ائتلاف الحكيم: 80 نائبا قدموا طلبا لعقد جلسة طارئة لمناقشة قضية اعدام المنتسبين في سبايكر

المحرر موضوع: ائتلاف الحكيم: 80 نائبا قدموا طلبا لعقد جلسة طارئة لمناقشة قضية اعدام المنتسبين في سبايكر  (زيارة 181 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
ائتلاف الحكيم: 80 نائبا قدموا طلبا لعقد جلسة طارئة لمناقشة قضية اعدام المنتسبين في سبايكر

عملية اعدام طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة (سبايكر) شمالي تكريت/ نشرتها مواقع تابعة لتنظيم (داعش)
عنكاواكوم/ المدى برس
اعلن ائتلاف المواطن بزعامة عمار الحكيم، اليوم الخميس، أن 80 نائبا قدموا طلبا الى رئاسة مجلس النواب  لعقد جلسة طارئة لبحث قضية " اعدام طلبة القوة الجوية في  قاعدة سبايكر من قبل تنظيم داعش.

وقال النائب عن الائتلاف هاشم الموسوي في حديث الى (المدى برس) ، إن" 80 نائبا قدموا طلبا الى هيئة رئاسة البرلمان لعقد جلسة طائرة لبحث قضية اعدام الجنود وطلبة القوة الجوية في قاعدة سبايكر من قبل تنظيم داعش"، مبينا أن " الطلب تضمن ايضا وضع الموضوع على جدول اعمال المجلس يوم الاحد المقبل".

وكان نواب عن محافظة الديوانية اتهموا ، اليوم الخميس، قادة قاعدة سبايكر الجوية بـ"الخيانة"، والتسبب بإعدام 1700 طالب، وطالبوا مجلس النواب "بتشكيل لجنة تحقيقية وتعويض ذوي الضحايا"، وفيما عدّوا الجريمة "بالمجزرة"، أكدوا ان هناك أشخاصاً لا يزالون محتجزين من قبل تنظيم (داعش)، والمجاميع "التكفيرية".

وكان تنظيم (داعش)، أعدم  الأحد (15 حزيران2014)، العشرات من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت، بعد أيام على تسليم انفسهم، وفيما أكد أنه افرج عن 800 من الطلبة بـ"أمر من ابي بكر البغدادي"، نشر صوراً لعملية الإعدام، ولم يتسن لـ"المدى" التأكد من صحة المعلومة من مصادر اخرى.

وتظاهر العشرات من ذوي المفقودين في قاعدة سبايكر، الأحد (3 آب2014)، أمام مبنى محافظة ذي قار لمعرفة مصير ابنائهم الذين فقدوا منذ نحو شهرين، بعد سيطرة (تنظيم داعش) على محافظة صلاح الدين، وفيما اتهم عدد من المتظاهرين بعض شيوخ عشائر صلاح الدين باحتجاز وتصفية ابنائهم، اكدت الحكومة المحلية "تشكيل غرفة" عمليات لمتابعة ملف المفقودين ومعرفة مصيرهم والعمل على صرف رواتب لذويهم.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من مناطق البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.