سويديون يحاربون ضد داعش في كردستان العراق

المحرر موضوع: سويديون يحاربون ضد داعش في كردستان العراق  (زيارة 1249 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
سويديون يحاربون ضد داعش في كردستان العراق

لقطة من معاناة الايزيدين الفارين من قوات الدولة الاسلامية (صورة خاصة)
عنكاواكوم / الراديو السويدي

تخيم أجواء الحرب على حدود منطقة كردستان العراق بسبب التهديد الذي تتعرض له من تنظيم داعش الذي أطلق على نفسه إسم دولة الخلافة الاسلامية. ودفعت هذه التهديدات بكثير من السويديين من أصل عراقي كردي الى الذهاب الى شمال العراق للمشاركة في مواجهة هذا التهديد.

وقت النشر kl 15:01
أحد هؤلاء هو رزكار كِستي من مدينة يونشوبنك الذي التقته الاذاعة السويدية في الجبهة خارج مدينة الموصل، وهو يقول:

- أشعر بالارتياح، فالمرء يحس بالفخر بأن يكون هنا ويحارب هذه المنظمة الارهابية الكبيرة.

وذكر رزكار كستي إنه كان يعمل في أحد المصارف في السويد وهو الآن منضم الى قوات بيشمركه. وهو يعتقد بأن على جميع الناس في كل العالم أن يحاربوا الارهاب بهذا الشكل أو ذاك حيث ان الارهاب ليس ضد الأكراد فقط، أو كما يقول:

- إذا لم نكافح هنا ضد الارهابيين فربما دخلوا تركيا ثم أوروبا.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينضم فيها رزكار كستي الى قوات بيشمركه فقد كان في هذه القوات لسنوات عديدة خلال الثمانينات، قبل أن يأتي الى السويد في التسعينات، ويقول:

- إذا حدث أن هاجم الارهابيون كردستان وقد شاهدنا كيف ينهبون كل شيء وكيف يأخذون الفتيات والنساء ويغتصبونهن ويستخدمونهن كعبيد من أجل الجنس، ويفعلون كل شيء ضد الحياة وضد الديمقراطية، فان المرء يحس بالفخر بأن يقاتلهم لكي يحمي شعبه من هذه الكارثة.

ويضيف بأنه عائد في النهاية الى السويد ولكنه سيظل في كردستان طالما فيها إرهاب.

- سأقاتل حتى آخر إرهابي فطالما هم هنا يجب أن نقاتل، يقول رزكار كستي.

وفي حين ذهب كستي عامداً الى شمال العراق لكي يقاتل فان مهفان باغوك، الذي يعيش في مدينة أوبسالا بالسويد، قد ذهب الى هناك لزيارة الأهل في بلدة باطوفه وأثناء الزيارة حصلت الأحداث الأخيرة، التي يصفها بالقول:

 - هذا فضيع حقيقةً. أنا منزعج جداً فالناس غير مرتاحين، كيف تأكل أو تشرب وأنت ترى الناس تموت في جبال سنجار (شنغال) من الجوع ولا يلقون مساعدة؟ أحدهم قد نجح في الهرب لكن هناك كثيرون ما يزالون في الجبل. أطفال كثيرون ماتوا والوضع محزن جداً، يقول مهفان باغوك مشيراً الى هروب آلاف العراقيين من الطائفة الايزيدية صاعدين جبال سنجار بعد استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية على بلدتهم وقراهم، حيث ظلوا محاصرين في الجبال يهددهم خطرالموت جوعاً وعطشاً حيث توفي حتى الآن كثير من الأطفال.

ورغم إن بلدة باطوفه مأمونة لبعدها النسبي عن المناطق الساخنة إلا إن الخوف منتشر بين الناس كما يقول باغوك وكثير من السكان اختاروا الرحيل، لكنه يرى أن الرحيل لا يحل المشكلة، فيقول:

 - الهروب ليس حلاً. أفهم أن الناس تهرب لكي تحمي أسرها ولكن لابد أن يدافع أحدعن البلدة ويقاوم هؤلاء لأن هؤلاء ليسوا بشراً، فلهم أسلوب لحكم المجتمع بطريقة شديدة المغالاة. لا يمكن العيش تحت شروطهم وشرائعهم. إنهم يذبحون الناس. لا يهمهم إن كنت كردياً سنياً أو كردياً أيزيدياً أو مسيحياً، فبمجرد أن يعلموا بأنك لست واحداً منهم حتى يسارعوا الى إعدامك.

يشير باغوك بذلك الى القلق السائر بين الناس في المناطق الكردية شمال العراق، وهو ما عبرت عنه أيضاً آلاء رياني من مدينة ستوكهولم والمقيمة حالياً في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث قالت:

 - طبيعي أن يحس المرء بالقلق، نحن جميعاً قلقون، فأغلبنا لدينا أخوة أو أزواج أو أقارب في الجبهة يقاتلون ضد المتشددين، والحرب تقترب وتقترب.

ومع ذلك فان آلاء رياني لا تفكر بمغادرة شمال العراق، حيث تقول:

- حتى الآن أحس بالأمان في وجودي هنا. أعلم أن البعض قد غادر ولكن الغالبية يحسون بأنهم في أمان تام ولا يريدون المغادرة.

ويشترك مهفان باغوك معها في قرار البقاء، حيث يقول بأنه لن يغادر حتى نهاية هذا الشهر وبأن هذه الأوضاع لن يستمر.

غير متصل steven_siv

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4158
  • الجنس: ذكر
  • لايهمني الحقراء من الناس لاني اخدم الشرفاء منهم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شنو هاحجي
يعني كلهم عراقيين
قابل عراقي واخذ جنسية ورجع يقاتل وي البيشمركه
الخبر يتحول سويدي
ناشر الخبر
شنو قصدك من هذا التايتل خوب اكتب عراقي وخلاص
وثاني شي
لو مو امريكا جانوا هسه بنص اربيل كاعدين
اكعدوا اعوج واحجوا عدل
' LEONA
متى سيموت الجلاد لكي اعود لبلدي