بناء مدينة جديدة لابناء قرى شعبنا
اخيقر يوخنا في الظروف الحرجة والقلقلة والمخيفة الحالية التي يمر بها شعبنا يجب على قادتنا السياسيين الاسراع في تقديم اراء بناءة تسهم في اعادة الثقة الى كل المهجرين عنوة من قراهم وعدم اضاعة الوقت في انتظار ما يقدمه الاخرون فقط ولتبقى المبادرة بتقدير حاجات شعبنا المشردون منهم تحت ادارة احزابنا وكنائسنا وكل النشطين الفاعلين في كل الحلقات الاجتماعية او الثقافية الاخرى من ابناء شعبنا من خلال تقديم اراء او مقترحات تشكل حجر الزاوية لبناء اساس جديد من اجل ابقاء واقناع الراغبين من المشردين في البقاء داخل الوطن ورفض الهجرة .
ولنضع نصب اعيننا بان الخارطة السياسية والجغرافية قد تتغير وتكون كل البلدات العائدة لشعبنا تحت سيطرة الدولة الاسلامية وعند ذلك لا يبقى امام المشردين من تلك البلدات الا خياران كلاهما مر
فاما الهجرة او المعاناة في ايجاد مسكن ووظيفة للمعيشة في مكان ما من البلد
ولقطع الطريق امام الهجرة ومنع تسلل الياس في نفوس ابناء شعبنا من امكانية التوصل الى حلول مرضية
فاعتقد ان من المهم ان يتقدم احزابنا وكنائسنا بطلب بناء مدينة جديدة تسع كل ابناء البلدات التي هاجر منها شعبنا وضمن اقليم الكوردستاني ( واعتقد ان سهل زاخو هو الافضل )
وبامكان الدول التي تهتم بمسالة المشردين من ابناء شعبنا ان تبنى مدينة كاملة وجديدة تسع كل المهجرين في غضون سنة واحدة او اقل
وانني اذ اتقدم بهذا الاقتراح اضع نصب عينى بان تواصل شعبنا في بلداته التاريخية لن يكون سهلا او متاحا وربما لعدة عقود وتصبح حالها حال هكارى
بالاضافة الى وجود خطر مميت لا قدر الله اذا حدث تصدع في سد الموصل فان العواقب قد تكون مهلكة
وفي نفس الوقت فان تلك البلدات تبقى ملكا لاهلها في استثمارها زراعيا فيما بعد