رسالة مفتوحة الى سيادة راعي ابرشية القديس بطرس في غرب أميركا


المحرر موضوع: رسالة مفتوحة الى سيادة راعي ابرشية القديس بطرس في غرب أميركا  (زيارة 4275 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1803
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة مفتوحة الى سيادة راعي ابرشية القديس بطرس في غرب أميركا.
سيدي الراعي الجليل
أتقدم الى سيادتكم في بادئ الأمر بكل تقديري واحترامي لدرجتكم الكهنوتية العالية واسمحوا لي بأن أتوجه اليكم بما يدور في خلدي وخلد الكثيرين حول الأحوال الكارثية المتقلبة بسرعة والتي لم تكن في الحسبان لأحوال أبناء كنيستنا الكلدانية وجميع الطوائف الأخرى في وطننا الأم الجريح العراق.
مضت حوالي ثلاثة أشهر على العمل الاجرامي الذي قامت به عصابات داعش المتخلفة وبمساعدة شركاء لنا في الوطن حيث تم تخيير المسيحيين في الموصل بين أربعة شروط ظالمة أحلاها أمر من العلقم وهي أما اشهار اسلامهم أو دفع الجزية أو ترك دورهم بما على اجسامهم من ألبسة أو القتل ونحمد الله بأنهم جميعا حافظوا على ايمانهم وتركوا كل شيء خلفهم وقد لاحقتهم تلك العصابات في نقاط التفتيش لتجردهم من كل ما في جيوبهم بما في ذلك  أوراقهم  الشخصية التي تثبت كائنيتهم وهم لا زالوا يعيشون حالة مزرية من فقدان السكن اللائق عدى افتقارهم الى الغذاء والدواء والماء.
بعد مدة قليلة تم احتلال بلدات وقرى سهل نينوى واضطر المواطنون هناك ايضا لترك كل ما يملكون حفاظا على دينهم وشرفهم من عبث المجرمين وانضموا الى من سبقهم من المهجرين ليبلغ عددهم الاجمالي بحدود 150000 نسمة لا تتوفر لدى الكنائس المحلية في اقليم كوردستان امكانية تغذية وايواء هذا العدد الكبير من البشر في غياب أي دعم من الحكومة المركزية وضعف الامكانيات لدى حكومة الاقليم والله يستر على مصيرهم الذي نتحمله نحن جميعا.
طالب غبطة أبينا الباطريرك في ندائه المنشور في موقع عنكاوا .كوم بتاريخ العاشر من شهر أب الحالي وتحت عنوان (وضع العائلات النازحة ينذربحصول كارثة انسانية أكبر.) وعلى الرابط:
http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=748905.0
 الدعم من كل خير حول العالم وبأسرع وقت ممكن ونشرت الباطريركية بعد ذلك بيانا أوضحت فيه وصول بعض الساعدات النقدية ومنها 120000 دولار من أبرشية مار توما في شمال أميركا ومبلغ آخر من أبرشية اوستراليا ونيوزيلاند بحدود 101000 ألف دولار وقد آلمني أن يغيب اسم ابرشيتنا عن قائمة المتبرعين. لي الشرف اني كنت أول المعلقين على النداء مبديا استعدادي للتبرع على ضوء امكانياتي المتواضعة على أن تشكل لجان تتحلى بالشفافية لجمع تلك التبرعات ترتبط برئاسة الأبرشيات وآمل أن لا أنحرم من المشاركة في التبرع وبشرط الشفافية.
ان الذي دعاني لأن أوجه الى سيادتكم هذه الرسالة هو ما قرأته في ملاحظات الاحد لهذا اليوم في نشرة كنيسة القديس بطرس وبموجب النص االتالي :

3 -
تم فتح حساب خاص في البنك لجمع التبرعات لمسيحيي العراق. عندما يبلغ مجموع الأموال 200 ألف دولار سيقوم المطران سرهد يوسب جمو بتوصيل الأموال المجمعة وتوزيعها شخصيا او من قبل
احد الآباء. وستقوم اخوية فرسان كولمبس ايضا بنشاطات أخرى لجمع الأموال وكذلك سيكونون موجودين خارج الكنيسة بعد القداديس مع سلات التبرع.[/colo
r]

أن النص أعلاه لا يخلو من الغرابة وعدم الوضوح والشفافية الأمر الذي يتطلب طرح الأسئلة التالية وكلي أمل أن يتم توضيح الأمر لأبناء الأبرشية الذين في أكثريتهم لا علاقة لهم بفتور العلاقة التي تربط سيادتكم مع  الكرسي الباطريركي دون ان يشرح أحد أسباب ذلك الفتور أو القطيعة مما يفسح المجال أمام الجميع لتفسير الأمور وكل بحسب هواه.:
1- ألا ترون سيادتكم بأن المبادرة جاءت متأخرة كثيرا خاصة وأن المبلغ محدد سلفا ب 200000 دولار وكم يستغرق جمعه من الوقت والناس تكتوي بحرارة الشمس وبطونها خاوية ؟
2- أليست لدى الابرشية الامكانية لدفع هذا المبلغ فورا والطلب من أبناء الأبرشية جمعه وأنا واثق بأنه لو تم جمع التبرعات بصورة شفافة فانه سيجمع في أقل من شهر الأمر الذي لا يؤثر على ميزانية الأبرشية.
3- نحن أبناء الأبرشية جميعنا نعلم بأن للأبرشية موارد لا يستهان بها رغم سريتها وافتقارها للشفافية لأن معظمها يتأتى من تبرعات الخيرين من المؤمنين.
4- تريدون توزيع المبلغ المتبرع به شخصيا أو من قبل أحد الآباء كما جاء في الاعلان وتم تأكيده في خطبة الأحد لهذا اليوم فهل يعني ذلك فقدان الثقة في رئاسة الكنيسة واخوتكم الأساقفة الذين يتابعون ليل نهار خدمتهم للمهجرين دون ملل أو كلل؟
5- تقولون بأنكم تتبعون اداريا كرسي روما ولا سلطة للباطريركية عليكم وأقر بأننا نتشرف بأن نكون تابعين ايمانيا لكرسي روما ولكن هذا لا يمنع من أن تكون لنا شخصية قومية أو سموها كما تشاءون حالنا حال جميع الكنائس الشرقية الأخرى المتمتعة بحكم ذاتي وألا ترون بأنكم تعملون على ضياع اسم الكلدان المتمثل بوحدتهم في الوقت الذي تدعون في مؤتمراتكم الى النهضة الكلدانية؟ أليس في الأمر تناقض؟
6- سيدي راعي الأبرشية هل استفتيتم أبناء الأبرشية حول توجهاتكم المبهمة والتي لم ولن تصرحوا  في يوم من الأيام عن سببها الحقيقي تاركين الباب مفتوحة لتأويلات كثيرة لا تخدم توجهكم ولا وحدة الكنيسة الكلدانية التي يريدها الجميع خيمة يستظل تحتها بغض النظر عن أسم الشخص الذي يرأسها وهل كنتم سترضون في حالة فوزكم بمنصب الباطريرك أن يقوم أحد الاساقفة بمشاكستكم بهذه الطريقة؟
وأخيرا أستميحكم عذرا سيدي المطران اذا كنت صريحا بعض الشيء وثق بأني أكن لدرجتكم السامية كل تقدير واحترام وان ما أقوله نابع عن ألم أشعر به ولست الوحيد في قوله لأن هناك الكثيرين من أبنائكم في الأبرشية يكررونه.
مع كل التقدير والاحترام.



[/color]




غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 789
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص 

غيرتك على أبناء جلدتك، وألمك على ما يجري لأخوتنا في العراق من ظلم وأضطهاد والذي يمكن تسميته بالنكبة الكبرى لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وسط سكوت مطبق من حكومتي المركز والأقليم في بداية الأمر وعجزهما عن تقديم الحلول الناجعة والسريعة ولا مبالاتهما في نجدة المنكوبين، جعلك تكتب بحرقة قلب متألم عن غرابة مقترح راعي أبرشية مار بطرس الرسول في غربي أمريكا (ساندييكو – كاليفورنيا) وصحوته المتأخرة جدا في حث المؤمنين هنا على المشاركة في تخفيف الام ابناء أمتنا من المنكوبين في العراق والشروط غير المنطقية التي يقترحها والتي لم يضعها احد من الذين تبرعوا سواءا كانت أبرشية مار توما الرسول في شرق أمريكا (ديترويت – مشيكان) أو أبرشية أستراليا والذين وصلت تبرعاتهم وساهمت في الأغاثة .

أن شرط أكتمال المبلغ المقترح ( 200 ألف دولار) قبل أرسال اي مبلغ جزئي منه لهو حقا مقترح غير منطقي ويشير الى لامبالاة من أقترح هذا الشرط الذي قد تطول مدة جمع مبلغه كثيرا وحينها لا تعد لهذه المبالغ قيمة أنسانية أو أغاثية تذكر، اذا ما علمنا بان الموضوع والمقترح أصلا قد جاء متأخرا بحوالي الشهرين من وقوع الكارثة.

وكما ان شرط توزيع المبلغ في حالة أكتماله سيكون بصورة شخصية ويوزعه ممثل الأبرشية - أي لا يرسل الى البطريركية - هو الاخر شرط غير منطقي وينم عن عدم وجود ثقة  أو باعتباره منية (لا سامح الله) من قبل الأبرشية المتبرعة، متناسين ان المبلغ في حالة تم جمعه هو من تبرعات المؤمنين والخيريين من أبناء أمتنا المتواجدين في ساندييكو وليس تبرع من حساب الأبرشية التي هي نفسها تعيش على تبرعات المؤمنين والميسورين من أبناء شعبنا.

اخي العزيز عبدالأحد أنني أقترح عليكم وعلى كل من لا يؤمن بطريقة التبرع الغريبة هذه وعلى كل لم يتبرع بعد، أن يتم التبرع مباشرة الى البطريركية الكلدانية في العراق وهي الجهة المعنية الوحيدة بالموضوع وغبطة البطرك مار لويس ساكو والمطارنة الأجلاء هم الأكثر صدقا وأمانة في تحمل ما يجري لأخوتنا في العراق وهم الذين لم يغمض لهم جفن منذ حوالي الشهرين والنصف يتراكضون ويصرحون ويتصلون بالحكومات المحلية والمجتمع الدولي وبالفاتيكان والمنظمات الأنسانية لنجدة ابنائهم من مسيحيي العراق وهم وحدهم لا غيرهم المنزهين ولهم الشفافية المطلقة في تحمل مسؤولية جمع وتوزيع المساعدات الأنسانية ومساعدات الأغاثة وهم الذين خففوا من الام النازحين من خلال ايوائهم في أماكن متعددة وهم يتابعون أمورهم ساعة بساعة، وشكرا لجنابكم مع خالص تقديري..

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1803
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
شكرا على مداخلتك الجميلة التي زادت الموضوع ايضاحا وهنا لا بد من اضافة سؤال آخر الى الأسئلة السابقة وهو أنه في حالة عدم اكتمال المبلغ المقترح (200 ألف دولار) ولنفرض أنه توقف عند 180000 دولار الأمر الذي يعني أنه سوف لن يرسل لأنه غير مكتمل فماذا سيكون مصيره في غياب الشفافية؟

كما تفضلت تبقى طريقة التبرع المباشر هي الأفضل والأسرع وقد كتبت الى موقع الباطريركية ( مار أدي) طالبا منهم وضع رقم حساب مصرفي أو اسم شخص معتمد وعنوانه ليمكن المتبرعون من ارسال تبرعاتهم بشكل مباشر.
وتقبل تحياتي



غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 596
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوان كوركيس و عبد الاحد المحترمين
رسالتكما واضحة و أعتقد أنكما لن تجدو أجوبة عليها من راعي بابليون
بعد مضي أكثر من شهرين على الكارثة التي حلت على شعبنا ـ فأن أي استجابة أو رد فعل من أي مرجعية أو رئأسة روحية او حزبية أو مؤسساتية أو اتحادات أو مؤتمر عام أو خاص  أصبحت ليست ذات معنى . أين كانو هؤلاء منذ شهرين لا أدري؟؟
مواقفكم كرجال تهتم بشعبنا معروفة و نبارك لكم هذه الروحية
صدقوني أن شعبنا واعي و لا يمكن أن ينسى من كان معه أو من كان قد خذله .
رأس الكنيسة الكلدانية غبطة البطريرك حفظه الرب و معه المطارنة الاجلاء من كل الطوائف المسيحية في داخل العراق كان و لا يزال لهم الدور  الذي سيسجله التأريخ لهم بأحرف من نور . و معهم كل الخيرين الذين قدموا بالسر و في العلن ما تمكنوا من تقديمه.
اليوم : شعبنا المسيحي يحتاج الكثير ، ليس المال فقط بل يحتاج الى وقفه شجاعة من أجل المطالبة بحقوقه في الحماية الدولية ( لمن يريد أن يبقى ) اولا و تسهيل الهجرة ( لمن يريد أن يهاجر )، و دوركم مهم جدا في أيصال هذه المطالبة للشعوب التي تعيشون بينها . و أيضا دوركم بتثقيف الشباب أولادكم و كل أبناء شعبنا المسيحي في دول الشتات و جعلهم يتابعون و يتفاعلون مع هذه الكارثة الانسانية ، فهم الجيل الذي يمكن أن نعتمد عليه في المستقبل .
تحدثنا في لقاء ثقافي هذه الايام عن الكوارث التي حلت على شعبنا المسيحي الارمني و السرياني و الكلداني و الاثوري أثناء الحرب العالمية الثانية سنة 1914 ، و قلنا أن جيلنا قرأنا و سمعنا من أهلنا عن تلك الجرائم ، لكننا اليوم نعيش الحدث المشابه تماما لما حصل سنة 1914 . فكيف لنا أن نبقى مكتوفي الايدي و لا نحرك ساكنا.

أخوتي الاعزاء شعبنا بحاجة ماسة لمداواة جراحه ليس بالمال فقط لكن بالمطالبات و أيجاد الحلول و خصوصا أن الشتاء قادم و المدارس على الابواب و الشباب الجامعي فقد مقعده الدراسي في جامعات تحت الاحتلال ، و أيضا الموظفين الذين فقدو وظائفهم , غيرها الكثير ....... حلول حتى لو عاد الناس لديارهم فكيف سيعيشون بين جيرانهم الذين خذولهم .
و تذكروا أن شعبنا المسيحي في العراق لا يريد منيه من أحد ، و لا يريد رجل دين أو غيره أن يمارس عليه الشفقة و الاحسان .

سمير - بغداد


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1803
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ Sttouma

شكرا على مرورك وعلى الفكرة المطروحة التي لا أتوقع أن تحصل على اذن صاغية لأن السادة رجال الدين لدى كل الأديان والملل متعلمون على الأخذ وليس العطاء. نحن لا نريد أن يبيعوا أملاكهم والتبرع بها اذ من حقهم العيش بحياة كريمة تليق بمراكزهم. كل ما نريده هو متابعة مثل هذه المحن بهمة عالية وحث المؤمنين على التبرع وايصال التبرعات التي يقدمها المؤمنون الى الجهة المحتاجة بأقصى سرعة وبشفافية.
تحياتي



غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فلسي الارملة تكفي لمعيشة 250,000 نازح من شعبنا ، ولا نحتاج الى دولارات نصفها في حساب خاص والنصف الاخر في حسابات شخصية

لنفرز الحنطة من الزوان! بالفعل الاحداث والوقائع فرضت علينا الفرز، اي مبلغ من التبرعات لا يذهب الى البطريركية يكون ملوث بالعصرية والطائفية والمذهبية لذا لا يصلح للعون والعوز


لا تغمض لنا عين ما دام شعبنا مضطهد



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1803
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سمير/ مسيحي عراقي
شكرا على مرورك وكلامك النابع من القلب وتحليلك الدقيق وتبقى هنا نقطة مهمة يجب أن لا ننساها وهي قول الرب "في العالم  سيكون لكم ضيق لكن ثقوا بأني قد غلبت العالم"
لقد مرت الكنيسة بحالات مماثلة كثيرة وخرجت منتصرة وستنتصر هذه المرة بكل تأكيد. مد يد المساعدة لاخوتنا الواقعين في الضيق ليس منية .انه واجب على كل من يقدر أن يساهم وخير البر عاجله والتاريخ سيحاسب كل متقاعس.
وتقبل تحياتي

الأخ فادي
شكرا على ردك المبهم وقد قرأت خبر المقابلة في الأمم المتحدة وشاهدت الصور الاستعراضية المنشورة في موقع كلدايا .نت  وعلى الرابط أدناه وشكرا للآنسة عفاف على جهودها في ادخال الوفد الى الأمم المتحدة كما يبدو. أما المشاريع الخيرية فهي تتم عن طريق مساهمات الخيرين من المؤمنين وحتى طلبة المعهد الكهنوتي تتبناهم عوائل كريمة وتصرف عليهم وهذا الأمر ينطبق على أية مشاريع أخرى ان وجدت ولا منية لأحد.
بالمناسبة فان لنا فادي واحد وهو الرب الذي مات على الصليب من أجلنا والتسمية له وحده وغير ذلك يعتبر تجاوزا.
مع التقدير
الرابط

http://kaldaya.net/2014/News/08/Aug16_A2_ChNews.html



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1803
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ سمير شبلا
تحياتي
آسف على تأخر ردي وشكرا على كلامك النابع من القلب. فلسا الأرملة مفيدان ولكنهما غير كافيين وهناك العديدون من أبناء شعبنا الذين أنعم الله عليهم بخيرات كثيرة يمكنهم قلب المعادلة وتلبية الكثير من الحاجات الملحة لاخوتنا المشردين لو توفرت النية الصافية والايمان الحقيقي.