النقل: أوقفنا قرار منع الشحن الجوي مع الإقليم والنقل البري متوفر عبر إيران

المحرر موضوع: النقل: أوقفنا قرار منع الشحن الجوي مع الإقليم والنقل البري متوفر عبر إيران  (زيارة 319 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
النقل: أوقفنا قرار منع الشحن الجوي مع الإقليم والنقل البري متوفر عبر إيران

احد الطائرات التركية في مطار اربيل
2014/08/06 16:55
المدى برس/بغداد
أعلن وزير النقل العراقي، هادي العامري، اليوم الأربعاء، عن إيقاف قرار منع الشحن الجوي بين الإقليم وبغداد، وأشار إلى ان عمليات الشحن تجري الآن "بكثرة"، وفيما لفت إلى أن النقل البري متوفر عن طريق ديالى بالاتفاق مع إيران، أعرب عن أمله بتأمين طريق طريبيل الرمادي.
وقال العامري خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى الوزارة، وحضرته (المدى برس)، إن "الوزارة أوقفت قرار منع الشحن الجوي بين المحافظات الجنوبية والوسط وإقليم كردستان"، مبيناً أن "قضية الشحن حُلّت وهناك عمليات شحن تجرى بين اربيل والسليمانية وبغداد والبصرة ونقل البضائع يتم بكثرة".
وأضاف العامري أن "بعض المشاكل حدثت مع الأخوان في الإقليم ونحن طالبناهم بكل وضوح بأن تكون عملية الشحن الجوي عن طريق منحنا المنفيست ولن تكون لدينا أية مشكلة"، مشيراً إلى "عدم وجود أيّ إيقاف الآن وان دخلت على الخط بصورة مباشرة وأية عملية تتم عن طريق موافقتي شخصياً".
ولفت العامري إلى  أن "النقل البري متوفر عن طريق ديالى وبالاتفاق مع إيران تصل إلى الجنوب، كذلك الموانئ العراقية مفتوحة والمناطق الحدودية مفتوحة باتجاه منفذ طريبيل الانبار"، معرباً عن أمله "بتأمين طريق طريبيل الرمادي في المدة المقبلة ليكون متاحاً لدخول البضائع".
وكان مدير مطار السليمانية الدولي طاهر عبد الله قادر اعلن في  الخميس،( 10 تموز 2014)، أن الحكومة المركزية في بغداد منعت عبور طائرات الشحن إلى مطاري السليمانية واربيل الدوليين في إقليم كردستان، وأكد أن الخطوط الجوية القطرية والتركية توقفت فعلاً عن نقل البضائع إلى الاقليم، فيما اعرب عن تخوفه من ايقاف حركة نقل المسافرين بين بغداد وإقليم كردستان.
وتشهد العلاقات بين بغداد واربيل توتراً ازدادت حدته بعد سيطرة تنظيم (داعش) على مدينة الموصل، إذ تتهم الحكومة المركزية قوات البيشمركة باستغلال الوضع الامني للسيطرة على كركوك وبعض المناطق الخاضعة للمادة 140، فيما اعلن رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، أمس الاربعاء،( 9 تموز 2014)، خلال كلمته الاسبوعية وتابعتها (المدى برس)، أن المحافظات ستُطهّر واحدةً تلو الاخرى ولن نقف حتى آخر نقطة في العراق، واشار الى ان التقسيم اصبح لغة البعض اليومية "من دون حياء"، وفيما اكد أنه لم يعد هناك "ما يخفى على العراقيين حول المتواطئين والمتخاذلين"، لفت الى أن " الحكومة لن تسكت على تحوّل أربيل كمقرٍ لداعش".
لكن رئاسة إقليم كردستان هاجمت بشدة رئيس الحكومة الحكومة العراقية المنتيهة ولايته نوري المالكي رداً على اتهامها بتحويل أربيل مقراً لتنظيم (داعش)، واكدت ان الموجودين في الاقليم هربوا من الدكتاتورية التي هربت انت منها حينما كنت لاجئاً في اربيل، وفيما اعربت عن فخرها بأن تكون اربيل ملجأ للمظلومين"، لافتة الى ان المالكي اصيب "بالهيستريا"، في حين طالبته "بترك كرسي السلطة بعد تسليمه معدات ست فرق عسكرية لداعش.