مسيحيون: الفرار من العراق هو الحل

المحرر موضوع: مسيحيون: الفرار من العراق هو الحل  (زيارة 258 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
عنكاوا (العراق) - اعرب مسيحيون عراقيون فروا من مجازر الجهاديين ولجئوا الى كنائس كردستان العراق حيث تمكث عدة عائلات في غرفة واحدة، عن فقدان الامل في العيش في بلادهم وأنهم يتطلعون الى الهجرة.

وقالت سلوى، الموظفة الرسمية التي تبلغ 40 عاما ولديها احفاد، "هذه بلادنا. سبق وعانينا، لكن هجوم (تنظيم) الدولة الاسلامية هو الاسوأ".

وأضافت "اريد مغادرة العراق".

وتحدثت سلوى في حديقة كنيسة القديس يوسف في عنكاوا، في ضواحي اربيل، وهي من بين عشرات ألاف المسيحيين الذين سعوا الى ملاذ قرب العاصمة الكردية في الاسابيع الاخيرة.

وأكدت ان القسم الاكبر من عائلتها الموسعة فر من قره قوش، اكبر بلدة مسيحية في العراق في الاسبوع الفائت، بعد ان فرض عليهم الجهاديون خيارا قاسيا.

"قالوا علينا اما اعتناق الاسلام او الفرار... بقي عدد قليل لأنهم كانوا اما مرضى او متقدمين في السن وتعذر عليهم السير. انهم يلزمون المنازل".

واعتبرت السيدة، التي ارتدت ثوبا تقليديا ازرق، ان الضربات الاميركية التي اتخذ قرار بشنها الخميس على معاقل الجهاديين لا تكفي لتحسين مصيرها.

وأوضحت، من مدخل الغرفة الجاهزة التي باتت منزل عائلتها في باحة الكنيسة، "هاجمت (الدولة الاسلامية) المسيحيين ثلاث مرات في الاشهر الاخيرة. اننا ضعفاء هنا. اريد ان يعيش اطفالي بامان."

وتشاطر يأسها ابنتها البالغة 22 عاما الحامل بطفلها الرابع.

وروت بابتسامة مرارة "فررنا من قصف (الجهاديين) بمجرد ملابسنا وسرنا طوال ساعات في الظلام وبدأ الاطفال يئنون من الجوع".

من بين النازحين، اكدت راهبة تبلغ 74 عاما "شهدت عدة حروب لكنني لم ار مثيلا لهذه. اتفهم ان يرغب الناس في مغادرة العراق ولو انه بلدنا".

في رسالة مفتوحة نشرت الاحد، اعرب بطريرك الكنيسة الكلدانية لويس ساكو "مستوى الكارثة بلغ الحدود القصوى".

وأضاف البطريرك، الذي يرأس مجمع الاساقفة الكاثوليك في العراق، "ينبغي فعل شيء لإنقاذ هذا الشعب الذي يملك تاريخا في هذه الارض منذ البدايات".

في حديث مع فرج بونوا كامورا رئيس جمعية "الاخوة في العراق"، التي تتخذ مقرا في فرنسا، اكد ان الكثير من المسيحيين يطلبون الحصول على افادات عمادة من كنائسهم.

وأوضح "هذا مؤشر الى انهم يفكرون على الاقل في المنفى، ويرغبون في الرحيل".

وأدرك مسيحيو العراق في السنوات الاخيرة انه من الاسهل لهم الحصول على تأشيرات سفر غربية من الكثير من المسلمين الساعين كذلك الى الهجرة.

وأبدت القيادات الدينية بعض الانزعاج حيال عرض فرنسي استقبال مسيحيين عراقيين نازحين على اراضيها مؤكدة الحاجة الى حماية احدى اقدم الطوائف المسيحية.

لكن الاب ريان عطو، رجل الدين الشاب الذي يشرف على جهود الكنيسة الكلدانية الانسانية في اربيل، اكد انه يتفهم رغبة الناس في الهجرة.

وصرح "لا نريدهم ان يغادروا، لكننا نتفهم. انهم مظلومون"، مشيرا الى سيدة تغسل الملابس تحت الشمس الحارقة والعائلات التي تقف في طوابير للحصول على الخبز والماء.

وأضاف "لم يعد هناك مكان في مراكز النازحين العشوائية الـ22 التي فتحناها في الكنائس والمدارس هنا"، مضيفا ان الازمة ضاعفت الضغوط على سكان عنكاوا البالغ عددهم 35 الفا.

واعتبر زهير يعقوب، الجندي المتقاعد البالغ 51 عاما، ان المشكلة ابعد من عنف الجهاديين.

وتابع "لا احد يعبأ بنا. لم نتلق حتى انذارا بان (الدولة الاسلامية) يقترب".

ورفع يعقوب، وهو يجلس في ظل غطاء بلاستيكي ملصقا مكتوبا باليد، يقول "نريد ان نعيش. هل هذا مستحيل، يا امراء الحرب؟"

وأضاف "مهما حصل الان، لن نعود الى قره قوش. لا نتمتع بالحماية. الحكومة المركزية ضعيفة، وحتى الان بعد استبدال رئيس الوزراء (نوري المالكي) لن تتحسن الامور".

وتابع "السياسيون لا يهمهم الشعب. انهم يهتمون فقط بملء جيوبهم".

وختم بالقول ان "المجموعات (الدينية والاتنية) الاخرى كلها لديها ميليشياتها. لكن نحن لا، ولا يمكننا حماية انفسنا".http://www.faceiraq.com/inews.php?id=2966075
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الهروب من الوطـن الى مصير مجهول ؛ ليس الحــــل !
ولكــن كيف سيعيشوا مسيحييوا العراق في هذا الإضطراب الطّائفي ؛
وعــدم حمايــة النّظام لحياتهــم منــــذ عام 2003 ؟ .

غير متصل steven_siv

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4158
  • الجنس: ذكر
  • لايهمني الحقراء من الناس لاني اخدم الشرفاء منهم
    • مشاهدة الملف الشخصي
ان اضطهدوكم فانفضوا تراب ارجلكم وارحلوا
هذا كلام لم يتطرق عليه احد من قساوستنا بل حثوا على البقاء ومواجهة المصير البشع
من اجل حيطان
الفرار كلمه غير لائقة بحقنا لاننا ابناء هذا العراق الاوليين غصبا عن انوف الجميع والتاريخ يشهد
اظن الرحيل كلمه تتماشى مع وضعنا
ان لم تكن لنا نصيب في ارضنا فلن تكون نعيما لغيرنا
' LEONA
متى سيموت الجلاد لكي اعود لبلدي