عشرات الشخصيات العراقية والعربية تشيع احمد المهنا إلى مثواه الأخير في لندن
المدى برس/ بغداد شيع العشرات من الكتاب والإعلاميين والشخصيات السياسية العراقية والعربية في لندن، أمس الخميس، جثمان الكاتب والإعلامي العراقي أحمد المهنا الذي وافاه الأجل يوم الخميس الماضي بعد معاناة طويلة مع المرض، إلى مثواه الأخير غربي العاصمة البريطانية.
وشارك في مراسيم التشيع والدفن أفراد أسرته، فضلا عن العشرات من الكتاب والإعلاميين والشخصيات السياسية العراقية والعربية المقيمة في لندن، حيث ووري جثمانه في مقبرة ويستمنستر في ضاحية هانويل غربي العاصمة البريطانية.
وشهدت مراسم الدفن إلقاء كلمات أشادت بسيرة الراحل ومواقفه الإنسانية والوطنية ومهنيته.
وكان صحافيو العراق ومثقفوه، نعو الكاتب والصحفي العراقي احمد المهنا، الذي توفي مساء الخميس (24 تموز2014)، في لندن، بعد معاناة طويلة مع المرض، عن عمر يناهز الستين.
المهنا الذي كان من أسرة صحيفة المدى حيث كتب عموداً يومياً فيها حتى نهاية ٢٠١٣، من مواليد بغداد ١٩٥٤، حاز على بكالوريوس الآداب في اللغة العربية من جامعتها، وعاصر ابرز المواهب والمبدعين العراقيين والعرب وعمل معهم.
عمل المهنا نحو ٤٠ عاماً، في ابرز المؤسسات الصحفية في العراق ولبنان ولندن والامارات، وانتج برنامجاً وثائقياً حوارياً ناجحاً في التسعينات "بين زمنين"، على شاشة قناة ابو ظبي، عالج خلاله السيرة الذاتية لأبرز الشخصيات في عصر النهضة والاستقلال في الشرق الاوسط.
كما أسس عام ٢٠٠٤ مكتباً اقليمياً متميزاً لقناة الحرة، واطلق مجموعة مشاريع اعلامية حظيت باهتمام المعنيين والجمهور، ويعد صوتاً مدنياً معتدلاً، حرص على الحضور في النشاطات الاحتجاجية، ودعم معايير التحول الديمقراطي والعدالة الانتقالية في العراق، وكان من الاصوات الأكثر جرأة في هذا الإطار، كما ترك جيلاً من الكتاب والصحفيين المتأثرين بطريقته وسيرته.
غادر المهنا العراق قبل ١٠ شهور، الى لندن لتلقي العلاج، ووافته المنية عند غروب شمس الخميس، الرابع والعشرين من تموز، في العاصمة البريطانية، ليختم حياة حافلة بالنضال والابداع والدعوة للعقلانية في الثقافة والسياسة.