الحكومة العراقية تطلق نداء استغاثة لإنقاذ نساء سنجار من السبي

المحرر موضوع: الحكومة العراقية تطلق نداء استغاثة لإنقاذ نساء سنجار من السبي  (زيارة 1124 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحكومة العراقية تطلق نداء استغاثة لإنقاذ نساء سنجار من السبي
وزارة المرأة تحذر من مصير غير معروف لنساء المدينة بعد احتجاز تنظيم الدولة الاسلامية لهن عقب قتل الرجال.

حتى العجائز لم تسلم من بطش التشدد
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
بغداد - دعت وزارة شوؤن المرأة العراقية، الثلاثاء، الى تدخل محلي ودولي لإنقاذ نساء قضاء سنجار في شمال غرب العراق، واللواتي وقعن بيد تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف، من السبي.

وناشدت الوزارة في بيان "جميع الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والمجتمع الدولي للتدخل السريع لوضع حد للمجازر التي يرتكبها داعش (الدولة الاسلامية) بحق المدنيين العزل من هذه المكونات وإنقاذ نسائها من السبي والاسترقاق".

وأضافت الوزارة ان "المعلومات تؤكد ان تنظيم (داعش) يحتجز نساء وفتيات في منزل واسع داخل سنجار، كما تم ترحيل عدد من النساء مع عوائلهن الى مطار تلعفر بعد قتل الرجال ولا يزال مصير كل هؤلاء النسوة مجهولاً".

وكشفت جمعية الهلال الاحمر، الاثنين، عن حصولها على معلومات تفيد بان تنظيم "الدولة الاسلامية" اقتاد عدداً من النساء المسيحيات والايزيديات الى مكان مجهول لبيعهن "سبايا".

وتؤكد الوزارة ان أي "تأخير في انقاذ اهالي سنجار سيضاعف حجم المعاناة ويسهم في زيادة الانتهاكات كماً ونوعاً، ويدفع عصابات (داعش) الى التمادي وارتكاب افعال شنيعة ووحشية".

وسيطر مقاتلو "الدولة الاسلامية"، الاحد، على مدينة سنجار الموطن الرئيسي للأقلية الايزيدية في شمال غرب العراق، ما دفع عشرات الالاف من ابنائها الى النزوح.

وينتمي غالبية هؤلاء النازحين الى الطائفة الايزيدية. وتعود جذور ديانتهم الى اربعة ألاف سنة، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها.

وتعد مدينة سنجار المعقل الرئيسي للايزيديين في العراق، لكن هذه المدينة التي يقطن فيها نحو 300 الف نسمة سقطت بيد تنظيم الدولة الاسلامية الذي كان سيطر على مدينة الموصل في العاشر من حزيران/يونيو، اضافة الى مناطق واسعة في شمال ووسط وغرب البلاد.

وتستضيف سنجار كذلك ألاف المهجرين من الاقلية التركمانية الشيعية، الذين فروا من قضاء تلعفر المجاور قبل نحو شهرين.

ونشر بعض الناشطين صورا على الانترنت لنازحي هذه الطائفة تظهر فيها مجموعات من النازحين تفترش الكهوف والوديان الصخرية في جبال سنجار.

وحذر قادة وناشطون حقوقيون ايزيديون بان هذه الطائفة التي يعود تاريخها الى الاف السنين بات وجودها على ارض اجدادها مهددا بفعل اعمال العنف والتهجير الاخيرة.

ويحمل التنظيم المتشدد مشاعر عدائية ضد الاقليات التابعة لأديان أخرى غير الدين الاسلامي ولا يعطي لهم الحق في البقاء بمناطقهم.

حيث هرب مسيحيو الموصل من مدينتهم والمناطق المجاورة لها اثر انذار وجهه تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يشن هجوما كاسحا على مناطق متفرقة في شمال وغرب البلاد.

ووسط موجة إدانة عالمية، دعت "الدولة الاسلامية" المسيحيين في المدينة الى "الاسلام او عهد الذمة (دفع الجزية) او مغادرة المدينة"، و"إن ابوا ذلك فليس لهم إلا السيف".

وقبل الاجتياح الاميركي في 2003، كان اكثر من مليون مسيحي يعيشون في العراق منهم اكثر من 600 الف في بغداد و60 الفا في الموصل، وأيضا في مدينة كركوك النفطية (شمال) وفي مدينة البصرة (جنوب).