أمسية تأبينية الأديب الراحل
الدكتور سعدي المالح
ستوكهولم / نجم خظاويفي أمسية استذكار واحتفاء أبن حشد كبير من بنات وأبناء الجالية العراقية في ستوكهولم والسويد, الأديب الراحل سعدي المالح.
الأمسية أقيمت في موقع المركز الثقافي العراقي- سلوسن- ستوكهولم مساء السبت 27/7/2014, بالتعاون والتنسيق بين موقع عينكاوا كوم في الانترنيت والمركز الثقافي العراقي في السويد.
أدار الأمسية الأستاذ سامي المالح حيث دعا الحضور جميعا لاستذكار الأديب الفقيد ومنجزه الثقافي والوقوف لحظات صمت على ما يلف الوطن من ظروف صعبة وقاهرة.
أول المتحدثين كان الأخ شيرزاد شير حيث عبر باسم موقع عينكاوا كوم عن الألم والخسارة بفقدان الأديب سعدي المالح, مذكرا بالإرث الثقافي والمنجز الابداعي والعمل المتنوع الذي طبع حياته.
الدكتور أسعد راشد تحدث عن المنجز الثقافي المتنوع للأديب الراحل في مجالات الكتابة القصصية والروائية والصحافة والإعلام والترجمة, وعن مواقفه الوطنية والإنسانية, ونقل مواساة المركز الثقافي العراقي لعائلة وأهل وأصدقاء الأديب الراحل.
وباسم اتحاد الكتاب العراقيين في السويد تحدث الدكتور عقيل الناصري عن بعض المحطات التي جمعته بالأديب الراحل, وإسهاماته المعروفة في مجالات الكتابة والترجمة من الروسية الى العربية, وعن المثابرة والجهد والمواقف الوطنية المعروفة التي عمدت حياة الدكتور سعدي المالح.
الاخت مها علي نقلت في كلمة قصيرة مواساة رابطة المرأة العراقية العراقية في السويد الى اهل وعائلة الفقيد سعدي المالح.
الفنان نبيل تومي قدم كلمة باسم التيار الديمقراطي في العراقي, استذكر فيها العديد من المواقف النضالية والوطنية في حياة الأديب سعدي المالح, وكتاباته وإسهاماته في مجالات الثقافة والأدب.
رابطة الأنصار الديمقراطية ساهمت في الامسية عبر كلمة قدمها الاستاذ سعد شاهين, عبر فيها عن الألم والمواساة برحيل الأديب سعدي المالح, وعن مواقفه المشهودة ومنجزه الثقافي الإبداعي, مشيرا لكون الاحتفاء به في هذه الامسية يكتسب أهمية كبيرة باعتباره رمزا من رموز الثقافة العراقية, وسط تكالب وهمجية قوى الظلام الداعشية والذين يناصروها, والتي تبغي النيل من الارث والثقافة والحضارة العراقية.
الدكتور طالب النداف تحدث باسم نادي 14 تموز في ستوكهولم مستذكرا المحطات التي جمعته بالفقيد الراحل, وخصوصا في دولة ليبيا حين كانا يعملان هناك, وكيف كانت شخصية الفقيد وسعيه لمواصلة التحصيل العلمي والتهيئة لأطروحة الماجستير حينها في موضوع شعر النواب, والمنجز الثقافي المتنوع الذي قدمه ويبقى يخلده في درب الثقافة العراقية. وقرأ مقاطع من قصيدة للنواب كان الفقيد يحب سماعها وترديدها.
وباسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي قدم الاستاذ محمد الكحط كلمة اشادت بالمنجز الثقافي الابداعي الذي قدمه الاديب سعدي المالح خلال مسيرته الحياتية, خصوصا وانه نشا لعائلة كادحة ومكافحة قدمت العديد من الشهداء في سبيل الوطن والشعب.
في الأمسية تم عرض فلم وثائقي معبر صور مسيرة الأديب الراحل منذ طفولته في مدينته عينكاوا مرورا بمراحل دراسته وتنقله الى بغداد ومن ثم سفره الى الاتحاد السوفيتي ودراسته هناك ومن بعدها تنقله في بلدان عديدة للعمل والدراسة, ومن ثم استقراره في محافظة اربيل وعمله هناك في جامعة صلاح الدين استاذا في كلية الآداب, وبعدها مديرا عاما للثقافة و الفنون السريانية في وزارة الثقافة.
بعد أجواء الفلم التي أضفت مشاعر من الاستذكار والحزن على الخسارة بفقدان الدكتور سعدي المالح, قدم الشاب أليكس رمزي نائب رئيس نقابة المهندسين السويدية المركزية واحد اقارب الفقيد, كلمة مؤثرة استذكر فيها خصال وشخصية الفقيد ومواقفه الانسانية وجهده في مجالات الثقافة والحياة, وحبه لشعبه وكل شعوب الأرض.
الاديب السرياني ميخائيل ممو قرا مطالعة ثقافية في منجز وكتابات الاديب سعدي المالح المتنوعة, مستعرضا كتاباته القصصية والروائية عن عنكاوا , وكذلك المحطات الثقافية الأبرز في مسيرته الثقافية والحياتية.
الاستاذ مارون عون من لبنان وفي لغة شعرية ثقافية جميلة حكى عن حزنه ولوعته بفقدان صديقه الراحل الدكتور سعدي, واستعرض بعضا من كتاباته التي غلب عليها الجهد والسعي وروح الإبداع وقرأ نصا شعريا لميخائيل نعيمة حمل روح الآسى ولاستذكار.
الأديب صبري يعقوب ايشو قدم بعض التراتيل والأناشيد والنصوص الشعرية التي مجدت الفقيد واستذكرت ما تركه لنا من منجز ثقافي ثري وفي مجالات متنوعة.
الأديب والفنان صبري يوسف من سوريا قرأ نصا شعريا أبن فيه الفقيد الدكتور سعدي المالح, ثم عرض لمجموعة من الصور التي أرخت لبعض من محطات حياة الدكتور سعدي المالح, كما استعرض الكثير من المحطات التي مرت في حياة الفقيد وكيف انه كان معطاءا ومثابرا في جميعها.
كلمة العائلة قدمها الأستاذ امير المالح أخ الدكتور سعدي, وكانت كلمة مؤثرة ومعبرة,وشكر الحضور على مشاركتهم التأبين, وقدم الشكر للمركز الثقافي العراقي في السويد على التعاون والتنسيق في اقامة الامسية.
نهاية الامسية كانت دعوة الحضور لتناول المعجنات والشاي وسط أجواء من الآلفة والمحبة العراقية.
مجموعة صور بعدسة الموهوب لافان الحكيممجموعة صور بكاميرا المركز الثقافي العراققي