهندس و يعمل في السعودية / " و ثم كلمته بإسمي الحقيقي و طلبت منه ان يكلمني بإسمه الحقيقي لكنه لم يفعل و وعد ان يقول اسمه الحقيقي  بعد بضعة اسئلة لكنه لم يفعل طبعاً و كنت قد قلت له انه لن يأخذ أي جواب حقيقي على اسئلته الا عندما يقول اسمه الحقيقي و معظم ما اقوله له هو ليس حقيقة انما لكشفه و كشف فساده  إلا اذا قال اسمه الحقيقي و اثبت انه غير فاسد " /  فقلت له لقد تكلمت معك قبل الان قال لا انه لم يتكلم معي و عرفني على نفسه انه غير متزوج هذه المرة. قلت له اني جربت ان اتكلم في النت مع البعض "بهدف علمي " لأن النت يتميز بأن يكون مجال للحوارات و الكلام الثقافي المفيد الهام ، لكن ما وجدته ان  الكل يكذب و الكل يتصنع و الكل يمثل و يكذب على نفسه و الاخرين فقد اجريت بعض التجارب في الكلام مع البعض الذي كان يتكلم في النت وو جدت ان هناك من  يتكلم بعدة اسماء و بعدة كذبات و هدفت لمعرفة مستوى الذين يتكلمون في الموقع ثقافياً و اجتماعياً و فكرياً و قيمياً و معرفة بماذا يفكرون و طريقة تفكيرهم  و كيف و لماذا يفكرون  بطريقة ما او بغيرها و لماذا يستعيرون الاسماء و لماذا يكذبون  . قال انه لم يكذب !. و الغريب انه لم يكن يتقن اللهجة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن مصر و لا عن اشهر الاطعمة المصرية مثلاً ، و لم يكن يعرف معلومات عن السعودية و لو كنت اوجه له اسهل الاسئلة عن المدن و الوقت و اسئلة و معلومات يجب الا تخفى على أي سعودي اذا كان سعوديا ، او أي مصري اذا كان مصريا، كان يغلب على لهجته "المكتوبة " و طريقتها النمط السوري في الكلام..  فكان احدى الحالات التي شملتها عينة البحث الذي اجريه في الجزء الاخير منه حول الفساد و القيم و الاسماء المستعارة و الازدواجية و المادية و الحسية و الفكر و النظر للمرأة المتحررة و عن فهم مفهوم التحرر بكل انواعه و التعامل معه.  كان خالد ملخص لكل ما كنت ابحث به القيم و الفساد منذ فساد الدكاترة الى فساد الجامعة الى فساد الاعلام ووسائله و مستخدميه الى فسادات موجودة في ا لمجتمع العربي وفساد استعمال النت. خالد كان يتكلم بطرق تظهر انه ذو اعمار مختلفة من مرة لمرة و اجناس مختلفة و اهداف مختلفة و عادات مختلفة و قيم متناقضة و مختلفة كان يبدو انه مجموعة من الرجال و النساء الرخيصات من حيث مواضيع كلامه و طريقة كلامه و لغة كلامه و لهجة كلامه و اسلوب كلامه.  كان يحاول جاهداً ان يمثل انه ايجابي لكنه بمنتهى السلبية وهذا كان جلياً عليه،  لكن الشيء الوحيد المتشابه به هو سطحية تفكيره ، و سطحية اسئلته و لو حاول بالبداية ان يظهر انه يفكر بعمق لكنه كان فاشلا بذلك،  و لم يملك أي عمق و لا أي بُعد ، فقد تحول في الكلام الى شخصية هشة تستدعي العطف و الشفقة لا اكثر،  و الي شخص لا يملك القدرة على الكلام بعقلانية، شخص متقلب لا يعرف ماذا يريد. الشيء الذي ألخصه به انه من بيئة مغلقة، لا يقدر و لا يحترم الفكر و لا العلاقة المرتبطة بعقل و فكر ،و لا يملك عمق و لا رؤية، على الرغم من انه بدء كلامه بما يوحي بانه صاحب فكر معين و يمكن التحاور معه الا انه كان يمثل ذلك تمثيلا و كنت اعتقدت انه يتظاهر بالتخلف بالبداية او انه يمزح لأنه من غير المعقول كل هذا التخلف و الفساد، الا انه فعلاً متخلف مكبوت متسيب الاخلاق،و هذا ما اتضح في النهاية من الحديث المقرف بنهايته معه لأنه تحول الى متسول عطف و شفقة، و تحول الى رجل تافه، كل ما اراده هو الاستغلال والعطف على تخلفه.. و على بيئته المغلقة و التغطية على كبته و سوء فكره بكل سلبية و صبيانية انه غير ناضج عقلياً . و اظهر من كلامه و اسلوب كلامه و اسئلته صورة بيئته و مجتمعه المريض و افكاره الخبيثة.  كان قد عبر عن تعصب ديني اساء به للأديان الاخرى التي تخالف دينه و رموزها. حاول ان يدعو لديانته بطريقة تسولية سطحية رخيصة كطريقة نقاش المراهقين الصغار عمرا و عقلا و قدرا ،  و طريقة مسيئة في حقيقتها لديانته،  علما بان كل الموضوع لا يعنيني و لا يهمني لان الانسان بإنسانيته و عقله و معاملته ، و الدين ايمان،والايمان بالقلب و ليس تسول و ليس اجبار و ليس حروف و كلمات و ليس تكراراً لعبارة معينة او غيرها .. و هذا ما لا يفهمه السيد خالد ، خالد الذي اظهر طائفية و عدائية من خلال طريقة كلامه التي حاول ان تكون لطيفة لكنها كانت تشف و بوضوح عن لؤم و تعصب و خبث و عداء للأخر و نوايا خبيثة . مع ذلك عاملته كما طلب على قد عقله الصغير. اني لا اعامل الناس على اساس الدين و هذا ما لم يفهمه خالد و بنفس الوقت احترم كل الاديان لكني لا اؤمن الا بديانتي و ديانة ولادتي التي خلقت و اخترت و امنت و تربيت و اؤمن بها بعمق وبإيمان و قناعة معا و سأموت عليها بإيمان و قناعة ايضا. لقد اساء خالد لديانته بالتعصب و المعاداة و الاهانة لغيرها من الديانات فاشلاً بذلك لأنه جاهل و متخلف و متعصب بلا عقل اظهر كم هو ينظر للأديان بطريقة متخلفة تعصبية عدائية للمغاير له . و لا اريد ان اصفه اكثر من حيث هذه الناحية لكنه لا اتوقع انه يمثل صورة اخلاقية انسانية حضارية لبقة من هذه الناحية و لا من غير نواحي و اجزم انه متعصب و كاره للأخر و هدفه الاساءة للأخر لا غير. لقد اظهر قلة استيعاب للمجتمع و الاقليات و عادات الاقليات و قيمهم و فكرهم . حاول ان يسيء لعادات المجتمعات المتفتحة،و حاول ان يشوه الفكر المتحرر، و العادات المتحررة ، و ان يستغل تحرر المجتمعات المتحررة و تحرر الاقليات،  معتقدا ان التحرر الفكري يعني فلت و تسيب.  يسأل عن امور و عادات لا يستوعب حضارتها و لا رقيها و لا مدلولها . و لم يقدر ان يستوعب ان الحديث في النت بين رجل و امرأة يمكن ان يكون و بكل سهولة و بكل قناعة حديث فكري بحت كل ما فيه احترام و صداقة و اخوة و يمكن ان يكون بالواقع و هذا ما اعرفه من واقعي الذي تربيت و الذي اعيش به . لكن الذي اتضح انه لم يتربى على ذلك و لم يقدر ان يستوعب ذلك ، والصورة التي عكسها خالد كانت انه يشبه من لم يتكلم مع امرأة كل حياته و يعتقد ان مجرد ان تتكلم معه امرأة انه لا حدود و لا قيم ، ناسيا ان التحرر قيمة هو لم ينشأ عليها مما بدا منه و من طريقة كلامه ، و بهذا عكس بيئته،  و اسرته،  و مجتمعه،  و عكس نظرته للنساء لدرجة لم اكن اتوقع انه يوجد هكذا تخلف في التعامل و النظرة للنساء . في بداية الكلام لقبته سيد خالد فاعترض فسميته اخ خالد ايضا اعترض " ما تئوليش اخ انا مش اخوكي " فأقول له كما قلت سابقاً دون ان يسمع لا يليق لك ان تكون اخي و لا بواب عند اخي لان اخي يفهم و يحترم نفسه و يحترم الناس و لا يتصنع البراءة مثلك يا خالد و كل من تمثله يا مُرائي، و اراد ان ادعوه خالد. " خالد و بس ". فاعتبرته صديق لكنه كان اظهر انه لا يستوعب الصداقة، و اراد ان يستغل الحوار ليحوره الى موضوع اخر لا يهمني ابدا لكنه يفيد فساده و تخلفه و تسيبه ايضاً / فالتخلف و الفساد و التسيب باكيت واحد لا ينفصل /،علما باني عرفته على نفسي منذ البداية باني اؤمن بالصداقة بين جنسين مختلفين و هذا شيء طبيعي و تكلمت معه ببراءة و اخوة و صداقة و عقل و استيعاب حتى لتخلفه و سطحية اسئلته التي لا تناسب عمق تفكيري و لا تناسب مبادئي ابدا انما لم اشأ ان اجرح مشاعره و هذا من احد مبادئي الا اجرح الناس،  فاعتذرت منه بأكثر من اللطف لكن و لان الصغير القدر يبقى صغير قدر كخالد حاول ان يستغل باي شكل حتى اللطف لدرجة انه حاول ان يجرح و هذا ما عبر اكثر عن انحدار  مستوى الكثير من الناس الذين يستغلون النت للإساءة و للاستغلال لا غير لدرجة اسئلة لا تدخل بالعقل ترفعت عن ان اسألها لنفسي، لان نفسي ارقى من تلك الاسئلة، و لا سيما السؤال الاخير لخالد الذي اراد فرض اجابته فرضا لأنه كان يتمنى اجابة معينة ينتظرها ليرتاح كما قال.  و كنت لا اجيبه على ذلك السؤال لكي لا اجرح مشاعره و لم اشأ ان اقول له اني اعامله بشفقة لكي لا اجرح مشاعره ايضاً و مشاعر مجتمعه فلا اريد ان اجرحه بأفكاره و تخلفه و مرضه  لكن الوقاحة كانت تسكن نفسه و اخلاقه و عاداته ، فترفعت عن ان اوجه ذلك السؤال السخيف لنفسي لأنه سؤال مريض من خالد مريض هش غير واقعي و غير منطقي و  ليس لسؤاله  مجال او مقومات تستحق التفكير .خالد  لا يفكر الا بالأمور الصغيرة كصغر عقله الذي لا يرى انه بأسئلته يكشف صغر عقله و اهتماماته المادية التي لا تتعدى حدود الجسد بعيدا عن العقل و الاخلاق. يرى مثلاً ان المجتمعات المختلطة مجتمعات فاسقة، و يرى من شدة جهله و تخلفه ان للمرأة التي تنتمي لديانة غير دينه يراها متعددة العلاقات و لا فرق عنده سواء متزوجة او لا فهي لها علاقات بخياله ، فالمتزوجة لها علاقات ، و غير المتزوجة لها علاقات،  هكذا هو مقتنع و يقول بجد  أ فليس انتم متحررون ؟! فهكذا يفهم خالد الحرية . يسأل اسئلة ترتبط بالحس و الجسد البحت يحاول ان يغلفها بغلاف علمي و مهذب إلا انه يشف بكل وضوح عن اهتمامات جسدية بحتة عنده دنيئة و وقحة و يبدو بذات الوقت انه متعلم الا انه فعلاً غير مهذب و غير مثقف و غير لبق لا انسانياً و لا علمياً و لا اخلاقياً على الرغم من كل محاولات تمثيله الفاشلة للأدب و التهذيب و الثقافة، و يرى ان السينما و السباحة و الرحلات و الدراجة و الرياضة  للبنات ما هي الا التسيب بعينه ،و يرى ان الاهتمام بالمظهر و الاناقة اغراء ، يرى ان الرقص و الموسيقى و الغناء خطأ ، يرى ان الطموح و التحصيل العلمي عار ، و يرى ان التربية الديمقراطية و العلاقات السامية الصادقة و الصراحة بين الاهل و الابناء و بين الاخوة يراها تسيب،  و يرى ان الاعياد عند الغير هي مشروبات روحية و حفلات و مأكولات، و يرى ان السفر و الاطلاع على الثقافات و اللغات شيء مشين و يرى ان الافكار الحديثة المتطورة المفيدة خطأ او عيب و يرى و ما أكثر ما يرى من صور خاطئة عن الغير فهو لا يرى الا السواد و الظلام و توابعه.و لا يرى ان الاخر مليء بالايجابيات العقلية و الثقافية و الادبية و الروحية،و لا يرى ان القيم موجودة عند كل الناس لانه لا يعرف ان طريقة التعبير عن القيم تختلف من ناس الى ناس اخرين مع ان القيم واحدةعند الكل،ذلك لآن كل شيئ في مجتمع خالد ينطلق من الدين جاهلاً هو و مجتمعه ان المجتمعات التي يسيطر عليها الدين تبقى محدودة التغير او بطيئة جداً فيه فالدول الاوروبية لم تتطور الا بعد فصل الدين عن الدولة بكل ما تشمله الدولة بدءً بالاسرة و الفرد الى رئاسة الدولة لذلك تمتعت بالحرية المرافقة بالمسؤولية و الابداع و التطور بكافة مجالات الحياة و التخصصات و طبعاً هذا لا يعني إلغاء الدين، بالعكس فهذا فيه احترام الانسان و الفكر و الثقافة و فيه العقلانية فأي قرار يأخذه اي احد يأخذه بعقله و ضميره و هذان العقل و الضمير نتيجة تربية و اخلاق و جهد الفرد ذاته ضمن نموه في الثقافة و المجتمع و الاسرة و ضمن رؤويته لقدراته و تطلعاته و امكانياته بعيداً عن توجيه قمعي و ضبط عسكري او فتوى فاشلة ليس لها ركيزة عقلانية او دعائم مقنعة فالدين يدخل  عنده و عند امثاله المتخلفين بالنظرة للاخرين المغايرين و بالدولة و القانون و القضاء و السياسة و التعليم و التعامل ...انه القرن الواحد و العشرين في التاريخ لكن التفكير مازال في ما قبل التاريخ . ان كل تعامل او تفسير لسلوك الناس او  تبديل او تطوير او قرار يجب ان يمهد له الدين و يسير معه الدين و يباركه الدين الى ان وصل الدين في الدول الاسلامية بأتباعه الى العودة الى سوق الرقيق و دفع الجزية و الاختيار بين الاسلام او السيف و نهب اموال غير المسلمين بإسم الدين ايضاً. صار النهب حلال و الاغتصاب حلال و السبي حلال و عاد النخاسون للقرن الواحد و العشرين بثياب زمن ما قبل التاريخ ..فهذا ايضاً نمط فكر و ثقافة لكنها نتيجة التربية القمعية و الديكتاتورية و التعصبية التي تمنع مفردات راقية مثل اللماذا و الكيف فهذه ممنوعات تربوية سياسية دينية اجتماعية ثقافية وتلقينية وراثية في مجتمع التخلف و الفساد و الرشوة و بيع الضمائر و بيع القيم و النفوس لاجل مصالح قبلية فردية انانية مريضة متخلفة رخيصة تناسب اصحاب النفوس الرخيصة المتفسخة المتسخة بالتخلف و الفساد و التسيب و البلادة و النابعة من السوء و السواد و لا تستوعب الثقافات المتفتحة و المتحررة و لا افراد تلك الثقافات . الدين هو الضمير و الانسان الفاهم الحر هو عقل و ضمير و مبدء.اعطيته افكاراً ايجابية للمستر خالد لان تفكيري ايجابي و ارى السلبي لنقده و تعديله نحو الافضل ، و فعلت ذلك لعله يتعلم قليلاً من الفكر و الرقي و الحضارة او لعله يستوعب شيء من التحرر المسؤول الراقي،  اعطيته صورة كاملة عن المجتمعات المتحضرة المتفتحة المسؤولة العقلانية . لاحظت انه بمستوى لا يستوعب الفكر الايجابي انما يحاول ان يشوهه و ان يسيء له او يفسره خطأ. بعد ذلك عكست له حال اسئلته و نفسه السلبية عله يرى نفسه كم هو في السلبية الاجتماعية و الحضارية و العلمية و الفكرية المتدنية و كم هو متعصب بشكل اعمى و متسيب ايضاً بشكل اعمى،  فليس فيه من معنى التحرر أي ادنى نسبة ، فهو يدخل النت فقط بدافع  التسيب و التعصب معاً، و التشويه للأخرين  فرحاً بسلبيته،   و بعيداً عن الفكر المتحرر و المستوى الفكري الحر الايجابي . فكان مثال في عينة البحث، مثال عن فكر و ثقافة و عادات مجتمعه ...و كنت في بداية الحديث عرفته على اسمي و ذكرت له ان لي افكاراً  خاصة و افكر بطريقة خاصة ، و ارى الامور بطريقة ايضاً خاصة،  سوف لا يفهمها ، و اعرف لماذا اتكلم معه ، و ماذا اقول و لماذا اقول ما اقوله  لكنه لم يستوعب ذلك . و لم يستوعب طريقة تفكيري و افكاري . و لم يفهم اني كنت اختبره و كنت امتحنه عقلاً و فكراً و حضارة و اخلاقاً و نفساً. و انه أثبت انه اقل من مستوى النقاش و الرد..تنازلت الى مستوى تدني تفكيره لأدرسه ليكون مثالاً عن نفسه وصورة عن مجتمعه على الكبت و الفساد و التخلف و الاستغلال و الازعاج..كان مثال في منتهى البشاعة. كان يدعي بين الحين و الاخر انه يعرفني ، فالغريب انه اذا كان يعرفني كيف اذن لم يعرف اني اعطيته معلومات معظمها ليست صحيحة سواء عني او عن الاشخاص الذين سأل عنهم خاصة واني عكست ما يريد اصحاب تلك الاسماء السلبية ان اقول من معلومات غير صحيحة حاولوا سابقاً فرضها عن طريق جواسيسهم و اتباعهم فاشلين و فعلت ذلك لاختباره و اختبار الفاسدين لكن يبدو ان  هذه المعلومات غير الصحيحة طابت و راقت له و لغيره..مما يثبت فساد الكل ،و ان المعلومات الصحيحة اذا ذكرتها عنهم لا تناسب انما تفضح اعمال فساد عديدة. لذلك هرب من النقاش و من الاسئلة التي تسعى لكشف الفساد محاولاً الاساءة قدر الامكان وبإسلوب كلام الفاسدين المعروف للتخفي و التغطية على الفساد هرباً من المواجهة و كان فرحاً بكذبه على نفسه ، لكن هذا ليس غريباً عن هذا النمط. ان من يعرفني يعرف كم من الايجابيات بتفكيري و ارائي و ان كل اعمالي ايجابية صحيحة ناتجة عن تفكير و فكرة راقية لا يستوعبها السلبيون المرضى . و من يعرفني يعرف اني لكي أحترم من يتكلم معي فيجب ان يتكلم و يسأل بإسم حقيقي و الا فإني قصداً و بهدف خربطته و كشفه اعطي معلومات خاطئة لمن لا يحترم نفسه و يعطي اسم كاذب غير حقيقي و ليفهم كما يفهم فهو سلبي اصلاً غير موجود لأنه ليس ذو اسم او شخصية تحترم نفسها اصلاً و تهدف للفساد و للأذى لا غير. و ان من يثق بنفسه و بصحة اعماله و بضميره و عقله يستعمل اسم حقيقي و يسأل بشكل مباشر اذا كان واثقاً من صحة عقله و سؤاله و معلوماته، و عكس ذلك ينطبق على المتخلفين الفاسدين و المتسيبين امثال عينة البحث كلها. امانيهم ان يتبلوا الناس تبلي ، لا يهمهم لا معرفة و لا حقيقة و لا منطق و لا موضوعية انما اذى و فساد و تشويه لمن تكشف او يكشف الفساد لكي يحاولوا ان يوهموا الاخرين انهم صح هذا طبع المرضى و الفاسدين و الاستغلاليين بكل المجالات. طموحهم التطور في الفسادلأن همهم المادة و الاساءة.
" لو اعطى خالد و لا ادري اسمه الحقيقي لو اعطى الحديث الذي دار بيننا الى أي عاقل فسيرى إن فساد خالد و قلة عقله و تخلفه و تسيبه و مرضه النفسي و ماديته و تفكيره بالأمور الصغيرة واضحة جداً في الحديث . و ان مستوى عقلي العالي و ادب و سمو الافكار التي طرحتها انا واضح  ، كذلك سيرى وضوح تدني مستوى عقل خالد  و قلة ادبه و تدني افكاره الى الحسية و المادية و غاية التخلف و الانحدار البعيد عن أي هدف سوى الفساد فطبعاً لا يجرؤ ان يقول اسمه الحقيقي انما اراد فقط  ان يعكس تخلفه و فساده و سوء ادبه  على الغير الارقى منه في كل النواحي و الامور. خالد او خالدون فرد او جمع لا فرق، صورة عن مجتمع فساد و تخلف و بيئة مغلقة مظلمة متسيبة لا نور فيها و لا سمو ، خالد صورة ثانية مكررة مُعادة عن فساد الاساتذة في التربية و البعض في الاعلام الذين اجريت عليهم بحثاً و كأنهم مجتمع فساد واحد مكرر متجسس فاسد دنيء اراد كما ارادوا فرض اجوبة  رخيصة على اسئلتهم الرخيصة و كانت الاسئلة مكررة و كأنهم اعطوه إياها ..ففي خيال الفاسدين اجابة تناسب فسادهم و تسايره يسعون لفرضها ليرتاحوا ! يرتاحوا ..يرتاحوا لفساد نواياهم و فساد افكارهم و فساد اخلاقهم و فساد تربيتهم و مجتمعهم و عاداتهم و فساد اعمالهم . أ هذا محاولة من الفاسدين اولئك على الاصرار على تغطية فسادهم الذي كشفته سابقاً و اثبته ، و هو  محاولة منهم على قلب الحقائق و على تكرار الفساد و التهرب من الاعمال الفاسدة تلك ...لا غرابة اذا كان الامر كذلك لان مجتمع الفساد و المادية و قلة العقل و الاخلاق و القبلية و التعصب و التحيز رباهم هكذا. فتهانينا للفاسدين بفسادهم فلينقعوه  و يشربوا ماءه . ان ماؤه خلاصة عصير الفساد هو للفاسدين تحديداً ليستمروا على مدى الاجيال بالفساد المتوارث المستخلص خصيصاً من فساد اساتذة الجامعة و بعض العاملين في  الاعلام في سوريا فلا عتب على الباقي من افراد مجتمعاتهم تابعين و مصفقين و مهللين لتميزهم بالفساد و متتبعين الخطى على درب الفاسدين المرضى الجبناء"

 التطابق في الفساد بين الجامعة و النت اثبته بطرق مختلفة. فسواء كان خالد واحد او واحدة او مجموعة لا يهمني بالإضافة لباقي عينة النت ، فقد اغنى البحث بفساد تدني حواره لأنه بفساد مطابق لفساد الاساتذة ، و اسلوبهم ، و اسئلتهم ، لدرجة انهم نسخة فساد واحدة مكررة في الاسئلة و الطريقة و في المادية و السطحية و الجبن و الاسماء المستعارة و الاسلوب الصبياني السوقي و هشاشة البيئة و الامراض و البعد عن التجرد و عدم فهم التحرر و الفكر و كذلك تقصد الإساءة لمن يكشف فسادهم و سوء فهمهم و ازعاجهم للناس و للأقليات بلا مبررات . فقد اعطيت قصدا لخالد معلومات متناقضة احيانا و كنت اقصد ذلك لكي ينتبه او يعترض على التناقض . لم ينتبه اني كنت اجيبه على بعض الاسئلة اجابات مقصودة احيانا لكي اجعله يستمر ليكشف نوايا اسئلته المريضة التي عبرت عن نفس مريضة ، و اهداف دنيئة. لم ينتبه اني كنت انتبه لماذا كان يركز على سماع بعض الاجوبة تحديدا ، فكنت اجيبها قصدا علما بانها ليست اجوبتي ، و لم ينتبه باني كنت الاحظ تقصده للوصول لأسماء معينة فكنت اعطيه اياها لأكشفه اكثر و اتحقق من نواياه اكثر و مرض بيئته و افكاره و اجيبه اجوبة عند اسئلته عن تلك الاسماء تكشف اوهام تلك الاسماء و امنيات تلك الاسماء التي كانوا يسعون لها لأكشفهم اكثر و لأعكس لهم تدني تفكيرهم و اوهامهم علماً بان ليس كل ما قلته كان صحيح او عن قناعة انما ذلك فقط لضرورة البحث الذي اقوم به و لكشف خالد اكثر سواء كان واحد او واحدة او مجموعة  فما كان و كانوا الا فاسدين من بيئة فساد و يبدون واحد فاسد ، و قد اعطيت عن حالي للفاسد خالد معلومات ايضاً خطأ ليتوهم اكثر و يستمر بأسئلته التي تكشف مرضه و مرض مجتمعه ، و كما اثبتُ في بداية البحث مادية و عدم تجرد الدكاترة و عدم احترامهم للأخلاق و المسؤولية و العمل و اثبت سوء اعمالهم و سوء بعض الاعلاميين و استغلالهم ايضا لأعمالهم بينت كذلك فساد عينة الانترنت و تدني مستوى الفكر و الثقافة و الاستيعاب لعادات المجتمعات و ثقافتها و طريقة البعض في النظر للمرأة بطريقة سلبية و الاستهتار بالقيم و المنطق و مدى انتشار الفساد بأشكال و انواع مختلفة و سوء فهم التحرر و الخلط بينه و بين التسيب من قبل المتخلفين .و خالد مثال ايضاً في البحث يعيد الامثلة التي قبله في البحث أي بعض الاساتذة بالتربية الفاسدين من مجتمع الفساد الذي تربوا به و رباهم.قال مجتمعهم لهم"عندما ينكشف فسادكم فما عليكم إلا بفساد أكبر من السابق ثم أكبر و أكبر لتغطية الفساد و الحماقات و لنشر الفساد فإن للفساد الواناً عديدة"
*يسأل خالد بلهجة مخابراتية تحقيقيةاو جاسوسية بدك تجي بعد عسوريا؟ و الجواب كان طبعاً بدي إجي فأنا من يجيء لسوريا. فيعيد يعني انتي بدك تجي لسوريا بعد! بدك تجي؟أتهدد يا خالد! كلمة تجي يعني انت في سوريا!فلم تقل تروحي.إن الرجال يتكلمون بأسمائهم و امكنتهم الحقيقية قبل ان يهددوا. فمن يهدد هم اشباه الرجال الذين يخافون من وجود من تكشف فسادهم. طبعاً بدي إجي. الجبناء هم الذين يهددون مثل جبناء الجامعة الدكاترة الذين شوهوا ورقة رسمية جامعية في كلية التريية في دمشق عام 1999 بكتابة بحروف انكليزية تثبت فسادهم عليهم و تثبت انهم من كان قد قام بكل الفساد المذكور سابقاً ثم سعوا كالجراءالمسعورة لتغطية فسادهم بفساد جديد.إي  بدي إجي عسوريا طبعاً دادا خويلد. و لا لأحد الحق ان يهدد او يمنع و يعترض. فاسدين*أشفقُ عليكم. كل مجموعة من اسئلتك مثلت فاسد منهم، لا تستغبيني قُلتُ. قُلتَ الشارب!قبل الطالب.لا مقصات مجلوخة عند حلاقينكم يبدو فاسدين يااستاذ.تسأل شو حكينا عليك؟فهل نعرف احد يدعى خالد لنحكي عليه!؟بس يلي في شوكة..يااستاذ.هل اعرفك او تعرفني و تخفي شخصيتك؟ففاسدمتخلف متسيب ذو نية سيئة.الشرفاء يُعَرفون على شخصياتهم ليحق لهم الاحترام و التعامل بجدية.يرجوالشفقةفيعصب ثم يسيءخالد!رخيص.شَفقتُ عليكَ بكل اسئلتك تحاول فرض حالك! مريض متعدد. ركوب الدراجة عار بنظرك!و نظر الاساتذة الفاسدين عينات بحثي انتم. اعرف انكم متفقين على الفساد واقعاً و نتاً و اختبرتكم بطريقتي


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتمة 
الى عينة التجربة بضع سطور
يحاول الفرد المريض مثل عينة البحث "خالد او الفاسدين من الاساتذة ، و خالد نسخة مُعادة تماماً عن فساد الاساتذة مُضاف له فساد جديد لكن الفرق انه يحاول ان يتصنع البراءة اكثر منهم" يحاول ان يظهر انه ذو طبيعة مسكينة بريئة  بأسلوب الكذب و التصنع و الإنتقاء لبعض ما هو يريد ان يفرضه و يضخمه و يُحرفه و محاولة ما يريد ان يخفيه ، كل ذلك بعيداً عن الحقيقة و الصدق و الواقع و التصرفات  التي تبين فساده  و فساد من حوله، في حين خلال ملاحظتي  او كلامي مع عينة البحث كنت اختبر تصرفاتهم و ارى كيف يتمظهرون او يمثلون المسكنة  تمثيلاً مكشوفاً، و الحقيقة  ان اعمالهم دمها هو الفساد و اللؤم لونها و الخبث نسيجها و الكذب و الغش غايتها و اساسها. كخالد الذي ترجى عبر النت ان ارد عليه و اساعده لكن من خلال الكلام معه في النت تبين انه لا يملك مستوى ثقافي و لا عقلي و لا ادبي  كلمته انا بكل الثقافة و العلم و الادب و تكلم هو بكل التعصب و الجهل و السماكة و الانانية المريضة و الكبت و النية المبطنة بالسوء  التشويه فكان صورة عن التربية الجاهلة و المكبوتة و المتعصبة و المريضة و القمعية التي تلقاها في مجتمعه و اسرته و هذا اتضح في اسئلته و اسلوبه و طريقة تفكيره " الزنخة "
فيا اا خالد عندما تسأل مثلاً عن نكتة كنت َ تسأل عن شيء اخر غير النكتة ، عن هدف خبيث تحاول ان تستغل به النكتة لشيء اخر يخدم مصلحتك او ربما تعتقد انك من خلاله تشوه الاخرين،  او كنت ترضي حاجة ما عندك  ، في حين من يحكي لك النكتة فيحكيها لكشف هدفك من النكتة اولاً ، و قبل الأولاً لاختبار كيف ستفهم الفكرة النقدية  الهادفة من خلف رواية النكتة لك من قبل من يرويها . فخلف النكتة دائماً مستوى فكري علمي ثقافي واعي و هادف لاختبار ثقافتك و علمك و عقلك و ادبك و حضارتك او تحضرك و تحررك الفكري ان كان موجود ام لا "و ليس تسيبك فتسيبك احتفظ به لنفسك" و لاختبار فهمك للنقد انت و من يماثلك ..سواء كان الامر يتعلق بنكتة او غير النكتة من اهتماماتك المريضة و يا لكثرتها!.
أن  ادبي و ثقافتي و علمي و عقلي  و محاولتي مساعدتك عندما طلبت انت المساعدة مستر! خالد!! فساعدتك و شفقت على جهلك و تخلفك و قلت لك انك تحتاج الى مساعدة ،لكن حاولت ان لا اجرحك و ان لا اقول اني قمت ببحث واشفق عليك لكنك لم تفهم ذلك و اني ما زلت ابحث، لكن ان تجرح انت فهذا اذن كان هدفك من خلال التصنع و الكذب . ساعدتك على الرغم من اني متضايقة منك و من اسلوبك المتخلف الجبان و الجاهل في الكلام و النقاش و السؤال،  و متضايقة من  مستوى الكلام .. الذي بدى منك فانه بدا اقل من المستوى  فلا اناقش شيء او احد اقل من المستوى .طلبتَ انت مني  ان اشفق عليك ،فلم تكن بحاجة لهذا الطلب لأني اصلاً اشفق عليك لدرجة كبيرة ، و عاملتك معاملة طفل لا اكثر لأنك لم تكن تبدو راشد او صريح او حقيقي ، فلا استعداد عندي لنقاش اطفال جاهلين بأسئلة صغيرة غير واضحة جبانة مثل الذي يسألها، أنا اناقش فقط الراشدين الصريحين الواثقين من صحة اعمالهم و اهدافهم ، و القائمة اعمالهم على  الاخلاق و العقل و الصدق في كل شيء اولها الاسم و العقل لآتكلم الحقيقة ،و من لا تتوفر بهم هذه الصفات لا ارد عليهم ، و قد قلت لك سوف لن ارد عليك يا خالد ، لن ارد على ما اقل من المستوى .  فبدلاً من ان تشكر مساعدتي لك،  فإنك  كنت تسأل اسئلة مريضة و تريد جواب لها في حين كنت ادرس اسئلتك المريضة المعبرة عن تخلفك ، فمن انت ترى حالك كي تسأل حتى اجيبك بجدية انا لم اجيبك اي جواب بجدية! فبعض الاسئلة لا تُسأل الا اذا عرًف صاحبها على نفسه لكي اعطي جواب لها من قبلي ،مع ان اسئلتك و لا سيما الاخير منها مزعجة بسبب تخلفها و ليس لها مكان من الاعراب، متخلفة و تثبت تخلفك الذي حاولت ان لا اقوله لك اسئلتك تشبه اسئلة تخلف ما قبل التاريخ ،  فكان عليك ان تفهم بنفسك ان وهمك و عدم واقعيتك و ان جهلك و تخلفك و فقر ثقافتك و تسيبك و نوع  اسئلتك و تخلفها اكبر سبب لتعرف ان الجواب لا طبعاً  يا ؟.. متفائل. هذا اولاً ولا  داعي لثانياً .. .لأنني لم اتكلم معك الا لهدف البحث، و ما غير ذلك فهو اوهامك. فلم ارى بحياتي اغبى من سؤالك " هل تقبلي  ان احكي معكي " و"اذا سألتكي في الماضي فهل كنتي تحكي معي " ما هذا الغباء خالد ؟ من انت اولاً و ما هو اسمك هل اعرفك و هل انت في الواقع اصلاً عندما تسأل احد في الانترنت  و بإسم كاذب و شخصية كاذبة هذا السؤال السخيف  والذي اسخف من كل ما سبقه من اسئلة ،اي ماضي !؟هل اعرفك او تعرفني و من تكون اتتوهم الا  ترى انك في عز مرضك في كل اسئلتك و خاصة هذا السؤال و تريد جواب بالقوة و العصبية و الخناق و تريد الجواب الذي انت تتوهم به لترتاح و لا تريد جواب حقيقي واقعي و لا منطق و لا  عقل بدا عليك من خلف سؤالك المريض ،اين المنطق و اين العقل بالسؤال هذا و بكل الاسئلة المشابهة له و غيرها كيف و لما هذا السؤال التافه و اين السؤال اصلا بسؤالك ، سؤال لا يستدعي مني الا الشفقة على حالك لذا لم اسأل نفسي هذا السؤال و لم اجيب عليه لانه لا شيء و انت لا شيء واهن هش مريض رخيص هل تعتقد ان النت لهذا الغباء لا اسم لك و لا شخصية و لا حقيقة و كل ما انت به هو التخلف و التسيب و الغباء و الاستغباء للاخرين و الفهم الخاطئ للاخرين،و تسأل و تقول مثلاً مثلاً .. هل هذه الاسئلة التي سألتها بغبائك فيها مثلاً ! طبعاً كنت ادرس مرضك و تخلفك و جهلك و ماديتك،و تريد فرض اجاباتك التي انت تريدها بالقوة و تسكر كلام يكشفك،طريقتك بالاسئلة كطريقة فاسدين الهاتف من الاساتذة الذين استعاروا اسماء عام 1990 او ارسلوا جواسيس  ليسألوا بذات السخافة و الغباء مثل هذه الاسئلة  فقد كان كلامي كما هو معك الان بالثقافة و العقل و الفكر و انت كلامك ككلامهم في المادة و الاسئلة الوضيعة الوهمية.فالمستوى الثقافي بين رقي كلامي و فكري و ثقافتي و طريقة و نوع تفكيري السامي و هدف بحثي و بين نوع و نمط اسئلتك الارضية و صورة مجتمعك المغلق التي اظهرتها و تفسيراتك المسيئة التي شفت عن ذلك و معظم تعليقاتك ... شيء و حده كافي لاثبات تخلفك و جهلك و كبتك و مرضك انت و من لف لفك مثلهم . هل انت هارب من مشفى امراض عقلية خالد ..او من زمن ما قبل الحجري أبإسلوب القمع و الاكراه تريد فرض ارائك المريضة و تحليلاتك عن عادات و ثقافة الغير و مجتمعهم و افراده و قيمهم و ثقافتهم التي لا تستوعبها !؟ و بإسلوبك القمعي تريد ان تجبر الاخر ان يقول ما يرضيك او يرضي البعض لترتاح او يرتاح البعض  ؟ فهذا اسلوب الفاسدين مثلك و مثل بقية عينة البحث يعني مثلهم.  انت حر بمجتمعك و بما فيه من عادات انا افهمها و لا اعلق عليها و بنفس الوقت  لا اسيء لاحد فالكل مجتمع نسقه . لكن لماذا الاساءة لمجتمعات الاخرين من قبلك دون ان تفهم تلك المجتمعات. اضع نقطة و لا اضع اشارة  سؤال بعد المجتمعات فالجواب عندي واضح و لا اريد كتابته . مقرف انت . و الاقرف اسئلتك و سؤالك الاخير و من اعطاك تلك الاسئلة لانه اكثر مرضاً منك و قرفاً و تخلفاً و اذى للناس و المجتمع. انت مثال فساد و مرض و كبت و جهل و مادية بعيدة عن العقل و المعرفة. انت و كل من تمثلهم او تشبههم. او ..
على ماذا تعتمد في تفاؤلك لذلك السؤال مستر خالد ..هل اعرفك لتسأل هذا السؤال اصلاً عندما اريد ان اعرف فلا انتظر الانترنت و سكانه و اشباهك!؟! فما اعتبرت يوماً و لا اعتبر ابداً من يطلب ذلك عبر النت او غيرها دون ان يقدر ان يقول اسمه و من هو بالواقع و اقفاً امامي كالبشر انه موجود ليستحق ان يسأل ما يقارب او يوحي بذلك السؤال و بأدب و بعقل و احترام و اخلاق.أ تعتمد على الوهم ام الوكاحة او الفساد ام الازعاج ام الكذب ام التحريف ام الجهل ام التخلف و التلفيق ...من قبلكم انت و كل المتخلفين او على صورة خاطئة لديكم عن الغير .. لا ادري. انا لا اعرف هكذا نمط من كل هذا التخلف و الوقاحة و المرض و الفساد. و هل تعتقد بأن سؤالك اراه سؤال!؟  فهل خلت الدنيا و العالم الواقعي مُضحك انت فطبعاً لا استطيع ان ارى سؤال في هذا التخريف لا  فبعيدة عنك و عن امثالك المرضى ان اعطي وقت لمثل هذا التخريف الذي تقوم به من بداية الكلام لاخره في الاسئلة الخبيثة التي درست بها طريقة تفكيرك و تدنيه انت و كل من يسأل ما يشبه ذلك و بهذه الطريقة الهزلية التي لا تستحق سوى ان اتابع بها البحث في الفساد و الفاسدين و كل ما يدور حوله البحث منذ فساد الاساتذة الى خالد الفاسد .لان الانترنت  وسيلة ثقافية بنظري و ليس غير ذلك و ليس لمثل سؤالك الاخير و ما قبله . و لاني قبل كل شيئ تكلمت معك بهدف واحد فقط هو البحث .ان استعمالي للنت له هدف علمي ثقافي واضح من خلال ما طرحته انا من مستوى ثقافي عالي لا تفهمه انت . اما سؤالك الاخير و معظم اسئلتك لا اريد ان اعلق عليها اكثر. فسوقية الاسئلة و عدم منطقيتها و عدم واقعيتها تعبر عن من يسأل و تشرح انه متوهم مريض لا اكثر. اعطيك اجوبة مقصودة تساعدك على الاستمرار بالكلام لاكشف افكاركم و تخلفكم و تسيبكم  و مجتمعكم و مرضكم اكثر.
إياك ان تكون قد صدقت اجاباتي التي اجبتها عن بعض الاسماء و اسئلتهم المدسوسة و التي تبين صغر عقولهم على اسئلة كانوا يسألوها دائماً و يحاولون فاشلين ان يفرضون اجاباتها ليرتاحوا، فقد اختبرت ردود فعل البعض عندما اجبت ما هم ينتظرون من اجابة عندما وجهت انت / خالد / بدلاً منهم ما يشبه اسئلتهم . لان من يريد مني اجوبة حقيقية عليه ان يسأل بإسمه و شخصه و هويته.
طبعاً قمت ُ ببحث انا و كان البحث مستمراَ عندما كنت اكتب معك في النت عن تخلفك و فسادك و جهلك و تسيبك انت و بيئتك و اشباهك دون ان تتوقع اني ابحث فسادكم و ان كل ذلك كان اجزاء من البحث الذي وضعتُ به نقاط عديدة جداَ و عميقة جداً و جهد كبير كثيرا و كانت لتكميل البحث الذي كنت اجريه قبل ان تترجى مني عدة مرات عبر البريد  في الانترنت ان ارد عليك و اساعدك و قلت انك ستُعرف على نفسك و لديك شيء مهم ستقوله، فلم تجرؤ ان تقول من انت و ماذا تريد لانك فاسد بالطبع،ان كل ما قمتَ انت بقوله و بإظهاره هو فسادك و تثبيت فساد الاساتذة ال..لانك كررت اسئلتهم التي تجسسوا بها عبر الاخرين و اضفت عليها فساداً جديداً و تدني اخلاقي اضافي و بإسلوب غبي رخيص فإغنيت بحثي بفسادك ـ فسادكم جميعاً يعني ،  كنت انتظر ان تتجرأ و تقول اسمك الحقيقي كي اقول لك ماذا الذي بحثته حول فساد الاساتذة منذ 1989 و تخلفهم و ازعاجاتهم و عدم تقبلهم ان تكشف كل فسادهم طالبة و معاداتهم للمرأة الذكية و فساد بعض من يعمل في الاعلام و غيره ، و ما الذي ابحث به عن امور تتعلق بالمجتمع و مشاكله و الفساد و الاسماء المستعارة عبر النت و الواقع ايضاً ، و اعطيك  الاجوبة الحقيقية التي كنتُ سأقولها رداً على اسئلتك التي اجبتك عليها بما يوافق الفاسدين و ما كانوا يسعون لقوله تجنياً و خبثاً، لكنك هربت من المواجهة لانك فاسد نتن. هربتَ و لم تجرؤ على قول اسمك.و ليس لك الا اسم مستعار كاذب ، اسئلتك اهدافها فاسدة و انت فاسد ،  و ظهر كأن البحث يعيد ذاته بين الواقع و النت و قد اضفتُ اليه اجزاء جديدة بسبب فسادك لذلك اثبتُ انا بطرق مختلفة فسادكم و فساد مجتمعكم و نظرته الخاطئة عن الغير ، و ترفعتُ انا عن النزول لتدني مستواكم لان مستوى الحوار و المحاور المتدني انسحب منه. كنتُ قد قلتُ انك نسخة مُعادة عن فساد الاساتذة و اسئلتهم التي ارسلوا جواسيس هنا و هناك لجمع اجوبتها خفية لكنهم كانوا مكشوفين و لا يعرفون،  لو كانوا يحترمون انفسهم لسألوا بشخصيتهم الحقيقية و بإسمهم الحقيقي لكن هذا طبع الفاسدين و الجبناء الذين لا يعرفون الاحترام و لا يستحقونه،طبع قمعي دكتاتوري و ليس هذا غريب.. و عليهم  اجريت البحث مرتين و اثبت عليهم فسادهم،  و انت إعادة بطريقة ثالثة للتأكيد على الفساد المنظم في المجتمع و النت و غير ه، اما كيف وصلتك بعض تجسساتهم و شكلتها بأسئلة  بينت مدى تجسسهم الفاشل و مدى فهمهم الخاطئ معاً فلا اريد جواب لأنه لو كان عندك جواب كنت سألت اولاً بإسمك الحقيقي فجميعكم فاسدين . انهم من خلال إعادة  اسئلتهم التجسسية ارادوا ان يخفوا تجسساتهم ، لو كانوا بشراً بعقول و اخلاق يحترمون حالهم كانوا سألوا بإسمهم الحقيقي ليأخذوا جواب حقيقي. انت تريد فرض اجوبة تناسب فسادك و تخانق و تعيد كل سؤال الف مرة و مرة محاولاً فرض ما تريده و هدفك لم يكن الجواب الحقيقي و كنت امتحنك بإجاباتي كما امتحنتهم فإياك ان تفرح ،ألا يفعل الاطفال مثلك و بنفس الطريقة عندما يكررون و يلحون  بالأسئلة لدرجة البكاء لذلك كنت تطلب الشفقة و التكرار لبعض المفردات او الاجابات التي كنت تقولها تماماً كالأطفال ! لكن الاطفال ابرياء و ليس انت شبيه لهم بهذه الصفة .  و كنت انا امتحن ضميرك و عقلك و اخلاقك و ادبك و موضوعيتك و عندما لم تحصل على الجواب الذي خططت انت  له كنت تخانق لتفرضه كالمخبرين الذين يجب عليهم ان يفرضوا على احد ما قول معين حتى لو كان خطأ ،و احياناً كنت مخبر اعتقد. كنت تخانق لأنك متضايق من نفسك و من كشفي لفسادكم و تريد ان تغطي فسادكم بأي شكل ، ألم تلاحظ عدم اكتراثي لما تسأل ألم تتسائل لماذا مثلاً ام اعتقدت خاطئاًانه ذكاء منك ، لآني اشفق على المتخلفين و اعاملهم كجهلة و اجيبهم اجوبة الغير فيصدقون اوهامهم،" ان المخبرين يخانقون لفرض اجوبة معينة بالقوة على من يسألونه" مخبرين الاماكن القمعية طبعاً.كنتُ قد قلتُ ان التحرر هو في نظر المتخلفين و المتسيبين على السواء هو  تسيب .في حين ان  التحرر و اصحاب الافكار المتحررة يُظلمون عمداً و قصداً  في نظر تلك الفئتين .
قلت لك احترمُ من يتكلم بإسم حقيقي و اعطيه اجوبة حقيقية لكن من يتكلم بإسم كاذب فإني اعمل العكس تماماً و يبدو ان هذا العكس اعجبك و ناسبك. و لم تتكلم انت بإسم حقيقي . فمع من تتوقع انك تكلمت ؟؟ و سألتك من اين تأتي بهذه الاسئلة فهي ليست غريبة كلها لم تجرؤ على الاجابة .احد ما او اكثر اعطاك هذه الاسئلة او اشخاص ما لكن لم يعطوك بقيتها و لم يعطوك اجوبتي الحقيقية عليها و اجبتك غيرها لاختبرك.. كل بضعة اسئلة كان قد سألها احدهم او احداهن ، بالاضافة لاسئلة اُدخلت فيما بعد ، خلف كل مجموعة من الاسئلة كان يبدو شخص معين و كذلك طريقة الاسئلة كانت تختلف و مستوى من يسأل ، و فهمي و استنتاجي و احساسي و توقعي "من "عند سماع كل مجموعة من تلك الاسئلة و لم تجرؤ انت او احد ان يذكر اسمه او لماذا تفعل ذلك ،شفقتُ عليك و على اشباهك. لو كنت موضوعي و تريد الموضوعية لكنت عرفت اولاً على نفسك و هدفك . طلبتُ منك ان تقول من انت لان هناك شيء هام عن ذلك و ماذا ابحث اريد ان اقوله و قلتُ سوف لن اقوله الا عندما تعرفني على نفسك "اسمك " لكنك لم تجرؤ.
العقل و العلم و الثقافة و الاخلاق و الادب و التحرر الفكري و القيم و تقديس ابداء الرأي و قبول سماع الرأي الاخر هويتي . فإني اسمع الاخر حتى و لو كان يكذب يُحَور و يزيد الفساد و الاساءة و اعطي الاخر فرصة و فرص كي يعلل تصرفاته و كي يُعرف على اسمه لاثبات ان من لا يقول اسمه فهو لا يجرؤ ان يقف امامي وجهاً لوجه أي بإسمه الحقيقي لان اعماله فاسدة و مسيئة و تتعدى الحدود و الحقوق و الواجبات ،  فيتصرف كالنعام ، و يسأل كالنعام دون ان يجرؤ على قول اسمه ..و يستغل ايضاً الفرصة ليقوم بفساد جديد و جديد . فالتمويه عند الفاسدين حرفة و التظليل للفساد مهنة و الاذى هواية و التشويه و الكذب سلاح . في حين سلاحي انا كشخص و كباحثة معاً هو العلم و العقل و الاخلاق و الهدف المفيد و التصرف النظيف و بهدف نظيف، لذلك افخر بنفسي دائماَ،  و افخر بثقافتي و سلوكي و عقلي و قيمي و مبادئي و تربيتي و افخر بمن ربوني " يعني اهلي " و بأسرتي الصغيرة و الكبيرة معاً بكل ما فيها من قيم و اسس سليمة لا يمسها سوء،  و اعرف هدف تصرفاتي و غايتها السليمة دائما دون ان اسعى لإلحاق السوء بأحد ، لأني تعلمت في بيتي و من اهلي و ثقافتي  : ان الانسان يُعامل الاخرين بالخير و المحبة و السلام كما يريد ان يُعامله الاخرون . و المحبة المقصودة هنا مستر خالد هي المحبة بشكل عام و ليس خاص . و ان كنت تتسائل لماذا اسميك مستر فإسأل دكاترة الجامعة السابق ذكرهم الذين يوقعون الاوراق الرسمية باللغة الانكليزية فهم ايضاً مسترز،  ها مسترزات مكبوتين فاسدين هل تعرفهم فلماذا لم يقولوا لك اعمالهم و فسادهم و لماذا لم تسألهم عنها،وانهم  يرسلون من يكتبون على الحيطان ذات الحروف وبذات  اللون الذي وقعوا به ذلك التوقيع عند الوكيل الاداري عام 1999 صيفاً، و يعيدون بنفس العام اللعب بالتلفون و التتبع حتى بعد اعوام هذه اخلاقهم و هذه ثقافتهم !.بلا احساس و لا ذوق او ادب و لا عقل . و تعلمت من اهلي و ثقافتي ان الانسان عندما يقوم بشيء عليه ان يفترض ان كل الناس سيقومون بمثله فإذا كانت المبادئ و  الاسلوب الإسلوب مرة ثانية و تحته الف خط والنتائج جيدة يقوم الانسان بالشيء اما اذا كانت غير جيدة و تضايق احد فلا يقوم بذلك ."الاسلوب مهم لان الاحترام و العقل يرتبط بالاسلوب" . ليس مهم ماذا تسأل انما المهم ان تقول من انت عندما تسأل لاجيبك جواباً صحيحاً .و تعلمت ذلك من اهلي: ان الناس لكي يكونوا صادقين مع بعض يجب ان يكونوا صادقين مع ذاتهم اولاً . و تعلمت  ان الناس ينطلقون من النوايا الجيدة في اعمالهم و يتعاملون مع بعض بأسماء صريحة و بوضوح ليتم الوثوق بأخلاقهم و اعمالهم و لكي يكونوا جديرين في التقدير، و لكي يُعطى لكلامهم قيمة و مجال يستحق التفكير و الاجابات . و ان الناس يجب الا يحرفون و يقلبون و يقتطعون من كلام الاخرين كما يحلو و يطيب لهم و يناسب فسادهم دون ان يتأكدوا و يسألوا ذوو العلاقة بشكل شريف و صحيح و صريح و بإسم و شخصية حقيقية و سؤال جاد بعد القول لماذا يتم السؤال ليُقابل السؤال بجدية.و لا يخانقون و يعصبون و يفرضون و يهربون كالقطط الرعديدة عندما يًسألون لان من يتسرع و يهرب بعد ان يسأل هو من يخاف من سماع الاجابة و سماع غير اشياء تبين هزيمته و يكون تصرفه صبياني صغير كالمراهق الزقاقي  كل همه المضايقة و الاساءة دون ان يفهم هدف الاخر من الحديث، و ماذا و لماذا كل الحديث هذا شأن الفاسدين مثلك و مثلهم يا خالد فمن يهرب من التعريف عن نفسه هو الفاسد الذي لا يجرؤ على المواجهة و ذو النية السيئة . فالكلام ادب و العقل فائدة و السلوك مسؤولية و الانسان عقل و اخلاق، الانسان  لا يحكم على الاخرين قبل ان يسأل و يتأكد و يفهم كيف يفكر الاخرون ، يسأل يعني يسأل بشخصيته الحقيقية و  ليس بالكذب فلا يستعمل الاسم المستعار إلا الخائف ، يعني من  انكشف فساده و حاله و تصرفاته و يريد الازعاج و تشويه الايجابيات و الميزات بمن يتكلم معه لان هذه الايجابيات و الميزات كشفت فساده و فساد مجموعته و استمر بالاصرار على الاسم المستعار في الحديث حديثك يعني خالد على الرغم من الدعوة لك للكلام بالاسم الحقيقي من قبل الاخر  ليكون الكلام جدياً. يعني ان الفساد هو الاساس و القوام و الغاية عند صاحب الاسم المستعار ذلك على الرغم من دعوته ان يتكلم بإسمه الحقيقي وانه كان  سيحصل على اجابات حقيقية اذا فعل ذلك و الا فلا يحصل على اجابات حقيقية . المسألة لا تحتاج الى ذكاء
 و اعرف ايضاً من اهلي و قلتً لك ببداية الحديث ان اهم ما في المجتمع هو طبقته الوسطى لانها اساس الثقافة و التطوير و التبديل و العلم و المعرفة و يجب ان تبقى كما هي . لكن الفساد ينهش بها و يقتلها و يحاربها الفاسدون  امثال الاساتذة المذكورين و امثالك و يُحارب افرادها و لا سيما نسائها المثقفات . الطبقة الوسطى هي الاساس لان الطبقة الفقيرة مشغولة بهموم يومها الاولية و العمل المضني الشاق لتأمين الاوليات البسيطة. و الطبقة الغنية "بفئتهاالجاهلة" مشغولة بمالها و العمل على زيادته و حمايته  و ينفعها توفر السيطرة و الفساد غالباً فلا يهمها غالباً قيم و لا ثقافة و لا علم و لا ادب .لهذا تُحارب الطبقة الوسطى الآخذة بالنقصان اما للغنى او للفقر و كلا الامرين يقلل الطبقة الوسطى بسبب زيادة  الفساد . و اني من الطبقة الوسطى بكل ميزاتها الايجابية و التي ستبقى ايجابية على الرغم من ندرتها الان لكني منها. و انت لا تمت لاي صفة ايجابية من ما تمت له هذه الطبقة انما تسعى للتشويه فقط كما كان الاساتذة الفاسدين قبلك يسعون للتشويه فقط. و كذلك فإنني قلت ان مثلي الاعلى ليس اشخاص انما  تظافر القيم و العقل معاً مثلي الاعلى.
كانت عينة البحث الذي امتد من 1989الى 2004 نمط و مثال عن الفساد و السواد في المجتمع الذي مثلته عينة البحث الذي قمتُ به . و هذا الفساد و الاساءة لمفهموم التحرر و القيم و لعقل المرأة و للاقليات و ثقافتها و البحث في دلائل و اثار الكبت عند المتخلفين من عينة البحث و اساليب الفساد المتعددة و اسماء الفاسدين المستعارة ..و لجوئهم الى الفساد لتغطية فساد بفساد اكبر عند الفاسدين ادارياً و ادبياً من قبل مجموعة الفاسدين المسيئين في الجامعة ،الاعلام ،الانترنت هو  ما يحتاج المجتمع ان يعالجه. ثلاثة فاسدين او اكثر و  دائرة فساد تحميها دائرة اخرى و هكذا فساد بكل المجالات و لكل مجال فاسديه . فهذا الفساد مرض و اعاقة للمجتمع  يجب ان يقابله تطور مدروس لإزالته و ليس عشوائية و تخبط  و مصالح و تزوير و فساد و مفسدين .و ان ما يتعلق بالناس يحتاج لفهم الناس من كل النواحي و ما يحيط بهم ، و يجب فهم ما يعيق التطور و العمل على علاجه . و العلاج يكون من الاساس و القاعدة لا من الظاهر و الشكل و المظاهر و القشور و ليس  من خلال  اللعب بالكلام و تنميقه .و المسألة ليست فوضى و غوغاء و دجل و صف حكي يخفي بثناياه الخبث و الرياء و غيره . فالإصلاح للمجتمع ضرورة و حاجة،  و الفاسد امثال عينة البحث بحاجة لإصلاح ، و الاصلاح ليس زيادة الفساد .و ليس فساد لتغليف فساد فكل ما يقوم على الفساد هو فاسد و كل من يحمي الفساد هو افسد من الفاسدين. أ مفهوم يا عينة البحث ما اكتب. ابدعتم في اسس الفساد و اصوله كما ابدعتم في الاسماء المستعارة و التوقيع الانكليزي و الازعاج و اعادة الازعاج و الخ. أترون فسادكم ! و ترون قلة استيعابكم لما كنت اقوم به؟ هل لديكم عقل او ضمير ام لا تحتاجون مثل تلك الاشياء لان نظركم مقصور على الفساد و الاساءة فقط انتم و غيركم من ما يشبهكم بالفساد و التعصب و القبلية و المادية ..
فعينة البحث الاساتذة الفاسدين  بتصرفاتهم منذ 1989 الى 1999 الى النسخة المستنسخة عنهم في النت الفاسد خالد 2004 فساد يكرر نفسه من تلك العينة الفاسدة لانني كشفت فسادهم ببحث
مقتطفات من هامش التجربة  تبين مدى التخلف في فكر عينة البحث للايضاح :
الى افراد من عينة البحث : لا علاقة لك يا استاذ يا عميد كلية التربية 1999 و يا خالدايضاً بشعوب الغرب و عاداتهم و ثقافاتهم و قيمهم و لا ببحيراتهم و لا كيف يتشمسون !.فإنظروا اولاً للغرب كيف يفكرون و كيف يعملون بنزاهة . ان اخلاق الغربيين راقية و قيمهم سامية و روحهم نظيفة كقلوبهم و عيونهم و نفوسهم سليمة . فلا يفكرون بطريقتك و لا ينظرون كما غيرهم المتخلف و لا يظنون مثل غيرهم المريض و لهم احسن النوايا فهذا ليس شأنك يا دكتور "فاسد" فلا رجالهم و لا نسائهم مثل نسبة كبيرة من رجال و نساء قبيلتك لا يرون من الغرب الا التشمس و الرقص و الكحول. فهذه الامور متوفرة في مجتمعات التخلف و القمع و البيئة المغلقة ،اي مجتمك يعني ،و ليس في الغرب و ليس المتفتحة و لو في ذات المجتمع | لان المجتمع يحتوي عدة مجتمعات في البلاد العربية بعضها متحرر متفتح واعي و بعضها مغلق متخلف مقموع مثل مجتمعك | . فكل يذهب او لا يذهب للبحيرات بطريقته و من الطبيعي ان كل يأخذ من الغرب ما يراه جيد و يترك ما يراه سيء فلا احد يفرض على احد قول او سلوك او فكرة في الغرب لانهم واعون و احرار و يحترمون انفسهم و الغير و كذلك من الطبيعي ان كل واحد يترك السيء من عادات مجتمعه و يحتفظ بالجيد. هل يوجد اسهل من رؤوية الجيد و ترك السيء؟
و على الهامش ايضاً ليس لك علاقة بأي سورية سواء تتزوج سوري او افريقي او غجري او وثني او غيره ،الناس لا يتم تقيمهم لا ببلدانهم التي ينتمون لها و لا بدينهم هذه امور شخصية خاصة بكل انسان فلماذا هذا الفضول و التطفل. فضولك يا فاسد خالد !!يشبه فضول واحدة اسمها فاتن كانت ايام الدراسة تسأل لماذا لم يتزوج واحدة سورية و كانت  تقول من قلة البنات يعني . ايضاً سؤالها كان فضول و تطفل و جوابي كان لها و ما زال لها و لغيرها هذه امور شخصية لا احد له الحق بالتدخل بها و كل واحد حر . و اختبرتك يا خالد عندما سألت انت نفس السؤال فأجبتك جوابها ها .عجبك الجواب الكاذب يمكن !. جواب كاذب يا خالد لا اكثر للاختبار فقط، فلا تنغر و لا تنظر لفوق  . و اختباراتي لها طريقة خاصة ايضاً. كطريقة تفكيري ،و كتفكيري و يصعب عليك فهمه . هل ما ألاحظه و اقوله صعب او خطأ ؟ و يا اساتذة يا فاسدين التربية عندما يغيب استاذ عن محاضرته في الدبلوم1990 "الفاسد سعد " بأي عقل او بأي حق يسأل طالبة غابت عن تلك المحاضرة عن سبب غيابها عن محاضرة هو اصلاً كان غائباً بها اربع مرات متتالية؟ و ما هذه الاهمية!و التجسسية التي تجعل استاذ اخر هو الفاسد سليمان يحصل على معلومة خاصة كانت الطالبة قد قالتها لطالبة اسمها فاتن ، و يسأل عنها الطالبة مما كشف التجسس ،والمعلومة كانت كاذبةو القصد كان الاختبار لتجسس الفاسدين و كشفه. من حلب ام النيجر لا شأن لكما. حلوة هذه الاختبارات لكم. والاختبارات عديدة لا داعي لكتابها.

و على الهامش يا "خالد و كل العينة"، منذ بداية الحديث  قلتُ لك عرف على نفسك لاكلمك بجد و اذا لم تفعل فلم اكلمك الا بشكل غير جاد و اسأعطيك معلومات خاطئة . فلم تعرف على نفسك و قلت انك اذا عرفت على نفسك سوف لا اتكلم معك فهذا اعتراف منك بفسادك ، او فساد من اعطاك نسخة الاسئلة . هل تعرفني و تستعار اسم لآنك تعرف انك ذو اعمال فاسدة فتعرف انك تخاف ان لا اتكلم معك اذا ذكرت اسمك او اسم من وظفك ..؟ وعدتك ان اتكلم معك و لتكن من كنت لكن على ان تعرفني على نفسك و لا تغدر ،فبهذه الحالة كان اجدى ان تقول من انت او من وظفك لذلك اذا كنت نزيهاً، و إلا فإنك تقصد الاساءة و التشويه بأحسن الاحوال فلم اجبك اجوبة حقيقية لانك تنوي الفسادو هذا ما ثبت و ثبت انك افسد من الجميع.
و على الهامش ايضاً ألا تعرف ما هي الطرق التي يتعلم بها انسان ما لغة جديدة سيد خالد ! أيتعلم المرء بغير القاموس و المفردات و الجهد الشخصي و العبارات البسيطة بالبداية التي تشبه عبارات الاطفال القصيرة المباشرة الواضحة الاشبه بلغة افلام كرتون و قصص الاطفال و الدعايات المكتوبة و العبارات الملفوظة بوضوح و بكامل الكلمة!؟. و ربما من افلام كرتون ذاتها ايضاً فما المانع ؟ و لا تعرف كيف لانسان ان يتعلم طريقة اعداد وجبة طعام من انواع طعام شعوب غير شعبه ؟ ألا يوجد كتب طبخ و وصفات جاهزة لذلك و تعليمات مكتوبة ؟ هل تسيتَ انك عرفت على نفسك انك مصري سعودي فكيف اذن تعرف ان و جبة الكبة ،و هي وجبة سورية، يسكبون عليها ثوم مقلي ، فهذه الطريقة لا يتبعها إلا بعض سكان الساحل السوري ، ألا تستصغر عقلك بهذا السؤال و غيره من الاسئلة  يا ترى و لهذه الدرجة ترى ان هذاالذي تسأله هو سؤال مهم!؟.الا يوجد مواضيع ثقافية و اجتماعية و علمية اصلح للنقاش برأيك عبر النت ؟. و ما الذي يقلل من شأن الغربيين برأيك عندما يربون الحيوانات المنزلية ؟ هل الرفق بالحيوان يهين الغرب ام انه يبرهن على رقيهم و انسانيتهم و محبتهم حتى للحيوان ؟ . ام تريدهم مؤذيين دمويين قتلة للناس و للحيوان. فالانسان هو من يروض الحيوان و هذه العلاقة هي علامة رقي و قدرة و هي علم قائم بذاته ..
 و ما الخطأ بالمدارس الغربية التي لديك فكرة خاطئة عنها ألا يكفي انها ديمقراطية تحترم الطالب و اهل الطالب و لا تفرق و لا تميز و هي مهيئة بأحدث التقنيات التعليمية و الكوادر الناجحة و المناهج و الاهداف التي لا يُعلى عليها ابداً ، فيكفي انهم يستعملون المدرسة بطريقة تفسح المجال للتطور و تشجع على الابداع بكل المجالات و بكل الاتجاهات فهي ليست بإتجاه واحد لجبر الطلاب على التكرار و النظر من زاوية واحدة فقط . يكفيهم فخراً انهم يعترفون بالخطأ اذا اخطأ مدرس او مدير ..ها . و يكفيهم فخراً انهم يدرسون بطريقة موضوعية محترمة تساعد على التفكير حتى بتدريس الدين فهم يعلمون كل الطلاب كل الاديان الموجودة دون استثناء و بكتاب واحد و بفصل واحد فهل شاهدت ارقى من هذه الروح و اسمى من هذا العقل ، ان الدين هو اعطاء معلومات عن الاديان المختلفة فليس درس الدين مكان عبادة انما مكان علم و في المدرسة لا يُعبد إلا العقل و القيم . و يمكفيهم فخراً انهم يعلمون مادة لغة اضافية بعمر التسع سنوات و ثم مادة لغة ثانية بعمر احد عشر سنة للطلاب و بإتقان . و يكفيهم فخراً انهم ليس لديهم لباس مدرسي لا يفهمون سببه و سبب اختيار لونه ، هذا اذا كان عندهم لباس مدرسي موحد لان همهم المضمون و ليس الشكل مستر خالد او غير خالد فإسمك لا يهم و لا يهم انتماءك او بلدك او دينك في كل الموضوع من اوله لاخره. و فسادك لا يهم انما تعلم الصح و الايجابيات من المجتمع الغربي . ألا ترى سطحية تفكيرك و تخلفه عندما تسأل هل يعطون الطلاب ادوية مانعة للحمل  في المدرسة و يخلطونها بالطعام ! لا يا خالد لا يعطون الطلاب ادوية  مانعة للحمل بالمدرسة فهي مدرسة و ليست مكان اخر إن من قال لك ذلك "يسلبها" عليك . تعير الغرب بأن من مواد دراستهم التربية الجنسية للتلاميذ و تسأل بكل سفاهة عقل ان كانوا يعرضون افلام.. للطلاب! طريقة سؤالك دليل على تخلفك و على التربية المغلقة القمعية التي تربيت انت عليها و على الجهل بالعقل و بالأخر، فالغرب يربي و يعلم بعقل و ثقة و ثقافة عالية محترمة و اسس تربوية سليمة و لا يعرضون افلام كالتي تراها انت و اشباهك المقموعين الجهلة المتسيبين ، انهم يعرضون افلام علمية ، علمية يا جاهل خالد الفاسد افلام علمية بيولوجية راقية مدروسة و بمستوى محترم تجيب على اسئلة الطالب بطريقة علمية مناسبة لعمر الطالب و وعيه . لم ارى اجهل منك عقلاً و لا اكثر غباء سوى الاساتذة الفاسدين المذكورين سابقاً!. و يكفي الغرب ان للفرد قيمته و احترامه و احترام شخصيته و خصوصيته و اعطائه حرية التفكير و الابداع و الخيال دون ان يزعج احد او يتطفل على احد  او يجبر احد على الاستماع لسخافته او يتصنع او يتخفى كالقط و هو مكشوف سيد خالد مكشوووف. فالمواطن في الغرب صريح و و اعي و عاقل و يحترم الناس لانه يحترم نفسه. لا ادري سبب تهجمك على أعلام البلاد الاوروبية و على المرسوم عليها  من رموز و على الوانها !! الا ترى ان في ذلك ما يعبر عما في نفسك ضد الاخرين !!لا اعرف ماذا يضايقك بتصور الوان جديدة لعلم ما ؟ طالما انت بهذه التخلف و الفساد فطبعاً لا ذائقة فنية و ابداعية لك ، ان اللون فن و احساس عالي و له تعبيرات اعلى و رمزية نافعة عندما يتوجه الرمز للمستقبل . فمن علمك خطأ ان الرموز فقط للماضي . و ما الفائدة عندما تتشح بعض الاعلام بلون الدم و الحزن و ما النفع المستقبلي بها.. هذا رأي شخصي طبعاً الانسان يأخذ ما ينفع و يترك ما يمنع التطور و البعد بالنظر.. مسيو خالد !. الانسان بفكره العالي و بروحه النقية و ماعدا ذلك ليس.. .فخلي مدارسك تصير بهالمستوى اولاً. فما زال عربانك يسافرون للغرب للحصول على دكتوراه بالأدب العربي ! ادب عربي بالغرب  الكافر ! فأين جامعاتك و ماذا تفعل ؟ و بالمقابل يكفي الغرب فخراً ان جامعاته متصلة بالمجتمع و ليست منفصلة عنه كجامعات بلدك التي بينها و بين المجتمع هوة واسعة و عميقة .  ثم ان هجرة المسيحيين التي سألت عنها و هل الكنيسة تساعدهم بذلك ؟ ايضاً لا يا خالد افندي فالكنيسة ليس لها اي علاقة بالقرارات الشخصية لاي انسان و ليس لها علاقة بالامور الادارية و السياسية و السفارات لتسهيل الهجرة لان عملها الصلاة لا غير.ثم انه سواء المواطن المسيحي او الكنيسة كلاهما لا يريد الهجرة من بلده الاصلي سوريابشكل عام. و المسيحيين لا يفرقون و لا يميزون احد عن احد وفق دينه . ثم ان اليهود السوريين هم سوريين مثل اي سوري و يحق لهم ما يحق لاي سوري فلا تلعب على الوتر الطائفي بسوريا. لكل طائفة نظامها الخاص و الكل مواطنين متساوين و متعايشين بالعمل و البلد. أما غير مواضيع عن الطوائف و العلاقات الخاصة و الزواج بين الاديان المختلفةالذي لفيت حضرتك و درت حواليه و سألت عنه كثيراً فيما بعد و كأنه سؤال ممنوع ! فسوريا و بكل بساطة لا يوجد فيها قانون مدني يحمي الاقليات الدينية و حقوقهم في هذه الحالة ،فما زال القانون غير مدني في سوريا و البلاد العربية و هذا معروفاً و الحديث به لا يدعو للخوف و التخفي و الدس لذلك طبعاً لا لا يقبل المسيحي بشكل عام ان يغير دينه لاجل الزواج من مسلمة او غير ذلك او العكس و هذا ليس سراً و ليس غريباً و كذلك بالنسبة للمسيحية او اولادها او غيرهم فلا يقبل اي مسيحي او مسيحية لابنائهم و بناتهم الا المساواة بالقانون مع غيرهم و المساواة بالحقوق و الواجبات و كل ما يتعلق بحقوق الانسان المدنية فهذا الموضوع لا يوجد به مساواة في القانون بين اتباع الطوائف  فهل ترى غير ذلك و هل لديك اعتراض بدل ان تعترض او تتعصب اعمل للبناء و للتحضر في القانون نحو حقوق الاقليات.و نحو المساواة. ثم اسأل و امتحن بغض النظر عن ديانتك ، . فالامتحان ليس لافراد الاقليات  انما لأفراد الغالبية .،الا يجب ان يكون مساواة بين رجال الطوائف جميعها في ذات البلد و بين نساء الطوائف جميعها في البلد ذاته!؟ اليس البلد هو ما يجمع المواطنين و المواطنين يجب ان يكونوا متساوين مساواة بكل شيء بغض النظر عن الدين . "فلا احد يريد لنفسه او لاولاده و بناته عدم مساواة او ظلم او استخفاف او اي شيئ من الذي يسيئ لعقل المواطنين و يمس الاحترام" قلت لك إسأل كل اسئلتك بإسمك الحقيقي لماذا لم تسأل كل اسئلتك بإسم صريح لا ادري و لا ارى سبب يجعلك تخفي شخصيتك !!!الا اذا كان لديك اسباباً هادفة للاساءة. و اسباب غير حضارية. و على فكرة القيم و الاخلاق موجودة عند كل الناس في كافة الطوائف و هي ذاتها لكن طريقة التعبير عنها هي التي قد تختلف احياناً لا سباب معروفة . فالعفة و الفضيلة  و الصدق  و الامانة الاحترام و ...كل ما شئت.. و كل ما لديك به فضول موجود عند الكل . الا تشعر بغرابة اسئلتك مسيو كالد!  و إضافة الى ذلك القيم اصلاً موجودة قبل الاديان ثم اتت الاديان لتهذيب القيم بما يوافق الاديان. و الدين ما هو الا لتسهيل حياة الانسان على الارض . هل احكي خطأ خالد! و هدف الاديان هو الحياة السليمة و السلوكات السليمة و العمل الافضل و الاكثر احتراماً و اماناً للانسان . و ليس اثارة مشاكل و تعصبات لجهة او اخرى و كذلك ليس اهانة لغير اديان و ليس انحياز و ليس حرب و قتال! الا تخجل من  اسلوبك و اسئلتك السخيفة خالد!؟ ثم لا دخل لك بطقوس الاديان في مناسباتهم ماذا و كيف تتم صلواتهم و طقوس صلوات المناسبات سواء كانت سعيدة او حزينة . إنك تسأل لتجد منفذاً للتجريح لا غير فسؤالك ليس هادف لا لمعرفة و لا لعلم . انت تتكلم بصفة لا تمثل أي انتماء و لا أي مجموعة انت تعبر بأسئلتك عن نفسك و خبثها و من يشبهك بالخبث . و قبل ان تحاول النقاش بالدين او الاديان بشكل عام عليك ان تقرأ كل دين من مصدره الخاص و ليس من مصدر اخر ، و عليك ان تكون موضوعي و محايد و بعيد عن أي تعصب اولاً. و لان هذه الصفات لا تتوفر بك فإني اترفع عن النقاش بهذا الموضوع معك لان لديك افكار خاطئة عن الاديان الاخرى و تريد ان تفرضها فرضاً حتى في معتقداتهم و كأنك اعرف من اصحابها! .
تسأل و تتكلم بطريقة معينة عن المرأة و تبدو كأنك ترى مكانهاان تبقى في البيت لا غير ..فالمرأة خالد ليست باربي في غرفة نوم  او تحفة للصمد في زاوية من زوايا المنزل ..المرأة للفكر و العمل و الحضارة و ليست اقل من الرجل لا بل هي مخلوق احدث من الرجل و ادق و اكثر نظام و التزام و تنظيم بشكل عام منه. و تتميز بالعقل و القوة. هذه صورة المرأة بمجتمعي و بعقلي و نظري و واقعي الذي تربيت به . و بالطبع ليس ذلك بواقعك المتخلف او عقلك الاعجر.. عقلك الذي يقول كما انت قلت ان المرأة ملكة يمين !! المرأة يا سيد مثل الرجل و اذا كانت هي ملكة يمين له يعني هو ايضاً ملكة يمين لها ما رأيك بهذه القاعدة تراها ضد وصفك انت للمرأة أليس كذلك  و ضد عقلك المغبر؟! انا رأيي ان المرأة لا تريد يوم عالمي واحد بالسنة يضحكون عليها به فاليأخذ الرجل ذلك اليوم و يدع لها بقية الايام اذن!
تسأل خالد عن الالبسة و انواعها و طولها و قصرها في عادات الناس ! الا ترى ان سؤالك لا يناسب العقل و الفهم الراقي و الواعي هل يتم تقييم الناس بلباسهم ؟ أ شكلهم ام مضمونهم هو الاهم برأيك ؟. سؤالك يعبر عن نظرتك و افكارك و بيئتك خالد فليس كل امرأة تلبس قصير او ضيق او شورت انها متسيبة او العكس كل واحدة تلبس طويل .. جيدة. الناس و المجتمعات تختلف بأزيائها و منطلقاتها بالتقييم . و عقلك القديم المتخلف و نظرتك الصدئة و بيئتك المقموعة الدالة على الكبت و الاتية من مجتمع العباءات السود ..لا تصلح لتقييم الناس المتحضرين عقلاً و روحاً و مجتمعاً. الانسان بأخلاقه لا بزيه يا متخلف. فما رأيك ان كل مكان و كل مناسبة و وقت و عمر و عمل له ما يناسبه من الالبسة لكن تخلفك لا يفهم ذلك فالألبسة ثقافة و عقل يا شاطر! و ما الغريب بالسينما او المسبح او المسرح هل تعيب على الناس ثقافتهم و اهتمامهم بالفكر و الترفيه!!؟  اسئلتك تشبه اسئلة الاساتذة الفاسدين الذين بدأتُ بهم البحث كأنك نسخة عنهم إلا انك تتصنع الادب و اللطف اكثر هكذا سألوه للتاجر علي 1990"هل هي تلبس شورت او قصير" ! ما علاقة اساتذة بحياة الطالب الشخصية خارج الجامعة؟! كفوا او اقلعوا عيونكم تقول لكم الطالبة. فكل مجموعة من أسئلتك من اولها لأخرها مثلت فاسد منهم و لا احد يجرؤ على الكلام منكم كفاسدين على الكلام بإسمه الحقيقي مما يدل على عبادة الفساد و الافساد عندكم كفاسدين و فاسدات كعينة بحث.
لا ادري ماذا بينك و بين الغرب من ثأر،  فقط تريد ان تلقي عليهم الاخطاء و الافكار السوداء لماذا ! من قال لك ان اطبائهم تجار و بلا رحمة و من قال لك انهم لا يهتمون بالأفضل للإنسان من ناحية الغذاء الافضل و الانفع بدءً من الولادة و بأكثر الطرق طبيعية حتى الكبر و العلاج و الموت ...فما زال المقتدر في عربانك يسافر للعلاج في الغرب لانهم الافضل . فماذا تعيب عليهم حضرتك يا فاسد خالد .
تحاول ات تسأل و تسأل و تعيد و تكرر و تخربط و تنتقي و تفرض اراء و معتقدات خاطئة و تعصب و تهاجم عندما لا تستطيع الكلام بعقل و هدوء و عندما تشعر بالضعف و القصور عن القدرة على الاجابة ، و الخوف من سماع الاجابة الحقيقية تتهرب و تعصب و تسيء الاسلوب و التفكير و الكلام الذي يشف عن اللؤم و البغض و الكره لمن تكشف كبتك و فسادك او ما يدور بنفسك الدنيئة !!!
بغض النظر عن ديانتك و لا يهم ما هي ، و بغض النظر عن من بدورك تتكلم ايضاً لا يهم و لا يهم انت من اين، فقط اقول لك ألا تخجل من هذه الاسئلة الصغيرة و التفكير السخيف انت و كل من تمثلهم و لا تخجل من التخفي فإن كنت تثق بنفسك كنت سألت بإسمك و شخصيتك الحقيقية للمرة الالف اقولها لك ، لكنك لا تجرؤ و هذا طبع الفاسدين الجبناء المخربين الذين لا يسعون الا للتشويه و الذين لا يريدون ان يعرفوا الحقيقة لذلك يقلبون الامور لفوضى و تخفي ليخفون عللهم و فسادهم و  يخلطون الحابل بالنابل كما تقولون. قلتُ لك اني احترم فقط من يتكلم بإسمه الحقيقي و غير ذلك فإني اعطي معلومات غير صحيحة لان من يتكلم بإسم غير حقيقي لا اعتبره عاقلاً  موجوداً و لا انساناً على الاطلاق . انت اردت الفساد و الفساد و الاستمرار بالفساد و تغطيته اكثر بفساد اكبر لأنك و لأنكم فاسدين فتغطون على بعض و تسعون معاً لتشوهون  كل جميل بالأخرين .

و على الهامش يوجد الكثير الكثير ايها الفاسدين في العينة المذكورة دون استثناء احد منكم من بداية التجربة  لنهايتها . لا اريد ان اذكر كل ما على الهامش لانه مزعج و كل شيء مزعج من طبعي ان لا احكي عنه كي لا يزعجني اكثر . هذه هي بعض الامثلة عن الاسئلة التي سألتها ألا ترى سخافتها. سخافتها امام المواضيع و الافكار الراقية التي قمتُ انا بطرحها عن المجتمعات المتحضرة و المنظمة مثل السلسلة ،و التنظيم فيها الذي يبدأ بالروضة التي تفتح قبل كل الدوائر و تغلق اخر كل الدوائر . مروراً بالمدارس و انواعها و منهاجها و خططها الدراسية و مدى فهم و رقي اساتذتها و الجامعات و بين قوسين بلا تشبيه طبعاً بما يقابلها بمجتمعك و بلا مقارنة طبعاً .. ألهذه الدرجة تصدق من يقول قصصاً عن المدارس الغربية بأنهم يعطون الطلاب ادوية .. ألا ترى انك ساذج عندما صدقت الشخص الذي قال لك ذلك و كم هو ايضاً ساذج او ربما يتهيأ له او يتوقع او يكذب . و مروراً بنمط الحياة الاجتماعية و المهنية و الثقافية و الاعلامية و بطريقة ترتيب الشوارع و تنظيمها و الكلاب التي لا تقطع الشارع الا عند إشارة المرور الخضراء و تتوقف عندما تكون حمراء و ما طرحته انا ايضاً من افكار و كلام يرتبط بالنظام الاجتماعي و الصحي و الاعلامي "الاعلامي الذي لا تسوسه ادارة حكومية لذلك فهو حر" و القانون و البنوك و الديون و العقارات و الاجازات و التقاعد و المعاقين الموجودين في المجتمع و المدارس صفاً صف مع اللا معاقين لمحاولة دمجهم بالمجتمع و دعمهم و الخدمات المؤمنة لهم و للمسنين و رقي المطارات الغربية و موظفيها الذين يعطون صورة عن البلد ..و ما الى كل هذه المواضيع الاساسية و غيرها التي لا ترى انت فيها اي اهمية خالد! الذي تدعي الثقافة ، في حين انها مقاييس و معايير يتم من خلالها تصنيف رقي البلاد. فما أغرب ان لا ترى اهمية لذلك كله امام اسئلتك الصغيرةو هي صغيرة للغاية. أليس من الاهم برأيك ان تستفيد من هذه الصورة عن الغرب الراقي
لقد اعطيتم صورة واضحة عن الفساد بكل ابعاده و مستوياته و تفرعاته و اشكاله يا عينة البحث بكل ما و من تمثله .. و الوانه في مجتمعكم.انكم مأجورن للفساد لكنه مكشوف فسادكم. الناس و صلوا للكواكب الاخرى و انتم ما زلتم في شبه الخيمة و الجمل و القطيع.
و قد اعطيتُ انا صورة ايجابية عن عقلي و فكري و ثقافتي التي تلقيتها في بيتي و من اهلي و عن المجتمعات الراقية و المتحضرة و  اثبتم انكم لا تستوعبون كل ذلك و لا تقبلون ان يطرح اي احد هذه الافكار الراقية البناءة للمجتمع .أترون عمق بحثي و سخافة اسئلكم و مدى فسادكم نحو المجتمع و المرأة و الغير و القيم و الرقي.
. أ لكثرة فسادكم و اصراركم عليه يا بعض الاساتذة الفاسدين بكلية التربية بدمشق "بعينة البحث" شوهتوا ورقة جامعية عام 1999 و كتبتم على جدار ذات التشويه و اعدتم ذات الاتصالات بالحجج الكاذبة التي حدثت عام 90 و تحجج عميد الكلية بذات العام بأنه مشغول كي لا يفسر ذاك التوقيع المريض مما يثبت علاقته به، و كان فسادكم سبب ترك الدراسة .أكان كل ذلك خوفاً منكم من ان البحث الذي كنت سأجريه  انه كان سيكشف كل قلة العقل و الاخلاق و تنوع الفساد الذي تتميزون به،  ثم وجدتوا من يشبهكم في الفساد في البلد للعمل فاشلين على تغطية فسادكم بفساد مماثل فقد صاروا شركاء لكم في الفساد و ساعدوا على كشف فسادكم و فسادهم اكثر .و بدلاً من اجراء بحث ماجستير فقد صار فسادكم و معاداتكم للمرأة و فساد البعض في الاعلام الفاشل و اسمائكم المستعارة و سوء فهمكم للتحرر و تخلفكم و مرضكم و انحدار مستواكم للتسيب و فساد من حولكم اهم بحث لي .بئس الصور كنتم. و بئس الاخلاق! انه قمة الفساد. بدل من تعترفوا بفسادكم قمتم بفساد جديد !! قبلية عنصرية نفعية مصلحة انانية مرض تخلف تسيب ازعاج مضايقة ..بيئتكم و تربيتكم هكذا.. مرضى بحاجة الى علاج.



غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
رداً على اسئلة الفاسد خالد الساذجة عن الزواج بين الاديان المختلفة في سوريا ارفق الاتي :
و هو مؤشر على عدم قدرةاستيعاب القوانين  التي ما زالت موجودة  لفئات المجتمع و عدم احترامهم و احترام حرياتهم الدينية، و الحريات الدينية لابناء و بنات مثل هذه الحالات من الزواج . ان الاطفال نتاج هذه الحالات لا يحق لهم اختيار ديانتهم حتى و لو كبروا ، و ان الرجل غير المسلم يجب ان يصير مسلماً لكي يتزوج مسلمة اذا اراد اما العكس فلا . و ان المرأة غير المسلمة اذا احتفظت بديانتها في حالة الزواج من مسلم لا يحق لها ما يحق للمسلمة! أليس القانون هو تكافؤ و مساواة بين المواطنين بغض النظر عن الدين او اللون او الاصل او  غير ذلك على سبيل المثال لا اكثر . فالمجتمع يجب ان يكون فيه مساواة في كل شيء اوله القانون و الحقوق و الواجبات ، اما غير ذلك فلا يدل على ان غير المسلمين متعصبين لان التعصب هو في القانون حيث يوجد  تفرقة  بين الاديان في هذه الحالات تحديداً لا غير . فلا يحق لاحد ان يتهم الاقليات الدينية بالتعصب او الغيرة في ظل مثل هذه القوانين التي تتحيز الى طائفة دون سواها بحجة الاكثرية الغالبة. فهذا الاتهام خطأ وكذلك خطأ الاتهام لافراد الاقليات لان الاتهام هنا هو للقانون و لمن يصوغه و يحميه و لا يقبل تطويره . و لافراد الاكثرية و ليس الاقلية. و الاهم انني اقول  لبعض افراد عينة البحث ان قولهم بأن افراد الاقليات الدينية يخافون من ان ينقص عددهم ، او يخافون ان يزيد عدد افراد الاكثرية على حساب الاقلية  او يخافون على مشاعر  الاخرين في الاقلية فهذا قول البعض المرضى في الاكثرية الذين يعبرون بهذا القول انهم يريدون في قرارة انفسهم ان يزيد عدد افراد الاكثرية وان  يقل عدد افراد الاقلية و كذلك ربما هم يفعلون ذلك لجرح مشاعر الاقلية ،  اي هذا امنية المتعصبين الموجود معظمهم في الاكثريات ، و الذين من شدة تعصبهم لا يفكرون بموضوعية بما يقولوه و لا بمساواة . لان الصح ان يكون هناك قوانين مدنية تحمي الجميع و تدافع عن الجميع و تسمح للاطفال بإختيار الدين الذي يريدونه و يحق لهم كما يحق لغيرهم و الصح المعاملة بمساواة . فالتحرر في هذه الحالة لا يقوم على التعصب لانهما نقيضان و من يقول ان الاقلية متعصبة في ظل القانون الحالي يشير الى نفسه انه هو المتعصب و ليس الاقلية لان الاقلية لا تقبل بعدم الانصاف و لا بعدم المساواة و لا بالانقاص من الاحترام و التقدير للمعتقدات الدينية و لحرية المعتقد . فيا افراد عينة البحث الذين أرقكم هذا السؤال  اقول: ان الاقليات ليسوا متعصبين ، و انما القانون و انتم متعصبين متعامين عن الحقيقة في التعصب و التحيز بالقانون ، فلا تتهمون الاخرين بالتعصب الذي هو من صفاتكم و من اثاره الاساءة لاحترام الاقليات و وجودهم و حرياتهم الدينية. و التحرر اساسه تحرر،  و لا يمكن ان يكون اساسه تعصب يرتدي حلة التحرر و داخله قمع و تحيز و تعصب و عدم مساواة في هذا الموضوع تحديداً  طبعاً . فالاقليات ليسوا مجانين . انهم يحترمون حرياتهم و حريات ابنائهم و بناتهم و من العقل و من الطبيعي ان يرفضوا مثل هذه الحالات عند حدوثها لانها لا تقوم على المساواة و لا على التحرر المدروس و المنظم الذي يعطي افراد الاقليات احترامهم و مكانتهم و يحافظ عليها من المساس او التجريح . لان مثل هذه الحالات تضع الاجيال في مشاكل مع المجتمع ، و الحل لذلك و لتجاوز كل التعصبات و ما يلحق بها هو القوانين المدنية و المجتمعات المدنية القائمة على العقل و الرقي و الاحترام و عدم المساس بالكرامات و الحقوق و الواجبات.
الحالات التي تحدث هي حالات فردية و قد اعطيتك منها الكثير من الامثلة التي كنتُ قد جمعتها اثناء بحثي ،في هذه النقطة من البحث ، وقد ينجح بعضها و يستمر مع انها قائمة على اللامساواة، لكن معظمها يفشل لانه غير قائم على الاحترام و غير قائم على المساواة و غير قائم على الفهم الصحيح لثقافة الاقليات و عادات الاقليات و قيم الاقليات و حرية الاقليات الفكرية و الثقافية و الاجتماعية  بشكل عام ، و غير قائم على مشاعر صافية نقية صادقة و نظيفة غالباً من قبل افراد الاكثرية و ذلك اوضحته حالات عديدة في المجتمع و في الحالات التي تم تناولها في البحث . الاقليات متسامحين لكن القانون غير متسامح . الاقليات متحررون لكن الاكثرية هي المتعصبة و المغلقة  في الواقع . الاقليات لا يسيئون لمشاعر الاكثرية و لا يلعبون بالمشاعر لانهم يحترمون المشاعر و القيم و الاصول و يخافون و يحمون الوحدة الوطنية في البلد الذي ينتمون له فهم من ثقافات متحررة طلقة متفتحة واعية بعيدة عن الكبت الذي يعاني منه جزءليس قليل من افراد الاكثرية ذوي التربية المغلقة القمعية و ما ينتج عنها، " الاقليات بعيدة عن الكبت بشكل ايجابي و سوي " و الاقليات يفهمون ثقافة الاكثرية و يراعونها و قد يضايقون انفسهم و يُظلمون كي لا يسيئوا للاخرين، لكن العكس ليس دائماً يحدث فالاكثرية لا تفهم و لا تحاول ان تفهم ثقافة الاقلية بشكل موضوعي عقلي و مدني و حضاري و غالباًتقودهم احكامهم المسبقة الخاطئة عن الاقلية  .. .فعندما يرفض او يمنع او يعارض او يزعل او يغضب افراد الاقليات من مثل هذا الحالات فهم لا يفعلون ذلك لانهم متعصبين انما يفعلون ذلك لانهم يقدسون الحرية و المساواة و الاحترام و الاختيار الحر دون شروط و دون اجبار و دون المساس بذلك ، و لانهم اي الاقليات يرفضون التعصب و التحيز و الاهانات. يعني لان الاكثرية في المجتمع هي المتعصبة و ليس الاقليات . و طالما ان القانون غير مدني و طالما ان الثقافات متباينة و مختلفة و ربما متناقضة بكثير من الاشياء، و ان الفهم و التحرر كمفهوم تختلف النظرة اليه ، و طالما ان الاكثرية لا تحكم على الاقلية الا وفق نظرة تعصبية قائمة على التعصب غالباً و من نظرة ذاتية لا موضوعية ، و طالما ان التربية من جذورها عند الاكثرية غالباً هي مغلقة منعزلة بعيدة عن المدنية فإن الاقلية في هذه الحالات هي الاكثر تحرر و هي اعمق تفكير و ابعد نظر . و لا يحق لاحد سيد! خالد  اتهام الاقليات بالتعصب . لان التعصب في هذا الموضوع موجود في القانون و التفرقة بين الطوائف به ايضاً موجودة بالقانون و بثقافة الاكثرية و بفكرهم و تربيتهم . فلا تتهم خويلد الاقليات بالتعصب قبل ان يقوم القانون و ينبني على التحرر الفكري و الثقافي و الاجتماعي و قبل ان ينسلخ عن قيد سيطرة الدين عليه و على بنوده. حدث حالات ثأر و حدث حالات قتل لهذه الاسباب قديما عبر التاريخ المغرق في القدم و ليس الحديث لا بسبب تعصب الاقلية انما بسبب تعصب  القانون و تعصب افراد الاكثرية او استرخاص افراد الاكثرية للغير و لقيم و احترام ثقافة الغير و عقولهم. لكن هذا لا يعني ان الاقلية متعصبة فالخطأ في الثقافة التي ينتمي لها الاكثرية و التي تسوس القانون المتحيز في هذه الناحية و خاصة ان القانون اصلاً غير مدني . فحتى افراد الاكثرية لا يحترمون هذه الحالات، و لا ابناء و بنات هذه الحالات الذين هم نتاج هذه الحالات من الزواج، و الامثلة الواقعية هي الاثبات و هي الشاهد على ذلك و هي عديدة و اضحة و واضح كيف ينظر لها المجتمع. و ان القوانين المدنية هي ليست الا نتاج ثقافة تبدأ مع الفرد عبر تربيته في الاسرة التي ينتمي لها ، ثم تستمر في المدرسة و كل الدوائر و امكنة العمل و في الشارع و في الملعب و النادي و المنطقة السكنية و الاحاديث اليومية و الرسمية ، اي ان ذلك لا يمكن ان يحدث فجأة في مجتمع الاكثرية المغلق و المتعصب و المتزمت بالدين و القشور و الشكليات و الافكار الخاطئة عن الاقليات الموجودة عند الاكثرية فالتربية المدنية مهمة جداً لينتج مجتمع مدني و قانون مدني. "الاقليات ليسوا فلتانين" بل انت.
و بشكل عام حول البحث و التجربة بكل النقاط المتناولة و مما اتضح خلال البحث ان العقول الصغيرة مثل عقل الاساتذة في عينة البحث و اسئلتهم المريضة و عقل نسختهم في النت  المتطابقة معهم خالد ، تمثل تخلف ثقافة العينة و نوع التربية  التسلطية التي تلقوها في بيوتهم  و مجتمعاتهم بغض النظر عن ما هي اديانهم ، و تبين كم ان العقل عندهم ليس له اي اهمية ، لان تركيزهم كان على الامور السطحية الصغيرة و الثانوية التي لا تعني شيء و التي لا يروها الا بمنظار عقلهم الممحي لان الاهتمام بالاشياء الصغيرة طغى على كل اهتمام عندهم . مثلاً النقد الايجابي و النقد لسلوكهم الخطأ و تصرفاتهم الفاسدة الهادفة للاذى يروها تمرد لان مجتمعهم اعتاد على الخنوع و على عدم التفكير و محاربة كل من ينقد ، فكيف اذن ان كان الناقد امرأة تكلمت عن فسادهم و كشفته و لا سيما ان هذه المرأة وثقت فسادهم بالتواريخ و الاسماء و الاحداث ، و هم لم يروا في مجتمعاتهم الا المرأة الخانعة الخاضعة دون تفكير . و من الامثلة ايضاً على اهتماماتهم  و هي اهتمامات  صغيرة تشبه عقولهم الصغيرة حب السؤال و السماع الى النكت و النهم لها و الاسئلة المرتبطة بالجسد ، و العبارات الصبيانية و الكلام الذي لا يرقى الى ان يدعى نقاش كان سمتهم و كان عنوانهم و محاولة النزول في اي موضوع الى المستوى المادي البحت كان غايتهم لانهم لا يملكون قيم عليا و لا سمو اخلاقي او بُعد روحي و لا عقل نظيف حر و اعي ايجابي . و العقل الايجابي هو كعقل المرأة التي كشفتهم و كشفت فسادهم و هي الاتية من اقلية واعية متحررة مسؤولة حاولوا مراراً ازعاجها بكل خبث و نوايا بشعة و اساليب ابشع تشبههم. فهذه الدونية و  السلبية التي ابدوها افراد عينة البحث في الكلام هي صورتهم و هي مضمونهم و هي نمط من انماط مجتمعهم و لا يوجد اي عمق في فكرهم المريض لان هذه الاهتمامات قد نخرت عقولهم ، لذلك لم يستوعبوا الكلام و المواضيع الراقية و المستوى العالي و الاسلوب المهذب الذي ردت تلك المرأة "اي رديت"  عليهم به لان ذلك اعلى من مستواهم و اعمق من ان تصل اليه عقولهم المسوسة المسمومة و التي لا ترى ابعد من انوفهم. يسأل خالد ذات الاسئلة التي سألوها للناس و المعارف عندما كانوا يتجسسون عام 1990 خالد يسألها ذاتها عام 2004 بالانترنت و يدعي انني انا قلت له عنها في حين انني لا اعرف احد يدعى خالد و لا اعرف اي احد اخر و لم اقل لاي احد يوماً ما شيء عن اي شيئ مما سألوه للناس و لم اسمع هذه الاسئلة الغريبة المريضة من احد منهم مباشرة لانهم لم يتجرؤا على السؤال مما يدل على نوايا فاسدة عندهم انماعرفت انهم هم سألوا عن هذه الاسئلة لناس و معارف . أهذه اخلاق يا كل عينة البحث . لقد اجبت خالد عندما سأل عن الاساتذة  ما كان الاساتذة ذاتهم قد تمنوا ان يسمعوا او يقولوا او كانوا يحاولون ان يضعوه على شفاه الاخرين بالكذب و الحيل و اللعب فكانت اساليبهم كأساليب المومسات المأجورات احياناً و احياناً اخرى اساليب مهزومين لا يقبلون ان تهزمهم المرأة و تكشف اعمالهم الفاسدة، و من خلال اجوبتي كشفت  ان  خالد كان  بلا  عقل او موضوعية او اخلاق . و لم اجبه اجوبتي الحقيقية عنهم و عن فسادهم الاداري و الادبي و تفاصيله  و فساد البعض ممن يدعون الثقافة و التحضر . و ليس غريباً ان خالد توقف عند اسم احد الفاسدين منهم لانه مأجور له و لاشباهه او ربما انه هو مأجور لخالد و كان يسعى لقول ما يتمناه فأجبته قصداً  ما يكشف امانيه التي عبرت عن مرضه و سوء افكاره و نواياه و سوء تصرفاته و تصرفات  جواسيسه الذين كانوا يسعون معه لفرض امانيه المريضة و اقواله العفنة على الاخرين و قد اختبرتك خالد و اجبتك اجابات جواسيسه و ليس اجاباتي الحقيقية التي كنت قد اجبتها في وقتها و ذلك لاكشف فساده . لكن اجاباتي الحقيقية ان كل انسان حر بقراراته و اختياراته و هذه امور شخصية لكن يبدو انه و جواسيسه لم يعجبهم جوابي الحقيقي و لم يقبلوا ان يسمعوه ثانية و الحوا على تكرار اجابة يتمناها الفاسدون. و جوابي الحقيقي لسؤال ترك الدراسة هو اني تركت الدراسة بسبب تلك الفسادات التي اعادوها ثانية 1999 و ليس لغير اسباب ، ايضاً كنت اختبرك خالد. و لخالد اقول  اردت اختبارك و اردت امتحانك يا من تسمي نفسك خالد سواء كنت واحد او اكثر او واحدة او اكثر فلم تختلفوا عن بعض ابداً في الفساد و المادية و الحسية، و لا تجرؤ يا خالد الفاسد على التعريف عن نفسك لانك مريض و مريض بالفساد المزمن انت و امثالك و طبع الجبناء ان لا يجرؤون على قول اسمهم و هدفهم لانهم يسعون للتمويه و للاذى. انك سألت اذا كنتُ قد قمتُ ببحث او اكتب قصة ، ألم تفهم من كل الذي حصل اثناء ما قمت ُ و أثبتٌ  فساد الاساتذة ان ذلك اخذ شكل بحث و قد اثبتُ به فسادهم على الرغم من كل تبجحهم و فساد فسادهم و هذا ما ضايقهم و ضايق كل فاسد و انت احدهم.  انني قد أثبتُ فسادهم عليهم و ذلك كان اهم من اي بحث و اذكى من اي بحث و كان بإسلوب بحث له فرضياته و نتائجه التي بينت فسادهم و فساد بعض الاعلاميين و الضيوف في التلفزيزن من قبيلتهم و بعض المرتزقة الذين اشتروهم و اشتروا ضمائرهم، ثم بعد اثبات الفساد عليهم اشتروك و اشتروا ضميرك لتسأل اسئلتهم المريضة . و بعد ذلك قمتُ بإثبات فسادهم مرة ثانية عندما حاولوا التغطية على فسادهم لكنهم فشلوا  وثم  فسادك انت مرة اخرى و بالجملة فسادهم مرة ثالثة كما ان ردي على رجائك لي عبر النت ان ارد عليك و اساعدك ، ألم تلاحظ انه كان جزء من البحث الذي قمتٌ به عليك و عليهم لكن اعطيتك الاجوبة التي كانوا يتمنون سماعها حتى و لو كان الجواب كاذباً و لم تقبل فيما بعد ان تسمع الجواب الحقيقي و هذه التصرفات منكم تدل على فسادهم عندما تكلمت انت عنهم . نعم قمتُ ببحث استمر سنوات عديدة لانني جمعت فسادكم جميعاً و اختبرته و اعدت عليه التجربة و عليك  خالد ذات التجربة.و كذلك على افراد في النت ذات التجربة من الذين يستعاروا مثلك اسماء و يتظاهرون ان اهدافهم في الحوار ثقافية لكنهم ينزلون شيئاً فشيئاً ليبرهنوا عن اهداف حسية بحتة رخيصة بغلاف ثقافي ، و تظاهرت انت مثلهم و لكنك انتهيت الى اسوأ منهم على عكس ما حاولت ان تبدأ به كشف في النهاية فسادك و خبثك ، و كشف هدفك الحسي و المادي الخالص البعيد عن الرقي و الروح و العقل ، فبدلاً من ان تعتذر عن فسادك اردت الهروب من المواجهة بفساد اكبر. كنت تبدو متعدد الشخصيات و المهن ، و تبدو مرة سلبي و مرة ايجابي الى ان ظهرت حقيقتك السلبية السيئة بوضوح. أفلم تلاحظ ما ذكرته لك عن كيفية كتابة الابحاث و ترتيبها ؟ بدايتها و هدفها و اسئلتها .  أ و لم تلاحظ ما ذكرت لك عن طريقة توثيق الابحاث او بالاحرى طرق توثيق الابحاث و اسمائها؟ و كيف لم تلاحظ ما ذكرته لك عن كيفية انهاء البحث و شبهته لك بكيس يجب ان يتم ربطه كله في النهاية بشكل واضح و كافي ؟ ألم تسأل نفسك لماذا اخذك على قد عقلك السطحي الضحل و لماذا كنت اسمع ماذا تقول دون ان اعلق على اقوالك ؟ على الرغم من انها سخيفة و وضيعة و سطحية لا اعير وقت لها و لا اهمية .ألم تلاحظ كيف كنت اجيبك ما يجعلك تستمر بسؤال ما او فكرة ما دون ان اوقفك عن الاستمرار بتلك الفكرة او غيرها ؟ و كثير من الاسئلة . و خاصة انني قلت لك انا اعرف ماذا افعل و لماذا اتكلم معك ، ألم تسأل نفسك ماذا يعني هذا ؟! كنت الاحظ اقوالك و اسئلتك و تفكيرك و اهتماماتك و فسادك و محاولاتك في التغطية على فسادك و تخلفك و حسيتك. ألاحظ دون ان اتدخل . ألاحظ و اعطيك اجوبة متنوعة ومعظمها لا يمثلني انما يناسب فساد الاساتذة و يوضحه. و ان ما يمثلني هو فقط الكلام العلمي المنطقي الذي بدأنا به الكلام عبر النت و ليس اسئلتك السخيفة عن الجامعة او الاسئلة الشخصية ، فإنني تنازلت و نزلت لمستواك و على قد عقلك و كذبت عليك بها بهدف علمي يفيد بحثي و ذلك لاختبارك ، و إياك ان تصدق كل اجوبتي و قد قلتها لك عدة مرات و قلت لك يمكنك ان تختار الاجابات التي تريدها ايضاً و ذلك كان فقط لاختبرك و قد بين فسادك و تدنيك. تسأل قصة ؟! فعلاً انت قصة او انتم قصص ايضاً و مقالات ، فعندي الكثير منها لكن الجواب على هذا السؤال ليس شأنك و لا ارد عليه ايضاً. ألم اقل لك اني اعرف ماذا افعل و لماذا ايضاً، فهذا ليس شأنك و لا شأن احد اخر. قلت  لك اني اصلاً و دائماً و على طول  لا افعل الا ما هو صح و ما هو ايجابي في كل مراحل العمر دون استثناء دقيقة واحدة ؟ و قلتُ لك في النت خالد  لن ارد عليك الان " الان وقتها يعني 2004" و كان ذلك 2004 ، و قلتُ لانني  اعرف ماذا افعل . لكنك انت لم تكن تعرف ماذا افعل في النت و الواقع من بحث ، هل كنت تتوقع اني ألعب ؟ ها. ان عقولكم و تفكيركم لا تصل بأعلى درجاتها الى عقل الذبابة  و الغبية ايضاً عقول عاشت في سبات و فساد و مرض و ما زالت، و ما زالت على مستوى عقول من لم يبدوا بعد و ليس فقط البدو . الفاسدين عندما يفشلون يترجون الشفقة و لكي يتهربون من المواجهة يعصبون ليزعجون من كشفت فسادهم جميعاً و ذلك لابعادها و تسكيتها عن كشف الاجوبة الحقيقية و يسعون  لسرقة كل كلام ايجابي ذكرته او طرحته او فكرة مفيدة علمية او اجتماعية او انسانية او ثقافية متحضرة يرقعون بها تخلفهم و كبتهم و فسادهم الذي ثبت عليهم .

ايها التخلف و الجهل و الفساد ، يا عينة البحث، تسعون للهرب من فسادكم و تتسابقون فاشلين لعكس سلبياتكم على الافضل منكم عقلاً و خلقاً و اسمى منكم روحاً و تسعون لتغطية ايجابياتهم و تحاولون ان تتمظهرون بها مشوهينها فتبدو فضفاضة عليكم لانكم لا تستوعبون مثل هذه الايجابيات و لانكم تضيعون بها فيبدو غبائكم و تخلفكم و جهلكم و فسادكم اكثر عمقاً و ترسخاً بكم و ببيئتكم و تربيتكم فتثبتون غبائكم اكثر، كل هذا يدعى نقص بعقولكم و مرض بنفوسكم خاصة و ان هذا الفساد الذي قمتم انتم به كشفته ببساطة و كشفت مستواكم المادي الخالص و هذا ما يزعجكم.انكم انكشفتوا. و ان الفاسد امثالكم عندما تكشف فساده و تخلفه او تسيبه او كبته امرأة متحررة  واثقة من نفسها انه يسعى للاساءة اليها و لصورتها مما يدل على تخلفه اذا كان متخلف مكبوت و تسيبه اذا كان متسيباً. المرأة الواثقة من نفسها  و  المتحررة  قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم و اثر تلك البيئة عليه.
ايها الفاسدين عندما تتكلمون مع امرأة عليكم بالاهتمام بعقلها و ليس بشكلها و لا بطولها او وزنها او لونها او كل ما شغل اهتمامكم من اسئلة مريضة تدل على اولياتكم،  و لا حتى مطلوب منكم الاهتمام بدينها او معتقداتها و لا بطعامها او شرابها او لون مفروشات بيتها و غطاء طاولة مطبخها او لون ثيابها او كتبها  و صديقاتها او رحلاتها او سبب غزارة و عمق ثقافتها و تنوعها و غنى معلوماتها و تشعب معلوماتها و عمقها او سبب ذلك او  بقية كل ما سألتوا عنه. فالعقل يسأل عن العقل و لا يسأل عن غير اشياء . فما علاقة العقل بالطول و اللون و اللباس و ما الى ذلك ،ان كل مجتمع و كل بيئة و كل مكان او مناسبة او وقت او عمر .. له ما يناسبه و ذلك لا يستوعبه المتخلفون و المتسيبون امثالكم، اذن لا عقل و لا ثقافة و لا اي بُعد لعينة البحث.. لكن هذا التخلف و هذا الجهل و هذه الاهتمامات السخيفة التي بينتوها هي هويتكم و اهتماماتكم الملحة عليكم  و ليس لديكم اعمق منها . لذلك فإن المرأة تسمع اسئلتكم لتبين للاخرين تخلفكم و قحط فكركم و صدئه ، و عفنه و مرضه لانها تقول لكم انها تعطيكم اجوبة خاطئة لكنكم تسعدون بتلك الاجوبة و تأخذونها متعمدين بشكل جدي في حين ان المرأة تضحك على عقولكم العفنة العجرة و تضحك على من هم افسد منكم و يساعدونكم بالفساد و ذلك كي تكشف فسادكم اكثر. هل رأيتم اصغر من عقولكم بالعالم كله !؟ و الله ان الجهلة و الاميين و..اكثر رقياً و ادباً و تهذيباً بأسئلتهم و بإسلوبهم و بأهدافهم و كذلك اكثر موضوعية و منطقية، منذ عام 1989 الى عام 1999  الى عام 2004 و انتم تنكرون فسادكم و كلما كنتوا تنكروه اكثر كلما كان يثبت عليكم اكثر  و لم تنفعكم كل محاولات تغطيته انما وسعت دائرة فسادكم . أهذه اخلاق و هذا عقل يا عينة البحث المكبوتين و المتخلفين و الفاسدين و المتسيبين و معادين للحق و للمرأة و بالذات المرأة الشريفة التي تكشفكم و التي لا تفكر الا بشكل ايجابي . اما انتم فلا شيء سوى  عفن العقول و النفوس و الاخلاق السلبية الطاغية لديكم. هزُلت يا اساتذة و يا خالد.
و عندما يتكلم خالد بالدين ! يعني هزلت اكثر عند وجود فاسد يدعى خالد يتمنطق و يدعي المعرفة بالدين و الله ،  فكم انت مضحك خالد الفاسد عندما تتكلم بالدين و تعين نفسك مندوب الله و مستشاره او الوصي على قراراته في الارض ، لم اسمع بحياتي ان الله المقدس اسمه انه فاقد الاهلية  لدرجة ان اتى فاسد مثلك يسمح لنفسه ان يقرر بدلاً منه و نيابة عنه ، الا تستصغر عقلك عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك و تتلحف بالدين و انت امورالعقل و  الارض لا تستوعبها فكيف ستستوعب امور السماء ! اذا كان امثالك يتكلمون عن الذي صح و ليس صح و غير فهمانين شي و لا يتكلمون الا بالغدر و الكذب المكشوف و التصنع و الحس و المادة و يترجون بالانترنت  المقابل اي  المقابلة  ان تعاملهم معاملة الطفل الصغير و يطلبون الشفقة و يجبرون او يترجون بكل بلاهة من المقابلة التي تُعاملهم معاملة الاطفال يترجون ان تردد  بالنت  اجوبتهم الكاذبة  السخيفة التي يريدونها هم لا الاجوبة الحقيقية ، و يتكلمون عن  الجنة و النار و يعطون للناس تقييمات و تصنيفات  للجنة و النار فمن اذن سيسكت . الانسان يجب عليه التواضع  فمثلاً مهما كانت اعمالي حسنة كإنسان يجب ان اتواضع و لا امدح نفسي و لا امدح اعمالي لان الانسان الحقيقي يعمل الشيء الذي يقنعه هو ذاته كإنسان ، فهناك  دائماً فكرة هامة وراء عملي اعرفها و اعرف كيف و لماذا اتصرف ،و لا انتظر اراء او مديح او ذم او اطراء  من لا يفهم ماذا اعمل و لماذا و ذلك لانني اعرف ماذا اعمل و اعرف هدفي .ابسط مبادئ الفهم و العقل عندما تتكلم عن الاديان ان تنظر للجواتب المتشابهة بها و ليس للاختلافات حتى تتجنب  الخلافات و حتى يكون لكلامك معنى يفيد في البناء في المجتمع و ليس في الهدم و التخريب الذي يناسب فسادك. انك مضحك فعلاً خالد .ان الدين هو الضمير يا خالد و من لا يملك ضمير لا دين له و من  لا يريد سماع الحقائق ، و يرفض معرفة الاجوبة الصحيحة و غير المفروضة فرضاً او المرجوة تكرارها بطريقة الرجاء لا  عقل له . الدين هو العمل الصحيح الهادف للخير العام و ليس الخاص ،و الدين لا يرتبط بالشر ،  و الدين هو المعاملة و هو الضمير و البعد عن اللف و الدوران لتظليل الفساد و طمسه و هو البعد عن التظاهر و البعد عن لعب الادوار البريئة و الصحيحة في حين المضمون فساد،و الاسلوب فساد و الهدف الفساد، و الفساد و الدين لا يجتمعان .  و من يتكلم بالدين عليه ان يبتعد عن الفساد و يبعده من قلبه و ضميره، و من يهمه الله او لديه ضمير فلا يقحم الله في فساده. الا ترى ان كل حروب العالم او معظمها على الاقل هي بسبب خلط الدين بالفساد و العمل على تغليف الفساد بحجج تسيء للدين ؟ و بالتالي ان الدين بشكل او بأخر سبب في الحروب ، و ما ينتج عن الحروب من مأسي بعد الحروب تفوق ما يحدث من مأسي اثناء الحروب على البشر و الجماد و الاشياءو الحيوان ! هذا عندما يمتزج الدين بالفساد طبعاً . فدع الدين لاصحابه و بأمكنته و لا تخلطه بفساد نتن كفسادك و فساد اشباهك في النت او الواقع.
 و من المضحك اكثر ان خالد الفاسد يسأل اذا كنت احب ان اعمل بالسياسة، اي سياسة والفساد ينخر عقول و روتين الاعلام و الجامعات و الدوائر و كثير من الذين يقررون بلا عقول، و يقمعون اصحاب الحق من الناس الابرياء و يغيرون الحقائق التي بأيدي الابرياء الذين يمكنهم كشف فساد الفاسدين. اين السياسة؟ عندما تكون قد هذا السؤال و يكون هناك سياسة و عندما تتجرأ ان تذكر اسمك اولاً و عندما تتكلم بجدية إسألني هذا السؤال .

الجامعات و و سائل الاعلام و الانترنت و سائل علم و ثقافة و فكر و ان الثمن و التكاليف فيها محسوبة بالدقيقة و المطلوب منها كبير نحو المجتمعات ، هذا في العالم الراقي الذي يحترم الناس و المباديء ، و هي ليست مضافات بدو تدجل لافراد القبيلة على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات . و ليست و سائل تشويه للقيم و المبادئ و وسائل لتمجيد الفساد و الانانية و الامراض الناتجة عن ذلك . و ليست وسائل للقمع و لتسكيت ذوي الحق و لتزوير الحقائق و لمنع الكلام و لحجب الاجابة الحقيقية لسؤال ما لانها تكشف فساد مجموعة ما  في كلية او وسيلة اعلام او انترنت او غير ذلك ، ان من يهرب من سماع الاجابة الحقيقية و يمنعها و يسيء لكي يسكت المرأة التي كشفت فساده و فساد مجتمعه ما هو الا تصرف دال على تأكيد الفساد الذي يتصف به و الاستمرار به هو  و مجتمعه ، و المضحك الادعاء بالثقافة و الفكر و الادب ! . أضمائر هذه يا فاسدين عينة البحث . ان من يطلبون المعاملة على انهم اطفال في عينة البحث فإنهم  يطلبون ذلك لانهم ليسوا بمستوى عقل المرأة العميق و الراقي فيحاولوا ان يترجوا منها شفقتها عليهم كي لا تجرحهم و كي لا تحرجهم،  و يهربون دون ان يسمعوا ماذا ستقول و دون ان يسمحوا لها ان تقول ما تريد ان تقول لانهم يعرفون مدى قدرتها على اثبات فسادهم ، فيحاولون من خلال شحادتهم  الشفقة عليهم منها ، او من خلال التعصيب ليزعجوها او من خلال التصنع ناسين ان المرأة اسمى من ان ترد على هذه النوعيات من المرضى لان هذا كله فشل منهم في القدرة على مواجهة عقل المرأة الزكية ، فيسعون لجرحها كي يزعجوها قبل ان تكشف الاجوبة الحقيقية التي تدور حول فسادهم . و مثل تلك التصرفات عند عينة البحث تنم عن تربية قد تلقوها قائمة على الكراهية و العداء و البغض و هذه صفات لا تجلب الا المزيد من التخلف و الفساد و القمع في المجتمع الذي حولهم  ، على عكس التربية القائمة على الحب و العطاء و النقاش و الاحترام و الانفتاح ، و هذا النوع من التربية لا يعجبهم فيحاربوه و يحاربوا افراده . و ان  كل نوع تربية هو صورة عن بيئة ثقافية و اخلاقية معينة . و كل فرد يكون سلوكه في تعامله مع الاخر عبارة عن صورة عن مجتمعه و بيئته و تربيته و ثقافته و تحرره .

تلك كانت ملخص صورة عن فساد بعض الاساتذة في كلية التربية دمشق و بعض من الفاسدين حولهم اصروا على فسادهم و كرروه و كشفته و اثبته عليهم،  و كرروه مضيفين اليه اسئلة ابشع و ادنى مستوى من السابق ، و تدل على سوء اخلاقهم و عفن عقولهم مكررين اسئلة و تعكس بشاعة نفوسهم و ضمائرهم و أجبتهم عليها اجوبة متناقضة مع السابق عمداً لأبين قلة عقولهم و مستوى تدني تفكيرهم و سوء اخلاقهم ، و كذلك بالنسبة لكل من حاول ان يغطي على فسادهم و يقلب الصورة و هذا مجتمع الفساد و الدكتاتورية و النفوس المريضة الناتجة عن تربية قمعية متخلفة لا تؤدي بأفرادها الا الى مزيد من التخلف او الى التسيب البشع ، و افرادها يعملون على محاربة المرأة المتحررة ، و لا يميزون بين التحرر و التسيب لانهم تربوا و عاشوا في الظلام الثقافي و التربوي و العقلي و الاجتماعي و الروحي و النفسي في بيئاتهم المقموعة. فيحاربون المرأة التي كشفت فسادهم و تخلفهم و تسيبهم معاً. قاموا بسرقة ارقام هاتف ، ازعاج في الهاتف و ارسال مزعجين من طينتهم في الطريق و البيت ، و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات ،،و بعد سنوات قاموا  بتشويه ورقة رسمية بمكتب الوكيل الاداري عام 1999 ،و قاموا بإرسال احد للكتابة على حائط ، و اعادة الاتصالات السخيفة، و الازعاج في الطريق ، كي يبعدوا من ستكشف فسادهم . . أبشع من ذلك لا يوجد . فهذه اخلاقهم و هذه قيمهم , هكذا تربوا لذلك تعاملوا مع الناس بهذه التصرفات.و ربما !!هكذا يتعامل رجال قبيلتهم مع النساء !! فهذا عادي عندهم ، لا يرون العقل و لا يرون الادب و لا الاخلاق و لا يفهمون بالكلام و المعاملة الراقية لان اساليبهم فقط الفساد ، و اخلاقهم في الحضيض هم و من يحميهم و يلفق لهم فسادهم من المرتزقة الذين معهم ، و اخيراً " خالد " الذي مثل بالنت  كل فسادهم و اجبته ما كان يتمنى الفاسدون و ليس ما ينطبق على اجوبتي الحقيقية عنهم  و عن فسادهم و سبب تركي الجامعة و حول الجامعة و بعض الاشياء الاخرى بغرض ايضاح فسادهم و تخلفهم و تسيب  و كبت البعض في الجامعة كنت اجيب ما يوافق الصورة التي ارادها الفاسدون  لكي اوضح فسادهم و فساد نفوسهم من خلال عكس اجوبتهم لهم التي حاولوا فرضها قديماً   .. و كل ما كنت اقول جملة  للفاسد خالد كان خالد يعود ثانية الى موضوع الجامعة و كأنه احد افرادها " افرادها الفاسدين ربما " يعود الى الجامعة و يذكر اشياء مدسوسة من فاسدين الجامعة ، آخذه على قد عقله و اعطيه اجابة ترضي الفاسدين لكشف الفاسدين في حين ان الاجابة لم تكن اجابتي الحقيقية انما احياناً العكس تماماً و لا سيما عن الاسم الفاسد الذي توقف خالد عنده, ان اجاباتي الحقيقية هي فقط كل ما كان من حديث مفيد و عقلاني و علمي عن المجتمع و فساده و طريقة تطويره و مقارنة المجتمع الحديث مع المجتمع المتخلف و اعطيت الفاسد خالد صور ة كاملة و متكاملة عن المجتمع المدني الحديث من اوله لاخره و بكل مجالاته . لكن الفاسد منقوع في الفساد و الحضيض مثل عينة البحث كاملة يحولون كل شيء او موضوع نقاش راقي الى موضوع يمثل غرائزهم و تسيبهم و تخلفهم و مجتمعهم ، لم يعجبهم انني كشفت فسادهم في الواقع و في النت ثم ثانية كشفت فساد خالد ايضاً في النت لانهم و لانه حاولوا التشويه و الاساءة و قلب الحقائق التي اثبتها عليهم ،  "و للفاسدين في عينة البحث اقول مهما عملتوا فإن  فسادكم  مكشوف و تعرفون مستوى عقلي الراقي و اخلاقي الارقى و هذا ما ازعجكم" " و تعرفون كم انتم فاسدين "  اعطيت خالد من العقل الذي لدي منه الكثير و الكثير ،  و هو بدوره أظهر ما لديه من تخلف و تسيب و كبت و خبث معاً و قلة عقل و  فساد من قبله و من قبل  عينة البحث كاملة ،و هرب و لم يجرؤ على قول اسمه ، و هرب كي لا اواجهه بالحقيقة و بالاجوبة الحقيقية للاسئلته كما انا كنت سأجبيب عليها وفق ما انا مقتنعة بها ، انه سكر الموضوع و لا يريد ان احكي عن الفساد المتعلق بهم الذي كان سبب تركي الجامعة مرتين . و تركتها   كي لا  اتخانق معهم بسبب فسادهم و اصرارهم عليه، "لانه كان الافضل ترك مكان يعيث به الفاسدون و يصرون على الفساد و لا يفهمون بالذوق". فلم يستحق الفاسد  اجابة  فيما بعد مني و لا تعليق لانه لا يستحق الا الشفقة لانني اتكلم بالعقل و المنطق و العلم و الثقافة و هو يتكلم كما باقي عينة البحث عن الحس و الماديات و الامور الصغيرة مثل عقله و عقولهم بكل سفاهة  ، و كل بضعة جمل كان يسأل و عندما كنتي في الجامعة .. و عندما كنتي في الجامعة .. فإن كنت تعرفني ايها الفاشل و فاقد الاتزان  او كنت تعرف احد يعرفني كنت عرفت اقل درجات العقل و الذوق و تكلمت بإسمك لكي احترمك  و اجيب اجابة حقيقية لكن الفساد يجعلك تفعل هكذا لكي تتهرب عندما ينكشف فسادك و هدفك ، و ان كنت لا تعرف احد يعرفني لما اخترت اسئلة مشابهة بل مطابقة لاسئلة الاساتذة الفاسدين التي تجسسوا بها خفية عند بعض الناس عني و اضافوا اليها اوهامهم و امراض تربيتهم القمعية ، و ارادوا منها الاذى و ارادوا منك التمويه و التشويه للحقائق و للقيم و العقل و الاخلاق لكن خسئت انت و هم ،و ربما هم اعطوك تلك الاسئلة مضيفين لها اسئلة سفيهة مثلهم  هذا مستوى بعض اساتذة جامعة في دمشق فيا للمستقبل الباهر للمجتمع، الفاسدين بدل من الاعتراف بفسادهم و الاعتذار عنه يقومون بفساد اضافي و اضافي و يساعدهم من هم اكثر فساداً منهم. فمن غير المعقول ان يكون هذا التشابه صدفة ، و من غباء و جبن و فساد خالد انه لم يذكر اسمه، لانه لو لم يكن فاسد يهدف الى الفساد لتكلم بإسمه كي اجيبه اجابات حقيقية على كلامه، لكن الفاسد مثله يخاف من المواجهة ، و يستحق الشفقة لانه لا كرامة له و لا عقل يحتاج للمساعدة، و طبع اللئيم امثال خالد ان يسيء لمن يساعده و يهرب قبل ان يسمع ماذا كنت سأقول، تستحق عينة البحث الشفقة على تخلفها و تسيب افرادها و مجتمعاتها .ألا تستحقون الشفقة !؟ نعم انها  الشفقة و الانسانية و محاولة المساعدة للفاسدين،  عل يصير لهم عقول تعمل ، هي التي تجعلنا نتجاهل التصرفات غير الصحيحة ممن لا يعرفون ما الذي يفعلونه فنتركهم ليحلمون عل الحلم يعدل بصيرتهم و عقلهم و اعمالهم ...أما من يتقصدون افعالهم الخطأ فنتجاهلهم الى ان تكبر اخطائهم فيكشفون افعالهم بأفعالهم الجديدة الاكثر خطأ من القديمة فهم بالتالي جهلة و متخلفين و مرضى مساكين لم ينالوا في تربيتهم القيم الكافية ليعشوا بين الناس ، فلا تجوز عليهم الا الشفقة . بالشفقة ايضاً نترك بعض البشر بأعمالهم دون ان نرد لهم الاذى بالاذى فلا نحاسبهم و لا نعاتبهم لانهم اقل من مستوى العتاب و المحاسبة ايضاً . فلا نسبب لهم توبيخ او عقوبة في اعمالهم او في القانون مع اننا اقدر و ذوي حق...بأن تفعل و بإثباتات ،  لكنها الشفقة و الرأفة و الانسانية و الرفق و السمو الذاتي الذي هو معاملة مع الله و ليس مع من لا ...، لان من يفهم بالتعامل و المعاملة و الاصول لا يسئ حتى للمسيء ، لان المسيء احياناً لا يُحاسب لعدم قدرته على تحمل المسؤولية لاسباب ذاتية به عميقة  فهو بحاجة لاصلاح  و رعاية  و رفق ..و معاملة على انه صغير بحاجة ليتعلم التفكير الايجابي و بحاجة للشفقة و المساعدة و الاستيعاب  . نعم انها الشفقة و التعامل الحسن الخلوق ، اي العطاء عطاء بلا خسارة لان العطاء انواع ايضاً و منه الانساني و العقلي و المجرد الذي لا يفهمه من يحتاجون للعناية و الشفقة و الاصلاح و..و..و انها الشفقة على نوع معين من البشر له تهيؤات غريبة يكذبها على نفسه و يصدقها و ينشرها دون ان يعرف حقيقة ان هذه ليست الا شفقة و ليس لها اسم اخر فهي شفقة . و لذلك ندخل في العالم الوهمي في عقولهم و نفوسهم و نستمع لهم و لما يقولونه ، و نساعدهم ان يسألوا كل ما يسألونه و نعطيهم اجوبة تدعم اوهامهم لينكشفوا اكثر و ينكشف فسادهم ، محاولين اعطائهم طريقة يفكرون بها بإيجابية عسى يتعلمون الرؤوية الموضوعية و الايجابية للاخرين . لكن الفاسد فاسد . و السيء سيء،  و الاخلاق لا توهب و لا تعطى و كذلك العقل و الانسانية و القيم الروحية الراقية و لا النفوس الصافية ، فالسيء لا يعمل الا السوء و لا يفكر الا بالسوء و لا يقول الا السوء و المسألة مسألة قيم و عقل و اخلاق و فهم للقيم المتحررة السامية. فساد عدد من الاساتذة في كلية التربية و من هم افسد منهم في الاعلام و البلد و النت جعلته بحثاً على تصرفاتهم و بيئتهم و تربيتهم و قيمهم و تخلفهم و تسيبهم و كبتهم و سوء مجتمعهم و حاجته للاصلاح و كذلك  وضحت طرق و نقاط الاصلاح . فهل يتم يوماً اصلاح الفساد في تلك البيئة و التربية و المجتمع و النفوس و العقول؟
فاسدين ، مكبوتين ، متخلفين ، متسيبين ، لا يستوعبون التحرر و يسيئون للمتحررين و للقيم و لمن تكشف فسادهم. الناس يا عينة البحث يتصرفون بعقل و بضمير و بإنسانية و هذا يتضمن الاخلاق و الشرف و الصراحة و السؤال الصريح بشكل يجعل الاخر يحترم من يسأل و كل من يخرج عن ذلك فهو ليس عاقل و ليس انسان و لا يحق له الاحترام انما هو شخصية كرتونية مهزوزة لاهية عابثة بالقيم و العقل اي شخصية مريضة ... . فيا عينة البحث ان الانسان يسأل ما يريد عندما يسأل بطريقة سليمة شريفة عاقلة و يسأل بإسمه عندما يكون ذو ثقة بصحة عمله و اخلاقه و عندما يكون قادراً على المواجهة بإسمه الحقيقي ، و عندما لا يهرب كالقطط السارقة الجبانة ، و من يسأل بخبث لا يحصل الا على اجوبة غير صحيحة متعمدة. و من يملك عقل يحترم نفسه و كلامه و يعترف بفساده و فساد من يغلف له فساده بفساد و خبث اكبر دون ان يعرف انه مكشوف ، و الذي اتضح ان عينة البحث لا عقل سليم لهم و لا مسؤولية و لا موضوعية و لا مبدأ و لا ضمير و لا قدرة على الاعتراف بالتصرفات الفاسدة ، ولا جرأة على قول الاسم الحقيقي لانهم ذو فساد مكشوف، لذلك اعجبتهم الاجابات الغير صحيحة و لم يريدوا ان يسمعوا الاجابات الصحيحة فيما بعد لانها تكشف فسادهم و غبائهم و هربوا من المواجهة سعداء بقلة ضمائرهم غير قادرين على قول اسمائهم الحقيقية. ما أبشعها من عينة و تصرفات و مستويات ، هكذا هي عينة فاقدين القيم. المكتوب هنا هو بعض من ما كتبته عن التجربة منذ عام 1989 و 1999 الى عام 2004 و يعطي صورة مختصرة عن عدة نقاط من التجربة و ليس كل النقاط. واذا كتبت كل شيء احتاج لكتاب كامل حول فساد الاساتذة و  من يغلف فسادهم بأعذار صبيانية قبيحة. لم يكن هدف عينة البحث سوى الاساءة للأخرين المتحضرين المثقفين و المثقفات ، فقد بينوا بأسئلتهم الدنيئة و اهتماماتهم الصغيرة كل مساوئ تربيتهم و سوء اخلاقهم و تدني مستواهم الخلقي و الاجتماعي و النفسي و الروحي. قمتُ ببحث طبعاً و لم ألعب معكم يا حمقى اردتُ مجتمع اصلح واقل كرهاً و كذباً و فساداً. و اكثر عقلاً و اسمى روحاً و خلقاً. هل كنت تتوقع ان اجيبك بأنني قمت ببحث عندما انت سألت و اني كنت ما زلت اقوم ببحث ايضاً دون ان تتجرأ على التعريف عن نفسك او هدفك، بل كل ما بدا عليك هو اللؤم و الخبث و التصنع و الكذب و التقلب و محاولات التصنع الفاشلة بأنك احياناً مسكين او ادمي لكنك كنت تطوي الفساد و الفساد و التخلف و التسيب و الكراهية و البغض و العدوان للمرأة و للمغايرين لك او لكم لا غير،و هذه هي بيئتك و مجتمعك، و منذ البداية قلتُ لك سوف لا تفهم تفكيري او طريقة تفكيري لانني افكر بطريقة خاصة اسمى مما يخطر ببال امثالك، كذلك كنت ابحث بطريقة خاصة لا تستوعبها انت سواء كنت واحد او اكثر .او كل عينة البحث ذوو الشخصيات المريضةالمنفصمةالمتعددةالعدوانية.قلت ُ لك لا تصدق اجوبتي على الاسئلة التي انت تسألها، فهي كانت بهدف البحث الذي كنت اقوم به ، لكن المرضى امثالكم لا يرون الايجابي و لا يعملون الايجابي و لا يفهمون بشكل ايجابي. و يهربون قبل ان اعطي الاجوبة الحقيقية. بعيدين عن التحرر و فهمه لانكم إما في التسيب او في القمع و كلا الحالتين ترتبط بالتخلف و تعيق التطوير و التمدن. إلا ان القمع اسوأ على المجتمع من التسيب، مع ان كلاهما خطأ و متطرف. و ذلك لان المتحرر لا يفهمه المتسيبون خطأ و لا يزعجونه او يضايقوه لكن المتخلفون يفهمونه خطأ و يزعجونه و يضايقوه و يسيئون له او لها. و المتخلفون لا يفرقون بين التسيب و التحرر. و لا بين اسرة او شخصية متسيبة او متحررة لانهم يخلطون و لا يميزون و الجهل هو اساسهم، و المجتمع يعج بهم امثال عينة البحث و كل من مثله "خالد" جهلة متخلفون فاسدون متطفلون مسيئين الفهم و التقدير. "ابسط مثال ،اضافة لكل ما سبق من امثلة على جهل و فساد العينة و خبثها ، في بداية الحديث مع خالد قلت له اني اجرب في المحادثة و اتكلم مع ذات الشخص عدة مرات و بأسمائه المستعارة المتعددة في النت و في كل مرة يعطي معلومات مختلفة عن ذاته فقمت بإجراء تجارب على عدد منهم و جميعهم يبدؤون الكلام متسترين بشكل علمي او ادبي او ثقافي لكنهم ينحدرون تدريجياً للمادة و الحس و هذا يشرح الكبت و الفساد و التربية القمعية. .و لكن قد ظهر ان خالد اسوأ و افسد و اكثر تعددية و حسية من كل من سبقه في العينة سواء بالواقع او النت و الكل واحد و بفساد واحد" و لم يفهم خالد اني كنت مازلت مستمرة في بحث فساد الاساتذة و الاعلاميين و بعض ضيوف التلفزيون الفاسدين. و فساده هرب كي لا اقول ذلك و يسمعه او يقرأه احد و تصرف مثل كل العينة الفاسدة المادية المتسيبة المتخلفة كي لا ينكشف فساده. انت لست موضوعي  ولم تتكلم بطريقة محترمة ولا  بعقل ولأنك لست بمستواي العالي عقلياً لذلك عاملتك معاملة طفل لأنك لا تفهم فكري و رقي كلامي و اسلوبه فلست جديراً بالرد مني على سفاهة أسئلتك و قلة ادبك و عقلك انت و كل من مثلتهم انت دون استثناء احد و ليكن من كان . فمن يثق بنفسه و عقله و عمله و يريد كلاماً جدياً يتكلم بإسمه و عن نفسه.دون ذلك فهو فاسد،ون، ليس عاقلاً و ليس بشراً. مثًل سوء تربيته و خوفه و قلة ثقته بعقله و بنفسه و اخلاقه و برهن على فساد حاله و مجتمعه و سعيه لتخبئة وسخ اعماله و مجتمعه بالنفاق و الفساد و شراء المرتزقة لذلك. لقد امتحنت مجتمعك الفاسد و فسادك. لم تجرؤون على الكلام عن فسادكم و لا بأي اسم حقيقي او كاذب. فاسدين و فاسدات هكذا بدت و انطوت اخلاقكم و عقولكم العفنة. ." لم ارى بحياتي احد يتكلم مع احد ويتقلب بالكلام و مرة يقول اعرفكي و مرة انا لا اعرفكي، مرة يبدو لئيم و قاسي  و مرة طيب و لطيف ، مرة فاقد التهذيب و مرة مهذب،  مرة متحرر و مرة متعصب ، مرة مع المرأة و مرة ضد المرأة ، مرة يتكلم فصحى و مرة عامي مخربط اللهجات و المستويات و الاعمار و الثقافات مرة يقول انه يمزح و مرة يكذب،  متعدد الشخصيات والاهداف هو الفاسد خالد في ذات الحوار ممايستدعي الشفقة و الرأفة عليه بسبب عدم قدرته الحفاظ على مستوى نقاش عقلي و جدي ، حاولت ان لا اجرح مشاعرك و اكشف تخلفك فلم ارد عليك". ان قيمة الانسان عقله و ضميره و اخلاقه. و تقييم الناس هو مسألة معنوية لان الانسان بلا ضمير وعقل و اخلاق لا معنى له ، "فاقد القيمة و المعنى". و من يفقد ذلك لا تعامل معه. " جاوبيني على سؤالي! يقول الفاسد خالد بطريقة همجية عصبية قمعية! لماذا لا تريدي ان تجاوبيني؟ و يتكلم كأني اعرفه او يعرفني! و يخانق و لا يقبل ان انهي هذا التخريف الذي يصدر منه! و لم يقل اسمه او شخصية او عمل او جنسه !!أي سؤال خيالي  مريض هذا يا خالد الذي سألته انت، طبعاً لم اقبل أسأل نفسي هكذا اسئلة مريضة غير واقعية غير محترمة تخريفية من شخصية مثلك كل ما بدا منها التسيب و التخلف و القمع و الكبت و التخفي و المرض. لم أشأ ان اجيبك كي لا اجرحك و اهينك. تتجرأ ان تسأل بكل قمع و عصبية و تريد فرض ما انت تتمناه من جواب و اقول لك اني اعاملك معاملة طفل لا يسأل ما يستحق التفكير او الجواب، حاولت ان لا اضايقك بجوابي فلم اجب "لااحد" على هذه الاسئلة! فمن لا اسم له فهو "لااحد". فأجب نفسك ما تريد كما انت اجبتها و حاولت فرض ما يعجبك من اجوبة على كل ما سبق هذا السؤال في كل الحوار الغريب مع واحد مريض كلمته بعقل فتحول الى الغريزة الوقحة به ومجتمعه. ربما انت اشخاص مكررين لذات الفساد" من غير اسم و غير شخصية. يسأل سؤال عن وقت غير موجود و عن حدث غير موجود و يسأل فيما لو كان موجود بوقت غير موجود هو به اصلاً و ماذا لو كنت انا بذلك الوقت! ماذا سيكون ! من انت اولاً؟ ما هذه التفاهات و الامراض و التعديات على الاحترام ؟و يكرر و فيما لو و فيما لو.. و مثلاً ، كأن العالم ينقصه عاهات و مرضى و متوهمين امثالك! بعيدون عن العالم و الواقع ، عليك بواقعك و بوقتك. اين مقومات اسئلتك التي تريد عليها اجوبة !؟ من الذي يسأل هل انت واحد او واحدة و هل انت بالعالم ام بالأوهام ؟ الا ترى تخلفك و تسيب مجتمعك و مرضكم؟!لا استطيع ان افكر بأسئلة مريضة من مريض غير منطقية.ألا تخجل من هذه الاسئلة المريضة التي تدل على مرضكم و تخلفكم و الانانية. انا أتكلم بعقل و انت بأنانية و مرض و كبت و تخلف  فساد و إساءة . اخترتوا ما اردتوا من اجوبة لا ترتبط بحقيقة و حاولتوا فرضها لترتاحوا و لتغطوا على فسادكم فهل بقيت المسألة عند هذا السؤال السخيف يعني. و الاسخف منه اسلوب فسادكم المكشوف .فعلى من تضحكون إلا على انفسكم المريضة الفاسدة، التي تسعى للاساءة و بخبث مكشوف. فسادكم ثابت عليكم و اسلوبكم في التغطية على الفساد تهريجي بحت يعطي صورة حقيقية عن اللعب و التصنع و الروتوش و التلميع للفساد الذي صدر عن عينة البحث دون استثناء احد منكم. هذا الفساد الجديد ليس شيء غريب عنكم! ،لو كنتوا تريدون ان اتكلم بشكل جدي معكم كنتوا تكلمتوا بأسماء حقيقية، لكن  ما اردتوه هو الفساد لترتاحوا. "فقط الشرفاء يتكلمون بإسم حقيقي" عندما ظهر انك بلا ثقافة و انك اقل من  مستوى عقلي شفقتُ عليك فإنتهزت شفقتي. من يحاول ان يتظاهر امامي بالذكاء كالفاسدين في عينة البحث و خالد، فمن طبعي ان اتظاهر بأنني اصدقه و ذلك لكي اكشف فساده و خبثه اكثر. و هذا ما لا يفهمه الفاسدين المذكورين لانهم لا يفهمون و اصروا ان لا يفهموا و قاموا بفساد و خبث اكثر.و الخبث ليس ذكاء، لأنه يتضمن الفساد بينما الذكاء يتضمن البناء و التفكير الايجابي والخير.فاسدين. مرضى يهدفون لازعاج من تكشف فسادهم <b


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتمة:
أنني افتخر بأنني إمرأة . إمرأة واثقة بحالها  و اعمالها بنفسها و عقلها و اخلاقها وبذكائها ، ذكائها الذي كشف فساد عينة البحث ، و لم يتمكنوا من التهرب او تغطية فسادهم سواء الاساتذة او خالد. أفخر بما لدي من طاقات ايجابية و أفكار ايجابية اتميز بها لم ترق للفاسدين و لكل من يسعى للتشويه و الافساد. و لا يهمني ما يسعى الفاسدون له من اساليب كلاسيكية  في الفساد اعتاد كل الفاسدون على اتباعها  و التي هي معروفة تماماً  فعندما يتضايقون من امرأة يصفونها بالاسترجال او اوصاف ثانية تدل على نظرتهم و امنيتهم هم ان تكون المرأة عليه فيسعون لتشويه صورتها و هي الصورة التي يريدونها في قرارة انفسهم ان تكون هي عليه و كل ما يزعجهم انها في حقيقتها في اسمى الصور  الراقية و الرفيعة المستوى و هذا ما لم يتحملوه، تلك الاساليب تدل على عقلهم الصغير و الفاسد و جبنهم و عدم قدرتهم على تغطية اعمالهم الفاسدة و على تدني مستوى اخلاقهم، و هذه اساليب متخلفين و فاسدين الشرق. فلهم اقول : ان كل اناء ينضح بما به. و ان أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأنني كامل . و ايضاً اقول للئام اذا اكرمت الكريم ملكته و اذا اكرمت اللئيم تمرد. و ايضاً اقول : اذا سقط الرجل فإنه يصبح شرطياً. و كذلك اقول للفاسد خالد ان التعصيب هو لغة المنهزمين الفاشلين الذين لا يعطون للاخر فرصة للكلام و ينتهزون شفقة الاخر على جهلهم و تخلفهم ليعصبون و يهربون حتى لا يسمعون الاخر ماذا يريد ان يقول بعد ان سمعهم للنهاية ، فيهربون قبل ان يسمعوا كيف فكر و كيف و لماذا اجاب اجابات معينة و ما هي الاجابة الحقيقية التي يريد ان يقولها على كل الاسئلة.و ان الفاسدين  يفعلون ذلك كي لا ينكشفون اكثر ، و لان لهم غايات تشبه فسادهم الذي يريدونه ان يعيث في المجتمع و القيم و العقول، خلي فسادكم على اشباهكم في التخلف و الفساد و الدناءة يا عينة البحث . فقد سألت للفاسد خالد ألا تريد ان تسمع بماذا "كذبت" عليك ، كذبت بهدف البحث،  ، تهرب فاسد خالد من الاستماع لانه لا يريد ان يسمع الحقيقة ، الحقيقة التي تثبت فساده و التي تبين الاجوبة الحقيقية التي هي ما اردت قوله في النهاية و ليس عندما كنت اختبر خالد و فساده، فالاستماع ايضاً جرأة لا يتمكن منها الفاسدون امثال خالد بكل من مثله من فاسدين  و عينة البحث الباقية . فهل تجرأت على السمع يا خالد ؟ السمع فقط لا التعريف على شخصيتك و لا قول اسمك الحقيقي انما فقط السمع ، انك لم تتجرأ. لم تتجرأ لانك لا تريد ان يعرفك الاخرون على حقيقتك ، أظهرت انت من خلال كلامك صورة عقل مجتمع لا يريد من المرأة إلا ان تجلس في البيت ، لا تخرج و لا تتعلم ،و لا تتعلم لغة شعب تعيش معه " اما انا فأقول أن ملكت  لغة شعب ملكتهم" و ايضاً ان العمل حضارة و ضرورة و استقلال و حاجة عقلية و هامة للمجتمع و للاسرة و للمرأة و للرجل ايضاً.و المرأة اكثر عقلاً من الرجل و اكثر استيعاب للمجتمع و قيمه و ثقافاته ان كانت متعددة ،و كذلك اكثر روؤية لفساداته الموجودة و الممكنة و المحتملة، و الاهم انهااكثر روؤية لسبل اصلاحه و النهوض به و تطويره . انااعطيت فكرة و صورة كاملة و شاملة عن مجتمع متحضر مدني لا يستطيع اي احد اي يجمعها بطريقتي و بتلك الصورة المتكاملة و المنظمة المدروسة  القادرة ان تكون مشروع بناء و تطوير و رقي بالانسان اولاً و بالتالي بالمجتمع ، و لو وصلت الصورة التي اعطيتها انا الى ايدي و عقول يقظة لكانوا عرفوا الاستفادة منها بما يرقى بالنفوس و العقول و الاعمال و المجتمع، لكن الفساد و الفاسدين لا يواتيهم الرقي و العقل، لا يرون الا صغائر الجسد و هذا ما اتضح في نمط اهتمامات و نقاط اسئلة الفاسد خالد. الذي يعتقد ان رجال المجتمعات المتفتحة المتحررين و الذين يحترمون المرأة يعتقد انهم ينظرون للمرأة بطريقته الرخيصة و بعقله التابع للصغائر من الامور. كان اجدى بك ان تحترم نفسك قليلاً يا ..، أتكلم انا عن المجتمع و فساداته و اسبابه و طريقة تنويره و بكل تجرد و عقل علمي نظيف و يتكلم هو عن ما يعبر عن مستوى متخلف سوقي مقموع متسيب بأن واحد و بلهجة متخلفة متعصبة او بإسلوب يكشف فهمه الخاطئ لغير مجتمعات و بمفردات مثل ياي، يييي، باي .. لهجة الاولاد الصغار فإن كنت تقصد النقد او التجريح لغير مجتمعات فإن هذه المفردات يا فاسد مفردات اولاد صغار او مفردات تناسب غير موضوع عما نتحدث عنه ، لكن لانك فاسد و عابث تتصرف هكذا، لا تفقه شيء، يبدو انك لم تسمع اولاد صغار في مدن و مناطق راقية عمرهم 3 او 4 سنوات في بيئة روضة ديمقراطية كيف يتكلمون،لا روضة تقمع الطفل منذ نعومة اظافره ساعية لتحويلها الى مخالب مثل روضات اهلك و مجتمعك الحجري الديكتاتوري الذي تربيت انت به ، حتى المفردات تختلف من طفل لاخر من ذات العمر في ذات البلد لكن مع اختلاف التربية المتسامحة القائمة على المحبة و التي لا تستوعبها انت و تخلفك و تخلف مجتمعك و اختلافها عن التربية القمعية القائمة على الكره و الحقد و العدوان و الارهاب ، تلك القمعية المتخلفة التي تولد امثالك في الفساد، لانها لا تعرف ان تتعامل مع الطفولة و الاطفال فيخرجوا للمجتمع عدوانيين يفرغون كبتهم و قهرهم و فسادهم و تخلفهم في كل شيءو اينما كانوا كأساتذة دكاترة في كلية التربية اتى كل تخلفهم و كبتهم و فسادهم في ورقة رسمية 1999 كان من الممكن لتلك التصرفات الفاسدة التي قاموا بها ان ترميهم خارج عملهم فيما  دخل القانون بذلك ، و ظهر تخلفهم و كبتهم و فسادهم و سوء خلقهم في تلك الورقة و الهاتف و الطريق و ..واءات كثيرة. يستعمل الفاسد مفردات اطفال و مراهقين مجتمعات لا يفهما ، مفردات ليس لها علاقة بالموضوع و النقاش و لا بجديته  فبدل ان يفكر الفاسد بما طرحته انا من افكار لم يستوعبها تخلفه و قهره فإنه انحدر للتعبير الفج عن نفسيته المتسخة باللا اشياء التي لا تمت للعقل بصلة ، و اتجه ثانية لأصله و نمط تربيته المتخلف و المولد للتسيب،اتجه الى التعصيب و الخناق كي لا يبدو مستوى  تخلف تفكيره و اسلوبه الهادف للمادة و الحس في التعامل ، و عاد لبدائيته التي نشأ عليها و تسربت في فكره و لا وعيه و ربما وعيه ايضاً و هو حريص على هذا الارث القاتل للتحرر و الفكر الايجابي  و الكاره للنظافة بكل ما تعنيه هذه الكلمة او تدل عليه . المجتمعات المحترمة تشكر من يعطي فكر ايجابي مفيد مثل الذي اعطيته انا اما مجتمعك فيعادي من يفعل ذلك و مثلك يعصب و يخانق و يهرب لانه فشل في الحوار و الرقي و الاستيعاب . انت قلت يا فاسد جاوبيني لارتاح ، فأجبتك ما يريحك لكن هل اجبتك اجابات حقيقية ؟ هذا لم تشأ انت ان تسمعه فهربت كالسارق. و ذلك لان اجاباتي الحقيقية لا تريحك و لا تريح اي فاسد فإنك لا تريد ان تسمعها، هروب المجرمين و الفاسدين و الجبناء كان هروبك من الاستماع للاجابات الحقيقية و محاولاتك على تغيير الموضوع عند المحاولة مني ان اجيب اجابة حقيقية ، فأجبتك أجابات كاذبة انت اردتها كي استمع لكل اسئلتك اولاً ثم اجيب على ذلك اجاباتي الحقيقية ، لكنك هربت بلؤم اثبت حقدك و قصدك بالأذى و الإسائة للبحث الذي اجريه حتى لا تسمع الاجابات الحقيقية و هذا معدنك ، و اصلك ،و مجتمعك ،و تربيتك ،و عد ما شئت ان تعد انت و كل الفاسدين و الفاسدات امثالك فما انتم الا الفساد و التخريب.

يسأل الفاسد عن صلوات و نصوص من اديان مختلفة. ان لم تكن تعرف تلك الصلوات لما سألت عنها ، و لما توقفت عند عبارة معينة فيها من شأنها ان توحي بشيء معين عندما كنت انت قد أوقفت الكلام عندها .  فبغض النظر عن ديانتك و لا يهمني ما هي ، ان معلوماتي الدينية و معتقداتي ليست من شأنك ، و سواء كانت ديانتك مثل ديانتي او لا ايضاً هذا ليس شأنك . ليس شأنك كيف أفسر انا ، او كيف اصوم و كيف اصلي او لا اصلي . ليس شأنك هذا ابداً ، و لا لاحد الحق في تقييم ايمان الاخر ، و قرارات الاخر او فهمه للدين او لقول او لنص او اية او اي شيء يرتبط بالدين ، فالدين علاقة و صلة خاصة بين الانسان و ربه. فلكل انسان ايمانه و روحه و عقله و وفق ذلك يفهم الانسان دينه و يؤمن به  وفق ما تمليه عليه روحه  و ايمانه و ضميره و قلبه.. و ما الى ذلك مما يرتبط بالدين و قيمه ، و من يؤمن بالله يؤمن بأنه موجود في كل مكان و معه اينما يكون . اما الجنة و النار فلست انت بوابهما "في حال وجودهما"، و لست انت الذي ترسل الناس الى هذا او ذاك ، حتى و لو كنت تحاول ان تكون لطيف او متملق ، طيب او خبيث ،أكنت من هذا الدين او ذاك او ذلك و تتظاهر العكس او اي شيء كنته لا تهمني لاني اعرف نفسي و على سبيل المثال  قلت انني على الرغم من كل صحة كل افكاري واعمالي و تصرفاتي و سلوكي و في اي وقت كان و سيكون و على الرغم من اني اعرف انني اقوم فقط بالصحيح دائماً و افكر و انوي و اعمل الصحيح دائماً فإنني لا اقرر بدلاً من الله ، انا قلت لك ان الانسان عليه التواضع و عدم التفكير بالغيب و عدم القرار بدلاً من الله ، الانسان يعمل اعماله وفق عقله و ضميره و يخطط لاعماله كي لا يؤذي الناس و يوجه اعماله نحو الصح و الخير و بإسلوب سليم، و ليس مطلوب من الانسان اكثر . فمن انت يا هذا لتعطي لنفسك اذن الدور لتقول الجنة  سواء كان قولك  تملقاً او حقيقةً  ، عليك من نفسك و تصرف انت صح و اعمل بحيث لا تؤذي الناس و لا تضايقهم و لا تزعجهم و لا تكون من الفاسدين اولاً،  فلو كان بك ضمير و موضوعية  كنت تكلمت اولاً بإسمك الحقيقي و كنت احترمت الاصول و كنت لم تنزل بكلامك لمستوى المادة الصرفة، و لمستوى تسول الشفقة لمحاولة التأثير على تفكيري الراقي و ايضاً كنت سمعت ما اريد ان اقوله بالنهاية ،  قبل ان تنصب حالك وكيل الله و ساعده الايمن في الارض في الفرز للناس  على الجنة . أ لم يجد الله غيرك ؟! اذا كان ذلك فلا نريده. فهو اقدس من ان  تذكر انت اسمه القدوس على لسانك خلال فسادك بشكل خاص عندما تقوم بالفساد اقصد و تنويه و تفرح به . فسواء كانت اسئلتك اختبار او امتحان او خبث او غير ذلك.. فإن علاقة كل انسان بالله هي علاقة تخصه وحده، و لا تخص الاخرين. و لاني لم اعرف ما هو قصد اسئلتك مع اني قلت لك ان تقول لكي اجيب بصراحة ، فلانك لم تكن صريح " كذبت " عمداً في كثير من الاجوبة حتى و لو لم تكن لمصلحتي انما فقط لانك لم تكن صريح ، و ربما كانت لمصلحة من فعلاً انا متضايقة من فسادهم ، لكن لانك لم تكن صادق فقد فقد " كذبت " عليك .و لا يهمني "نشيد الانشاد" الذي سألت انت عنه، و لا يهمني كيف اقرأ هذه الكلمة "يس" التي كتبتها لي و اردت ان اقرئها و لا يهمني ما يهم كثير من الناس لان اهتماماتي عقلية و ثقافية و اسمى روحاً من اهتمامات الكثير من الناس. و لا تهمني انصاف الحقائق و انصاف العبارات، و لا يهمني الخبث الذي يتصف به الكثير من الفاسدين بأعمالهم و اقوالهم و نواياهم . و كل ما ليس له معنى و قيمة لا يهمني و لا اعطيه وقت لا يستحقه اعرف هدفي و قيمته و اعرف ماذا افعل و ماذا اسأل و اعمل و ماذا عملت ايضاً و لماذا و لماذا اعمل و الاشياء في اي وقت و اعرف ماذا هو الذي ابحث به و ابحث بطريقتي انا و بعقلي انا و بالواقع و النت فهذا شأني و ليس شأنك . و اعرف انك من الفاسدين . فضولك الذي لا يحمل هوية شخصية و ثقافية و عقلية و روحية لا يعنيني . من لا يذكر اسمه فهو لا احد و لا يهمني كيف يفكر او يرى  او يفسر. من لا يذكر اسم حقيقي لا يحترم نفسه و لا يستحق الاحترام. لن اتعرف على احد لا يجرؤ ان يقول اسم حقيقي. و لن اتكلم بجدية مع من لا اسم حقيقي له لانه يقوم بالخبث فأعطيه اجوبة غير صحيحة و افعل ذلك لاضيفه لعينة البحث الفاسدة و ادرس به بجدية فكرة معينة او شيء معين لأوسع بحثي و معلوماتي، و لا يهمني ماذا يرى الفاسدون امثالك. قلت لك كل اسئلتك فقط بحالة واحدة ممكن ان اجيب عليها بصدق و هذا الحالة ان تذكر اسمك الحقيقي و إلا فإنني سأكذب فقط ، فقلت معليش اكذبي ، تعرف ان اجوبتي كذب يعني تخاف من الجواب الصحيح و تخاف من قول اسمك لانك فاسد و حسب. و رخت تسأل و تذهب و تعود و تسأل و تعرف ان كل ماتسأله لا اعطيك عليه اجابة حقيقية فهذا يعني انك تسعى الى التمويه و التشويه، أتدري معطم الاسماء التي اعطيتك اياها لا اعرفها حتى بالشكل. و معظم ما ذكرته لك كان لامتحانك، و ذلك لانك غير سوي و لم تستحق الثقة ابداً. فإياك ان تكون  اعتقدت اني صدقت انك شخص واحد ، او انك مهندس او اي شيء مما انت ذكرته. فإنقع ارائك البشعة بماء و اشربها فهي خلاصة بشاعة نفسك و سوء و خبث عقلك و نواياك.

و ماذا يهمك بحواء التي قدمت تقاحة لادم !فلو لم تلاحظ و تكتشف انه هو يريد التفاحة لما قدمتها له ، فهي كانت تختبره اختبار . و لماذا التحامل على حواء بأنها سبب النزول للارض ، فمن قال لادم ان يأكل التفاحة !  ألانها زكية و اختبرت ادم  عندما لاحظت فضوله و اهتمامه بتلك الشجرة ؟! تحقد عليها انت و امثالك ؟ و تريدون تجريدها من ذكائها و فهمها ؟فالمرأة هي اول من اخترع الاختبارات و الملاحظة و فهي بحد ذاتها لاحظت غرابة في سلوك ادم فدرست ادم و اختبرته اي انها مكتشفة لما يدور بنفسه و عقله معاً فعقل المرأة بكل اعمارها دائماً في يقظة و ملاحظة لكل جديد و غريب و لكل ما يحتاج لاختبار في الحياة.و كل عصر له اختباراته و كل موقف له اختباراته و اداته الملائمة لذلك.اي ان المرأة تتصرف بفكر و عقل حتى في اسهل الامور.

و بموضوع اخر و من ناحية اخرى تسأل أيها الفاسد ما هي الحواس و كم عدد الحواس عند الانسان ، و ما الفرق بين الاحساس و الحواس ، ألا تعرف ما عدد  الحواس عند الانسان و ما هي !! او الفرق بين الاحساس و الحاسة.

و في بداية حديثه يسأل خالد المتناقض محاولاً ان يبدو عندما يكتب  سؤاله كأنه سوبرمان او مارد المصباح السحري،او انه ساكناً في قصة خيالية او اجرامية، يسأل اذا صار عندك بيت بسوريا بترجعي لسوريا!  انت مضحك و عقلك صغير يا خالد . و يؤكد كلامه انتي شو بدك بصير عندك بيت رجعي!؟ لا شكراً لا اريد العودة و لست بحاجة بيت و لا اي شيء و لا اسئلة مريضة مثل اسئلتك ، بأي صفة تسأل و  من انت لتسأل هذه الخرافات  و بهذه الطريقة ايها الفاسد"يا ايها المريض الذي لا تملك اسم اصلاً و لا شخصية و لا ذوق هل انت مجنون يا خالد ! او تعتقد ان الناس مجانين . لا ينقصني شيئ بسوريا و لا اسكن إلا ببيتي و عندما اريد بيت فإني قادرة على شرائه، و حتى لو على فرض لست قادرة هذا ليس شأنك . يبدو انك لم تعرف ان الانترنت للحديث المفيد و الثقافة و ليس للخرافات و الاستعراض و اللعب و التجسس و التخبيث . لا لم ارجع خلي سوريا الك لحالك و لست بحاجة و ان كنت اريد العودة الى سوريا او لا اريد فهذا شأني، و ليس شأنك. قبل ان تتشاطر و تتدخل بما لا يعنيك عرف على اسمك، و عملك. اسلوبك يوحي  كأنني اتكلم مع عصابة. ألم تتعلم الاسئلة الواقعية و النظر للواقع و البعد عن الخيال المريض و التسلية؟! لو كنت اريد العودة لسوريا لما تركتها حيث عاث فساد البعض في الجامعة و الاعلام و بسسبب ذلك تركت سوريا مرتين هذا من جهة و من جهة اخرى فإن اخر يهدد خلال الحديث ، رح تجي لسوريا بعد !، و كأن سوريا ملكه الشخصي، و كأن دوائرها الرسمية ملكه الخاص. يا متعدد الشخصيات و المباديء و الاغراض فلست انا من تتكلم معها هكذا و بهذا الاسلوب الهزلي السخيف . لست بحاجة احد انا. و هذه الاساليب استعملها مع المرضى امثالك و مع ضعاف النفوس الرخيصين. فمن يعيش مثلي بمجتمع فيه الناس تحترم حالها و الاخر و يحسنون النوايا و التفكير و التعامل و لهم مبادئ تشبه ما تربيت انا عليه من مبادئ اصيلة و سليمة و سمو في القيم ، و لديهم احترام لعملهم و للاصول فإنه لا يعيش بأقل منه. انا عاجبني عقلي و حالي و مجتمعي الراقي الخالي من الفاسدين و تعجبني حياتي المستقرة ، و لا يعجبني ان يحوم الجواسيس كالذباب في مجالي و ربما ليس غريباً ان ذات الاشخاص تكرروا بعدة امكنة ليس لهم علاقه بها  الا  دورالتجسس نساء او رجال. اريد ان يكون بلدي ارقى البلاد لكن عندما يضايقني فاسدين في بلدي فلا. و عندما يتضايقون من نقدي لفسادهم و يتهربون من الاجابة بهمجية و بمزيد من الفساد و الحقد ايضاً لا  لن ابقى هناك و لن ارجع. الفاسدين امثالهم يحاربون الاسوياء، فليبقوا بفسادهم و ليشبعوا به.

تسأل حضرتك عن الرقص و انواعه و من هو الذي يقود الرقص فيما اذا رقص رجل و أمرأة ، فالرقص الذي يهمني ان اشاهده و احضره  هو الرقص الراقي الذي يسمو بالنفس و يغذيها ، و الذي يرتبط بالعقل و التناغم النقي الخالي من اتساخ النوايا و دنو الاهداف و زيغ العيون ، ان الرقص انواع و ارقاه قلت لك الباليه و الارقى اكثر هو الباليه على الجليد ،" على الجليد باليه "، اترى  ما ارقى ذلك و اسماه و ادقه توازن و اتساق و صدق و نظافة و ثبات و تمثيل للرقي، عندما يكون الرجل بهذا المستوى من الرقص تكون القيادة له برأيي ، اما باقي الرقص فلا يهمني لا الكلام عنه و لا حضوره و لا المشاركة به. تماماً مثل الابحاث العلمية فمنها الهزيل المنخفض المستوى الثقافي و العلمي و الادبي و المكرر، فهي رخيصة القيمة فلا يهمني لا المشاركة بها و لا الكلام عنها ، انما الابحاث التي تهمني هي تلك الرفيعة القيمة الاخلاقية و المستوى الثقافي و العلمي و الادبي و التي تحمل فكر غني عميق انساني هادف لللاصلاح و التبديل المدروس البطيء والبعيد عن الغوغائية و السطحية ، و هي تلك التي تسعى لخدمة قضايا المجتمع و حاجاته حيث تكمن اهميتها بأمور عميقة و شاملة و دقيقة و تقوم على الصدق و الصراحة  و الموضوعية بالهدف و الاسلوب و الحفاظ على شروط ذات مستوى بعيد عن العنصرية و الذاتية و الانتهازية و الغش و التلاعب و التشويه لاجل ارضاء اهداف وضيعة صغيرة القيمة و القدر و لا تقوم إلا بالاساءة و التخريب المقصود فالعشوائية و الخربشة لا اعطيها اهمية . ان ما اهتم به بالبحث هو الاسئلة الكبيرة و هي ما اختبره و اقوده بشكل هادئ مدروس بطيء و عميق و متشعب لكن محافظ على الترابط بفكرة واحدة هامة كبيرة تهم المجتمع بأكمله ، و الضرورية لا تلك التي انتهت صلاحيتها و فائدتها . ان كره الرجل الفاسد للمرأة التي تتفوق عليه في العمق و المضمون و النظرة و العقل و الروح  يجعله يحاربها بفساده و فساد المجتمع الذي تعفن بالفساد و التأخر ، فالقيادة للرقص لها اصول و على من يريد القيادة ان يكون بمستوى المرأة الفكري و العقلي و الانساني و الحضاري و المدني اولاً ثم يتفضل بالقيادة و إلا عليه ان يبقى في قوقعة تخلفه و فساده في الفكر و الانسانية و .. فإذا كان الرقص بحثاً فأرقاه هو الذي ابحث به ، واذا كان البحث رقصاً فالقيادة لا ترتبط بالجنس انما بالفكر و العمق و الاسلوب برأيي فمن لا يماثل و يشبه عمق فكري لا يقود بحثاً ان اقوم به. على سبيل المثال فقط.

ومن فسادك ايضاً كنت اذا اردت انا الكلام توقفه او تسكر الحوار عندما لا يعجبك السؤال او الرد،  تترجى ان اعيد مفردات انت تكتبها ! و ان لم افعل تتوسل و تترجى ذلك مما يدل على خبثك و هدفك السيء، او كنت تسأل عن شيء كنت قد ذكرته انا و شرحته لك و شرحت لك ايجابياته و لماذا هو ايجابي  و بعد ذلك تحاول ان تمثل انك انت من تطرحه! الا تستصغر عقلك !؟ ألا ترى سخافة و سفاهة مستواك!؟ فمن الطبيعي لا يمكن ان تكون ذات الشخص الذي كان في بداية الموضوع عندما تكلمنا بشكل عالي المستوى الثقافي و العقلي ! قلت انك تمزح لذلك اعتبرتك عم تمزح و اعتبرتك لا تفهم خطأ و تفهم البعد الثقافي و العمق العقلي الذي اتكلم انا به لكن انت لا عمق و ثقافة و لا عقل و لا قيم كان بك. و هذا اتضح من اسلوب نهايتك بالهروب من الحوار و العودة الى جذرك القمعي المتخلف و المتسيب معاً. تلك ثقافتك لا غير. ذاك مستواك ارضي لا اعلى من ذلك . انتظرت ان تكون ذو ثقافة و عقل يفهم ماذا اعمل و كيف ابحث و لماذا . او تفهم على الاقل أهمية ما اقول. و قلت لك لا تفهمني خطأ فمن السهل احياناً فهم عباراتي بطريقة ثانية لانك لا تعرف كيف افكر بطريقة خاصة و ارى الامور بطريقة خاصة غالباً لا تفهمها انت مثل الكثيرين و اعرف ايضاً قصدي من ذلك  و انت قلت انك لم تفهم خطأ  لكن متخلف فاسد انت. انه مجتمعك.

و بغير موضوع تسأل عن رأيي في " تربية الاطفال " و حقوقهم بالقرارات . فأنا تربيت في بيئة حرة ، متفتحة دماغك المتفسخ و العفن لا يفهمها ، حريتي مرتبطة بالمسؤولية عن افكاري و قراراتي و مبادئي و سلوكي و كلماتي " كلماتي و اجوبتي عنما اتمكن من قولها كاملة و ليس عندما يقتطع منها اجزاء و يمنع اجزاء اخرى مثل ما انت فعلت اذ لم تعطيني فرصة ان اجيبك الاجوبة الحقيقية " و هكذا تربيت بشكل جيد، و هكذا ارى ان التربية يجب ان تكون ، فالفرد يختار الايجابي من المجتمع و يبعد السلبي ، و كل مجتمع فيه سلبياته و ايجابياته ، و على الفرد ان يسعى لاختيار الايجابي و ترك السلبي في اي مجتمع يعيش فيه و كل طفل له شخصيته و يفكر و يختار بملء ارادته لان التربية هي تربية المبدأ و القرار و الحوار مع الاهل و الاخذ و العطاء بالفكرة و العمل ، كما ان التربية ليست بطول الوقت و عدد الكلام و التوجيهات انما هي بالنوع و هذا ما تعلمته ايضاً من اهلي و ما تربيت عليه ، و هذا  ما ربوني عليه و ان ما هو ايجابي انقله لمن أعلمهم و أربيهم ، و هم لهم حرية الخيارات بما يناسبهم و يناسب عقولهم و افكارهم و مصلحتهم و يختارون من المجتمعين ما هو ايجابي و يرفضون السلبي. و لهم الحق في النقاش بما يريدون و السؤال عما يريدون و النقد لما يريدون و ابداء الرأي و يحق لهم التعلم من كل ما هو حولهم و مناقشته لكي تتوسع معارفهم و مداركهم و تتعمق تربيتهم الجيدة و يتبلور ادراكهم. هم احرار و انا حرة بغربلة ما لا نريده من  السلبيات في المجتمع ، و هم احرار ايضاً و لهم مطلق الحق و القرارات بما يختاروه من عادات ايجابية و ما يرفضوه من عادات بالية سلبية من المجتمع بل المجتمعين , ففي كل مجتمع يجدون ايجابياته و يأخذوها ، و لا يخلو مجتمع من الايجابيات و هم يجدونها و يضيفون عليها ايضاً عندما اربيهم بهذا الشكل لانني اربي بهم الروح السامية و الفكر الراقي الحر المسؤول و الناقد و العمل الهادف الصالح و العقل الساعي للتبديل نحو الاحسن.و مما يزيد ذلك ايجابية على ايجابيات هذه الطريقة بالتربية انهم يعيشون بمجتمع متطور حر مدني يحترم الانسان و الحقوق و الواجبات ، فأعلمهم واجباتهم مثل ما اعلمهم حقوقهم . و ما سألته انت من اسئلة سخيفة في التربية و القرارات المستقبلية! فإن هذا لا ينطبق على المجتمع المدني الذي يعيشون به و في رقيه و سموه ، اسئلتك يمكنك ان تسألها لمن لا يعيشون بمثل المجتمع المدني هذا. لان القرارات تختلف من مجتمع لاخر و ذلك تبعاً للحقوق التي يعطيها كل مجتمع للافراد ان كانت حقوق حقيقية او لا فالامر يختلف وفقاً لذلك. و انا و لكي ترتاح اكثر انت و غيرك فأنا لا .لا لا اوافق ابداً اذا كنت اعيش في  مجتمع لا يسوده القانون المدني ان يرتبط احد يهمني يعيش بذات المجتمع بأحد اخر من غير ديانة بأي رابطة من الروابط التي انت سألت عنها لان المجتمع الذي لا يسوده الفكر الراقي المتطور و العادل و الاختيار العقلاني البعيد عن الطائفة يبقى مجتمع متخلف منحاز قبلي متعصب لا يراعي الاقليات و حقوقهم ، كما انه من المستبعد في المجتمعات المدنية ان اوافق على ذلك ان لم تكن هناك امور جوهرية ثقافية متوفرة  بكلا الطرفين اولاً اولها ان يكون كلا الطرفين قد عاش بالمجتمع المدني اجيالاً متواصلة ليكون نظيفاً من الطائفية و التعصب و الخبث الذي  يقبع بنفوس الكثيرين مثل نفسك المتسخة بالطائفية، و ذلك ليكون الاختيار بعيد عن المصلحة الدينية ! او الانانية !  هل ارتحت الان . قلت لك لم اجبك اجوبة حقيقية انما اجبتك ما يساعد على ان تقول انت كل اسئلتك اولاً و اجبتك ما يجعلك تستمر بالسؤال لاكشف افكارك و اهدافك يا استاذ فاسد " خالد !" ان كنت جريئاً لتكلمت بإسمك مثل ما انا فعلت   لكن الفاسد و الخبيث مثلك دائماً جبان ، هل تعتقد انك لم تكن مكشوفاً! و سماكة دمك و زناخته معروفة ! إيوى معروفة لم افقد الذاكرة بعد ، و من خلال الاسئلة اعرف من الذي سألها و ان لم اراه، او ان لم ارى من يسأل بدلاُ منه، هل ارتحت اكثر ايها الفاسد الفاسدين لا يهم ، كنت استدرج اسئلتكم لاجمعها، فهي جزء من بحثي في فسادكم .  و اتابع الان عن رأيي بتربية الاطفال : كذلك فطريقة تربية الاطفال التي اتحدث عنها و تربيت انا بها و كذلك اربي بها غيري تنمي و تقوي الفكر و القرار و تعطي سلوك صحيح . على عكس طريقة مجتمعك  القمعية التي انت تربيت عليها بمجتمعك المتخلف المقموع المغلق و المتعصب  الذي جعلك متسيباً مادياً حسياً ، تحكم خطأ على ثقافات الناس المغايرين لك و لمجتمعك. لذلك و من خلال اسلوبك انت في الكلام خالد و السؤال و الاسلوب الهمجي الانتهازي العدواني الخبيث الذي يعكس تربيتك القمعية و المتعصبة تماماً ، لم تتمكن من موازاة و منافسة اسلوبي الراقي في الكلام و السؤال و الحوار الهادئ المسالم و عقلي المستوعب لتخلفك لذلك فإنك اسأت لذلك و انتهزت ادبي و شفقتي على تخلفك كي تعصب و تجرح بلا حق و بلا سبب كي لا تخسر المقارنة فإنك هربت، و كي لا تعترف بخطأك فإنك هربت ،و كي لا تعتذر عن سوء اسلوبك فإنك هربت ،و كي تضايقني فإنك عصبت، عصبت لماذا لا ادري فأنت طلبت مني ان اخذك على قد عقلك الصغير مرارا فشفقت عليك  لانك لست بمستوى عقلي الراقي الذي يهتم بكل ما هو ايجابي و مفيد و يسعى لنشره و لنقد ما هو سلبي بهدف اصلاحه، لكن مع ذلك فإنك عصبت و هذا دليل انك لا تعرف ماذا تريد، و تعرف انك فاسد،  و لست بمستوى الحوار العقلاني تنفعل و تعصب مع انك تتصرف او تتكلم خطأ! فلا تستحق رد . إنك لم تستوعب رقي الحوار كما كان قد ابتدأ فظهر فيما بعد و بالنهاية مستواك الحقيقي الهمجي الحسي من خلال الاسئلة و الاسلوب و الغاية التي اردتها انت و تبين مدى انحدار اخلاقك الذي انا اسمى من ارد على مستواه لان مستواي اسمى و عقلي اعلى ، هل تريد ان اذكر اسئلتك هنا !؟ او اضع نسخة منها ؟ فأنا لا افعل ذلك يا استاذ فاسد. فأي انسان عاقل موضوعي و شريف يحترم نفسه يقرأ الحوار الذي دار بيني و بينك من اوله لاخره و بكل نقاطه و مستوياته دون حذف او تشويه لشيء منه، منذ الحديث عن المجتمعات المتحضرة الحديثة و طريقة المقارنة مع المجتمعات المتخلفة التي يجاملونها و يسموها الدول النامية ، و نقط الضعف و طريقة  التطوير و اسلوبه ، و نمط الحياة و بنائها و نسقها و ترتيب كل شيء و تنظيمه و كل ما طرحته انا في ذلك و مقارنته بالمجتمعات المتخلفة و اثر ذلك على الناس و المجتمع و الحاجة للتبديل . و يتابع القراءة الى سؤالك الاخير السخيف مثل كثير من اسئلتك الباقية سيرى و بكل بساطة  عدم قدرتك على فهم عقلي و طريقة تفكيري المتحضرة الايجابية الهادفة للمجتمع الافضل بما يضمن للناس مجتمع افضل ، كما سيرى كم ان تفكيرك يسعى للهدم و للتخريب و الاذى و التجريح لكل ما لا يناسب تخلفك و تسيبك معاً فأسأت فهم التحرر و الفكر الايجابي الذي هو ميزتي.و أسأت يا فاسد فهم رقي روحي و طريقة معاملتي مع الناس ، فلم تتحمل ان تسمع اجوبتي و كلامي الذي اردت ان اقوله لك بالنهاية لانك متخلف و متسيب معاً و مسيء فما صدر منك هو  التعصيب و الهروب ، مما بين مدى تخلفك و سوء نواياك ، و سوء تربيتك. لو كان لك عقل لما تصرفت هكذا و لعرفت اهمية كلامي و رفعة مستواه. و الفرق يعود لان تربيتي ديمقراطية حرة مسؤولة ناتجة عن فكر متحرر من اهل متحررين متفتحين ، نحن متحررين و لسنا كما يخطر ببالك يا استاذ متسيب. اما انت تربيتك على العكس تماماً من تربيتنا. ان  الكلام و مستواه كان يدل في بدايته على شخص يفهم و لكن في النهاية ظهر العكس تماماً و كأنك اكثر من عدة اشخاص و اجناس و اعمار و ثقافات و هذا كان يتجلى بطريقة الكلام و نوعه و مستواه و مضمونه و تقلباته التي قررت ان ألاحظها من اولها لاخرها ملاحظة دون اي تدخل مني لأقرأك تماماً و اكشف مجتمعك تماماً. يعجبك انك فاسد و هذه صفتك و مضمونك. عدة مرات سألتك اثناء الكلام هل انت وحدك اثناء الحديث !!! و القصد كان يعني انك تبدو اكثر من واحد و وحدة. و قلت لك عرف على نفسك و اسأل ما تريد لاجيبك جواب حقيقي لكنك لم تتجرأ. لانك بنفس فاسدة ، فساد بالجملة و بالمفرق و بكل الالوان مع الترقب لألوان فسادية واعدة، هكذا مجتمعك هو ! و الناس مستويات و اخلاق و تربية و عقل. فاسد انت من مجتمع متخلف ، لا يعرف مجتمعك و لا انت اهمية و اثر رقي المجتمعات المختلطة و ثقافتها على تفكير افرادها و لا تعرف و لا يعرف مجتمعك انهم ذوو فكر سامي و نفوس نظيفة على عكس ما هو تربى عليه افراد مجتمعك "و انت منهم" من عزلة و انغلاق و تدني لمستوى المادة البحتة.كل العالم المثقف و الحر و بكل افراده في  كل البلاد تحترم من يقدم  ثقافة متفتحة متطورة إلا امثالك و امثال مجتمعك الذي يعج بالبلهاء ، فالفهم و الحضارة و العقل و العلم و الفكر ينبعوا من الانسان ذاته و ليسم  حلة او قميصاً يرتديه الانسان  عندما يريد من الخارج فقط في حين انه تحت تلك الحلة  يغلي و يقبع الجهل، و السواد الدامس ،و سماكة الفهم ،و الدم معاً ،إضافة الى التخلف المجدول بالفساد و الزيف و الكذب على النفس . أيها الجاهل البدوي المأجور للفساد و الاذى و التشويه إنك لم تشوه الا نفسك و تعطي صورة عن فساد مجتمعك و دببه.. المطقومة ..دببه ..و ما اكثرها! و منهم  من لا يهمه المواطن الذي خارج الوطن لان من يهمه هو الذي داخل الوطن! هكذا يقول! كم هو مضحك هذا الغباء و متخلف كان ذلك القائل! و له اقول لولا المواطنين الذي خرجوا من الوطن " غالباً خرجوا بسبب الفساد من امثالكم" لما عرف وطنك النور و لا العلم و لا العقل و لا الافكار البناءة التي جلبها او  ارسلها او اوحى بها من هم خارج الوطن .فذلك الكلام الصادر من ذلك الشخص  لا يدل الا على الفساد و  نكران فائدة ثقافة الخارجين من الوطن فلولاهم لما زال الوطن في الخيم و على الجمل و بلا كهرباء و يمشي حافياً على رمل الصحراء. و معالم ذلك ما زالت ظاهرة مثل الجشع، الغش ، الاستغلال و غيره ، يمشي التخلف و الفساد و يسحب حوله و يسير امامه كل من الجهل  و الكبت و القمع و التسلط و الاقلام المدفوعة الثمن مقابل تلفيق الفساد و تغليفه و تمييعه. و امثال هذه النوعيات الفاسدة من الناس و السيئة ما هي الا امثلة فسادية تكشف اساليب الفاسدين و مجتمعاتهم و تخلفهم و تسابقهم على الاستغلال . المجتمعات التي تتفاخر بالفساد و الافراد الذين يتسابقون مع بعضهم به فقط موجودة بتلك البيئة و التخلف و القمع. المجتمعات المعاقة حضارياً و ثقافياً و ادبياً و علمياً سبب تخلفها امثال عينة البحث هذا. مجتمع عينة البحث اثبت ان رجاله اكثر تخلفاً من نسائه، فكيف لا يفسد و يسيء، يحاولون الفساد و الاساءة ظناً منهم انهم غير مكشوفين و بعد ان اكشف فسادهم و اثبته عليهم يحاولون بعدة طرق للاساءة و في كل مرة يثبتون اكثر مدى فسادهم و مدى محاولاتهم الشاقة على تغطية فسادهم معتقدين ايضاً انهم غير مكشوفين يسعون للخربطة و التشويه ليرتاحوا ، اعمال الفاسدين في عينة البحث لا تدل إلا على قلة اخلاقهم و انحرافاتهم في الواقع و النت. فساد جامعي اعلامي و مجتع و انترنتي مكرر و متوقع " اخذتكم على قد عقولكم المريضة فكنتم كمن يكذب على نفسه و يصدق الكذبة" . "لو كنتوا اسوياء لتكلمتوا بشخصيات حقيقية و بشكل مباشر لكن من يعرف انه خطأ لا ثقة و لا جرأة عنده ، و هذا نتيجة بيئتكم التربوية القمعية و مجتمعكم الافسد بغض النظر عن اي انتماء تنتمون له. عقول مسخرة لم تجرؤ على المواجهة .مجتمع النعام و القطط و المرتزقةو  الفاسدين بالواقع او النت . هكذا نشئتوا و تربيتوا و تورثون فسادكم ورثة لبعض. لا عقل و لا ضمير و لا انسانية ، تعيشون في غابة يعيش بها امثالكم و انتم فتشكلون ما يشبه البشر شكلاً لكن ليس مضموناً. فقط لانكم تضايقتوا من كشفي فسادكم بكل مراحله و اشكاله و اردتوا اجوبة تناسبكم لتتظاهروا انكم غير فاسدين يعني تكذبون على انفسكم و تصدقون. فهل ارتحتوا يا فاسدين انتم و من تعملون أجراء لهم.. ، و الفاسين هم كل الفاسدين في عينة البحث سواء الاساتذة و اتباعهم المرتزقة او " خالد !" و كل من يمثله فساد خالد. |انه بحث كنت اقوم به من وحي فسادكم  "هاها" و نتنه ، و اعطيت بالمقابل صورة عن مجتمع بلا فساد يعني عكس صورة فسادكم انتم ومجتمعكم  و النت . فسادكم لكم و يمثلكم وحدكم، اما قيمي الراقية و اخلاقي فهي اسمى من ان تسيؤا لها ، كشفت سوء مجتمعكم و سوء اخلاقكم و تنوع تصرفاتكم الفاسدة و نواياكم الاكثر فساداً ، و محاولات اساءاتكم للاقليات و سوء فهم قيم و عادات و ثقافة و فكر و اخلاق الاقليات ، و الكلام كثير ..كنت في الجامعة و لم يتجرأ بضعة فاسدين من الدكاترة في الجامعة من سؤالي مباشرة و ذلك لانهم فاسدين لان غير الفاسد في النوايا و الظنون يتكلم بإسمه و يسأل بإسمه  فذهبوا كالجواسيس للتجسس في منطقتي و في هاتفي و عند اقاربي و ارسلوا في الطريق و البيت من يضايقوني خائبين ..و خائبين في غير امكنة ايضاً حاولوا بها الازعاج و غير طرق حاولتوا ازعاجي بها ، اعمالكم طبعاً بحث استمر مع استمرار فسادكم و كذلك خالد بكل من يمثل " تكرار" الذي نزلت لمستواه في النت لافهم ماذا يريد و اضيف اسئلته على بحثي . ولا اي واحد كان شريف تجرأ ان يذكر اسمه . الا سماء المستعارة جزء كان من بحثي يا فاقدين العقل و القيم يا من مثلهم البحث.

ان الملاحظة لفسادكم و اساليبه و تفرعاته، و لسوء فهمكم للتحرر و للمرأة المتحررة و المثقفة و بيئتها المتحررة  ،بينت تخلف مجتمعكم و تخلف نسائه و رجاله الاكثر تخلف من النساء اصلاً و هذا طبيعي فلا ننتظر من مجتمع رجاله متخلفون الا نساء متخلفات ،و الملاحظة التي قمت انا بها  بينت ايضاً اثر البيئة على افرادها ، ودرست بالملاحظةالاسماء و الاسماء المستعارة. و اساليبكم في الكلام و النقاش و السؤال و قلة الثقة عندكم بالتعريف عن النفس بسبب معرفتكم انكم فاسدين و كذلك كشفت جشعكم للتشويه الذي تسعون له و عدم قبولكم سماع الحقيقة التي تكشف فسادكم. و هروبكم من السماع و عدم اعطاء فرصة للنقاش  و تسكير الحوار عندما يكون الكلام ليس من مصلحتكم مما يدل انكم لستم قد النقاش و انكم الفساد بذاته. كما ان محاولاتكم قلب الحقيقة ايها الفاسدون ما هي الا مزيد من الفساد ؟ دمكم فساد و تخلف. اعجبتكم الاجوبة التي لا تمت للحقيقة بصلة و التي كانت مقصودة في البحث و التجربة ، فلا تريدون بعد سماع الاجوبة الحقيقية مني. أفسد منكم لم ارى الا من سعى معكم لاجل الفساد و تغطية الفساد الذي قمتم به. فالفاسد خالد قطع الحوار بالنت و هرب كي لا يترك فرصة اقول بها الاجوبة الحقيقية و اكتفى بالاجوبة الموظفة من قبلي للتجربة التي اجريها ، لو كنت موضوعي يا خالد لما قطعت الحوار و لو كنت تثق بنفسك و بمجتمعك لما قطعت الحوار و لما انتقيت و خذفت على كيفك !. هزلت فتمتع بفسادك و فساد مجتمعك و بتصديق الاجوبة الكاذبة التي تخدم فسادك و فساد مجتمعك و افراده. حتى مجردان تقطع الحوار و تهرب دليل انانية و قبلية و مواربة و غش و لعب بالقيم و محاولة تخريب للبحث و التجربة التي اقوم بها من ناحية و تثبيت لفسادكم من ناحية ثانية في البحث .
تربيتكم التي تلقيتوها قمعية جاهلة مغلقة غادرة علمتكم تلك التربية الغدر و انتجت فسادكم و تخلف اعمالكم و تعصبكم و شرائكم لكل من هم افسد منكم لان هدفكم نحو فساد اكثر. يسيل منكم الفساد و التخلف و التعصب و الغدر و تسعون للحفاظ عليه و تغطيته بدلاً من الاعتراف بذلك الفساد تعملون على  تخبئته في الظلام و السواد الذي يعشعش بنفوسكم و عقولكم . انه القرف. عندما اتكلم بعقل مع من يتكلم باللاعقل فأشفق على قلة عقله الذي دون المستوى و اسعى ان لا اجرح تخلف ثقافته و هشاشة نفسه و قلة قدرته على مجاراة عمق افكاري فإني اتنازل و اعامله معاملة طفل و اتعامل معه بشفقة على مشاعره و بمزيد من الشفقة عندما يبدو اكثر هشاشة و مرض و بعد عن الواقع   فيستغل ذلك لاجل تغطية فساده و فساد غيره و يعصب و يهرب و لا يدع مجال ان اعطي الجواب الحقيقي فهذا هو القرف بعينه و الفساد بكامله و الهمجية ، و واضح انه عصب خالد المريض في نهاية الكلام كما كان يعصب خلاله بين الحين و الاخر كي لا يعطي مجال ان اعطيه الاجوبة الحقيقية التي تكشف فساده اولاً،  و ثانياً كي لا يسمع اني كنت اقوم بتجربة على فساده و فساد مجتمعه .و هذا اسلوب من يهاجمون المرأة التي كشفت فسادهم ،  و ايضاً طريقة منهم في الفساد حيث  بسبب انهم لا يقدرون على عقل المرأة فيستغلون شفقتها عليهم عندما لا يستطيعوا تسكيتها او تشويهها . و هذا اسلوب بشع و مكشوف مثل بشاعة من يقوم به. اسلوب سوقي ايضاً ...جشعين في الفساد مقرفين. فساد مبدأ و فساد اهداف  و فساد اسلوب و فساد نوايا و فساد يبطن الكلام منذ بدايته الى نهايته . و ايضاً يجب ان اقول و للاضافة "و بالعامي البحت الخالص ان اعمالكم مصدرها كبتكم و قد اثبتت اعمالكم المذكور بعضها و ما تبعها من فساد و انتقام "لاني كشفت فسادكم" ان من لا يطول البلح يقول عنه حامض و هذا سبب كل فسادكم من اوله لاخره . اهتماماتي بالعقل و الثقافة و الاخلاق و الرقي و القيم اما اهتماماتكم بغير عالم تماماً . عندما لم تتمكنوا  حاولتوا قلب الصورة لكنكم فاشلين بذلك ايضا. فساد بفساد بفساد كل اعمالكم و تصرفاتكم هذه من اولها الى اخرها. البشر لا يتصرفون هكذا. من يجرؤ من الفاسدين المذكورين سابقاً ان يرد فاليرد و بإسمه ان كان يثق بنفسه و بتصرفاته و انني اتحداه. و ايضاً ان كان خالد !؟ يجرؤ ان يعطي الحوار الذي دار بيننا بالنت كاملاً دون حذف او محي او تشويه او لعب الكتروني او تخبئة شيء لاي موضوع فيه او اي جزء فيه او اي سؤال و جواب لاي احد موضوعي و يفهم فأنني اتحداه ايضاً لان ذلك سيكشف صغر عقله و فساده و غبائه و تخلفه و تعصبه و تسيبه بكل النواحي و تغطيته لغرائزه الصغيرة بكلام مغلف بالثقافة او الادب الذي يشف عن المضمون الغريزي للسؤال ، "انك مكشوف خالد". كما ان لدي حوارات النت كاملة على عينة البحث بكاملها موثقة و مترخة .فهل تجرؤ سيد خالد؟ و بقية العينة!.  انا قدمت نقد و عقل و افكار ايجابية و بحثت في نقاط هامة و ضرورية للمجتمع و مفيدة ،  اما عينة البحث قدمت فساد و خبث و تخلف  و حقد على المرأة التي تكشف فسادهم و مضايقات و ازعاجات لها منهم ..دون المستوى.. فقط لاني كشفت فسادهم جميعاً، و فقط لانهم لم يتمكنوا من ما ارادوا من سوء و اذى, شيء لا يبشر بالخير للمجتمع و لا للقيم و لا للعقل و الاخلاق.
الكلام مسؤولية و التعامل ضمير و العقل و الذكاء ضد الخبث و الغدر . قلت لك يا فاسد خالد اكره الغدر و الاسماء المستعارة "و ليس شغلك لماذا اكره الاسماء المستعارة" و اكره الظلم  و جرح الناس و اخاف على مشاعر الناس و اكره المشاكل و اضايق نفسي كي لا اجرح احد،و ليس من طبعي جرح مشاعر الناس حتى لو كانوا على خطأ ، لان الانسان يتكلم مع الانسان و لا يتخانق معه . ان الخناق  و الغدر و الخبث و الظلم و المشاكل من طبع الحيوان و طبعك و ليس الانسان  لكنك و كل فاسد تعبدون ذلك لان الفساد دمكم و دريئة لكم لتغطية فسادكم. فاسدين. بلا عقل و بلا احساس و بلا ضمير. انت دخلت في بريدي و ترجيت مني اكثر من مرة ان ارد عليك فرديت مع اني لا ارد بالعادة على بريد و ساعدتك كما انت طلبت و عاملتك معاملة طفل ايضا كما انت طلبت و بنفس الوقت ظهر انك فاسد فكنت مادة بحث لي مثل الحالات التي قبلك و التي هي في بحثي ، لانك غير صادق و خبيث و خبثك كان متوقع تظاهرت انك مهذب و شريف لكن الحقيقة بينت خلال الحوار انك لست كذلك  فلم اعطك اجوبة صادقة منذ تبدل طريقة كلامك في الحديث  و للصدق قبل ذلك بقليل ايضاً و انت مستمر بالنزول بدريقة الحوار و مستواه  الى مستوى السؤال عن الاشياء الصغيرة التي قلت لك لا تهمني هذه الامور و اني سأذكب عندما ترغمني على الكلام و هذا ما فعلته انت لانك قلت انها تهمك انت فلم ترضى الا الاجابات  اللا صحيحة التي انت اخترتها فأعطيتك اياها قصداً لتستمر بالسؤال و بإختيار الجواب الذي تريده انت لكي اعرف قصدك و هدفك  من الاصرار على الاجابات تلك و هدفك من التوقف عند بعض الاسماء التي اردت انت عليها اجابات كاذبة تهمك و عندما لاحظت توقفك عند ذلك الاسم السخيف فإني كذبت عليك قصداً ،اعجبتكم تلك الكذبات و اردتوا اجوبة ليست صحيحة و هذا  ساعدني  اكثر بكشف فسادك اكثر انت و ذلك الاسم المريض و من يشبهك و يشبهه في المرض و الفساد، و استمر  مستوى الكلام بالنزول عن  ما بدأ به الحوار بالنزول الى ان بين انك فارغ  و لا ثقافة و لا مستوى اخلاقي .  اعطيتك ما يكشف من الذي ورائك من الفاسدين الذين توقعتهم انا و اعطيتك ما يزكي نرجسيتهم و نرجسيتك لكشفهم و اثبات فسادكم جميعاً.انا لم أقدر ان ارد الكلام و التصرف السيء الظالم بمثله فلم انشأ على ذلك، لاني نشأت في بيئة مهذبة، و نشأت على الرد بالايجابية في التفكير و العقل و الخير و ما هو نافع للمقابل و تنبيهه للتفكير بإيجابية و لا يهمني كيف يرد المقابل او يتعامل فكل انسان يتعامل مع الاخر بمعدنه. لكني اقدر ان ابحث بأسباب الفساد و انواعه و الكذب و الاسماء المستعارة و اسبابها و سوء البيئة التربوية و المجتمع المتخلف السائب مثل مجتمعك و اسباب معاداة المرأة الشريفة من قبل الفاسدين مثلكم عندما يفشلون بالحصول على ما يريدون عليه منها مما يناسب تخلفهم او تسيبهم من اغلااض . و استطيع ان ابحث في  اسباب محاولاتهم تتبعها و بطرق بشعة تعكس ما في نفوس المتتبعين و من يرسلونهم للتتبع. اساتذة جامعة فاسدين مصرين غلى الفساد بعض من فاسدين اعلاميين   افسد  و مجتمع و نت و جواسيس يسعون لتشويه ما هو انظف منهم ليرتاحوا   لكن خسئتم مهما فعلتوا لا تقدرون. كل انسان مسؤول عن نفسه و تصرفاته و اعماله و اقواله . و انا بدوري افخر بنفسي و تصرفاتي  و اعمالي و اقوالي و بحالي و بأسرتي التي نشأت بها و التي اعيش بها. و اتحدى من عنده شيء يقوله منكم ايها الفاسدين او أي احد اخر. بحياتي لم ارى اساتذة و معاونين فساد متنوعين في الفساد يلاحقوا امرأة بهذا الشكل الخفي المزعج و المسيء المريض على مدى 15 سنة. من 1989 الى 2004 .مرضى
كل المكتوب هنا هو مكتوب من سنين قديمة طويلة كتبته و انا اجري التجربة لكن الان  اردت نشره و على مراحل.
يسأل الفاسد اذا كانت القصص التي عادة تُكتب اذا كانت حقيقة ام لا ! لم أقرأ بحياتي اغبى من هذا السؤال الذي سألته انت اذ قلت هل القصة حقيقة ! فالقصص اذا كنت تقصد القصص بمعنى عام فهي عبارة عن قصص يكتبها احد و لا يوجد قصة  مطابقة لحقيقةو قد تكون بلا حقيقة. و يحق للكاتب ان يكتب بالاسلوب  و بالضمير الذي يختاره ضمير الغائب او المتكلم لا فرق  كما ان استعمال ضمير المتكلم لا يعني ان الكاتب يكتب عن ذاته او عن قصه شخصية لكن قد يكتب عن احد اخر و لكن كي لا يكتب اسم الاحد الاخر حفظاً للسرية فإنه يتكلم و يكتب بضمير المتكلم و يضع اسم غير الاسم الحقيقي للشخص الحقيقي صاحب القصة، ان ذلك يعود الى قدرة الكاتب الثقافية و الفنية و النفسية في توصيل الفكرة الثقافية و الاحساس لدمج القارئ بالقصة و تأثره و هذا فن، لكن تخلف التفكير و العقل و الثقافة عند عدد كبير من القراء يجعلهم يظنون ان ضمير المتكلم يعني الكاتب يكتب عن ذاته و لا سيما اذا كان الكاتب إمرأة. لكن اذا كنت تقصد قصة فساد بعض  الاساتذة الفاسدين في كلية التربية و بعض من في الاعلام الذين اجريت انا عليهم البحث  و كتبت عن فسادهم و عن كيفية كشفي لفسادهم فهذه حقيقة و واقع و ليست قصة ، انها حقيقة فساد واقعي ، أي بحث في الفساد الذي بدا منهم حيث كرروا فسادهم و ازعاجاتهم هم و غيرهم  و جمعت كل شيء عنهم بالتواريخ و الاحداث و الاسماء و كتبته بحثاً و تابعته عندما كرروا فسادهم و تابعته كيف حاولوا ان يغطوا و يخفوا فسادهم بحجج واهية مكشوفة الفساد .انها قصة فساد واقعي صار بحثاً ، سمهم عصابة اذا شئت ، استطعت  ان اكشف فسادهم و فساد من حاول تغطية فسادهم.ففساد بعض اساتذة كلية التربية و بعض من في الاعلام حقيقة فساد تم اثباته .


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتمة :
و تسأل سؤال تافه لدرجة لا يمكن تخيلها اذ تقول هل يمكن ان يصير التمثيل حقيقة ؟!  فأجبتك هذا ليس سؤال،ان سؤالك يتضمن الاجابة، بمعنى فكيف يمكنك ان تصيغ او تفكر بمثل هذا السؤال السخيف فبأي غباء ممكن ان تسأل ذلك  فهل رأيت بحياتك تمثيل يصير حقيقة !؟! انك و بصراحة  إما مريض او  تافه لدرجة. فهل شاهدت او سمعت  بحياتك شيء كان تمثيل ثم صار حقيقة !! هل يوجد عاقل يسأل مثل هذا السؤال ؟ إلا اذا كنت من الذين يتوهمون و يربطون اوهامهم  و احلامهم المريضة بالتمثيل  "هههة لا بد من الضحك اذن على عقلك الابله" ها انا ذا قد رأيت سخافة تفكيرك و مرضك اذهب عالج نفسك اذن من اوهامك.
 و لآن مجتمعك رخيص و قيمك ممحية و اهتماماتك صغيرة ترى ان الناس هكذا، فلا ترى نمط و مستوى رقي تفكير الاخر و قيمة عمله ، و تسأل 2004 بكل وضوح ما عبر عن سوء فهمك للناس و عن ضحالة مستواك الثقافي و القيمي و الروحي و الانساني فتسأل بما يجلب القرف منك : اذا ابعث لك ثمن بطاقة هل تعودي لسوريا!!؟ أمريض انت ؟ ! ام مجنون!؟ او تتقصد ازعاج الناس بكلام و اسئلة صغيرة تسيء لقيمتهم و مستواهم!!. رد ذلك على جيبتك "على جوعتك باللهجة العامية" مضحك و تافه سؤالك و مقرف مثلك. اذا كان هذا ما تراه و يدور بعقلك فإخرج من الحوار هذا كله ، ثمن البطاقة اشتري به لك عقل واخلاق، عندما تجد للبيع. "او حبوب ذكاء معبئة بظروف " ليتطور عقلك قليلاً على الاقل. حتى الفلسفة نوعان يا فاسد ، منها الفلسفة العامية التي تعني كلام لا معنى له و منها الفلسفة العلمية المفيدة لانها عقل ينفع الناس و المجتمع.
ربما حبوب الذكاء تغير دماغ إلي ما بيفهم و بيصير فيلسوف .
لكثرة ما لديك من فساد يا خالد فإن فسادك و صل ليطال معتقدات الغير، فلا علاقة لك بمعتقدات غيرك و عندما لا تفهما عليك اذا بتريد بالصمت افضل لك. فلو سمحت قبل ان تتكلم بالثالوث الاقدس عليك ان تعرف ماذا يشمل اولاً على الاقل، و عندما تتكلم عن ابن الله الوحيد المقدس من كل دنس عليك ان تعرف ما هو معنى البنوة الالهية اولاً و ما الفرق بين الابوة البيولوجية او الابوة الروحية، لكنك حسي مادي لا بُعد روحي عندك فكيف ستعرف الفرق!! ثم ان كان الله او النور او اليسوع او الداو او اي لقب اخر فهذا ليس شأنك ، كما انه ليس شأنك ان ذهب الانسان الى كنيست او كنيسة او جامع او اي معبد اخر او الى الكل معاً او ليس الى اي من تلك الامكنة ، فالناس ثقافات و معتقدات و اراء. و لا احد يحق له تقييم اي احد او اي دين.فعليك من نفسك و خفف تطفل على غيرك و حشرية بالعالم بشكل سلبي.
تسأل ايها الفاسد عن جرائد و صحف و تأخذ افكار برامج تلفزيونية متعددة في الغرب ، و تسأل عن  احزابهم و نظام و اسماء وزاراتهم و شكل رتب جيشهم، فليس المهم ان تجمع معلومات او تسرقها انما المهم ان تعرف ان تستفيد منها ايجابياً بما ينعكس ايجابياً على مجتمعك و كل ما يتعلق به، فما يناسب مجتمع لا يناسب الاخر ، و سرقة الافكار ليست خلق و ليست ايجاد انما هو غباء خاصة عندما يتم اعطائك افكار ايجابية لكنك تستخدمها سلبياً مما يثبت اكثر سلبية تفكيرك و اسلوبك السلبي الجبان الفاسد ، فليس المهم ان تنشء بلد ما "مثلاً"  دائرة جديدة او وزارة جديدة مسروق اسمها و فكرتها بشكل مكشوف و غبي  من خلال سماع اسمها من شخص اخر في بلد اخر عبر النت انما المهم ان تؤدي هذه الامكنة المنشئة خدمات للمواطن و تقدم له شيء ينفعه و ليس ان تأخذ منه كما انه ليس الشطارة في ان تنقل مثلاً شكل موقف باص او لونه و تنشئه في مكان او بلد اخر دون ان يكون متناسباً مع بقية الخدمات و شكل الطرقات و ما شابه ذلك من اصالة عمارية و جمالية و بيئية و فنية. و ليس المهم اللون او الشكل عندما تنقل من الاخرين انما المهم هو المضمون و المحتوى و النوعية و الفائدة و صحة النقل على الاقل "النقل يعني السرقة" المهم ان لا يزعل شوفير باصك في شارعك و يقف في منتصف الدوار و يعطل السير، لانه تخانق مع شوفير تاكسي عابر، و المهم ان يكون الباص مريح و مناسب توقيته و اعداده لعدد المواطنين، و ان يتقن الشوفير القيادة،فما عليك مثلاً من شكل رتب جبش بلد ما من الدول فالمهم ان تعمل على اتخاذهم قدوة في ان شوارعهم و امكنتهم العامة الكل بها يلبس مدني و لا تمشي بها الا السيارات المدنية بينما بعض الدول صارت الدبابة مألوفة في حاراتهاو شوارعها و قلما يوجد بها الزي المدني. ألا يستحق ذلك الوقوف عنده!؟ ألا يستحق ايضاً الوقوف عند احترام النظام و القانون و الدوائر الرسمية و المراجع...
لكل مجتمع في العالم نظامه الخاص و ليس لك علاقة بالمجتمعات الغربية و نظامها الاسري و الاجتماعي و علاقات الافراد به من اي ناحية من النواحي ، فمن لا يعجبه الغرب و من لا يفهم عقل و ايجابيات الغرب و لا يعرف ان يتعلم منه الايجابيات التي يتميز بها فعليه من حاله . بدل ان تتكلم عن الغرب و تنقد عليك ان تنقد سلبيات مجتمعك و تسعى لتصليحها انفع لمجتمعك. فكل مجتمع حر بحاله و نظامه و نسقه و يعرف ماذا يفيده و يفيد مواطنيه. ان المجتمعات لا تنتظر رأيك. لكل مجتمع ايجابياته و سلبياته. و ما تراه انت سلبي فإنه عند غير مجتمعات ايجابي و العكس صحيح فكل فرد عليه من نفسه. للغرب عقلهم و ما ينايب مجتمعه ، و يطورون انفسهم حسب الحاجة و العصر و حسب مجريات الحياة العامة، و للشرق عقلهم حتى ان كانوا لا يريدون ان ينظروا لحاجة مجتمعاتهم للتطور فهم احرار ايضاً. و الايجابي غالباً لا يختلف عليه فردان. فإما ان تتعلم المجتمعات من ايجابيات بعضها او لا تتدخل ببعضها. يكفي الغرب فخراً ان مواطنه لا يبرد و لا يجوع و لا ينقصه ثمن الدواء بينما غيره من البلاد لا يوفر الدواء لمواطنه و لا العمل و لا السكن و الاحترام .بعض المجتمعات تعشق الفساد مثل مجتمعك الذي لا يقبل نقد للفساد و لا سيما من امرأة رأت و اختبرت فساد الفاسدين مثل عينة البحث و مثلك مما ثبت من الحوار و نهايته. فساد، تطفل ،تعديات على حقوق و حريات الغير ، اساءات ، و ازعاجات مقصودة منوعة من غير سبب ، توسل العطف و الشفقة كطريقة يتبعوها للتغطية على فسادهم عندما لا يقدرون المواجهة بعقل و بشكل مباشر و صريح لكثرة ما ينبعون فساد و اساءات فيلجأون للعصبية و التهديد ككل فاسد اخلاقه و عقله قاصراً عن الفهم و التعامل و العدل بالكلام و الرأي لا يجرؤ على التعريف عن ذاته، تلك اعمال و صفات عينة بحثي.
لانني نقدت فاسدين في الجامعة و الاعلام فإن الفاسد خالد في عينة البحث  يسأل ما هي مشكلتكي مع الرجل !! لعل النساءالذين انت تعرفهم ايها الفاسد لهم مشاكل مع الرجل سؤالك يعبر عن عقد و امراض بنفسك و عقلك .  جوابي لك : سؤالك  بشكل عام  يعني الرجل بشكل عام هكذا افسر انا هذا السؤال الرجل بشكل عام اي نوع الرجال ، فبهذا التفسير و المعنى للسؤال لا مشكلة عندي مع الرجل لانني عشت في بيئة فيها افضل الرجال و ارقاهم و اكثرهم وعياً و تحرراً فكرياً و ثقافة، في اسرتي و منطقتي و محيطي و اصدقائي بشكل عام فهذا هو جوابي على سؤالك . اما اذا كنت تقصد خبثاً دفيناً من سؤالك "و باللغة الشعبية اذا اردت تغطية سموات بالعموات" ايضاً لا مشكلة عندي مع الرجل و لا مع احد لكن اذا كان لرجل ما او لاحد ما مشكلة مع ذاته فهذه مشكلته و ليست مشكلتي . ليس لدي مشاكل مع رجال . لكنني ربما  لانني انقد و انقد بإيجابية و بحق و جرأة مهذبة فساد رجال معينين  و تقصدهم لازعاج المرأة و تتبعها و مضايقتها بطرق مضايقة يقبلونها هم لاخواتهم و لانفسهم  فقد يكون للرجل مشكلة مع نقدي لفساده و فساد مجتمعه و تخلفه و تسيبه و اسائته للتحرر و فهم التحرر خطأ . فقد نقدت فساد الاساتذة و جعلته بحثاً  و ها انا انقد فسادك خالد و اضيفه الى البحث ليكون تكرار و تتمة و اضافة بأفكار جديدة على البحث فقد دخلت عالم اوهامهم لاكشفهم ، كذلك دخلت عالم اوهامك انت " انتم ثانية " لاكشفك فأنتم واحد اي انتم فساد مكرر مع سبق الاصرار و انا اجري بحثي عليكم و اوسعه مع توسع فسادكم . ألم اقل لك " ها إني اعد الحبل كي اشنق ايفان! " اني جمعت معلومات و امثلة اكثر عن فساد العينة و فساد تفكيرها و اساليبها و اهدافها السلبية نحو و نحو و نحو لكي اعطي بعض الاقتراحات التي ممكن ان تكون بداية تعديل و تطوير نحو الايجابي.
كل الفساد الموجود في كثير من  الدوائر الرسمية و منها الجامعة و المجتمع و النت لكي يتم علاجه و التقليل منه على الاقل لا بد من عدة نقاط مثل الاتي :

اولاً . بالنسبة للجامعة لا بد من اجراء اختبارات نفسية عقلية اجتماعية على من يعملون في الجامعة و لا سيما الدكاترة لاختبار كم هم مناسبين ام لا لذلك العمل و شروطه التي يجب ان تتوفر بهمم و لا سيما النزاهة و الشرف و الاخلاق . فالدكتور الذي يتعامل مع طالبة و على مستوى دراسات عام 1990 في كلية تربية في مادة صحة نفسية !! و ينسى انه في جامعة و ينظر بطريقة و كأنه في كازينو و يتأملها بطريقة ... فأجدى به ان لا يأتي الى الجامعة
ثانياً. اعتماد التربية المختلطة و المتفتحة و الانشطة المختلطة بشكل يشمل كافة الاعمار و المستويات
ثالثاً. غربلة المنهاج المدرسي و ازالة كل ما يعيق فكرة الاختلاط العقلاني ،و يعتمد على اظهار الايجابيات في ذلك و السلبيات الناتجة عن ذلك كالمثال السابق عن دكتور دراسات مكبوت . و يجب  نشر وعي نقد كل ما هو سلبي في التقاليد و العادات التي تضع حدوداً تقيد الابداع و التفكير و التحرر الفكري و الاختلاط الثقافي دون المس من مشاعر الناس او شخصياتهم او افكارهم الجيدة .
رابعاً . تبديل نمط الاعلام بحيث يصبح اتجاهه من عامة  الناس الى ما فوق ، و من حاجة المجتمع اولاً .
خامساً. اعتماد التربية المتجهة للنوع و المستوى و العمق و القيم و الروح النظيفة من كل تشويه و من كل مصلحة.
سادساً. لا بد من الرقي بالثقافة العامة في المجتمع بكل المستويات و النواحي.
سابعاً الاهتمام بالفنون الراقية ، المقصود بالفنون الراقية الرسم و النحت و الموسيقى ، لما فيها من روح عالية . و البعد عما يدعى فنون هابطة.
ثامناً . ألغاء القيود عن الكتابة و الطباعة و النشر ،و ألغاء وزارات الاعلام لكي يكون الاعلام حراً بشكل صحيح. كي لا يتم توظيفه بإتجاه واحد لا غي لغيره من الاتجاهات
تاسعاً. نشر ثقافة الانترنت و ادخالها مادة اساسية في المدارس ، و التركيز على اهمية استعمال ذلك ايجابياً. و اهمية عدم استعماله سلبياً ،و عدم استغلاله لازعاج الاخرين او استغلالهم لان من يستعمل النت بشكل سلبي و بإسم كاذب فإنه و ان لم يكن معروف لكن ما يقوله او يعمله يؤذي الاخر .
عاشراً. التركيز على قيمة الانسان و الانسانية ، من خلال نشر الوعي العام للاحترام المتبادل الصادق و القائم على تربية الفرد بحيث تكون اهدافه و اساليبه و نواياه سليمة واعية مدروسة فلا تمس او تؤذي مشاعر الاخر و لا فكره و لا ثقافته ، و المهم هنا هو التربية المدنية و الوعي المدني اسرياُ و مدرسياً و قانونياً و سياسياً ..للنهوض بمستوى الافراد و دمج فئات المجتمع بطريقة يرتقي بها تفكير الافراد و ثقافتهم مما يربي الموضوعية عند الناس و يزيح التعصبات المعيقة للعمل الافضل نحو المجتمع.

و الى فاسدين المجتمع و النت و الجامعة ان ما قمت به من بحث يكشف فسادكم فإنه بنفس الوقت يكشف و يدل و يعطي صورة عن حاجة المجتمع لتطوير نفسه نحو الافكار المتحررة و المدنية و العقلانية التي تكلمت انا عنها كثيراً و البعد عن السلبيات و الانتباه لكل موقع فساد لعلاجه و اعتقد ان ما قدمته من نمط كامل عن افكار و نقاط في البحث و ما قدمته عن المجتمع المتحضر من صورة شاملة غنية و واضحة، للفاسد خالد و كشكل كامل متضمناً محاور هامة و اساسية عن مجتمع متحرر و حر و متفتح حضاري عقلاني فيه الكثير من الامور و الجوانب تستدعي التعلم و العمل نحو التطوير . ـ لاني قدمت هذه الصورة للفاسد خالد و تكلمت بعقل لكن  هو لم يكن بمستوى عقلي و تفكيري و ثقافتي عصب و هرب إما تخلفاً و تسيباً و إما ليسرق افكار و نقاط هامة و ايجابيات من التي قدمتها انا | هذا اذا فهم الايجابيات |،ـ فعندما اكتشفتك يا خالد انك ذو افكار صغيرة و ليست بمستوى تفكيري عاملتك معاملة طفل صغير لكنك تماماً كمن يعض اليد التي امتدت لتساعده بل انت ابشع من ذلك. و لآنك اكثر من واحد فكلكم فاسدون و اذا كان بك ذرة من الضمير  كنت لم تكذب بإسمك اصلاً او بشخصيتك و تعددها المكشوف ، و بكونك اكثر من واحد فهذا  لا داعي لوصفه هنا ماذا يعني فالوصف ليس بمصلحتك فقط اقول الناس اخلاق و ضمائر، و كونك اكثر من واحد  كان مكشوفاً لكني توقعت انك تفعل ذلك قصداً لهدف عقلي لكن الحقيقة لم يكن لك عقل  و توقعت انك ستتجرأ و تقول اسمك لاقول لك الاجوبة الحقيقية و ماذا كنت ابحث و لماذا، لكنك كنت اقل و اصغر مما توقعتك و الفاسد مثلك فاسد و مأجور و يسعى للتشويه لمعنى الكلام ثم الهروب. الهروب بعد ان ينكشف فساده بكل انواعه و اشكاله و غرابته، و بعد ان تتجلى سلبياته كلها بوضوح . انك كنت مكشوف انك اكثر من واحد و واحدة بكل وضوح و كنت اختبرك و امتحنك و بنفس الوقت اعطيك فرصة ان تعرف على حالك، و اني سأرد عليك  من ماكنت تكون لكن لا تكذب لكنك جبان و ان لم تكن جبان معنى ذلك ان نواياك سيئة واهدافك اسوأ. تسأل ماذا تريدي ان تغيري بالعالم !؟ ألا تعرف اني اتمنى الافضل  لبلدي و العالم و انقد كي احاول ان انظف بلدي و العالم من امثالك الفاسدين انت و اشباهك الذين يشوهون العالم، و الفكر و القيم ، لكن لم اكن اعرف ان بلدي  بفاسديه يعادي من تنقد الفاسدين و تكشف اعمالهم و انها اذا فعلت ذلك يكثر عدد الفاسدين و يظهرون على حقيقتهم النتنة  امثالك و امثال الاساتذة المذكورين سابقاً. انا لست متمردة انما انا ارى بعقلي قبل عيوني و ارى بروحي و ارى الفساد و الفاسدين في المجتمع لاجد طرق لعلاجه و علاجهم ، اضطر للنزول لمستوى بعض الناس لافهمهم كي استطيع ان افهم فسادهم و تخلفهم مما يساعد في البحث ثم اعود لبحثي، لكنك سكرت الحوار قبل ان اتكلم انا و اشرح ماذا ابحث لانك لا تريد ان اكشف فسادهم و فسادك. انا قلت لك ان كل شيء يقوم به الانسان يجب ان يتحول الى ايجابي لاني ارى امكانيات تحويل الاشياء دائماً للافضل و ذلك لاني ارى بعقلي و بموضوعية، و لاني دائماً عندي اهداف ايجابية اكبر من ان يستوعبها تخلفك و جهلك و انحلال قيمك و سلبية اهدافك و اعمالك ، لكن السلبيين مثلك يسعون بالعكس و ينشرون السلبيات اينما حلوا ، حتى يسيئوا لمن يساعدهم، و ها انت تكتب بسلبية و تفسر  و تتعامل بسلبية و همجية تعبر عن حالك و مجتمعك، على الرغم من اني اساعدك و اتعامل معك بإيجابية و اعلمك طريقة التفكير الايجابي،و اعطيك معلومات في كل الامور الهامة للمجتمع غنية قيمة و مفيدة لا يمكنك رؤيتها بمفردك كل عمرك مضروباً بمئة انت و كل مجتمعك ، لكن طبع الفاسد مثلك  هكذا ، تماماً كفاسدين الجامعة، و تقول احياناً انك تعرفني و تقول لا تعرفني و كنت اختبرك قصداً بإعطائك اجوبة مغايرة لحقيقتي قصداً لاكشف ان كنت تعرفني ام لا. و كنت تقول انك تعرفهم و احياناً لا تعرفهم، فلو كنت اشرف منهم و ذو عقل لما فعلت افعالهم و لعرفت على اسمك و شخصك و كنت عرفت اني لم اتكلم عن سلبياتهم قصداً و اني قلت عن الفاسدين انهم جيدين لاختبرك و اختبرهم بالصدق و الموضوعية و الحق، و كنت لوحدك ذكرتها سلبياتهم لو كنت ذو عقل او ضمير، و لو كان بهم ذرة من العقل او الاخلاق لما تصرفوا ما تصرفوه بتلك البشاعة و انت و هم ابشع من بعض، لكن انت اردت ان تغطي على سلبياتهم لذلك هربت جبان مثلهم و فاسد مثلهم ربما انت هم او انت جاسوسهم، ليس مهم! المهم فاسد في البحث. فلو كنت تعرفهم و اردت ان تكون موضوعي و عرفت عن ذاتك و كنت صريح لكتبت لك عن فسادهم لكن لانك فاسد و هم ايضاً فلا تريدون معرفة الفساد الذي قاموا به انما تسعون للتشويه لا غير و لتغطية فسادكم ايها المأجور بائع الضمير و العقل. فأعطيتك قصداً اجابات منوعة حسب تنوع شخصياتك فإختار ما تشاء. من ليسوا فاسدين يتكلمون بإسم حقيقي كي لا يشتركوا بالفساد، و من ليسوا فاسدين لا يعيدون فساد اساتذة حاولت ان لا اتذكره لانه مزعج و مقرف و سوقي مثلك، و من به عقل يقرأ و يفهم العقل الذي كتبته لك اثناء الحوار و يحترم نفسه و ما كتبته انا  من عقل يمثلني، و من لا عقل به لا يهمني  و هو مثلك فاسد يمثل نفسه "فساد تفكيرك و نفسك و سوء نواياك و قلة العقل التي تمثلك." كان عليك في نهاية الحوار ان تعتذر عن سخافاتك و سخافة اسئلتك و قلة مستوى تفكيرك و تخلفك و تسيبات صدرت منك حاولت انت ان تخفيها بقناع علمي او ادبي اخفيت انت تحتها غرائز مقرفة منحرفة. مسيئة للعقل و للوقت ، و كنت عرفت على حالك و انتظرت لكي اقول ما اريد قوله و لماذا اجبتك ما اجبته عمداً و ليس كل ما اجبته انا حقيقة ، لكن امثالك لا تروق لهم الحقيقة التي تكشف فسادهم. منذ بداية الحوار معك كان الخبث واضحاً تحت الكلمات و فيما بينها و فيها و كذلك اللؤم و اللاموضوعية المقصودة الساعية للتشويه، و كذلك بإسلوب كلامك و لغته المزيفة،و لهجتك العدائية،  وكذلك اخطاء كثيرة في تفكيرك و كلامك و بداياته في كل مرة بين انك لست واحد فقط و انك لا رابط بكلامك او بأهدافك إلا الخبث و الاساءة و ترك صورتك  السلبية او صوركم السلبيةالتي لم يظهر غيرها من كل ما بدا منك و محاولاتك التأثير على ما هو ايجابي و سعيك الحثيث لتشويهه بأي شكل لكن خسئت . كل السلبي يمثلك و كل الايجابي يمثلني، و لست مسؤولة عن سلبياتك. انت كنت صورة فساد حقيقية واضحة على الرغم من كل محاولاتك ان تمثل انك مسكين إلا انك كنت مكشوف بخبثك و ما تخفيه من بشاعة في نفسك و نهم للفساد و التشويه و لاني كشفتك منذ البداية و كشفت هدفك الخبيث و ماذا تريد تركتك تعبر عما في نفسك من خبث و فساد و سوء لتعكس حقيقتك الفاسدة. لان الصادق الصحيح النفس و الاخلاق و الهدف يقول اسمه في البداية و لا يسيء لمن تحسن له و تحاول مساعدته و ترقيته حضارياً و عقلياً و فكرياً و روحياً و إلا فإن الموضوع ليس إلا خبث و فساد من كل من تمثلهم انت  و ليكونوا اياً كانوا. لو كنت تعرفني لعرفت اني بعقل و روح و كلي ارقى ما يمكن ان يكون عليه بشر ، كان مستوى كلامي العقل و مستوى كلامك الجسد و لا ترى ابعد منه الا الفساد القابع بنفوسكم و الاساءة و سرقة الايجابي لتشويهه و لا ترى قيمة الكلام الثقافي و الفكري الذي طرحته انا لانك لا تريد الا التشويه و العنف و الاساءة مع انك اصلاً خطأ و فاسد و تقصد الاساءة و الفساد لا غير ، فعندما سألت انت عن ابحاث قمت انا بها فلم اذكر كل شيء قصداً لاني لا اعرف من انت و لماذا تسأل ، فلم اذكر لك ان فساد الاساتذةو بعض الاعلاميين و من يدعون الثقافة و الادب كان بحثي و هذا شي طبيعي كي لا تسرق الفكرة مني من ناحية لانك لم تذكر من انت ،  و من ناحية ثانية طبيعي ان لا اقول لك انك انت في البحث و اني اكرر بحثاً قمت به عن فساد اداري و اخلاقي و جامعي و اعلامي و اضيف اليه انواع و اشكال فساد انت و غيرك تقوم بها في النت. فقط قلت البحث يجب ان يتوفر له جهة معينة تتبناه و ذلك لاني قمت به عندما اثبت فساد الاساتذة عليهم. يبدو انك لم تفهم اني قمت ببحث سابق عندما كنت اعمل على كشف و تثبيت فساد الاساتذة المتفقين على الفساد و المشتركين به مع بعضهم و مع  بعض الاعلاميين الفاشلين الفاسدين المصلحجيين،  بحثاً لا اريد ان احكيه لمن اعيد عليه البحث ذاته و اكمل به نقاط جديدة ، و يؤلمني ان احكي عن فسادهم فأتجنب الكلام به بعدما تأكدت منه لانه مؤلم،لذلك  لا احكي عنه إنما حاولت اعطاء صورة جيدة حتى عن الفاسدين لاعطيك و اعطيهم فرصة يشرحوا ان كان في تصرفهم شيء من العقل او الاخلاق او الصحة الاخلاقية و النفسية، مرضى، .و اني كنت ما زلت اقوم ببحث و انا احكي معك او معكم و اختبركم. كل ما كنت تقوله و كل اساليبك المتعددة المختلفة بأشياء عديدة فيما بينها و المتفقة في الخبث و محاولةالاجبار على قول اجابات انت تريدها اوتسعى لتغطية فسادهم و انهاء الكلام الذي يشير لفساد لا تريده انت ان يظهر و نمط اسئلتك و مياعة و سخافة الكثير منها بالنزول تدريجياً نحو نهاية الحوار الذي عبر عن حسيتك فقط و لا شيء اخر  ارقى لديك و عبر عن عصبيتك و اسلوبك الهش احياناً و القمعي احياناًاخرى و الرخيص الذي كان واضحاً من محاولاتك الانتهازية لذلك مما عكس بشاعتك و محاولاتك بأي شكل من الاشكال انك حاولت فرض فاشلاً ما يشير الى نزوات واضحة بك و انحلال اخلاق مجتمعك و ثم  تعصيبك لكي تفرض  فسادك و محاولاتك تلوين  مضمون فسادك و سعيك لتغطيته زوراً و غشاً و تشويهاً، كل ذلك و في الوقت الذي  دل على ضرورة التعامل معك بشفقة في النهاية و لذلك حاولت ان لا اجيبك اجابة تجرحك و تكشف تخلفك و تسيبك و سوء فهمك للتحرر و المرأة فلم اجيب و لم استطيع ان ادني تفكيري و عقلي لمستوى وضيع مثل سؤالك الاخير المريض الهش الذي اثبت ان الرجل المتخلف لا يريد ان يتعامل مع عقل المرأة و دائماً يسعى الى قلب الموضوع الى حاجاته الصغيرة دون ان يرى او يحترم عقل المرأة الباحث و الهادف للعلم و الاصلاح، و لم تفهم انت اني اتكلم و اختبر امور معينة بطريقتي ، و  ما ظهر انك لا تتكلم مع المرأة الا لغرض مادي و لا تفهم الصداقة و النزاهة بالعلاقة و الرقي بالنفس لان ذلك لا يتوفر بك مع اني قلت لك انا اتكلم بتجرد. لكنك مادي.  مع كل ما بدا منك كنت ارى انني اتكلم مع ذات الفاسدين الذين اجريت عليهم البحث في جزئه الاول "من تكرار اسئلة سخيفة مريضة ذاتها و بذات الترتيب و السطحية و عدم فهم ان تفكيري لا يناسبه هذه الصغائر التي تمثلك و تمثل بقية العينة لان تفكيري اكبر و اعمق و ايضاً اخلاقي اسمى ، قلت’ لك ايها الفاسد انا لا ارد مباشرة فأنا ترجيعي بعيد ، ارد فيما بعد و لا يهمني ماذا تفكر او تعمل لانك فاسد و سطحي و مزور و محرف لحقيقة ما أقول بما يناسب تفاهات انت متشبع بها و انا لا اراها اصلاً لانها ليست من مستوى تفكيري او قيمي اولاً، ثم لاني و قبل كل شيء اعرف ماذا اعمل و لماذا، لم تفهموا  طريقة تفكيري العميقة او مجتمعي السامي القيم" و كان يبدوا انني اتكلم مع محققين اغبياء احياناً و مع من بدوا كسياسيين و مخبرين ربما فاشلين و فاسدين مما ظهر من طريقة كلامك و ربما كما دلت بعض الاسئلة و مع صايعين ربما ايضاً لم يتلقوا تربية في بيوتهم. و مع كثير من المرتزقة السطحيين الفاقدين للقيم و الحضارة و الفكر و التقدير لمعنى الكلام لانهم لم يعتادوا الا نوع رخيص من التفكير و الحياة و المحيط كما اتضح من اسئلتهم، فقد كنت تشبههم و تسأل ايضاً ذات اسئلتهم و بذات الاسلوب و المفردات و كأنك تقرأها قراءة عن نسخ اعطوك اياها تمثل انحلال تفكيرهم و عفنه ، لكن ألم تقرأ ان اجاباتي قد قلبتها قصداً " قصداً كي اختبرك ". لكن الكل الذين مثلتهم انت ايها الفاسد كانوا اجزاء من عينة البحث لذلك فإن البحث يمثل  فسادالمجتمع اصدق تمثيل ، لان العينة تشمل فئاته العديدة المتنوعة المستويات لكن الكل مستواهم تخلف و فساد كما تبين في النهاية من الحوار. ان دول العالم المحترمة تشكر من يبحث و تشكر من لا يجرح مشاعر الناس عندما يبحث و تصرف على البحث و تتبنى مثل هذه الابحاث إلا مجتمع التخلف و الفساد  الذي يستأجر ناس يسعون للاساءة لمن تكشف فساد اساتذة و اعلاميين و غيرهم و يسعون لتغطية الفساد و للاساءة لعقل المرأة التي تكشف الفاسدين و كل الفسادات الموجودة بالمجتمع . ما هو سبب معاداة الفاسدين للمرأة إلا انها ذات نزاهة و شرف لم يتمكنوا من المس به و هذا ما ضايقهم اساساً، و ضايقهم اكثر ان المرأة كشفت فسادهم بطريقة تعد بحد ذاتها بحثاً و اسلوب حديث اعتمدت به العودة بفسادهم تدريجياً من النهاية "التي هي تشويههم لورقة رسمية في الجامعة"  الى البداية و التي تمثلت بأسئلة الاستاذ الفاسد التي سألها عام 1989 و عبرت عن كبته و تخلفه و نظرته للاخرين ، و كان سبب فسادهم الجديد 1999 الى 2004 هو انها كشفتهم فزادوا فساداً. يريدون ان تكون المرأة لعبة  لا ترى و لا تحلل ولا تفهم و لا تعترض و لا تنقد و لا تفكر. لا يعرفون ان المرأة تتركهم يقولوا اسئلتهم ويظهروااساليبهم الفسادية و حقدهم الدفين و سوء نواياهم و مقاصدهم و سوء فهمهم المقصود غالباً و سمومهم المتراكمة لينكشفوا و ينكشف غرضهم الاناني ، و هي *المرأة ، الباحثة، انا، الناقدة ، الانسانة ، الواعية، المتفرجة على فسادهم و انواعه و اشكاله و ضحالة ثقافتهم ، و التي تلاحظ تقلبات ارائهم و كلامهم و فسادهم...،*  المرأة بالمقابل تنشر العقل و العلم و المعرفة و الحضارة و الادب و نمط التفكير الايجابي و هذا كل ما يزعجهم من الاساس لانهم فاسدين.يريدوها ان تبقى جاهلة عمياء مثل ما اعتادوا ان يروا المرأة في بيوتهم المقموعة المعثة بالتخلف الفكري و الحضاري و الانساني ، الفاقدين للروح، يتظاهرون انهم واحد في حين انهم اكثر معتقدين انهم غير مكشوفين ايضاً من طريقة السؤال الخاصة بكل منهم  و اختلاف نمط تركيبته وكذلك نمط تركيب الجملة و الجواب و الانفعال و الفكر و المستوى و اللغة او اللهجة و التنقل المفاجئ بالفكرة و الانفعال و الطبيعة الخاصة بكل منهم و الصياغة بالجملة التي تعكس مشاعر متنوعة و مستويات اجتماعية متنوعة للسائل ، و تثبت انهم اكثر من واحد. فلهم اقول ان لم تستحي فإفعل ما شئت.. كنتم عينة فساد واضحة و ممثلة لما هو في المجتمع و لما يحتاج الى اصلاح. هل تجرأ احد منكم ان يعترف بفساده او يحاول ان يبرر او يشرح فساده !؟ او يذكر اسمه! او يقول ما يدور بعقله ليسمع مني التحليل الصح ؟او يسمع ماذا اريد انا ان اقول له ؟، ما أريد انا ان اقول لا يناسب احد سماعه لذلك هرب خالد و سكر الحوار بهمجية قبل ان اجيبه الاجابات الحقيقية عن كل ما كان لديه فضول به هو او غيره..مرضى. الهمجية و الزور سلاح الفاسدين الوحيد و اخلاقهم. سلاح رخيص و متوفر و لا يحتاج الى دورات تأهيل او تدريب او ثقافة او حضارة او انسانية و هذا وفير في مجتمع التخلف و الفساد "أي مجتمع عينة البحث " التي تهدف لقمع ما هو نظيف و صحيح و حق. ان العلم لا يعني الثقافة،  و ان الفرق بينهما كبير فليس كل متعلم مثقف، لكن قد يوجد شخص أمي يملك ثقافة اكثر من دكاترة جامعة و علماء و ادباء. كذلك ليس كل متعلم متحرر . لان التحرر ثقافة اتية بالتربية و المراس و الحياة الطلقة المتفتحة الاتية من والدين اصلاً متفتحين و واعين و اسرة متحررة . ان ما اثبته البحث ان عينة البحث مثلت مجتمع لا يعرف ما هو التحرر و مجتمع يقمع المرأة و لا سيما الايجابية المثقفة الناقدة لمساوئ الفاسدين و المجتمع مع ان نقدها يتجه للبناء و ليس للقتال و التخريب و القمع و يسعون الى الإبعاد الهمجي لمن تنقدهم و الاساءة المتعمدة لها كما كان افراد عينة البحث دون استثناء احد منهم، مما اشار اكثر الى فسادهم و عكس صورة مجتمع رخيص عاشوا و نشئوا و تربوا به يحتاج الى تنظيف و  تعقيم . يفتخر الفاسدون و يسعدهم الفساد و تكرار الفساد الذي ينبع منهم و يعجبهم التخلف السائل حولهم ، و الكذب الغدر و المكر الذي تربوا في كنفه. تلك كانت عينة البحث على اتساعها، قشور بشر تالفة عفنة اكلها الفساد والهمجية. انطبق عليهم القول الاتي تماماً: اذا اكرمت اللئيم تمرد . فمع اني شفقت على تخلفهم و جهلم و صغر عقلهم و حاولت ان اعاملهم بالحسنى و الرفق  و اعطيهم فرصة ان يفكروا بشكل عقلاني ايجابي فقد قاموا بفساد اكبر و ازعاج ابشع بكل الهمجية ، لانهم لم يستوعبوا ان عقلي اكبر من ان ارد عليهم و على صغائر الامور التي لا تعنيني بشيء. يعرفوا ان يزعجوا و ان يهددوا بالسكوت و يعرفوا ان يقوموا بالفساد بكل انانية و ذاتية و يضايقوا الناس حتى في بيوتهم بكل بلادة و سماكة دم و عدم انسانية هذه ثقافتهم، هذه عاداتهم و قيمهم، لكن ليس من ثقافتهم الاعتراف بالفساد و الخطأ كما ليس من ثقافتهم و لو محاولة الاعتذار عن الخطأ و ..ما هو ابشع من الخطأ، فالاعتذار ايضاً ثقافة لا يعرفوها يوماً، و ليس من ثقافتهم الاستماع للحقيقة و ليس من ثقافتهم كل ما يمكن ان ينعد ثقافة بما تعنيه الكلمة. مجمتع "مسوس" مجتمعهم سليلين الفساد.. يشقون انفسهم لكي يزعجوا الناس في بيوتهم و لا يكلفون انفسهم ان يفكروا هل هذا عقل و ضمير ام لا، حتى ابشع الاجهزة المخابراتية في العالم لا تتصرف بهذه البشاعة ، لكن عينة بحثي بكل من شملتهم هذه ابسط تصرفاتهم و ألطفها. فكل ما فعلوه و كرروه و كل تصرفاتهم و فساداتهم المتتابعة "....." دلت على كبتهم و ضعفهم و على عقد النقص التي تشربوها في بيئتهم و في اسرهم الجاهلة ، البعيدة عن الاصول و القيم و العقل و الموضوعية .فما معنى تشويه ورقة جامعية رسمية في مكتب الوكيل الاداري عام 1999 إلا كبت ، و ازعاج ، و قلة قيم، سخافة و سفاهة عقل، و خوف من المواجهة و كذلك الكتابة على جدار ذات التشويه و بذات الطريقة و الوقت . ذوو احلام و تهيؤات فاشلة مريضة اعمالكم عبرت عن مجتمعاتكم، و تدني مستوياتكم. ألم يكن كافياً فسادكم قبل ذلك!!! تعتقدون ان الناس بلا عقل ؟ بلا قيم؟ لكن ..خساسة اخلاقكم بلا حدود هذه تربيتكم التي تلقيتوها و تنشروها . تربية الفساد و القمع و التخلف و الكبت و الكذب و الغدر و التصنع الذي يولد تسيب و انحلال و ازعاج للمرأة و تعصب و قبلية و محاولة تشويه لمن يكشف او تكشف كل ذلك . فاسدين في التربية و فاسدين في الاعلام و فاسدين في  المجتمع و فاسدين في الانترنت. بعيدين عن العقل و الضمير و الثقافة و الاداب بأبسط حدودها الواجبة. منذ بداية بحثي الى نهايته اتصرف بثقافة و فهم و بعقل خالص يكشف فسادكم و انتم تملئكم صغائر الامور و التحريف و التخريف و السطحية و الن.... و تفتخرون بها و بمستواكم الارضي البعيد عن اي بعد ثقافي روحي اجتماعي نفسي و عقلي و علمي و ايجابي جميعكم. اما انا و لوحدي فأفكر و اعمل بعقلي و اهتم بما ابحث به، و ارى و ألاحظ فساد عينة البحث و اتعامل مع الكل بعقلي و لا اتوقف عند الصغائر التي تشغل كل فاسدين عينة البحث ، فحاولت تحمل قلة عقولهم لادرس تصرفاتهم و اسبابها الفسادية و تنوعاتها ، و عاملت قليلين العقل كأطفال لربما كانوا سيعرفون انهم يتكلمون او يتصرفون خطأ و لربما يعقلون ، لكن ما بدا بوضوح ان تلك كانت حقيقتهم التي لا تتعدى الامور الصغيرة و المادية و الاهتمامات الحسية الصغيرة لدرجة المرض المزمن الذي عانوا منه و لا غير ذلك فتلك كانت اهدافهم. أنا انظر بعقل واتصرف و اتعامل بعقل و هم لا عقل و لا هدف عقلي لديهم. انا احكي عن الفساد في الجامعة و المجتمع و اعطي صور ايجابية عن كيفية وجوب ان يكون المجتمع السليم و هم يسألون عن نكت و عن مفردات سخيفة تمثل تربيتهم السوقية المتسيبة المشبعة تخلف و كبت. لو كان شريف واحد في العينة لعرف اهمية الكلام الذي ذكرته و لو كان عاقل واحد فيهم لرأى الايجابيات التي فكرت بها و طريقة تفكيري و عمقه لكن التافه مثل عينة البحث تافه لا مجال و لا امل بالرقي بأمثالهم لمستوى البشر.
ربما كان احد يعرفهم او احد يهمه تغطية فسادهم او احد منهم اتخذ ذلك الاسم المستعار "خالد" 2004 بنية و بهدف  الاساءة و الازعاج و التغطية لكل فسادهم هم و من معهم من الفاسدين ، بخبث لم يتمكن من تغطيته على الرغم من محاولته ذلك و بزناخة تشير الى زناخة نفسه و افكاره التي تدل على زناخة اسرته و مجتمعه الخاص و ذلك لاني كشفتهم جميعاً منذ 1989 الى 1999 الى ما بعد الى 2004 حيث لم يستطيعوا اخفاء فسادهم فسعوا لفساد جديد هو اسم مستعار "خالد". فقد اعدت و اثبت فسادهم مرة جديدة و جديدة من خلال اعادة ملاحظة فساد "خالد" فثلاث مرات متتالية اثبت فساد عينة البحث ذاتها.نقدي مليئ بالبناء الايجابي و الاصلاح لكل موقع فساد . لكن فسادهم يأكل كل ما هو ايجابي بالمجتمع. طبيعي فالقمحة بين الزيوان يراها الزيوان مخالفة.فاسدين البحث دون استثناء احد منهم يعرفون ان يزعجوا الناس ببيوتهم و في الطرقات و الامكنة و في المحاضرات و في اوقات الفراغ و بالنت بشكل بشع و بأساليب و وجوه مكررة غبية في عدة اماكن و يعرفوا ان يرسلوا من يهددون للبيوت كي لا ينكشف فساهدم، لكن لا يعرفوا ان يعترفوا مجرد اعتراف بفسادهم و بفقر ثقافتهم و عقلهم و سوء نواياهم و فقدان العقل و الانسانية، لا يعرف الفاسدون الانسانية و لا العقل و لاالقيم و لا الاحترام ،و لا يستوعبون التحرر و الفكر، و يفهمون ذلك خطأ و يزعجون من لا يساير فسادهم. يسري الفساد بأوردتهم و شرايينهم بدل الدم الذي يسري عند البشر.و ينبع التخلف من روؤسهم بدل الفكر و يسيل التسيب من ضمائرهم التالفة و يقبع الشر و الاذى داخلهم. لا يرون و لا يفهمون و لا يستوعبون و لا..إلا الفساد بيئتهم.  ينطبق عليهم قول "إلي استحوا.." لكن بجزئه الاخير المحذوف هنا. مجتهدين في الاتفاق على الفساد و الازعاج و الاساءات ، ألم يكن الانفع ان يتفق الناس على الصح و ان يعترف الفاسدين بفسادهم بدلاً من زيادته كماً و نوعاً تم تثبيته من قبلي عبر النت على كل فاسد و فاسدة منهم ؟! عينة البحث مثلت فاسدين هم مثل شتلات فساد متفرقة و منوعة ينتشرون مستقتلين في الامكنة النظيفة و بين الناس النظيفين  ليخربوا و يفسدوا فاشلين تلك الامكنة و الناس لكن بكل الخيبة يعود فسادهم عليهم لانهم مكشوفين و لم يستطيعوا ذلك. تمنيت لو ارى او اكتشف احد فقط في العينة شريف و موضوعي و صادق و امين غير متصنع و يفهم ان يتحاور و يسمع نقد او يعترف بخطأ و يحترم ذاته لكي يحترم الاخر! لكن الفاسد يسمع ما يريد و يمحو و يمنع ما يكشف فساده، لذلك يحافظ على عبارات وردت في اداة بحثي ليعتبرها و يبينها انها حقيقة و يسكر المجال على غيره كي لا يسمع العبارات الحقيقية التي تكشف فساده.و يسرق كل ايجابي و عقلي و علمي قاله الاخر الذي كشف فساده او فساد كل عينة البحث ، عينة  جاهلة متخلفة فاسدة مقموعة و من شدة القمع و التخلف انتهوا بالتسيب و النهم و الجشع لكل ما هو يعكس سلبية مجتمعهم و سوء تربيتهم و نقص في مجتمعهم و نفوسهم و يعكس مدى الكبت الذي عانوا منه خلال تربيتهم المريضة و الذي يعد من سيئات التربية فينتشر الكبت في المجتمعات المغلقة اجتماعياً و عقلياً و حضارياً و نفسياً. و عندما يجد المكبوت الطريقة المثلى للتسامي يستطيع ان يتجاوز كبته بسلام،  و من غير ان يسبب ازعاجاً للاخرين،  او دون ان يتصرف تصرفات يكون فيها خاطئاً بحق نفسه و الاخرين . المشكلة تتحدد في ان البعض لا يستطيع التسامي و الارتقاء و يبقى كبته مسيطراً عليه و على تفكيره ،و يظهر ذلك في تصرفاته مع من حوله من الناس، لان الكبت يترك عند صاحبه علة او ازمة تعيش معه و تكبر معه و ما ان تأتي فرصة حتى يعبر المكبوت عن كبته بشكل صبياني فج يسيئ للناس لانه غير حضاري، فكثيراً ما يلاحظ الفرد اوراق عملة في المجتمعات المغلقة" العربية اكبر مثال" تحمل كتابات من الاشخاص و ما  ذلك إلا بسبب الكبت، و هذا منظر غير حضاري  ،غالباً يكون سببه اخفاقات عاطفية و لا بد لا من العمل على ايجاد سبل تصعيد سامية للتفريغ عن هذه الاخفاقات العاطفية التي تظهر بهذه الطريقة غير الحضارية .و كذلك توجد احياناً كتابات على الجدران في الشوارع و الازقة تعبر عن عمق معاناة او خيبات كاتبها و عقده المكبوتة . كما ان نوعية كتابته و شكلها تعبر عن ذلك و تفسره.و هذا ما يشرح الفساد الذي صدر من عينة البحث الاولى بعض اساتذة كلية التربية عام 1999 فقد كتبوا على ورقة رسمية صادرة عن الجامعة تشويهات في مكتب الوكيل الاداري دون ان يروا من تقدم بالورقة التي تم ارسالها عبر البريد مع موظفة ، و كذلك عندما ارسلوا احد للكتابة على جدار ذات التشويه و بذات اللون و الشكل و بذات الاسلوب. و بذات الوقت عاودوا اللعب برقم هاتف كانوا قد سرقوه  من شؤون الطلاب عام 1989 ثم تم وضع حاجز معدني على شباك شؤون الطلاب الذي كانوا قد كسروه في بناء كلية التربية بذلك الوقت.تلك صورة عن الكبت و التخلف و اثره في التواطؤ بينهم على الخبث و الشر ، و ذلك اصدق مثال على  العقد النفسية المترتبة عن تربيتهم المغلقة و القامعة لهم مما ترك اثره بتلك التصرفات الساذجة القميئة التي تشرح اخفاقات و تشرح عدم نزاهة في العمل و تشرح فساد و اساءة للمهنة و العمل و الناس..صورة اظهرت انانية و ذاتية و ترسبات تربية بعيدة عن الروح و العقل و الحضارة و المدنية و الاحترام للذات و الاخرين . فالمجتمعات المتخلفة البعيدة عن العقل و الموضوعية و التي يملؤها الفكر الذاتي الاناني القبلي تعدابعد المجتمعات عن الحضارة و الرقي و الفهم لثقافات الاخرين و تحررهم. و كانت بقية العينة في بحثي بذات التخلف و الكبت و منهم خالد الذي ظهر اهتمامه بالمادة و النكتة و ما اصغر من ذلك من اسئلة و من تقلبات بينت انه بلا توازن و بلا شخصية سوية انما متناقض هش مريض سطحي بلا اي عمق . كل هذا الفساد اثبته على عينة البحث و هناك من هم افسد منهم  لانهم يحمون فسادهم. لا يعجبهم المرأة التي تكشف فسادهم فيريدون تغطية الفساد بأي ثمن. مجموعة لا تشعر بالمسؤولية.و لا بأهمية العقل المتحرر المتحضر و لا يشعرون بضرورة النزاهة بالعمل او الموضوعية. فإهتماماتهم فقط بالازعاج والغش و التلفيق و الكذب و التصنع و الاستغلال و الطمس للفساد و لا اي شيئ اخر ايجابي للمجتمع. وثقت برؤيتي لفسادهم و معرفتي بكشف تصرفاتهم المزعجة المعبرة عن فساد اخلاقهم و بيئتهم و تمكنت من اثبات فسادهم و وثقت بحدسي فكشفت كل ما قاموا به و ما يسعون له من فساد و تغطية له و اساءة و ازعاج مقصود هم و كل من هم افسد منهم من سلبيين و سلبيات من بيئة الفساد المقرف. فبدلاً من ان يعتذروا فاسدون عينة البحث راحوا يفسدون اكثر فأثبت اصرارهم على الفساد و تكراره و الاساءة المقصودة التي هي طبيعية عندهم لانهم لو كان بهم كرامة لاحترموا انفسهم و ما تصرفوا هكذا لكن الفساد يروه معبودهم و يعبدوه. ينتشر الفساد مع غياب الرقابة الجدية على عمل الدوائر الحكومية بشكل عام من قبل مؤسسات مدنية غير منحازة، و عدم القيام بالرقابة  و عدم محاربة الفساد بشكل جدي و تدخل الواسطة حتى بالرقابة و  بلجانها، مما يساعد على ضعف النزاهة و ازدياد الواسطة و المحسوبية و الغش و اللعب الخفي لطمس الحقيقة و الحق و تنمو المنافسة السلبية القائمة على ازالة و ابعاد الشرفاء لأجل اعطاء امكنتهم للفاسدين الاغبياء ، و تغيب الثقافة المتعلقة بالحقوق العامة و الفردية او يُقتل من ينادي بها ليعم مكانها الرابطة العصبية و الدموية و الدينية و المحسوبيات بالمجتمع مما يعكس ابشع صور للفساد في المجتمع ، صور تنم عن تخلف و جهل و تسيب.

صورة عن مستوى الفساد عام 1990 في درس ارشاد مدرسي .و  توجيه مهني كلية تربية درس دكتور محمد شيخ حمود في دبلوم ارشاد نفسي 1990 :   تصرفات دكتور  خلال قراءة ملخص لدرسه بشكل  املاء يكتبه الطلاب بين الجملة و الجملة يحاول الاستاذ ان يعطي اشارات و حركات بوجهه و عينية و رأسه و يهمس احياناً بإسم استاذ اخر و يؤشر خلسة  برأسه نحو مكتب ذلك الاستاذ او بعينيه حتى ليتهيأ للملاحظ في البداية من السنة لحركاته كأن فيه مرض معين في وجهه او عينيه او رقبته من كثر ما كان يكرر تلك الحركات واهماً.و كان قد اوقف الدرس مرة في منتصفه و ذهب لمكتبه مدعياً انه اذا لدى احد من الطلبة سؤال يمكنه ان يذهب ليسأل و بدا تصرفه كحجج المراهقين الواهمة،و كان خلال دروس اخرى قد رأى البعض اكثر من مرة ان هناك استاذ اخر اسمه نبيل سليمان يأتي لمكتب ذلك الاستاذ خلال درس التوجيه المهني.و في درس نفس الاستاذ قال مرة انه سيأتي متأخراً في الدرس المقبل لكن يجب ان يأتي الجميع للدرس. و قد  تبين فيما بعدانه هو و ذلك الاستاذ كانوا قد ذهبوا بأسماء و شخصيات مستعارة للتجسس على الطالبة في منطقتها بأسئلة سخيفة جداً عن ويها و اقاربها و اسرتها و هل تذهب الى سينما او مسبح او تتكلم مع احداو لا .. هذه صورة تخلف و فساد و عفن و جهل تمثلت بتصرف و بتدني مستوى فكر و ثقافة و اخلاق اساتذة بعد ذلك حاولوا جاهدين و فاشلين ان تتكلم الطالبة مع احد فاسدينهم الذي اعتاد الاسماء المستعارة دون ان يجرؤ على قول اسمه الحقيقي او قول ماذا يفعل لان ما يفعله هو الازعاج و الفساد و الاساءة و عكس بذلك تخلفه و جهله و سوء افكاره عن الاخرين و مجتمعاتهم و عاداتهم و ثقافتهم و عكس تربيته الدكتاتورية الفاشلة .و صورة اخرى بنفس الدرس لنفس الاستاذ احد ما يرتدي لباس جامعي لكنه واضح جداً انه ليس طالب لانه بعمر و شكل لا يبدو طالب ، كان فتح باب القاعة الدرسية و نظر للطالبة بتمعن و اغلق الباب و لم يقل شيء ، و قبل ان يفعل ذلك كان الدكتور الذي يعطي الدرس شيخ حمود قد خرج من القاعة بمنتصف الدرس دقائق ثم عاد ، فتبعه ذلك الذي يرتدي زي الطالب الجامعي فتح باب القاعة و نظر الى الطالبة ثم اغلق الباب  و بعد الدرس بقي يتابع الطالبة بكل سفاهة كل الطريق حتى باب البيت و من شدة الفساد قرع الجرس هذه اخلاق عينة البحث من الاساتذة و من من يساعدهم في الفساد و هذه نتيجة بيئتهم الفاسدة المتسيبة بسبب الكبت الذي تربوا به و التخلف. ـ كل المذكور في البحث و التجربة جزء من الفساد الذي حدث بالواقع من بعض الاساتذة الفاسدين بكلية التربية بين اعوام 1989و 1990الى 1999 الى 2004 و الاسماء حقيقية و الاحداث حقيقية و يوجد اسماء و احداث اكثر غير مكتوبة، و من منهم له كلام اخر يشرف و يرد اذا كان يثق بنفسه و عقله و اخلاقه لكن بإسمه الحقيقي ـ. فسادهم صار بحثي بدلاً من بحث اخر "لكنه بحث  عملي" و لعله على الرغم من ثقل و بشاعة البحث به اهم من أي بحث لما شف عن فساد بهم و بالمجتمع مما يستدعي النظر بذلك الفساد و اصلاح العلل و المساوئ التي تسبب مثله و تعيق المجتمع و تزعج المتحررين الايجابيين بسبب وجود المتخلفين امثالهم الذين يسيؤون للناس و للمجتمع!: الاصرار على الاسم المستعار يا اساتذة يعني النية السيئة ، و الفهم الخاطئ للأخر و يعني تقصد التشويه و الاساءة و الازعاج ، و يعني التهرب من المواجهة و الهدف على انكار التصرف في حالة تمت المواجهة. كما ان التصرفات الاتية بأساليب خاطئة تعني نوايا سيئة و شر و اهداف اسوأ. هكذا كانت تصرفات و اسماء و اعمال و نوايا عينة البحث. أثبتُ فسادهم و فساد مجتمعهم المكبوت المتخلف السطحي الحسي  و في النت اعطيت للفاسد المستنسخ عنهم " خالد!؟!" "يعني هم" طريقة تفكير ايجابية جديدة و مفيدة لبناء الفرد و المجتمع فما كان من الفاسد الذي كرر فسادهم لكن بتصنع المسكنة الواضح و بتصنع الادب الذي يخفي تحته حسية و مادية و لؤم و تعصب و شر مقصود إلا انه قام بشحد الشفقة و الاساءة بعد ذلك مما عكس و ثبت فساده اي فسادهم اكثر . لأنه لم يكن على مستوى عمق تفكيري و ثقافتي و سمو اخلاقي فعاملته كطفل فتحول الى شحاد يترجى  شفقة ليجد منفذ يسيء به و يغدر مثلهم و يسكر الحوار دون ان يعطي مجال لاقول له اني اعامله بشفقة بحتة لاعطيه افكار وطريقة تفكير مفيدة  فهو لا يملك فكر و لا عمق و لا ثقافة و لا يستوعب نقد راقي فهو  لا يعمل الا بفساد و لا يقبل ان يرى امرأة مثقفة ترى مساوئ الناس و المجتمع و تنقدها و تنقده هو بهدف الاصلاح، فالفاسدين لايقبلون نقد من المرأة الشريفة و لا يعترفون للمرأة بقدرتها على كشفهم و كشف اعمالهم . فيسكرون مجال الحوار، الجبناء فقط هم من يسكرون الحوار و يعصبون و يتصرفون بالظلام مثل عينة البحث . و من اوضح نتائج البحث ان المكبوتين و المتخلفين و لايميزون بين التحرر و التسيب و لا يقدرون ان يروا الاعتدال في السلوك و لا يفسرون تصرف و فكر و كلام المتحررين بإسلوب صحيح ، كما ان الاهم  ان المثقف العربي الحقيقي ليس من الشرط ان يكون من حملة الشهادات ، فقد يكون امي لكنه اكثر ثقافة من من يدعي الثقافة،او قد يحمل شهادة اثقل منه لكنه بحقيقته امي حقيقي  فليس كل متعلم مثقف و لا علاقة للتعلم بالثقافة.كل مكبوت  متخلف او متسيب و معقد يحاول استغلال تحرر الاقليات و لطفهم لانه يفهم ذلك خطأ بغض النظر عن شهادته او عمله.قلت لك افضل بحثاً قمتُ به هو ما لم اكتبه بعد. كنت مستمرة بجزء اخر ببحثي بفسادكم .و اسئلتك طابقت اسئلة المخابرات ايضا


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
ملاحظات  ثقافية عابرة عن البحث و بعض الحالات و الامثلة من الواقع و النت :
من خلال ملاحظاتي و استماعي قديماً لبعض من يدعون الثقافة في احد البرامج التي تدعي انها ثقافية في احدى المحطات التلفزيونية الفضائية وقبل ان ألغي المحطات العربية جميعها  من الوصول الى تلفزيوني الخاص قبل اكثر من عشر  سنوات
سمعت احد المتطفلين على الثقافة و العقل و الانسانية و الذوق يقول " طالما يتصرف الانسان بجمال يعني ان ذلك التصرف صح "   قول مؤسف و مضحك معاً بسبب ما يخفي جهل و غباء  و بالعربي العامي " لوفكة " و دجل و تغطية لما يسود من اخطاء في التصرفات و السلوك الذي يجب ان يكون انساني ، لكن الدجالين المتطفلين على العقل و الثقافة امثال المذكور انه يرى التصرفات صح اذا كانت قد تمت بجمال ! "تمت بجمال !" هل ان تتم فقط بجمال يعني انها صح !؟ اولاً الجمال يختلف تقييمه من فرد لاخر ، و السلوك له شروطه و له جمالياته الثابتة المرتبطة بالقيم الجميلة،  لكن كيف ركزت مع المتبجح على الثقافة و السلوك ان يربط ا لخطأ بالجمال فشتان بين الاثنين . خطأ و جمال ؟ كيف يا .. مثقف مزجت هذا الكوكتيل السخيف من المفردات التي لا تفهم منها شيء !؟ كيف تكون التصرفات جميلة و مقنعة عندما يكون الخطأ واضح و التلفيق و التحييز و اللوفكة واضحة و جلية و مؤذية،  فهل قول ذلك الجاهل الذي يسمي نفسه مثقف و يتبجح في الفضاء كل ذلك الهراء ليموه اخطاء و اخطاء لا تنم الا على الفساد و الشرو  التبرير بكلام مضحك و سخيف و ضعيف ساعياً للتمويه على تلك الاخطاء الاتية من افراد ذوو نفوس ضعيفة نتنة !!! هل هو قول يرتبط بالعقل او الثقافة !!ها

فهل اذا قام اثنين بذات التصرف لكن احدهما تصرف بإسلوب جميل !!؟ و الاخر بإسلوب قبيح فهل يعقل ان نبرر تصرف الاول و نجرم تصرف الثاني قياساً على قول مدعي الثقافة الاشبه بالبالون شكلاً و مضموناً الذي ما ان تختبره ليفقع خالياً من كل مرتكز عقلي و انساني و من كل مبدأ . لقد فهمنا ان بعض الاقلام تنباع و تنشري ، لكن ايضاُ المفردات و العبارات المحكية يبدوانها ايضاً  دخلت سوق البورصة الثقافية المغشوش و المزور .

من جهة اخرى من الذي يحدد ان كان تصرف ما قد تم بجمال ام بقباحة فهل الجمال هو شيء ثابت و واضح و متفق عليه في الاخطاء " التي تتم بجمال !" وفق مدعي الثقافة الفاشل ، فما هو جميل لفئة او لفرد لا يعد جميل لفئة اخرى او لفرد اخر ، و ما هو مألوف جمالياُ عند ناس فإنه عند الاخرين قباحة فالصح نسبي بشكل عام و ما هو صح عند فرد فإنه خطأ عند الاخر ، فالانسان يجب ان يتصرف بما هو متعارف عليه عند من يسلك سلوكاُ ما اتجاهه . فهناك مفاهيم معينة مختلفة من شارع الى اخر احياناُ و ليس من يقوم بالعمل الخطأ هو الذي يحدد مقدار جمال طريقة تصرفه الفريدة!! الفاسدة  او من يريدون الترقيع"ها  مع المعذرة للكلمة " على هذا العمل و القائمين به . فبدلاً من التبجح و الترقيع و التبرير المضحك على الذي يتصرف خطأ اليس اشرف له ان يقر بخطأه و  ان يعتذر عن خطأه بدل ان يستدعي جوقات تبرير و ترقيع مضحك ينم عن سفاهة العقول التي تتصرف و التي ترقع التصرفات و السلوكات الخاطئة مسيؤون للقيم و للناس الصح و للعقل و للمشاعر السامية و الادوار الايجابية .الايجابية؟! ايضاً تباع و تشرى عند مدعين الثقافة و الفهم يبدو . ان من يتصرف خطأ فإنه ضعيف النفس او مقلوب القيم او لديه مفاهيم خطأ او لديه اسباب اخرى تنم عن نفسية ممزقة و مزدوجة مريضة و معقدة فمن اين الجمال في التصرفات الخطأ المتسمة بالازعاج و الجبن الناتج عن الخوف من الذي تتم الاساءة  له او لها بلا سبب ؟!! الخطأ يرتبط بجهل و بتخلف و بخوف و بقلة ثقة بالنفس و بمعرفة عدم  صحة التصرف و الهدف و الاسلوب ، هذا تفسيري الذي يشرح  الخطأ ،  فمن اين الجمال بذلك يا متعلق بأذيال ال..ث..ق..افة، ثقيلة هذا الكلمة عليك و على امثالك اليس كذلك ؟،على الرغم من وزنك الزايد بالكيلو لكن ليس بالعقل او الانسانية ، الثقافة كلمة ثقيلة لا تستطيع حملها لا انت و لا من يشبهك . ارمي قلمك بأي مزبلة او موقد ليكون اكثر فائدة ، و اشتري بلوستر لتغلق به فمك كي لا تزعج اذان المثقفين و الناس بكلامك الفاضي. عرفنا انك متطفل على الثقافة و العقل و الانسانية و الذوق و ها نحن قد عرفنا الان انك متطفل على الجمال و مسيء لقيمته و لمعناه.

يتبجح عينة البحث مدعي الثقافة بكل تخلف و فساد و يقول لا يهمه " الهاء في يهمه لا تعرف من يقصد بها " لا يهمه من في الخارج  يهمه من في الداخل " من في الخارج كشف فساده و فساد امثاله و فساد الفاسدين في مجالات عدة لذلك يهمه من في الداخل حتى و لو كانوا فاسدين و انكشف فسادهم في بيئة الفساد التي ترعرعوا بها ، فالشرفاء ليسوا مهمين انما المهمين هم الفاسدين برأي البالون المدعي الثقافة .

ان الانسانية لا تتناسب بالطبع مع تكرار الخطأ ، و لا العقل كذلك . يحاول البعض استغلال انسانية الاخر و تكرار الخطأ .. و هنا فإن تكرار ذلك ليس من الانسانية .. و ليس من العقل و لا بد من الكشف عن الخطأ لكي لا يستمر . ان تبرير الخطأ المكرر  هو انانية و قبلية و تحييز خاصة عندما يتكرر اثناء ظرف حساس . الانسان الحقيقي يمرر للاخرين الخطأ مرة و مرتين و يحاول ان يتغاضى عن ذلك عدة مرات كرم اخلاق منه لاعطاء فرصة للاخر و لمحاولة عدم احراجه ، لكن عندما يتكرر ذلك و بنفس الطريقة الخاطئة البشعة "و ليست جميلة" و خلال محاولة استغلال ظرف خاص فإن العقل و المبدأ السليم يفرضات الكلام للكشف عن ذلك الخطأ لتوقيفه لان استمرار السكوت اكثر يستغله البعض الاخر اكثر ليكون فرصة جديدة لهم للخطأ و فرصة جديدة للاستغلال و لاستثمار وضع جديد للظهور بمظهر معين ، فمن الاعتقادات الخاطئة للبعض ان الظروف يمكن استغلالها مع الجميع.

و الاسلوب كالهدف فيجب ان يوازيه هذا اذا كان الهدف سامياً طبعاً لان الغاية لا تبرر الوسيلة ، و الهدف الصحيح | اذا كان صحيح اصلاً | فمن الطبعي ان يكون اسلوبه ايضاً صحيح و واضح و لا يكون محتاجاً لفريق مبررين و مدافعين و

متبجحين يدافعون عن الخطأ و مغطين له . اما الاساليب الخطأ فإنها تنم عن امور اخرى ، و الاخر ليس مجبراً بالقبول بها و خاصة عندما تتم دون  سؤال و دون معرفة من الاخر انما تتم من الاخرين عندما يتم تجنبهم و تجنب شرورهم ، فمن لديه اصلاُ انسانية نظيفة فإنه من الاساس لا يتصرف خطأ نحو الاخر ، و الحساس يفكر بإحساس الاخر قبل ان يتصرف ، و اذا تصرف فإنه يتصرف بوضوح و ليس بالخفاء كالنعام و يتصرف بشخصية حقيقية و اسم حقيقي اذا كان يثق بحاله و بهدفه و بعقله ، و الا فإنه كالعصابات تماماً و لا يدل ذلك الا على الخطأ و الفساد و هذا يشير الى ان شخصيته انانية و ترتبط  بأسباب عليه علاجها هو و من يشبهه و من يبرر له لانهم مرضى،  مرضهم مرتبط بتربيتهم و بيئتهم المريضة الهشة الضعيفة .... ان السكوت لبعض الناس عن اخطائهم يجعلهم يفهموا خطأ ، و يستغلون ذلك و لا يحترمون انسانية من سكت لهم على اخطائهم . ان عدم كشف اخطائهم و فسادهم يجعلهم يستمرون بإستغلال الناس و وجدان الناس و تسامحهم و سكوتهم و ظروفهم .

يكثر المدافعون عن الفساد و ملمعين التنك الذي لا يمكن ان يبدو ذهب مهما لمعوه بدجلهم و لوفكتهم لان تمويه الحقائق لا يخفيها ، و الطلاء لا يغطي الاصل، فمن اصله تنك فإنه تنك. و من تأتيهم عقولهم و ضمائرهم و" وجداتاتهم " بأن يكرروا خطأ مزعج و بطريقة لئيمة مستغلين و مسيئين و محورين و مبدلين الحقائق حسب مصالحهم و الذين يفهمون كما يريدون لا كما الحقيقة .. فإنهم بذلك يعكسون ما لديهم و ما في نفوسهم و عقدهم و ارواحهم ال .. من شرور و عقد و سواد و لؤم و انانية .. و بعد ذلك يأتي من يموه اعمالهم و يلونها ليحاول فاشلاً  اظهارها انها صحيحة و هذا هو الخطأ الاكبر لانه مرض و فساد بعينه .

فمثل هذه الامور عندما يتم الكلام عنها لا بد لهذا الكلام ان يكون دقيقاً ذو ضمير لانه يدور حول الانسانية و جوهر الانسان و ليس اي كلام . ان الاسائة للانسان ابشع عمل يقوم به احد لكن البعض يفتخرون بذلك و يتفقون على ذلك  الفساد و الاسائة عندما لا يتمكنون من تحقيق فسادهم و من تحقيق سخافاتهم مع من تكشفهم. و من خلال الدخول لعالم وهم الفاسدين و تصوراتهم عن الغير الذي يكشفهم و يكشف فسادهم و بطريقة ايهامهم بما يدور بعقولهم من فساد انه واقع ، و ايهامهم بأن ما يريدون الباسه لغيرهم من افكار و صور خطأ انه حقيقة ، و ايهامهم بما كانوا يتمنون فاشلين  ان يجبرون الاخر عليه من فساد انه حقيقة ..  بذلك يتم كشف فسادهم لانهم يفرحون و يستمرون بكشف كل ما يدور بعقلهم و وهمهم و خيالهم و امانيهم السلبية عن الغير الذي كشف فسادهم و دجلهم و بعدهم عن الثقافة و الاستيعاب و العقل و التقدير لفكر الاخر. هذه صورة عن مدعين الثقافة من من يدعون انهم مثقفين و متعلمين في حين ان اي بائع على رصيف يفوقهم بالفهم و الثقافة لانه اعمق  . ففي مجتمع الفاسدين يفرح الفاسد بفساده و بوجود مجموعة فاسدة مثله تلتف معه على الفساد و الافساد ناسين انهم مكشوفين جميعاً و لا يمكنهم افساد الشرفاء الذين كشفوا كل فسادهم و لا يمكنهم شراء احد منهم .  ففي بحثي يسأل احد عينات البحث : هيك التعامل معك صعب انتي ؟ التعامل معي صعب لان من يتعامل معي يجب ان يفهم فكري و طريقة تفكيري السامية المجردة و فكري العميق و يجب ان يكون صادق و واثق بنفسه و عقله و اخلاقه و انسانيته  يا عينة بحثي جميعاً و لانكم لستم بهذه الصفات فلا تقدر يا عينة البحث التعامل معي ، لست بعمق فكري و لا بثقافتي و لا بأدبي و اخلاقي السامية و لا بمعدني الذهبي النقي . صورتي كشخص و انسان و عقل و روح  اسمى من ان تستوعبوها و تقدرون نقائها لانكم تسعون للفساد و حماية الفاسدين و لانكم لا ترون بعقل انما ترون فقط الشكل و لا سيما شكل المرأة فلا ترون عقلها و لا قوة اخلاقها و تمكنها من اثبات فسادكم فلم تتمكنوا من ايذائها مهما حاولتوا و هذا ما ازعجكم جميعاُ يا فئة الفاسدين . قد   كررتوا اخطائكم فكررت بحثي مع تكرار اخطائكم و مع تلوناتها الاحظ فسادكم و ابحث به  كشفت فسادكم بشخصيتي الحقيقية اولاًبطريقة بحث مرتين بالواقع و النت  ،  ثم دخلت باحثة الى  عالم وهمكم الكترونياً بإعطائكم صورة انتم تريدوها  تمثل مرضكم و فسادكم لكشفكم لنفسكم و للاخرين. عديمين ثقافة و فكر و عقل و انسانية و ضمير و فاقدين شخصية . فإياكم ان تكونوا فرحتوا كثيراً..يا..  فاسدين بحثي المرضى الواقعيين و الانترنتيين صفاتكم واحدة و فسادكم واحد و نتيجة بحثي انكم من رموز الفساد بكل انواعه الذي اثبتته . و يسأل احد افراد عينة البحث دون ان يجرؤ على ذكر اسمه  كيف يمكن كسبك !؟؟ كيف يمكن كسبي ! انا اتعامل بالعقل و اتصرف بعقل و ابحث بعقل و بشرف و انسانية ، و عن العقل الشرف و الانسانية لا احيد و لست شيئاً يتم كسبه، انا انسان عاقل. لا اتعامل مع مجهولين الاسم و الهوية و الشخصية و الاسم و فاقدين الهدف و المبدأ و الاصول و الفهم . العقل و الاحترام و الثقافة و الاخلاق و المبدأ و الرفعة و الصدق و الجرأة و  الاحساس  الراقي  اولويات اضعها مع من يحق له التعامل معي و عندما لا توجد به هذه الصفات فهو لا احد و ليس بمستواي الراقي لا فكراُ و ثقافة و لا اخلاق و انسانية. ميزتي الفكر المتفتح الايجابي 

بعض الناس لا يفهمون بالعقل و الذوق و الادب و الانسانية و الروح السامية مما يدفعنا للنزول لمستواهم لفهم اسباب فسادهم و تصرفاتهم المزعجة دون ان نؤذي انفسنا ثم اعود لبحثي بعد فهم ان تخلفهم ادى الى تسيبهم الاتي من تربية تلقوها في بيوتهم
تتصف تربيتهم  بالديكاتورية و التسلط و تنعكس عليهم تخلف و تسيب و حسية و بعد عن الروح و عن كل الابعاد الراقية , افهمهم و اعطي صورة ايجابية عن التفكير الايجابي  و طريقته و فوائده و هذا لان بيئتي التي تربيت بها ربت عندي السمو الروحي و الفكري و العقل العالي و الاخلاق الراقية في كل شيء و منها التعامل مع المسيء لان بيئتي التي تربيت بها بيئة حرة ، متحررة متفتحة مسؤولية العمل مرتبطة بمسؤولية الفكر و الحرية لان الحرية مسؤولية هكذا تربيت و في بيئة تنتج افراد يفكرون بإيجابية و عقلانية لا تبتعد عن الانسانية الصافية النقية الروح و الهدف و العمل و التعامل الحسن حتى مع المسيء و العمل على مساعدة المسيئين و الشفقة عليهم و التعامل معهم بإيجابية و على تعليمهم طريقة التفكير الايجابي . لكن السيئون الاتون من بيئة ربتهم على القمع و السلبية و الاذى للمغايرين لهم هي  بيئة ديكاتورية التربية اسرياً و اجتماعياً فليس لافرادها عقل و لا روح و لا احساس رفيع انما يسعون بكل سلبية للتخلف و للفساد و لتغطية الفساد الذي يتصفون به و يسعون لنشره بين افراد البيئة النقية فاشلين و فاشلين مليون مرة بهدفهم ذلك ، و عند اختبارهم و تجربتهم كعينة بحث لا يبدو منهم الا القماءة و السلب و التسيب و التخلف و يعكسون تربيتهم التي تلقوها الساري بها الخبث و الشر و الازعاج و التسلط و التطفل الشره الحيواني .

تربيتي في بيئتي و اسرتي انا كفرد و انا  كباحثة  حرة مسؤولة ايجابية يسودها الاحترام المتبادل بين افرادها و يسودها احترام العقل و الفكر و القرار لانها بيئة مثقفة بجدارة و بثقافة اصيلة حقيقية . ابسط امثلتها احترام القرار الفردي و الخيار الفردي و التصرف و الفكر و الكلام بإسم صريح . بينما افراد عينة البحث مقموعين الرأي و التفكير لانهم مسيرين و سلبيين كمبادئهم و اعمالهم يسعون للانتقام من من تكشف فسادهم هم و من حولهم من كورال ترديد يرافق فسادهم دون عقل و دون مستوى ثقافي انما متقلب و متناقض " مسخرة بكل معنى الكلمة انهم "كورال غير قادر ان  يفهم او يستوعب الثقافة و العقل و الفكر فهم غير قادرين على فهم طريقة تفكير راقية  استطعت النزول لوهمهم ، لوهم عينة البحث، و خيالهم الواسع المريض المتخلف بطريقة تعكسهم لتكون مرآة لهم تعكس لهم تخلفهم و مرضهم و تناقضاتهم و فسادهم و تكرر لهم اقوالهم التي سعوا لفرضها في الحقيقة دون ان يتمكنوا من تحقيق فسادهم . و المضحك انهم يصدقون انفسهم و يزيدون فساد على فساد و تسيب كلام يوضح تسيب اخلاقهم و تفشي التسيب في بيئتهم الذي انتجة التخلف و القمع ، و بنفس الوقت سكر عقولهم لانها مشغولة عن العمل بسبب التسيب الذي نخرها و وصل اليها كالسوس فيجترون اوهامهم و امراضهم و تسيبهم و فسادهم و امراض بيئتهم و تربيتهم القمعية اللاغية للعقل و الفكر و لاسيما عقل المرأة الحرة و المثقفة لانه هكذا هم فيحاربون المرأة التي كشفت فسادهم و حاولت مساعدة الفاسد و شفقت على تخلفه و تسيبه .  عينة معجبة بفسادها و تسيب اخلاق افرادها و قلة عقولهم . تربية فاسدة مريضة انتجت سوقة لينتشرون في المجتمع و ينشرون فسادهم و سوسهم الواضح .
و شتان بين بيئتين واحدة متحررة حرة و الاخرى مقموعة قامعة ابسط و اكثر امثلتها اليومية يكفي النقاش في الاسرة المتحررة الحرة بكل المواضيع و الافكار بشكل ايجابي  بإحترام و مسؤولية  و حرية قرار و تصرف مثل بيئتي ، اما البيئة المقموعة التي تناولها بحثي لا نقاش فيها في الاسرة التي تربوا بها و لا حرية و لا تحرر ولا مسؤولية عند افرادها و هذا ايضاً وراثة و تربية.
و ابسط مثال عامي  يومي بسيط  للبيئة الديمقراطية الهادئة العاقلة التي تحترم افرادها و يملؤها الحب و  التفاهم و التعبير عن الرأي بين افراد الاسرة بها انهم يصحون على احاديث و  انغام هادئة تعلو بالروح و النفس و تصقل العقل اكثر و اكثر ، على عكس البيئة المتخلفة الفاسدة المتسيبة القامعة لافرادها الذين يسيرون كالقطيع دون عقل و رأي خلف الراعي و الكلب المراقب للقطيع فلا يعبرون عن رأي او يناقشون فكرة او كلمة او موقف فهم الات تخلف تعيد نفسها و عملها و هم نسخ مخلوقات عصر حجري ما زال يبحث في افته الامور و اعتقها و اقلها فائدة للعالم و للفرد و ما زالوا يراقبون اتفه حركات بعض و كلمات بعض و تصرفات بعض حتى لا تحيد عن التكرار كي لا يقل التخلف و كل يزيد التسيب بالمجتمع الاتين منه و الفساد  . تكلمت مع عينة البحث بعقل و ثقافة و اراء و افكار نتوير واضحة للاعمى لكم عينة البحث لا ترى الا الماديات و لا تسعى الا للفساد كالمراهقين تماماً لكن مراهقين مرضى مكبوتين و فاسدين التربية ، ان احترام العقل و الذات و الفكر و الاخر ثقافة و تربية ، و ان الشفقة التي شفقتها على عينة البحث و لا سيما الجاهل في سواله الاخير عبر النت هذه الشفقة باني شفقت عليه ان اقول اني اشفق عليه كي لا اجرح مشاعره و قلة عقله و لاني لا اريد ان اقول ان عقله اقل من عقل المرضى و لم يكن على مستوى العقل و الثقافة التي تكلمت انا بها فشفقت عليه و على جهله و فساده و لم يتجرأ على متابعة الكلام و اراد تسكيره مما اثبت فساده و تأصل الفساد به.

اتكلم في امور هامة في المجتمع و عينة البحث " خالد "  تلح عليه اصغر الامور و الاهتمامات التي لا تنم الا عن غريزة تافهة مثله  خلال الحوار و في نهايته ، فأكلمه بعلم و اخوة و ثقافة و شفقة، يدعي انه يعرفني و هو لا يعرف اني اعلمه  و اعلم امثاله العقل و الثقافة و الادب و الاخلاق ، فلو كان عينة البحث يعرفني لخجل من الاخلاق و الثقافة و العلم و مني و رمى نفسه بأي مزبلة اشرف له ، و في احيان اخرى يدعي انه لا يعرفني و يتكلم بأشياء كما انه يعرفني و هذا دليل فساد و دليل اتفاق على الفساد و الاساءة  لاني كشفت فساد جامعي و اعلامي مشترك  "حيث كانوا الاساتذة سابقاً  قد تصرفوا بذات الفساد  و ذات الازعاجات و بأسماء مستعارة و شخصيات مستعارة لكني كشفت فسادهم  و فساد من سعى معهم لتغطية الفساد ، و ها هو العينة خالد يعيد ذات الفساد و ذات السخافات التي بدت من عينة البحث الاساسية من اساتذة فاسدين في كلية التربية المذكورين سابقاً في بداية البحث و الذين يريدون اخفاء فسادهم من خلال الفاسد المدعي اسم خالد المتعدد الشخصيات و الاهداف و الامراض و السخافات و الجبن  فلم يجرؤ على ذكر اسمه الحقيقي و  ظهر بقلة عقله و انحرافاته و اهتماماته السخيفة التي بدت منهم و هذا دليل على ان العينة الفاسدة هي مكررة و مأجورة " بخالد " الذي يسعى لتغطية فسادهم و يسعى لفساد اكثر لكن بذات النذالة التي تصرفوا بها و الاسلوب و التفاهة, فقد كرر فسادهم .لقد كشف  بحثي فساد في اهم المحاور في المجتمع ، فساد اساتذة في التربية و في  الاعلام و في الانترنت و بين من يدعون العلم و الثقافة و يحملون شهادات !!! عالية ! و العينة يمكن تعميمها على المجتمع كامل و تمثل متخلفين و فاسدين و متسيبين المجتمع العربي.عينة كشفتُ فسادهم بكل بساطة عبر استخدامي للعقل و الثقافة و العلم  و الادب و احترام مشاعر الناس الذي يميزني تم كشف كل الفساد من خلال الدخول لاوهام عينة البحث و الملاحظة لطريقة تفكير ! عينة البحث . اي كشفت فساد في اهم محاور المجتمع،  محاور نخرها السوس فهي مهترئة لدرجة اتباعهم المزيد من الفساد ضد من كشفت فسادهم. اعتقدوا انهم اخفوا فسادهم بطريقة اكثر فساد من التي سبقتها لكنهم كانوا يثبتون فسادهم اكثر و يوسعون دائرته و يدخل معهم في الفساد اعداد اكبر فاسدة مثلهم و مرتزقة و قابلين للبيع و الشراء. عينة الفساد المكشوفة الفساد . و اظهر  البحث اهمية التربية الديمقراطية الحرة المسؤولة   مثل  التي انا تربيتها و الواعية و المثقفة و دورها في الفكر و الثقافة و التعامل  و كشف فساد المتسيبين و المتخلفين في المجتمع و اثر هم السيء و فهمهم الخاطئ للتحرر و تشويهه و السعي للإساءة لكل متحررة و مثقفة و واعية . أنطلقُ بالتعامل مع الناس على انهم متشابهين و مشتركين بالانسانية لكن ما اثبته البحث ان معظم افراد العينة يتقنعون بذلك هم و من يمثلونهم من مجتمع اصلي  . اتكلم بأمور ثقافية و عقلية تهم المجتمع بشكل عام لكن الفاسد خالد يشكو بسخافة مراهق  او، فتاة تافهة تقلد رجل مريض ، فيشكو  من فتاة احبها و لم ترد عليه يشكو فاسد العينة خالد من انه احب واحدة اهملته ، "طبعاً معها حق تفعل ذلك امام تخلفك و تسيبك الذي تتصف به من خلال ما بدا عليك يا فاسد يستمر فسادك عبر النت بعيداً عن أي ثقافة او عمق او اخلاق عالية من سترد على تافه مثلك  ابسط مثال انك تعكس تخلفك و فسادك و مشاعرك علي و انا ابحث فسادك و فساد تربيتك و سطحيتك و لا تستوعب عمق ثقافتي و اهمية بحثي للمجتمع و كل ما اقدمه من افكار هامة و قيمة يحتاجها المجتمع ليتطور و ينظف من امثالك الفاسدين . و تسأل هل عملتي بحث ام كتبتي قصة ! فأنت من عينة البحث و بحثي كان و استمر عندما تطفلت انت في الانترنت  على بحثي فهل كنت تتوقع ان اقول لك انني بحثت و ابحث في فساد امثالك الواقعيين والنتيين و اعلمهم الادب و العقل  لكني لاني اخاف على مشاعر الناس فلا اجرحهم و لا افضح تخلفهم انما اعلمهم الفكر الايجابي،" لكن التافه مثل عينة البحث يبقى تافه  و لا يتعلم الفهم و الاحترام فليس جدير بوقتي و لا كل عينة البحث التي لا تملك ذرة من الثقافة او العمق الفكري و الانساني و الاجتماعي و الروحي يقابلون الفكر و الادب بمزيد من الفساد و الاساءة فلا يستحقون الا الاهمال ."فهل ما زلت يا خالد تستغرب كيف ان بعض النساء يملكون رجولة اكثر من كثير من الرجال ؟و هل استوعبت ان المرأة ليس مطلوب منها ان تكون انثى مع كل الناس؟" فكل امرأة تملك صفات الانوثة لكن الانوثة صفة من صفات المرأة و ليست هي المرأة و حسب لان المرأة عقل و عطف على الصغار صغار العمر و القدر ايضاً لانهم بحاجة لعطف كي يتربوا. و للمرأة صوت اقوى من صوت كل الرجال لان صوت المرأة صوت عقل و ضمير و حق . و من لا يفهم ذلك فهو ليس انسان و لا عاقل اصلاً المرأة هي انسان يحق له الاحترام و التعامل بإحترام و عقل . لكن المرأة التي انت تريدها يا عينة البحث و التي تربيت انت على وجودها في بيئتك هي " انثى" بلا احترام و لا عقل و هذا ما تريد ان تفرضه او تطبعه على المرأة بشكل عام و هذا بعيد عنك و عن اشباهك فأنت مثال تخلف و تملق و دجل مفعم بالتسيب كما اتضح في البحث مثلك مثل باقي العينة السلبيةو بعكس العينة الايجابية المتحررة الواعية الواثقة بنفسها المهذبة و العاقلة و التي تكشف فساد امثالك التي تملأ بيئتي و مجتمعي الخاص

يقول الفاسد خالد في بداية حديثه و بعد ان اعطيته صورة ايجابية كاملة عن حسن التعامل ين الناس و اساليب و انماط المجتمعات الراقية في كل الامور ،اي صورة كاملة عن مجتمع متحضر مدروس فيه كل شيء و كل تفصيل ممكن ان يكون مشروع مجتمع كامل  مما ينعكس على احترام المواطنين لأنفسهم و لبعض و للبلد و الناس صورة شملت كل الجوانب ، و صورة مقارنة بين مجتمعات متحضرة و مجتمعات متخلفة و سلبيات و ايجابيات كل منها و اساليب التطوير للمجتمع و ما هو مفيد الاخذ منه و التعلم من المجتمعات المتحضرة و اضفت عليه مني رقي و تطوير و فكر و ثقافة ايجابية نافعة و طريقة تحويل كل شيء و كل حدث للإيجابي و الاستفادة منه، فردة فعل الفاسد خالد بعد ذلك انه  كشف  عن تسيبه و تخلفه و فساده و يقول انه يعرف فاسدين الجامعة ثم يقول لالا يعرفهم! ثم يريد ان يسأل عنهم ، فلو كان عينة البحث شريف و غير فاسد مثل العينة الاساسية الفاسدة  في بحثي لما سأل اسئلتهم فهو يعرفهم و يريد ان يغطي على فسادهم بفساد جديد و بذات الاسلوب المريض الجبان لذلك اعطيته اجوبة غير حقيقية عن كل ما سأل عنه سواء عن الجامعة او عني و ذلك لاختبره و اختبر ان كان يعرفهم فلو كان خالد يعرفني لعرف اني اجبته اجوبة غير حقيقية عن اسئلته السخيفة و الحشرية القاصد منها فقط الفساد و لو كان يعرفهم لعرف منهم اني من كشفت فسادهم و سيئاتهم و اني لم اعطي اجوبة حقيقية له ، و قصداً جعلت السلبي إيجابي و الايجابي سلبي لادرسه اكثر و ادرسهم اكثر هم و فسادهم و فساده و اثبت عليهم ذلك الفساد و اجبته اجوبة غير حقيقية سواء عني او عن أي احد حتى و لو اعطيتها بالعكس فجعلت السلبي ايجابي و الايجابي سلبي في الاشياء التي اراد ان يتدخل بها ، و ليفسد في التفكير المريض كما يشاء و ذلك لأنه لم يذكر اسمه الحقيقي و كان صورة عنهم لكنه تصنع اكثر وتظاهر اكثر ، و بقي يلف و يدور حول امور بكل غباء و سخافة مراهق تافه  كاشفاُ نواياه السيئة مثلهم مترجياً مني الشفقة و ان اعامله معاملة صغير ! طبعاً عاملت الصغير معاملة صغير و لم اخذ اسئلته او الاجوبة بعين الاعتبار لأنه فاسد و كان بأسئلته يكشف فساده اكثر و درست فساده و اعطيته مجال ان يظهر على حقيقته الفاشلة الفاسدة و عقله الذي لا يعرف الرقي او السمو عن الحسيات مما وسع عينة بحثي اكثر و اكثر . فالشريف لا يعيد فساد و لا يغطي على فساد من ارسله بذات الطريقة الفاسدة  لصنع مزيد من الفساد فلو كان عينة البحث خالد المكرر عن فساد اسئلة الاساتذة الفاسدين لو كان ذو عقل و ضمير و لو كان غير فاسد لعرف اني كنت اسخر منه و منهم و من اسئلته التي كررها كنسخة عن اسئلة الفاسدين الذين سألوها لناس اخرين خفية عن الطالبة عام 1990 و عن ذويها بحجة انهم مخابرات و ذلك  بهدف الازعاج و التجسس و قصداً اعطيته اجوبة مناقضة للأجوبة الحقيقية لكشف نواياه و عقله و فساده و فساد بيئته و تدني ثقافته لأني عندما اتكلم فإني اتكلم مع مثقفين و ليس مع فاسدين مثله لا يهموني فكان مثالاً اضافياً على فساد اضافي درسته بالمجتمع و تكلمت معه عبر النت  لأضيفه الى البحث عندما عرفت قلة مستواه العقلي و الثقافي و الاجتماعي و الروحي الذي انكشف خلال الكلام، لا عمق لديه لانه مثقل بالمادة و الاهتمامات الصغيرة مما اعطى صورة اوضح عن فساده و فساد من ارسله او من يتكلم نيابة عنهم. الشريف يسأل و يتكلم بإسم حقيقي و من يكذب بالاسم لا يستحق مني اي اعتبار و لا اي تعامل الا بشفقة لتعليمه العقل و الاحترام و الثقافة . و كل يتصرف و يفكر حسب مستوى تربيته و ثقافته و ما عكسته عينة البحث كاملة العدم و السطحية و الفساد و الازعاج و تقصد الاساءة فاشلين و عاكسين تسيبهم و تخلفهم و عدم فهمهم للثقافة و التحرر لانهم من بيئة قمع و زجر و كذب و خوف و فساد و رياء و كبت واضح في الكلام و السلوك و التفكير و التعامل مثال: رجل يصافح امرأة " استاذ جامعي بعلم النفس!" و لا يترك يدها الا عندما تسحبها سحباً من يده و بقوة و هذا ما يعكس الكثير من كبته و تخلفه وعدم تحرر بيئته  و تربيته و مدى التعصب في مجتمعه و العزلة. لذلك استمر بحثي من الواقع الى الانترنت بعكس حالات على الانترنت سمعت بها  و منها حالات واقعية و منها من الانترنت للاستمرار بالبحث عبر الانترنت في مظاهر تخلف الرجل الشرقي المكبوت و ذو التربية الديكتاتورية و طرق تعامله مع المرأة و انماط و اشكال تخلفه و تسيبه و نظرته للمرأة بحثاً شمل من يدعون العلم و الثقافة و التحرر من الرجال المتخلفين و المكبوتين و المقموعين التربية و التعبير عن الرأي و الذين يعكسون تخلفهم تسيباً عندما يستعملون اسماء مستعارة و شخصيات مستعارة تعبر عن كبتهم و مرض بيئتهم بغض النظر عن شهاداتهم التي لا تمت لهم بصلة فهي مجرد اطار يتضمن تخلف و جهل و تسيب. و مقارنة الرجل المتخلف بالمتحرر بطريقة تعامله مع المرأة و مقارنة بيئته التي تربى بها مع بيئة المتخلف الذي تربى في بيئة زاجرة له ادت الى تسيبه لاغية العقل و الفكر بمحيطه المتصف بأنه لا ثقافة به. و قد ربطت بين فاسدين الهاتف المتخفين  بأسماء مستعارة و بين فاسدين الانترنت ببحث واحد شمل عينات عديدة ممكن تعميمها على فاسدين المجتمع الشرقي و اثار التربية المتخلفة و  اسباب  الكبت و التسيب بالشرقي  و علاقة ذلك بالتخلف ايضاً و الاساءة لكل متحررة و متحرر و الاساءة للثقافة و المثقفين الحقيقيين من قبل من يدعون الثقافة و التحرر و الحرية على خلاف اسرهم و انتماءاتهم و شهاداتهم ، لان العلم لا يعني ثقافة .
و قد تبين من خلال البحث ان المكبوتين من الرجال يلجؤون الى التخفي خلف وسائل الاتصالات المختلفة و بأغلفة  واهية مكشوفة تشف عن الكبت و الجهل و التخلف . و تبين ان الرجل الشرقي المتخلف "دون تعميم على كل الرجال الشرقيين " يرفض تفوق المرأة عليه و كشفها لفساده بمختلف انواع الفساد فيسعى لإزعاجها و من طرق الازعاج اللجوء الى الهاتف او الانترنت او غير ذلك ، و هذه من  مؤشرات التخلف الحضاري و الثقافي و التربوي و الفكري و الانساني و الروحي ، فروح البداوة هي التي تقود المتخلف من الشرقيين و هناك قسم يحاول ان يظهر بأنه متحضر لكنه في التجربة يشف عن حقيقته البدوية الصرفة لان الشهادة هي من احدى اقنعته التي يتخفى بها اما الثقافة فليست موجودة عند هذا النمط.
ملاحظة : الى عينة البحث : لا يهمني سؤالك عن لماذا تزوجن سها و نور من تزوجن من رجال. و لا يهمني كيف تفسر انت سبب حادث سير ديانا و دودي . احتفظ بأسئلتك لنفسك و تفسيراتك كذلك لنفسك فأنا لا افكر بهذه الطريقة و لا يهمني كل الموضوع اصلاً . انا افكر بشكل عام و لا يهمني اشخاص انا يهمني القيم و المبدأ و العام فلا تخلط بأسئلتك بين العام و الخاص ببعض الافراد في المجتمع فأولئك افراد و ليسوا مجتمع فتفكيرك لا منطق به . الانسان لا يفكر بحالات خاصة و يعممها لان هناك قواعد عامة للمجتمعات . لكن هذه القواعد ايضاً قابلة للتطوير و التغيير لانها زمنية و مكانية قابلة ان تتبدل مع الزمن على ان تناسب القيم في المجتمع المعني و على ان تلتزم العقلانية و الفكر المدني المثقف و ليس المريض او المنحرف. حتى القوانين يجب ان تتبع الناس و تتبدل حسب تطورات المجتمع بعيداً عن أي تمييز و بعيداً عن أي هدف يسئ لتركيبة المجتمع و احترام افراده دون استثناء . اسئلتك ساذجة صغيرة تنطلق من افق ضيق هدفه ليس عام و ليس ايجابي و ليس مفيد و لا يحمل أي مدلول ثقافي او علمي او حضاري ، و عندما تتكلم بشكل عام لا علاقة لك بأسئلة تتعلق بفلانة او علتانة " بالعامي لأنك سطحي للغاية  "اني اضع مصطلحات و كلمات عامية للغاية انا لا استعملها بمفرداتي اصلاً" اسئلتك صغيرة لدرجة كبيرة جداً و سطحية  يا من مثله ما سمى نفسه خالد . اسئلة عبرت عن مجتمع يتصف  بشكل عام  بأنه سطحي لا ثقافة حقيقية عنده و لا سيما عند من يدعون مثقفين لانهم مثقفين مزورين و متطفلين على الثقافة و بلا و بلا .
و ملاحظة اخرى : يملأ التخلف و المرض نفس و عقل  العينة المتمثلة بخالد و يستغرب العينة من قولي ان للرجل سمعة و ممكن ان يكون حسن السمعة او سيء السمعة فهذه صفة تشمل كل الناس كما يستغرب من قولي ان الرجل السيء لا يسيء الا الى نفسه . و هذا الاستغراب يعبر عن تربيته التي ربته على ان الرجل يفعل او يفكر او يقول ما يشاء و انه لا يخطأ و هذا نمط التربية المريضة التي تلقاها و نشأ عليها. لدي نسخة عن الحوار المكتوب مع عينة البحث  كاملة و موثقة  و من خلالها يتضح صغر عقل عينة البحث و ضحالة قيمهم عامة و تدرج العينة الى ان ظهروا على حقيقتهم في الاهتمامات الصغيرة التي بدت منهم و التي تمحور كل همهم و فكرهم بها ، كما يتضح مدى المسافة و الفرق بين رقي ثقافتي و عقلي و نفسي و  تعاملي و اهتماماتي التي تفيد المجتمع و ترقيه و تدنيهم هم في كل ذلك  فلا يمثلون الا السلبية . و يتضح كم ان عينة البحث من اولها الى اخرها  تتضايق من المرأة الشريفة التي كشفت فسادهم جميعاً هم و من يحمي فسادهم و اساليبهم الفاسدة جميعاً و لو بالكذب او التهديد او التحريف او أي ما يشبههم من مظاهر الفساد و سوء الثقافة بل الاساءة لكل مثقفة و متحررة و واعية فهذه قيمهم و هذا ما يؤكد اهمية البحث و قيمته و ضرورته التي توجب العمل على تنظيف المجتمع من الفاسدين امثالهم و يؤكد فسادهم اكثر و اكثر بدءً من فساد الاساتذة و ساكنين اسلاك الهاتف الى فساد بعض من في الاعلام الذي يسء لقيمة الاعلام الى فساد متخلفين و متسيبين الانترنت و العاملين على تغطية فساد بعض المجموعات التافهة ، في حين ان كل فسادهم مكشوف و مضحك الاسلوب ، كسؤال عينة البحث عن شيء ما ثم اعادته لسؤاله و اعادته الف مرة لأنه يريد ان يسمع اجوبة مختلفة ليختار منها الذي يناسب هدفه الفسادي و يحمي فساد العينة الاصلية المتمثلة بفساد فاسدين الهاتف من الاساتذة بأسماء مستعارة و كلامهم السخيف ظناً منهم انهم غير معروفين الاصوات ،  و فاسدين الكلية الذين شوهوا ورقة رسمية بلا أي سبب  و هذه الاساليب  شيء معروف بمثل هذه النماذج الفاسدة في مجتمع يضم فاسدين كثر ترعرعوا في بيئة الفساد التي يرفضها الشرفاء امثالي الذين يعاديهم الفاسدين مثل فاسدين عينة البحث ، و ما اقل الشرفاء الذين تربوا مثل تربيتي الغنية بالعقل و الروح و الانسانية و الحضارة و العلم و الاحساس ، لدرجة اني لم اقل لعينة البحث اني اجريت بحثاً على الفاسدين لأعطيه مجال يفكر و يتكلم بطريقة تثبت او تنفي فساده و فسادهم  و ما اتضح ان العينة كلها عينة فساد و مضمونها و هدفها و اصلها فساد لا غير.
ان نزولك يا عينة البحث  بالكلام الى مستوى متدني و اصرارك عليه بما يلح على نفسك النتنة  المهترئة  يدل على تسيبك الاتي من تخلفك و تربيتك القامعة لك التي ولدت عندك نوايا فاسدة تلح على نفسك و تطغى على ما نسميه نحن فكر و ثقافة و عقل و هذا ما لم تتربى انت عليه يا خويلد الصغييير الدني النفس ، و ان محاولتك التمسك بهذا المستوى من الكلام ايضاً دليل هدف انتقام و اساءة و محاولة تشويه فاشلة منك و خاسئة لمن كشفت فسادك و فساد بيئتك و فساد تربيتك و قمعها لك مما ازم تلك الإلحاحات عندك لأنك فشلت في تحقيق ما تريده انت و الفاسدين امثالك في العينة الهاتفية المريضة التي تحاول انت ان تعيد فسادهم عبر الانترنت فهم مثلك اعتمدوا اسماء مستعارة ظناً منهم ان اصواتهم لم تكن معروفة من قبل الطالبة ، و محاولة منهم من نكران انهم هم الذين يتصلون اذا تمت المواجهة معهم ، و محاولة بقصد تشويه اصحاب الاسماء التي استعاروها ، او لتصور خاطئ عندهم عن اصحاب هذه الاسماء التي لا تتصرف مثلهم بل تتصرف بصراحة و بالواقع و بإسم حقيقي و بأدب و احترام | فجوزيف و طوني اسمى مما ممكن ان يخطر ببالك| "و انا لست من الذين يفرقون بين الناس حسب الدين انما حسب الاخلاق و العقل " و هذا احد اهم اسباب اختلاف الثقافات التي تكون حرة و متفتحة و منطلقة و واعية و مسؤولة تنشيء ناس واقعيين و واثقين من نفسهم مثل جوزيف او جوزفين او طوني او انطوانيت  لان تربيتهم ديمقراطية و مثقفة بجدارة و ليست مثل تربيتك خالد انت او من تقلد اسئلتهم الجبانة المريضة من الاساتذة الذين كانوا يظنوا انهم ليسوا مكشوفين في حين انهم كانوا ببحث جاري عليهم و على فسادهم انتهى ببحث اوسع عن فساد بعض  من حولهم من الاساتذة  و يسعون لحمايتهم و يشوهون ورقة رسمية صادرة عن الكلية،  و تم كشف  فساد بعض في الاعلام المأجور لهم او للفساد و شمل البحث بعض المتلحفين بالثقافة من الفاسدين الذين لا يحتوون الا الجهل و الفكر المريض الملغي ،و وصل البحث  الى فساد عينة الانترنت كاملة الى فساد خالد " خويلد او خلدون يُقال للصغار الجهلة " فسادك الذي هدف الى الانتقام لأني كشفت فساد عينة البحث الجامعية و الاعلامية المأجورة ، فكانت العينة طويلة عريضة و على كل طولها و عرضها عينة بحثي كانت خاسئة و فاشلة في التغطية على فساد فاسدين الجامعة و الاعلام و الثقافة و الانترنت و كشفت فساد الجميع ، و بالمقابل اعطيت فكر و ثقافة و طريقة تفكير مفيدة ايجابية عل عينة البحث يصبح بهم شيء من البشر .فأنا افكر بطريقة خاصة و ارى الامور بطريقة خاصة لا يفهمها الا المثقف الحقيقي عالي مستوى الروح و العقل و التربية المتحررة

امثلة متفرقة من حالات الانترنت و هي حالات حادثتهم قبل محادثة " من اطلق على نفسه & نفسهم اسم خالد "
 انها حالات انضمرت على الفساد و عبرت عن الفساد و عبرت عن مستوى الجهل و الانحلال بين رجال المجتمع العربي مهما ادعو علم او ثقافة او أي مهنة ، قد  ابدوا الحالات  تمثيل ادب في بداية كلامهم و حاولوا ان يتكلموا بثقافة او علم بالبداية ربما لكنهم عكس ذلك الذي اتخذوه قناع لهم لانهم شفوا فقط عن لا ادب و لا علم و لا ثقافة و لا تربية و لا اخلاق تربوا عليها و لا دين رادع لفسادهم ، فكل ما تضمنه كلامهم دل على الكبت و دل على اثر مجتمعهم المغلق عليهم و دل على نظرتهم الحسية للمرأة لا اكثر فلا يرون عقل المرأة و لا قيم المرأة و لا ثقافة المرأة و لا يستوعبون تحرر المرأة و لا اصلاً مفهموم التحرر لانهم لم ينشئوا عليه و لم يتربوا عليه و لا بكنفه و لم يروا مثلي امرأة متحررة و حرة و مثقفة و مسؤولة عن وعيها و ثقافتها و تحررها بثقة و عمق ثقافي و اجتماعي و روحي و تحترم و تفتخر بأنها امرأة عاقلة متحررة واعية  ، لها حصيلة ثقافية و سمو روحي و اجتماعي و عقلي لا يفقهون منه شيئاً، تحترم العلاقات السامية التي هم لا يستوعبونها  ، و شفوا عن محاولات فاشلة في  اثارة فتن و دس على الاديان و  العمل على اثارة الطائفية خائبين، او المكر الواضح بمحاولة الحديث بالسياسة . سأكتب بعض الحالات لتكون امثلة تبين صور عن سوء تربيتهم و كبتهم الذي تفشى بالنت مهما حاولوا تغطيته او إلباسه زي ثقافي مهترئ شفاف عن كبتهم و إلحاحاتهم التي تلح على نفوسهم الدنيئة حتى طغت على العقل تماماً عندهم  من خلال تدرجهم بمستوى الحوار للأسفل مما كشف اصلهم و مستواهم المنحدر ثقافياً و روحياً و اجتماعياً و كشف هدفهم و غايتهم الدنيئة  التي عكست تربيتهم و اهتمامهم كالآتي بصور مختلفة من الحالات الاتية
كل الحالات تتمثل  بشخص أتى من الشات "المكتوب عام 2004" يتلون بكل الالوان و يتجنس بكل الجنسيات و يتقمص كل الاجناس و يتدين بمختلف الاديان ، فكلها اردية و اقنعة و في كل محادثة كتابية كان يختار رداء منها ليركب شخصيته التي سيرتديها دقائق يفرغ بها كبته و تخلفه و سمومه الطائفية او السياسية او اللاأخلاقية الخائبة بهدفها ،  و يسعى للفساد فاشلاً بذلك و ناسياً اني ادرسه و ابحث فساده ... يرتدي شخصية ثم يخرج من الشات او يتم طرده لقلة ادبه و سوء اخلاقه  ثم  يدخل بغيرها من الشخصيات او الاردية بإسم جديد و دين جديد و موطن جديد و مهنة جديدة و لهجة و اهتمام سخيف او خبيث و  ما ان يبدأ الحديث الا ان ينكشف انه يسعى للتنفيس عن كبته او محاولته الكلام بالجنس غالباً لا اكثر و لا ارقى من الاحاديث تلك .

حالة اولى: تظاهر انه سميرة و حاول ان يتقمص شخصية امرأة سماها سميرة و بعد ان ابتدأ او ل جملة بكلامه و من طريقة صياغة
 الجملة و نوعها و اسلوبه بالكلام و مفرداته  كشفته انه سمير و ليس سميرة و لا يمكن ان يكون سميرة  و انه يكذب فإنسحب من الشات ، كان قبل ان يهرب و  بعد ان ذكر انه سميرة اتجه سمير للحديث عن الجنس  بطريقة اتكشف منها انه رجل تافه ففشل في الاستمرار لأنه انكشف و كشف عن تدني اهتماماته .
حالة ثانية : عرف على نفسه و ادعى انه يدرس في لندن هندسة و انه من اصل .. خليجي |لا ادري ما مشكلة عينة البحث مع مهنة الهندسة فالكل مهندسين ..ها| و قال انه سينهي دراسته و يعود الى بلده. "طيب" ! حاول ان يتكلم بالسياسة لكن اسلوبه واضح و غبي لأنه كشف انه لا يريد الا محاولة الايقاع بالكلام ناسياً انه مكشوف من نمط اسئلته و اسلوبه و طريقة تفكيره ! مكشوف ! تكلم عن فلسطين و الدول المجاورة لها و ادعى ان تلك الدول... و تلك الدول ... فقلت له ان تلك الدول ذات مبدأ و هدف و اتجاه وطني . فماذا تفعل انت و بلدك لفلسطين؟ و ماذا قدمتم انتم  لها  ! و مع من مصالحكم التي تخافون عليها فدعك من الدول المجاورة لفلسطين . قطع المحادثة و هرب . طريقة تفكيره و اسلوب سؤاله لم يكن غريباً  ، و كنت سأطلق عليه اسم واقعي لو استمر بالكلام فإسلوبه يشبه اسلوب احد معين .و كان  يعتقد انه ذكي و سيأخذ كلام يرضي نواياه بالاساءة فخاب بذلك . على كل الاحوال واحد من الحالات التي اتجهت للسياسة بدل الجنس و هذا  افضل و لو كان هدفه ايضاً خبيث لكنه لم يتجه نحو الجنس و هذا جيد من هذه الناحية لكنه مكشوف من ناحية ثانية
حالة ثالثة : ادعى ان اسمه جوزيف " جوزيف يبدو اسم يعجب البعض ان يتنكر به فجوزيف في الهاتف و جوزيف في النت " يدعي هذا الاسم اسماً له  و انه مصري و طبعاً لا هو مصري و لا اسمه جوزيف في الواقع ، و جملته الثانية كانت قليلة الادب  لدرجة اني طردته فتواقح و عاد و طردته و هكذا الى ان اغلقت الكومبيوتر . مثال عن الوقاحة و الكبت الشرقي عند الرجال العربي الآتي من بيئة تقمعهم فيكذبون بالاسم و بالبلد و تظهر نفسهم السخيفة على حقيقتها . جوزيف! فجوزيف حقيقة  ليس مكبوت فيعرف ان يتسامى ، و هو لا يتطفل على غيره و لا يسيء لاسم غيره  يا مدعي هذا الاسم و جوزيف لا يتخفى بالانترنت  و لا بالهاتف.
حالة رابعة : لا ادري لماذا العدد الاكبر يتظاهر انه من مصر ! ايضاً تظاهر انه مصري لكنه الان قبطي ! يا سلام فإن عينة بحثي تحب التنويع كثيراً و لا تنسى احد الا و تتقمص دوره و شخصيته و تختبئ بها لتأخذ كلام و تبث خبثاً  ، و لا ادري لماذا لا يسأل من يريد ان يسأل سؤال  بإسمه الحقيقي و شخصيته الحقيقية فهذا ايضاً خوف و جهل و قلة ثقافة و تخلف و دس لكن ليس مشكلة اعرف ان العينة متخلفة و جبانة و مقنعة . اول كلامه بعد ان ذكر انه مصري قبطي كانت شكوى عن اوضاع الاقباط و انهم مظلومين و مضطهدين و .. و.. "طيب ماذا سأفعل انا بالانترنت يا حضرتك يا مدعي انك قبطي !" . ان القبطي الحقيقي لا يتكلم هكذا و لا يشكو هكذا و لا يسعى الى نعرات و فتن طائفية فلا تلعب على هذا الوتر يا من ادعيت انك قبطي فالاقباط مسالمين و طيبين قلب و لا يشكون مشاكلهم بالنت و الشات لانهم مثقفين غالباً و لديهم بلد يحميهم . فالحالة لم يكن قبطي و لم يكن مصري اصلاً انما اراد البلبلة " كلمة عامية " لا اكثر
حالة خامسة : ايضاً يدعي انه مصري . لم اسأله عن ديانته فأنا لا اتعامل مع الناس انطلاقاً من هذه الناحية ، لكنه ذكر لوحده  انه مسلم . مصري و مسلم اذن !، و هنا يشكو هو من ان الاقباط يطلقون شائعات عن انهم مظلومين و مضطهدين و هذه اشاعات لا اكثر كما يقول مصري، و يقول انهم هم من يصنع هذه الاحداث و يلقونها على المسلمين !!! ... ! طيب لن اعلق على كلامك يا هذه الحالة. 
حالة سادسة : عرف على نفسه انه من فلسطين و يدرس في فرنسا ! ليس من مصر هذه المرة عينة بحثي فهو يتظاهر انه من فلسطين ! و الاغرب انه لم يكن احد يعني في العينة تجرأ ان يقول انه من سوريا، على اساس واعين  يعني عينة بحثي ، كأنها غريبة هذه المسألة  او مقصودة ان لا يكون احد من سوريا ! تمنيت ان يقول احد انه سوري و يقول اسمه الحقيقي  كي أثق بشخصية  تستحق ان اتكلم عن البحث معها !  نعم الحالة هذه  فلسطيني يدرس في فرنسا! هكذا يقول ، من اوصافه كما بدت انه ذو اسلوب زنخ في الكلام و ثقيل دم و مزعج بصيغة عباراته و نمط تفكيره الواضح به السفاهة و  التمثيل و الكذب و التلفيق و اللف و الدوران ، حاول ان يبدو انه مثقف و متحرر  لكن هيهات ان يفهم التحرر او ان يصل الى اذيال الثقافة ...
بدا انه سيتكلم بالثقافة لكن سرعان ما ظهر انه جاهل و متخلف و متسيب و ظهر بكل سطحيته و اهتماماته الشكلية مثل مثلاً   بأي لون من الثياب و أي موديل و أي نمط منه و من طوله و شكله و ... و... و الى ان سمع ما يستحقه من الكلام الذي يخرسه. 
ما اعرفه ان الفلسطيني اعمق و ارقى و اكثر ثقافة من ثقافة الشارع التي ظهر بها هذه الحالة التي ادعت انها من فلسطين . او حالة اخرى ادعى انه فلسطيني و طبعاً انه ليس فلسطيني بالحقيقة !  فراح يشتم غير بلاد طبعاً متقصداُ ان يأخذ كلام لا غير  . "ان كنت شريف و احسن منهم  اذهب و اعمل هناك شيء و دافع عنها ماذا تعمل في أوروبة او في غيرها" . لم يقصر احد اتجاهك  فالكل عمل ما عليه .
حالة سابعة : نمط جديد من الاقنعة و الكذب الواضح فهو اطلق على نفسه اسم احمد متزوج و له اربعة اولاد ! الله ! ليس لديه مشكلة ابداً في بيته من الناحية المادية ! لكن زوجته باردة ..و يشكي


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
حالة ثامنة :التعارف و النقاش العلمي و الثقافي لديه عبر النت له صفات خاصة تنم عن مستوى الحالة المتد ني و عن سفاهة تربيته و انعدام ثقافته و اخلاقه . و للسان عنده استعمالات خاصة ، سعيد  صاحب الحالة بنفسه و تربيته  على مايبدو  كما يبدو انه لانه مختبئ وراء النت و الاسم المستعار فهو يريد كما يقول ان يظهر على حقيقته
حالة تاسعة : حا لة واحد طرحت عليه حالة فتاة عربية صادفتها و عرفت قصتها ، كانت قد  تعرضت لاستغلال جنسي من قبل  فرد فاسد جامعي اثناء دراستها الجامعية ، فعرضت عبر النت قصتها بطريقة معينة بحيث لا اكشف شخصيتها  و لا شيء عنها كشخص و كنت  اختبر طريقة تفكير  ذلك الواحد الذي  يكتب  في النت معي و اردت اختبار فهمه و تصوراته و  ثقافته و اسلوب  تفكيره و نظرته  لمثل هذا الفساد و الحالات  و الضحايا ،  و اثبت الحالة زناخة نفسه و  فساده و سخافة تفكيره ارائه البدوية الجاهلة و البعيدة عن الفكر العقلاني الواعي  الحضاري و المنطقي ، و لو استطاع استغلال تلك الفتاة لما قصر على ما بدا منه و من اسلوب كلامه ،فكان نموذج المتخلف العربي السخيف الانتهازي  عديم الثقافةو الفكر
حالة عاشرة : خالد رقم واحد لان خالد غير شكل و يستحق الترقيم : و هو هنا مشكلته بعكس مشكلة احمد و هو يشاركه بأنه مصري ايضاً و لكن خالد يعمل مهندس " ايضاً مهندس" فما اكثر المهندسين في النت ! مهندس في  في السعودية كما يكذب و متزوج . مشكلة خالد انه يشكو من زوجته ! الشرهة جنسياً !..!. من الواضح من كلامك انك انت الشره و المكبوت و المريض في هذا الداء يا سيد خالد و لا مكان في كلامك او رأسك للعقل . و يتكلم خالد اللغة الفصحى و يبدأ كلامه بما يحاول ان يضفي عليه التعقل او الموضوعية لكن عبثاً فهو قناع شف عن كبت و انحلال اخلاق خالد الذي حاول ان يخفي قناعه و انحلال قيمه . و استمر خالد بكلامه و شرحه عن زوجته ! و تصرفاتها !! و لم يشأ ان اغلق الحوار و لم يقبل ان  يبدل الموضوع الى ان  بين على حقيقته و هدفه المريض و سقط قناعه الذي لم يستطع اخفاء شرهه هو و كبته و تخلفه الذي انتج خالد متسيب القيم . حاول ان يعطي ذلك قالباً علمياً لكنه خاب في ذلك لان نفسه الدنية سبقته و كشفت سفاهته . فلا علاقة للعقل بما يقوله او يتفصحن به ! خالد!.. فأغلقت الشات بعد ان انكشف هدفه
حالة حادية عشر : خالد رقم اثتين يبدو ان معلوماتي الدينية و غناها و تنوعها و روؤيتي الخاصة بالاديان .....قد اعجبته و اعجبته افكاري ، كما اعجبه مقارنتي لاسماء احجار الشطرنج ما بين الثقافتين العربية و الغربية على ما كان يبدو ، و بين ربما " طاولة الزهر و الشطرنج" و  اعجبه رأيي بسبب تطور اوروبا الاساسي بفصل الدين عن الدولة ، و كذلك مصطلحاتي بوصفه و وصف اشباهه الفاسدين  الجهلة  بمفردات "مثل السوقة و الرعاع على ما بدا منه  و من اشباهه من سفاهة  اجتماعية و نفسية و فكرية و اجتماعية و ثقافية رعناء  اتية من مجتمع متخلف و فاسد  حيث نم عن ذلك  نمط شخصيته و اسلوبه و مستواه الفاضي النتن "  لكن ايضاً  كان الحالة سميك دم و زنخ و تافه كباقي متخلفين العينة ومقموع التربية و سخيف  كما بدا عليه  و متطفل  و كان يدعي الثقافة ادعاء لا يليق عليه لانه لا يفقه بالثقافة الا اذيالها   
  حالة ثانية عشر حالة الشيخ! خالد ثلاثة  : كما سميته فهو يريد ان يناقش بالدين و هو لا يفهم ماذا يقول و لا يفهم ماذا يسأل و لا يملك معلومات عن الدين الذي يناقش به، لانه  ، يناقشبمعلومات لديه عن الدين خاطئة لا ادري من اين اتى بها و يدعو لديانته و يعتقد انه بالقوة او بالخدعة  او بالاسلوب الزنخ و الصبياني  المراهق  السطحي او بالتسول  يمكنه ان يدعو لذلك، فخسئت يا خالد خسئت  و خسئت و خسئت ثلاث مرات لانك تحب الرقم ثلاثة و تكرره انا افخر بديانتي التي ولدت عليها اخترتها و لا اختار غيرها لاني اومن بها و بإلهي ابن الله  الوحيد الاتي من الروح القدس " الروح القدس " و لست  مؤمنة  بغيره ، و اثق به و لا احيد عنه و لا عن ديانتي التي تسمى به  و انا اكنى به  و لا ارى غيرها انسب لي ا و انسب انا لها ، شئت ام ابيت ، رضيت ام زعلت ، ها ، فمن انت اصلاً . مع احترامي لكل الاديان  فالدين ايمان و اعتقاد و قناعة و ليس غير ذلك  و انا راضية عن ديانتي  مليون بالمئة و لست متعصبة لكني لا اختار غيرها ، و لا غير الهي و ربي معلمها المقدس اسمه  . معليك مني يا خويلد و من ديانتي و سموها الذي منه سمت نفسي و روحي و نتور عقلي و صفت نفسي و  بنورها و هديها و تعا ليمها  اتعامل مع الغير . و لا يهم كيف انت تراها و كيف تتصورها او تتصور اتباعها . نحن راضون بها و بأنفسنا و بإعتقادنا . تعلم احترام الناس و ثقافاتهم و اخلاقهم السامية لا تجرحها قبل كل شيء . فالانسان معاملة . و الثالوث المقدس قبل ان تتكلم به عليك ان تعرف ما هو و ما الاكان التي يشملها ولاً فكل معلوماتك عنه خطأ . ديانتي لي و لن اتخلى عن ثالوثها المقدس و اعتقادي بإبن الله القدوس فهو ربيو لا افصل بينه و بين الله وبين  الروح القدس ، هل سألتك عن ديانتك  او ناقشتك بها ، هذا لا يهمني ،  فأنا لا اسأل و لا اتعامل مع الناس بهذه الطريقة و لا اتدخل بما لا يعنيني ، ان ما يعنيني من الناس التعامل و العقل و الاخلاق و الثقافة  و الانسانية   
  حالة ثالثة عشر : شعرت ان  الحالة  ليست غريبة   الاسلوب و المفردات او ربما احد يقلد الحالة ،   و لم  يذكر اسمه الحقيقي و اراد ان يستمر بالكلام بإسم كاذب و شخصية كاذبة فأنهيت الكلام لاني لا اقبل ان اتكلم مع احد لا يقول اسم حقيقي لان ذلك لا يدل على شخص سوي  ولا على نفسية سليمة بمن يتكلم بإسم مستعار و لا عن شخصية واقعية ، و لا يدل على شخص يحترم نفسه و بالنالي  فهو فاسد ايضاً و غير صريح و غير سليم النفس و النظر و التفكير و لا يستوعب التعامل العقلاني و لا يحترم التعامل مع المرأة لان المرأة يبدو شيء في نظره او اقل من الشيء ، ... و ربما لا يحترم اصلاُ عقل المرأة  فهو غير صالح بنظري للكلام و لا للنقاش و لا للتعامل معه ، و يبدو انه من اللذين لا يتكلمون مع المرأة بحكم العقل او الحديث العلمي او الثقافي  او حتى الصداقة 
و هذا نمط  ليس من مستواي الثقافي و لا العقلي و لا الاجتماعي ، فهو اقل بكثير  ، فهو ايضاً نمط متخلف و من تخلفه و قمع تربيته يرى ان الحديث مع المرأة يجب ان يكون بإسم مستعار. ربما هو اتي من مجتمع مغلق كما بدا عليه و على اسلوب كلامه من مجتمع الحرملك و الزلملك  الذي  يشكل نسائه و رجاله بنمط مقموع مادي لا يهتم الا بالصغائر و بكل المجالات  . و هذه الحالة تكلمت معها قبل ان اتكلم مع حالة خالد  الذي هو ايضاً من العينة
حالة رابعة عشر: حالة يعرف على نفسه انه مسلم و لم اسأله اصلاُ عن ديانته و يسأل بعد ذلك هل تتكلمي معي اذا كنت مسلم ! ارى ان الحالة و بمجرد سؤاله هذا يعني انه يميز بين الناس حسب الدين و يعني انه متعصب او يرى الاخرين الذين غير مسلمين بصورة خاصة ، و يعني انه اهو  لا تسمح لاخته ان تتكلم اذا سمح!  لها بالكلام مع من غير مسلم و بغض النظر عن سبب الكلام . لم يسمح تعصب الحالة لصاحبها ان يفكر بأن النقاش او الحوار او الكتابة او الفكر ليس له علاقة بمسلم او غير مسلم لان الكلام او النقاش او الحوار او الكتابة اي الفكر بشكل عام عقل و ثقافة و لا دور للدين بذلك عند الانسان الطبيعي بغض النظر عن ديانته او اي انتماء اخر .
 و بالمقابل فإني اختبرت انا حالات اخرى عندما استعرت السؤال من تلك الحالة و عكست السؤال و ذكرت اسماء اديان اخرى بغير حالات انترنتية  لمراقبة ردود الحالات و مقارنتها بالحالة السابقة.
  اكتفي بهذا العدد من الحالات فهي كافية ، عندي حالات اخرى لا داعي لكتابتها لانهم اما متشابهة  احياناً ، و احياناً هناك حالات لا داعي لنشرها . و هناك حالات عكست بها حالات من الواقع على اشخاص النت ، و حالات سمعت بها من الواقع طرحتها على النت بشكل معين دون المساس بأسماء اصحابها الحقيقيين و ذلك بقصد دراسة نقطة معينة في البحث .
 "فيا  " عينة البحث"انت و امثالك المكبوتين و المقموعين و المنتهين بأحاديث تافهة انكم اكبر المتسيبين،  هل الكبت الذي تعاني منه مكانه النت ، اذهب و عالج نفسك فمجتمعك مثلك  ايضاً مريض و انت مثله  و بيئتك كذلك و يحتاجوا الى علاج ،  و النت لم يخلق لاجل سخافاتك انت و امثالك و سفاهة عقولكم . من لا يشبع حاجاته بطريقة سليمة  و بالواقع و العقل , الادب فهو مريض .  و من لا يعرف ان يخضع لعقله فهو ايضاً مريض ، فالنت ليس الا للعلم و الثقافة و البحث بأمثالك المرضى و بمواضيع مفيدة . ليس التخفي وراء الشاشات او وراء غير ذلك من وسائل الاتصال اسلوب سليم و اسلوب صحي فأنت مريض من مجتمع مقموع ، و الرجل فيه مقموع قبل المرأة و اذا كان الرجل مقموع فلا عتب على المرأة في مجتمعك ... ان نمط تربيتكم الغى عقولكم  او قتلها ، مجتمعك مجتمع الحرملك و الزلملك ينشئ امثالك في المجتمع ليعيقوا تطوره و حضارته و يحولون كل وسيلة مفيدة في التواصل الى اداة سلبية فهكذا تعلمتوا في بيوتكم و اسركم تعلمتو الكبت و الصمت  و الكذب و التسيب و الشره و الانغلاق عن العالم و عزل المرأة عن الناس لتتمنون رؤوية ظفرها و تشقون النفس لاجل ذلك على عكس المجتمع المتحرر الذي ينبع نور و حضارة و ثقافة و الذي ينشئ رجال متحررين واثقين بأنفسهم و تحررهم و تحرر نسائهم بذلك ينشئ  نساء متحررات و مسؤولات عن تحررهن و اطفال يتربون بكنف اسرة متحررة فكرياً و اجتماعياً و منطلقة روحياً و سليمة نفسياً ليكونوا واقعيين و محترمين بين الناس و ليس مثل امثالك المكبوتين الكرهين ، و يستعملون النت و الهاتف لامور حضارية بكل ادب و احترام للناس و العقول. إياك ان تفرح كثيراً و تعتقد انك تختبئ خلف تلك الوسائل و خلف اسماء لا تمت لك بصلة  انت و غيرك .
 ان المجتمعات المختلطة راقية التفكير و سامية الروح لانها تنشئ افراداً واعين و متحررين فكرياً |و ليس مثلك متسيبين| وتنتجهم بعيون نظيفة و قلوب بريئة و نفوس صافية يعرفون ان يستخدمون عقولهم التي تفكر بالقضايا الكبيرة الهامة و المفيدة فيشون نور عقولهم حولهم .
 اما مجتمعك المأزوم فأنتج ناس مأزومين مكبوتين و متعصبين ،التسيب و  الكبت و التعصب اتي من التخلف و القمع و الانعزال فهو  يجعل امثالك يعكسون كبتهم و جهلهم و تخلفهم و تسيبهم في الانترنت او الهاتف او العمل او اي مكان اخر بالواقع او الافتراض .
المسألة مسألة تربية تبدأ بالاسرة و الروضة و المدرسة و الجامعة لتصل الى العمل . لكن ماذا ينفع الكلام عندما تكون جامعاتك مليئة بقسم من الاساتذة المكبوتين و دوائرها كذلك و شوارعك مليئة بالمكبوتين الذين يصل كبتهم لتشويه  الطرقات و وسائل المواصلات و الامكنة و الوظائف و اهم محاور المجتمع . الحل هو تطوير العقول و النفوس و السمو بالروح قدر الامكان عند امثالك المرضى . ان مجتمع  يحتوي استاذ جامعي يختبئ خلف اسلاك الهاتف بشخصية و اسم مستعار يستعاره  من غير دين  او يرسل احد او يتخبث خلف كومبيوتر او خلف احد اخر و يشف عن فساده لهو من نتائج التربية القمعية و الديكتاتورية و نتاج تخلف و مرض و هدف الاسائة للناس و هو مرض ما بعده مرض و هو فساد اخلاقي و اداري و حضاري و مرض نفسي و اساءة للثقافة و تدهور بالقيم .
عينة بحثي اساتذة !   في التخلف و الفساد  و يسعون لنشر التسيب و الانحلال ، بعيدين عن العقل و القيم و لا يرون من المرأة الا الجسد و الشكل و الهندام . فيا اساتذة ان التسيب و التخلف الذي بدا منكم عبر الواقع و عبر وسائل الاتصال عبر عن تربيتكم المقموعة و القامعة لكم و التي ادت الى تسيبكم الذي وصل الى الهاتف و غيره و الى  الانترنت . فأنا انشر العقل و المعرفة و الحضارة و انطلق من ثقافة عميقة و عالية المستوى و  من روح سامية راقية و انتم يا عينة البحث بغاية الجهل و التسيب و التخلف و المرض, لذلك تتضايقون من كشفي لفسادكم . و المقصود كل العينة من اولها لاخرها اي  الى الفاسد خالد الذ ي تعاملت معه على اساس انه يفهم في البداية الى ان اتضح انه بذات الفساد لما سبقه من العينة . و على الرغم من تناقضاته و تقلباته و تعدداته الواضحة الغريبة في ما بدا من شخصيات فقد اعتبرته واحد لانه يمثل فساد العينة كاملة  لكن كنت اعتقد ان هناك خلفية ثقافية  لكلامه في البداية و كنت مستمرة بالبحث و تابعته  بعد اكتشااف فساد خالد و محاولته التغطية على فساد عينة البحث الذين اثبتُ فسادهم  قبل ان استمر بالبحث عبر الشات ، فكان هو تتمة للعينة و تكرار لانه مريض محوره التسيب و الفساد الاتيين من التخلف و الانتقام لكشفي لفساد الاساتذة نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و علي سعد و توابعهم من شلة الفساد و ما تبعهم .، فأتكلم بأمور و قضايا هامة بالمجتمع و الفاسد خالد  يسأل عن انواع و اسماء اطعمة و انواع فطور غير شعوب ، و يسأل عن معاني مفردات بغير لغات لا يستعملها الا المراهقين و المكبوتين و الصغار القدر مثله يتقلب بين الاسلوب الرجالي السخيف الى النسائي الساقط بنوع احاديثه التي لا يرقى هو و نساء مجتمعه عنها .، مما اعطى صورة اوضح عن النمط التربوي و الاجتماعي المتخلف الذي عاش به  و ترك عنده كبت و تسيب و انعدام افق و فكر و ثقافة و انعدام رقي عقلي و انساني بل انعدام العقل و انعدام الواقع عنده
ابحث بطريقتي ، اجرب و اجري الجزء العملي من البحث اولاً و بناء على التجربة العملية استخرج النظري مترابطاً مع اسس و حقائق ثابتة اتية من التجربة و من العلم معاً، فالتجربة ثم النظري ثم النتيجة و الحل ، و المجيء بما هوجديد و بإسلوب جديد يناسب التجربة و الهدف و العقل و الاخلاق و ليس تكرار اعمى للسابق و اعادة بدون اعطاء اي جديد ينفع المجتع او الافراد. يمكن للامثلة ان تسبق النظري فهذا جيد للفت انتباه القاريء للواقع و لامثلته و لحث تفكيره للعمل و التحليل و البحث ،، و يمكن للامثلة ان تكون واقعية و يمكن ان تكون حقيقية من ما يسمع الباحث او يقرأ او يشاهد و يحق للباحث ان يطرح المثال كما يريد و بإسلوبه دون الاسائة لصاحب الحالة ، لكن من الواضح ان العدد الاكبر من القارئين او السامعن للمثال يفهومنه وفق عقدهم الخاصة او اوهامهم المريضة . و هذه ليست مشكلة الباحثة، فمن يبحث يجري البحث بطريقته المنطلقة من هدف علمي مفيد للمجتمع فيبدأ سواء النظري اولاً ثم العملي او العملي اولاُ ثم النظري فهو حر في بحثه  و كلا الحالتين صح ، لكن الاكثر واقعية هو البدء بالعملي او التجربة اولاً و هذا النوع يحتاج لوقت طويل جداً و مجهود كبير
لكل فرد خارطته الخاصة و مفاتيحه الخاصة ، و خارطة كل فرد بعينة بحثي لا يُقرأ فيها الا الفساد و الكبت و التسيب و التخلف و تشويه معنى التحرر و سوء فهم المرأة المتحررة و معاداتها، وكذلك سوء استخدام واسائل الاتصالات الحديثة و كذلك التحالف على الفساد و تغطيته ، و وصف المرأة الذكية و الواثقة بنفسها و الكاشفة للفساد و الرافضة له بالاسترجال او غير ذلك او العمل على استرقاق شفقتها لانهم ليسوا بمستوى عقلها ،
فمن يختبئ خلف ملاية الاسم المستعار لا يجرؤ ان يكون مسؤولاً عن كلامه بالواقع و لا يجرء ان يسأل ما يسأله لمن يسأله بالواقع لانه يعرف ان جميع اسئلته هادفة الى الفساد لا غير و جميعها اتية من افكار مركبة بوهم تخلفه  و تسيب بيئته . و لم يتجرأ  لو واحد فقط من كل الامثلة  سواء بالواقع او بالنت ان يقول اسم حقيقي . و الكل كانوا تحت المستوى الثقافي او الحضاري او العلمي او العقلي او الروحي الذي كنت اتعامل به . الكل كانوا امثلة اضافية على عينة بحثي الاساسي  ، فكانوا مناسبين كي اعمم البحث اكثر و اوسعه اكثر ليشمل  البحث كل من شملهم من مدعين علم او ثقافة او اخلاق
يتفلسف عينة البحث و يقول ان الصحافة التي تدعى صاحبة الجلالة كما يقول هي السلطة الرابعة ! فيا عينة البحث انا اقول ان التربية هي السلطة الرابعة لانها اعمق و اسمى و اشمل من الصحافة و اكثر استقامة بالهدف السليم فهي يجب ان تكون السلطة الرابعة برأيي انا ، فالمربي يعمل الصحفي لكن الصحفي لا يعمل المربي بكل بساطة و لا يستوعب كثير من مبادئ التربية و اهدافها و فائدتها..
يستغرب عينة البحث من وجود اللون الخاكي اي العسكري كألبسة مدنية ! لا افهم ما الغريب بذلك، ما الغريب بذلك ؟! فالخاكي لون مثل كل الالوان لكن ربما البعض يربطه بمهنة ما او مجال معين فهذا ليس لخطأ في اللون انما لخطأ في ذلك  الربط في ذهن المستغرب  المقصود. ربما لان عدد كبير اعتاد ان يرى هذا اللون على طلاب المدارس او غيرهم . فما المانع من تغيير لون ثياب طلاب المدارس من الخاكي الى الزهر او الاخضر او البنفسجي او الازرق شأن المدارس الخاصة او اي لون اخر يوحي بالطفولة اكثر من الخاكي .
جيد ان يهتم عينة البحث خالد  بالمدارس لكن ان كان اهتمامه بها و سعيه للسؤال عن بعضها بهدف خبيث ، فإن هدفي بالحديث عن المدارس هو هدف ايجابي و مفيد و قائم على المعرفة و الاطلاع و التجربة . فالمدارس الخاصة اصلها للمتخلفين عقلياُ في بداية نشأتها و هدفها ، لكن مع الوقت تحولت في بعض البلاد المتلحفة بالتقليد و التصنع و التظاهر بالرقي و التشبه بالغرب دون ان يفهموا فكر و ثقافة الغرب بشكل صحيح و عميق فإن تلك البلاد المتخلفة انشأت مدارس خاصة ثم صارت هذه المدارس عندهم فقط  للتصنع و البرستيج ! و سمتها مدارس خاصة و ليس فيها اي ميزة عن المدارس الحكومية الا بألوان الثياب الجميلة للطلاب و باللغة و بأنها مختلطة و هذه النواحي ايجابية جداً و راقية جداً ، لكن المشكلة انه  فيما بعد صار اي انسان لديه قدرة مالية مهما كانت مهنته او مستواه  يضع ابنائه بالمدارس الخاصة الى ان صارت مودة العصر و شملت كل فئات المجتمع ، انما المدرسين فيحملون ذات الشهادات و دارسين بذات الجامعات التي درس بها مدرسين المدارس الحكومية  و بذلك صارت برأيي انا المدارس الحكومية افضل لانها لا تحتوي طلبة كثر في الفصل الدراسي و للمدرس وقت اكبر لكل طالب فهي بيئة افضل .
ان المرأة يا عينة البحث الذي وصفتها بأنها ديكتاتورية فأجيبك ان الديكتاتورية ليست من صفات المرأة او الرجل ، و عندما تريد وصف امرأة بالتسلط او ما معناه ديكتاتورية  فاللمرأو اسم اخر و لا تسمى ديكتاتورة ! و لا تسمى متسلطة .و المرأة ليس مطلوب منها ان تكون انثى مع جميع الناس لان الانوثة صفة من صفات المرأة كالطول او اللون الخ فهي فيها صفة الانوثة و هذه صفة واحدة من صفات المرأة ، فالمرأة هي امرأة و لا يسميها انثى الا من يراها فقط انثى مما يعكس نظرته هو اليها كأنثى لاغياً عقلها فهو يريدها فقط انثى فقط شيء فقط الة فهكذا علمه مجتمعه المتخلف القامع له قبل ان يقمع المرأة. .
الرجل المتسيب و المتخلف هو من ينتظر الانوثة من كافة النساء و هذا خطأ بفكر و بقيم و بتربية الرجل العربي تحديداً الاتي من بيئة متخلفة تقمع المرأة و ليس بفكر الرجل المتحرر في المجتمع العربي ايضاً
 فإن الرجل يا عينة بحثي انواع يتدرج كما قد وضحت سابقاً في بحثي في  انواعه من المتخلف الى المتحرر الى المتسيب. و من الجاهل الى المتعلم . و من المثقف الى المتعلم الى الجاهل . و من المتعصب الى المتسامح . و قد تجتمع به بعض هذه الصفات
انا ادعو لانشاء جمعيات تعطي الرجل العربي المتخلف و الجاهل و المتسيب و المتعلم الغير حاصل على ثقافة حقيقية مجال لتثقيفه و لاخضاعه الى دورات تثقيفية  ادبياً و اجتماعياً و ثقافياً و فكرياً . و ذلك لترقية عقله على ان يكون من يثقفه مثقف حقيقي و ليس مزيف مثله. انا مع حقوق الانسان ، الانسان بشكل عام و الانسان يشمل الرجل و المرأة على السواء ، فمن الطبيعي ان اكون مع حقوق المرأة عندما اتكلم عن حقوق الانسان  ، و بنفس الوقت على الرجل و على المرأة واجبات ايضاً عليهم تعلمها و تأديتها. اننا عندما نثقف الرجل و نخرجه من جهله و تخلفه فأن هذا يساعد على تثقيف المرأة ايضاً و العكس صحيح . لكن الرجل الذي يدعي الاولوية عليه ان يتثقف اولاً لتستطيع المرأة المتخلفة في مجتمعه من القيام بواجبها و الحصول على حقوقها مثلها مثله .لان الاثنان يرتبطان ببعض لذلك اقول حقوق الانسان لانه يشمل الاثنين معاً الا اذا كانت عينة بحثي و مثالها خالد لا يرى ان المرأة انسان فهذا شيء اخراذن 
يسأل عينة البحث المتمثل بخالد كإسم مستعار لفاسدين العينة عن رأيي بالحجاب ! ان كان عينة البحث يسأل للقلقلة و بسبب عقله المتحجر او المتسيب او بسبب نظرته الخاطئة عن رأي الاخرين بالحجاب فالانسان ليس بزيه انما بعقله و ادبه ، انا احترم كل الازياء لان الانسان بمضمونه و ليس بشكله فقد تكون امرأة محجبة لكنها مثقفة و متحررة ، و قد تكون محجبة لكنها تتصرف تماماً بعكس ما يوحي الحجاب به من احتشام و ستر و هذا موجود بالواقع  . و اذا كان عينة البحث يسأل لسرقة افكاري و للتعلم منها فعلى عينة البحث ان يفهم بعمق و بثقافة معنى ما اكتب و اقول و ليس بشكل سطحي لا يعرف ان يستوعبه او ان يتقمصه دون توفر المقدرة لديه  للدفاع عن الفكرة و شرحها فيبدو ببغاء يحفظ بصم دون الفهم  و يثبت على حاله كل سطحية و غباء و سذاجة! و الافضل له ان يسكت كي لا يكشف غبائه و  سطحيته  . كل بيئة و كل مجتمع يناسبه زي معين لكن على الزي ان يتناسب مع مضمون و قناعة من يرتديه ! فما معنى الحجاب مع طلس كيلو غرام مكياج على الوجه او مع الفيزون او مع القصير او مع الجينز ..الخ . و ما معنى الحجاب عندما لا يكون عن قناعة ! و ما معناه عندما لا يكون في بيئة ليس فيها حجاب و لا تعرف ما هو و لماذا موجود! و ما معنى تصرف امرأة مسلمة  تجلس على كرسي بجانب طاولة في مدرسة و عندما يدخل المدرس للفصل تقفز لتختبئ تحت الطاولة ملفتة لتظر من لا نظر له و مثيرة تساؤولاته عن تصرفها الغريب " فقد قفزت لانها خلعت الحجاب و عندما دخل رجل ارادت ان تضع الحجاب تحت الطاولة" ان تصرفها لفت نظر الرجل اكثر من ان تبقى بمكانها بكل هدوء ! ان وضع الحجاب في بيئة لا تعرف ما هو الحجاب يجعل الرجل يتسائل اكثر عنه و عن سببه و تثير خياله اكثر لمعرفة ماذا يوجد تحت الحجاب ! هذا شيء طبيعي لانه لا يناسب المكان  ، ثم ان الرجل بالمجتمع الذي لا يعرف الحجاب ليس بعينيه او نفسه النظر للمرأة لانه تربى بمجتمع مختلط فوجود المرأة لا يثر اهتمامه لانه لا يراها كإنثى انما يراها كإنسان و عقل حر . و ان كان عينة البحث يسأل كي يصنع نعرات طائفية فهذه بعيدة عنه ، انما تعبر عن طائفيته هو و نزعته لذلك و اثر ذلك على عقله و تعامله مع النساء و الناس الاخرين الذين ليس لديهم حجاب. و ما معنى وجود فتاة محجبة تخلع حجابها فور خروجها من المنزل و تلبسه قبل ات تصل المنزل بقليل. المهم ان تكون المحجبة مقتنعة بحجابها و انا شخصياً لا اتعامل مع الناس على هذا الاساس و لا اقيمهم على اساس الحجاب لان الانسان بعقله و تعامله و ثقافته و وعيه و قراراته الحرة فكل انسان حر بزيه، كذلك ان كلامي واضح و  يعني بكل بساطة ان ليس كل سافرة  بلا قيم و بلا ادب و بلا عقل فالكل مجتمع زيه و ثقافته ... و المرأة المتحررة ثقافتها عالية و مستواها راقي فلا يهمها المنظر او الشكل لا بالمرأة و لا بالرجل لان المضمون و العقل و الروح هي ما يهمها.فقط المرأة و الرجل غير المهذبين و غير المتحررين ينظرون و يسألون بطريقة متخلفة و متسيبة تنم عن بيئتهم كعينة بحثي المريضة و المتخلفة لدرجة نشوء التسيب في نفوسهم التي تتمحور حول الصغائر من الامور، بالمقابل شاهدت ان بالمجتع الذي ربى الرجل المتخلف و المكبوت يوجد رجال اذا شاهدوا امرأة متحررة راقية الادب و الثقافة و اللباس مع الحفاط على اختيار اللباس المناسب للمكان الا ان الرجل المتخلف المقموع  فإن تخلفه و كبته يظهر بنظرته للمرأة المتحررة و انشغال عقله المثقل بالكبت و التخلف بشكل المرأة لدرجة ان عقله يكون متغيباً تماما عندما يرى امرأة متحررة . برأيي لا يهم وجود الحجاب او عدمه يا عينة بحثي لان الانسان عقل و ادب و ثقافة و ليس بنمط ثيابه!!! و انا احترم من لديه عقل و ادب و ثقافة و روح سامية و فكر راقي  دون النظر لشكله او زيه مهما كان. الازياء حرية شخصية و بكل بساطة، لكن المتخلفين لا يستوعبون ذلك و لا يستوعبون ان المرأة المتحررة و المربية على الثقافة و المسؤولية  تكون انيقة لاجل نفسها و ليس لاجل الاخرين و ذلك لان المتخلفين ينطلقون من بيئتهم و تربيتهم و من مستواهم المتدني ثقافياً و اجتماعياً و نفسياً.
  اما القراءة يا عينة البحث فهي ابسط و ادنى درجات التربية العقلية و الثقافة التربوية و التعليمية فالشعوب التي لا تقرأ و التي لا تربي اولادها و بناتها على القراءة فهي شعوب بدائية ، و لا يصلها النور و لا العلم و بالتالي لا يصلها ثقافة او فكر راقي فالاسرة الراقية هي التي تربي ابنائها على حب القراءة و هكذا المدرسة الراقية و  المجتمع الراقي ، فلم ارى بجهل و تعصب و حقد  عينة بحثي على المجتمع المتحرر  اي شعب. يقول الفاسد خالد انه امة اقرأ فأجبته امة اقرأ لا تقرأ..
عندما يذهب الغربي الذي تنقده الى الديسكو يا  سيد يا عينة البحث فإنه ذو ثقافة متفتحة و واعية و متعقل و محترم لذاته و الاخر فيذهب بوعي و لينهي الاسبوع بشيء يريحه من تعب العمل و اليوم الروتيني دون ان يزعج احد و يشرب علناً دون ان يخفي او يتكتم على ذلك ،  و هذه ايضاً ثقافة و عادات مرتبطة بوعي و مسؤولية و متحضرة ، اما يا عينة بحثي المكبوتين فأمثالك يرون الديسكو من خلال كبتهم و جهلهم بثقافة الاخر و يذهب المكبوت اليه الاتي من ثقافة الكبت و القمع  امثال العينة متصرفاً بكبته و جهله و تخلفه و نظرته الخاطئة عن الغير تلك النظرة التي انتجتها تربيته القمعية التي سببت تخلفه الذي ادى به الى التسيب فإنسانيته مقموعة و مشاعره مكبوتة و عقله مغيب و مطموس بالصغائر فهذه ثقافته ايضاً تسبب للمتخلف صدمة الحضارة و الثقافة المتفتحة التي لم ينشأ المتخلف عليها . و الغربي يا عينة بحثي اعتاد ان يرى المشروب دون ان يسيء استعماله و يشربه اذا شرب بحدود ، اما المكبوت فيشرب بهمجية و سوء فهم لثقافة الشرب و للمجتمع المتفتح المتحرر حتى من هذه الناحية ، و يشرب بلا حدود او قيود  لانه لا يحترم ثقافة الاخر و لا يحترم تحرر الاخر و لا يفهم عادات و حدود الثقافات و يشرب خفية غالباً و يسيء التصرف و يشرب بشره يعكس جهله و تخلفه.فكل شيء و كل موقف و كل فكر مرتبط بالثقافة  و التربية. و ما هو حال شخص يصوم في رمضان لكن كما يقول فإنه و لانه صائم فلا يشرب إلا بيرة . او فتاة مسلمة  تقول  انها تذهب مع رجال الى البار و ترقص معهم او ..  لكن لا تشرب الا كولا لان الشرب حرام! ؟.
ايها الفاسد لماذا تعيب على اوروبة  وجود المثليين عندهم !؟ عليك من بلدك و نفسسك ايها المريض ،و ما مناسبة سؤالك الذي ليس له علاقة بموضوع النقاش!؟الا يوجد مثليين في بيئتك و بلدك و تاريخكم و ربما اكثر من اوروبا فهذه حالات موجودة بكل البلاد . لكن الفرق ان اوروبة تراها  و تسن قوانين تنظم علاقاتهم مع بعض و الناس و المجتمع لان هذه حالات موجودة فلا يعمون عيونهم عنها و لا يتسترون عليها  بل يضعون قوانين لهم  و ينظمونهم ، لكن مجتمعك يتستر و يخفي و يتكتم و هذا لا يعني ان الحالات التي به اقل مما في اوروبة فهي موجودة بالشرق اكثر من الغرب يا مدعي الفهم و الثقافة  علماً بأن التاريخ العربي  مليء بها قبل الغرب ربما ،  هذا لا يعني ان الغرب مع او ضد ، لكن هي حالات موجودة .. هل يجرؤ مجتمعك على مناقشة مثل هذا الموضوع بشكل علمي و موضوعي و عقلاني . ربما يجرء على ذلك عندما يجرؤ على مناقشة عقوبات الاعدام . و ربما يجرؤ على ذلك عندما يجرؤ على مناقشة تحديد النسل بالمجتمع المتخلف " النامي" و عدم اقتصار اعطاء موانع الحمل للمرأة التي يجب عليها بمجتمعات التخلف ان تقوم هي بذلك ايضاً،  فالعلم الحيث قدم موانع رجالية فهل يجرء رجل عربي  اتي من بيئة متخلفة مقموعة و قامعة للمرأة  على التعامل مع  ذلك وفق العلم الحديث  بهذه الحالة او هل يقبل بذلك ، هنا تكمن  امور من الثقافة و الاحترام للمرأة و  التفكير بالمساوا ة و العقلانية . هذه امور علمية و من يريد ان يتكلم بشكل علمي عليه ان يكون بمستوى جدي و ثقافي عالي بكل الامور المطروحة و عليه ان يتجرد من الخاص و الصغائر التي تتصف بها انت يا عينة البحث.،  لا تتصف الا بالصغائر و توافه الامور
و ما الخطأ بإكتشاف اوروبة لعمليات اطفال الانابيب ، فقد يكون الطفل لذات الام و الاب لكنهم احتاجوا لمساعدة طبية بذلك ، و قد يكون لاحدهما فماالمانع العلمي و الطبي و الاخلاقي طالما يتم ذلك بطريقةطبية من قبل اخصائيين بالنسبة للاهل الذين يحتاجون لذلك و للاحساس بمشاعر الامومة او الابوة طالما هناك قوانين و نظام و مجتمع مؤهل و مهيأ لذلك .. الا يوجد مثل هذه الحالات في المجتمع الشرقي !هناك الكثير لكن الشرقيين و العرب خاصة غير صريحين و غير واقعيين و غير علميين .. هذه كلها حريات في القرار و الاختيار بالنسبة للحلول التي يختارها الاهل لانفسهم و لوضعهم.. لك رأيك الخاص عندما تستنكر مثل هذه الاكتشافات الطبية و تسأل يعني هيك صح !؟ اجيبك !! و ما علاقتي بالموضوع لتسألني شخصياً فأنا اتكلم عن العلم و تقدم العلوم و وصولها الى كل المجالات فماذا تريد من رأيي الشخصي فهذا ليس شغلك.لكن كما ان لك رأيك و لغيرك رأيه  لكن  العلم  الحقيقي كعلم لا ينفصل عن الاخلاق و لا يتعارض معها. لا افهم خلط العام و الخاص بكلامك فأنا اتكلم كلام علمي اي  الكلام العلمي المجرد و بشكل عام عن الناس بشكل عام و كذلك  العلوم بشكل عام لكن انت لا تعرف ماذا تسأل و لماذا و لا تعرف ان تتجرد من ذاتك التي لا تهمني ، فأنا اتكلم كلام عام عن عامة الناس و العلم
لا افهم تخلف النمط العربي من الرجال المتخلفين و عدم امكانيتهم من التجرد او الكلام العلمي البحت لانهم متخلفين بنسبة كبرى للغاية و هذا خطأ تربيتهم و بيئتهم و مجتمعهم المغلق. واضيف كذلك ما هي عقدتك من اوروبة لا افهم فهل هي النقص الذي تعاني منه كعربي متخلف و متسيب معاً،ماذا تريد ان كان هناك فساد بأوروبة ام لا ،عليك من نفسك و من مجتمعك فحالات الرشوة و الفساد و السرقة و الاعتداء و النصب و الاحتيال كل ذلك موجود بكل المجتمعات و لعلها بمجتمعك اكثر مما في اوروبة لكن اوروبة عندها احصائيات دقيقة اما بلدك فلا يوجد به احصائية حقيقية بذلك و لا سيما بما يتعلق بما يمس | السمعة | و السمعة طبعاً موجودة عند الرجل كما هي عند المرأة تماماً . ان مجتمعك يتكتم على هذه الحالات و يخفيها تحت المدات و تحت تسميات اخرى و قد لا تصل اصلاُ الى الاحصائيات و هذا من اسباب و من مقويات استمرار التخلف و الفساد و الخطأ بالمجتمع الشرقي و العربي تحديداً . هل يوجد بهذه الكلام ما هو خطأ
 كل التخلف الذي يعاني منه امثالك و نتائجه يعود على المجتمع و على المرأة التي بذات المجتمع بصور عديدة يمثلها تخلفك انت و امثالك و تسيب تفكيركم المرتبط بالمادة و الجسد و القمع للمرأة و المعاداة لها و لتحررها كي يبقى التخلف سلاح بيد امثالك المتخلفين تخلف و فساد و تسيب و تراجع للخلف و مواربة و غباء ينعكس على المجتمع
و هنا اربط كل شيء بفكرة بحثي الاساسية التحرر بين المتخلفين و المتسيبين فلا  يفهموه و لا يفهمون اصحابه. و العينة هي من يدعون الفهم و العلم و الثقافة من المجتمع المتخلف الذي ولد لديهم كبت و تسيب و قمع للمرأة كي لا تتفوق عليهم لشعورهم بالنقص امام المرأة التي لم يتمكنوا منها فيتفنون بالفساد و التخلف  الذي تربوا عليه  و يتفنون  بسعيهم للاسائة للمرأة بطرق متسيبة تبرهن على تسيبهم و قلة اخلاقهم و عندما يفشلون بذلك فيزدادون تسيب و فساد و يسيؤن استخدام الانتر نت لمزيد من الفساد كما يعتقدون في حين انهم يثبتون فسادهم اكثر. فساد العينة و تسيبهم و تخلفهم و اسائتهم للتحرر و للمرأة المتحررة و فهمهم الخاطئ للتحرر بكل سلبيات العينة استخدمتها بشكل ايجابي  حولتها الى بحث
يدعي العينة انه مهندس لكنه يكرر تسلسل فساد اساتذة كلية التربية بل هم واحدو الذين كانوا العينة الاساسية في بحثي في فسادهم و ازعاجاتهم عبر الهاتف و الجامعة و المحاضرات و عبر الطريق من خلال ارسال مزعجين و مزعجات مجموعة فساد وصل فسادهم لمن اكثر فساد منهم في الاعلام و الانترنت و ذلك لانني كشفت فسادهم و اساليبهم الفسادية و تعاونهم مع بعض و محاولاتهم لاثارة مشاكل مختلفة دون اي ثقافة او اي عقل او اي ضمير و من خلال الدخول لعالم اوهامهم عبر الواقع او النت اثبتت عليهم جميعاً فسادهم و تخلفهم و جهلهم و وساختهم و انا بمكاني و بكل بساطة من خلال اسلوبي العلمي و بحثي،ان العلم سلاح و هذا ما قلته لفاسدين الهاتف عندما كانوا يزعجون عبر الهاتف بأسماء مستعارة 
. . فيا عينات بحثي نحن مثقفين و متحررين بعقل و مسؤولين عن تحررنا لاننا نعي ما هو التحرر و نحن مهذبين و مربين احسن و ارقى تربية في اسرنا و بيونتا و مجتمعنا المحيط  بنا في كنف اولياء امور صالحين و مثقفين و متحررين الفكر و و جادين بالتربية و مخلصين بالعمل و حب الانسان و الوطن ، و نحن لسنا متسيبين لان اهلنا ديمقراطيين و متحررين و مثقفين بشكل حقيقي و عملي و مربين هم على ذلك اصلاً فالتحرر اتي من ثقافنتا و لا تفرق في التعامل مع الناس وفق دينهم لاننا نحترم الجميع على عكس ما انتم عليه و على عكس ما بدا منكم تماماً . نحن و بالعربي لسنا الا عقول متحررة و اورواح راقية تفهم انفسنا و ثقافتنا التي لا تستوعبوها  نحترم اجسادنا و حريصين على نقائها و نقاء انفسنا و نعمل بعقولنا، ثقافنتا التي انتم تفهموها خطأ لانكم مكبوتين و متخلفين و متسيبين
هذا فسادكم في بحث و انتم العينة ، و ارفقتها بعينة اضافية من الذين ارادوا تغطية فسادكم .انا ابحث بهدف ايجابي لان تربيتي ايجابية و تفكيري ايجابي و ضميري حي وثقافتي عميقة و معلوماتي واسعة و العلم و الثقافة و العقل ميزتي فهكذا تربيت . انا جمعت  فسادكم في بحث ، و اثبتُ بطريقة بحث فسادكم و تخلفكم و تسيبكم و تهربكم من الفساد الذي ثبت عليكم بلجوئكم الى فساد اكبر و بذات الاسلوب البشع ، فليس الا البشاعة يصدر عنكم و بشاعتكم و بشاعة اعمالكم تعود عليكم وحدكم ، لكن ليس على من  لها مثل عقلي و لا على من تربى تربيتي الشريفة و الراقية  المحصنة بالعلم و الاخلاق الاتي من افضل الوالدين و الاخوة و الاخوات و هذا ما ازعجكم  و ان كان لديكم رد تفضلوا ردوا لكن تعلموا الاسم الحقيقي و ليس المستعار! يعني تعلموا اخلاق الحوار و الكلام .فأنا لا اعتبر احد يتكلم بغير اسمه انه موجود او انه يستحق الكلام و الرد، ان عينة بحثي عبر الانترنت قال انه بإسمه المستعار يقول ما لايمكنه ان يقوله بالواقع . و ان ما قاله الاسم المستعار لا يعجبني لانه اثبت تسيب صاحب الاسم المستعار في عينة بحثي و اهتماماته الجسدية البحتة فاليحتفط بإسمه و تسيبه و اهتماماته لنفسه  و ما هو الا فاسد قليل التربية
امثلة اضافية تعبر عن ضآلة مستوى خالد القيمي و الفكري و الثقافي و الاجتماعي و النفسي ، و تعبر عن تدني تربيته و دناءة نفسه و تمحوره حول التفاهات و الصغائر التي لا ترقى لمستوى حوارانما تعبر عن بيئة و مجتمع ربى خالد تربية مريضة مقموعة ليسأل بشكل سخيف و رخيص : ماذا يفطرون الناس الغربيين! و يترجى مني ان اكتب كلمة زبدة بالنت! و يترجى مني ان اكتب اسم اسحاق  بحذف الألف بأوله!يسأل هل ياكل الغربيين hotdog! هل هذا حديث و حوار يستحق النقاش بالنت ! ما هذه المستويات الدنيئة المستوى ؟! و يتابع معبراًعن سخافة اكبر ربما لم يتربى الا على السخافات و المياعات و هذا بحكم تربيته المغلقة و الرخيصة و البعيدة عن اي عمق روحي او اجتماعي او ادبي او ثقافي او انساني و عقلي الخ يسأل بأسخف من طريقة مراهق شاذ مكبوت ! ماذا يفعل اثنان بيحبوا بعض ! بجد ماذا يفعلوا يكرر!  !!!! لم ارى اتفه من هذا المستوى و التفاهة !صغائر الاهتمامات و أسخف من مراهق يبدو  عينة البحث المتمثل بخالد . كل شيء ثقافة ابداً،و عينة بحثي لا ثقافة لديهاف ما اتفهها من عينة !. حتى الحب انواع يا عينة البحث و ارقاه لا يرتبط بهذا السؤال فهذا السؤال يعبر عن ادناه و يعبر عن شيء اخر غير الحب. تسيب و كبت العينة! الحب يا عينة بحثي مشاعر راقية و سامية و ليس شيء مرتبط بكلمة ماذا يفعل ..فهو ليس مادة !.ان المكبوت كعينات بحثي من المكبوتين يربطون الحب بالفعل او بالاحرى هو فعل عندهم و لا يرونه برقيه لانهم بلا روح و بلا مشاعر نقية. و لا يرقون عن ذلك المستوى المادي لانهم في الحضيض و لانهم في المادة و يتمحور تفكيرهم و جل اهتمامهم بالمادة و| ماذا يفعلون !| هذا مستوى العينة التي ادعت الثقافة و الكلام بموضوع هام و تبين انهم لا يرون ابعد من انوفهم!و ترجاني خالد عبر النت ان ارد عليه لاني كتبت شيء اعجبه ! "غصباً عنك يا خالد ان ما اكتبه يعجب العجب ذاته و الرقي و العقل و كل الذين يفهمون و يستوعبون ما اكتب  لانه مرتبط بالعقل و الانسانية و اتي من الواقع و ناقد لكل انواع الفساد و اولهم انت  بين قوسين " اعتقدت ان هناك ثقافة تستحق النقاش و موضوع فكري يستحق !  لكن لا ثقافة ابداً عند عينة بحثي و لا تربية و لا سمو روحي او فكري او تجرد عن المادة و الفعل ، عينة بحثي من خلال الكثير من الامثلة التي جمعتها عنهم سواء خالد او باقي العينة بالنت او الواقع تسيطر عليهم و على فكرهم و ثقافتهم  و سلوكهم و تصرفاتهم و اسئلتهم الغريزة لا غير ! فقط غريزة مهما حاولوا تغطيتها بغطاء علمي او ثقافي او ادبي . الغريزة تحركهم و هي بذات الوقت البوصلة التي توجه وجودهم ! و هذا كله بسبب الكبت و القمع الذي عاشوا به فلا يفرقون بين الحب و الغريزة ، و لا يفرقون بين التحرر و التسيب لانهم من مجتمع متخلف رباهم بتخلف لا اكثر . تماماً كأساتذة الجامعة الذين كانوا  يتوهمون انهم سيرون طالبة على طريق المطار و يتواقحون و يسرقون رقم هاتف و يتصلون بأسماء كاذبة يدعون ان اسماءهم جوزيف و طوني و هم ابعد ما يمكن عن تلك الاسماء و قيم تلك الاسماء السامية و هذا ايضاً بسبب فهمهم للتحرر خطأ و اعتقادهم ان بيئة و تربية  جوزيف و طوني هكذا ! و لا اعرف سر تعلقهم بهذين الاسمين .  . ان الكبت و القمع و الديكتاتورية بالتربية تنشء مكبوتين و مكبوتات مثل عينة البحث الذي تناولتهم . لم يعرف خالد انه مجرد عينة اضافية و تأكيدية على فساد العينة الاولى الواقعية و العينة الانترنتية . ما هذا المستوى ! و المستويات !! الدنيئة . يسأل العينة لماذا تتزوج المرأة فأجيب للاستقرار، لكنه يترجى ان اكتب للستر! متخلف! . العينة التي لا تستوعب ان المجتمع المتفتح و المتحرر و المختلط  الذي تربيت انا به لا يسيء استعمال الحرية و لا يسيء للقيم لانه مجتمع مسؤول غرز بنفوس ابناءه و بناته الحرية المسؤولة و الوعي مما اعطاهم حصانة اخلاقية و روحية راقية لا يمسها سوء .
 و يتابع اسئلته المريضة ! خالد الذي لم يعرف اهمية ما بحثت عبر سنين و كنت ابحث به من الواقع الى النت : فيسأل و ليسأل ما يشاء فكل سخافاته تعبر عن سلبيته و تخلفه و فساده و كبته و قمع تربيته له و تخلف بيئته ! يسأل عن انواع الزواج و الطلاق عند الاسلام و الدروز و اليهود !" كمان مرة اشارة تعجب! " و يسأل عن الضرة !و تعدد الزوجات ! ما هذه المصطلحات و العبارات التي لا تعنيني و ليست من ثقافتي و لا تهمني و لا تهم بيئتي و لا ترتبط بها ، فلا اعير ذلك اهتمام لان ثقافتي ارقى و اعمق و اسمى من ان اضيع وقتي بهذه الامور التي لا ترتبط بثقافتي. تفكيري ارقى من ذلك و روحي اسمى من ان اكبلها بأسئلة لا تهمني و لا ترتبط ببيئتي . فعينة بحثي من تلك الثقافة الا اذا كان لا يعرف ثقافته الدينية هذا شيء اخر ، لكن ايضاً لا يعنيني. كما لا تعنيني كثير من الاسئلة الاسخف و الامور التي كان يسأل عنها بكل ما يعبر عن انعدام القيم لديه و انعدامها اصلاً من تربيته . كل انسان يسأل ما يعبر عن مستواه و السلبي مثل عينة بحثي لا يمكنه ان يصبح افضل و االسطحي لا يمكنه ان يصبح اعمق لان هذه ثقافة العينة المقموعة المكبوتة و المريضة المنشأ و القيم .
يسأل السخيف " خالد " و دون اسباب تستدعي السؤال و لا اجد اسخف و لا اغبى و لا اكثر سطحية  و  بله من عينة البحث يسأل عن اسماء عواصم دول عربية و يتساخف بكل سفاهة و عدم منطقية  او مناسبة او رابطة بين تقلبات حديثه او اسئلته المريضة فيكتب اذا سافرتي ! على البحرين!  ماذاتأخدين معك !هل هذا سؤال و هل هذا منطق او عقل او ماذا علاقة البحرين  والسؤال بموضوع الكلام و ما رابطته بما سبقه من حديث و لماذا البحرين تحديداً! سؤال لا يهمني و لا يعنيني  و بلد لا يهمني و سائل مريض بكل معنى الكلمة ، و يستمر ولكنك تحبين السفر و تسافرين كثيراً !"و ما علاقتك يا تافه بسفري او عدمه ! "  لا لم اسافر على بلد لا يهمني و ليس لي به شيء او سبب للسفر و هدف ،  و عندما اسافر فإني اسافر لبلد لي به  سبب مقنع للسفر ، فلماذا سأسافر الي ذلك البلد الذي ليس به احد الاسباب !. سؤال اسخف من السائل، و السائل مريض . فالدول التي يسافر لها انسان دول اما له بهااحد،او دول سياحية،او دول عمل او دراسة.عينة مرضى.
يدعي من سمى نفسه خالد انه مصري و كان واضح ان  معظم مفرداته و طريقة صياغة  سؤاله سورية و عباراته و ردوده و نمط تفكيره سوري،يكرر فيه نمط الاساتذة الفاسدين حرفياً يعرف كل شوارع سورية، و مدنها  و تفصيلات لا يعرفها الا السوري، يعرف الكليةو الفاسدين الذين كانوا عينة بحثي الاساسية من الاساتذة الفاسدين بكلية التربية و يتكلم بإسلوبهم و يضيف على اسئلتهم ما يثبت تسيب مستواه التفكيري مثل مستواهم الهابط بالكلام و السؤال ، يكرر عباراتهم و تساءولاتهم وازعاجاتهم و يكرر عبارات و اسئلة طالبات كن يتعاملن معهم، و ايضاً يكرر تفاهات اساتذةالهاتف بأسمائهم المستعارة المعتقدين انهم غير مكشوفين. و احيانا يخلط عبارات و مفردات مصرية دارجة، ويكتب بإسلوب  اعمار  و مستويات مختلفة ، و احياناً كان يبدو مصري كبير السن او يتكلم احياناً لغة فصحى تشبه لغة و اسلوب شخص ربما سأسميه او لا يهم كل الاسم و كل الشخص اصلاً .. و احياناً يتكلم بلهجة تشبه لهجة الشيوخ!المتعصبين تعصب دون ثقافة و دون عقل انما متعصبين للتعصب بحد ذاته و لكرههم بالاخر و معاداته لا اكثر ،و احياناً يتكلم بلهجة مراهق او بلهجة ساقطة او امرأة من المستوى الشعبي الجاهل، واحياناً نادرة يتظاهر بأنه مسالم و احياناً يبدو  ساقط  يتحدث بإسلوب رخيص مثلهم او مخبر. يدعي انه مهندس لكن لا يبدو ان له علاقة بالهندسة، و يقطع الكلام عندما يتجه كلامي لنقد بعض الاساتذة الفاسدين بالكلية لانه يساعدهم بالفساد ان لم يكن منهم، ثم يدعي انني انا قطعت الكلام و ذلك ليخفي محاولة اخفائه لفساد المذكورين , يقلدهم بإسلوب الكلام و الزناخة و تركيب العبارة لدرجة انه يبدو كأنه هم بكل سفاهتهم بل  يتصنع الادب اكثر منهم على الرغم من عدم امتلاكه الادب و من سخافتة و تخلفه تحول الى معجب عاشق فج يعبر عن مرضه و هشاشته بشكل مقرف و مريض يترجى ان اعامله كطفل متخلف منذ بداية البحث مما يدعو الشفقة،لا اجادل حمقى لا يستحقون جدالاً و لا فاسدين يسعون لمزيد من الفساد فهم عينات في بحثي و التجربة منذ 1989 الى 2004 يعكسون سقوط مجتمعهم و حقدهم على المتحررات و المثقفات و البيئة المتحررة المتمسكة بالعقل و الشرف."جزء من بحثي على اساتذة بكلية التربية و جزءإعلام فاسدين اداريا و تربوياو ثقافيا بالفطرة، قبليين متسيبين متخلفين طائفيين"
أمفهوم ما كنت ابحثه يا اساتذة!
شفقتُ عليكم يا جهلة مكبوتين و متسيبين، وسعت البحث ليشمل مجتمع الفساد الذي رباكم و اشباهكم بالاعلام و الثقافة و النت. Mari


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتمة
لا بد من شكرا!  الى الفاسدين الذين وقعوا ورقة رسمية جامعية بلغة انكليزية عام 1999 في كلية التربية دمشق، و لا ادري لماذا التوقيع باللغة الانكليزية  ! فلم اكن اعرف ان اللغة الانكليزية هي اللغة الرسمية المسموح بها بتوقيع الاوراق الرسمية بكلية التربية بجامعة دمشق من قبل الوكيل الاداري مطاع صيف 1999 علماً بأن الورقة وصلته عن طريق البريد الاتي من دائرة الامتحان بالكلية مع البريد اليومي من موظفة دائرة الامتحانات ، و كنت اعتقد ان اللغة العربية هي اللغة الرسمية ! و اعتقدت ان التوقيع باللغة الانكليزية ممنوع قانونياً! و يقتضي العقوبة القانونية للموظف او الوكيل الاداري الذي وقع الورقة في صيف 1999 بكلية التربية .. ، فأقول لللفاسدين الموقعين على الورقة شكراً، "عفواً قصدي ثانك يو!  فثقافتكم يبدو انكليزية ! منذ نعومة الاظافر في قراكم و ضيعكم المعزولين فيها عن الادب و القانون و الاخلاق الادارية القانونية المتبعة بدوائر الدولة لانكم نتاج و مصدر ثقافة فساد معاً، تتكلمون اللغة الانكليزية منذ الصغر في ضيعكم؟ التي ما زالت  تعزل المرأة عن الرجل! فينشأن الاثنين مكبوتين و مقموعين و يتصرفون كما تتصرفون بمجتمعكم المليء بالفساد الاتي من التربية الخاطئة التي تلقيتوها ، فليس شكراً ابداً انما ثانك يو! و ميرسي ..! يا اساتذة يا فاسدين توقيعكم اثبت عليكم تجسساتكم التي كنتم تتصرفوها و كنتم معتقدين انكم غير مكشوفين و منذ عام 1990 عبر اسماء مستعارة و عبر اللعب بالهاتف من قبل استاذان فاسدان بلا قيم ادعا ان اسماءهم جوزيف و طوني لكن اصواتهم كانت واضحة انهم نبيل و محمد ..ها ..كل الوضوح ..و اعتقدوا انهم اذكياء .. و كذلك  عبر طلبة فاسدين مثلكم و مأجورين قريبين  من اشكالكم النتنة  و عبر موظف الديوان المأجور لكم و لغيركم   و عبر متطفلين ارسلتوهم على قاعات  المحاضرات و بعدها  في الطريق ، تلك التصرفات و الازعاجات و التي امتدت الى كتابة تقارير مخابراتية كاذبة بعد التخرج و ثم ذلك التوقيع الذي عبر عن دناءة نفوسكم المريضة و عفنها و عفن تربيتكم عام 1999 و نظرتكم المريضة للمتحررات و المتحررين ، و عدم قدرتكم على فهم ثقافة التحرر لأنكم متسيبين او متخلفين .. و تلا التوقيع  تكرار ازعاجات هاتفية شبيهة بالإزعاجات القديمة ، و تقصدت البحث بالصلة بينها و بين الكلية بطريقتي الصامتة و اسلوبي البحثي .و اثبتت ان مصدرها الكلية  و تلا ذلك ايضا  متتبعين مرضى مثلكم مكشوفين  لأنكم متميزين بغبائكم و غبائهم كل ذلك اتبت فسادكم بكل اشكاله و الوانه . و الاهم من كل ذلك انه قدم صورة عن فساد مجتمع طويل عريض يطفح فساد و شراء للنفوس الضعيفة الفاسدة التي مثلكم و تمكنت من الكشف عن تعامل من هم اكثر فساد معكم من مدعين ال..ثقاااافة .. " كم هي ثقيلة عليهم هذه الكلمة و واسعة و عريضة و طوي...يلة.. ، الى ان وصل فسادكم يا مجتمع الفساد الى الاعلام حيث يوجد حفنة فاسدة مثلكم به و ثم استمر بحثي على فاسدين الانترنت و حالات إنترنتية كانت عينات بحثي و الى الفاسد " الذي ادعى اسم خالد 2004 .." معتقداً انه فطحل ! فقد توسعت عينة بحثي اكثر و اكثر و شفت عن فساد اعمق و اغزر في اساليبكم و افكاركم و ليتوضح عمق و تأصل الفساد في بيئتكم .......
سعى " خالد " جاهداً و فاشلاً  ليحاول معرفة ماذا بحثت و لماذا و كيف ، كان  يسعى لسرقة افكار لا يمكنه استيعابها و يسعى لتغطية و ترقيع تجسساتكم و ازعاجاتكم و أوهامكم  بإعادة اسئلتكم التي تجسستوا بها معتقداً اني لا اعرف ان هذه اسئلتكم فردا فردا  في الجامعة و متعاملين معكم في غير مجالات و اخذته على قد عقله الصغير و شفقت على هشاشته/b]  عندما تبين انه انحدر في الثقافة الى مستوى عينة البحث فتابعت البحث و كان من العينات هو و كل من مثلهم بفساده لأتحقق من فسادكم و مرضكم و لأتابع نقاط جديدة بالبحث بإسلوب جديد ، مشى عليكم و واتاكم ذلك الاسلوب .. ها! .. لقد كنت ابحث في امور اخرى من خلال ذلك " هذه فسادات مجتمعكم مجتمعة بخالد الذي ظهر على حقيقته الرخيصة ثم تحول فاشلاً الى العاشق المحب الولهان .. المريض الذي يعيش بزمن و واقع غير موجود و عبر النت يريد ان يفترض انه لو كان في الماضي و لو انه معجب ماذا كان سيكون ردي ..!!!و كل هذا و خالد لا اسم له و لا شخصية و لا جنس  ولا مكان و لا زمن واقعي !!! كم انت مجتمع فساد مقرف يا خالد  يا فاقد الثقافة و القيم و المستوى ... انماط فساد بمجتمعكم  يا فاسدين متأصلة به " _  فإني قد صنفت الاسئلة  التي كررها خالد و هي نسخة مكررة عن اسئلة فاسدين الكلية و المدعين انهم مخابرات... ليت المخابرات تعرف بكم يا فاسدين و  بأنكم كنتم  تكذبون بإسمهم.. و ماذا تسألون بإسم المخابرات  ايضاً ..   و كنت احزر اسم مصدرها الحقيقي الواقعي  تلك الاسئلة المكررة على سطور خالد الانترنتية ..  و تاريخ سؤالها الاصلي من قبلكم  انتم و مأجورينكم المرسلين  الى المعارف للتجسس   قبل ان تتجسسوا انترنتياً عبر الاسم الكاذب خالد المتعامل معكم و مع جواسيسكم   الذين كنتم تتجسسون بهم عند المعارف سابقاً  وكنتم  تدعون على اساس اني طلبت عمل و يجب ان تسألوا في حين اني بكل عمري لم اطلب عمل في سوريا ..و لا سأطلب فتركت البلد لكم .. اصلاً  و تركت البلد بسبب فسادكم مرتين الاولى بعد التخرج و الثانية عام 1999 يا فاسدين الكلية يا دكاترة يا فاسدين ، و بين قوسين حاول خالد  شخصية الانترنت الكرتونية ان يسأل عن سبب تركي البلد لكني كذبت عليه و ذلك لاختباره و لاختباركم  و لكي لا احكي عن بحثي الهام الذي اجريته على مجتمع الفساد الجامعي و الاعلامي و الثقافي اولاُ و ثانيا ً لكي اوسع البحث اكثر ايضاً من خلال جعله عينة  شاملة للفساد و التخلف و التسيب المكرر و المستنسخ عنكم يا اساتذة يا فاسدين   عندما كنتم تتجسسون عبر افراد هنا و هناك و بشخصيات كاذبة عبرت عن مرض بيئتكم و اهدافكم السيئة جميعا الذين تسترتم خلف الاسماء و الشخصيات  المستعارة و خلف اسم خالد المستعار طبعاً عام 2004 .
كنت اوسع البحث مع توسع فسادكم، و كانت العينة في بحثي تكبر و تكبر و اشكال الفساد الصادر منكم  تتعدد و تتعدد .. ، إعتقد خالد اني سأثق به و اشرح ما بحثته عبر سنوات في فسادكم الذي اراد ان يخفيه لانه و انتم واحد او مجموعة فساد او مجتمع فساد شمل كل من تعامل معكم على الفساد الذي يُعد جزء من ثقافتكم . فأنتم وين و الثقافة وين ، و انتم وين و الحضارة وين ، و انتم في  النمط القبلي و العصبي و انا من عالم حضارة و مدنية و فكر و ثقافة راقية و اخلاق سامية  تربيت و مازلت عليها ، فقد كشفت انحدار اعمالكم و اسئلتكم المريضة المعبرة عن كبت و عقد في تربيتكم و المعبرة عن مستوى المرأة المنحدر بمجتمعكم و نظرة الرجل لها في مجتمعكم ...
أثبت بحثي ان محاور المجتمع الاساسية فاسدة و هي محاور التربية ، التعليم ،  الجامعة ،الاعلام ، الثقافة بوجود امثالكم " يا عينة بحثي " و هذا ما يجب استئصاله من المجتمع هو و الفكر القبلي و التعصبي ليتم استئصال التسيب و التخلف الذي مثلته اعمالكم الفسادية عبر سنين ... و سنين يا عينة بحثي

افكاري تتجه الى العام و بشكل شامل للمجتمع بكل موضوعية و تجرد و تسامي في حين ان عينات بحثي لا فكر و لا ثقافة و لا مسؤولية و لا تجرد و لا تسامي و لا فهم .. و لا ..الخ
لا اقف عند الصغائر الصادرة عن عينات بحثي ، لكن العينة لا يدور برأسهم و نفسهم  الا الصغائر، اتكلم عن المجتمعات المدنية و رقيها و هم يسألون عن الوان الالبسة و الشكل و يسعون الى عكس تخلفهم و مجتمعهم المغلق  بأسئلة عن ارتداء الفتاة للشورت،  او ركوب الدراجة او يسألون بكل بله عن  المجتمع المختلط عاكسين من خلال ذلك سوء فهمهم للمجتمع المختلط و ثقافته و اخلاقه... يعكسون من خلال اسئلتهم تخلفهم و ثم يسعون الى التعبير عن كبتهم و سوء اخلاقهم بالمحاولة للكلام بالجنس و تغليف ذلك بغلاف واهي كاذب و مكشوف ، او يحاولون الكلام عن الجنس بشكل واضح و يوضح بطريقته و نوعه مدى تدني اخلاقهم ..البشعة التي كانت ناتجة عن تربيتهم المغلقة و كبتهم المريض
تماماً كعينة بحثي الجامعية الفاشلة المتدنية بأساليبهم و محاولاتهم المريضة الفاسدة عبر المحاضرات او عبر الهاتف بأسماء مستعارة دون ان يتجرأ احدهم على الكلام بإسمه الحقيقي ناسياً انه مكشوف و انه يستعار اسم ليخفي شخصيته و لينكر فساده عند المواجهة ، ناسياً انه مكشوف .. بصوته و اسلوب كلامه و مفرداته ، و لهجته!.. و نوع اسئلته السخيفة مثل تربيته الاسخف .. يتكلم استاذان بأسماء مستعارة فاهمين المجتمع المثقف و المتفتح بطريقة خاطئة تعبر عن تخلفهم و بطريقة ايضاً تعبر عن تسيبهم و سخافاتهم اذ يسأل احدهم سؤال محاولان ان يظهرا على انهم شخص واحد لا اكثر ، ثم يتكلم الاخر متابعاً الكلام بدلاً من الاول .. كلام سخيف مثلهم تافه مثلهم الاساتذة سليمان و حمود مدعين انهم جوزيف و طوني عندما انكشفوا انهم عبارة عن صوتين و طريقتين مختلفتين في نمط الكلام .. الفارغ و  كذلك عبر النت فعل المدعي اسم خالد فكان فجأة يتبدل موضوع كلامه و اسلوب كلامه و طريقة صياغة الجملة المكتوبة و نوع او مستوى الحديث  و طبيعة الفكرة او نوع الفكرة و الشعور معتقدين انهم غير مكشوفين انهم اكثر من شخص واحد شمل اسئلتهم و اسئلة عميد الكلية المكشوفة اذ كرر ذات المفردات و ذات العباراات و اضاف عليها ما يشبه سخافته.. و كذلك اسئلة بعض الطالبات السخيفات مثلهم اسئلة لا تعبر الا عن سفاهة عقولهم و تدني مجتمعاتهم و تفاهة ما يهمهم من مواضيع معبرة عن تخلفهم و سوء فهمهم لثقافة الاخر و معبرة عن تسيب بعضهم و بعضهن ... و كذلك شملت اسئلة خالد اسئلة اخر ليس افضل منهم بكثير من حيث الفساد سوى انه يحترم نفسه و يحترم من يحترم نفسه، "لكنه بالجامعة لم يستعار اسم  كان يسأل ما يريد بإسمه "، لكن عبر النت كانت اسئلة موجهة تحت اسم مستعار و ذات خالد الذي ادعى انه واحد لكنه خلال حواره كان يعكس الكل معاً بالاضافة الى فسادات جديدة اضافها الاسم خالد على  اسلوبه و اسئلته و بالاضافة لاسئلة اخرى كشفت كل فسادهم الذي اثبته عليهم من ناحية و من ناحية اخرى كشفت سوء فهم لديهم و قلة ثقافة تعبر عن عدم قدرتهم على فهم المستوى الراقي بالتفكير او الهدف مما ابحث به.. و شملت اسئلة " خالد كذلك ذات الاسئلة التي ادعى سابقاً اصحابها انهم مخابرات ..
اتابع بحثي في فساد العينة و  اساليب تفكيرهم و نظرتهم لفكر المرأة و تصوراتهم المتخلفة و المريضة و اوضح لهم تدني ثقافتهم من اظهار سخافات تفكيرهم و نجذر فسادهم ، اتكلم بمستوى ثقافي عالي لا يستوعبه امثال تلك العينة و اتكلم عن  التطور بدول الغرب والجامعة و كيف ممكن ان تكون ايجابية و عن الفساد بشكل عام و الفساد الجامعي بشكل خاص و اذكر احداث كنت قد جمعتها في بحث  عن قصص فساد اساتذة  جامعيين متعددة في كليات متعددة عبر ازمنة متعددة ،و عن التربية الصحيحة المتحررة و المختلطة و اهميتها و الاقليات و ظلم القانون للاقليات و سوء فهم الاكثرية لثقافة الاقليات ، و ذكرت حالات معينة عن ذلك ايضاً جمعتها في بحث ، اما الحضارة فمعدوم وجودها بفكر المتخلفين و المتسيبين امثال العينة المذكورة و من تمثلهم ، و اتكلم عن  تقدم المجتمعات و عن  الاديان و الحروب و علاقة الحروب بالاديان حيث ان معظم الحروب هي بسبب الدين ،  و اتكلم عن علاقة الاديان بالقانون و غير القانون و ضرورة فصل الدين عن الدولة ..و اثر الحروب  على الناس اثناء الحرب و بعد الحرب حيث الاثر اسوأ و لا سيما حرب العراق كما تجلت عنه..و تشرد العراقيين اثناء الحرب و استغلال الدول المجاورة لهم بالإيجارات و اشياء اخرى اهم من الايجارات ، و  اتكلم عن اللاجئين و المعاقين و المتسولين .. و عن قدرة المرأة على العمل و الفكر و القيادة و بشكل اهم من الرجل و اكثر نجاحاً  و عن الدور الهام المفقود الذي يجب ان تلعبه الجامعة بالمجتمع ، و عن اهمية و اساليب البحث المتبعة ...و عن الانسان بشكل عام و اخذ افراد العينة حسب مستوى تفكيرهم المتدني الضيق الافق  لاكشف سطحيتهم و سطحية ثقافتهم و اتكلم عن الفرق بين العرب و الغرب و نظام الدراسة و البحث و المجالات المتوفرة للعمل و المجتمع المنظم كسلسلة ...و السجون و الاعدام و ضرورة الغاء عقوبة الاعدام لانها غير حضارية و سيئة و هي تؤذي اسرة ربما و مجتمع اكثر من ان تنفع و ...و ... و، و اتغاضى عن كل الصغائر التي صدرت عن فاسدين الجامعة و الاعلام و اللاثقافة لان هناك امور اهم و هناك مجتمع يحتاج الى تطوير لا بد ان يتطور وفق ما يناسب طبيعة الناس به و لا بد من الغاء التفكير المكرر الببغاوي . و اتغاضى عن البحث الذي اجريته على فساد الاساتذة و غيرهم لان هناك ما هو اهم من كل ذلك يجب عمله ليقل الفساد الموجود بالمجتمع .. لكن الفاسد خالد يسأل اسئلة لا علاقة له بها و يكرر سخافات الاساتذة   و قلة عقولهم و يكرر تخلفهم و تسيبهم و يتحول الى الحضيض لانه ليس ارقى من الحضيض و لا يسعى الا الى الفساد و النهم للسؤال عن نكت  تعبر عن كبته و نقصه و تخلفه و تسيبه الذي يتفوق به على أي متسيب بالعالم .. هذه مستويات ذوي شهادات تدعى عالية بالمجتمع العربي و هذه نظرتهم الى المرأة المتحررة الواثقة من نفسها و من اخلاقها و هم لا يسعون الا الى الفساد، هذا ايضاً ما اثبته بحثي لانهم ارادوا تكرار الفساد ، و لم  يفهموا ان تخلفهم و تسيبهم و القمع الذي تربوا عليه سبب فسادهم و كبتهم  و كذلك كل من شملتهم عينة بحثي مدعين الثقافة و العلم ... و هم بحقيقتهم فاسدين معادين لي لكشفي لفسادهم و ساعين لفساد اكثر و لتخريب بحثي في فساد مجتمعهم الذي قدمت طرق لعلاج فساده و لتطويره عبر الحديث مع الفاسد المدعي اسم خالد عبر النت 2004 لاعطائه فكر ايجابي و متطور بدلاً من فكره الفاسد ، كل همه ان يسيء للبحث و يعمل فساد اكثر لان  الفاسد لا يفقه العقل و لا الثقافة و لا الاخلاق الرفيعة بل يتضايق من الاخلاق الرفيعة و هذا ما جعل العينة تزيد فساد و فساد لانهم من تربية الفساد ... الفساد الذي بحثت به فساد العينة و اعمالهم الفاسدة و تجاوزت ذلك لأوسع البحث  ليشكل فساد تفكير نسبة كبيرة من الرجال العرب أي بحثت في اسباب تخلف المجتمع التي تعود الى الرجل و اسباب التسيب و الكبت عند الرجل العربي الاتي من بيئة متخلفة مثل افراد عينة بحثي، الاسباب التي تعود الى التربية المتخلفة المغلقة الديكتاتورية
 يسأل عينة البحث  بإسمه المستعار خالد  الفاسد  و عبر النت 2004 ان كنتُ ثائرة ! و جوابي اني لست ثائرة و لماذا سأثور و على ماذا ! ليس لدي لا صعوبات و لا مشاكل في حياتي و لا بأي دقيقة فيها لاني تربيت بأسرة مثقفة و متحررة بمسؤولية و وعي و ثقافة غنية عميقة للغاية و سامية الاهداف و السلوك و حسنة المسيرة و متكيفة مع النفس و الواقع و متوفر لي كل ما اريد منذ الولادة و بأفضل شكل و ايجابية و ناجحة بكل ايجابية و احترام ليس لدي في محيطي ما يستوجب الثورة ! اني ارى المجتمع العام ككل بالبلد كله كمجتمع انساني و ارى سلبيات المجتمع و سلبيات العادات و احللها و انقدها و اعطي حلول لها اذا سؤلت ، لا اؤمن بالثورات و لا بجدواها لان الثورة ناتجة عن قمع و هي عنف و لانها مظهر غير حضاري في الشرق الذي يتصف بعدم الديمقراطية و عدم حرية الفكر ، المجتمع الشرقي يحتاج لتغير لكن الثورة لا تفيد بالشرق لان التغير لا يحتاج الى ثورات انما الى تربية سليمة و متوازنة و مدروسة و هادفة و متناسقة بكل المجالات ، فالتغير مسألة وقت و هو اتي مع الزمن طالما ان الزمن يتغير و يسير للامام فكل شيء اذن في تغيير ، يجب ان يكون التغير بطيء ليكون مبني على اساس متين و وعي و ثقافة نابعة من الفرد و الاسرة و المجتمع و ألا فإن بقية الكلام فهو عبارة عن تقليد و اعاقة لتطور المجتمع لان التطور يجب ان يحدث ببطء من الاساسات اي التربية و التعليم و الثقافة اولاً ، فالتغير و التطور مشروع و  ليس ثوباً و  قناع و ليس كلام فارغ دون عمل فيجب ان يبدأ التغير من الجذر تماماُ مثل المجتمعات الديمقراطية ، حيث هناك ديمقراطية و احترام للفكر فاللثورة قدسيتها و معناها الحقيقي الهادف لخير الشعوب و المجتمع و ليس مسرحية و لا تقليد و لا سرقة او تصنع و وجهنات و تلفيقات ... بمجتمع اللاديمقراطية فالثورات هي مسرحيات كوميدية دعائية دموية هادمة للمجتمع،و غايتها الظهور الفارغ ، فالثورة ليست شكل و لا تخريب كما يفهمها المتخلفون و المتسيبون امثال عينة بحثي .
 قلت لعينة بحثي ان تربيتي ايجابية مميزة لاني من اسرة مثقفة و متحررة بوعي و مسؤولية ، فقداعتدت ان احضر محاضرات بكلية الحقوق منذ الطفولة لان تربيتي هي تربية فكر و انسان واعي و حقيقي ذو علم و ثقافة و روح نظيفة فهكذا تعلمت في بيتي و اسرتي ، قرأت و فهمت اهم الكتب الراقية بكل المجالات و اعتدت ان احضر صالونات تجمع المثقفين الحقيقيين و ليس المغشوشين مثل عينة بحثي الفاسدة المغشوشة الثقافة،  و اعتدت النقاشات الجريئة مع من يفهم و يستوعب النقاش و ليس مع السطحيين مثل عينة بحثي التي لا تستوعب فكري الراقي و روحي السامية لان عينة بحثي لم يروا الا التخلف و القمع الذي انتجهم متسيبين للغاية فلا اجادل حمقى مثلهم ! تربيت على القيم و من القيم اشتق على مجريات الحياة طرق للحياة مناسبة و محترمة بشكل عقلاني و واعي و روح عميقة و افق انساني ، و لم انشأ مثل افراد عينة بحثي على النقل و القص و اللصق و اللطش و السرقة لفكر الغير دون فهم او ووعي او اساس او عمق ! كم يضحكوني افراد عينة بحثي على سطحيتهم و كم يثيرون شفقتي على جهلهم " المهم ان لا يتأخروا عن النوم بعد ان يلعبوا و يشاهدوا برنامج الجهال كي يستطيعوا ان يذهبوا للمدرسة في الصباح و يسمعوا الدرس و يبصموه دون عقل كالببغاء و كالعادة" جعلت من فساد حفنة فاسدة في كلية التربية بحثاً قمت به بالبحث بفسادهم و اشكاله و انواعه و تجذره بنفوسهم المريضة ، و تجاوزت ذك لاطوره الى بحث شمل الفساد بأنواعه بالجتمع و شمل الفساد بالجامعة و الاعلام و الثقافة و وسعت البحث ليشمل الرجل فاسد المتخلف و المتسيب و المقموع و وسعت البحث من الواقع الى النت لتكون العينة اكبر و اصدق عن الكبت عند الرجال العرب  والذي يتفشى عبر النت بأسماء مستعارة ، و سعت البحث ليشمل النظرة الخاطئة  الاتية من الاكثرية نحو الاقلية و فكر و ثقافة الاقلية  ، و سعت البحث ليشمل كل العينة و مجتمعها الاصلي الواقعي المتخلف و المتسيب لاني لا اقف عند شيء الا و احلله و اجد اسبابه و اطوره و استعمله ايجابياً ...
ذكرت لعينة البحث المتمثلة بخالد عام 2004 اني لم ارد عليه " الان ،  و المقصود بالان اي عام 2004 وقت متابعة البحث عبر النت  بعد ان جربت عينات في البحث فإني اتابع البحث بالعينة خالد بما يشمله من صور فساد" ، و ابحث بطريقة اخرى لا يفهمها،فهو لا يستحق رد بكل من شمله، و انا ارد عندما اريد على من يملك اسم لكن عينة بحثي لا يتجرأ على ذكر اسمه او اسمائه هو و باقي العينة لانه  فاسد و  هدفه الفساد فقط و السعي لتخريب و تشويه البحث الذي كشف فساد مجتمع كامل بشكل عام عن فاسدين من مجتمعه اراد تغطية فسادهم بفساد مشابه و بتكرير فسادهم ناسياً انه من العينة و ان بحثي كان مازال مستمراً  .. و ذكرت ان ليس كل ما اقوله له  من الامور حقيقة ،  و ذكرت اني اتقصد عدم اعطاء معلومات صحيحة له عبر اسمه الكاذب خالد الا اذا تجرأ و ذكر اسمه الحقيقي  .. لكن هروبه  من المواجهة  كان مزيداً من الاثباتات على فساده و فساد من اراد ان يغطي هو على فسادهم و تعاونهم جميعاً على الفساد و تغطية الفساد ، لان الشريف و غير الفاسد و الموضوعي و الذي يريد معرفة حقيقة يتكلم بإسمه الحقيقي ليستحق الثقة  كي يأخذ جواب حقيقي، و من لا يفعل ذلك يعني انه هو لا يثق بنفسه و يعرف انه فاسد  جملة و تفصيلاً و انه بلا قيم فيهرب كما فعل عينة البحث خالد  لانه يعرف انه بالمواجهة ضعيف و فاشل لانه انكشف في فساده المتشعب و الهادف فقط للفساد و الاساءة و الخربطة مثل عينة البحث كاملة في بحثي، و هذا اغنى بحثي اكثر و اكثر و اثبت ما توصلت اليه سابقاً في البحث ليكون بحثاً قابلاً للتعميم على مجتمع عينة بحثي الجامعية و الاعلامية و االانترنتية و الثقافية الساقطة البناء و المغشوشة الاساس و التي لا تمت بصلة لا للثقافة الحقيقية و لا للاعلام الحقيقي و لا للتربية الحقيقية و لا للتعليم الراقي . عينة بحثي بعض الاساتذة الفاسدين  في كلية التربية و بعض الفاسدين في الجامعة و الاعلام و مدعين ثقافة يريدون ان يجبروا الناس ان يصدقوا  انهم بشر .. عينة بحثي اشكال هشة و رؤوس فارغة من العقل و التفتح الفكري  بكل من شمله بحثي . فيا الاسم المستعار خالد كان بحثي ما زال مستمراً اثناء فسادك لانك كنت من العينة البحثية  و افكار بحثي متعددة و نقاطه كثيرة تلك السابقة كان بعضها .. لكنني غيرت اسلوب البحث اثناء مرورك تحت مجهر بحثي  و لم تستوعب ذلك . ألم اذكر انك لا يمكنك ان تتعامل معي الا اذا صرحت بإسمك الحقيقي و هذا لم تتجرأ عليه فكنت ببحثي  احد افراد العينة لا اكثر . و اني قد ذكرت انني افكر بطريقة خاصة و ارى الامور بطريقة خاصة و هي طريقة مميزة ايجابية لا يستوعبها السطحيين امثال عينة بحثي أي امثالك الغوغاء و الرعاع...فنفسي اسمى من ان اناقش جهلة انما الاحظ جهلهم و اعلمهم الايجابي و اتابع بحثي لاكشف فساداتهم و اسبابها  من جذورها العفنة. هل اعجبكم البحث يا عينة بحثي ؟و الاسم المستعار  خالد احد افراد العينة اشبه بشخصيات افلام كرتون المهزوزة ليس له هدف واضح و لا شخصية واضحة و لا مبدأ و لا موضوعية و لا صدق و لا ثبات و بالعربي مسخرة يأتي بعد ان انهيت بحثي ليسأل عن البحث بهدف تغليف فساد الفاسدين بإسلوب الفاسدين و اسئلة الفاسدين و تدني اخلاق الفاسدين و قلة مستواهم و سطحيتهم بكل هشاشة و المشكلة انه يصدق نفسه و فرحان بفساده و متفائل ! كم اشفق على عينة بحثي ! و اشفق على تخلفهم و جهلهم و تربيتهم المريضة ، يكذبون على انفسهم و يصدقون كذباتهم! و هم ضمنياً يعرفون اني اشفق عليهم
كل المكتوب هنا في البحث و سابقا مكتوب منذ 1989الى  2004 و اذا كان افراد عينة البحث يرون غير ذلك فاليتجرأ احدهم و يعترض ان كان يثق بنفسه و اخلاقه و عقله و فكره و ليكن من ما يكن.


الناس وصلت للقمر و المريخ و ابعد و اهتمامات عينة بحثي في اصغر من الصغائر اشبه بمخلوقات ما قبل العصر الحجري ، ينقص عينة بحثي شبه ثوب من شعر الابل ، و شعر و لحى سائبة جعداء غير ممشطة و عظمة نيئة  بيد و ان يسيرون حفاة بصحراء عقولهم الجرداء...دون لغة  لانهم دون منطق و دون عقل و دون روح ، ان اللغة و المنطق و العقل لغة البشر و ابناء الناس فقط و الروح من السماء للناس الراقيين و ليس لافراد العينة المرضى كما اتضح في بحثي  و الكلام يشمل العينة الواقعية و الانترنتية معاً ، يعرفون تماماً انهم يُعاملون من قبلي  بمجرد الشفقة و الرأفة على تخلفهم بعد ان اثبتُ عليهم التسيب و التخلف و الفساد و ينطبق عليهم  تماماً القول المعروف " ان اكرمت اللئم تمرد " فاللؤم و الفساد من صفات العينة اشفق على تخلفهم و اعاملهم بشفقة لانهم لا يستحقون غير الشفقة ، و هكذا عاملت العينة خالد بالدخول لعالم وهمه بعد ان انكشف انه غير مثقف و حاول بالبداية ان يتظاهر انه مثقف لكنه عندما بدأ يسأل اسئلة لا علاقة له بها و يحاول ان يفرض اجابته المريضة الفاسدة كما تربيته المريضة  اخذته على قد عقله الصغير للدخول لعالم وهمه لكشف مجتمعه المريض و تدني مستوياته الفكرية و النفسية و الاجتماعية و العقلية و الحضارية و الثقافية لانه فاقد للعمق و فاقد للادب و اخلاق التعامل و كنت ادرس كل ذلك تظاهراً اني اصدق | خالد|! و هو مصدق نفسه المريضة  في الوقت الذي كنت ادرس فساده اكثر و اعمق و لولا اني كنت ادرس و اتابع البحث لما تنازلت لقراءة سخافات ثقافته و العفنة و لا لاعطائه مجرد دقيقة واحدة
حتى قطاع الطرق لديهم اخلاق و قيم و حدود يحترمونها لكن عينة بحثي لم تصل بعد الى درجة قطاع الطرق .فربما  امك و اختك يا عينة بحثي  الجامعية و الهاتفية و النتية كن يذهبن للجسر الرابع على المطار فتهيأ لك ان كل النساءهكذا بالواقع او النت فطلبت ذلك ففشرت.
عينة كوميدية من شدة تخلفها  و فسادها اللامسبوق و تسيبها و تسيب قيم افراد العينة .. فهكذا تربوا و يتعاملوا مما وضح طبيعة " خالد و هدفه و سطحيته و جهله و تخلفة " و لم يفهم كل العقل و الثقافة و الايجابية و الاستيعاب لتخلفه و لم يتعلم من كل الثقافة و العمق  و الروح التي تكلمت معه بها لدرجة اني منذ البداية لم اذكر شيء عن بحثي كي لا يشوه البحث بفساده و استمريت بالبحث ،و بتعليمه للفاسد طرق التفكير الايجابي و المفيد بكل ترفع عن الصغائر و استيعاب لقلة حضارته و قلة فهمه للمعنى الثقافي الذي اتكلم و عدم فهمه محاولتي  تعليمه التفكير العام و المجرد .. و لم يتجرأ على ذكر اسمه لانه بإختصار تافه من مجتمع تافه ، و قد اكد بفساده المكرر عن فساد كل افراد العينة انه و انهم اقل مستوى من مشردين الازقة ، فقد كنت الاحظ و اراقب انحدار مستوى العينة المكرر تماماً  و كم هم معجبين بقلة قيمهم و سوء ثقافتهم و تربيتهم المريضة، و كم هم يسعون للفساد بنهم لانهم بيئة فساد و تربية فساد  لا يتكلمون و لا يسعون الا للفساد الذي كشفته و اثبته عليهم. عينة يكذبون على انفسهم و يصدقون كذبهم . الانسان ضمير و فاقد الضمير ليس انسان. و فاقد الثقافة و العقل و الحضارة ليس انسان، و المكبوت مثل افراد العينة في بحثي منذ 1989 الى 2004 ليس سليم النفس و لا التربية و لا الهدف  و لا العقل. العاقل و الانسان لايتصرف بفساد و لا بعدوانية  فكيف اذن اذا كان بفساد عينة بحثي .. لا يوجد صفة تتسع ذلك الفساد و الانحدار الذي ظهر على الاساتذة الفاسدين،  و باقي العينة المكررة الفساد بالاسم المستعار خالد بكل من شملهم،  هذه صورة عن فساد اساتذة بكلية التربية و عن فاسدين بمجالات اخرى مشتركين بالفساد معهم ، تربط بينهم الطائفية و الفساد و القبلية العمياء و التخلف و التسيب و اللامبدأ  سوى الفساد و الكائفية و الغريزة الحيوانية التي بدت على عينة البحث، صورة عن فسادهم  التي هي اصلهم صورة حولتها لبحث عن فسادهم و فساد المشتركين معهم لاثبات انني كإمرأة اتية  من اقلية متحررة الفكر و راقية الثقافة و التي لا تتعامل بطائفية و جيدة التربية و الواثقة من نفسها و اخلاقها و تربيتها و عقلها  إمرأة كشفت الذين حاولوا ازعاجها مرارا على مدى سنوات متتالية بأسماء مستعارة قد كشفت فسادهم المتشعب  و اسبابه و كذلك فبالمقابل اعطيت لهمو " للفاسد خالد نسختهم الالكترونية  " صورة مجتمع مدني متحضر خالي من الطائفية و التعصب و العداء و بعيد عن الانا و النحن الذي تتصف به قبليتهم و تعصبهم و تخلفهم و تربيتهم القمعية التي تربوا بكنفها ليخرجوا للمجتمع و الجامعة و يعيثوا فسادهم المتعدد الالوان بسبب النمط التربوي القبلي الذي اثر عليهم. يعتقد " الفاسد خالد انه غير مكشوف الفساد و التعاون و التسيب و التخلف مع العينة الواقعية و بذات الاسلوب الفسادي الذي اتبعه فاسدين الجامعة سليمان و سعد و حمود و غير من المتعاونين معهم على الفساد ، مما يدل على ان مجتمعهم مجتمع فساد و تسيب و تخلف معاً و مجتمع حفنة الفاسدين من الاعلام و الثقافة الواهية الشكلية " هل العينة ترقى عن الحيوانية بشيء ؟ بعداذن الحيوانات طبعاً ، فعلى الاقل الحيوانات ليسوا فاسدين و ليسوا طائفين و ليسوا متفقين على الفساد ضد احد كشف فسادهم . تعيشوا و تاكلوا غيرها  يا عينة البحث . سطحيتكم و فسادكم و تعاونكم على الفساد كشف مجتمعكم و طائفيتكم ! قلت للفاسد خالد و لم يفهم ما قلته له " فقد قلت ان الانسان في بحث دائم ، و البحث هو اشبه بكيس في النهاية يتم ربطه"و هذا البحث يحتوي ليس فساد اساتذة جامعة من كلية التربية بدمشق فقط انما فساد متطفلين و مشوهين للاعلام و الثقافة و الادارة بمجالات متعددة متفقين مع فاسدين الكلية  ، و هو اثبات على تخلف و تسيب نظرة الفاسدين في بحثي للمرأة الكاشفة لفسادهم و اتفاقهم عليه و محاولتهم مرات جديدة بإزعاجها و بطرق غبية مكشوفة و واضحة و تشف عن عمق و تجذر الفساد بمجتمع و اخلاق العينة. مما يؤكد الجزء الاول من بحثي على الفاسدين و مجتمعهم و اهدافهم التخريبية للمجتمع، المجتمع الذي اعطيتهم افكار مشروع تطوير كامل له ، لكنهم لانهم فاسدين قام الفاسد خالد بالهروب من  الكتابة عبر النت  ، مما يثبت " لا قيم و لا فهم و لا مستوى للعينة التي في بحثي " مضحكين ببلاهتهم و كراكوزات معبرين عن عمق الفساد و التسيب و الجشع و المرض بنفوسهم و بمجتمعهم ، يفتخرون بقلة اخلاقهم و بقلة ثقافتهم و بقلة عقلهم و غياب الانسانية من عالمهم ، و يفتخرون بأنهم ذاتيين لدرجة  و طائفيين .. و لاجل الانانية و الطائفية يعملون كل شيء ، ينسجون و يحرفون و يموهون و بقولبوا الامور لتخدم طائفيتهم و انانيتهم و فسادهم و تسيبهم و تخلفهم معاً معجبين بغبائهم و تعدد شخصياتهم و اسمائهم و ازدواجياتهم و تناقضاتهم عبر الهاتف و الواقع،  عبر النت و الواقع ، عبر الهاتف و عبر النت و بأسماء مستعارة يقولوا بها يعبرون عن نفسهم اكثر و تتوضح اوساخ نفوسهم المريضة المليئة كبت و سوء فهم للناس و المعبرة عن غرائز و افكار منحرفة  عبر النت من اسم الى اسم اخر لذات الفرد ، من مستوى الى مستوى اخر لذات الفرد ، من يتظاهرون بغلاف ثقافي و يتكشف خلال البحث انه لا يخفي الا الغريزة الحيوانية عند عينة بحثي بأكملها، لا يفقهون ما اكتب من عقل و لا يريدون ان اكتب ما يكشف فسادهم و لا يريدون ان اكتب عن فسادهم ، يسعون للسؤال و الاهتمام بنكت تعبر عن حاجاتهم المريضة بأسمائهم المستعارة ، و بأسمائهم الحقيقية يتظاهرون بأنماط اخرى متناقضة مع شخصياتهم الهاتفية و الانترنتية معبرين عن انحرافاتهم و سقوط مستوياتهم الساقطة التربية اصلاً، لا يريدون ان اكشف فسادهم هذا بأسماءهم و شخصياتهم المستعارة   ، لا يريدون استخدام النت و الهاتف و و الواقع بشخصية واحدة و لا يريدون فكر و لا عقل و لا ثقافة بل يريدون ما ينفس عن عقدهم و كبتهم فتتوضح اهدافهم المتسيبة و نواياهم المريضة المنحرفة على الرغم من محاولاتهم التخفي و اخفاء فسادتهم هم و من يسعى معهم للاخفاء فسادهم.. و يتخفون بأسماء لا تمت لدينهم بصلة من شدة سوء فهمهم لغير اديان و من شدة تعصبهم لآذية افراد غير اديان فنبيل يسمي نفسه جوزيف .. شيخ حمود يسمي نفسه طوني ..، معتقدين ان اصواتهم غير مكشوفة لكن كي ينكرون تصرفاتهم هذه يستعارون اسماء من غير ديانة كي يتجنبوا المواجهة ، فأفكاركم و تصرفاتكم تناسب نساء قبائلكم المكبوتات مثلكم ، و فاسدين النت يستعاروا اسم خالد محاولة لتغطية فسادكم بفساد اكبر مع تكرار فساداتكم جميعاً انتم و الفاسد سعد  و الفاسدين المرسلين من قبله و قبلكم للتجسس بدء@ من 1990 الى تشويه الورقة الرسمية الجامعية الى ارسال المزعجين و المزعجات بالطريق او الامكنة او البيوت ثلة فساد لا اعممه على طاءفتكم مع انكم طائفيين فأنتم تمثلون انفسكم و الافراد الذين تعاونوا معكم من ذات طائفتكم فتصرفاتكم فردية حتى لو كنتم مجموعة متفقة على ذات الفساد .. لعينة بحثي لا يريدون ان يناقشوا بعقل متفتح تطور الحضارات و اهمية التفتح بالثقافات و العقل النير الذي تكلمت به مع الفاسد خالد المكشوف الفساد عندما اردت ان اتعمق بالبحث اكثر لكشف فسادهم الممتد و المتسع اكثر من خلال العينة خالد الذي لا يريد ان يقرأ ما اكتب من مستوى فكري عالي و راقي انما يريد التدرج الى ان يكشف عن فساده اكثر و تسيبه و تخلف تربيته المتعصبة المريضة لذلك لا يريد فكر و لا ثقافة لان الفكر و العقل الذي اكتب به يكشف تخلف عقولهم و عاداتهم و لا يناسب كبتهم و تسيبهم و تخلف مجتمعاتهم و نظرتهم للمرأة و لاسيما الاتية من اقلية متحررة بمسءولية و ثقافة فيهرب خالد المريض عندما انكشف تدنيه و ما يلح على نفسه المريضة من تسيب لانه لا يريد ان يقرأ ما كنت سأكتب عن فساده له ...و لا يريد ان يعترف بفساده و لا يريد ان يقبل انني كشفت فساد العينة بعقل و تفتح و فكر راقي و اني كنت ما زلت اكشف فساد خالد الانترنتي المكرر عن فساد الجامعة و الاعلام و الثقافة الفاشلين المكشوفين الهدف...فطبعاً لم اقل انني اجري بحث او اكتب قصة فساد اساتذة فاسدين و توابعهم الافسد بشكل بحث ...حتى البحث ارادوا تشويهه و تخريبه ليطمسون فسادهم فاشلين بذلك ، لان فسادهم مثبت عليهم بالتواريخ و الاسماء و الاحداث ..و لا اناقشه مع فاسدين مثل العينة المذكورة..  لكن هنا كتبت الجزء الاكبر من فسادهم الذي يشوه المجتمع الذي يناسب مصلحتهم ان يبقى مشوه بالفساد الجامعي و الاعلامي و الثقافي و الانترنتي . فالبحث هو واقع عينة البحث و مجتمعهم المتسيب المتخلف المعادي للتحرر و المعادي للمرأة و للاقليات المتحررة و المثقفة ، لان العينة لا مدنية بها و لا فكر متجرد عن الذات ، بل يعادون المدنية و الحضارة و يفهمون ذلك خطأ.و من لديه اعتراض باليفضل بإسمه الحقيقي و يبدي عدم فساده . لا يريدون نقاش و لا يريدون كلام انما ارادوا فرض ما يثبت بيئتهم و مرضهم و تخلفهم و تسيبهم من كلام و فرض مفردات تعبر عن صغر قدرهم و قلة اخلاقهم مما اثبت سوء تربيتهم و فجعهم للفساد المعبر عنهم خائبين بذلك فإسلوبهم اسلوب المهزومين مثل الصبيان الصغار المشردين غير المتلقين تربيةابداً . فبعقلي و اسلوبي البحثي كشفتهم و كشفت ما يسعى اليه فسادهم من تخلف و تسيب بعيدين عن العقل و الالتزام بالحق و المبدأ و الضمير و الثقافة و التحرر و الفكر العادل. هكذا تربوا فتلك بيئتهم. غيا عينة بحثي  اساليبكم غير سليمة و اهدافكم منحرفة نحو السلبي من التصرفات و كلامكم المريض الشاذ عبر عنكم و عن تربيتكم و عن انعدام القيم لديكم و عن فسادكم .. لا تهمني اموركم الشخصية لكني كشفت محاولاتكم لفرض ما يرضي امراض شخصيتكم  و و يرضي اوهامكم الشاذة . افخر انا بعقلي و نفسي و تربيتي و قيمي و روحي السامية و بكلي المترفعة عن كل صغير قدر و عقل و ضعيف نفس امثالكم لان نفسي راقية و عقلي و متفتح و متحضر يشع نوراً لا يفقهه ظلام عقولكم و نفوسكم المريضة لانكم فقط في الصغائر و لا تفكرون و لا تسعون الا للصغائر، و هذا حالكم الفاسد و لا يناسبكم تغييره و لا تبديله الى الفكر و النور و الحضارة. " بلطجية انتم فحسب ، فهذا ما اتضح من تصرفاتكم و اساليبكم و اهدافكم دون استثناء احد منكم ، اي فردا فردا كما ذكرت سابقاً " طبعاً قمت ببحث ففسادكم بحثي، و اعطيت حلول للفساد للمتنكر بإسم خالد بالنت و لم يعجبه انني مثقفة و عميقة الفكر لانه يبحث عن شيء اخر يرضي غرائزه و هذا بعيد عنكم ايها الفاسدين فغرائزكم ترضونها عند الفاسدات امثالكم من بيئتكم الفاسدة المتخلفة العديمة النور و العقل ، الانترنت ليست الا للثقافة و العقل. و من يعاني بكبت فالانترنت لا تفيده لانه مريض و تافه. الانترنت هي للعلم و الثقافة و التفتح على العالم بما هو ايجابي  فحسب، اما المعقدين امثال عينة بحثي فالانترنت عندهم للتعويض عن نقص او فراغ او خيبة خابوها في حياتهم. فخسئتم  اقول لكم يا عينة البحث المرضى المنحرفين فإهتماماتي عقلية و فكرية و ثقافية ، فإبقوا بخيالكم المريض و اوهامكم يا عديمين المستوى و الفكر كما تربيتم   في بيئتكم التي انتجت متخلفين و متسيبين يتفشى كبتهم في تصرفاتهم و تحليلاتهم المريضة الاتية من مجتمعهم المريض النتن الاهتمامات سواء بالواقع او الهاتف او النت او اي مجال اخر/  يهربون عندما ينكشف فسادهم الذي يسيل تسيباً و تخلفاً و سطحية  برائحة كفساد و تخلف واضحة،  لا يستوعبون لا فكر و لا عمق ثقافي من كل الافكار المهمة التي كتبتها ، متفقين على الفساد، و ربما اعجبت البعض منهم دون ان يفهم عمقها  فسرقها ليدعي انه صاحبها و ليشتري بها النفوس الضعيفة الفاسدة مثله  و مثلهم  . فالبحث كشفكم يا ..مجتمع الفساد و كشف تربيتكم الفاسدة و تخلف عقولكم و تسيب اخلاقكم و سوء اهدافكم و تدنيكم لتحت الحضيض بكثير. شخصيات تشبه شخصيات افلام كرتون  بمستوى الكتابة و الكلام و التفكير .. و الجواب و السؤال ، مسخرة يعني بكل معنى الكلمة .. الاساتذة الفاسدين و باقي العينة .. فلا عقل و لا منطق و يعادون المرأة ذات العقل و الاخلاق و الثقافة و الفهم لانها كشفت فسادهم..و فساد مجتمعهم.
فيما يلي مثال عن الفاسد خالد و فاسدين الكلية يُظهر تقاطع بعبارات و كلمات و اجابات و اسئلة خالد مع عبارات و كلمات و اجابات و اسئلة فاسدين الكلية .
" الاسم الانترنتي المستعار لعينة البحث الذي ادعى ان اسمه خالد يسأل عن اسماء اساتذة بالكلية  و يترجى ان اذكر اسم واحد فقط لا غير ، و يردد فقط اسم  ، لكن لم اشأ ان اتكلم عن كلية لشخص لا يريد ان يذكر اسمه الحقيقي حتى و لو كان اسم فاسد و حتى و لو اجريت بحثاً على فسادهم الذي كشفته و هم يفسدون بأسماء مستعارة ، و اثبته عليهم و لا اريد ان اتكلم عن البحث ، فيتوسل و يحاول بكل الطرق ان اكتب اسم  ، و لمحاولة اختبار من يدعي ان اسمه خالد كتبت اسم فلم يعجبه و لم يتوقف عنده، فكتبت اسم  ايضاً لم يعجبه و اخر لم يعجبه سواء اسم مدرسة او مدرس و ذكرت اسم و اسم الى ان صاروا مجموعة اسماء و لم يتوقف خالد عند اي منها و اراد ايضاً اسم،  مع ان طلبه كان فقط اسم لكنه اثناء اختباري له تبين انه لم يتوقف الا عند ما ذكرت له اسم  علي سعد و توقف عند الاسم الفاسد و تبين انه كرر ذات مفردات الفاسد سعد و ذات العبارات المريضة و بذات الاسلوب و التسلسل و أضاف عليها ما يعكس فساده لدرجة انه قد بدا انه ذات الشخص  و كنت اختبره قصداً بما يملآ نرجسية ذلك الاسم و تفاهته، و اختبره بما يكشف مرضه النفسي و سوء مستواه التفكيري و بعده عن المنطق و العقل و الفهم و العمق الموضوعي و الاخلاق العامة ، و محاولته التستر برداء الثقافة او العلم و تحت ذلك يخفي فساد و تخلف ..مكشوف، و يكرر اسئلة متجسسين كان يرسلهم هنا و هناك دون ان يذكروا من ارسلهم لكن تشابه الاسئلة اثبت المصدر، و كرر  اسئلة موظف الديوان 1990الكاذب بأنه مخبر ..و ليس موظف في الكلية و كذلك فقد كرر الفاسد خالد اسئلة فاسدة تدعى فاتن ذات الاسئلة و بذات التسلسل و لكني عكست للاسم خالد اسئلة و عبارات و كلمات كانت فاتن قد ذكرتها ذاتها ، و سأل خالد حتى عن طريقة مكياج العيون فعكست له الطريقة  التي تكلمت عنها مرة فاتن انه تتبعها، فقد ذكرت طريقتها لاكشفه و سخافة افكار الفاسدين   و اهتماماتهم ب المكياج او الشكل او لماذا فلان يتزوج غير سورية ألا توجد سوريات ، هكذا كانت فاتن  تسأل نفسها و تجيب ! هذه كانت اسئلة فاتن عن الفاسد السابق ، فكانت تتسائل هل البنات بسوريا  قليلات يعني! و اما اجاباتي  الحقيقية في الكلية لها و عبر النت  و للفاسد خالد كانت و ما زالت ان لا علاقة لاحد بالامور الشخصية لاحد و هذه امور لا تهم الطلاب اصلاً و هكذا كنت اجيب ايضاً طالبة تدعى حسناء! فمن حسن حظ السوريات و ان لا داعي لاسئلة هكذا تافهة،"  موضوع تافه و غريب تتكلم به طالبة! يبدو انه من اهتماماتها ! فعكست للفاسد خالد الذي كرر اسئلتها عكست له اجابتها عن نظرية قلة البنات  ! التي استنتجتها فاتن !؟عندما لم تعجبه اجابتي الحقيقية السابقة. و من جهة اخرى يسأل خالد عن لماذا البعض يضعون خاتم في السلسلة عى العنق و لماذا و لماذا و لماذا  لا يصادقون المسيحيات شباب  ألستم مسيحيين ؟ كانت تسأل فاتن بالواقع و كذلك سأل خالد كل تلك الاسئلة عبر النت ، ليس غريب الفساد و التقاطع بين عينات بحثي بين الواقع و النت ابداً فالمجتمع الفاسد  و الفاسدين مكررين لكني عبر النت عكست لخالد فساد العينة لاتابع البحث و لاثبت افكار العينة الفاسدة و طريقة تفكيرهم المريضة عليهم .
يسأل الفاسد خالد اسئلة حشرين كانوا في الكلية يتطفلون و يزعجون و كان واضحاً ان احداً ما قد ارسلهم للازعاج في كاريدورات الكلية " القديمة" ذات الاسئلة .و كنت ابهدلهم فيولون ، تافهين .و خالد اتفه و هرب عندما انكشف تدني مستواه و سخافة اهتماماته
يسأل الفاسد خالد ذات اسئلة الاسماء المستعارة التي كانت تتساخف عبر الهاتف و يكرر ذات سماكات الدم و بالتسلسل . و يبدو بذات السخافة و الدناءة و قلة الاخلاق الاجتماعية و الازعاجات للناس بإسم مستعار كي يتهربون من المواجهةاولاً و لان لديهم فكرة خاطئة عن الاقليات ثانياً فنبيل سليمان كان يدعي انه جوزيف و لم يذكر اسمه الحقيقي مع ان صوته و اسلوبه مكشوف كان ، و شيخ حمود القذر كان يدعي ان اسمه طوني لانه يعرف انه فاسد بهذا التصرف فلا يتجرأ ايضاً على قول اسمه الحقيقي  لذلك لم يذكروا اسمائهم  الحقيقية عبر الهاتف هرباً من المواجهة بالواقع . فالمسيحيين و المسيحيات راقيين و راقيات و ليسوا فاسدين و لا فاسدات و يحترمون انفسهم و يتكلمون و يسألون بأدب و بإسم حقيقي ، و لا يفرضون انفسهم على الاخرين الذين يقولون لهم ان  للهاتف ادابه التي لم تتربوا عليها يا فاسدين الهاتف و كذلك الحال بالنسبة الى فاسدين النت و الفاسد خالد. هذه التقاطعات فهي ليست فقط مكررة انما مكررة حرفياً .. فكل شيء يعود للتربية البيتية و القيم الاجتماعية و الثقافة..
أتابع : و يكرر الاسم المستعار اسئلة مدعي الشعر و الادب و الثقافة و العلم ، لكنه على الاقل اكثر ادب من العينات السخيفة السابقة لانه يحترم الناس و اجابات الناس و رأي الاخر و يحترم نفسه، و من يحترم نفسه يحترمه الناس فهو حر بأموره الشخصية طالما انه عرف حدوده و توقف عندها  ، و يحترم العالم و افكارهم و ثقافتهم . اعماله له و تصرفاته له فلا يؤذي احد لانه يعرف حدوده  و لا يتجرأ  مع انه لا يخلو من التفاهة فتفاهته تنعكس عليه لوحده ، هو و غيره من التافهين و التافهات ،/ طبعاً زنبقة كما قال و بكل وضوح مضموناً و شكلاً و بكل فخر و هذا الواقع و ما يقره الكل ايضاً  مهما و من كانوا فهذه صفتي  و ميزتي المتأصلة بي و بتربيتي و ثقافتي و لا انتظر رأي احد و لا يهمني رأي احد فأعرف نفسي جيداً ، جيدة/
و يكرر الفاسد مدعي اسم خالد نقدي له و لفساده و لفساد العينة من اولها لاخرها ، لم يعجبه ان انقد احد فاسد ، و لم يعجبه ان اشير الى الفساد بالكلية او الاعلام او الثقافة او النت لانه مجند للفساد و الفاسدين و لانه يريد ان يعيث المزيد من الفساد لكني كشفت عمق فساد العينة و تأصل الفساد بهم و بكل المجالات المذكورة بالاضافة الى مجالات و نقاط اخرى في البحث و المجتمع ، و يكرر و يكرر و انا اكرر البحث دون ان يشعر " خالد"و اجعل البحث اعمق و اوسع ليكون صورة شاملة عن الفساد الذي يحتاج لعلاج ، و اعطي افكار علاجية للفساد بمجالاته المختلفة، و بالنهاية يهرب الفاسد خالد و لم يتجرأ ان يقول اسمه لانه بلا ثقافة و بلا تربية و بلا عقل و بلا اي منطق.  هكذا هو كباقي عينة بحثي  تصرف  كالكلب المشرد المسعور،  و هذا مؤشر على عمق الفساد و تأصله في عينة بحثي و مأجورينهم و مأجوراتهم .
ثقافتي عميقة و تربيتي جيدة متينة و متأصلة بي اسمى القيم و السلوك و اثق بنفسي و طرقة تفكيري و بحثي . و افخر بذاتي السامية عن كل صغير من الاشياء في الدنيا. اني امرأة تربيت افضل تربية من اسرة فاضلة و اهل وقورين و محترمين لانفسهم و متحررين الفكر و الثقافة بمسؤولية و التزام و نجاح و بأفضل اسم بالعالم. و اعيش و ما ازال  بأفضل و ارقى اسرة بالعالم و بأفضل مجتمع و اسماه قيماً و سلوكاً و عقلاً و هكذا ابقى دائماً ، و هذا ما ازعج و يزعج عينة بحثي الفاسدة في الجامعة و الاعلام و الثقافة و النت ./Mari/
جزء من البحث  نشرته  سابقاًاثناء التجربةو توسيعي للبحث الى العينة النتية و منها" خالد"   
فاسد يسأل لماذا يهتم بي كثر من الناس اقول لتميزي الثقافي و العقلي و الاخلاقي و الانساني و الروحي لاني لست كباقي النساءاني ارقى فكراً



غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتمة
بحث امتد من الواقع الجامعي بكلية التربية دمشق 1989 على حفنة فاسدة ربط بينها الطائفية و القبلية لان تربيتهم طائفية و قبلية عمياء بعيدة عن اي قيمة فكرية او قيمية او وطنية او اخلاقية و اذكر اسماء لاني اعرف ماذا اذكر خاصة و ان العينة حاولوا التخفي بأسماء مستعارة و شخصيات مستعارة معتقدين انهم غير مكشوفين و لديهم اتباع من ذات الانتماء مأجورين لهم و طائفيين مثلهم و حاقدين على المرأة،  و لا سيما المتحررة و الشريفة و الكاشفة لفسادهم و حاقدين على انتمائها الديني المسيحي الذي تلتزم و تعتز  به مع انها ليست متعصبة انما واعية و مثقفة بعمق و شريفة و هذا ما ازعجهم  و امتد بحثي لاكتشف  وصول فسادهم الى التعامل مع حفنة فاسدين من ذات انتماء العينة الجامعية الفاسدة في التلفزيون و مدعين الثقافة و كذلك الى النت و مع توسع العينة كنت اوسع نقاط جديدة في البحث و عديدة و بعمق ثقافي لم يستوعبه افراد العينة لانهم سطحيين..ماديين و ثبت على تصرفاتهم و كلامهم التفاهة لا غير التي تعبر عن ثقافتهم المعدومة ، جزء من البحث اجريته على ضيوف مدعين الثقافة عبر احد وسائل الاعلام و  نقدت و كشفت و اثبتُ عبر رسائل عدة فساد العينة الجامعية و طائفيتهم   و بينت  سطحية النظرة في ثقافة العينة للمرأة و للاقلية المسيحية و اثبتُ سوء فهمهم و سوء تصرفات  العينة و اثبت التعامل الفسادي بين عينة الكلية و عينة فاسدين التلفزيون ! و النت ! و لا يربط بينهم الا الطائفية و  التعصب و الكره للاخر و هذا تكرر عبر النت اي ان بحثي شمل و كشف الكثير و الاكثر من الكثير ، بحثت و اثبتُ فساد الجميع و فسادات عديدة بالمجتمع و عينة بحثي الجامعية لوحدها شملت عدة !! دكاترة فاسدين بكلية التربية  و اما العينة الاوسع فقد شملت مجتمعهم و تربيتهم المغلقة بتخلف ولد التسيب عندهم ، كما بحثت   فسادات مجتمعهم و تنوعها و شملت العينة فاسدين يدعون الثقافة!!! ها ! لا يملكون لا بعد عقلي و لا روحي و لا اجتماعي و لا حضاري و لا ديني حقيقي و لا انساني و لا علمي و لا لالا و لا ما يتعلق بإحترام النفس او الاخر ، سطحيين عقولهم جرداء كصحراء خالية لا عمق و لا بُعد و لا حق و لا ضمير و لا قيم و لا عقل  و لا اعتراف بالفساد الصادر منهم نحو الاقلية و نحو المرأة الشريفة الكاشفة لفسادهم و هذا ما ازعجهم اكثر انهم انكشفوا بفسادهم و طائفيتهم ..، جربت البحث بأكثر من طريقة منها  النقد و الرأي و الاثبات لفسادهم  ، و منها الدخول لعالم اوهامهم و كشفهم على حقيقة فسادهم ، او اخذهم على صغر عقلهم " عبر الشات و عبر الفاسد الذي ادعى ان اسمه خالد و اثبت كم هو متعصب يفخر بأنه مسلم ! و يتصرف بفساد " لا اقصد بالكلام التعميم على المسلمين و لا على الاسلام كدين انما اتكلم عن فرد بل مجموعة افراد بدءً من عينة الفاسدين بكلية التربية نبيل سليمان الى شيخ حمود الى سعد و الى اتباعهم في بقية التصرفات الفاسدة الى بقية العينة في مجالات اخرى  اتفقوا على الفساد و تضليل الفساد بفساد اكبر خائبين كان يربطهم شر و فساد و طائفية و حقد على الاقلية المسيحية و ان ما جعلهم يسعون لمزيد من الفساد هو خيبات املهم و تصرفاتهم التي اثبتت انهم محبطين و مكبوتين و فاهمين للاقلية المسيحية بطريقة خاطئة و فهمهم انهم لا يطلع لهم مع الشريفات امثالي الاتيات من تربية سليمة و قويمة " العينة وصولاُ الى خالد المتخلف و المتسيب معاً كما بدا عليه من كتابته عبر النت و بدا انه مثل باقي العينة   كاره للمرأة الواثقة من نفسها المثقفة و المتحررة و الكاشفة لفساده هو و اشباهه  ، النتيجة فقط ان جميع العينة  فاسدين و يسعون لتغطية فسادهم بفساد اكبر و تعصب اكبر  . افخر انني امرأة تعرف ماذا بحثت و كيف بحثت و بطريقة عملية علمية حديثة ، العودة بفساد العينة من توقيعهم بالانكليزية على ورقة جامعية رسمية عام 1999 الى بداية فساد احدهم 1989 في حلقة بحث هو الفاسد سليمان بأسئلته المريضة ، ثم قمت بالاستمرار بالبحث عبر النت ليشمل مجتمع الفاسدين و تربيتهم و بيئتهم المكبوتة و المريضة و انعدام ثقافتهم الاجتماعية و العلمية و الروحية و الفكرية و الانسانية و الحضارية ،لم يعتاد افراد عينة بحثي على روؤية طالبة و  امرأة  مسؤولة عن تحررها الفكري و الثقافي و عميقة الروح و الثقافة و واسعة الاطلاع و المعرفة و واثقة من نفسها و عميقة النظر و العقل و غنية النفس و الروح، و متشبعة تربية متفتحة العقل و الفكر و رفيعة المستوى ، متمسكة و متصرفة  و مقتنعة بالقيم الاصيلة منذ الصغر بما هو اسمى  ما في الاخلاق و المستوى و بقناعة و تفتح و وعي ،  و افخر انني من اقلية متحررة بإلتزام بالقيم و مربية على القيم و الصدق و العقل و الروح الراقية و بمجتمع مختلط مثقف و متفتح بوعي و سمو و مربية على التعامل مع الجميع بفكر و عقل و احترام و ادب و حسن تعامل  مع الناس و معتادة على عدم احراج الناس و عدم جرحهم و عدم الافتخار بإثبات فسادهم  عليهم مهما كانوا فاسدين ، و اثبتُ فسادهم  عليهم بطريقة بحث لانهم كانوا يتصرفون بخفية معتقدين انهم اذكياء و لاثبت انني كشفتهم و كشفت فسادهم و  اثبت  انهم ذو اسماء مستعارة و اهداف بعيدة عن القيم و الثقافة و الفكر و المستوى ، فسادهم الذي كرروه مرارا  الذي اثبته عليهم بشكل بحث اكثر من مرة . و الذي حاول الفاسد المستعير اسم مستعار   خالد ! ان يسأل اذا كنت اجريت بحثاً او لا فمن الطبيعي انني لم اذكر البحث لان البحث ليس شغل الفاسد خالد و لا يستوعبه و لا يعرف اهميته انما اراد تخريبه او سرقته او تشويهه او اللعب به او التغطية على الفاسدين و اراد شراء سكوتي .. فخسئت يا عينة البحث " خالد "خسئت بكل من مثلتهم من فاسدين و فاسدات اختبئوا خلف هذا الاسم  فقد كنتُ قد  اثبت فسادكم عليكم اكثر من خلال مدعي اسم كاذب هو خالد و اثبتُ  كم هو صغير عقل ، و كنت اخذك على صغر عقولكم يا "خويلد "، و اراقب  سخافة عقولكم ، و محاولاتكم التغطية على فسادات العينة الجامعية و التلفزيونية" الاعلامية" و مدعين الثقافة الذين سعوا لتغطية فسادكم بكشفه اكثر دون ان يدرون و قد تبين انهم مثلكم فاسدين و من مجتمعكم الفاسد و تربيتكم المريضة  ... لو كان واحد فقط شريف في عينة بحثي النتية لكان تكلم بإسمه الحقيقي ، او بشخصيته الحقيقية  اذا كان شريف و ذو عقل او مستوى او ثقافة او استقامة او فهم ، لاني لا اعطي معلومات حقيقية الا لمن يكون له اسم و شخصية و يفهم بالبحث و قيمته و اهميته ، و لا اعتبر احد انسان الا اذا اتضح انه انسان و ليس اقل ، و لم اشأ ان اتكلم عن بحث هام لمن لا يبين من هو و ما هو هدفه  لانه بذلك يكون فاسد و لا يستحق الثقة بأن احكي له عن البحث او عن فساد عينة البحث او ان اعطيه معلومات حقيقية عن عينة البحث مهما كانت العينة فاسدة حتى و لو فهم خطأ لا يهم طالما انه بدا فاسد من بداية كلامه و بكل اسلوبه طول الحوار من اوله لاخره مما ثبت في نهاية الحديث الكتابي معه انه متسيب و مريض و متخلف و فاقد للقيم و الضمير و العقل و الاتزان النفسي و بعيد عن الواقع و كل هدفه الفساد و التطفل و تخريب البحث لذلك لم اعطه اية معلومة لا عن البحث ولا عن الفاسدين بل بالعكس خاصة و انه ادعى معرفتهم فأعطيته معلومات مقلوبة بعد ان بدأ يسأل عن امور لا علاقة له بها و اتضح فساده لانه اكثر فساد من باقي العينة و اسوأ تربية و ثقافة .. مع انه تكرارهم و نسختهم .. لا اتكلم عن بحث هام لخفافيش او من لا يملكون اسم و شخصية واقعية فهم بنظري عدم و لا شيء ...مجرد صفر على الشمال .., اضيفه الى عينة البحث ..من لا يجرء على قول اسمه او شخصيته او هدفه و من لا يحترم نفسه لا احترمه ..و من يتوسل الشفقة مني كعينة البحث  فهو فعلاً يستحق الشفقة لو تعاملت معه بشفقة عندما بدأ يسعى للاسئلة الشخصية و اعطيته شفقة عليه اجوبة ترجى ان يسمعها لانني اشفق عليه  و بذات الوقت لاني اتابع بحثي بطريقته المريضة التي تعكس شخصيته الهشة و تعكس فساده و فساد و مرض مجتمعه و تربيته و من يقرأ اسلوبه بالكلام  و محاولته و توسله للحصول على جواب معين يعرف انه يسعى ان يغطي على مرضه و اوهامه الخائبة و فساده و فساد مجتمعه و باقي افراد العينة و من يقرأ اسلوبه و طريقة كتابته و محتوى كتابته يعرف بكل بساطة  انه لا ثقافة و لا حضارة و لا ثقة بالنفس لديه و لا مسؤول عن حاله فهو متطفل مأجور مما يؤكد ان مجتمع البحث عبارة عن  مرتزقة لا مبدأ و لا قيم لديهم لانهم تربوا هكذا من قبل من هم هكذا و ليس اكثر .و من يقرأ اجوبتي و كلامي على اسئلته يعرف مدى شفقتي على تخلفه و يعرف مدى عمق ثقافتي و حسن معاملتي مع الجهلة المتخلفين .كان  يسعى العينة خالد فاشلاً  للدعوة لدينه بأي اسلوب ناسياً ان اعماله و كلماته و اسلوبه و هدفه لا يعبر الا عن تخلف و تسيب يسيل منه و يغمره و ينم عن تعصب و بشاعة تربيته المغلقة و الكارهة للغير.. الانسان ليس بدينه يا خويلد !و يا مجتمع خويلد !و يا عينة بحثي كلها !انما الانسان بإنسانيته و عقله و تربيته و مبادئه اي بجوهره و تصرفاته و قيمه هذا هو المهم .و الانسان ليس لا بلونه و لا بشكله و لا بسلطته و لا بماله و لا بقدرته على الفساد او  افتخاره بفساد و ابداعاته الفسادية في توقيع مريض او كتابة تعبر عن تفاهته او تتبع و تجسس و ارسال متتبعين اغبياء يدل على سوء نواياه سواء بالهاتف او الواقع او  النت و كل ذلك عبر اسماءه المستعارة هو و بقية شركاءه بالفساد .. و الانسان  لا بأي شيء ما عدا ضميره و اخلاقه و حضارته و العينة لا تملك ابسط ما يمكن من كل ذلك .العينة تسعى للفساد و تحمي الفساد و الفاسدين بفساد و فساد و فساد و حتى لو اضطروا للتهديد او محاولة الفرض لاجوبة معينة عبر النت عبر الفاسد خالد الذي مثل فساد العينة جميعها من الكلية الى فاسدين الاعلام و الى فاسدين النت اجمعين و سعى لفرض مرضه و اجوبته المريضة و كم اشفق على العينة من اولها لاخرها و على مجتمع العينة  ..فبحثي بهذه الحالة قابل للتعميم على مجتمع  العينة، لم اجري البحث كي اتوقف على كشف فساد فرد او مجموعة فتلك امور صغيرة لا تعنيني انما اتجرد من الذاتية و بكل موضوعية و حياد و فكر عميق  لاكشف فساد تربيتهم و بيئتهم و مجتمعهم و كي اجد اسباب فسادهم و طرق علاج الاسباب تلك التي جعلتهم فاسدين ، و لكي استعمل فسادهم ايجابياً بجعله بحث عليهم و على اسباب فسادهم و كيفية التقليل من الفساد بتحويل سلبيتهم الى بحث ايجابي، و لولا بحثي لما تنازلت للرد على رجاء الفاسدين عبر النت  عندما توسلوا ان ارد عليهم عبر الايميل و يترجون بكل الطرق و الغباء بهم انهم حتى باللغة الانكليزية عبر الايميل يترجون ان ارد ناسين انهم يثبتون بذلك على حالهم فسادهم اكثر  ، فالفساد مكرر بذات المراحل..لكن نسيوا انني اقدر ان اثبت عليهم فسادهم بطرق مختلفة، ففرحوا يبدو و صدقوا كذباتهم التي كذبوها على حالهم بأنهم خالد او جوزيف او طوني او خليل او كابتين ! او كما سمى احدهم نفسه "قليل الادب" ففعلاً اسم على مسمى  او باقي افراد العينة من الجامعة و الى النت. فعبر النت شرحت فساد عينة البحث الجامعية و الاعلامية ثم بحثت فساد و تخلف الرجل العربي بأخذ الاسماء النتية و اصحابها عينات على الرجل العربي و بيئة الرجل العربي و تخلفه وفقاً لعينة البحث المأخوذة و وسعت البحث لدراسة تخلف الثقافة و التربية التي تتشابه مع تربية و ثقافة عينة بحثي المتخلفين من جهة و المتسيبين من جهة اخرى من شدة الكبت و القمع الذي تربوا عليه و الذي يقود تصرفاتهم و ترك ندب و تشوهات بنفوسهم المعتلة و الممزقة ..و اثبت تخلف و تسيب المرأة الاتية من مجتمع عينة بحثي و التي  تتفق مع الرجل المتخلف و المتسيب لازعاج طالبة في الجامعة او عبر طرق اخرى يسعون لذلك لانهم انكشفوا من قبلي لانني  المرأة الشريفة و المتفتحة و المثقفة و الكاشفة لفساد العينة ، كنت استغرب اتفاق المرأة من مجتمع التخلف و التسيب مع الرجل ضد المرأة المتحررة الساعية لمصلحة المرأة بشكل عام ، لكن بعد البحث تبين ان هذا شيء طبيعي بالمجتمع المتخلف و المتسيب اي مجتمع عينة بحثي فطالما الرجل متخلف و متسيب بذلك المجتمع فليس غريب ان تكون المرأة من مجتمعه مثله و هذا ما انطبق على مجتمع عينة بحثي الجامعية و الاعلامية و النتية و تحالفهم على الفساد بفساد و فساد بدلاً من الاعتراف بالفساد و الاعتذار عن الفساد .. و من عينة بحثي من الرجال الذين حاولوا ان يتظاهروا انهم نساء .. و هم مكشوفين و كاشفين عن تفاهات تربيتهم و افكارهم و مطرودين من الحوار لقلة ادبهم ، و منهم نساء نظاهرن انهم رجل مكشوفين من خلال طريقة كلامهم و عباراتهم و اخذتهم على قد عقلهن الصغير ايضاً و اوهمتهم انهم اذكياء .. و مكشوفين  و مكشوفة شخصياتهم الحقيقية من خلال نوع العبارات و سخافتها و تقصد الكلام بما يشير على تخلف مجتمع نساء العينة فدرست نساء المجتمع المتخلف و سطحيتهن .. و اهتماماتهن  السوقية ..و تبين من خلال البحث و التجربة  من 1989 الى 2004 و الى الابد سيبقون فاسدين لانهم من بيئة و تربية و طينة فساد لا غير و لا يسعون لا للتغير لاسباب فسادهم و لا للحضارة و لا للثقافة الحقة و لا للضمير و لا للمبدأ لانهم بلا جوهر و بلا مضمون فهم فاقدين لما يتميز به البشر و هم اقل من مستوى من هم اقل من البشر. هذا ما بدا على عينة بحثي من جراء البحث .  اتكلم عن بحث  واقعي و تجربة حقيقية واقعية . و اثق بنفسي و بعلمي و قيمي و جودة هدفي ، و حسن تصرفي مع العينة الفاسدة و كرم اخلاقي،  و عمق ثقافتي و سمو نفسي . و اتحدى اي فرد من افراد العينة بأنه قادر على الكلام بإسمه و شخصيته ، اتحداه ان كان لديه الجرأة ان يرد دون استثناء اي فرد من افراد العينة من 1989 الى 1999 الى 2004 و ها هي الاسماء مدونة و التواريخ و الامكنة و لدي تتمة للاسماء  ، كل المكتوب هنا كتبته عبر موقع الكتروني سابقاً خلال اجراء البحث ، و كتبته عبر مجموعة من الرسائل التي كشفت فساد العينة بدءُ من عينة الكلية الفاسدين سعد و سليمان و حمود الى بقية الفاسدين الذين شملهم بحثي في الاعلام و النت . فإنني تابعت فسادهم بشكل بحث و رديت على فسادهم ببحث ،  حولت فسادهم الى بحث ليكون فسادهم و سلبيتهم حقيقة صورتهم و صورة مجتمعهم ، و لانني ايجابية و عقلانية و علمية جعلت فسادهم بحثاً فس اشكال و انواع و اسباب و اساليب فسادهم ، و كتبت طرق للتقليل من اسباب الفساد لتطوير المجتمع و وساءل الاعلام و استخدام النت ، فأنا استخدمت فسادهم بشكل ايجابي بتحويله الى بحث حيث انهم اعتمدوا الاسماء المستعارة و الخلسة كالعادة و استعملوا الاسماء المستعارة خوفاً من المواجهة و ليتمكنون ان  ينكروا فسادهم في حالة المواجهة فدخلت وهمهم لاثبت فسادهم عليهم بإسلوب العودة بفسادهم الى اوله ثم قمت بمتابعة البحث و توسيعه  و ضمنته مجموعة من النقاط الهامة و توسعت بها مع ربطها بالامثلة الواقعية. محور اهتمام العينة في بحثي هو الشكل بالمرأة و كل الصغائر التي تعبر عن كبتهم و مجتمعهم المغلق المقموع و عقدهم النفسية البايتة و تخلفهم المتجذر بهم للابد. لا يقبلون تفوق المرأة عليهم لانهم متخلفين و متجذرين بالفساد و التسيب الواضح بل يعادون المرأة الزكية و الشريفة خاصة اذا كانت من اقلية مسيحية شريفةلانها كشفتهم و كشفت فسادهم و اساليبهم و ترابطهم على الفساد . صدق حاله ""خااالد"" و غرق بوهمه ناسياً انه اكذ على نفسه اوهامه و اوهام اوهامه . العصبية و محاولة الاجبار على عبارات معينة و ترجي الشفقة لقولها و التعصيب بحالة عدم سماعها و الهروب كالكلاب المشردة الجربانة الذي ظهر على العينة و نسختهم المكررة خالد هو اثبات لمحاولاتهم التغطية و الهروب من تصرفات العينة الجامعية و الاعلامية و النتية الفسادية المضمون و الشكل و الهدف و تجسسات العينة الجامعية السابقة منذ 1990 ارادوا غسلها كما اتضح من كلامه و تغطية فساده مشبهاً ذلك بغسيل العملة يريد ان يعيد تجسسات الاساتذة من خلال الانترنت ليغسل فسادهم ، و هو و هم جميعاً لا يهموني لانني اثبت فسادهم ببحث قبل ان اذيف لبحثي  العينة الذي سمى نفسه خالد  من خلال الاعتماد على الاسم المستعار خالد الذي كرر حرفياً تجسساتهم و غباءاتهم و كبتهم و تسيبهم و تخلفهم و نظرتهم الحسية للمرأة و فكرتهم الخاطئة عن الاقلية المسيحية و قهرهم من المسيحية الشرييفة و الكاشفة لفسادهم و اظهر كرهه و كرههم للاقليات الواعية المثقفة كالاقلية المسيحية و فهمه الخاطئ لفكر و ثقافة و اخلاق المسيحيين و المسيحيات الراقية . الرجل المحترم يتكلم بإسمه يا عينة البحث ، و المرأة الشريفة المتحررة مثلي قادرة على كشف المتسيب و شاذ الهدف من مجتمع العينة المتخلفين و المتسيبين سواء بالجامعة الى ما تبقى من العينة الوسخة المضمون و التربية التي اعتمدتها في بحثي، كي اشف مدى الفساد و الجهل و التخلف و التسيب و البعد عن العقل و انعدام القيم و الاخلاق و الوعي في عينة بحثي ، فقد كنت ابحث بأساليب العينة الكاريكاتورية . افخر بأخلاقي و قيمي و عقلي و مجتمعي و نفسي و رقي تعاملي و ردي على فسادكم كله ببحث  يا عينة بحثي المتخلفين. ثانكيو ! فلم اكن اعرف ان فسادكم الاداري يا اساتذة لم تكفيه و لم تغطيه كل الحروف العريية و اللغة العربية فوصل الى الانكليزية ليستعيرها لغة توقيع بكلية التربية، S ، توقيع شغل كامل ورقة طلب دراسي مكتوب بها فقط سطر و نصف ، لكن توقيع الوكيل الادراي 1999 يحتاج لمساحة كي لا يتضايق الفاسدون الاغبياء ربما لان الفصل كان صيفاً فعقولهم كانت في صيف حار قد جفت و صارت غير صالحة للعمل فطهروا على غباءهم الحقيقي و ظهر فسادهم  بوضوح و كشفوا بتوقيعهم اتفاقهم على الفساد  عبر ذلك التوقيع  الذي كان واحد من اثباتات فسادهم... عليهم . يتباهى عميد الكلية 1999 بوجود خنجر في مكتبه فكأنه يجلس في وكر عصابة .لم يعرف الفاسد ان  الخنجر رمز الخونة لمهامهم الادارية و المهنية و رمز تخلف و قبلية و اي صفة حضارية او ثقافية به ، ربما لانه لم يصل لعمادة الكلية الا عن طريق الفساد و القبلية حتى بدت الكلية كأنها ثكنة عسكرية, لانه تربية مجتمع فساد . لم يتربى الفاسدين على الحريات الشخصية و احترام الناس فلا يعرفون ايضاً ان من لديه فضول بمعرفة امور ليس له علاقة بها انه حشري و يعبر بذلك عن ما تخفيه نفسه المريضة نحو الغير و ان طريقته بالكلام و نوع اسئلته يشف عن تخلفه و قلة ثقافته و حشريته و فساده ! .. المثال صورة عن احد فاسدين العينة فقط ....
اهديكم البحث يا فاسدين كلية التربية بالشام المذكورة اسمائكم سابقاً انتم و كل باقي العينة المرتبطة بكم و بمن ساعدوكم على الفساد و كشف فسادكم و فساد انفسهم معاً و هم معتقدين  انهم يساعدوكم دون ان يعلمون انهم يساعدوني بتوسيع البحث اكثر و توسيع العينة اكثر ليدخلون هم في العينة في بحثي دون ان يشعروا ،  و اهديه  لوزارتي التربية و التعليم العالي ! فأين؟ محاسبة الفاسدين في المحاور التي  قمت انا ببحث الفساد بها في هذا البحث_اني اثبت و وثقت فساد الاساتذة و غيرهم ببحث! و ها هو اهم و اكثر ضرورة للمجتمع  من بحث الماجستير الذي كنت اريد ان ابحثه  و غيرت رأيي بسبب معاودة الاساتذة لفسادهم و بذات الاساليب و ابشع من السابق ،فساد الاساتذة الذي استمر كل تلك السنوات و ارادوا الاستمرار به اكثر دون اي مبدأ و لا ضمير و لا عقل و لا ثقافة و لا مستوى و بتصرفات خفية و اسماء مستعارة ايضاً كأي مراهق من مجتمع مغلق و متخلف و مكبوت .. مما عبر اكثر عن تخلف و فساد و همجية و قبلية صدرت و اتضحت عبر فسادهم. الاساتذة لا يعرفون ان يصيغوا جملة باللغة الانكليزية لكنهم يوقعون باللغة الانكليزية في دائرة رسمية بمكتب الوكيل الاداري صيف 1999، حتى المراهق لا يفعل ذلك، لكن الاساتذة معجبين بمراهفاتهم و فساداتهم المتفقين عليها بكل طائفية هم و كل من كان يعاونهم من موظفين او طلبة او اشخاص من خارج الكلية . اما عبر النت فمن ادعى ان اسمه |خالد| و طبعاً هو اسم مستعار كالعادة فقد تمحورت اسئلته على الكلية و افراد بها و كأنه منها و قد كرر عبارات و مفردات و بذات الاسلوب لبعض الفاسدين و بذات ثقل الدم او زناخته او الغباء او السطحية التي تميزوا بها و كذلك كانت اهتماماته بالمواضيع السخيفة ذاتها التي كان فاسدين الكلية يهتمون بها من شدة سخافتهم و قلة ثقافتهم و كثرة تخلف مستواهم المعدوم .. كنت ابحث كم من الصفات الحيوانية انطبقت على عينة بحثي بعد ان اثبتُ بعدهم عن العقل و الموضوعية و اخذتهم على قد صغر عقولهم لابين لهم قلة عقولهم مقارنة بعقل الحيوان.. و لانهم مكشوفين الفساد فلم يتجرأ ! خالد! ان يعرف عن نفسه او اسمه الحقيقي مما اكد سعيه لتغطية فساد العينة و فقدانه لاحترام النفس و للقيم و الاخلاق الاجتماعية و الانسانية و شحة الثقافة لدية بل عدمها لذلك ولى هارباًبعد ان عرف عدم قدرته الثقافية و الاجتماعية و العقلية لفهم اهمية ما بدأت به الكتابة عبر النت عن الثقافة و المجتمعات المدنية و التحرر و المرأة المتحررة الفساد الجامعي  و الاقليات لانه واحد من العينة التي بحثت بها و هو مثال  الرجل المتخلف الاتي من تربية قمعية ادت الى تسيبه و هشاشته و الى فساده و تعصبه الاعمى و كرهه للمتحررة المثقفة الواعية الشريفة  فهرب قبل ان ارد عليه بهذا البحث لانه يعرف انه فاسد و اني كنت اشفق عليه و اقرف من تخلفه و جهله و لا اشيله من ارضه اصلاً انما سعيت لتعليمه ان يفكر بإيجابية لكنه فاسد و سلبي . فهذا مستوى بعض الاساتذة الفاسدين في الجامعة و النت ، و ان النت بنظر المتخلفين و الفاسدين  و المكبوتين هو كي يعبرون فيه عما لا يقدرون ان يعبروا عنه بالواقع من قلة ثقافة و يظهرون بفجاجة و فساد يعكس فساد بيئتهم و تربيتهم و فجاجة تربيتهم و بيئتهم فقد ذكر احد حالات بحثي انه عبر النت يكون على حقيقته فعبر  إسمه الكاذب يقول ما لايمكنه ان يقوله بالواقع لانه حر اكثر ! هذا منطق الفاسدين و المزعجين و قليلين المستوى مثل خالد و باقي العينة ، فلم اسمع بأنه يوجد اكثر فساداُ منكم يا افراد العينة الجامعية و الاعلامية و النتية فتلك كانت تربيتكم الساقطة و اخلاقكم العفنة. حاولت ان ابين لعينة البحث خالد اهمية العقل و طريقة التفكير الايجابي و اهميته و اسلوب تحويل كل شيء الى ايجابي فعبر العينة عن فساد اكثر و اعمق لديه و ينفسه المريضة و عن هدفه السلبي نحو المرأة الشريفة المتحررة بوعي و ثقة .. هرب خالد لانه لا يقدر على المواجهة كما لم يقدر فاسدين الهاتف على المواجهة و لا على ذكر اسمهم الحقيقي و لا التعريف على شخصياتهم الحقيقية لانهم من الحضيض و في الحضيض ابداً و دائماً و بلا قيم هم و موقع الورقة الفاسد الذي اثبت تخلفه و تخلف بيئته هو و باقي المزعجين المتفقين معه ففسادكم مكشوف يا عينة بحثي و متأصل بكم و بدمكم المجرثم بالفساد و التسيب من لا يجرؤ على الكلام او الكتابة بإسمه فهو ليس بالواقع و ليس موجود لانه ليس بشر فلا اعتبره موجود لانه يعيش بالظلام و الفساد، و كل ما كتبته هنا مثبت و موثق و يؤكد فساد الاساتذة و قلة مستواهم بكل المجالات. فلا يؤثرون الا على انفسهم و لا يعبرون الا عن فساد بيئتهم و اصلهم النتن هم و كل من تعاون معهم على الفساد . اجريت اول بحث عليهم و اثبته عليهم و حاولت عدم فضحهم لكن يبدو انهم كانوا مصدقين انهم غير مكشوفين هم و " خالد الفساد نسختهم الالكترونية " اقول لهم انقعوا فسادكم و اشربوه انتم و ضعاف النفوس و المتوهمين مثلكم من مجتمعكم المريض و لا تنظرون للاعلى كثيراً لانكم مكشوفين اكثر مما تتصوروا يا خويلدات الفساد ، فمن فساده خالد و قلة عقله و قلة استيعابه لما طرحت من افكار راقية و نقد للمجتمع ايجابي و اعطيت امثلة تعبر عن حاجة المجتمع للنور و العقل و الفهم و الاصلاح بكل فكر متحرر و متطور و سامي و مستوى روحي راقي قادر على استيعاب تخلفه و جهله هو و باقي العينة ، فالعينة خالد يتحول بالمقابل الى انه يسعى لان يكون محب و عاشق و باللهجة العامية قلت  فشرت يا عينة البحث فلم اشأ ان اقول اني شفقت عليك فلم اتنازل ان اسأل نفسي سؤالك المريض المراهق، انت عينة في بحثي عينة عن الافراد المكبوتين و المقموعين و المرضى هم و باقي مجتمعهم. فالقيم لديكم يا عينة البحث مقلوبة و المقياس عندكم هو مدى القدرة على الفساد و مدى التخلف و التسيب و الازعاج فهذه كانت قيمكم من خلال البحث و التجربة المرافقة للبحث طيلة البحث منذ حلقة البحث بالجامعة 1989 الى الفاسد خالد . فقد قلت للعينة مرارا اتني  لم اكن العب ، فقد كنت ابحث و ابحث و الاحظ و اتفرج على فسادكم و تفشياته و جوقته المأجورة " كورس رديدة مأجور" . مضحكين للغاية و نوع جديد من افلام كرتون انتم كنتم و ستبقون بلا قيم تتكلمون و تجيبون انفسكم و تسألون و تترجون اجابة تعبر عن فسادكم و تلحون عليها لترتاحوا، و تتبجحون و تعجبون بتبجحاتكم . مثل ولا د صغار وقحين مشردين كما بدا من البحث و فجعانين للفساد. انا برهنت على  رقي ثقافتي و عقلي و سمو روحي و نقاء تربيتي و اهمية هدفي الفكري و العلمي و انتم عكستوا سطحيتكم و تخفكم و تسيب مجتمعكم و تحالفكم على الفساد فيا لبشاعتكم!و بشاعة مجتمعكم ! و اساليبكم التخلفية التي عبرت عنكم. يليق لكم مهنة اخرى لا اريد ذكرها هنا فهي انسب لكم لانكم بلا قيم ابداً, فالنقاش بمواضيع هامة و كبيرة و عامة و ثقافية و مجتمعية و علمية و روحية عالية المستوى لم يعجب عينة البحث انما تلح عليهم مواضيع اخرى جسدية اقرب للحيوان فهكذا عبروا العينة من خلال البحث و عبروا عن مستوى الاحاديث في بيئتهم التي تدور حول صغائر الامور و الاهتمامات و بكل سطحية و سذاجة بعيداً عن القيم و العلم و الثقافة و بلا اي بعد او عمق روحي او ادبي .. لم ارى بسطحيتكم احد فكل كلم و و كل جملة و كل عبارة تكلمت بها كنت اقولها لكشفكم اكثر و تجريدكم لتبدو على حقيقتكم و يظهر فسادكم المتجذر بكم . و من لديه عقل يفهم ذلك . و يفهم رقي ثقافتي و عمق تفكيري و ايجابية تفكيري و كم لدي من البعد الاجتماعي و الثقافي و الروحي و الانساني و الفكري لدرجة دراسة تخلفهم جميعاً و فساداتهم في المجالات السابقة المذكورة ببحثي ، و يفهم اهمية وجود الفكر المتفتح بالتربية مثل التربية التي تلقيتها في بيتي منذ الصغر ، و اهمية و فائدة المجتمع المختلط منذ البيت الى الروضة الى ما بعد و ضرورة وجود التربية المدنية منذ الطفولة ليس فقط بالكلام و الشعارات انما بالعمل و القدوة و الواقع كما تربيت في مجتمعي مما ساعد على تطور فكري و ثقافتي لانني من اسرة ايجابية التربية والفكر و الثقافة و السلوك و الهدف و التعامل  ، لذلك قمت بهذا البحث الذي لم يفهمه المتخلفون لان التخلف عمى عيونهم و الغى عقولهم و شوه نفوسهم و ما ظهر من العينة في بحثي الا الفساد و التسيب و التعصب و السوء و التخفي خلف الاسماء المستعارة لانهم بلا ثقة بالنفس و لانهم يعرفون انهم خطأ و بلا ثقافة و وجدوا من هم مثلهم ليحمي فسادهم عبر مجالات اخرى و بذات الطريقة و الفساد مما يدل على انهم لا يملكون الا الفساد و التخلف و السوء و الطائفية و الكراهية للقيم و الاخلاق و الحق و  يفقدون اداب استعمال وسائل الاتصال الراقية و يستعملوها بشكل سلبي لا غير للنتفيس عن عقدهم و امراض تربيتهم و بيئتهم ، فثقافتي واضحة و تخلفهم جلي و واضح لا نور في عقولهم و لا في دروبهم و لا في نفوسهم القذرة فرداً فرداً بلا استثناء احد منهم وفق البحث و التجربة ، و من له منهم كلام اخر فاليتفضل يرد لكن بإسمه الحقيقي و بأدب و عقل عندما يصبح لديه اسم و ادب و عقل و قيم و فكر متحرر و عمق ثقافي و روحي و اجتماعي و نفسي و جرأة ، لكنهم يفقدون كل ذلك عينة بحثي منذ 1989 الى ما بعد . الانسان مبدأ و ضمير و عقل و كرامة و الا فإن الحيوان ارقى.
الفاسد مدعي اسم خالد يسأل ان كنت استطيع ان اتكلم امام ناس ! فسألته ماذا يقصد فلم يذكر انما قال مجرد سؤال ..و لا ادري سبب سؤاله و لم يعطي شرحاً او تبريراً لسؤاله الغبي. لكن بشكل عام  عندما اريد ان اتكلم امام ناس فلا يهمني عدد الناس لانني اعرف ماذا اتكلم او اكتب او ابحث و اعرف بأي طريقة اتكلم او ابحث و لماذا،  فمن الطبيعي انني استطيع الكلام عندما اعرف ان هناك ناس يسمعون و عندما يكون هناك ناس يستحقون و يقدرون ان يفهموا  ثقافتي الراقية و فكري العميق الموجه لمصلحة المجتمع و الفرد و الذي يتجرد عن المعدومين الثقافة و الفكر و الفاسدين و عن سخافاتهم اي عينة بحثي  لأحول سخافاتهم و فسادهم الى هدف ايجابي يمس المجتمع  . فعندما اعرف انني سأتكلم امام ناس لا يهمني كم عددهم لكن يجب ان اعرف انني اتكلم امام ناس اولاً لاتكلم بشكل يناسب ثقافة الناس فيجب ان اعرف من هم الناس و كم هم ناساً اصلاً او لا لاقرر ان كنت اقبل ان اتكلم او لا ، فأنا لا اتكلم مع حمقى و فاسدين اصلهم و هدفهم الفساد، لكن لا يهمني ان كان فرد يسمي نفسه خالد يكتب او يسأل مثل ذلك السؤال المريض المبهوم غير واضح المعنى او القصد او الطريقة و ماذا يريد من هذا السؤال، فخالد عينة من عينات بحثي و فساده و تسيبه و تخلفه جزء من بحثي ، لا يعرف الفاسد خالد انني ادرسه من خلال اسلوبه بالكلام او الكتابة او التعليق او انني ارى ما وراء كتابته المريضة الملتوية و القذرة الهدف انه ذات العينة الاولى و يعيد فسادهم متفقاً معهم.
اعجبته كل افكاري و ثقافتي العميقة و العالية و سمو نفسي عن فساده هو والافراد الذين سعى للتغطية على فسادهم فسعى لعكس سلبياته و سلبياتهم و ظهر على حقيقته الفاسدةهو وكل فاسدين الانتر نت فهو صورة عنهم اغنيت به بحثي و تحققت منه. مريض و فاسد و غبي و لا فكر و لا ثقافة و لا استيعاب لديه و الاغرب انه يحاول خلط حاله عبر النت و يكتب هل اذا قام احد ما بفهمنا خطأ نتركه! انا اعتبر ان الكلام مقصود بضمير المستتر  بكلمة فهمنا كلام بشكل عام، و هذا عادي عندما يكون الكلام عام ان يتكلم الفرد بصيغة الجمع " لكن اذا كان  يتقصد ان يخلط نفسه في النون في  كلمة "فهمنا خطأ! " هذا الدليل  بأنه يعيش عالم وهم عبر النت، يدعي انه يعرفني و يخاف ان يذكر اسمه، "مضحك انت و اسلوبك فلا اتكلم مع مرضى و متوهمين لا يملكون اسم حقيقي و لا يعيشون واقع حقيقي انما يستغلون النت و الاسماء المستعارة  مثل كل العينة في بحثي. على كلن كان و ما زال جوابي لفاسد النت الذي سأل كذلك و لم يشأ ان يذكر اسمه،   جوابي كان و ما زال طالما اعرف نفسي و اثق بنفسي و قيمي و ثقافتي و اسلوبي و ايجابية كل ذلك وايجابيتي بكل ذلك و هدفي العلمي و الثقافي نحو المجتمع و الناس لا يهمني كيف يفهم فاقدين الثقافة و القيم و العقل و الاخلاق و الفاسدين  و لا هوالعينة الذي سأل ذلك السؤال لانه اذا كان ذو ثقافة و ثقة بالنفس و الهدف و  النت لكان قد ذكر اسمه و هدفه و عرف عن نفسه حتى و لو في نهاية الكتابة لو كان شريفاً كما وعد ، لكنه كباقي افراد العينة فاسد و حسب و ليس ارقى و لا اكثر ثقافة او روح. لا اتضايق انني شفقت عليك يا عينة بحثي و لا اتضايق انني ساعدتك يا عينة بحثي و لا اتضايق فانني استوعبت تخلفك و جهلك و كشفت تسيب تربيتك و كبتك و تساميت عن ان ارد على ذلك و حاولت تنوير عقلك و صقل تربيتك من التخلف و التعصب و القبلية و الطائفية التي اتضحت عليك .. لكن ان تهرب دون ان تسمع لردي او رأيي في النهاية و تعكس تخلفك و تعصبك و قلة عقلك و تظهر بكل ذاتية و انانية و تخلف لا مثيل له فهذا ما يضايقني لانه كشف انك اقل من مستوى المتعصب و الجاهل و المتخلف و السائب و اقل من مستوى العقل بكثيييير و اثبت انك بكل معنى الكلمة اناني مريض و حيوان و تسعى للفساد
يا الفاسد خالد و باقي العينة انني عندما اريد ان اكتب او اتكلم او اشرح بحثي و كشفي لفساد الاساتذة و من يشاركهم الفساد بأي مجال ، و عندما اريد ان اكتب عن بحثي فإنني اكتب ذلك لمثقفين قادرين على الفهم و الاستيعاب بروح راقية و نفس صافية نقية و عقل حق و لا اكتب او اتكلم مع امثالكم الذين اتضح انهم من ذوي النفوس الوسخة و معدمين الثقافة و الفكر و القيم و المليئين سلبية و فساد و طائفية و عدوانية و تسيب و تخلف و اساءة للمرأة المتحررة و لثقافتها المتفتحة و للاقلية لانكم متضايقين من رقي تربيتهاالايجابية المتحررة المرتبطة بمسؤولية و متضايقين من قيمها الراقية المتأصلة بها و بسلوكها و ثقافتها و ثقتها بحالها و بمجتمعها المثقف و الشريف، و الكاشفة لبعدكم عن الصفتين السابقتين ايها العينة في بحثي و كل من مثلتوهم. ان ما ضايقكم هو كشفي لفسادكم المنظم و المتفق عليه من قبلكم نحو ذوي الثقافة و الفكر و الشريفات و الشرفاء . اردتم معرفة اسلوبي و طريقتي لكشف فساد الاساتذة و فسادهم فأنتم و هم اكثر فساد من بعض لكن فسادهم و كشفي له ليس شأن احد فقد حولته الى بحث و وسعته ليشمل كل فاسدين الجامعة و المعادين للمرأة و الثقافة و الاقلية و الفكر و الشرف ، فحتى الفاسدين قد اعطيت عنهم معلومات ايجابية للعينة خالد و ذلك لانني لا اعطي معلومات عن بحثي لاحد يكرر فساد  عينة بحثي و يضيف فساده ايضاً ، فبهذه الحالة اضيف انا فساده لبحثي و اضيفه للعينة، من يريد ان يسأل عن بحث يجب ان يقول من هو ، و من يريد ان يسأل عن فاسدين يجب ان يقول من هو و عندما لم يفعل فيكون واحد من العينة يريد ان يغطي على فسادهم بل اكثر فساد منهم، فيكرر تجسساتهم التي تجسسوها عبر السابق و ازعاجاتهم ليغطي عليهم لا اكثر كاشفاً انه و انهم مجتمع و تربية فساد و لا يسعى الا للفساد و سرقة البحث او تخريبه،  لانه و لانهم اثبتوا فساد مجتمعهم اكثر و اثبتوا فساد الاساتذة و فساد المتطفلين على الاعلام و الثقافة معاً و المشوهين بذات الوقت لدور الاعلام و الثقافة و العلم و  المعبرين عن تسلط الفساد على نفوسهم الوسخة بكل المجالات مما يسيء للمجتمع بوجود امثالهم و ها هو مجتمعهم الفاسد في بحثي.اني امرأة ذات قيم و عقل و اخلاق و من اقلية ذات فكر متحرر و مثقف و اني عميقة الثقافة و الفكر و راقية القيم ، تربيت في مجتمعي و اسرتي بمجتمع مختلط راقي مليء برجال يحترمون انفسهم و يحترمون المرأة و عقلها و حرية فكرها و يحترمون احترامها لقيمها و متحررين و مسؤولين عن فكرهم و راقيين القيم و الثقافة و راقيين العقل و الاخلاق و انا من مجتمعهم المثقف و الشريف اما انتم على العكس تماماً . فأنتم مجتمع مغلق متعصب و و صل الى الانحلال و التسيب من شدة تعصبه و قمعه لكم ففقدتوا العقل و حل محله الشهوة و الغريزة المريضة لا غير و سيبقى الى الابد هكذا ، فقدتوا الانسانية، و الضمير و العدل و الحق و تمثلت بكم صفات "السلبطة و السلب و النهب و التطفل السلبي التخريبي لان نفوسكم مشوهة و اوراحكم ممزقة تالفة متسخة بالمادة و مثقلة بالصغائر و التي بالعادة يعافها الشرفاء و الشريفات . أ تحبون الحروف الانكليزية و ليس العربية يا عينة البحث !؟ تصرفاتكم و فسادكم صاروا بحثي  و هو اهم من اي بحث اخر! . و تعرفون اني  MARI كاشفة فسادكم و مراقبته و كاشفة فساد قيمكم و سوء مجتمعكم . فتعلموا من بحثي على فسادكم  و تعلموا من الحلول التي قدمتها في بحثي . تخلفكم يبدو مثل اعرابي في المدينة ، لكن الاعرابي ذو قيم انتم فاقدين لها اصلاً فهو على بدائيته اكثر حضارة و احترام للنفس منكم و له فكر على الاقل على الرغم من بساطته. لم يعجبكم كشفي الفساد الذي غصت كلية التربية به و الجامعة و الاعلام و مدعين الثقافة و العلم و طاف فساد العينة ليصل الى النت و ادرسه بالنت لانه عينة من المجتمع ككل فسعيتم بقرفكم لفساد اكثر فكتبتُ فسادكم ببحث.
فمن الطبيعي ان لا احكي عن بحثي لفاسد من عينة بحثي، و من الطبيعي ان اخفي بحثي عن الفاسدين و قد اظهرت للفاسد خالد انهم جيدين لاختبره و اختبر بقية العينة ، خالد الذي نسخ فسادهم عنهم و بالتواصل الواضح معهم و الاتفاق دون ان يعرف انه من افراد العينة هو وتصرفاته و سخافاته الفسادية الخالدة و هدفه المكشوف لتغطية الفاسدين اولاً و سرقة افكاري و ثقافتي و اجزاء من بحثي،  فكان و اسلوبه المكشوف عنوان و صورة عن فساد كل عينة البحث السابقة ناسياً انه بعباراته و تخلفه و تسيبه يكشف تربيته المريضة و تربية باقي العينة الفاسدة الاصل و الهدف و الاسلوب .
و اعطيت افكار عن المجتمع المدني اولاً و صورة كاملة مترابطة عن مجتمع كامل متحضر شمل كل المجتمع و افراده و مؤسساته و قوانينه و هيئاته. اعطيتها لان فكري راقي لكن الفاسد المدعي ان اسمه خالد ظهر كم هو متخلف و فاسد و متفق مع فاسدين بحثي لتغطية فسادهم الذي لا يؤثر الا عليهم و لا يبرهن الا تسيبهم و تخلفهم هم و خالد ، و بذات الوقت يبرهن على سعة  ثقافتي و عمق فكري و مدى ايجابيتي و نور عقلي و روحي  التي سعى الفاسدين للتخفي بها..  لكن من غبائه و لكي يسرق فاشلاً تلك الصورة الحضارية و الفكرية  صار مثل كراكوز فيما بعد و مراهق
انا اعطيت امثلة عن الفساد الاداري العربي ...انا اعطيت امثلة عن الفساد الجامعي و الاساتذة الفاسدين بدءً من فاسدين كلية التربية الى بقية الكليات مما سمعت و تأكدت من وجوده من رشاوى او مالية او هدايا ، هدايا مضحكة اعرف و بالتأكيد مدى صحتها مثل مسجلة او شاشة او تلفون او عقد عمل او مناصب او ما يناسب النفوس المريضة و المقموعة من الرجال المرضى الذين سمعت عنهم و بالامثلة و الاسماء و من الضحايا الطالبات..في معاهد و كليات متفرقة بالجامعات العربية و الامثلة مؤرخة و اكيدة عندي .انا اعطيت الامثلة مع شرحها و شرح اسبابها و اشكالها فكما اعطيت تفسير لها ايضاًحلول لها ، كل ذلك من خلال الحديث الكتابي مع الفاسد خالد الذي برهن عن سطحية و لا مبالاة بهذه المأسي المجتمعية و العلمية اذ لا يهم برأيه ان تحتوي الجامعات عاهات يستغلون مهنة الاساتذة ..،
يسأل الفاسد خالد عن حالات زواج بين اديان مختلفة ان كنت قد سمت بها ..، فالمجتمعات لا تخلو من مثل هذه الحالات و كل فرد بأي مجتمع يسمع بها ، و كنت قد بحثت بذلك و جمعت امثلة ذكرت بعضها للفاسد خالد لاختبره و اختبر هدفه و فكره و اعطيت ايضاً تفسيرات و تعليلات و حلول راقية حضارية مدنية لا يمكن ان تنطبق بيوم من الايام على الواقع او القانون الذي يسود العرب لانها اتية و مناسبة للمتحضرين الثقافة و عميقين الفكر و النظر و ليس للفاسدين او الطائفيين او المتعصبين و لا للمتسيبين .. يسأل ان كان هناك مسيحيات يتزوجن اسلام سمعت بهن ! ما دخلك انت بهن و بهم و ما العجب ايها الفاسد بهذه الحالات فهي قرارات فردية، و هي حالات خاصة اصحابها احرار لان كل فرد من الدين المسيحي حر بحياته و قراراته الشخصية و هذا لا ينطبق على مجتمعك اكيد و الخطأ ليس بالافراد فالخطأ بالقانون و ليس لا بالفتيات و لا بالشبان و لا بأهاليهم ، الخطأ بعقول الناس المغلقة مثل عقلك و عقل امثالك ، الخطأ ليس بأهل المسيحية او المسيحي انما بالغير و من حق اي مسيحي او مسيحية او اي من اهلهما ان لا يعجبهم ذلك لانه غير مدني و غير انساني و غير مبني على المساواة و لا على الاحترام و لا الاصول فهذه عبارة عن قرارات شخصية لكل فرد اولاً و اخراً، و ليس لك علاقة برأيي الشخصي و مع ذلك فإن رأيي و قناعتي انني  احترم كل فتاة او شاب مسيحيين يرفضون  مهما كانت الاغرائات المقدمة لهن او لهم طالما لا يوجد قوانين مدنية تحمي حريتهم الدينية و حقوقهم المدنية و الانسانية و كرامتهم . فقد قدمت امثلة و حلول و شروح و اضيف رأيي الشخصي بذلك انني احترم اي اهل مسيحيين يبدون رأيهم و يرفضون ذلك و اشد على ايديهم لانهم على حق و يحترمون بذات الوقت حرية ابناءهم و بناتهم فهكذا الاسر المسيحية مثقفة و متحررة و قادرة على التربية و تربية القرار عند اولادهم و بناتهم ،  كما احترم اي مسيحية و اي مسيحي يرفضون ذلك لانهم يحترمون انفسهم و لا يقبلون بما يؤذي حريتهم الشخصية و القانونية و المدنية و كذلك الدينية ، فهل ارتحت يا عينة بحثي " خالد" فالخطأ بقانون بلاد العرب و ليس لا بالاهالي و لا بالافراد، انما بالفكر و القانون و التعصب فالبنات و الشباب  المسيحيين ليسوا لا عبيداً و لا إماءً لانهم ابناء الله و اخوة المسيح الراقي الفكر و العميق الروح و الجوهري .
انااعطيت امثلة عن المجتمعات و الاقليات و العادات و البالي و الجيد منها و كذلك عن الاقليات العربية بالمجتمعات الغربية و اللغة لديهم و العادات و اختلاق الفروق الفردية و الثقافات و الاديان و اثر ذلك عليهم و على اندماجهم بالمجتمع و على تربية اولادهم و اعطيت ايضاً شروح لذلك و تفسيرات و اقتراحات ايجابية عميقة الفكر . اي اني اعطيت افكار عن اجزاء من بحثي لاختبر بها و امتحن اسلوب "خالد" و فكر ه و قيمه و تعصبه و تخلفه و اكتشفت انه متسيب و ليس متحرر ، متخلف و ليس متحرر ، جاهل و ليس مثقف ، فاسد و ليس صالح، طائفي و ليس متسامح، اناني و مادي و غرائزي و ليس انسان و ليس عقلاني و لا يهمه المجتمع و لا يهمه القيم و لا العدالة و لا الحقوق و لا يحترم الاقليات و لا يحترم المرأة و لا يراها الا شيء ، فهكذا تربى و نشأ و سيبقى هو و مجتمعه المتخلف.
مجتمعك مجتمع ازعاج المرأة و الاقليات و مجتمعك المتخلف المغلق و من شدة تخلفه اتجه للتسيب لانه مجتمع تربية مغلقة تعزل الطفلة الرضيعة عن اخوها و ابوها فيتحدد تفكير الرجل بمجتمعك بكيفية  رؤوية المرأة و بأي طريقة و يصبح شكل المرأة و جسدها  كل ما يحشو رأس الرجل بمجتمعك لا فكر و لا عقل و لا ثقافة و لا حسن سلوك او تعامل و لا حضارةفاقدين الاحترام .يسأل عن انواع الزواج الاسلامي و عن السري فأقول لا تهمني و الزواج السري هو زنى بإثبات رسمي و موضوع لا يعنيني
 مثال اضافي عن العينة:يسأل عينة البحث "خالد!" عن رأيي بصراع الثقافات ! فذلك اراه تركيب لغوي غريب و مريض .. صراع الثقافات! كيف للثقافة و الصراع ان يجتمعان فالثقافات تتلاقى و لا تتصارع، الثقافات تتعلم من بعض الايجابيات  و برأيي الصراع لا يتفق مع الثقافة و من يريد الصراع فلا ثقافة لديه و لا نقاش من قبلي  معه لانه بلا ثقافة و لانه سطحي و متخلف بل يسيء للثقافة فلا جدوى من جدال عديم الثقافة لانه جاهل كل ما يستحقه عندما لا يتعلم من ثقافة و حضارة الغير هو الشفقة لا غير و هذا ما تعاملت به مع عينات بحثي من بداية اتجاه حديث العينة نحو الامور التي لا يفقه بها شيئاً لانه بلا ثقافة فتعاملت معه بشفقة الشفقة الواضحة على جهله و تخلفه و تعصبه و تسيبه لدرجة المرض ، فاقد الثقافة ،و اقل من بدوي لا يدور برأسه الا الصراع و لا تمثل اهتماماته الا القبيلة و التعصب و التسيب و الطائفية ايضاً و المجتمع المغلق الجاهل و نتائجه لانه مجتمعه الذي رباه فاسداً . حتى العصر الحجري لم يكن يرى بالثقافات صراع لكن خالد و العينة يعود للوراء . و استغرب ان كان العينة لم يستوعب من خلال اسلوبي بالكلام معه انني كنت اشفق عليه و لا اشيله من ارضه لانه اقل من المستوى ، عينة لا شرف و لا ادب و لا عقل و لا قيم ولا موضوعية و لا صدق و لا صراحة و لا ضمير لديهم ، عينة سلبية الهدف و الاتجاه و ملتوية الاسلوب القائم على الاسم المستعار و الكذب و قلة القيم و العقل  و سوء الهدف نحو الغير الكاشف لفسادهم و فسادهن في الجامعة او الاعلام او الثقافة او النت. مأجورين للفساد و تخريب البلاد. اثبتُ فسادهم ببحث و قد كلفني وقت و جهد و تحليل و بشكل علمي لفسادهم لان لي فكر متفتح و ثقافة عميقة و روح سامية فأعطيتهم صورة مجتمع راقي متطور بدل فسادهم ليتعملوا لكن الفاسد مثلهم فاسد و جبان و مثل النعام يعتقد انه غير مكشوف هو او مصدر كلامه و سؤاله غافلاً انني كنت ابحث  و اكرر اثبات فسادهم الجامعي و الاعلامي و الانترنتي و الثقافي و الاداري ..


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
عينة بحثي متكررة عبر الهاتف و الجامعة و مستمرة  عبر الواقع  و النت  و عبر دراسة فساد و تخلف و تسيب كل من له علاقة بالعينة الفاسدة بكلية التربية منذ بداية فساد العينة 1989 منذ اسئلة التافه نبيل  سليمان المريضة المتخلفة في حلقة بحث و المعبرة عن سطحية و تخلف و  ... لنهاية فساد عينات الانترنت و الفاسد مدعي اسم خالد عبر النت الذي توسل ان ارد عليه عبر الايميل ليكرر فساد عينات بحثي بهدف التغطية على فسادهم الذي كشفته ! و يكرر عبارات التافه سليمان و الاتفه علي سعد و توقيع وكيل اداري يدعى مطاع! الى بقية عينة بحثي في الاعلام و النت فما اغباكم من عينة  تسعى للتغطية على فساد بعض  و يحاول العينة  ان يتصنع ان يبدو مسكين او ادمي ، فما اكثر تخلفك يا عينة و تخلف مجتمعك و ما اكثر تسيبك كما بدا من مواضيع اهتماماتك المريضة ، فما اغباك ان كنت لم تفهم اني كنت ادرس غباء اساليبكم الفسادية المكشوفة ، و تكرار عبارات و اهتمامات العينة الفاسدة في كلية التربية سواء عبارات  عميد الكلية الفاسد سعد عام 1999 الى ما سبقه من عبارات و تصرفات مكررة عن فساد باقي العينة و باقي المأجورين لهم من ذوي النفوس الضعيفة  منذ 1989 وصولا لعينة النت كلها ، العينة الذي سمى نفسه خالد و كرر حرفياً عبارات معينة كان بعض الفاسدين يقولوها و كرر و اثبت تجسسات الفاسدين عبر موطف الديوان الذي ادعى انه مخبر او عبر اخرين ادعو انهم مخبرين و تجسسوا عند بعض المعارف و كانوا كذلك فاسدين في المحاضرات او كانوا يرسلون مزعجين بالطرقات يعبرون عن قلة القيم التي يسعون لتشويهها سواء في الكلية او عبر الهاتف بأسماء مستعارة ناسيين ان اصواتهم كانت مكشوفة انهم نبيل سليمان و شيخ حمود ال.. سائبين االقيم و عديمين الاداب و الاخلاق عبر الهاتف و المحاضرات ، كما اثبت و كرر الفاسد عبر النت علاقته بالفاسدين في الجامعة و غيرها و تسيب اخلاق و اهدافه  و تسيب و تخلف  باقي العينة .. و مدعين الثقافة الفاضيين من اي اثر او مستوى او عمق ثقافي او ادبي او علمي او انساني او عقلي ..كل ما ربطهم ببعض هو التخلف و المصلحة و الطائفية و التسيب و القبلية و العنصرية و من غباء العينة انهم لم يستوعبوا انني كنت اراقب سوء مستواهم  عبر النت كما كان عبر الهاتف و تسيبهم عبر الازعاج سواء بالواقع او النت كما عبروا عنه و تطابقه مع تصرفات المزعجين الذين كانوا في  الجامعة و غيرها يحاولون الازعاج ، هم كانوا  شخصيات مزدوجة عبر الهاتف و الحقيقة و متناقضة و مريضة ، وكانوا شخصيات متعدد عبر النت و متباينة و متناقضة مستنسخة عن فاسدين الكلية و ما تلاهم ، معتقدين انهم غير مكشوفين .. غائب عن بالهم انهم عينة في بحثي كفئران المخبر او حشراته منذ 1989 سنة ثالثة جامعة لكن مخبري كان الكلية و الهاتف  و وسائل حديثة كالنت ، بحثي كان على اساتذة فاسدين عبرت تصرفاتهم عن قلة مستوى و سطحية يسمو المراهقين عنها و الغريب ان المرأة من مجتمعهم كما بدا من بعض الطالبات او غيرهن تساعدهم على التخلف و التسيب و الازعاج للمرأة العاقلة و الواعية و المتحررة و الشريفة و الاتية من اقلية مسيحية تتسم في  الفكر و التحرر المرتبط بالمسؤولية و الوعي و الشرف و كشف الفساد و الفاسدين . لم يجرؤ اي فاسد منهم ان يتكلم بإسم حقيقي و لم يستوعب اي متخلف منهم عمق ثقافتي و مستوى فكري ، و لم يفهم اي طائفي متعصب منهم سمو روحي و مجتمعي عن الطائفية و التعصب لانهم بفكر قبلي اعجر مريض متحييز ، بلا قيم مع ان القيم واحدة عند الناس لكن طريقة التعبير عنها تختلف من مجتمع لاخر لكن عينة بحثي لا قيم لديهم اصلاً و لا فكر ، عينة بحثي من مجتمع مغلق يملؤه التخلف و القمع للمرأة و القمع للرجل قبل المرأة و مجتمع  لا يسوده الا الغريزة المنحرفة كما بدا على العينة من اولها لاخرها ، و لم يفهم احدهم مدى و عمق ثقافتي و سمو قيمي و تعاملي و ذلك هو  طبع المجتمعات المبلية بالتخلف و المتخلفين ، ألستم متخلفين! و عديمين ثقافة و فكر و عمق !؟ نعم انكم كذلك يا اساتذة يا  عينة بحثي و يا باقي العينة  ، فلم يفقه احد اهمية ما كتبته انما ارادوا تخريبه و تحريفه و ارادوا طمس فسادهم بفساد مكشوف و غبي و مضحك بالكراكوز خالد الذي حاول ان يبدو مثقف بالبداية الا انه تدريجياً ظهر معدنه الصدئ العفن و تربيته القمعية التي تلقاها فلم يفهم ثقافة الغير و سمو فكرهم و تجردهم عن الصغائر ، و لم يفهم ان عباراته معروف مصدرها في بحثي و لم يستوعب تقصد اجاباتي التي تكشف فساد تربيته و مجتمعه . عينة لا تخجل و لا قيم لديهم و لا عقل و لا منطق و لا موضوعية و لا نزاهة و لا شرف . بحث كشف فساد مجموعة بكلية التربية عميد كلية سعد و وككيل اداري هو الذي وقع الورقة عام 1999  صيفا و لا اعرف من هو و لا سبب قلة عقله و تفاهته للغاية بهذا التصرف و اساتذة فاسدين سليمان و حمود و موظفين كموظف الديوان و موظفة الامتحانات و نساء كفاتن و بعض الطلاب من ذات انتماء العينة و الفساد بالعينة موصولاً بعينة اكبر من ذات انتماء العينة الاولى موصولاً الى عينة النت , فأقذر من ذلك فساد و اقذر من العينة و ما مثلته من مجتمع لم و لا ارى و لا اسمع . فمن يجرؤ على الكلام بإسمه منهم ؟ ان كان احد يجرؤ اي ان كان احد شريف لما استعار اسم و لا استعار عبر النت اسم خالد " بالعامي أوبة سوقة عينة بحثي "  . كل ما هو مكتوب هنا كتبته وقت اجراء البحث و التجربة و مع استمرار البحث و التجربة كانت نتائج البحث تتثبت و تترسخ و تتأكد و تؤكد فساد و تسيب و تخلف العينة و تخلف تربيتهم و بيئتهم و قمعهم للمرأة و سوء فهمهم للتحرر و للثقافة المتفتحة و الاقليات و الفكر ..  . مجتمع يتسم بأن الفساد به هو الصح و الفاسد هو الاهم و قيمتهم و معبودهم الفساد و الفاسدين  لا غير  .. فهنيئأ لمجتمعكم بفسادكم و لكم بتخلفه و تعصبه و سطحيته و خلوه من الثقافة و الفكر . اعجب من ان لا احد من العينة يحترم الثقافة او الشرف او القيم و اعجب ان لا ادب عند احد من العينة كما ان لا احد يفهم مدى تجردي عن الصغائر و التوافه من الامور و الاهتمامات التي تملأ رأس و نفس و مجتمع عينة بحثي . عينة لا تهتم الا بالسؤال و الاهتمام بنكت و ازعاج و تسيب و تعصب و تمييز و تخلف .. و لا ترى اهمية الاخلاق او الادب او العقل او العلم او الحضارة و الفكر النير و النفس السامية و الراقية و البعيدة  عن تفاهاتهم .  فهنا انشر اجزاء من بحثي و التجربة على العينة سواء بالكلية او الاعلام و مدعين ! الثقافة او النت ، عينة معادية للفكر و الثقافة و الشرف و القيم و المرأة و الاقلية المسيحية و عينة لا تملك نزاهة  كما تبين و تكرر بالبحث و التجربة . فساد بمحاور التربية التعليم الجامعة الثقافة و الاعلام و النت . كل مقطع مكتوب هنا فقد كان مكتوب اثناء البحث و التجربة بوقت البحث و التجربة ، لكن هنا جمعت المقاطع معاً و نشرتها على مراحل لتوثق فساد الاساتذة و قلة عقلهم و انعدام قيمهم و قلة ثقافتهم و انعدام البعد الاجتماعي و الروحي و  سعيهم الى  الفساد هم و باقي الفاسدين المغطين لفسادهم بفساد اكبر. و كان يتوقع الفاسد " خالد " انني كنت سأكتب له ماذا كنت ابحث ! بعد ان قرأ مقاطع من بحثي بفساده و فساد باقي  العينة ، و بعد ان كشفت فساد العينة المتخفية بالاسم المستعار كشفتها بطريقة بحث و بعد ان وسعت البحث عبر النت سواء في مقالات او محادثات غير فاهم انه جزء بل اجزاء من العينة في التجربة، و غير مستوعب انني  كنت اعيد البحث و اوسعه بطريقة ثانية   تناسب افكار اضافية اضفتها للبحث عبر الكتابة معه .
من يخفي اسمه يا عينات بحثي و يكون متعدد الشخصيات  ثبت انه بلا شرف و بلا تربية و بلا عقل و بلا موضوعية و بلا عدالة و بلا علم و بلا فهم و بلا ثقافة و بلا ضمير و بلا انسانية و بلا روح و بلا فكر .. لانه ثبت انه لا يفكر الا بالجسد و الغريزة المنحرفة و لا يفقه اي شيء من الثقافة و العلم و الفكر و الروح و التربية التي تعاملت بها مع الفاسدين و سعيت لان اعلمهم ان الانسان يستطيع ان يوجه تعامله و فكره و اعماله للايجابي و و يفكر بإيجابية لكن العينة لا تملك الا السلبية و لا تنثر الا التخلف و التعصب و الفساد و لا تتعامل الا بإسلوب عكس فسادهم فبدل ان يعتذر فاسدين البحث و التجربة عن فسادهم سعوا الى فساد و فساد اظهر اصلهم الفاسد دون استثناء احد من العينة في بحثي و تجربتي . عينة فساد عاشو بفساد و تربوا بفساد و عملوا بفساد لذلك هرب العينة خالد من المواجهة عبر النت و عكس تخلف تربيته و سفاهته و هرب و لم يشأ ان يسمع شيء عن فساد بل عن فساد العينة ، كما هرب فاسدين الجامعة اي الكلية تحديداً و فاسدين الهاتف معتقدين انهم غير مكشوفين . و ها هم في البحث عينة فساد هم و باقي العينة التي سعت لتغطية فساد تصرفاتهم بفساد مشابه مكرر و يبدو ان العينة واحدة و قلة عقلهم و اصلهم واحدة. فلو كان بأحد من افراد العينة عقل او كرامة او ثقافة وفكر او مستوى علمي لفهمو اهمية ما قمت به من بحث ، لكن الفساد يقيد عقولهم في السخافات التي تربوا عليها و سعوا لها ، و لان عينة البحث قرأوا افكاري التي كتبتها بشكل مقاطع متفرقة عن افكار متفرقة في فسادهم و فساد مجتمعهم و تخلفه و تسيبهم و افكاري الايجابية و عمق ثقافتي و نظرتي و مدى كشفي لفسادهم فقد حاولوا عكس سلبياتهم و الهرب. فقد جمعت و طرحت عبر المقاطع المكتوبة من قبلي المتفرقة سابقاً اثناء الامثلة التي قدمتها و شروح اسبابها و انماطها و علاجها عن الفساد الجامعي او الطائفية او المرأة او الرجل او التحرر و التخلف او التسيب او عدم النزاهة بالعمل و قدمت للعينة صورة مجتمع ايجابي متطور و حضاري و مثقف بجد في كافة النواحي . لكن العينة فاسدة من اولها لاخرها ،كما ان  قليل الثقافة امثال العينة ، بدءً من فاسدين كلية التربية و جر..رر .. الى فاسدين لا يملكون ثقافة و يدعون الثقافة الى فاسدين النت "كعصابة" مكررة لا يرون ابعد من انوفهم و حدود اجسادهم لانهم بلا عقل
فلم تجدوا اصغر من عقولكم يا اساتذة او اكثر تخلف و طائفية منكم  و تسيب من تصرفاتكم الازعاجية و اكثر منكم بعد عن العقل و الحق و عن الموضوعية و عن الشرف وعن  الفكر و عن الرقي وعن  الحضارة  و عن العلم و عن و عن .. انتم و  باقي مساعدينكم في الفساد و الساعين لتغطيته من بيئتكم ...مرضى بكل معنى الكلمة انتم بتصرفاتكم و اهدافكم و اساليبكم . تتعاملون مع الغير بفساد يعني لا تملكون الا الفساد و لا تسعون الا الى الفساد هكذا رأيتم التعامل بمجتمعكم اساه الفساد و غايته الفساد و اسلوبه الفساد لان الفساد يجري بشراينكم و ليس دم فتربيتم على الفساد و بالفساد. اقول للعينة في بحثي و التجربة خسئتم . ان فسادكم يمثلكم ، و عمق و رقي تربيتي و ثقاتفي و فكري و تعاملي و فهمي يمثلني و يمثل تربيتي النقية و حضارتها و حضارتي و نفسي و حالي النظيفة من كل سوء . و قدرتي على كشف فسادكم و فساد من هم افسد منكم . عقلي بالثقافة و القيم و الفكر و عقولكم في احط الامور . بكل اسماءكم و بإسمكم الحقيقي لستم الا فاسدين سطحيين سيئين كما اتضح و ثبت. فقد اثبت فساد الاساتذة ثم فساد الاعلام و مدعين الثقافة ثم فساد الرجل غبر النت و فساد المرأة الاتية من مجتمع الرجل الفاسد سواء بالواقع او النت و المتعاظفة مع الرجل ضد المرأة المتحررة من الاقلية المسيحية ، و قد اثبت سعة و عمق عقلي و فكري و ثقافتي و ادبي و حسن تربيتي و كشفت العكس لديكم .
كنت قد ذكرت للفاسد " خالد" ان البحث يحتاج لجهة تتبناه ، و ان الانسان في بحث دائم . لكن بحثي كشف فساد في كلية التربية بمجموعة من الاساتذة و الموظفين و الطلاب ، و كشف بحثي فساد  اعلام و ثقافة ناتج عن اسباب طائفية بعينة البحث بدءً من الكلية الى ما تبعهم ، فمن الطبيعي ان الفاسدين يسعون للتشويش على البحث  مما يزيد من التعبير عن فساد اصولهم و اخلاقهم و عقولهم و نفوسهم و قيمهم ....  ، فإيجابيتي و فكري و ثقافتي و تربيتي المتينة القيم و الثقافة و الفكر و بجدارة كانت و ما زالت صورة امرأة ايجابية متحررة بمسؤولية و وعي و بخلق راقي لا يستوعبه الفاسدون و لا الجهلاء و لا الجاهلين و لا المتخلفون او المتسيبون لانني متحررة و مثقفة و متربية بمستوى واعي ملتزم و علمي ثقافي راقي منذ الصغر في اسرتي المثقفة بجدارة و الواعية المتحررة بوعي و اخلاق اصيلة و نزاهة  و هذا ما قهر عينة بحثي .  عينة بحثي الكاملة و عينة بحثي المتخلف و المتسيب معاً الذي يسأل ماذا يحصل اذا اجتمع المال و السلطة متباهياً بفساده و تخلفه و انعدام القيم و الثقافة و الفكر عنده ، غائباً عن باله ان من يسأل ذلك هو من يعتمد على الفساد و الجهل و الجهلاء و التخلف و كذلك من تربى في اسرة جاهلة بعيدة عن النور و عن الروح و المبدأ و العلم و الثقافة الحقيقية و لا يسودها الا الديكتاتورية العمياء و القمع لكل فكر متنور و وضاء لانه يعتمد على قوة السلطة او قوة المال  و هذا بحد ذاته اعتراف منه بجهلة و فساده و تخلفه و تعاطفه مع كل فاسد من جلدته و قبيلته التي يسعى لتغطية فسادها .. لا قوة و لا مال و لا سلطة و لا ..تخفي فساد عينة بحثي و فساد مجتمعهم و انعدام ثقافتهم و مبادئهم من اول العينة سواء فاسدين الكلية  وكيل ادراي صبف 1999 و عميد و بضع مرتزقة عوداً لفساد مزظف ديوان مأجور للفاسدين بالكلية و فاسدين الهاتف و المحاضرات و حلقة البحث سليمان و حمود لاخر العينة  من مدعين ثقافة و فاسدين حتى الوصول لفساد الانترنت  فمن يعتمد قلة عقل او قلة ضمير و على تخلفه و تسيبه او على مال او سلطة او واسطة هو من لا يملك عقل يعتمد عليه و لا يملك ثقافة و لا فكر و لا قيم و لا مبدأ و لا مستوى و هو من يرى ان المرأة جسد مستعصي عليه ، و تبين من بحثي ان  عينة بحثي  جهلة فاسدين متخلفين و متسيبين يسعون لسحب المجتمع نحو التخلف و الجهل و التسيب لان بيئتهم فساد و لا غير، غائب عن بال عينة بحثي الفاسدة ان تسيبهم و تخلفهم و جهلهم يعطي صورة عنهم و عن رجال بيئتهم و نسائها المتخلفين و المتخلفات ، المتسيبين و المتسيبات ، الجاهلين و الجاهلات ، السوقة . و كل ما سبق من سطور و مقاطع قد اثبته في بحثي بالعينة و مجتمع العينة لان مجتمعي مثقف و واعي و دو اخلاق رفيعة و روح نقية و عقول لا تفكر لا بالصغائر و لا بتوافه الامور ، انما بالامور الهامة و و الراقية الفكر و النفس و الروح و بما يهم عموم المجتمع . فمن فساد عينة صغيرة في الكلية وسعت و عممت البحث و درست مجتمع العينة الفاسد العقول و الاهداف و الاخلاق  و المعدوم الثقافة و الفكر . فمجتمعي متفتح الثقافة و الفكر و صورة تحرر راقي مسؤول و فيه الرجال يحترمون انفسهم لذلك يحترمون فكر المرأة و المرأة به بموازاة الرجل عقلاً و فكراً و حقوقاً و واجبات لان مجتمعي يرى الانسان فهو مجتمع يرى بعقل و ليس كمجتمع عينة بحثي التي لا ترى انسان انما يرون بمادة و حس دون عقل او فكر فلا يساوون بين المرأة و الرجل و لا يرون الا الجسد بالمرأة و يفرقون بين المرأة و الرجل لذلك فنساء عينة بحثي اكثر جهل و اكثر تخلف و فساد من رجال العينة بل يسعين لمساعدة الرجل الفاسد على ازعاج المرأة المتحررة بدل من التعلم من المرأة المتحررة  لانهن اصلاً متخلفات لان مجتمعهم هكذا فيساعدون خائبين الرجل المتخلف و المتسيب لإزعاج المرأة الشريفة و الواعية و المتحررة بعقل و المتسمةبأخلاق سامية فيفشلون و هم يكررون فساد بعض و يطورون فساد بعض للاسوأ و لا يرون التحرر و لا يستوعبوه من شدة تعصبهم و تخلفهم يسعون للتسيب و يعكسون تسيب تربيتهم و تسيب اخلاقهم الاتي من مجتمعهم المغلق القامع لهم . عينة لا ترى ابعد من انفها ، و لا تستخدم العقل و لا فهم لديهم و لا عقول في رؤوسهم التي نخرها الفساد و المادة و الجهل و القمع و التخلف و عاث التسيب بنفوسهم المتسخة و المثقلة بالغرائز المنحرفة و زاد في اتساخ نفوسهم تعلقهم بالصغائر الى درجة المرض ، فغينة البحث يسعى للفساد و يحاول وضع ما في رأسه من فساد افكار و ما في نفسه من اتساخ بشكل كلمات يحاول ان يفرضها على المرأة المتحررة الراقية النقية مما يعكس حقده على الاخلاق و الشرف و التربية السليمة و سعيه لإساءة لانه انكشف في فساده و فساد مجتمعه و تعاطفهم الطائفي و التعصبي لدرجة تعصب القبيلة المتخلف. كل المرائين و كل الفاسدين و كل متسخين النفوس و كل عديمين ثقافة و فكر و ادب و قيم و كل السيئين نتطبق تصرفاتهم على عينة بحثي التي امتد فسادها من 1989 في حلقة بحث الفاسد سليمان الى 1999 و الحاح فساد العينة على نفوسهم القذرة بتوقيع يثبت انهم هم فاسدين و يوكد انهم يتحولون من الفساد الى الاكثر فساد لان هدفهم "نحو فساد اكثر" و بحثي قد كشف الكثير و اثبت الاكثر على فساد العينة .. التي شملت مجموعة اساتذة فاسدين و موظفين فاسدين من كلية التربية و كل من معهم من بقية العينة و اتساعها . فاللعينة تاريخ في الفساد مما يثبت ان الفساد يسري بهم بدل الدم . كما ان رقي تربيتي لا يسمح لي بالنزول لمستواهم الرخيص العديم الفكر و الثقافة و الاخلاق، فإن كرم اخلاقي و عمق ثقافتي و فكري الايجابي  الاصلاحي يجعلني اشفق على تخلف و جهل و تدني العينة و اتعامل مع سطحية مستوى تفكيرهم الضحل بكل الشفقة من بداية البحث و التجربة لنهايته ، و لا اقبل ان انزل الى مستوى الحمقى افراد العينة و اساليبهم الفاسدة و لكن بذات الوقت ادرس فسادهم و اساليبهم و اسبابها و كيفية علاجها ، و مرضهم الواضح و دجلهم و تخلفهم الذي يعد من اساسيات تربيتهم التي تلقوها و التي ينشروها لذلك يعم الفساد بمجتمعهم المريض المتخلف الارعن الذي رباهم ، فيصدقون الشفقة و يفهموها خطأ ليرضون نرجسيتهم و مرضهم و تسيبهم و تخلفهم و ليكون ذلك تعبيراً عن جهلهم و عقدهم.و اتعامل معهم بشكل اسعى به كي اعلمهم  اشياء اساسية و ايجابية  بالثقافة و الفكر و الحضارة و العقل و العلم ، لكن المتخلفين الجهلة لا يسعون الا الى التسيب و التخلف و الجهل و لا يفتشون الا عن مواضيع تافهة مثلهم تعبر عن تفاهاتهم و سفاهاتهم. و من له كلام اخر من العينة و مجتمع العينة فاليتجرأ بإسمهه ان كان يثق بنفسه و عقله و اخلاقه و يعترض ان كان فيه ذرة من العقل او العلم او الثقافة او الفكر او الحضارة او الادب و الاخلاق دون استثناء احد من افراد العينة المذكورة في ما سبق من رأسها الى اساسها الذي يعيث به الفساد من اخمص القدم الى كل ما و من شمله بحثي من الفاسدين و مجتمعهم و تصرفاتهم و ... و . عينة كانوا يلهون و يلعبون عبر الهاتف و الواقع و النت و غاب عن بالهم انني اراقب فسادهم و اساليبه و ادرسه و ابحث بقلة قيمهم و قلة تربيتهم و غياب بل عدم ثقافتهم و بعدهم عن اي عمق اجتماعي او اخلاقي او ثقافي او علمي ..تافهين للغاية كانوا و سيبقوا. فاسد عبر النت يتوسل ان ارد عليه عبر موقع معين كتبت به عن فسادهم فيترجى ان ارد،  و لكن كان همه سؤال جربان  مثله يعبر عن قلة ثقافته و قلة اصله و قلة اخلاقه و قلة ادبه و يحاول ان يتكلم بطريقة يترفع عنها المراهق الذي لم يتلقى اي تربية كل عمره ، الفاسد خالد ! ؟! و لا يجرء ان يقول من هو  يطلب ان يأتي لبلدي الذي انا به متفائل من شدة غبائه و مبسوط بتسيبه و بتخلفه " خسئت يا تافه  يا مدعي اسم خالد و ليكن من ما يكن الذي تمثله " ، و كان سعيد بطلبه و بقلة فهمه و عدم استيعابه لثقافة التحرر و التفتح و ادب استعمال ادوات الاتصال مثل النت مثلاً ، لكن ربما اخواته و نساء اسرته هكذا مثله سخيفات و لا يقدر ان يميز بين التحرر و التسيب ..لانه متسيب للغاية فتوقع ان التحرر المرتبط بثقافة و علم و عقل و و وعي هو تسيب لانه هو لم ينشأ على تحرر و لا على مستوى مجتمع مثقف متفتح و خلوق فبالطبع فشرت يا عينة بحثي لان امثالك مكانهم حاويات القمامة بأحسن احوالك، و امثالك لا يحق لهم الا التراب يملأ فاههم و يخرسهم، و يبدو ان مرايا بيتك لا تريك قبح نفسك و سوء تفكيرك و قلة مستواك الفكري و الثقافي و الادبي خسئت يا ..فاقد القيم و العقل ، من يفقد العقل و القيم معروف ماذا يمكن وصفه ... و اتابع لا يستوعب عينة بحثي اهمية وجود السفارات في بلاد اخرى و لا يفهم دور السفارات و اهميتها لاي بلد او اي مواطن و لا يعرف لماذا توجد السفارات لان تفكيره محسور بالتوافه التي تربى عليها لا اكثر ، فيستغرب من قولي ان البلد الذي لا توجد به سفارة بلدي اعتبره و افترض انه غير موجود بالخارطة .كما يستغرب من معرفتي بثقافات الناس و عاداتهم و من اتساع خبرتي بروتين و قوانين عدة بلاد و نمط تفكيرهم و اسبابه و كيفيته .. فهذا جزء من ثقافتي التي جمعتها من تربيتي التي زرعت بي حب العلم و العمل و السؤال الايجابي و المعرفة المستمرة و لذلك اتصف بالمقدرة على حسن  التفكير و البحث و التصرف و هذا كله ايضاً اتي من المجتمع المختلط المتفتح للثقافات و المعارف و العلوم و التجارب لكن مع الحفاظ على الاخلاق و القيم و تطويرها نحو الاكثر ايجابية مجتمعي و اسرتي الخلوقة الراقية القيم . لكن عينة بحثي لا يوجد بداخله بعد  ان اجريت البحث و التجربة عليه كما باقي العينة الا الصغائر و التفاهات فهي كانت مضمونه و هدفه و محركه من اول البحث و التجربة للنهاية و اعمم الكلام على كل افراد عينة بحثي من 1989 الى 2004 الى كل عمرهم . اما انا فتربيت على العقل النير و الروح النقية السامية و البحث بكل ما يحدث من احداث و بتجرد و البحث بأي فرد يتصرف تصرف غريب او يسأل اسئلة غريبة و بمجتمعه الذي اثر عليه و ادى الى تخلفه مثل تخلف عينة بحثي  لانهم متخلفون ، او تحرره ، تسسيبه مثل تسيب عينة بحثي ، او ادبه .. و هكذا لكن عينة بحثي عينة ليس بها الا السلبية و التخلف و التسيب و كل تصرفاتهم مع من حولهم بحثت بها و وسعت البحث حتى شمل ما شمل لان تفكيري عقلاني و تربيتي عقلانية تلقيتها من اهل يتميزون بالوعي و الثقافة و العلم و الانسانية الغنية و النظيفة من كل شائبة و هذا ما ازعج عينة بحثي في الكلية الى ما بعد وصولاً الى النت و فاسدين النت دون استثناء احد منهم. و ذكرت للفاسد عينة بحثي انني عندما لا يعجبني مستوى الحوار و عندما لا يوجد من يستحق الحوار و من لا يستوعب الفكر و الثقافة التي اتميز بها بل يسعى للسخافة و الفساد فإنني اشفق عليه و لا اراه انه يستحق اكثر من الشفقة و اترفع عن الاجابة عن اسئلة خالد السخيفة و لا سيما سؤاله الاخير المعبر ان طريقته في فرض ما يريد ان يقوله و وضعه على لسان الاخرين ، فيا خالد تفاهتك و اهتماماتك التي عبر عنها سؤالك تعكس هزيمتك و محاولتك فرض صغائر تسيطر عليك على المرأة التي كشفت تخلفك و تسيبك و عدم ثقافتك يا ربيب القمع و الفساد الذي سبب لديك تسيب لانك من ابناء الفساد ، و اترفع عن الحوار لان مستواي ارقى من ان احاور من لا يفهم كل الايجابيات و الاهمية للنقاط التي تكلمتُ او كتبتُ عنها عبر الموقع ذلك او عبر الكتابة مع الفاسد عينة البحث " .. خالد! " فالخالد فساد العينة، تخلفهم و تسيبهم و كرههم للمرأة المثقفة و للمجتمعات المختلطة المتفتحة و قهرهم مني كباحثة كشفت فسادهم و فساد من هم اكثر فساد منهم و يسعون معهم للتمويه و التغطية على فساد بعض و قلة تربية بعض و قلة عقل بعض ، فلا مال و لا سلطة و لا اغراءات و لا اي شيء يقدر ان يمحو ما كتبته عن فسادكم و فساد مجتمعكم. الاغراءات و غيرها اعتدن نساء قبيلتكم الاستجابة لها لانهن فارغات مثلكم و رخيصات , و ليس كل النساء قابلات للبيع و الشراء لانهن لسن باربيات انما عاقلات و اعقل من اي عاقل فهكذا تربيت في بيتي و لي مبادئ و قيم لا احيد عنها و لا تتأثر بأي فاسد.  اجري بحثي عملياً ثم منه اشتق نظريات حديثة لتكون صادقة و معبرة و واقعية و بكل نزاهة و شرف و عقل و علم اصيل لا تستوعبه قلة ثقافة العينة السطحية . فالابحاث المكررة لا تعجبني ، و التكرارات الببغاوية لا اقبلها و ذلك لاجل ايجاد الجديد الواقعي المعبر .. و من الواقع اكتشفت فساد مجموعة من الاساتذة في كلية التربية و الاعلام و الثقافة و النت و جمعت فسادهم و درسته ببحث . و اسماء الفاسدين و الفاسدات موثقة عندي و التواريخ . لذلك سعى من ادعى اسم كاذب هو خالد الى تخريب بحثي و التشويش عليه ناسياً انني من خلال ذلك كنت اوسع البحث .. كي يكون اكثر مصداقية فمن يجرء ان ينكر فساد عينة بحثي الا اذا كان بلا عقل او بائع ضمير و ذمة و لا يملك عقل و لا قيم و لا مستوى .
كل ثقافتي و عقلي و عمق رؤويتي للمجتمع و تحليل فساده بكل مجالاته و اولها الجامعة و تحليلي لأثر التربية المغلقة المؤدي لتخلف و لتسيب معاً في عينة الاساتذة الفاسدين  و خطأ فهم من قبلهم  للمجتمع المتفتح و رجاله و نسائه  فهذا  مما رأيته على الاساتذة الفاسدين من كلية التربية نبيل سليمان و علي سعد و بقية الحثالة من امثالهم و التفافهم على بعض لاسباب طائفية بحتة  التي عبرت عن عمق الطائفية من خلال اتفاقهم على الفساد الذي لم يعبر الا عن تدني اخلاقهم و انعدام عقولهم و تمسكهم بالصغائر التي تربوا عليها رجال قبل النساء،  و عبروا كذلك عن فجعهم للاسائة و عن مدى مضايقتهم من المرأة الشريفة المتفتحة و المثقفة و الاصيلة التربية و الاخلاق و الملتزمة بالادب و العقل و السمو الروحي و المترفعة عن كل توافههم و تصرفاتهم المريضة لانهم مرضى بكل معنى الكلمة  متعاطفين على تغطية الفساد و محركهم الطائفة سواء بالكلية او موطفين تابعين لهم او طلبة او مزعجين في المحاضرات من الااساتذة او خارج المحاضرات او عبر الهاتف بأسماء مستعارة و اقصد نبيل سليمان مدعي اسم جوزيف و شيخ حمود مدعي اسم طوني غائباً عن بالهم انني كشفت اصواتهم و اساليبهم و كانوا معتقدين ان كل النساء مثل نساء مجتمعهم غبيات او رخيصات ،/ ففشرتوا يا اساااتذة!/ او عبر الطريق .. و في النهاية عبر النت  ، مستواي الثقافي العميق و الاخلاقي الراقي و الادبي و تربيتي المتينة الاصول كشفت فسادهم جميعاً و طائفيتهم جميعاً و قبليتهم و افخر بنفسي و عقلي و اخلاقي و اسرتي التي ربتني على الثقافة و الثقة و الادب و الجرأة و الاستقامة التي كشفت فساد العينة و فساد العينات التي حاولت تغطية فسادهم لانهم اكثر طائفية من العينة الاولى و امتداد و تكرار لها ، في الوقت ذاته قمت بإثبات فسادهم و تسيبهم و تخلفهم مرات متكررة و بطرق متعددة و هم يعتقدون انهم غير مكشوفين . اتكلم بكل الثقافة و الرقي و العقل مع العينة و هم يتجهون للاسفل و الاسفل و ينحدرون بكل شيْ ليظهرون على حقيقتهم الفاضية من كل عقل و اخلاق و روح ليظهرون بحيوانية بحتة معتقدين كالعادة انهم غير مكشوفين و هم متسترين كالعادة بغطاء هش نتن ممزق خالي من اي بعد ثقافي او علمي او خلقي او ادبي او روحي او انساني او تحرري او فكري او بناء .. من يعتقد  انه عميد كلية او استاذ بكلية او موظف او متطفل على الثقافة و العلم و الادب يبدو انه احط مستوى عبر البحث و التجربة كقصة ثياب الحاكم التي اعتقد انه يرتديها في حين كان عارياً و مكشوفاً . تلح عليهم الصغائر و يبدعون الاكاذيب و الاسماء و الاساءات للاقليات و للفكر و للثقافة و الاخلاق و هدفهم الوحيد قلة الاخلاق و التغطية على فسادهم الذي كشفته بهم يدعون اسماء جوزيف و طوني او بسام او اسامة ...او .. او  عبر الهاتف و الواقع و  و  و النت او خالد او كابتين يترجى ان ارد عليه لانه معجب بكتاباتي !" حيث ان كتاباتي كانت عن بحثي في اثبات فساد العينة " و يقولون ان كلية التربية تشبه الباخرة ! فأقول باخرة غارقة بالفساد بسبب تخلفكم و تسيبكم يا اساتذة و يا مأجورين للفساد . و يتسائلون هل يمكن لاثنين ان يقودوا مركب ! .. فأقول كم  ان فسادكم غبي و كم ان صغر عقولكم يدعوني للشفقة و كم هي اهتماماتكم تافهة و معبرة عن تفاهاتكم امام المواضيع و الرقي الذي طرحته انا . انا طالبة كنت اتابع فسادكم المتأصل بكم و على الرغم من محاولاتكم ان لا استطيع ان اكشفكم فقد كنت قد كشفتكم على الرغم من اسمائكم المستعارة ..و كنت اراقب فسادكم و سخافة تفكيركم المتدني للسوقية التي تربيتوا عليها و هي انتم و هي مجتمعكم . نحن اقلية متحررين  لكن مثقفين بجدارة و عقل و مسؤولية و  ذوي اخلاق . مثال عن سخافات عقل و اهتمامات عينة بحثي هذه النكتة:يقول عينة بحثي ان المرأة تتزوج للستر !! مضحك انت يا عينة و هذا منطق المتخلفين فهل المرأة لم تكن مستورة قبل الزواج مثلاً بمجتمعاتكم يا عينة ، فالمرأة اقول انا تتزوج للاستقرار و هذا ابسط مثال يومي على الفرق الثقافي بين العينة و بيني . فيترجى العينة مني ان اكتب انها تتزوج للسترة و يترجى و يترجى ذلك فكم عقل عينة بحثي مضحك ! و كم اسلوبه سخيف و كم اهتماماته صغيرة و متخلفة ، ان عقلي و ثقافتي و فكري و روحي و اهتماماتي في ما هو راقي و بناء للمجتمع و مهم و بالمقابل ان العينة لا تهتم الا بما يرتبط بالغريزة المنحرفة و بطريقة منحرفة كما بدا من البحث !. افكر و احلل و اعطي امثلة و تعليلات لها و شرح و اسباب و اعطي حلول و طرق بناء ايجابية للفرد و المجتمع و التفكير و التعامل بكل روح راقية و فكر منير و ثقافة عميقة و العينة يسعى لهدم المجتمع و لتخريب كل فكرة ايجابية ليعكس تخلفة بعد تسيبه ، و يفتخر العينة بتخلفة و تسيبه و عدم ثقافته و عدم اخلاقة التي بحثتها بطريقي بالبحث . لا يهم ما اسمك يا عينة لانك بنظري تدعى فاسد طائفي قليل ادب و عديم اخلاق و متعصب و سيء التربية الفكرية و الاجتماعية و العقلية و الانسانية و الروحية و العلمية انك عبرت عن ان الطائفة هي محركك و هي هدفك و هي ما يربط عينة بحثي مع بعضها حتى و لو كانوا خطأ . افخر بنفسي بأنني لوحدي كشفت كل ذلك الفساد المترابط برابطة الفساد و الطائفية  التي جمعت العينة ، و انا لم اعرف الطائفية يوماً و لم اتربى عليها و لم اتعامل بها لان تربيتي متحررة و ثقافية و عميقة الاصل و الروح و جيدة الهدف و عقلي علمي لذلك جعلت فساد العينة بحثي و اثبت عليهم فسادهم و ترابطهم على تغطية الفساد ثلاث مرات متتالية و قدمت الفكر العميق و صورة مجتمع متحضر و راقي و جمعت صورة مجتمع مدني اوروبي كاملة عن كافة المجالات و قدمتها الى عينة بحثي عله يتعلم منها و لكن العينة لانه فاسد و هدفه الفساد ولى هارباً كالارنب دون ن يجرؤ على قول اسمه ! لانه عرف تفوقي العقلي و الثقافي و الاخلاقي و الروحي و الادبي و الانساني عليه و لانه متأكذ انني عاملته بشفقة و كل من يقرأ الحوار الكتابي الذي تم من اوله لاخره و بالتسلسل حتى النهاية سوف يضحك على صغر عقل و قدر و تخلف و عدم ثقافة عينات بحثي من اول العينة لاخرها سواء الكلية او مدعين الثقافة و الاعلام الفاشلين الكثر طائفية و عينة النت المكررة عن الكل . فعينات بحثي لو كان بهم واحد فقط يحترم نفسه لكان ذكر اسمه و اعترف بفساده و تخلفه  و تسيب اخلاقه و سوء تربيته و سوء تصرفاته من يعد ان يذكر اسمه و لم يفعل و يحاول فرض ما يريد من عبارات بالتوسل او بالعصبية او الدجل او اي اسلوب او يحاول ذلك بالقوة او التهديد فهو ارنب يا عينات بحثي و بالعربي كل عينة بحثي تبين انهم ارانب فاسدين فمن يهرب من ذكر اسمه مغلوب لانه يعرف انني بعد ان كشفت فساده عاملته بشفقة لانه اقل من ان اضع عقلي بعقله و مستواي ارقى من ذلك، و لا يسعى للتهديد او القوة الا الفاشل و المهزوم و الفاسد و المكشوف الفساد مثل كل عينة بحثي ففسادكم المتتالي كان يعزز نتائج بحثي الذي اثبت فسادكم بكل المجالات يا عينة التي ملآت الطائفية و الغريزة عقولكم و حلت محلها لدرجة انها لغت اي اثر للعقل او الاخلاق لديكم ، تقودكم الصغائر من الامور و يتبين صغر عقلكم و لا يظهر منكم الا الغريزة المريضة ايها الخائبين ، فقيمي اسمى من ان تطالوها . هذا كان اجزاء بسيطة من بحثي في فسادكم و مجتمعكم . و مقارنة مع مجتمعي الراقي و المثقف و المتحرر بعقل "ففشرتم" ان المقارنة هي كما بين السماء و الارض هي بين مجتمعي المسؤول الخلوق و المثقف و المتفتح الفكر و الترية و التعامل و الصادق و الجريء و المساوي بين المرأة و الرجل مع مجتمعكم المتخلف بكل ما سبق لدرجة انكم صرتم متسيبين كما بدا على نتائج تربيتكم و فقدانكم لسيطرة العقل عليكم و هذا نتيجة تربيتكم المتخلفة القمعية و عديمة التفتح و عديمة الثقافة و المساواة . كشفت فسادكم و بحثت به و كررت ذلك و وسعته على مجتمعكم و علاقاته و تخلفاته و تسيباته . لست طائفية لكن العقل و التحرر و التطوير و التغيير نحو الافضل يأتي من التربية المتفتحة و هذا يحتاج لديمقراطية و هذه تحتاج لمحبة و المحبة هي ملخص الديانة المسيحية التي سعى الفاسد عبر النت الاسائة لها من فشله و من قهره مني لطشفي فساده و طائفيته، فديانتي هي المحبة ، فالمحبة  بشكلها العام النقي هدفها و اساسها و رمزها و هكذا هي التربية المسيحية التي تربيت عليها فهي ليست تربية صراع و لا حروب و قتال و لا اجبار و لا فرض و لا سيطرة و لا قوة و لا غدر و لا تخريب انما تربية بناء و ايجابيات و فكر و ثقافة و نور ، نور يسطع فيعمي عيون التخلف و التسيب و الظلام الذي عاش و تصرف به و وفقه عينات بحثي الخفافيش ، فحاولت ان اعلمهم التفكير الايجابي و نحو افكار ايجابية سامية .. لكن عينة بحثي الاتي من مجتمع رباه بأن الرجل هو الصح و المرأة خطأ لم يعترف بأنه فاسد فحاول ان يعيث فساد اكثر مما اثبت فساده اكثر و اكثر هو و مجتمعه و باقي العينة طبعاً . لم تكن بلدي طائفية و و جود مجموعة طائفية في كلية تربية او في  اعلام و انترنت لا يعني ان الكل بطائفتهم طائفيين لكن العينة مجموعة و تمثل نسبة كبيرة جداً و لكن انا لا اعمم لا على طائفة و لا على كلية و لا على اعلام و لا على ثقافة و لا على انترنت لكن على العينة التي بحثت بها و مجتمعهم الذي عاشوا به. فالجامعات و الاعلام و النت يجب ان يكونوا منابر حق و موضوعية و صراحة و صدق و اخلاق و ثقافة و مساواة لكن عندما تتسرب الطائفية و تسود و تختلط بفساد مرافق للطائفية فعلى المجتمع السلام لانه يبدأ بالانحدار و هذا من ما اثبته بحثي . بحثي على عينة كبيرة بدأ بالبحث على تصرفات استاذ و تلاه اخر و اخر تصرفات فاسدة الى ان شملت من شملتهم و الكل كان يسعى لتغطية فساد الطائفة التي مثلتهم العينة ..و اؤكد اني اكره الطائفية لكن العينة دمها طائفية كانوا يستغلون الطائفية ليغطون على فسادهم بدلاً من ان يعترفوا به و بأنني كشفته لكن المتخلف ربيب التخلف لا يقبل ان تكشف فساده امرأة و لا سيما اذا كان يفكر بتعصب و طائفية و بالاخص اذا كانت المرأة التي كشفت فساده و فساد من حوله انها امرأة من الطائفة المسيحية كشفته بأخلاقها الراقية و ثقافتها العميقة و علمها الايجابي و تربيتها الاصيلة .  عينة بحثي تكرر فساد بعضها و تكرر حالها عبر وسائل الاتصالات لانهم لم يتربوا على ادب استعمال وسائل الاتصالات و اخلاق و اهداف و شروط وسائل الاتصالات او امكنة الدراسة او امكنة العمل او وسيلة اعلام ما ،فالفاسد فاسد و مبلي بفساده و التعامل اخلاق و الاخلاق تربية و فاقد التربية و الاخلاق و العلم و الثقافة مثل عينات بحثي الجامعية و العديمين الثقافة و التربية و العينة الاعلامية لا يستحق الا الشفقة و اعامله برأفة لانه بلا عمق و كل العينة كانت بلا عمق و لا يهم اسم اي فرد من افراد العينة اصلاً لان الكل بهم يسعون لحماية فساد الكل بهم يعني هزلت المستويات و الكليات و الاعلام و الثقافة و النت فأنا ارفع من ان اضع عقلي بعقل فاسدين سوقة. بدا عينة البحث كأنه يسعى لوضع سلبياته على الاخرين و التظاهر و التصنع و التلميع لمعدنه التنكي  الصدء بطريقة مريضة و جبانة و بشخصية مهزوزة متناقضة متقلبة فاضية، همه المواربة و لم يفقه اي بعد ثقافي او اخلاقي او فكري مما بدا من تعصباته  المنوعة و تسيباته و تخلف فكره و تدني اهتماماته الى اقل من الحضيض كأفراد العصر ما قبل الحجري دون عقل و دون ثقافة و دون فهم و دون ان يدرك مدى تخلفه و تسيبه معاً فهو لا يرتاح الا بالتخلف و الا بالتسيب و الا بإزعاج الناس و محاولة الفرض على الاخر قول عبارات معينة  معبره عن تخلف عينات بحثي و فسادهم و صغر مستواهم فهو بذلك يرتاح و يرتاح افراد قبيلته ..المتخلفة المتسيبة "كما قال" لانه يسعى للفساد  . و بدا الساعين لتغطية فساد العينة الاولى ساعين لتغطية سلبيات تربية مجتمعهم لافراده و لفساد و تدني ثقافتهم التي تعتبر سطحية اكثر من السطحية ذاتها و بدا مجتمعهم ساعي لاستخدام الطائفية للعمل على تغطية فساد افرداه و طائفية الفاسدين و قلة مستواهم العلمي و الاخلاقي و الادبي و سوء نظرتهم للغير الذي لا يستوعبون ثقافته فبدا مجتمع البحث اكثر طائفية و اكثر تسيب و اكثر تخلف  مع استمرار البحث في فسادهم . يعتقدون انهم غير مكشوفين و ان طائفيتهم غير مكشوفة فيستغلون اعمالهم او الجامعة او وسائل الاتصال بأسماء او شخصيات كاذبة خوفاً من ان ان اكشفهم ناسين ان اساليبهم و طائفيتهم و تكرار اسئلتهم و سماكة دمهم و كل ما الى ذلك يكشفهم ، و يستمرون و يعكسون قلة مستواهم اكثر و اكثر و يعتقدون انهم مختبئين خلف الاسم المستعار و ناسين ان عباراتهم و تسلسلها و نمط تركيب عباراتهم و اسلوبهم و اهداف عباراتهم غير واضحة و غير مكشوفة انها تكرار و تكرار و اتفاق على تغطية فساد افراد "قبيلتهم و طائفيتهم و فسادات افراد طائفتهم المرضى " و تتوضح اهتماماتهم المرتبطة بالحس و المادة و الدجل و التلفيق و التغطية على فساات بعضهم البعض و يستغلون الاسماء المستعارة و الشخصيات المستعارة للتنفيس عن كبتهم و امراض تربيتهم و مجتمعهم القذر. راقبت العينة و توسعاتها و تقلباتها و تنوع فسادهم لابحث بخلفيات ذلك و مقاصد ذلك التي لم تكن الا فساد بفساد بفساد من العينة و امتداداتها الذين  تفشى فسادههم اكثر و اكثر .. .عينة بحثي يشبهون الصرصار الذي شفق عليه الحصان و عامله بشفقة،  فصدق الصرصار نفسه! فما اسفل العينة و اغباها. فالصرصار يشبه الافراد الفاسدين الذين عملت من فسادهم بحثاً عليهم و على تربيتهم و على مجتمعهم الفاسد مع استمرار شفقتي على جهلهم و تخلفهم و القرف من تسيبهم المعبر عن اخلاقهم القذرة و عقولهم الملغية حيث ان الصغائر و الحس طغوا على العينة و سادوا تصرفاتهم و عباراتهم،  و عندما اكتشفت سطحية العينة و قلة مستوياتهم رأيت انهم لا يستحقون الا الشفقة و الشفقة حيث انهم حاولوا ان يتظاهروا فاشلين  بالثقافة لكن لم يفلحوا لان بحثي كشف حقيقتهم الفاسدة الدنيئة المستوى و الدنيئة القيم بعد ان بدأ عينة البحث يظهر على حقيقته الفاسدة و اهتماماته الصغيرة و تحويل الكلام من العام الى الخاص و لم يجرء ان يذكر اسمه اعدت ذات  البحث عليه و على مجتمعه لكن بطريقة جديدة لاكشف فساده و فساد مجتمعه اكثر  و عندما اكتشفت تخلفه و اتجاهه نحو التسيب و التعصب الغبي الاعمى درست تعصبه و قلة اخلاقه العائدة لقذارة نفسه الممزقة النتنة هو و تربيته و مجتمعه العفن. و لمحاولة فهم تفكيره و اسبابه و اهدافه التي كانت تتمحور حول الفساد و التخلف و التي عكست تسيب لا غير بأخلاقه و مرض بنفسه دخلت عالم وهمه و تخلفه و تعصبه لادرس نظرته عن الغير و الاقليات و تبين مدى تعصبه و تخلفه اكثر و اكثر كان يعتقد ان التربية المتفتحة و المتحررة هي تسيب عاكساً بذلك وسخ تربيته و وسخ مجتمعه و مدى محاولة المرضى  الفاسدين من مجتمعه مساعدته على الفساد خائبين و مكشوفين  حيث لم يجمعهم الا الطائفية و الفساد و التسيب و المعاداة للمرأة الاتية من اقلية مسيحية و الكاشفة لفساد الجميع بكل عقل و روح راقية بعيدة عن سخافاتهم و وسخهم . عينة الاساتذة و كل من حاول التغطية على فسادهم من ابناء جلدتهم او طائفتهم المتعصبين مثلهم و الكلام لا يعني التعميم على طائفتهم كلها انما عليهم و على نسبة ليست بقليلة تعاونت على الفساد و قلة الادب الذي لم يؤذي غير القائمين به و المدافعين عنه من افراد عينة بحثي من اولها الى اخرها من كل المحاور التي شملتها عينة بحثي كلية اعلام ثقافة و انترنت لان ما كان يوحدهم هو التعصب الطائفي لا غير . و التعصب ذد المرأة المسيحية الشريفة تحديداً التي كشفت كل فسادهم و تابعت فيما بعد فاسدهم ذو الاسم المستعار خالد و سعيه جاهداً لان ينفس عن غرائزه التي لا يرى غيرها و بطريقة منحرفة و بإسم مستعار و خلف النت حيث لا يراه احد كما ذكر لانه بذلك يكون اكثر صدق و يعبر عن نفسه كما قال عبر النت بكل محاولاته الخائبة المعبرة عن عدم الثقافة و الاخلاق لديه و لدى اسرته و لدى مجتمعه هو و كل من سعى معه لذلك الفساد و كل من حاول حماية ذلك الفساد و التأثير على بحثي ، فما زاد ذلك إلا تأكيد على نتائج بحثي على العينة و فسادهم، و ما زاد ذلك إلا تأكيد على كشفي لفسادهم و تحققاً من فسادهم اكثر و اكثر . فلو كانوا عينة بحثي بمكان اخر لكانوا قد طُردوا من اعمالهم ، لكن بغياب العقل و الضمير و الثقافة و الاخلاق و القيم و التفتح و الفكر و مع انتشار الفساد بكل المجالات .. يعيث الدود و القمل في محاور هامة مثل التربية و الاعلام و الثقافة لدرجة انه يمحوها لان وجودها يضايق مشاعر ! الفاسدين و مصالحهم و غرائزهم لان محل العقل عندهم لا يوجد لا منطق و لا فكر و لا افكار فلا يوجد الا الحيوانية عندهم بل الحيوانية المريضة، ليس ذنبهم فهكذا تربوا و لا يملكون احسن و فاقد العقل و الضمير و الروح و الفكر و الاحترام و عديم القيم لا عتب عليه و لا ... إلا الشفقة! و لان مجتمعه يعيش بظلام الفساد و الطائفية و الجهل و التخلف و، و نتائج ذلك اكدها بحثي! اذا كان فيهم استاذ يحترم نفسه او احد تعصب له و سعى للتغطية على فساده ايضاً يحترم نفسه لتجرأ و تكلم بإسم حقيقي و اعتذر اولاً عن فساده بعد ان يذكره و يذكر  اسمه اولاً او اسم من وظفه للفساد، كي يستحق ان اعامله بغير الشفقة التي عاملته بها ، و مع ذلك فقد تعاملت بكل ثقافة عميقة و فكر راقي  و استيعاب لجهل و تخلف  العينة مع استمرار الشفقة عليهم و محاولة تعليمهم قدر الامكان التفكير الايجابي و اساليب التفكير الراقي  و النقي من الصغائر ، لكن ما ثبت ان العينة لا تعرف الا الفساد بكل انواعه و لا يحركهم الا الفساد و ليس لهم هدف الا الفساد و بذات الاساليب المريضة التي تربوا عليها و تمكنت من نفوسهم المعثة بالفساد . و لو كان من تكلم بإسم مستعار ذو اخلاق و عقل و شرف و علم و موضوعية لما استعار اسم خاصة و اني قلت له من يتكلم معي بإسم مستعار لا احترمه و لا اعتبره موجود و لا اعطيه اي معلومة ،بل اعطيه عبارات تكشف فساد تربيته و فساد هدفه و تخلفه ،الا اذا قال اسمه الحقيقي حتى يستحق الثقة التي تجعلني اتكلم عن بحثي، لذلك لم اقبل ان اتكلم عن البحث بل وسعته دون ان يفهم افراد العينة ذلك ، و تبين ان هدف كل افراد العينة هو الفساد لا اكثر لذلك لا احترم اي فاسد و لا مجتمع اي فاسد ، كما ان المتربي على الفساد مثلهم يبقى فاسد سواء كان عميد كلية او وكيل كلية او رئيس قسم بها او مدرس بها او موظف بالديوان او طالب او جاسوس ، و كذلك الحال بالنسبة للمحاور الاخرى التي تناولها بحثي فالفاسد فاسد ، و عينات بحثي يفخرون بفسادهم و بطائفيتهم و بقلة عقلهم و بجهلهم و تخلفهم و كذلك بتسيبهم و تعصبهم بإزعاجاتهم للمرأة و قد تبين انهم يريدون ان تكون المرأة متسيبة مثلهم ليرتاحوا كما ذكر احد افراد عينة بحثي او بعضهم . و قلت و سيبقى قولي للعينة خسئتم ففي الوقت الذي كنتم تلعبون به و تعبرون عن تفاهات و عن السعي فاشلين الى غرائز منحرفة كنت ادرسكم و ابحث بقلة عقلكم و قلة مستوياتكم الثقافية و الاجتماعية و الفكرية و الروحية منذ 1989 الى الى الى الى 2004 فقد كنتم فئران البحث و التجربة يا متعددين الاسماء و الشخصيات و الامراض و التخلفات و التسيبات. يعتقدون ان استعارة الاسماء يخفي فسادهم . تسبقهم صغائرهم و يحاولون ان يغطوها فأكشف فسادهم و تسيبهم و طائفيتهم الرابطة بين الفاسدين في المحاور التي بحثت بها  ثم اكشف  اساليبهم في الفساد و التغطية على الفساد و اعتمادهم على طائفيتهم و تعصبهم و تخلفهم و تسيبهم معاً فأوسع بحثي اكثر و اكثر و اثبتُ ان عقولهم في حالة صدأ دائم و شخصياتهم لا تملك توازن لان مضمونهم الحس و المادة التي اهتموا و تصرفوا بها دون عقل يقودهم و لا روح ترفعهم عن الصغائر فهم حيوانات بحت.  عينة البحث لا يعرف ان الانسان فاقد الروح لا توازن لديه لانه لا يرى الا الجسد


غير متصل ماري مارديني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
عينة بحثي بكاملها اساتذةو متطفلين على الثقافة و فاسدين بدءً من الكلية الى الانترنت يحاولوا ان يخفوا نفوسهم القذرة و تربيتهم المريضةو تدفعهم افكار تعصبية و طائفية و ظلامية .كشفتُ فسادهم و تنازلت للرد كي اطور عقولهم و لمعرفة ماذا يريدون من فسادهم و تبين انهم بلا ثقافة ولا قيم او مبدأ . الدكاترة سليمان و حمود يطلبون متفائلين عبر الهاتف لقاء على طريق المطار و يحددون المكان بالجسر الرابع!؟ ، يتكلمون بأسماء مستعارة ناسين ان اصواتهم و اساليبهم مكشوفين و معتقدين ان الاقليات سائبة و معتقدين ان التحرر هو تسيب او الاقليات المسيحية متسيبة، و كان يسعى فاسدين مثلهم الى مساعدتهم بالفساد و الى تغطية فسادهم بفساد اكبر عبر ارسال مزعجين في الطرقات او في المحاضرات او كاريدورات الكلية او عبر مدعين انهم مخابرات او عبر وسائل اخرى وصلوا و وصلت  معارفهم و فسادهم اليها، يربط الجميع الفساد و الطائفية و التسيب و التخلف و المعاداة للمرأة المتحررة الشريفة و لا سيما عندما كشفتُ فسادهم فكشفتُ ببحثي اساتذة متفقين على الفساد في الكلية. و امتد فسادهم الى ما بعد تخرجي و الى درجة القبح الاخلاقي و الفجاجة و المرض و الشذوذ و الاساءة حتى للمهنة و المكان الذي يمثله صاحب المهنة فوكيل ادراري لا اعرفه سمعت من شؤون الطلاب ان اسمه مطاع و لم اراه اصلاً بيوم من الايام، يوقع ورقة رسمية عام 1999 بطريقة مريضة معبرة عن سوء تربيته و سوء اخلاقه و عن سعيه و تعاطفه مع افراد طائفته لمحاولة ازعاجي لكشفي فسادهم جميعاً لابعادي عن الكلية خوفاً من ان اكشفهم اكثر ، و بنفس الوقت يتحجج عميد الكلية علي سعد بأنه مشغول و ذلك لانه مشترك بالفساد و ليس لديه اجابة عن ذلك التوقيع المريض الا الفساد المعبر عن مجموعة اساتذة مرضى و هو منهم كما بداو يرسل هو و غيره الفاسدين مزعجين  كلما حاولت السؤال عن سبب ذلك التوقيع بذهابي للكلية فيكررون الازعاج و يكررون اتصالات هاتفية تافهة مثلهم. و من كثرة فسادهم بعد ان كشفتهم قاموا بتبديل الوكيل الاداري و وضعوا مكانه اخر من طائفة اخرى و ذلك سعياً منهم للمواربة و اخفاء فساد هم بطائفية، .انني لم اسعى لاذية احد و لا اسعى لاذية احد و لو اردت ان اؤذي احد لذهبت الى القانون لعقابهم جميعاً لكني اردت منع  فسادهم  و تقصدهم به لازعاجي بأسماء و شخصيات مستعارة اعتمدوا عليها.واثبتُ فسادهم ببحث ، فاستعملوا بعد ذلك  وسائل الاتصال الحديثة بطرق فاسدة عبر فاسدين و فاسدات مثلهم و  هم ذاتهم كانوا عبر النت لان التكرار لا يمكن ان يكون بذات الشكل الا اذا كانوا هم ذاتهم ذات فاسدين عينة بحثي عبر الواقع و النت و اخذتهم على قد صغر عقلهم و دخلت عالم وهمهم لاثبت فسادهم و تدني اخلاقهم و تخلفهم و تسيب قيمهم و سوء تربيتهم و طائفيتهم التي ربطت بينهم على الفساد و سوء تفكيرهم و ووسخهم النفسي، عندما اقول طائفيتهم لا اقصد الطائفة التي ينتمون اليها انما اقصدهم هم لانهم استعملوا الطائفة التي تجمع بينهم بشكل سلبي للاتفاق غلى الفساد ضد |طالبة مسيحية مهذبة و مجتهدة و راقية | فاسدين متفقين ضد المرأة المسيحية الراقية التربية و الاخلاق و المجتمع . فكل انسان معروف من هو و معروفة اخلاقه و معروف مستواه و معروف مستوى تربيته و ثقافة اهله فاهلي و تربيتي ارقى مستوى و قيم و عقل و ثقافة و اخلاق و روح انسانية سامية و بذلك استطعت كشف فساد عينة البحث .العينة يريدوا ان يغسلوا عملة اي فسادهم و تجسساتهم القديمة كما قالوا عبر النت و قد استعملت فسادهم ايجابياً و بحثت بمجتمعهم الفاسد . عبر النت اثبتُ ايضاً للمرة الثالثة فسادهم بكل اسماءهم المستعارة هم و جميع العينة و بينت سمو اخلاقي المميز و رقي تربيتي و اهمية قيمي و ثوابتي الراقية المستوى و مدى عمق ثقافتي و اتساع عقلي و معرفتي و تفرد اسلوبي الراقي الانيق و العلمي العقلاني بالتوسع بالبحث بعلم  و  بأصالة تربيتي الراقية المستوى و العميقة  الثقافة و مبادئي السليمة الثابتة مما ازعج العينة اكثر و كل من لف لتغطية فسادهم و ثم سعوا معاً بأسماء مستعارة عبر النت للاسائة خائبين و فاشلين معتمدين على اسماء و اساليب مختلفة و متلبسين لشخصيات احياناً رجالية و احياناً نسائية فلم يجنو الا الخيبة و بعد ذلك سعوا بالاسم المستعار " خالد" هم و غيرهم من الفاسدين  للتغطية على فسادهم بمحاولات رخيصة تجلت عن ان ليس لديهم جميعاً الا الاهتمامات الغريزية و التسيب و الفساد ساعين للتدخل ببحثي و لتشويهه و لاخذه ناسين انهم ما زالول عينات ببحثي هم و كل من معهم بكل ما بدا منهم عبر النت و عندما عرفوا عمق ثقافتي و رقي اهتماماتي سعوا للتأثير و للتخريب فاشلين و كاشفين عن تعصبهم و تسيبهم و بعدهم تدريجياً عن العقل و المنطق و الثقافة الحقيقية المحترمة الى ان ظهروا على حقيقتهم الوسخة للمرة الثالثة خائبين  و بذات الاسئلة و ذات الاساليب بإستعارة الشخصيات و الاسم و التقلبات التي كانوا بها لكي يخفون سوء و قذارة اهدافهم اختاروا اسماء مستعارة ناسين ان اسلوبهم مكشوف و ان فساداتهم المكررة حرفياً مكشوف مصدرها من قبلي ، و كنت اراقب ردودهم و عباراتهم و تدني اهتماماتهم و انعدام الشرف لديهم و عدم وجود القيم اصلاً بعباراتهم الى ان بدوا انهم التسيب بحاله و التخلف بعينة و جهل و شذوذ ، يستحقون ان اسميهم ساقطين ،اساتذة  اشبه بمن هم نتاج نوادي ليلية بأشرف احوالهم،  فهذا مستوى عينة بحثي الذي اثبته مُضاف له الطائفية التي بدت عليهم و و وحدتهم على الفساد هم كأشخاص ـ و لا اقصد طائفتهم بحد ذاتها كدين فهم الطائفيين و ليس انتمائهم الطائفي ـ و هم متسيبين و متخلفين و جهلة صاروا اساتذة بسبب انتشار الفساد و وصوله الى الجامعة و وصولهم بالواسطة و الفسادالى اعمالهم   !  وكلاء و عمداء كليات  و  و الخ من ما شملته العينة فيما بعد . ارادوا تغطية فسادهم فإنكشفوا اكثر . و بالوقت ذاته اثبتُ ان تربيتي هي القيم بذاتها و هي العقل و الاخلاق و الانسانية معاً.و صارت  عباراتهم تتجه للخاص و للشاذ و الصغير  مما عبر عن فسادهم اكثر و انحطاط مستواهم اكثر و اكثر فوسعت البحث على الرجل المتخلف المتسيب المتعصب و المتسلط.  و عندما تبين لي من البحث ان مجتمعهم تسوده تلك الصفات ، و ان اصحاب تلك الصفات لهم من يحميهم فالينقعوا فسادهم و فاسدينهم و يشربوا ذلك  الانحطاط الذي يسعون لحمايته في الجامعة و الاعلام و الثقافة و الى كل ما وصل اليه فساد عينة بحثي  . يسأل الفاسد مدعي اسم خالد ان كنت اعمل بحث او ان ان كنت عملت بحث ليتدخل و يحشر نفسه ببحث لا يفقه منه شيئاً و يريد ان يعرف و دون ان يتجرأ على قول اسمه او عمله او شخصيته او هدفه، فلم اعطه معلومات عن البحث و الفاسد مثله لا يستحق ان احكي له عن البحث لانه احد العينة  ،فأعطيته قصداً معلومات مقلوبة او متناقضة تتبع تناقضاته لاكشف تعدده اكثر لانني لا اشيله من ارضه اصلاً لانني ذكرت له انني لا احترم هذه الطريقة بالنقاش و لا احترم من ليس له اسم لانه لا يحترم نفسه و اتضايق من تلك الاساليب فأبحث بأسبابها و فساد اصحابها و لا اعتبرهم الا عينة الا عندما يذكر الاسم المستعار منهم اسمه الحقيقي و يتكلم به و هذا ما لم يجرؤ احدهم عليه انما سعوا لشراء سكوتي فاشلين مما وسع بحثي عليهم و قرائتي لفسادهم و كنت مستمرة ببحثي عليهم دون ان يشعروا ، و ان طريقتهم بالاسم المستعار اتضايق منها و اني لا اقبل الكلام مع من يتكلم بإسم مستعار و يدعي انه يعرفني مما يزيد احتقاري له ، و لم يفهم انني كنت و ما زلت ابحث   و هو ليس ارقى من من سبقه بعينة الاسم المستعار و هو يكرر ايضاً ذات السخافات الاتية من العينة الجامعية و بشكل حرفي لكن عبر الاسم خالد حاول ان يبدو انه مسكين و بريئ خافياً خبث و تسيب و فساد واضح جداً كانت العينة الجامعية تتواقح بها علناً عبر الطريق او المحاضرة او الهاتف او متجسسين عبر الاخرين ألا خسئت ايها الفاسد حامي فساد فاسدين الجامعة و الاعلام و النت فأنتم واحد.
كان هاتفي مراقب و عبر النت يكرر الفاسد "خالد" تجسسات سمعها فاسد ما عبر الهاتف عن لون ستارة او اسم كتاب لكاتب اجنبي راقي او عن طبخة ما . او يكرر سؤال موظف الديوان الذي ادعى انه مخبر و يسأل  و ثم يسأل عن نبتة ما وشجرة !  يسأل مدعي اسم خالد عبر النت كل ما يكشف تجسساته و فساد من يحمي فسادهم . و عندما اكتب بعقل و بثقافة و علم و تفتح و و عي يتضايق و يسعى و يترجى و يتوسل و يتملق ليحاول ان يجعلني اعيد عبارات هو يكتبها  و عندما ييأس يحاول ان يفرض ان اكرر اجوبة تعبر عن تخلف عقله و مستواه الثقافي و الاخلاقي و الاجتماعي هو و مجتمعه و عن مستوى رديء و سوقي يعبر عن تدني نساء مجتمعه المتخلف و المتسيب الذي اعتاد ان يراه و لا يستسيغ غيره من المرأة لان مستوى المرأة بمجتمعه سطحي لانه هو سطحي فيسعى للتهديد و التعصيب و يحاول الزجر  .. ها.. بإسم مستعار! لانه ساقط كما اثبت بحثي و  اسلوب خالد هو اسلوب  الفاسدين  الساقطين من الرجال و ليكونوا من كانوا فهم عينة ببحثي، و كنت اسجل كل ما يكتبه لانه بعباراته و كتاباته يعبر عن تخلفه و فساده و تسيبه و انهزامه و شذوذه اكثر ،و اعبر انا عن ثقافتي و جرأتي و اتابع كشفي لمدى توسع العينة و سقوطها اكثر و اوسع بذلك بحثي و اجعله اعمق لان فاسد النت عبر عن تخلف تربيته و عن عدم وجود فكر او ثقافة بتربيته المغلقة المريضة . اهتماماته هزء و مستواه هزيل مريض معتل فتلك اثار تربيته المريضة على تصرفاته مع الاخرين و لا سيما معي لاني الكاشفة لفساد جماعته و القامعة لشذوذ تصرفاتهم محاولة توجيهها نحو الايجاب !
و يكرر فاسد النت مثل من سبقه من فاسدين بالعينة التي اتخذتها عبر النت فسادات معبرة عن مستوى ليس له علاقة بمجتمع واعي و لا عن احترام للناس و لا للوقت و لا للفكر و الثقافة التي تكلمت ُ بها و الرقي في التعامل و لا لكل الفكر البناء و النقد الايجابي و لا لكل الافكار الحضارية و المدنية و بكافة المجالات من الانسانية الى حتى طريقة تعبيد الشوارع و تخطيطها الى الرياض و المدارس الى الجامعات و القانون الى الاديان الى القيم و التربية و الثقافة و المواصلات ..كل ذلك الذي طرحته من افكار  و صورة مجتمع راقي ليس مهم عند عينات بحثي لان همهم الجسد و الغريزة و اللبس القصير او الطويل ، يفكرون  بماذا الناس يأكلون و يشربون !  ، يسألوني بأي المدارس درست !  ، المدارس  المختلطة ام المغلقة  التي تفصل البنات عن الصبيان فالمدارس  المنفصلة  فهي الافضل بنظر عينات بحثي ! الافضل ! لانها تنتج ناس لا ترى و لا تفكر الا بالغرائز مثلهم و عندما يرى الصبي فيها ظفر فتاة يعتقد انها سائبة. اني درست بأقى المدارس مع طلاب من ارقى الاسر و اكثرهم تفتح و ثقافة و ايجابية في التعامل و الفكر و العلاقات النظيفة  فذلك مجتمعي الذي بدوري تربيت به بأسرتي الراقية الفكر و الاخلاق ، على عكس عينة بحثي الجهلة الذين يرون ان المدرسة المختلطة خطأ !  فهكذا رأى و تربى عينة بحثي بمجتمعه على الجهل و التسيب و التخلف و العزل و عزل المرأة عن الرجل و سوء فهم التحرر و النظرة المريضة عن المجتمعات المتفتحة المختلطة و الاديان المسيحية المثقفة و العميقة الروح و الرقي . . يليق لعينة بحثي ان اسم سماسرة فساد و مسوقين للفساد يا عينة بحثي فمجتمعكم رباكم  و ارادكم ان تستمروا فاسدين فهل ترون الذي يحصل بمجتمعكم الان!  لان مجتمعكم يحتوي على المتخلفين و المتسيبين و المغلقين الفكر و الروح و المتعصبين. عينة بحثي يسأل خائباً و فاشلاً عن حسابي و يسأل عن انه اذا كان لدي شيك فهل اجيره له !!! و من انت يا تافه اولاً و ما اسمك ؟! و قبل الأولاً خسئت و خسئت و خسئت ان افعل ذلك و ان كل شيكات العالم لم تسكتني عن كشف فسادكم المشترك اولاً و اخراً. ثم اساليبك الفاسدة  تشتري بها ضعاف النفوس و الرخصين و الرخيصات من مجتمعك الذين يذلون نفوسهم لاجل المال و المصلحة و الغريزة و اللعي فهذه اساليب و مستويات الرخاص من  امثالكم. سكوتي عن فساد العينة و مجتمعهم و اتفاقهم على الفساد ضد المرأة طالبة او غير طالبة .. لن ابيعه انما جعلته بحث شمل المجتمع قمت به على مراحل ان  فكري و ثقافتي و عقلي و بحثي غير قابل لا للبيع و لا للشراء و لا للتخريب و لا للتشويه و لا للمحو و لا للعب به ، و لا اسكت عن خطأ صدر عن اساتذة فاسدين و عن عملاء معهم في مجالات اخرى اكثر فساد منهم و يشاركونهم التعصب و التحييز و الفساد و التسيب و التخلف كما بدو لي بالبحث و من خلال تصرفاتهم بالواقع . فنحن ناس لا نسكت عن خطأ احد و نكشف الخطأ للاشارة الى  ضرورة اصلاحه بالمجتمع لاننا نور المجتمع و عقله و عيونه و ضميره ، مع معرفة ان كشفي للخطأ يزعج الفاسدين اكثر و اكثر لانني كشفتهم ببحث وحدي و عبر سنين طويلة منذ 1989 الى ما بعد و بجهودي و مراقبتي و ملاحظاتي و تأكدي من فسادهم دون مساعدة احد انما بعقلي و قيمي الراقية و ها هو جزء من البحث مكتوب هنا و لمحات عنه تبين مدى فسادهم و قلة اصولهم و قلة عقولهم ، يحق لي ان اسميكم عصابة فساد كشفته بعقلي و بعلمي و اثبتً ذلك عليكم يا عينة البحث ، يا احد مصادر فساد المجتمع و الساعين لاستمرار الفساد به ، و كشفي لفسادكم لن اخفيه انما اكتبه و بطريقتي و من خلال واقع فسادكم المكتوب هنا اجزاء منه، و لا توجد اي قوة بالعالم تخيفني من كتابة فسادكم ، كنتم تسعون لاسكاتي خائبين بحيث كنت اكتب اكثر و اكتشف فسادكم اكثر و اثبته عليكم جميعاً فردا فرداً. مستواي العقل و الاخلاق و الروح النقية و مستوى عينة البحث  الدنائة و الصغائر و الغرائز ، يحاولون ان يخفوا فسادهم بفساد اكبر و بشكل همجي و لا يقبلون النقاش بالعقل و المنطق و الموضوعية و يسعون لفرض فسادهم فاشلين بذلك و معبرين عن قلة اخلاقهم و قلة عقولهم و عقول من يسعى للتمويه عن فسادهم و السعي للتدخل ببحثي بمحاولة اللعب به كاشفين بذلك عن اتفاقهم على الفساد و الاسائة لاني كشفت فسادهم و اثبتً فسادهم هم و من يسعى معهم للتغطية على تخلفهم و تسيبهم بإسلوب معتمدين على طريقة فسادية مريضة قذرة ناتجة عن تربيتهم القذرة و اتفاقهم على الاسائة للمرأة التي كشفت فسادهم المشترك فاسدين الكلية و  غيرهم من  المشتركين بالفساد معهم سواء  في الكلية الاعلام او مدعين ثقافة و لم يقدروا على الجرأة بأن يقولوا اسمائهم لانهم انكشفوا اكثر و انكشف تسيبهم و تخلفهم و طائفيتهم اكثر و اكثر و تقصدهم للاخذ بالكتابة نحو المادة و الغريزة التي تتصف و تعبر عن حيوانيتهم البحتة لانهم لا يعرفون لا فكر و لا عقل و لا رقي و لا ثقافة و لا حضارة لانهم سوقة من تربية سوقة و قد اثبتُ ذلك عدة مرات متتالية و في كل مرة كانت العينة الفاسدة تتسع و كان بحثي يتعمق اكثر في كشف سوء فكرهم و سوء تربيتهم و سوء اهدافهم القذرة المشابهة لهم دون استثناء اي احد . و قد اثبتً انني لا اناقش الا بالعقل المرتبط بالاخلاق و لا اتعامل مع جهلة متخلفين او متسيبين مثلهم و اني بدلاً من اثبات فقط فساد عينة البحث في كلية التربية نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و علي سعد و الوكيل الاداري صيف 1999 و موظف الديوان ... قمت ُ بإثبات فساد كامل مجتمعهم و فساد تربيتهم و قلة قيمهم و قلة اخلاقهم و قلة عقولهم و تسيب اهدافهم المعبرة عن تخلف و جهل و قذارة في نفوسهم و عقولهم معاً من محاولاتهم تكرار فسادهم مرات متتالية بالخفية غير منتبهين انهم مكشوفين و ان غبائهم معروف ، م كذلك بالنسبة لبقية العينة بعد اتساعها . من يسعى للنزول بالكتابة و الكلام الى مستوى الجسد  و يسعى لفرض ذلك و يسعى لفرض عبارات راجياً مني ان اكررها يكون بذلك اعتراف منه بأنه لا يملك مستوى ثقافي و لا عقلي و لا حضاري و لا روحي و لا قيم لانه يسعى لفرض سيئاته على غيره و يتضايق عندما يكون غيره امرأة كشفت اساليبه و فساده و اساليب و فساد مجتمعه من اوله لاخره فهو حيوان بحت كالعينة ، عينة بحثي لا يريدون ان ينكشف فسادهم الذي جعلته بحثاً و بحثت ايضاً بتخلفهم و جهلهم و اجريت بحثاً عن الرجل الاتي من تربية قمعية و متخلفة و اسرة مغلقة يسودها القمع و الجهل و التخلف لدرجة انها انتجته متسيباً يسعى لقهر و قمع المرأة الشريفة لانه بلا شرف و بلا كرامة و من لا شرف و لا كرامة به يسعى لقمع الغير و الاسائة لهم لانه ناقص .و هذه النتائج على عينات بحثي قابلة للتعميم لان بحثي شمل عدد كبير يمثل المجتمع و يمثل من يدعون العلم و الثقافة و هم اشكال جوفاء و عقول فارغة يعيشون كالحيوانات لا اكثر . يرفضون الثقافة و الفكر و الحق و الموضوعية و يحاربون الشرف و لا كرامة لديهم و لا حضارة و لا قيم و هذا نتيجة التربية المريضة و الديكتاتورية المغلقة التي تلقوها رجالاً قبل النساء بمجتمعاتهم ، فيسيئون للمرأة التي كشفت فسادهم لانها امرأة  متحررة و عميقة الثقافة و العقل و متينة الاخلاق و التربية  القويمة و لا تتنازل الى مستوى تفاهاتهم انما تكشفهم و تدرس تخلفهم و جهلهم و تسيبهم و سوء اهدافهم و تعاطفهم مع بعض حتى على الخطأ و السوء لانهم بلا موضوعية . من به شيء من  موضوعية اولاً يتكلم بإسمه اذا كان يحترم نفسه و يتكلم بشكل جاد، و لا يسعى لفرض عبارات فاسدة جاهزة  و لا يفرض تسيبه على الناس  ، لكن من لا يحترم نفسه لا عتب عليه انما شفقة و اهمال لانه دون،  من تربية مجتمع دون . من لا يكتب او لا يتكلم بالعقل و الموضوعية و بشكل شريف يكون اقل من البشر بكل الدرجات و يستحق الاهمال و الشفقة . مجتمع الفساد يحتوي امثاله و لا يقبل بأن تكشف فساده امرأة شريفة و خلوقة و عاقلة لانه اعتاد ان يرى في مجتمعه امرأة مقهورة و متخلفة و جاهلة و عديمة الثقافة و النظرة العلمية فكيف عندما تكون قد كشفت فساد مجموعة كاملة يتظاهرون انهم متعلمين او مثقفين و يختبؤون خلف شهاداتهم او مهنهم التي يشوهونها بفسادهم و تخلفهم و تسيبهم . فليس كل متعلم مثقف و ليس كل من ادعى الثقافة مثقف لان هناك من يسرقون افكار الغير و يدعون انها افكارهم و هناك من يتطفلون على العلم و على الثقافة تطفل و هناك من يصلون بقلة الاخلاق او بالرشوة لمناصبهم او يستغلون طائفيتهم لمصالح شخصية و هذا ما اثبته بحثي ايضاً.....و هكذا وضع مجتمعهم
هل لعينة بحثي الجرأة ان يذكر اسمه الحقيقي ؟ و هل لاحد يقرأ ما كتبت ان ينكر فساد العينة و تسيبهم و طائفيتهم و اتفاقهم على الفساد و استغلال الرابطة الطائفية فيما بينهم للفساد و التخلف او التسيب الذي بدا من العينة بالبحث  مع اني كتبت اقل ما يمكن مما يشرح تدنيهم و فسادهم و سوء اخلاقهم . تلك كانت صورة عن اجزاء متفرقة من بحثي على الاساتذة الفاسدين  و من هم اكثر فساد منهم بمجالات ثانية حوت من فاسدين طائفتهم مع عدم التعميم على الطائفة  فالفساد يوجد بكل مجتمع و انتماء. عينة بحثي حوت فاسدين كلية التربية و الاعلام و غيره و الانترنت .و قدمتُ صورة فكري الايجابي و رقي قيمي و تربيتي و بينتً مدى الفساد و الطائفية بالعينة و تسيبهم و تخلفهم معاً و مدى سيطرة الغريزة على نفوسهم النجسة و عقولهم المريضة .
عينة بحثي التي شملت افسد من يتغطى و يغطي فساده بالتخفي بالاخرين و بالاسم و الشخصيات المستعارة لمحاولة بث سموم فسادهم التي لم تنعكس الا عليهم و عليهن من مجتمع الفساد الذي رباهم و عكسوا مدى تعطشهم للإزعاج و الاذى و تكرارهم لذلك عندما كشفت فسادهم و سوئهم بإسلوب بحث و تسابقهم الى المزيد من الفساد و الاسائة خائبين بذلك لانهم لم يعرفوا انهم كانوا مكشوفين و ان اسلوبهم كان مكشوف و هدفهم في الفساد و تسترهم بأسماء مستعارة استعداداً للنكران بحالة مواجهتهم فزادوا في الاسائة و الاذى معبرين اكثر عن سوء تربيتهم و قلة عقولهم و حقدهم لانني كشفت فسادهم علي سعد وكليل اداري سنة 1989 و عميد سنة 1999 و نبيل سليمان منذ 1989 و شيخ حمود الذي عبر عن مرض خلال المحاضرات و بحركات و تصرفات مريضة تعبر عن قلة مستوى و قلة ثقافة و تخلف و تسيب و هو و نبيل سليمان بأسماء مستعارة عبر الهاتف عام 1990 معتقدين انهم غير مكشوفين و كانوا كمن له عدة اوجه و شخصيات و بأرسالهم لمزعجين عبر الطريق من اشباه اشكالهم الدالة على التخلف و التسيب و البيئة المشتركة بينهم وبسرقتهم عنوان بيت من خلال سرقته من شؤون الطلاب بكسر زجاج المكان. و كذلك موظف ديوان فاسد و طالبةمنهم اخذت مني رقم الهاتف لهم. و من يدعى مطاع و كان و كيل اداري سنة 1999 الذي وصلته ورقة رسمية عبر بريد الكلية فوقع عليها بتوقيع مريض ، و توقيعه على الورقة  الرسمية عبرت و شرحت و اثبتت فسادهم عليهم و اثبتت الفساد الاداري منذ 1989 الى 1990 الى 1999 الى ما بعد حيث سعوا كالكلاب المشردة اللاهثة لتغطية فسادهم بحجج تافهة و بتبديل الوكيل الاداري لتغطية فسادهم معتقدين انهم اذكياء !!!و اشخاص معظمهم لا اعرف حتى اشكالهم لكن تعاطفهم مع بعض على حماية فساد بعض الذي يعبر عن قذارتهم و قذارتهن بكل من شملته العينة من فاسدين و فاسدات كلية التربية الذين اشتركوا بالفساد .. لقد اثبت ذلك عليهم بشكل بحث و على كل من سعى معهم من خارج الكلية من مجالات اخرى  للترقيع و التمويه على فسادهم بفساد اكبر و اقذر مما وسع بحثي على المجتمع الفاسد و اسباب تخلفه و تسيبه.. كل ذلك لانهم لا يقبلون ان تكشف فسادهم طالبة لم يقدروا ان يؤثروا عليها بفسادهم انما كشفتهم و قد استمروا بذلك حتى بعد سنوات و سعوا لاعادة فسادهم  فتوضح فساد اكبر  و طائفية اكثر بمجتمعهم و بكل من يشترك معهم بحماية فسادهم بدافع طائفي و فسادي و مصلحجي حتى كشف البحث عن امتداد فسادهم الى الاعلام و الى مشوهين للثقافة و ساعين لتشويه المجتمع و وصل فسادهم الى مشتركين معهم و مسيئين للمخابرات و مستغلين اعمال معينة و هذا كله  اثباتات على الفساد الاداري و سعوا الى استمرار الفساد عبر النت و كشفت فسادهم و اثبته عليهم ايضاً بمجاراتهم على قد عقلهم الصغير لاثبات اعمالهم الفسادية عليهم  و اثبات طائفيتهم و تسيبهم و تخلفهم .و اعجب من ان المرأة من مجتمعهم تسعى الى العمل معهم ضد المرأة الشريفة و المجتهدة و الكاشفة لفسادهم   .. لان المرأة من مجتمعهم  اعتادت على ان تبقى تابعة و مقموعة و اعتادت على ان الرجل الفاسد من بيئتها و بحكم انه رجل او انه من طائفتها اعتادت ان تساعده ضد الافكار المتحررة لانها لم تفهم و لم تعرف يوماً  ما هو التحرر و انما اعتادت على القمع و الجهل  و ان تكون سلعة  لا اكثر فهكذا كانت امها و عندما يكون الرجل جاهل بمجتمع ما مثل مجتمع عينة بحثي فإن المرأة من مجتمعه اكثر جهل و اكثر تخلف و اكثر تسيب فهكذا تربوا عينة بحثي و هذا ما يزعجهم بالمرأة المتحررة و المحافظة على القيم و الاستقامة و المبدأ، و بدا من البحث ان العينة يسعون للتسيب لا اكثر لانهم متخلفين و متعصبين و مغلقين و متسيبين من شدة القمع الذي عاشوا به فلا يقودهم الا الغريزة و لا يبقى بإهتماماتهم الا الغريزة و لا يفهمون لا بالعقل و لا بالفكر و لا بالتحرر و لا بالمعاملة الحسنة لانهم دون. عينة بحثي اساتذة بكلية التربية و مشتركين معهم بالفساد مثل موظف الديوان و غيره من المأجورين و المرتزقة و عينة بحثي امتدت لاكشف فساد من سعى معهم الى الفساد ضدي لانني كشفتهم جميعاً انهم بين عينة تراوحت بين جهلة و متخلفين و متعصبين و متسيبين و مصلحجيين و فاسدين و جبناء و تمنيت لو وجدت فقط شخص واحد بالعينة ذو تفكير ايجابي او عقلاني او تحرري او طليعي او قادر على قول اسمه او يشبه شيء من الانسانية انما وجدت العكس تماماً فالعينة لا تتصف الا بالحيوانية كما ثبت و لا يربط بينهم الا الطائفية و الفساد و المعادة للمرأة الكاشفة لفسادهم و محاولة شراء سكوتها على فسادهم خائبين ، لانني ذات قيم و مبدأ و عقل و علم و ثقافة عميقة و متحررة و واثقة من نفسي و تربيتي و قيمي و مجتمعي المتفتح الفكر و الاصيل القيم و لا يسكتني شيء عن فساد العينة و بأسمائهم الحقيقية  التي كشفتها و كتبتها و اتحداهم ان يردوا او يتجرأ احد منهم على الرد لانهم كالصرصار المدعوس لا اكثر. سعوا للدخول الى بحثي لسرقته او رشوتي به ساعين لتخريبه فاشلين و سعوا لشراء سكوتي فاشلين و سعوا لاشراكي بفسادهم فاشلين و مهزومين لانهم دون دون ، و لا يجرأ احد منهم على رفع رأسه او التصريح بإسمه و قد كشفتهم على الرغم من محاولاتهم و تعدد اشكالها و تعدد اساليبهم بالفساد هم و من ارادوا التغطية عليهم فإنكشفوا جميعاً . هذا بحث غير نظري من اساسه انما واقعي اتي من الواقع و التجربة فحولت فسادهم الى بحث قمت به بدل اي بحث اخر لان فسادهم يشير الى حاجة المجتمع للتطوير و الترقية و التنظيف من الجهل و التخلف المؤدي الى التسيب الذي بدا عليهم من خلال البحث و التجربة المكررة عليهم عدة مرات و بها اثبت ليس فقط فسادهم انما طائفيتهم اي ان الفساد لديهم اسمى من الدين او اهم اي هو دينهم كعينة و لا اقصد الطائفة انما اقصد ما يسود و يقود تصرفات عينة بحثي فساد و طائفية و مصلحة و اساءة للغير و التغطية على الفساد بدلاً من العمل على الاعتذار عن الفساد و الاعتراف به و هذا اتي من سوء تربيتهم و سوء مجتمعهم و اسرهم بالطبع و هذا من معالم العنف و القمع و الجهل و التخلف المؤدي بالمجتمع الى انهيار القيم بأفراده و الاسائة للمغايرين الذين يكشفون فسادهم و لا سيما اذا كانت المغايرة لهم بالدين و الكاشفة لهم امرأة من الاقلية المسيحية لم يتمكنوا من الاسائة لها انما عرفوا انها كانت  تكشف فسادهم لتثبته عليهم مهما حاولوا التخفي و استعارة الاسماء خافين بها تفاهات اخلاقهم. بحثي هدية الى عينة البحث الاساسية من فاسدين كلية التربية بدمشق منذ 1989 الى 1990 الى 1999 الى 2004 الى المستقبل فهذا واقع عينة بحثي و اصلهم و اعمالهم و تصرفاتهم و اهدافهم و كل من لف حولهم بفساد مكرر و مماثل عملاً على التغطية على فاسدين الطائفة المشتركة بينهم . عينة بحثي نبيل سليمان و محمد شيخ جمود و علي سعد و الوكيل الاداري موقع الورقة عام 1999 الذي عرفت ان اسمه كان مطاع و لم اعرف اصلاً شكله يوما من الايام لكن عندما يكون الفساد في كلية التربية فساد جماعي من مجموعة اساتذة ينتمون لذات الانتماء فإن عقولهم تكون بحالة صدأ او تخدير او اعاقة لذلك يقوم وكيل اداري عام 1999 بتشويه ورقة او بالسماح بتشويهها دون ان يعرف صاحبة الورقة الرسمية انما تعصبه و قبليته و طائفيته الغت العقل و المسؤولية و النزاهة و الامانة على وظيفته و شرف الوظيفة كما تبين ان العميد سعد فاسد ادراياً و مغطي على فسادهم و له علاقة به ، و هذا نتاج فساد عام  و طائفي و فساد عميد الكلية علي سعد بذلك العام دليل على ان الفاسد كان هو من يقود كلية . بعمري لم اسمع ان اساتذة بكلية يرسلون بالطريق احد يزعج طالبة او مقدمة ورقة رسمية بالكلية الا الاساتذة بعينة بحثي المذكورين سابقاً و مكررين لازعاجات هاتفية قديمة بعد مرور عشر سنوات ، و لاجل فسادهم تركت الكلية مرتين و لم يكفوا عن الفساد هم و غيرهم انما سعوا للفساد عبر النت مع غيرهم ... و بأسماء مستعارة كالعادة خوفاُ من التصريح لي بإسمهم الحقيقي  و كانوا بدون اي مضمون لانهم سطحيين للغاية ...و المتخلفين اكثر و السطحيين اكثر و المتسيبين اكثر و الطائفيين اكثر هم من سعوا لحماية فساد تلك العينة فصاروا عينة اضافية ببحثي ..يعني ان عينة بحثي شملت مجتمع كامل و شامل و كله فساد بفساد و فساد بمجالات هامة و الشرفاء و الشريفات به ليس لهم و لهن  مكان و يعاديهم الفاسدون . لا اعمم بحثي على كلية او جامعة او مكان اعلامي انما على مجتمع و تربية  من مثلته العينة التي بحثت فسادهم و تخلفهم و سعيت لاعطائهم فكر ايجابي و طريقة تفكير مفيدة و ايجابية مترفعة عن صغائرهم لكن ما بدا من العينة هو انهم لم يفقهون كل ذلك و بينوا حقيقتهم الدالة على التسيب و التخلف و التعصب و السطحية لا اكثر . عينة بحثي  لم ينفع بهم التعامل الايجابي و الفكر السليم و القيم الاصيلة لانهم يعادون الفكر و القيم و الاخلاق و التحرر فمصلحتهم تكمن بالفساد و حماية الفساد بكل المجالات و المحافظة على الفاسدين و ابعاد الشرفاء و الشريفات ... فإبقوا ايها العينة بفسادكم و بتخلفكم و تسيبكم و جهلكم الفساد دمكم و وجهتكم و لا تملكون غير الفساد فلا يصدر منكم الا الفساد و قد اثبته بحثي و تجربتي . عينة يلهون و يلعبون و يفسدون و يجدون عينة اكثر فساد تسعى لتغطية فسادهم فينكشف الجميع ببحثي . فهزلت الجامعات و و سائل الاعلام و الاتصال التي يصلها امثالكم و فسادكم صار بحثي . و لم تقدوا ان تستفيدوا من القيم و الفكر و الثقافة و الصورة الراقية لمجتمع راقي مثلته و كتبته و تكلمت عنه انما صدر منكم فساد و فساد و فساد غرقتوا به انتم جميعاً، حتى الحيوان لديه قيم و لديه حدود و لديه ضوابط و لديه مستوى يفوق احسنكم يا عينة بحثي بدءً من فاسدين الكلية الى فاسدين النت  . لو للعينة عقل لتعاملوا بعقل و قدروا العقل الذي تعاملت به معهم طيلة بحثي عليهم ، و لو للعينة اخلاق لما تجاوزوا الاخلاق بإزعاجاتهم، و لو للعينة احساس لخجلوا من شفقتي الواضحة عليهم  من اول كشفي لفسادهم حتى غاية محاولاتهم اسكاتي عبر وسائل اخرى عن فسادهم و ترجيهم لي عبر النت ان اخذهم على قد صغر عقلهم و كشفت قلة عقولهم بذلك و قلة مستوياتهم و سوء اهدافهم التي كشفت عن غريزة قذرة سادت عباراتهم و اهتماماتهم و اتضح انهم سطحيين ماديين و لا يرون بالمرأة الا انها جسد غائباً عنهم انني من تربية اسمى من الجسد و اسمى من الغريزة الحيوانية التي تملاأ نفوسهم هم و نساء مجتمعهم العفن ، انني  ارقى من الصغائر التي تملأ نفوسهم الوسخة،  و غائباً عنهم انني تربيت تربية قيم و مثل و تفتح مرتبط بمسؤولية حقة و ضمير حي و بمجتمع مختلط فيه ارقى الناس و الفكر و اعمق ثقافة من الثقافة ذاتها  و لخجلوا اكثر من محاولتي تجاوز فسادهم و اخذهم على قد عقلهم الصغير شفقة مني عليهم اولاً مع استمراري بالبحث عليهم،  و لكانوا احترموا تحويلي فسادهم الى بحث بدلاً من ان احولهم الى لجنة تأديب جامعية او الى محكمة نزيهة ان وجدت محكمة خالية من الفساد و الفاسدين ، و لكانوا احترموا الطريقة العلمية في اثباتي لفسادهم عليهم ، لكن الذي حدث انهم تضايقوا اكثر و قاموا بالاستمرار بالفساد لانهم خافوا ان ينكشفوا فقاموا بفساد اكثر معتقدين انهم بذلك يتمكنوا من التهرب من فسادهم و معتقدين انني سأسكت بذلك عن فسادهم فكشفت فسادهم اكثر و اكثر و محاولاتهم الفرض ان اكرر عبارات او اجوبة محددة ارادوا فرضها عبارات وسخة تشبه تربيتهم الوسخة و مفردات تعبر عن تدني مستواهم كانوا يسعوا بذلك بأسماء مستعارة و شخصيات مستعارة . لم يقبلوا الحفاظ على الكلام بمستوى ثقافي بدأته انا و لم يقبلوا الثقافة الحقيقية و الموضوعية لانهم مجتمع فساد و مرض و نتاج تربية قمعية تخلفية و تسيبية كانت واضحة بهم و بمأجورينهم للفساد و الازعاج  فكانوا كمن يشبه من يقف تحت مزاريب الدلف ليشيرون الى انفسهم انهم فاسدين يفتخرون بفسادهم و فساد تربيتهم المريضة التي تلقوها و فساد بيئتهم التي تعج فساد و تسيب و قمع و تخلف و جهل و طائفية و كره لمن كشفت فسادهم و بعدهم عن العقل. قمت بتطوير البحث عليهم و اثبات غياب الثقافة عن رؤوسهم المحشوة فساد و تعصب و اسائة للشريفات و الشرفاء و اعتمادهم على الفساد و الفاسدين الذين يشبهونهم و يتناغمون مع فسادهم و انحطاط مستواهم الذي ثبت عبر البحث فولوا هاربين غير قادرين على القول عن اسمائهم و شخصياتهم هم و من يشاركهم الفساد من الفاسدين الذين تضمنتهم عينة بحثي ،  و كانت طرقهم المكررة مكشوفة بمحاولة فرضهم ان اكرر اجابات او عبارات و مفردات فاسدة ارادوها ليرضون بها فشل تمكنهم من التهرب من الفساد حيث كشفت فسادهم و اساليبهم ليرضون نرجسيات تعج بها نفوسهم بحقد و كره تعصب و تخلف و تسيب و تقضد اساءة لانني كشفت  فسادهم بطريقة بحث . يعبرون عن كرههم للعلم الذي يحمل صليب بين طياته و يتضايقون من كرههم للمجتمع المختلط اي يتضايقون من المرأة المتحررة فكرياً و العفيفة جسدياً لانهم لا يميزون بين التحرر و التسيب لانهم متسيبين نتاج بيئة متخلفة بكل معنى الكلمة . يتضايقون و يخافون من وجودي بالكلية لانني كاشفة لفسادهم و لانهم لم يتمكنوا انما خائبين و زلاتهم تحت قدمي و لكنني اسمة من ان احكي عن فسادهم لانني لا اهتم الا بالفكر و الثقافة و القيم و التحرر الفكري و مصلحة المجتمع لذلك ارى السلبيات و ابحث بها و اسعى لايجاد اسبابها بطريقة بحثية و اجد حلول تدفع الفرد او المجتمع نحو الافضل ، فهكذا تربيت في اسرتي الشريفة المثقفة الواعية المتحررة المسؤولة.  و أقول للاساتذة و لمن مثلهم بكل باقي العينة في مجالات اخرى في سوريا او باقي العالم  وصولاً الى  باقي العينة في الانترنت  و باللغة التي لا يفهمون ارقى منها " يع "على فسادكم و تدني مستوياتكم و سطحية تفكيركم و نمط بيئتكم المريض  و تربيتكم الجاهلة و تخلفكم و تسيب مستواكم و قذارة نفوسكم . العالم وصلت للقمر و انتم بالحضيض و الوحل ما زلتم و سوف لا ترقون عن ذلك انتم و كل من هو فاسد في بيئتكم الفاسدة و روحوا بلطوا البحر.. ، لانكم فاسدين و انا كشفت فسادكم مع انكم استعملتوا الاسماء المستعارة و المأجورين من ضغاف النفس ، فسادكم الذي حاولتم اخفائه و تصرفتوا  بأسماء و شخصيات مستعارة انني كشفته  ببحث  شف عن انكم اسباب تسيب و فساد في المجتمع لانكم نتاج فساد تربية و بيئة مريضة حتى وصل فسادكم لكتابة تقارير للمخابرات و هناك فاسدين مثلكم تعاونوا معكم و هناك من كشف انكم وراء تلك التقارير  لانكم فاسدين ابناء و بنات فساد. عبر النت كنت اكتب عن البحث و اتابع البحث و اكتب عن المجتمعات الراقية و قوانينها و نظامها و تنظيمها و امور ثقافية راقية و علمية حديثة لم يسمع بها فاسدين عينة بحثي سابقاً و اكتب بمستوى راقي و عميق الثقافة و بكل ادب و تهذيب لكن فاسدين النت و منهم الحالة الافسد خالد  إسم مستعار طبعاً يسأل عن احداث و الوان و موديلات ثياب كنت ارتديها اثناء دوامي بالجامعة و كانت مخصصة من قبلي للجامعة لانها تناسب الجامعة و يبين كم انه من مستوى سطحي و سخيف و صغير و ارد عليه بكامل الشفقة لانه لم يتمكن من استيعاب عمق ثقافتي ،  و يسأل و يكرر اسئلة متجسسين الكلية من الاساتذة المذكورين سابقاً سواء بالحي او الهاتف و كانوا الاساتذة متجسسين و مزعجين و معبرين عن سخافات تفكيرهم و تخلفهم الذي شف عنه نوع اسئلتهم و عبر عن دنائة مستويات اسرهم و عاداتهم و ضيق افقهم  ، اسئلتهم التي سألوها خلسة لناس و لم يتجرأ احدهم ان يسألني اياها مباشرة او بإسم حقيقي لا في الواقع و لا في الكلية و لا في النت لانهم لا يتجرؤون على التكلم معي لانهم يعرفون مدى فسادهم و مدى شفقتي عليهم و يسعون لاستغلال شفقتي على تخلفهم و جهلهم، فينتاوبون بالاسم المستعار يملؤهم التخلف و الفساد و التسيب ، لم اكن اعرف ان الوان ثيابي و شكلها و عرضها و طولها يهم عينة بحثي و يعبر عن قلة عقولهم ، لم اكن اعرف ان انهم على هذا التخلف في فهم ثقافة التحرر و التفتح و  و المجتمع المسيحي المختلط ، لم اكن اعرف انهم بهذا الغباء و السخافات و انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة فعاملتهم على قد عقلهم الصغير لاكشف نرجسياتهم غائباً عن بالهم انني كنت ادرس اسئلتهم  و ادرس افكارهم المريضة و عدم فهمهم لكل ايجابي و ثقافي و علمي قمت به و ذكرته او كتبته متجاوزة فسادهم لاعلمهم الفكر الايجابي و التفكير المفيد للفرد و المجتمع ، لكن اتضح في النهاية انهم لم يريدوا الا الفساد و التعبير عن تدني مستواهم الاخلاقي كما بدا في الكتابة مع الفاسد خالد الذي كان تكرارهم  معتقدين هم و غيرهم من الافسد منهم انني لم اكشفهم و كنت انتظر ان اجد فرد واحد بهم له فكر ايجابي او مستوى اخلاقي او عمق ثقافي او علمي او انساني او روحي و لذلك هرب الفاسد من المواجهة بعد ان حاول ان يفرض عبارات معينة بأساليب التودد او التسول او التملق او الاحراج بإستدرار شفقتي عليه و عندما فشل سعى للفرض ليعبر عن مدى عمق المرض لديه و سيطرة الغريزة المريضة عليه. فأنا افكر و اتكلم و اناقش امور مجتمعية هامة و اشفق بذات الوقت على تخلف العينة و قلة مستواهم الثقافي و الحضاري و القيمي الواضح . من يهرب يُقال له بلغة الاطفال "هرب هرب كلب العرب ، و هذا ما فعله عينة البحث فقد هرب من المواجهة وقول اسمه الذي وعد انه سيقوله و بعد ان يقوله كنت سأتكلم عن بحثي لكن لانه عرف انني كشفت فساده  و حقده على المثقفات الشريفات هرب. و عينة بحثي هم و بقية الفاسدين الذين سعوا للتغطية على فسادهم فقد اثبتُ فساد الجميع  . عينة تدعي العلم و الثقافة لا يرون الا المظاهر و الشكل و الثياب بالمرأة و لا يرون جوهرها و اهمية بحثها عليهم و على مجتمعهم و المجتمعات بشكل عام و لا يرون اهمية الصورة الراقية التي اعطيتها عن المجتمع الراقي المدني المتفتح المختلط و المربى على الثقافة لانهم  كانوا عينة  عينات مهزوزين الشخصيات و مريضين النفوس فلا يرون و لا ينظرون نحو الايجاب و لا التطور و لا الفكر الحر الايجابي و لا الثقافة و لا القيم المفيدة. يهرب الجبان الفاسد و المخطئ السلوك و التفكير و التعامل و هم كذلك فهربوا من المواجهة ، فالقمامة التي كنت ارميها و سألتم عن كيفية رميها و  كان لديكم فضول بها ارميها عليكم كي  تعطركم لان روائح فسادكم نتنة و واضحة حتى مهما استعرتوا اسماء ..  /اما انا اسمي  ماري  و يفخر اسمي بي و كل من يعرفني كذلك/ و افخر بتربيتي و اهلي و عقلي و نفسي و حالي كوني امرأة واعية و مثقفة بجداراة من اقلية مثقفةلذلك كشفت فساد في الكلية و الاعلام و الثقافة و القيم و النت و التعامل بالمجالات التي بحثتها لان العقل و العلم و الفكر ممزوجاً بالقيم و الهدف هو سلاحي و ثقافتي عميقة و اصيلة و طبعي الثقافة و القيم و العلم.
العينة من اولها لاخرها  يلعبون و لا يعرفون ماذا اعمل من بحث هام  في حين انني كنت ابحث بفسادهم و هم يغبائهم اثبتوا فسادهم و اثبتوا سوء اعمالهم و سوء افكارهم و فساد كل من سعى معهم في الفساد الذي كشفته بالعينة . عينة بحثي بلا ثقافة و لا وعي و لا عقل و لا اخلاق و لا قيم و لا احترام للنفس انما مرضى فاسدين متخلفين و متسيبين و معادين للمرأة و للدين المسيجي القائم على الاحترام و القيم و المساواة بين المرأة و الرجل بالعقل و الاحترام و الواجبات و الحقوق و القادرة على كشف طائفية العينة و فسادهم و تخلفهم و تسيبهم لانها من تربية راقية و متحررة مع التمسك بالعلم و القيم و بكل عمق ثقافي تحرري دون تعصب و دون اي طائفية. عينة البحث اساتذة بكلية التربية و عاملين بالاعلام و فاسدين بالنت و مدعين انهم مخابرات بكل كذب و وكاحة و تشويه لدور المخابرات الا اذا كانوا افراد فاسدين متسربين هناك للتشويه لدور المخابرات و اسمهم. 
ذكرت اجزاء من الامثلة التي جمعتها على مدى طويل من قصص الفساد الجامعي في سوريا و بلاد عربية اخرى  عن فساد اساتذة جامعيين و محاولات الاستغلال لمهنهم في استغلال الطلاب  لمقابل إما مادي او غريزي كشف قلة احترامهم لانفسهم و لواجبهم نحو طلبتهم و المجتمع  . تغص الجامعات بتلك الامثلة التي كشفتها و جمعت امثلة عنها و بالاسماء و ذكرت منها عبر كتاباتي امثلة لمدعي العلم خالد في حين انه ظهر اكثر فساد من الامثلة التي طرحتها فأضفته الى العينة في بحثي. كما ذكرت امثلة عن حالات الزواج المختلط و شرحت اسباب فشلها و عللت هدف نسبة كبيرة من رجال الاكثرية بالمجتمع انه هدف تسيبي و دليل تخلف في تربيتهم و نظرتهم للاقليات و فكرتهم الخاطئة عن بنات الاقليات من ناحية ، و من ناحية اخرى انه هدف تعصبي و طائفي يسعى به الرجل المتعصب الى العمل على جرح مشاعر الاقلية و يهدف الى تقليل عدد الاقلية اكثر و هذا انطبق على حالات عديدة درستها في المجتمع و المجتمع العربي ككل ، فتفكير الرجل الشرقي و تربيته و تعصبه و طائفيته و تخلفه و تخلف تربيته يجعلونه يفكر هكذا بسبب سيطرة التعصب على تربيتهم و تربيتهم بطريقة حاقدة على الاقليات و تشريبهم منذ الطفولة فكرة خاطئة عن نساء الاقليات . و خلال بحثي بالنت ايضاً اثبتُ ذلك بنتائج بحثي على الرجل الشرقي المتخلف و المتسيب معاً ، و كذلك اضفت العينة خالد للبحث لانه مثال تخلف و تعصب و طائفية و جهل و حقد على المرأة المسيحية الشريفة ذات القيم و الاخلاق و الثقافة العميقة و المتحررة . كل ذلك اشار الى ان التربية العربية تحتاج الى صقل و تنقيح و تشفية من كل تعصب و تخلف و طائفية منذ التربية المنزلية الى المدرسية الى الجامعة فأمكنة العمل ليسود التحرر المسؤول بالمجتمع و الوعي و هنا لا بد من المجتمع المدني و العلماني الذي يضع الدين جانباً بإعتباره مسألة فردية و خاصة بكل فرد فيجب عدم خلطه بالقانون او التعامل و قبل كل شيء عدم اشراكه بالسياسة . فالعلمانية و التحرر و المدنية و الحضارة و الثقافة ليسوا ثوباً يرتديه المجتمع او الناس للكذب على الاخرين و استغلال الاخرين و المجتمع لاجل المنافع الشخصية او القبلية او الطائفية و هم يخفون تحته كل التعصب و التخلف الناتج عن القمع و المنتج للتسيب و ازعاج المرأة في مجالات الدراسة او العمل بكافة الطرق لمحاولة استغلالها . فالرجل العربي هو بدوياً متلحفاً بعدة مفردات يوهم نفسه بها انه مثقف في حين انه اقل ثقافة و اقل صدق مع نفسه من البدوي الحقيقي بل ان البدوي الحقيقي ارقى تعامل منه لانه لا يتصنع و لا يدعي الثقافة او الحضارة او العلم فهو يعي نفسه انه بدوي اما الرجل العربي الشرقي في القرن الواحد و العشرين لا يعي انه اقل من البدوي فكراً. فعلمه  و مفرداته ثوباً هشاً يسقط عند مواجهته اي موقف او اختبار ثقافي او حضاري او ضميري او انساني او علمي و لا سيما بما يتعلق بالمرأة او القدرة على الحديث معها بإسمه الحقيقي و لا سيما في المواضيع الحساسة ، لانه كما ثبت على عينة بحثي يرى ان المرأةجسد فقط في حين ان نظرته هذه عبرت عن انه هو لا يملك عقل و لا ثقافة و لا حضارة لانه جاهل متعصب متخلف متسيب مهما كانت شهادته التي يتستر بها و مهما كان اختصاصه . فهو مطأطأ الرأس يمشي خلف القطيع بتخلف و تعصب و يسعى خلسة للتسيب مثل عينات بحثي الجامعية او الانترنتية  لا تحرر لا فكر علماني  لا ثقافة لاحضارة بمجتمع العينة في بحثي .بحثت فسادهم ثم حاولت تعليمهم كيفية تحويل تفكيرهم نحو الايجابي و بفكر عالي و ثقافة عميقة فسعوا نحو الانحدار لاصلهم الغريزي الوسخ لانه هدفهم لاني كشفتهم فهربوا جبناء لايحترمون انفسهم .يسأل العينة التافه هل يوجد كرامة بين المتزوجين! ما هذا التخلف و السخافة و السؤال لي ! مشاكلكم و اسركم لا تهمني يا عينة البحث!؟ و ما علاقة هذا التخريف ببحثي ! و اين الثقافة و العلم انكم بلا عقل ولا شرف.اتكلم بالثقافة ابحث بعلم بنفوس و اسئلة و عفن مجتمع  و  فساد العينة و هم يخرفون غافلين و يلعبون فهذا ما ذكره العينة حرفياً انه" يعبر بالنت و بإسم مستعار عما لا يقدر ان يعبر عنه بالحقيقة". هذا مستوى عينة بحثي  بلا فكر  بلا قيم اثبتُ عليهم الفساد و التخلف و الجهل و التسيب و الطائفية . لم يقدروا ان يردوا بالعقل فإنكشف تدنيهم اكثر. يسأل العينة :ماذا يعمل غير المتزوج عند الحاحاته الجنسية ، فأجيب ان غير المتزوج بالطبع لا تكون لديه الحاحات اذا كان مهذب و سامي الروح كما اعرف و تربيت و اربي،و الا فإنه شاذ كالعينة. كم احتقر العينة. يخانق لانه لم يجد استجابة على شذوذه و اهتماماته الجسدية و يعصب لانني كشفت شذوذه و مجتمعه ببحث عميق و شامل، هدفي البحث و العلم و الثقافةهدف العينة كان كيف يمارس رجل الجنس مع نحيفة! اقول هذه عينة شواذ متسيبين ، و يقول ان وسائل الاتصال بها غرف سوداءاقول ذلك اسلوب الفاسدين ومعروف و قد اثبتُ فساد العينة كلها بكل المجالات التي شملها بحثي عدة مرات متتالية بتعمق و توسع لاني راقية الفكر لا يهمني لان تفكيري اسمى و اعم