نيويورك تايمز : السماح بضربات جوية أميركية غايته حماية أربيل من السقوط بيد المسلحين بغداد – عراق برس – 8 آب / أغسطس : كشفت صحيفة ، نيويورك تايمز، الأميركية ان ” إعلان الرئيس باراك أوباما السماح بتوجيه ضربات جوية محدودة ضد المسلحين فى العراق، يمثل محاولة لتجنب سقوط العاصمة الكردية أربيل بأيديهم ، واعادة الولايات المتحدة إلى أرض المعركة فى العراق لأول مرة منذ انسحاب آخر جندى أمريكى من البلاد فى نهاية عام 2011 ” بحسب الصحيفة، لأن أميركا ابقت مالايقل عن 50 ألف جندي بعد الأنسحاب اضافة الى عشرة الاف موظف معظمهم من الس آي أيه و الأف بي آي داخل السفارة الأميركية في بغداد والتي تعد الأكبر في العالم فضلا عن الشركات الأمنية سيئة الصيت المرتبطة بها وفي مقدمتها شركة ، بلاك ووتر، أو مايعرف بفرسان مالطا صاحبة المجزرة الأشهر في ساحة النسور بقلب العاصمة بغداد .
وأوضحت الصحيفة أنه ” وبالرغم من ان أوباما فوض بتوجيه الضربات الجوية، فإن المسئولين الأمريكيين قالوا ان ذلك لم يحدث بعد، على حد وصفهم ، إلى جانب حماية الأمريكيين فى أربيل وبغداد، قال أوباما إنه سمح بضربات فى حالة الضرورة من أجل كسر الحصار عن جبل سنجار، حيث يوجد عشرات الآلاف من الإيزيديين، وهى أقلية دينية متحالفة بشكل وثيق مع الأكراد”.
وتشير الصحيفة إلى أن “تفويض الجيش الأمريكى كان محدودا بشكل أكبر من الحالات السابقة، وركز بشكل أساس على إلقاء الماء والطعام، إلا أنه يفوض أيضا فى حالة الضرورة بهجمات ضد المسلحين الذين يتقدمون نحو أربيل وغيرها “. انتهى
http://www.iraqpressagency.com/?p=81415&lang=ar