المدار - 
متابعة ـ ذكرت تقارير أمنية متطابقة ان ابا بكر البغدادي امير داعش ورأس مشروع (دولة الخلافة) الداعشية اخلى موقعه الخاص في الموصل وتوجه الى سوريا سعيا للوصول الى الرياض محطته الثالثة بعد الشام والعراق بهدف (توسيع رقعة الخلافة الداعشية).
خبير في الجماعات المسلحة اكد لـ(المشرق) ان 'الرياض ستكون هدف ابي بكر البغدادي والمحطة الاكثر سخونة في عملياته العسكرية والانتحارية المسلحة وربما - وهذا هو الاهم - يكون الحرم المكي الآمن ليس آمنا بعد الآن والمحطة الاكثر استهدافا بعد استهداف قبور الانبياء ومشاهد الاولياء الصالحين والمساجد والجوامع في مدينة الموصل وغيرها من المدن العراقية سيما وان مكة تتمتع بمكانة مهمة عند المسلمين وتمتاز بتحصين أمني كبير في المملكة'.
وأضاف الخبير الامني ان 'داعش العراقية ستكون لها شقيقة داعشية في السعودية وقد يعلن عن ادماج الشقيقتين معا في وقت لاحق في تنظيم واحد . وهنالك تحفيز فقهي وفكري وعقدي مستمر لاستنهاض الخلايا النائمة في المدن السعودية المؤيدة للتنظيم ومشروعه التوسعي في البلدان العربية كما ان هنالك تأهباً للتحرك وساعة صفر فيما تتواصل جهود جهاز الاستخبارات السعودي لمعرفة الخيوط والعناقيد والمجموعات وشيفرات التحرك وتواصلها مع القاعدة الظواهرية وفتح اقنية الحوار (السياسي والامني) معها بغية ردع داعش العراقية وفك الارتباط ومواجهة تهديدها المتوقع!'.
وفي خطوة قد يفاجئ بها البغدادي العالم يقول الخبير الامني ان 'الاخير ربما يظهر في الكعبة بعد عملية امنية سريعة شبيهة بعملية السعودي جهيمان العتيبي عام 1980 في مكة لاعلان نفسه المهدي المنتظر انسجاما مع الرواية الوهابية لاشعال فتنة كبيرة وتدمير الحرم الآمن'. الخبير الامني يتوقع ان يظهر البغدادي بنفس الزي الذي ظهر فيه خطيبا يؤم الناس في جامع النور بالموصل داعيا العالم هذه المرة ، وليس العراقيين والشوام والسعوديين ، الى مبايعته! المعلومات التي حصلت عليها (المشرق) تقول ان السلطة السعودية اتخذت اجراءات احترازية مهمة في كافة المدن ومنها مدينة مكة المكرمة وكثفت دورياتها وتحركت على مشتبه بهم ومطلوبين اليها وعززت مفارز السيطرات الامنية وانشأت غرفة عمليات خاصة تتلقى فيها المعلومات الواردة اليها من مصادرها في العاصمة والمدن الاخرى بغية العمل عليها لزيادة الاحتياط خشية وقوع عمليات مفاجئة او سقوط مدن سعودية فجأة بيد داعش السعودية والخشية الاكبر من ظهور البغدادي كما ظهر في الموصل!
التسريبات شبه المؤكدة تقول ان البغدادي أصدر توجيهات لأنصاره بترك الموصل حال ازدياد القصف الامريكي وهجمات القوات العراقية لحماية ما تبقى من الارهابيين من مقاتليه والتفرق في الاماكن البعيدة ريثما تصدر الاوامر بالنزوح الى سوريا بشكل كامل او الذهاب الى السعودية للترويج لبضاعة الخلافة المزعومة.
واشار الخبير الامني الى ان 'البغدادي اسقط ما في يده بعد التعاون الكبير في اطار العمليات المسلحة بين الجيش والبيشمركة بالتنسيق والتعاون مع الطيران الامريكي'.
المعلومات تقول ان الارهابيين البغداديين سيأخذون معهم أعدادا كبيرة من النساء الموصليات رهائن وزوجات الى سوريا كغنائم حرب! الخبير توقع ان تشهد الفترة المقبلة تطورا نوعيا في العلاقات العراقية السعودية لجهة التنسيق والتعاون الامني بين البلدين.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=2987749