الأرض لمن يقتل
بولص آدم
يبحث عنا، رجل، لحيته كقلبه ظلماء
موزع بريد الأرهاب
سلَّمَ بطاقات الدعوة
في العاشرة صباحاً، وليمة أبادة، والمتخلف كافر
الكفر تحيته المفضلة
تُحفر على جبينك بالسكين
آخر أخبارنا،
أصبحنا بلاوطن
مُذ رأيت في طين الفاو الأحمر، ظل خوفي
اشتعلت حياتي
ماخلعته هناك وهربت
كان الموت
اطعمنا الحرب، وسقانا دمع الأبادات
يبحث القتلة عن الحوريات
هناك غلاف كتاب رسمه أخي
مؤلفه من الأبادة نجا وهرب
هذه، أرض العسل وتلك، عشرقطرات من دمع الشمس وذلك، يوم آدم الثامن
كلها، عناوين كتب
موزع البريد، عَلَّقَ لحيته على مسلتنا
فتح صندوق بريدنا بأطلاقة
أمسكَ بيده وقرأ دون أن يفهم
رسالة طينية من مكتبة آشوربانيبال
( للكل واجب، خضرة الأرض )
16.8.2014