أولويات لمواجهة الكارثة المحدقة بشعبنا


المحرر موضوع: أولويات لمواجهة الكارثة المحدقة بشعبنا  (زيارة 2519 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامي المالح

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 156
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سامي المالح
almalehsami@gmail.com


تمر على ابناء شعبنا المنكوب في الموصل وسهل نينوى أيام كارثية بكل المقاييس. لقد تعرض المسيحيون (الكلدان السريان الاشوريون) مع أشقائهم من المكونات الاخرى (الأيزيديون والتركمان والشبك) الى أبشع حملة قتل وتهجير جماعي أضطرتهم الى ترك ارض أجدادهم وبيوتهم وكل ما يملكون ليهربوا الى المجهول. أنها حملة تطهير عرقي عنصرية بشعة، تنفذ والسلطات في العراق والأقليم تقف عاجزة، والرأي العام العالمي يخيب الظن ويتلكأ لا تحرك ضميره هذا الكم الهائل من الجرائم ضد حقوق الأنسان والأنسانية.

وفي هذه الايام العصيبة الكارثية يفترش عشرات، بل مئات الآلاف من الابرياء الأرض بدون أمل، عيونهم وقلوبهم النازفة المفجوعة تنتظر المنقذ، تنتظر المساعدة للأستمرار في الحياة وتجاوز المحنة، والبحث بعدها عن الكرامة والأستقرار.

وبقدر ما يتعلق ألأمر بالمسيحيين ثمة أولويات ملحة تنتظر كل القوى والمؤسسات والسلطات والمجتمع الدولي لا تقبل التأجيل يجب العمل بها لمواجهة هذه الكارثة الأنسانية:

اولا – تقديم كل أشكال المساعدات العاجلة للعوائل الهاربة المتشردة من المأوى والغذاء والعلاج وأستقرار مؤقت. ومن الهام جدا تنظيم جمع كل هذه المساعدات من كل المصادر وتقديمها للمحتاجين بأسرع وقت، وفق خطة طارئة مدروسة وبشكل شفاف ونزيه. ولابد من التشددعلى ضرورة التعاون والتنسيق بين كل الأطراف والجهات والمؤسسات وتشكيل فرق او لجان متطوعين في كل مكان من أجل أدارة هذا العمل الملح والمصيري.

ثانيا – مطالبة السلطات العراقية وسلطات أقليم كردستان والولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد الاوربي وروسيا وغيرها من البلدان بأخراج قوات داعش من كل المناطق التي أحتلتها، ثم توفير الحماية الدولية المضمونة للمنطقة وخلق البيئة الأمينة التي تمهد لعودة الناس الى ديارها.

 ثالثا - لا بد من التأكيد على ان لتوحيد الخطاب، لكل القوى والاحزاب والكنائس والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والمستقليين الناشطين في كل مكان، أهمية قصوى ومصيرية. أن العالم لن يسمعنا ولن يقف معنا مالم نكن أرادة واحدة وصوت واحد، موحدين بآلام شعبنا وبرؤية واحدة لمواجهة الكارثة وبعث الأمل. لنصرخ معا بصوت واحد وبأمل واحد دون أنقطاع، لنهز الضمائر ونضعها على المحك دون توقف.

على الجميع، سياسيين وبرلمانيين ورجال دين وناشطين من المثقفين والفنانين المبادرة في تنظيم اللقاءات المشتركة والاتفاق بسرعة على الاولويات و تنظيم الصفوف بمحبة وأحترام وتفهم وتفاهم وتنازل لبعضنا البعض.

فالتاريخ لن يرحم من يدعي تمثيل الشعب ويقبض على حسابه آلاف الدولارات ويعيش في قصور فارهة ويتهرب اليوم من تحمل المسؤولية والتضحية براحته وامواله ووقته من أجل شعبه. لم يعد للكلام قيمة، الجميع مطالب بالعمل والتضحية وتقديم مساعدات فعلية. على كنائسنا ان تتوحد برسالة واحدة مشتركة توحد الاولويات والخطاب ومعاناة الرعية وتواجه الكارثة، وان تفتح قلبها للقوى والناشطين وتمد يدها و تعمل بأرادة واحدة بكل الطرق لتوحيد كل الجهود والصفوف.ثمة آلاف من الشباب من ابناء شعبنا في كل مكان، يريدون تحمل المسؤولية والعمل الجاد من أجل أهلهم، ينتظرون توحيد الخطاب ورسم خارطة طريق لمواجهة الكارثة. لنعمل جميعا في جمع كل الطاقات لتجاوز ألأحباط و اليأس ولنترتفع، في هذه الأيام العصيبة الى مستوى المسؤوليات. 

11/8/2014




غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم نحن معكم قلبا وقالبا خدمة للحق

سمير شبلا
12/08/14


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4324
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سامي المالح 
شلاما 
ما اتيتم به ليس الا موقف سياسي مطلوب يفرض نفسه على ممثلي شعبنا وكناءسنا وكل القوى الناشطة في ساحة شعبنا 
فلا مجال لاضاعة الفرصة الاخيرة للحصول على حقوقنا 
لانه اذا ضاعت منا هذة الفرصة فلن يرحمنا التاريخ فيما بعد 
ولن يبقى لمناشداتنا السياسية ايه معنى 
فهل ننجح في الامتحان السياسي الاخير ؟


غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 129
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعم  لقد وضعت النقاط على الحروف ولتكن هذه المبادرة الشجاعة بداية للسير على طريق الخلاص، يرجى اعطاء البند الثالث الأهمية المطلقة،