اعتبر كروكر انّ هناك مسؤولية اخلاقية في الوقوف الى جانب الذين ساعدوا الولايات المتحدة في العراق
بغداد/ المسلة: دعا السفير الأميركي السابق في أفغانستان والعراق ريان كروكر الى فتح باب برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة للعراقيين وان يحضوا بالأولوية بالهجرة الى الولايات المتحدة.
ويقصد كرور "الآلاف من المواطنين الشجعان اللذين ساندونا في جهودنا، مخاطرين بأنفسهم وعائلاتهم، وقد قتل كثيرون لأنهم كانوا يقفون إلى جوارنا".
وقال كروكر في تقرير نشرته خدمة "واشنطن بوسن وبلومبيرج نيوز سيرفيس"، وتابعته "المسلة" ان "برنامج الهجرة يجب أن يحظى بأولوية في بغداد وواشنطن، كما يجب توفير الموظفين والموارد لتسريع الإصدارات. إن هذه مسألة حياة أو موت. وحيث إنه لا يمكن الانتهاء من الطلبات المتراكمة بحلول شهر سبتمبر، مهما كان الجهد المبذول، فإنه ينبغي على الكونجرس تمديد البرنامج بالنسبة للعراقيين، أيضا".
واعتبر كروكر ان "هناك مسؤولية اخلاقية في الوقوف الى جانب الذين ساعدونا في العراق"، قائلا "أولئك الذين يحتاجوننا لديهم الفرصة للعيش بسلام وأمان في الولايات المتحدة، وهي الدولة التي قدمت خدماتها وسط مخاطر كبيرة. هذه المسألة تعتبر مصدراً لقلق عميق بالنسبة لي".
واصبح ريان كروكر سفيرا لبلاده في العراق في 2007، لمدة عامين، ويُعدّ رائداً أكاديميّاً ودبلوماسيّاً في شئون المنطقة العربية نظراً لمعرفته العميقة بتاريخ وثقافة هذه المنطقة، التي قضى فيها مرحلة طويلةً من عمره، إضافةً إلى إتقانه لغاتها.
وكان الكونجرس قد أصدر برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة ما سمح بدخول نحو 17 ألف لاجئ عراقي إلى الولايات المتحدة.
وبحسب كروكر فان برنامج "تأشيرة الهجرة الخاصة" يعاني من مشاكل بيروقراطية وتأخيرات، لذلك أمر وزير الخارجية الامريكي جون كيري بإجراء مراجعة شاملة لهذه العملية، وكانت النتائج مثيرة، فمنذ شهر أكتوبر، حصل نحو 5000 أفغاني على تأشيرات دخول، مقارنة بما يقرب من 1600 في العام السابق.
والأمر المحزن أن برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة للعراقيين كان يمضي في الاتجاه المعاكس. وعلى الرغم من إصدار 15 ألف تأشيرة في المجمل، فإن التدفق تباطأ إلى حد كبير.
وذكر الصحفي الأميركي جورج باكر في مجلة "نيويوركر" أن 507 عراقيين وصلوا إلى الولايات المتحدة من خلال برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة في شهر أكتوبر.
وفي شهر يونيو، لم يتجاوز العدد 53. وهناك أكثر من 1600 عراقي في الانتظار، في حين أن البرنامج سينتهي العمل به في شهر سبتمبر.
وقال باكر إنه "على الرغم من أن الكونجرس قد أمر بمعالجة طلبات الحصول على تأشيرات الهجرة الخاصة في خلال تسعة أشهر، فإن فترة الانتظار قد تكون أكثر من ضعف هذه المدة".
اعتبر كروكر انّ هناك مسؤولية اخلاقية في الوقوف الى جانب الذين ساعدوا الولايات المتحدة في العراق
بغداد/ المسلة: دعا السفير الأميركي السابق في أفغانستان والعراق ريان كروكر الى فتح باب برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة للعراقيين وان يحضوا بالأولوية بالهجرة الى الولايات المتحدة.
ويقصد كرور "الآلاف من المواطنين الشجعان اللذين ساندونا في جهودنا، مخاطرين بأنفسهم وعائلاتهم، وقد قتل كثيرون لأنهم كانوا يقفون إلى جوارنا".
وقال كروكر في تقرير نشرته خدمة "واشنطن بوسن وبلومبيرج نيوز سيرفيس"، وتابعته "المسلة" ان "برنامج الهجرة يجب أن يحظى بأولوية في بغداد وواشنطن، كما يجب توفير الموظفين والموارد لتسريع الإصدارات. إن هذه مسألة حياة أو موت. وحيث إنه لا يمكن الانتهاء من الطلبات المتراكمة بحلول شهر سبتمبر، مهما كان الجهد المبذول، فإنه ينبغي على الكونجرس تمديد البرنامج بالنسبة للعراقيين، أيضا".
واعتبر كروكر ان "هناك مسؤولية اخلاقية في الوقوف الى جانب الذين ساعدونا في العراق"، قائلا "أولئك الذين يحتاجوننا لديهم الفرصة للعيش بسلام وأمان في الولايات المتحدة، وهي الدولة التي قدمت خدماتها وسط مخاطر كبيرة. هذه المسألة تعتبر مصدراً لقلق عميق بالنسبة لي".
واصبح ريان كروكر سفيرا لبلاده في العراق في 2007، لمدة عامين، ويُعدّ رائداً أكاديميّاً ودبلوماسيّاً في شئون المنطقة العربية نظراً لمعرفته العميقة بتاريخ وثقافة هذه المنطقة، التي قضى فيها مرحلة طويلةً من عمره، إضافةً إلى إتقانه لغاتها.
وكان الكونجرس قد أصدر برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة ما سمح بدخول نحو 17 ألف لاجئ عراقي إلى الولايات المتحدة.
وبحسب كروكر فان برنامج "تأشيرة الهجرة الخاصة" يعاني من مشاكل بيروقراطية وتأخيرات، لذلك أمر وزير الخارجية الامريكي جون كيري بإجراء مراجعة شاملة لهذه العملية، وكانت النتائج مثيرة، فمنذ شهر أكتوبر، حصل نحو 5000 أفغاني على تأشيرات دخول، مقارنة بما يقرب من 1600 في العام السابق.
والأمر المحزن أن برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة للعراقيين كان يمضي في الاتجاه المعاكس. وعلى الرغم من إصدار 15 ألف تأشيرة في المجمل، فإن التدفق تباطأ إلى حد كبير.
وذكر الصحفي الأميركي جورج باكر في مجلة "نيويوركر" أن 507 عراقيين وصلوا إلى الولايات المتحدة من خلال برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة في شهر أكتوبر.
وفي شهر يونيو، لم يتجاوز العدد 53. وهناك أكثر من 1600 عراقي في الانتظار، في حين أن البرنامج سينتهي العمل به في شهر سبتمبر.
وقال باكر إنه "على الرغم من أن الكونجرس قد أمر بمعالجة طلبات الحصول على تأشيرات الهجرة الخاصة في خلال تسعة أشهر، فإن فترة الانتظار قد تكون أكثر من ضعف هذه المدة".
http://almasalah.com/ar/news/35582/%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7