وزارة الپيشمرگه: الولايات المتحدة تنوي بناء مطار عسكري في أربيل أربيل 15 آب/ أغسطس (PNA)- أعلنت وزارة الپيشمرگه في حكومة إقليم كوردستان أمس أن الولايات المتحدة تنوي بناء مطار عسكري في إقليم كوردستان، في تطور يلفت إلى نية واشنطن دعم حكومة إقليم كوردستان العراق وتكثيف الجهود العسكرية لمواجهة مسلحي تنظيم داعش الارهابي.
وأكد العميد هلكورد حكمت المتحدث الرسمي لوزارة الپيشمرگه في إقليم كوردستان أن قوات الپيشمرگه حاليا تعطي الأولية لإنقاذ المحاصرين في جبل شنگال وإبعاد خطر داعش عن الإقليم واستعادة المناطق التي سيطر عليها داعش مؤخرا، مبينا أنه من المبكر الحديث عن مشاركة الپيشمرگه في عملية عسكرية مشتركة لطرد داعش من الموصل ومناطق العراق الأخرى.
وقال العميد حكمت لـصحيفة «الشرق الأوسط» إن «المستشارين الأميركيين الـ130 الذين وصلوا أربيل خلال الأيام القليلة الماضية توجهوا إلى سلسلة جبال شنگال للمساعدة في إجلاء النازحين المحاصرين في الجبل، وأعدوا في الوقت ذاته دراسة مفصلة عن المنطقة».
وأضاف: «هؤلاء المستشارون سيقدمون لقوات الپيشمرگه المشورة والتخطيط العسكري في حربها ضد داعش، ولن يشاركوا في أي عملية عسكرية إلا عن طريق التخطيط وتقديم الاستشارة العسكرية، وبعد أن أنهوا دراستهم لجبل شنگال، قرر بناء مطار عسكري في أربيل بالتعاون بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية والولايات المتحدة».
ومن المقرر أن يكون المطار العسكري تابعا للعراق ولا يعد قاعدة عسكرية أميركية..
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الپيشمرگه، أن «من أهم أولويات حكومة الإقليم وقوات الپيشمرگه حاليا إنقاذ المحاصرين في سلسلة جبال شنگال وإبعاد خطر داعش عن الإقليم استعادة كافة المناطق الكوردستانية الأخرى التي سيطر عليها داعش في الأسبوعين الماضيين، أما بخصوص الموصل والمناطق الأخرى من العراق، فمن المبكر الحديث عن هذه الخطوة، وسيكون هذا الموضوع محل نقاش بين حكومة الإقليم والحكومة العراقية والجانب الدولي، والوصول إلى صيغة معينة حول الموضوع وكيفية مشاركتنا فيه».
وحول آلية إيصال الأسلحة إلى إقليم كوردستان، قال حكمت: «الولايات المتحدة سلمت شحنة الأسلحة بشكل مباشر إلى إقليم كوردستان وتم استلامها من قبل وزير الپيشمرگه وكانت أكثرها أسلحة خفيفة، وننتظر وصول شحنة الأسلحة الثقيلة الأميركية في أقرب وقت»، مبينا أن «بريطانيا عبرت عن استعدادها لمساعدة الإقليم عسكريا لكنها لم ترسل أي أسلحة إلى الإقليم حاليا، وهناك خمس دول أوروبية أخرى عبرت عن استعدادها مساعدة الإقليم عسكريا». ونفى حكمت وجود أي قوات خاصة بريطانية في الأراضي تحت سيطرة إقليم كوردستان مبينا أن «الدول التي تزود الپيشمرگه بالسلاح ستتولى تدريب قوات الپيشمرگه على هذه الأسلحة».
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=2973831