من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟

المحرر موضوع: من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟  (زيارة 393 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟
اخيقر يوخنا
ان الماساة الحالية التي تطحن كل مقومات الحياة الانسانية لشعبنا المطرود عنوة من ارضه - قد تطوى بين جراحاتها ندب عميقة مؤلمة وشبه ضائعة بين الكم الهائل من النزيف الدامي لابناء مدن وقرى سهل نينوى
ولعل من اهم تلك الجراحات هي مسالة الايتام من اطفالنا والذين قد يكونون من ضحايا التشرد الحالي بفعل قوى الشر .
ونتمى مسبقا ان ر يكون هناك اي يتيم في مثل هذة الماساة لان وقعها الرهيب سيكون اضعاف مضاعفة عما كان عليه في الظروف العادية
ولكن مع ذلك قد لا يخلو الامر من وجود اطفال اصبحوا فجاة يتامى
وهنا يتطلب الامر ان يبحث كل ابناء شعبنا من اشخاص وكنائس واحزاب ومؤسسات اجتماعية وثقافية وغيرها في امر ومسالة الايتام
وما افضل الطرق او الاجراءات لانقاذهم او التخفيف من معاناتهم والتي تعتبر مسؤوليتنا جميعا بدون استثناء
ومن الطبيعي القول هناك طرق يعمل بها في هذة الدول مع تلك المسالة وهي التبنى
واعتقد انه يجب على المسؤلون من هيئات شعبنا في الداخل جرد او تسجيل الايتام  ومن ثم تبليغ جاليات شعبنا في الخارج باسمائهم والطلب منهم بتبنيهم
هذا اضافة الى انه ربما قد  توجد حلول اخرى قد يفكر بها الاخرون
ومن باب الادلال براي الشخصي حول هذة المسالة
فانني  اجد انه يكون من الافضل توزيع هؤلاء الاطفال الى اقربائهم ان وجدوا او الى عوائل قراهم او عوائل القرى الاخرى لشعبنا على ان يتم منح مساعدات مالية خاصة لتلك العوائل لمساعدتهم في تحمل نفقات  المعيشه مع دوام معاينه اليتامى للتعرف على حسن المعاملة من قبل العوائل المضيفة لهم او التي تتبناهم
وليكن الرب في عون اهلنا


غير متصل رجاء

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟
« رد #1 في: 18:04 21/08/2014 »
بخصوص التبني من قِبل العوائل في المهجر الأوربي : كثير من العوائل التي لم تُرزق بأطفال تتمنى التبني ولكن كيف وقوانين الدول الأوربية صارمة ، بل ومعرقِلة أيضاً .
المشكلة ليست في تبني طفل من العراق مثلاً ، المشكلة هي كيف تجعل دولة أوربية توافق على دخول الطفل المُتبنى إليها ليعيش في كنف العائلة التي تبنته  ، النقطة الثانية هي إن دين الدولة الرسمي للعراق هو الإسلام الذي له رأي معروف بمسألة التبني .
ليت الأمر يكون بسهولة الأقتراح الذي قدمته وقدمه كما فكر فيه الكثيرون غيرك ، لكن هيهات الحقيقة هي غير ذلك تماماً
.
لا يوجد اهتمام بأمر اليتامى لأنهم الشريحة الضعيفة والمسحوقة ، وليت هناك مُنظمات إنسانية تحدد مهامها في أمر الأيتام والعوائل التي ترغبُ في التبني بالتنسيق مع حكومات الدول الأوربية ، لو كان هناك منظمات عراقية تهتم بهذا الشق لحُلت مشاكل الأسر المحرومة من الأطفال في المهجر ومشاكل اليتامى في العراق على الأقل الكثير من المشاكل وليس كلها ( وللتذكير الدين الاسلامي الذي هو دين دولة العراق الرسمي له رأي معروف بمسألة التبني كما أسلفنا  ، وهذا يعرقل وجود منظمة وإن مسيحية تهتم بالتبني ) .
شكراً لالتفاتك الكريمة أستاذ اخيقر يوخنا .

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟
« رد #2 في: 19:13 21/08/2014 »
رجاء 
شلاما 
اشكرك على الرد 
واعتقد ان قضية تبنى اطفال شعبنا اليتامي في الظروف الماساويه الحالية يمكن ان تجد منفذا لها وقبولا اذا قامت على  سبيل المثال كناءسنا او منظمات حقوق الانسان  بتبنى تلك المسالة 
ولم افهم ما  الذي ترمي اليه باعتبار الدولة العراقية ذات نظام اسلامي 
حيث ان اليتامى الذين نقصدهم حاليا هم مشردون ضمن المهاجرين من ابناء قرانا 
ومن جانب اخر اعتقد ان الجمعيات المشابه للاخوة  اليزيدين والشبك والتركمان ممن  يعانون اكثر من هذة المشكلة حاليا يستطيعون ان  يفاتحوا الدول التي يعيشون فيها 
حول مسالة التبنى 
اعتقد انه اذا كانت هناك فعلا هيءات او موسسات تعمل بصدق في هذا السبيل  لكان بامكانها حصول موافقة بعض الدول   الاوربيه او كلها والدول الاخرى 
لتبنى هذة المسالة الانسانية 
شكرا مرة اخرى 

غير متصل رجاء

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟
« رد #3 في: 22:45 22/08/2014 »
شلاما خوني اخيقر
شكراً لردك وأدرجُ هنا التوضيح التالي : دولة العراق تقرأ في دستورها الفقرة التالية ( دين الدولة الرسمي هو الإسلام ) ، وبما أن الأمر كذلك فالشريعة هي أساس الدستور ، والإسلام له موقف واضح من التبني إذ لايأخذ به .
هؤلاء الأيتام كانوا موجودين قبل تشريد شعبنا وتهجيره وأعدادهم زادت بسبب الظروف الراهنة ، هؤلاء الأيتام المشردين ضمن المهاجرين من أبناء قرانا لازالوا ضمن حدود الدولة العراقية ( بما فيها أقليم كردستان الذي هو جزء من العراق ) أي تخضع أحوالهم لقوانينها ولهذا فلا حظ لقيام مؤسسات تهتم بشأن التبني ذلك لأنها تخالف دستور البلد ، فلكي تقوم هكذا مؤسسات أو منظمات عليها استحصال الموافقات الرسمية ، هذا من ناحية .
أما التنسيق مع الدول الأوربية فهذا أمر صعب للغاية لأن شروط التبني في هذه البلدان صعبة ومعقدة ومن يعيشون في هذه الدول يعرفون ذلك ، وحتى إن حصل التنسيق ووافقت الدول الأوربية فعلى الأكثر سينتهي الأمر بالأطفال القادمين في دار الطفولة ( مشابه لدار الأيتام ) وليس في أحضان عوائل تتبناهم والسبب هو نفسه شروط التبني الصعبة والمعقدة .
تحضرني ذكرى عائلة أعرفها كانت تريد تبني طفلاً من العراق قبل الأحداث الأخيرة بسنة تقريباً ، فسافر رب العائلة إلى العراق وكانت الأمور من الصعوبة بحيث إن هذا الشخص ضاعت كل جهوده هباءاً وعاد بخفي حنين ....والأمثلة كثيرة لا تُحصى
أتمنى من كل قلبي لو كان هناك اهتمام حقيقي بهذا الموضوع المهم حقاً وتسهيل الأمور ، لكن الموضوع يتعدى الأمنيات إلى أتفاقيات بين البلدان ....
أما جملتك ( أعتقد إن الجمعيات المشابهة للإخوة الايزديين والشبك والتركمان ممن يعانون أكثر من هذه المشكلة حالياً يستطيعون أن يفاتحوا الدول التي يعيشون فيها حول مسألة التبني ) فلم أفهم لماذا هم قادرون أكثر على ذلك .

شكراً لك لطرحك هذا الموضوع المهم وأتمنى أن أكون قد نجحتُ في إيصال ما أردتُ توضيحهُ عن هذا الموضوع .
تقبل تحياتي