من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟
اخيقر يوخنا ان الماساة الحالية التي تطحن كل مقومات الحياة الانسانية لشعبنا المطرود عنوة من ارضه - قد تطوى بين جراحاتها ندب عميقة مؤلمة وشبه ضائعة بين الكم الهائل من النزيف الدامي لابناء مدن وقرى سهل نينوى
ولعل من اهم تلك الجراحات هي مسالة الايتام من اطفالنا والذين قد يكونون من ضحايا التشرد الحالي بفعل قوى الشر .
ونتمى مسبقا ان ر يكون هناك اي يتيم في مثل هذة الماساة لان وقعها الرهيب سيكون اضعاف مضاعفة عما كان عليه في الظروف العادية
ولكن مع ذلك قد لا يخلو الامر من وجود اطفال اصبحوا فجاة يتامى
وهنا يتطلب الامر ان يبحث كل ابناء شعبنا من اشخاص وكنائس واحزاب ومؤسسات اجتماعية وثقافية وغيرها في امر ومسالة الايتام
وما افضل الطرق او الاجراءات لانقاذهم او التخفيف من معاناتهم والتي تعتبر مسؤوليتنا جميعا بدون استثناء
ومن الطبيعي القول هناك طرق يعمل بها في هذة الدول مع تلك المسالة وهي التبنى
واعتقد انه يجب على المسؤلون من هيئات شعبنا في الداخل جرد او تسجيل الايتام ومن ثم تبليغ جاليات شعبنا في الخارج باسمائهم والطلب منهم بتبنيهم
هذا اضافة الى انه ربما قد توجد حلول اخرى قد يفكر بها الاخرون
ومن باب الادلال براي الشخصي حول هذة المسالة
فانني اجد انه يكون من الافضل توزيع هؤلاء الاطفال الى اقربائهم ان وجدوا او الى عوائل قراهم او عوائل القرى الاخرى لشعبنا على ان يتم منح مساعدات مالية خاصة لتلك العوائل لمساعدتهم في تحمل نفقات المعيشه مع دوام معاينه اليتامى للتعرف على حسن المعاملة من قبل العوائل المضيفة لهم او التي تتبناهم
وليكن الرب في عون اهلنا