أوباما : شيعة العراق أهدروا الفرصة ولن نكون سلاح جو لهم او لغيرهم

المحرر موضوع: أوباما : شيعة العراق أهدروا الفرصة ولن نكون سلاح جو لهم او لغيرهم  (زيارة 769 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
أوباما : شيعة العراق أهدروا الفرصة ولن نكون سلاح جو لهم او لغيرهم
11-08-2014 01:42 PM

   
المدار -
نشرت صحيفة /الشرق الاوسط / حوارا للرئيس الاميركي باراك اوباما مع مراسل صحيفة (نيويورك تايمز) توماس فريدمان ، اوضح فيه أنه لن يشرك أميركا بعمق أكثر في أماكن مثل الشرق الأوسط إلا عندما تتوافق الفئات المختلفة هناك على عملية سياسة شاملة لا منتصر - ولا مهزوم فيها ، مشددا على ان الولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو للشيعة العراقيين أو لأي فصيل آخر.

وقال إن التدخل في ليبيا لمنع حدوث مجازر كان الشيء الصحيح الذي وجب القيام به ، ولكن تنفيذه دون متابعة كافية على الأرض لإدارة المرحلة الانتقالية في ليبيا نحو سياسات أكثر ديمقراطية ، هو على الأرجح أكثر شيء يندم عليه في إطار سياسته الخارجية.

ولكن هل كانت الأمور ستكون أفضل إذا قمنا بتسليح المتمردين السوريين العلمانيين في وقت مبكر أو أبقينا قواتنا في العراق ؟ رد الرئيس قائلا ' الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق إذا لم تقم الأغلبية الشيعية هناك (بإهدار فرصة) تقاسم السلطة مع السنة والأكراد '.

وتابع :' لو اغتنمت الأغلبية الشيعية الفرصة للوصول إلى السنة والأكراد بطريقة أكثر فعالية ولم يقوموا بتمرير تشريعات مثل اجتثاث البعث لما كان وجود أي قوات خارجية ضروريا . وفي غياب إرادتهم للقيام بذلك ، ربما كانت قواتنا ستقع عاجلا أو آجلا في مرمى النيران '.

أما فيما يخص سوريا ، قال اوباما ' إن فكرة أن تسليح المتمردين العلمانيين كانت ستحدث تغييرا ، كانت دائما ضربا من الخيال . فكرة أننا يمكن أن نوفر بعض الأسلحة الخفيفة أو حتى أسلحة أكثر تطورا إلى طرف معارض مكون في الأساس من أطباء ومزارعين وصيادلة سابقين وما إلى ذلك ، وأنهم كانوا يمكن أن يكونوا قادرين على محاربة دولة ليست فقط ذات تسليح جيد ولكن أيضا مدعومة من روسيا ، ومن إيران، و(حزب الله) الذي أثقلته المعارك ، أمر لم يكن في الحسبان '.

وأضاف ا' حتى الآن تواجه الإدارة صعوبة في إيجاد وتدريب وتسليح كادر كاف من المتمردين السوريين العلمانيين ، ليس هناك تلك القدرة التي ترجوها '.

وأوضح أن ' النقطة الأشمل التي نحن بحاجة إلى الاستمرار في التركيز عليها ، هي أن لدينا أقلية سنية ساخطة في حالة العراق ، وأغلبية في حالة سوريا ، وتمتد بالأساس من بغداد إلى دمشق ، وما لم نستطع أن نقدم لهم صيغة تستجيب لتطلعات ذلك القطاع من السكان، فحتما سنواجه مشكلات.. ولسوء الحظ ، أتيحت فترة من الوقت للأغلبية الشيعية في العراق لم يدركوا خلالها ذلك والآن بدأوا يستوعبون ذلك '.

وتابع :' لسوء الحظ ، لا يزال لدينا داعش - الجماعة المسلحة المعروفة باسم الدولة الإسلامية - التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءا صغيرا من رضا السنة العاديين ، بيد أنهم يملأون فراغا، والسؤال لنا يجب ألا يكون عن مجرد كيف يمكننا التصدي لهم عسكريا ، ولكن كيف سنتحدث إلى أغلبية سنية في تلك المنطقة والتي أصبحت ، في الوقت الراهن ، مفصولة عن الاقتصاد العالمي '.

هل إيران متعاونة ؟ سأل فريدمان . رد الرئيس بقوله ' أعتقد أن ما فعله الإيرانيون هو أنهم أدركوا أخيرا أن الموقف المتشدد من قبل الشيعة داخل العراق الذي يريد كل شيء سيفشل على المدى الطويل . وهذا ، بالمناسبة ، درس أوسع نطاقا لكل دولة ؛ ففكرة أنك تريد مائة في المائة ، والفائز يأخذ كل شيء من كل الغنائم تؤدي عاجلا أو آجلا إلى انهيار الحكومات '.

وفي إشارته إلى الفصائل العراقية ، قال اوباما « لا نستطيع أن نفعل لهم ما هم غير مستعدين أن يقوموا به من أجل أنفسهم ، جيشنا لديه قدرات كبيرة ، بحيث إننا إذا وضعنا كل ما لدينا على كاهله ، يمكننا أن نبقي غطاء على مشكلة لبعض الوقت '.

واستدرك ' ولكن من أجل أن يمضي مجتمع على المدى الطويل، يجب على الناس أنفسهم أن يتخذوا قرارات حول كيفية معيشتهم معا، وكيف يمكنهم استيعاب بعضهم مصالح البعض، وكيفية وصولهم إلى حل وسط. وعندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الفساد، يجب أن يتحمل الشعب وقادته مسؤولية تغيير تلك الثقافات.. يمكننا مساعدتهم ومشاركتهم في كل خطوة على الطريق. ولكن لا نستطيع أن نفعل ذلك عنهم '.

ووجهت فريدمان سؤالا الى اوباما :' اشرح قرارك لاستخدام القوة العسكرية لحماية اللاجئين من تنظيم الدولة الإسلامية ، وأيضا لحماية كردستان '.

ورد الرئيس بقوله « عندما يكون لديك ظرف فريد من نوعه يخشى فيه من الإبادة الجماعية، وتكون دولة ما ترغب في وجودنا هناك، ويكون لديك إجماع دولي قوي بأن هذا الشعب في حاجة إلى الحماية، وتكون لدينا القدرة على فعل ذلك، إذن سيكون لزاما علينا القيام بذلك».

وتابع :' ليس علينا أيضا سوى أن نسأل كيف يمكننا الضغط على داعش ؟ ولكن أيضا كيف يمكننا الحفاظ على مساحة لأفضل ظاهرة داخل العراق ؟ يجول ذلك في ذهني كثيرا، ويشغل تفكيري طوال الوقت '.

وقال أوباما ' أعتقد أن الأكراد استغلوا ذلك الوقت الذي منح لهم إثر التضحيات التي قدمتها قواتنا في العراق ، لقد استغلوا ذلك الوقت استغلالا جيدا، وتمضي المنطقة الكردية بالطريقة التي نود أن تكون عليها . إنهم متسامحون مع الطوائف الأخرى والديانات الأخرى بطريقة نود أن نراها في الأماكن الأخرى . لذلك نعتقد أنه من الأهمية بمكان التأكد من حماية تلك المساحة ، ولكن على نطاق أوسع ، ما أشرت إليه هو أنني لا أريد أن نصبح القوة الجوية للعراق ولا أريد أن أضطلع بمسألة أن نصبح بمثابة سلاح الجو الكردي ، في ظل انعدام وجود التزام للشعب على الأرض للعمل معا والقيام بما هو ضروري من الناحية السياسية للشروع في حماية أنفسهم ودحر داعش '.

وأضاف ' أن السبب وراء اننا لم نشن الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش ، فهو لأن ذلك كان سيخفف الضغط على نوري المالكي ، لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي والشيعة الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات ، وليس علينا اتخاذ أي قرارات ، وليس علينا المضي في العملية الصعبة التي تهدف إلى تحديد ما ارتكبناه من أخطاء في الماضي . كل ما علينا فعله هو أن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى . ويمكننا المضي قدما كالمعتاد '.

واستطرد :' ما اود قوله لكل الفصائل في العراق هو : سوف نكون شركاءكم ، ولكننا لن نقوم بذلك عنكم. لن نرسل مجموعة من القوات الأميركية مرة أخرى على الأرض لنضع غطاء على بعض الأمور. يجب عليكم أن تظهروا لنا أنكم عازمون وعلى استعداد لمحاولة الحفاظ على وحدة الحكومة العراقية التي تقوم على الحل الوسط، وأنكم على استعداد لمواصلة بناء قوة أمنية غير طائفية وفعالة تكون مسؤولة أمام حكومة مدنية... لدينا بالفعل مصلحة استراتيجية في دحر داعش. ولن نسمح لهم بإنشاء خلافة عبر سوريا والعراق ، ولكن لن نتمكن من فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ '.

وقال اوباما ' فإذا كنا في طريقنا للتواصل مع القبائل السنية، وإذا كنا في طريقنا للتواصل مع الحكام والقادة المحليين، فعليهم أن يشعروا بأنهم يقاتلون من أجل شيء ما ، أما خلاف ذلك فلن نتمكن من دحر ( داعش) إلا لفترة محددة من الوقت، ولكن بمجرد أن تنصرف طائراتنا، سيعودون على الفور مرة أخرى '.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
السياسه لا دين لها وهي من اقذر الوظائف .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.